|
|
| مكان لعشق أكبر | ||
|
لسبتة القاعدة ولي الجبل
يَجِبُ أن أَفقأ عَيْن الحَجَر، فقد يُفاجِئني الانثناء بخيول تَلْهَث خَلْفي وتُلِحُّ في الصهيل. تَصُبُّ حَمْحمتها النّارية على شُطآني الصّامتة وتَرْميني للسَّنابك. وما أنا بشاعر، ولكنّي رأيتُ ما رأيت. وخُيِّل لي أن الساعة تُكرِّر نفسها وتأتينى كاشفة دقائقها الفاتنة، وأن السماء تُبَدِّل وجهها وتسقط، من عليائها، في ذات اللعبة الناقصة، وأن الرأس الحجري لَوَى عُنُقه الأسطوري فأَنَّ الماء وعَزَّ عليَّ مجاراة الطريق. هو زمن سَبْتـاوي يَنْهَض مُنْتجَعاً لأولي النّظَارات السميكة، وأصابعي التي طالما استغاثتْ من عَطَشِها الإفريقي هي الآن تُصِرّ على الاندفاع. غَطَّيْتُ العالم بأسمائي وفتحتُ نافذة على البحرين / ما الذي يتبقّى لي إذا أَدْبَرَ المَجيء؟ هي موتة أخرى تتربّصني مع كل موجة. هي الخطوة الأكثر حَرَجاً في الحكاية. أَبدأُ من النهاية، والأفق ازدحام الشهوات نَخْتَرقُه بعُنفٍ يقتضي نَفْثَ الشرارة. بَعْد الآن لن نَسْتَعجِل الهروب ثانية. مَطِيَّتُنا الهواء والحديد المصهور بعناية أوربية. وإذ أفاخر الآن بِخَوابينا المتّكئة على الحيطان، أنسى الزمان، وطَواحِين الهواء التي لم تَزُر بَعْد موطن الرياح. فَوْرَ وُصولها سنرتاح منوَجَع الأيدي ربما، ومن كَسَل الأمعاء. أقسى من الكلمات حَبْلٌ يتدلى، وفي خاتمته عُرْوة مشغولة. مَن إذا تَوَضّأْنا بالجَمْر يَمْنعُنا من الصلاة؟ وبالخَمْر أيضًا والعشق والحياة. وللحقيقة المتّحِدة بهذا البياض، أَلُمُّ رُؤاي المنكسِرة وأَخْتزِلُ ما رأيْتُ: [ حانة غجرية تَشْتعِل في جنباتها الفصول. إطارٌ عاشقٌ رُشَّ مَدْخلُه بكَستناء الجنوب؛ خَشَبُه أغنيةٌ في أيدي العَذارى والجذور أجساد قرنفلية تتمايل على أنغام الفلامِنْكو. يا إلهي، كيف سَتَجِدُني، في أعطافها، الوَصْلة الأخيرة؟ ثمة شهوة مطوية في منديل نسوي والنَّهْدان قَرْنَا ثورٍ نَمَا في الظلمة، فيما المِرْوَحة المُزَنَّرة بالأسرار تُلَثِّمُ الوجه الأيقوني. هو كَمِينٌ إسباني، طريقُه الضّفيرة. حمرةٌ خمرية تعلو الوجنتين، فيَغارُ التفاح ]. قلتُ؛ هذه السُّحْنة لها مَرْجِعٌ في القلب والعين إقليمٌ لِهُدْبِها. هي عذراء بعينين شرقيتين وجَسَدٍ قُوطي ولْتَكُن MARIA أو JOSEFINA CARMEN أو ELENA فالجَمَال لا يَتدَثَّر أبدًا بالأسماء. هو البياض الأبهى يُعدِّدُ انتصاراته في ظهيرة مشمسة. يا أنتِ، أَيّ اعتذار شيطاني سيجرفني إلى دِلْتاكِ المُزْهِرة؟ وأي سرٍّ قديمٍ هذا الذي أعادني إلى ضفافك المُسْكِرة؟ هي شهقة بَتْراء، إِثْرَها تَنْهَض المَمالك المفجوعة؟ بيني وبينها بحرٌ من الكلمات وأحراش كثيرة. بيني وبينها غرناطة أخرى وليالٍ مطيرة. بيني وبينها كرسي المُعْتَمِد وجلسة الحواري. بيني وبينها دمعة الأحمر وصُفْرة البراري. بيني وبينها أسرار قديمة وأقوال ممنوعة. لنا الله يا جبل موسى. هي صرخة بعيدة يُردِّدُها المضيق العجوز: [ هو فَجٌّ عامِرٌ بالريح وبخيالات عربية. أمواجُه سطورٌ بيضاء لزمنٍ هوى في الزرقة؛ - احتراقٌ جَهُوري آخر، لكل المُريدين وكل المُرتَدّين أيضاً. - سُلُوكُ الموجة الحَيْرى لِذاتِ الدَّرْب. ( تَتبدَّلُ الموجة ولا تتبدّل الرِّحلة)]. هوذا قسٌّ قُنَّتُه حَلَبة لمصارعة الثيران، والجسد خابية متنقلة لِنَبِيذ الأديرة الغامضة: - OH PADRE SAGRADO, DONDE SE ESCONDE EL ESPIRITO ? * CREO EN EL REGRESO DE LA EDAD DE PIEDRA. * MAŇANA TE DIRE QUIEN ES EL DUEŇO. * OH PADRE, NO CABE DUDA. ESTAMOS EN FRENTE DEL MISMO PARED. AQUEL PARED. EL DE SIEMPRE. ودارتِ الكأس / لم تكُن مغربية هذه المرة؛ أندلسية كانت بِذَهَبٍ لا كالذَّهَب؛ بِدَمْعٍ يَقْطُر بطيئًا على الخَدَّيْن ويَغْلو في ضَمِّ أسراره؛ ببريقٍ يخطف العينين من مِحْجَريْهما ويَرْكَعان مَلِيّاً لإلهٍ ينجلي في محراب الفتوة / وأنا أين كنتُ حينما عَرَّتْ جسدها الفُسْتُقي عُضْوًا فعُضْوا؟هي مؤخرةٌ كُمَثْرى وأنا أتذوَّقُها على مَهْل، تمامًا كما في « الكلب الأندلسي». قال: يبدو أنك مُغْرَمٌ بمِشْية الجَواري، على سُطوح القَناني؛ تلك شراكة وحيدة تجمعك بمن مَرّوا من هنا، والباقي رموز معلَّقة على جدران الكهف، فأي سر لك فيها؟ . . واصلتُ صعودي نحو الهاوية، ومِلتُ على صبية نَزعَتْ من عينيها زرقة البحر، وسَكَبتْها أمامي. خِفتُ أن أَغْرق في جسدها المرمري فأسرعتُ إلى شفة الكأس. يا إلهي، كم من موتةٍ تَلْزَمُني كي أعيش؟ قارورة واحدة لا تكفي لإغراق الخريف. قارورة واحدة لا تكفي لإشعال النزيف. هي أيضًا لا تكفي لعناق الموتى في الصور الشاحبة؛ ولا إلى إطفاء كل هذه الحرائق اللاهبة. تَلْزَقُني كل « مَطافِي» سبتة و BODEGAاتُها. تلزمني كل البحار، بما فيها بَحْرنا الذي تَحجَّر في المابيْن. / وَدَّعتُ قلبي حين طاوعتُ عيني/ .الآن، لكي نُبْحِر ثانية، يَلْزَمُنا احتراقٌ آخر، من أجل الرغبة ذاتها. وإذا لزم أيضًا، تَرَكْنا الروح هنا وغادَرْنا المَغارةَ / الحانة، وكُنّا غَداة ارتحالنا الأول قد تَرَكْنا القهوة الممسوخة على طاولة غَزاها الذباب. هنا لم نَعُد نَسْأل إلا عن الذهب / وانكماشنا السّالف، نسيتُ تَعاليمه، بِرُكْن المكتب، في الضفة الأخرى من حزام النوايا الباردة والمُلفَّقة. لم نَعُد بحاجة إلى التَّجَهُّم، ولا