ريحانيات

رَيْحَانِيَاتٌ

 

سيرة ذاتية

(نسخة مترجمة عن موقع ويكيبيديا، الواجهة الفرنسية)

 

 

محمد سعيد الريحاني باحث ومترجم وقاص مغربي، حاصل على شهادة الإجازة (ليسانس)  في الأدب الإنجليزي، عضو اتحاد كتاب المغرب. عضو هيأة تحرير "مجلة كتابات إفريقية" الأنغلوفونية African Writing Magazine  الصادرة من مدينة بورنموث Bournemouth جنوب إنجلترة. من مواليد 23 ديسمبر 1968 ميلادية، الموافق ليوم الاثنين 3 شوال 1388 هجرية ، بمدينة  القصر الكبير/المغرب  حيث تنقل بين مدارسها الابتدائية والإعدادية قبل أن يتوجه إلى مدينة  تطوان، شمال المغرب، لمتابعة دراسته الثانوية والجامعية في شعبة  الأدب الإنجليزي.

عشقه الأول كان للفنون التشكيلية لكن بسبب عدم تمكنه من الذهاب إلى مدرسة الفنون الجميلة في تطوان، بعيدا عن مسقط رأسه بحوالي 130 كيلومتر، لمعارضة ذويه بسبب صغر سنه الذي لم يكن يتعدى الخمسة عشر عاما ، فقد التفت إلى الأدب وقد بلغ من العمر السادسة عشر ربيعا.

في البداية، حاول كتابة سيرته الذاتية باللغة الفرنسية في سنوات الدراسة الثانوية. وفي وقت لاحق، إبان المرحلة الجامعية، بدأ كتابة المسرحيات القصيرة باللغة الإنجليزية نظرا لعشقه وتحمسه للكاتب المسرحي الكبير  جورج برنارد شو. كما حاول أيضا كتابة القصة القصيرة باللغة الإنجليزية كما كان مولعا بها كتابات إرنست همنغواي.

لكنه عندما أنهى دراسته الجامعية وانضم الى هيئة التدريس ، تحول من الكتابة باللغة الإنجليزية إلى التعبير باللغة العربية ، لغة شعوره ولا شعوره وأحلامه.

في الواقع ، عندما كان صغيرا، كانت إحدى صديقات والدته تزورهم كل زوال لتحكي لهم حكايات عرف في ما بعد بأنها حكايات  ألف ليلة وليلة وقد قدم تحية خاصة جدا لهذه السيدة في الفصل الأول من سيرته الذاتية المصورة "عندما تتحدث الصورة".

لقد كان لهذه السيدة الفضل الكبير عليه في فتح عينيه في سن مبكرة على جمالية الحكي وعوالمه العجائبية. وهكذا ، تمكن من مهارات الحكي الشفهية قبل أن يتمكن من مهارات السرد المكتوب.

 

الخطوات الأولى نحو الكتابة:

في مجال الكتابة، يدين محمد سعيد الريحاني بالعرفان والجميل إلى مادة الإنشاء في المرحلة الإعدادية من حياته الدراسية. فقد كان لأساتذة المرحلة الإعدادية الفضل في تشجيعه على الكتابة من خلال التركيز على مهارات وأدوات كان يتقنها وهو لا يعلم ذلك: التصوير، البلاغة، الإيجاز، التكثيف... وبعد دلك التاريخ، قرر أن يكون الخيال والبلاغة يديه اليمنى واليسرى في كل كتاباته في مادة الإنشاء ولم يخب ظنه في كل السنوات الموالية من مراحل دراسته. بعد ذلك، بدأ يفكر في الكتابة الحرة. وبعد ذلك بكثير، نضجت فكرة النشر الورقي على الدوريات الأدبية ثم كان في الأخير دخول تجربة الطبع والنشر والتوزيع بمعناه الواسع.

