|
قصة السيد عادي !!!
|
||
|
السيد عادي إنسان بسيط وعادي ، من أسرة عادية ، درس وتعلم في مدارس عادية ، ثم تخرج وحصل على نسبة عادية ، فلم يستطع أن يدخل الجامعة ويكمل دراسته ، وإنما اكتفى بالعمل في وظيفة عادية ! وكان السيد عادي يعمل بصورة عادية ، ثم تزوج صاحبنا السيد عادي امرأة عادية ، وعاش معها بطريقة عادية ، وأنجب منها ثلاثة أطفال عاديين ، وقام بتربيتهم تربية عادية ، وأدخلهم في مدارس عادية ، ثم كبر السيد عادي ومات ميتة عادية ، فأكمل أولاده المشوار بطريقة عادية أيضاً ... فتخرجوا بنسبة عادية، وعملوا بوظائف عادية، وتزوجوا بطريقة عادية.. وعاشوا وماتوا بطريقة عادية... حكاية عادية صح ؟ .. ولكن هل تعلم عزيزي الطالب ما هي نسبة البشر اللذين يعيشون على طريقة صاحبنا المسكين – السيد عادي ؟!!! حسناً .. إنها 98 % . نعم 98 % من البشر يعيشون حياتهم بطريقة عادية تشبه حياة السيد عادي ، و 2 % فقط من مجموع البشر هم من يملك الجرأة والشجاعة الكافية ، بالإضافة إلى العبقرية والرغبة في التميز للعيش بصورة " متميزة " . فلا تقبل – عزيزي الطالب – أن تصبح حياتك مجرد تكرار ممل وصورة مشوهة عن حياة الآخرين ... كن نفسك ، كن متميزاً ، فهذا هو النجاح ! قال إمانويل كنت ، الفيلسوف الألماني العظيم : " التنوير هو خروج الإنسان من قصوره الذي أقترفه في حق نفسه ، وهذا القصور هو عجزه عن استخدام عقله إلاً بتوجيه من إنسان آخر . ويجلب الإنسان على نفسه ذنب هذا القصور عندما لا يكون السبب فيه هو افتقاره إلى العقل ، بل إلى العزم والشجاعة اللين يحفزانه على استخدام العقل بغير توجيه من إنسان آخر . " لتكن لديك الشجاعة على استخدام عقلك ! أنت ... محمد هلال الخالدي
|
||
|
|
|
|