إلى ارتداء أَقْنِعَتنا الكهنوتية. كل الوجوه فَراشاتٌ مُلَوَّنة، والزهور المسترخية على الشرفات تَسْبقها الضحكة إلى الإطلالة. / لكي نَتَعَلَّم الرونق، بأقل تَكْلفة، يكفي أن نَعْبُر الأزقة راجِلين/. قال: لا تُخاطِبْ قاموسك الأجْرُومي؛ خاطِبْ صناديق السَّمَك المُهَرَّب وكنانيش الحسابات. ولأن هَمَّك مغربي، يَلْزَمُك مُغالَبة التيار، ليس كَجَدِّك الفاتح، وإنما من قلب سبتة المُشْرَع على الغرباء. فادْخُلْ من LA PUERTA DEL CAMPO حالَمَتا تَلْفظك عَصّارة الديوانة، كما لو كنتَ صَديقًا قديمًا للأشجار؛ الأشجار التي هَرَّبتْ رؤوسها نحو الجبل، خوفاً من غَضْبة البحر وضربة الإسمنت.كانت الأضواء الباهرة قد بدأتْ في الانتشار مثل نجوم تائهة تُغازِل وَجْه السماء، والجنوب المُغْبَرُّ سابحٌ في شحوبه الأبدي، كأنما هو المَعْبَرُ الوحيد نحو الهاوية. وكنتُ أنا في عِقْدي الرابع أَشْبَه بوثيقة قديمة تآكلتْ جنباتُها وأَفلَ في صدرها الكلام. أَدْرَكَها صَمْت التلاشي فاستسلمتْ للمَنْطِق الغريب. ودُونَ أن أُشْعِل فتيل ذكرياتي، دَوَّنْتُ الآتي: * نقطةٌ أرجوانية على مساحة سوداء = معركة ضارية تتدثر بالـ CAN CAN. * وردةٌ سقطتْ في المَجْرى فجرفها التيار= خروج صامت من ضمير المتكلم. * برجٌ قديم يُسَوِّره الماء ويَمْحي أحجاره ذَرّةً ذَرّة = مُسَكِّنٌ فاشِسْتي بعيون إلهية. * جمراتٌ تتدحرج في الشارع الملكي وتَهْتك أسراره = جولةٌ نَرْسيسية لفيلقٍ تائه. * ينابيع اصطناعية تتأفَّف من حَبّات المطر= غنجٌ تكنولوجي على حصيرة سادية. * صمتٌ مُرْهَقٌ يَسْترخي تحت شجرة ساهية = قيلولة مجوسية مُرَقَّطة بأحمر الشفاه. * خُفُّ LORCA في يَد MACHADO = قصيدة غجرية تَدْخُل بوّابةEL ESCOREAL. * راهبٌ يَخْلَع ثيابه الكهنوتية ويَغْرق في الضحكة الإبليسية = جَنّةٌ تُغْري بالخروج.- CIERTO, ES QUE HAN CAMBIADO LA CERRADURA DEL PARAISO! قلتُ: لو نَتِيهُ ونَضْربُ في الأرض ةالبِحار. نحيا كل صباح شهوة جديدة. نُلاحِقُ الشمس، على غير هُدى، ونُنْزِلُ عن أجفاننا غبار الحيطان؛ رَبْع الحيرة واستحالة النسيان. وإذا ما لَفَظَنا عُتُوّ الموج بأرض نائية، نَتَفَيَّاُ نخلة شاردة وننتظر ريثما يَغْتَسل البحر من تعب البارحة. وبلا رجعة، نترك الغبار المعشِّش في السهوب القرعاء يوالي انتصاراته الناقمة، كأنما بيننا خندق الموت واستياءات كاظمة. أَتَدْري أنني تعبتُ من حج السوق البلدي كل صباح، ومن الوجوه الأليفة المتعَبة حال قيامها من النوم، ومن جسدي الذي لازمني طويلاً وحاصَرَ الروح. ولأني تعلّمتُ المشي في الحواري المظلمة، فقد آن لي أن أعانق الضوء. والضوء مَزارُه خلْف الحدود. فهل أَعُود؟... وهل عاد الماضون؟