 

النصوص السردية الأولى:

نص عاشق كان أول نصوصه القصصية المكتوبة باللغة العربية عام 1991 رغم أنه لم يُنْشَرْ ورقيا إلا بعد خمسة عشر عاما من تاريخ تحريره. وبعد ذلك بثلاثة أشهر، كتب محمد سعيد الريحاني نص افتح، يا سمسم! في سن الثالثة والعشرين من العمر في نفس العام، سنة 1991 . وقد نشر نص افتح، يا سمسم!، في 9 مايو 1994 على واحدة من أكبر الملاحق الأدبية في حقبة الثمانينيات والتسعينيات في المغرب ، ملحق بيان اليوم الثقافي.

في نص افتح، يا سمسم!، تبقى التيمة المحورية هي الطوفان، وهو استثمار ذكي يعتمد تقنية الحلم من خلال التداعي الحر، في رحلة من الحلم الفردي إلى الحلم الجماعي، كما كتب الدكتور محمد أسليم في مقدمة المجموعة القصصية التي ضمت النص إلى موادها القصصية، مجموعة في انتظار الصباح الصادرة سنة 2003.

 

فلسفته الإبداعية:

في عام 2003 ، كتب محمد سعيد الريحاني نصا قصصيا قصيرا بعنوان الحاءات الثلاث (نشر ضمن نصوص المجموعة القصصية موسم الهجرة إلى كل مكان ، عام 2006) ويتضمن هذا النص ، "الحاءات الثلاث"، فلسفته في الكتابة السردية شكلا ومضمونا.

وتستمد الحاءات الثلاث قوتها من ضرورة الوعي بحرية التعبير، وضرورة حب العمل المكتوبة والحلم بمعانقة قارئ حقيقي. إنها محاولة للتوفيق بين النص ووظيفته وطبيعته الحرة :

"فحين تصير الحرية، يقول محمد سعيد الريحاني في حوار مع جريدة لوماتان الفرانكوفونية المغربية، خلفية قصصية والحب مادة قصصية والحلم شكلا قصصيا، آنذاك تكون القصة المغربية القصيرة قد خطت أولى خطواتها خارج القيود.

وحين يعي المبدع المغربي أن الحصانة ليست حكرا على البرلماني والسياسي وأن له نصيبا منها، آنذاك يمكنه أن يكتب نصوصا حرة وان يحلم أحلاما طليقة وان يعشق حتى الثمالة. لكن الكاتب المغربي لن يع حصانته كمبدع حتى يتأكد بالملموس أن جون جونيه لم يخرج من السجن إلا بسبب كتاباته وأنه لم يعاود الكتابة بعد خروجه من السجن أبدا، وان المعتقلين المغاربة من الشعراء والروائيين في سنوات الرصاص لم يصدر لهم عمل إبداعي واحد قبل أمر اعتقالهم، وان جوائز نوبل لا تمنح إلا للمبدعين في السلام والأدب والطب والعلوم، وأن المبدع هو بالضرورة سفير لبلده أحب من أحب وكره من كره... بالواضح، حرية المبدع مقدسة.

المبدع لا يعتقل كباقي الناس، المبدع عرضة لعقوبتين: النفي من قبل السلطات أو النبذ والقتل من قبل الجماهير.

حين يعي الكاتب حصانته وَيُفَعلَ واجباته التحريرية وينتج نصوصا حرة وعاشقة وحالمة، آنذاك يبزغ فجر القصة المغربية الجديدة على إيقاع زغاريد القراء المنتظرين داخل المغرب وخارجه".

 

الاحتكاك مع السلطات:

بعد تفجيرات الدار البيضاء الانتحارية في 16 مايو 2003 بالمغرب، نشر محمد سعيد الريحاني بيانا موقعا باسمه تحت عنوان من ثقافة الحياة إلى ثقافة الموت وهو البيان الذي كلفه غاليا لأن السلطات المغربية لجأت إلى معاقبته في مهنته بدل معاقبته على البيان.

