مجموعة صور لمواضع الكوي

الصفحة لا تزال قيد التحديث
|
|
خبيرة الطب الشعبي أم دعيج
أم دعيج واسمها " هيا بنت ابراهيم الدوسري " زوجة محمد بن جاسم الدوسري ، من مواليد منطقة الدمام ، وبعد زواجها سكنت الخبر شارع الأمير محمد ، توفيت على ما أذكر في عام 2000 ميلادي عن عمر تجاوزت فيه المائة عام ، يرحمها الله تعالى رحمة واسعة ، وقد كانت مشهورة بالطب الشعبي وخصوصا الكي .
| يقول الأخ غازي بن عيد الدوسري صاحب الصورة أعلاه : عندما كنت صبيا اصبت بمرض لا أعلم ما هو ولكني كنت موهن القوى خامل العصب ضعف البنية نقلت بسببه الى مستشفلى أرامكو ومع الأيام زاد المرض، ومن شدة الضعف كانو يدخلون المغذي من خلال عرق أسفل القدم كما هو واضح ومبين في الصوره ، حتى يأسوا مني وقرر الأطباء أنه من المحتمل بل من المؤكد أن أموت خلال أيام طالما هذا هو الحال . |
![]() |
|
اختطفتني
والدتي من المستشفى وذهبت بي الى قريبتي
"
أم دعيج
"
يرحمها الله تعالى رحمة واسعه وكانت مشهورة بالطب الشعبي ، أبقتني أم دعيج في بيتها
وكوتني في مؤخرة رأسي وأمام
وخلف الأذن ، وكانت تسقيني حليب الماعز وبعدها بأيام كوتني مرة أخرى ولكن هذه المرة
في رأسي وأربع حول سرتي ، وماهي الا أياما معدودات وقد شفيت من ذلك المرض بفضل من
الله
وحده ومن ثم بسبب أم دعيج ، بعد أن شفيت أخذتني والدي الى مستشفى أرامكو مرة أخرى
فتعجب الأطباء وقال بعضهم هذا ليس بنفس الولد الذي كان عندنا
.
|
|
|
ذكرت هذه القصة عن الأخ غازي بن عيد لأنني قابلت هذه العجوز يرحمها الله تعالى قبيل
وفاتها وسألتها عن الأمراض والعلاج بالكي ونقلت ما ذكرته لي في ثنايا هذا الموقع
. |
![]() |
في هذه الصورة يشير الى مكان
المغذي :![]() |
|

هذه الصورة لرجل في الستين من عمره ... يقول مرضت وانا صغير حتى شارفت على الموت وعجز الأطباء عن علاجي ... وكان مرضي التهاب شديد في الأذن ... زارتنا إمراة من جيراننا وعلمت بحالي وطلبت أن تعالجني بالكي ... فاستأذنت أمي من أبي فقال الوالد يرحمه الله تعالى: الأطباء عجزوا عنه وما عاد فيه رجاء ... خليها تكويه... فكوتني وأذن الله لي بالشفاء .
.
.
![]() |
|
![]() |
|
|
||
|
في هذه الصور الأولى يتحسس المعالج موضع الألم في اسفل الظهر وفي الصورة الثانية بعد الكوي برأس مسمار حار |
في
حالة نسخ أي صفحة من صفحات هذا الموقع الرجاء ذكر المصدر على النحو التالي
نقلا عن موقع الطب
الشعبي