: - يسوع « سيد الماء الحي » وزَّعتْه الصُّلبان ونام على تُبّانه.- موسى الكَليم نسي عصاه في حانة الفردوس ولاذ بالصمت مخافة الدسيسة. - بلقيس الوردة فرّتْ من جنَّتها وارتمتْ في صحراء سليمان. - زاردشت الذي لم ينطق أبداً بما اشتهتْ نفسه واكتفى بالهمهمة. - عياض الذي ضَيَّع اسمه الحقيقي في تجواله بين الكلمات. - بوذا القابع في الخزائن الهندية ينتقي البخور المناسب للوليمة المقبلة. - ابن سبعين يمضي مهرولاً والأسئلة الصعبة تَسّاقَط من جُبَّته البربرية. - موتة القديسين على فخذي ماريا القبطية.......إلخ إلخ. قال: أتدري ما سِرّ نزوح طارق بمثل تلك الحماسة المزبدة؟.. لقد أَعْوَتْه LA PIEDRA بِنَهْدِها النّافر، فكانت ارتماءته المشهورة بالحرائق. أخاف إذا ما استشاطت بنا الرغبة سويّاً أن نسقط في ذات اللعبة الهرمة. نارٌ ودمٌ، في الأفق، وحضارة وُلِدتْ في ثوب أبيض ثم نُقِعتْ بالدماء وماتت على عتبة المَوّال الليلي. سقوفٌ وأقواسٌ مُسْرِفة في نقوشها، وأجساد تتماوج مجرَّدة في الأبهاء الضوئية مثل هندباء برية؛ خلاصة أزمان بِرُمَّتها تُحاصرها بطاقة بريدية / تْفُو؛ قَتَلَتْنا التزاويق!- SOMOS COMO UN PUŇO DE PAJA EN LA MANO DEL VIENTO! دَخلْنا مَعْرض الأرواح من ردهة العجائز. كنيسةSAN PEDROالغارقة في الأُبَّهة القوطية طَحْلَبَها الزمن وران على أروقتها البَرْد. الصمت والظلال سمة المكان، وفي زاوية الزقاق اهتدينا إلىMARIA DEL PILAR قديسة الأرض والبِحار، وحارسة المضيق الأسير( أو هكذا خُيِّل لي). دم المسيح لا زال طريّاً على ثوبها العذري، وعلى رأسها حطَّت الشمس. الآن عرفتُ لماذا سَمَّوا جارتي الأندلسية DOLORES. جمعوا فيها الألم وغَطَّوها باليواقيت. وكانت، كأية قديسة نبية، مُولَعة بوقفة الأكواخ المنسية وإشراقة البراءة في العيون الصبية.... مهلاً سيدتي، هشٌّ هو قلبي ومعي تَذاكِر ممزَّقة فلا تَعْبُري جسدي كما البارحة. قلتُ: لو جاءنا يوحنا المعمدان، ونحن على طقوسنا المقلوبة، لَرَكَلَنا كما تُرْكَلُ أية علبة فارغة. وإذا ما تناهى إليه سُكْرُنا، جَفَّ في حلقه الكلام. هكذا نَحْنُ؛ نَدْخُل دون استئذان، ونَخْرُج مُدَجَّجين بالتمائم. نَحْمِل على كواهلنا تعب البحر، ونقرع الأرض بالمَحارم. - SOY EN LOS BRAZOS DE ESTE ESTRECHO DIVIDIDO ENTRE LA LUZ Y LA OSCURIDAD. قال: لقد أَدْرَك الهنود، منذ القِدم، كم هو صغير هذا العالَم. نَفَوا الجثث الرخوة إلى جزيرة النار وقَدَّموا رمادها للأحبّة. علينا، نحن أيضا، أن نَفْهَم صُراخ الأرض من جَرّاء غبارنا