ريحانيات
ثقافة
الحوار
"عندما
يتعلق الأمر
بعشرة قرون من
الهزائم والانحطاط،
فلا يملك
الإنسان
العربي غير
الإحساس بالعار
التاريخي"
أجرى
الحوار
الإعلامي
المغربي عبد
الواحد
هيلالي
سؤال: كيف تقدم
نفسك في
بورتريه فني
وجيز؟
جواب: إنسانٌ
وَجَدَ
ذَاتَهُ،
أخيراً.
سؤال: من هو
الكاتب الذي
أسقطك أول مرة
في حبائل الكتابة؟
جواب: بدأتُ
القراءة
الحرة
مند طفولتي مع
أول كتاب
تلقيته
كجائزة في أول
قسم في حياتي
الدراسية، القسم
التحضيري،
وهي الذكرى
التي خلدتها
لاحقا في نص "حداء خاص
بوجوه
العظماء".
أما القراءة
بدافع الرغبة في
دخول مغامرة
الكتابة
فبدأت تختمر
داخلي، في
المرحلة
الثانوية، مع
قراءاتي
لأعمال
الكاتب
والفيلسوف
الفرنسي ألبير كامو.
سؤال: ما هي أهم
محطة في
طفولتك التي
لا تفارق
ذاكرة
المتخيل
لديك؟
جواب: أهم
محطة من محطات
طفولتي التي
لا زالت تحرك
سلوكي
ومخيلتي معا
ربما كانت
اليوم الذي
دخلت فيه قاعة
السينما وحدي
لأول مرة
وعمري ثلاثة
عشر عاما
لأشاهد
فيلم "كيوما"،
أحد أروع
أفلام رُعاة
البقر على
الإطلاق. فقد ظهر فرانكو
نيرو، الذي صار
بعدئذ نجمي
المفضل، في ختام
فيلم "كيوما" وهو
يستقل جواده
مبتعداً عمن
حاولت
استجداءه لإنهاء
حياة
الترحال
والحرية
والعودة
لحياة
الاستقرار
والرتابة قائلا
بلغة بسيطة لا
يحتاج تلاميذ
المرحلة الإعدادية
إلى قواميس
لشرح
مفرداتها: "أنا
حر والحر ليس
بحاجة لأحد!"
صيحة "كيوما" هده
أيقظت
استقلاليتي
الأولى التي
لم تفتر أبداٌ
بعد دلك رغم
مرور السنين.
سؤال: كيف تصف
أول لقاء لك
بامرأة هزت
كيانك؟
جواب: شلال أوزود
يغمر زائره
بالسعادة
ويضخ الحياة
في وجدانه ويملأ
الدنيا
حواليه صخبا...
سؤال: ما هو
اللون المفضل
لديك؟ و من هو
الفنان التشكيلي
الذي يحضر
عنده هذا
اللون بقوة؟
جواب: أفضل
اللون الأسود
في لقاءات
التعارف،
واللون البني
في العمل،
واللون الأزرق
في السفر
وأحتفظ لنفسي
بحق ارتداء
اللون الأحمر في
المناسبات
التي يليق بها
اللون الأحمر.
سؤال: لو طلب
منك أن تكون
بطلا في فيلم
سينمائي، ما هو
الدور الذي
ستختاره؟
جواب: راع ك"عنترة" مهووس
بالحرية أو راع ك"كيوما"
مهووس
بالتحرير.
سؤال: من هو
المخرج الذي
تفضل أن
تتعامل معه في
هذا الدور؟
جواب: المخرج
الإيطالي إينزو ج.
كاستيلاري (ENZO
G. CASTELLARI).
سؤال: حلم
يراودك لم
يتحقق بعد؟
جواب: عندما
بلغت سن
الثالثة
والعشرين،
قررت أن أدخل
تجربة
الكتابة بصفة
نهائية وأن
أكتب في
مواضيع
تشغلني. لكنني
لم انقض على
القلم
والورقة
مباشرة. لقد
اخترت طريقا
مختلفا. فقد
فكرت بجمع
وتدوين
أحلامي كمواد
قصصية أولية
صالحة لإعادة
الكتابة. لكنني،
خلال سنة
كاملة،
لم أتمكن من
جمع أكثر من خمسة
وعشرين حلما
كما كانت
عملية تذكر الحلم
عسيرة
للغاية.
وعوض أن ابدأ
بتحويل
أحلامي إلى
نصوص، انزلقت
إلى طريق
ثان مختلف
هو طريق فهم
ذاتي ومصالحتي
مع ذاتي.
وما أن تمت
المصالحة حتى
صرت رجلا
آخر وصارت الحياة
أيسر وصار الحلم
بوابة "الحقيقة"
وبوابة "الواقع"
وصرت أومنُ ب"احلمْ
ما تريد، فالأحلام
تحت ضغط
الإرادة
تتحققُ"
وبدلك صرْتُ سَيد
أَحْلامي.
سؤال: هل تخجل
من كونك عربي
في ظل هزائم
العرب التاريخية؟
جواب: عندما
يتعلق الأمر بعشرة
قرون من
الهزائم
والانحطاط،
فلا أعتقد أن
أحداً
سَيُناورُ
ليَفْلتَ من تأكيد
إحساسه
بالعار
التاريخي
الذي يَجْثُمُ
فوق صدره
وعقله. أما العروبة
فشأن آخر:
ليست العروبة
هي السبب في
الهزائم
والإفلاس
العام بعدما كانت
السبب في
التنوير
الحضاري
والإشعاع الثقافي
قبل دلك
بقرون. لا
أخجل بتاتا من
عروبتي
ولكنني اخجل
من أن أظهر
للعالمين
بأنني مُمَثلٌ
منْ قبَل "هؤلاء"
وأنني صوتتُ
على "هؤلاء"
وانتخبتُ "هؤلاء"
وان "هؤلاء" هُمْ
رُموزي وان "هؤلاء"
هم أفضل ما
أنتجت هده
الرقعة
العربية من
الماء إلى
الماء...
سؤال: رسالة
توجهها إلى
عدو حقيقي؟
جواب: ما
أنا سوى مرآة
لشخصيتك،
فكلما كُنْتَ
شخصا محبوبا
تجلت
إيجابياتك في
مرآتي،
وكلما كنت
شخصا مقيتا
تجلت سلبياتك في
مرآتي؛
وكلما ابتسمت
أمامي تلقيت
البسمة
منعكسة على مرْآتي
وكلما كشرت عن
أنيابك
وأظهرت
مخالبك
رأيتها بنفس
الدرجة من
العدوانية على
مرْآتي، فأنا
لست غير أناك
معكوسة على
مرآة خارجية!
العودة
إلى صفحة
الحوارات
الأدبية
الصفحة
الرئيسية- روابط
ثقافية- دراسات
إسمية- - دراسات
في الأغنية
العربية- أنطولوجيا القصة
المغربية - مدير
الموقع- مقالات-
منتدى
الثقافة- نصوص
سردية - حوارات- بيانات-
شهادات - FRANCAIS - ENGLISH
جميع
الحقوق
محفوظة
للمؤلف
ALL RIGHTS
RESERVED
e-mail : saidraihani@hotmail.com

<title>http://raihani.free.fr/rabicversion-interview-index.htm</title>
<meta
name="description" content=" حوارات
في الثقافة
والإعلام
<meta name="keywords" content=" ثقافة
الحوار ">