وقد دشن بعد ذلك تقليدا جديدا في الثقافة المغربية: بيانات أكتوبر السنوية وهي بيانات تخصصت في رصد أشكال التلاعب بالامتحانات المهنية في مغرب الألفية الثالثة وقد امتدت ما بين 2004 و 2009، وقد جمعت كل هذه البيانات في كتاب واحد صدر في صيف عام 2009 تحت عنوان تاريخ التلاعب بالامتحانات المهنية في المغرب.  لكن الأمور تطورت بعد صدور الكتاب المذكور، وهي أحداث جُمّعت في كتاب "رسائل إلى وزير التعليم المغربي" سنة 2011 (الجزء الثاني من كتاب "تاريخ التلاعب بالامتحانات المهنية بالمغرب") والذي على خلفيته نقرأ العريضة التضامنية التالية المرفوعة من قبل مثقفين من العالم العربي:

 

(عن الرسالة المضمنة في العريضة التضامنية المنشورة على هذا الرابط سنة 2010)

 

       أعماله:                                                                               

صدر له: "الاسم المغربي وإرادة التفرد دراسة سيميائية للإسم الفردي (2001) ، "في انتظار الصباح" ، مجموعة قصصية (2003)، "موسم الهجرة إلى أي مكان مجموعة قصصية (2006 "الحاءات الثلاث: أنطولوجيا القصة المغربية الجديدة (صادرة في ثلاثة أجزاء على ثلاث سنوات 2006- 2007- 2008)، "تاريخ التلاعب بالامتحانات المهنية في المغرب" (صادر في جزأين 2009- 2011  "موت المؤلف مجموعة قصصية (2010)، "رسائل إلى وزير التعليم المغربي" (2011)، "حوار جيلين مجموعة قصصية بالاشتراك مع القاص المغربي إدريس الصغير  (2011"وراء كل عظيم أقزام مجموعة قصصية (2012"عدو الشمس، البهلوان الذي صار وحشا أول رواية عن الثورة الليبية  (2012"لا للعنف مجموعة قصصية (2012)......

 

أشرف على الترجمة الإنجليزية للنصوص القصصية المكونة للقسم المغربي في أنطولوجيا "صوت الأجيال: مختارات من القصة الإفريقية المعاصرة"التي أعدتها جامعة أوليف هارفيه بولاية تشيكاغو الأمريكية ونشرتها دارا نشر "ريد سيه بريس"  و"أفريكا وورلد بريس" في ترنتن بولاية نيو جيرزي الأمريكية، يونيو 2010.

 

أشرف على ترجمة خمسين (50) قاصة وقاصا مغربيا إلى اللغة الإنجليزية ضمن أنطولوجيا "الحاءات الثلاث: مختارات من القصة المغربية الجديدة"وهو مشروع ثلاثي الأجزاء صادر في نسخته الورقية العربية على ثلاث سنوات: "أنطولوجيا الحلم المغربي" سنة 2006، "أنطولوجيا الحب" سنة 2007، و"أنطولوجيا الحرية" سنة 2008 .

 

تَقَصَّدَ المشروع،"الحاءات الثلاث منذ بداياته، تحقيق ثلاث غايات أولها  التعريف بالقصة القصيرة المغربية عالميا؛ وثانيها التعبئة بين أوساط المبدعات والمبدعين المغاربة لجعل المغرب يحتل مكانته الأدبية كعاصمة للقصة القصيرة في المغرب العربي إلى جانب الجزائر عاصمة الرواية وتونس عاصمة الشعر؛ وثالثها التأسيس ل"المدرسة الحائية"، "مدرسة" قادمة للقصة القصيرة الغدوية عبر هدم آخر قلاع العتمة  في الإبداع المغربي  (الحلم والحب والحرية) واعتماد هده"الحاءات الثلاث" مادة للحكي الغدوي التي بدونها لا يكون الإبداع إبداعا.

 

على الواجهة الفنية، شارك محمد سعيد الريحاني في صياغة التقرير السنوي الرابع للتنمية الثقافية بالعالم العربي الذي تصدره  سنويا  مؤسسة الفكر العربي من بيروت. ويُعِدُّ للطبع سلسلة كتب حول الأغنية العربية أول أجزائها: "رهانات الأغنية العربية" وهي سلسلة مقالات منشورة ما بين 2003 و 2010 تتمحور في مجملها حول الكائن والممكن في الأغنية العربية.