الآدمي، ونكتشف المعادلة السهلة.... حينما فَكَّر « هنيبال » في سبتة، حَرنَتْ أفيالُه، واكتفتْ بموتة الثلج: فما بين الثلج والحجر تواطؤٌ مُوَثَّق. « زوربا » هو الآخر لم يكن يَعْرف اللسان الحجري. لو سأله رئيسه ذات صبيحة مضبَّبة لأشار إلى ذؤابته وغالب العطس. - ES UN VERDADERO CIMINTERIO DE LAS RARAS COSAS. ها هي المدينة ذاتها شرعت في ممارسة عريها الجميل. الكل استلبتْه الجذبة الإلكترونية فانخرط في« الرَّديح ». هو الشبق عينُه يَروي آخر حكاياه. هي اللغبة الأكثر مضاضة لنسيان سلطة الزمن: - ماسٌّ يَتَسَتَّرُ بِوَهْم الخلود. - بِلَّوْرٌ يُباهي الشمس ببريقه المُجْهَد. - ذهبٌ وفضةٌ تتقمصان صمت الإغراء. - حريرٌ آسيوي لا يصلح لجسم بارز العظام،....مثلي. - سُرُعاتٌ مُهْوِلةٌ ترتدي أشكالاً وديعة ومُغْرِية في آن. - أزمان حوصرتْ في ميناء العقارب، وأخرى مذبوحة على الأحجار. - أثيرٌ مُعَلَّبٌ في صناديق ضوئية تُبَدِّل وجهها كل صباح. - بضائع مُدَرَّبة على الغزو تطاُ أرض الغبار، فينتحر النعناع. تصفيفات النصارى ومَكْر الهنود / هوذا الفضول الإفريقي تطوِّعه المدنية الحديثة....كل نادر له طعم خاص. والخاصّ يبدأ حين يُهضَم العامّ. والعامّ لم يكن يوماً بقادر على الوقوف / ولا مَجال للشكوى. هي ديمقراطية جاهلية تتهادى في الشوارع وتستنْكِف السؤال. هي طَغْوة الجَمَال، متى مَرَّتْ سَرَقتْ كل الأصوات. البحر مرآة والمراكب تحرثها / وعليه أن يَخْلُد للصمت، وألا يئنّ كالحوامل من النساء، ما دامت الحراثة تتم في بطون الليل، فلا الرمل بقادر على الصياح، ولا الموج يحمل في رِدْفِه الصباح. هي قرصنة رومية ترفع على صَواريها راية المباح. يا جبل موسى، ما سِرُّ الرصاصة المنصوبة عند مدخل الثكنة. وفي الأعلى، في البرج المشيَّد على الجماجم، تُطِلّ فوهة مزهوة بشبابها / ماذا يتبقى لنا حين تسقط الوردة في كنف الشيطان؟ يا جبل موسى، مَن في القاعدة، عند « بليونش »، غير جيوب متْرعة بـ « الدُّورُو» الإسباني؛ غير بطون فاجأتْها شمس الظهيرة فاستسلمتْ، على الشويطئ السري، لهَمْس الأمواج. مراكب الزُّدْياك تسترخي في انتشاء « أُونَاسِيسي» ريثما تُغَيِّبُها الظلمة وتأتيها الأفواج. « هي بالذات » موطِن العلل الأولى والانخراط المُقَنَّع في مرايا الوجهاء. هي « بليونش » تقبع خلف الصخور الملغومة. تشرب ماء الشمس وتتنهد على الفاتح المقتول. أَوْلى لها أن تَسْبَح في نقيق الضفادع وكأن الليل قِلادتها المفقودة. كل نَقَّة دولار. كل موجة إعصار. كل هَبَّة حِصار. كل غَمْضة ظِهار. يا جبل موسى، لماذا شاب رأسك قبل الأوان.
سبتة / مرتيل ، خريف 1988
|