 

مشاريعه:

له، باللغة العربية،  عدد من الدراسات والروايات والمجاميع القصصية قيد الإعداد للطبع: "2011، عام الثورة" (مجموعة قصصية)، "التوازي والتعامد في مسارات القصة القصيرة بالعالم العربي" (دراسة مقارنة"المدرسة الحائية، مدرسة القصة العربية الغدوية" (حوارات، بيانات، قراءات)، "خمسون قصة قصيرة جدا" (الحاء الأولى: حاء الحرية  "خمسون قصة قصيرة جدا" (الحاء الثانية: حاء الحلم خمسون قصة قصيرة جدا" (الحاء الثالثة: حاء الحب)، "نظرية الزمانية" (رواية)، "قيس وجولييت" (رواية)، "بطاقة هوية" (رواية)...

 

وباللغة الإنجليزية:

 

THE PROMETHEAN PASSION  (ESSAYS ON GEORGE BERNARD SHAW’S DRAMA & PHILOSOPHY),WAITING FOR THE MORNING  (SHORT STORIES ), SEASON OF MIGRATION TO ANYWHERE  (SHORTSTORIES ), DEATH OF THE AUTHOR  (SHORT STORIES ), KAIS & JULIET  (AN E-LOVE NOVEL ), THETHREE KEYS  (AN ANTHOLOGY OF MOROCCAN  NEW SHORT STORY)

 

 

 جوائز عربية ودولية حاز عليها:

 

- جائزة "ناجي النعمان للثقافة بالمجان"، فرع الإبداع، دورة 2005 عن مجموعته القصصية "هكذا تكلمت سيدة المقام الأخضر".

- جائزة "المهاجر العالمية للفكر والآداب والفنون " الصادرة من مدينة ملبورن في أستراليا عن "منظمة المهاجر الثقافية"، فرع القصة القصيرة، 2011 عن مجموعته القصصية "2011، عام الثورة"...      

 

 

كتب، قيد الطبع، تناولته بالدراسة واستضافته للحوار:

 

- أنس الفيلالي، "رَيْحَانِيَاتٌ" (سلسلةُ حوارات شاملة من ْ أربعين َ لقاءً صحفياً مع محمد سعيد الريحاني) 

- نور الدين محقق، "شعرية القصة الحداثية: قراءات في أعمال محمد سعيد الريحاني السردية"

 

 

عنوان الموقع :   http://www.raihani.biz

الهاتف :   00212661682298

البريد الإلكتروني:   mohamed_said_raihani@yahoo.com

البريد العادي:  صندوق البريد 251، القصر الكبير 92150/ المغرب

 

انقر لتكبير الصورة

 

 

خريطة الموقع

الحاءات الثلاث، الجزء 3

الحاءات الثلاث، الجزء 2

الحاءات الثلاث، الجزء 1

مَقَالاتُُ متخصصةُ

 حِوَارَاتٌ مع الرَّيْحَاني

 حِوَارَاتٌ من الشرق والغربٌ

شَهَادَاتُُ فِي الإبْدَاعِ وَالتّلَقي

درَاسَاتُُ سِيميَائِيَةُُ للأسماء

دِفَاعًا عَنِ الْقِرَاءَةًِ

اكناوة: موسيقى الخلاص

ناس الغيوان

رهانات الأغنية العربية

 روايات

مجاميع قصصية على الخط

مجاميع قصصية مشتركة

يوميات

بَيَانَاتُُ وَمَوَاقِفٌ

مترجمات ْ

الريحانيات على الويب

روابط ثقافية

أخبار الرّيْحَانِيات

الألبوم المفتوحُ

السيرَةُ الذَََّاتِيَةُ

المَكْتَبَةُ الإِلكْتْرُونِيَةُ

ENGLISH

FRANCAIS

الصفحة الرئيسية

 

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

 

ALL RIGHTS RESERVED

 

 e-mail : saidraihani@hotmail.com 

<title>http://www.khayma.com/culture-space/arabicversion-webmaster-cv.htm</title>

<meta name="description" content="البيبليوغرافيا: كتب واعمال محمد سعيد الريحاني الابداعية والفنية والفكرية">

<meta name="keywords" content=" نبذة، سيرة ذاتية، مسار فكر، مشوار أدبي">