يأتي مُحَمَّلاً بالسَّفْك والشَّرَه
الفاتِك.
للدم الحائر؛
لا الماءُ القَبِيلُ، ولا شآبيب الوطن المَلاذ.
يأتي/
فتَنقصفُ من بَعْده الجهات وتخفي الأرض
جِراءها في قوقعة النسيان.
يأتي/
مازِجاً بين الفراهة والدّراية، وعلى هَدْيه
ينتثر السحيق.
من هنا/
يواتيك الفتكُ.
من هنا/
يجدر الهتكُ؛
فغيم لا يؤازرك لا يؤازره الرعد.
وبرق لا يؤججك لا يؤجِّج الكامن المُنمَّق ببهجة المُشاع.
من هنا/
كي تقتنص الموتى
تباعاً كما تقتنص النار جسارة الدم جُرعةً جرعة، أو تُراعُ الأفعى في
هزيعها حين تشهَق من طينها التُّرعات.
من هنا/
ونَخْرج مُكلَّلين
بالخلل الفاتن. محشوة فرائصنا بالإفحام جهة فداحة الاحتمالات، وكالألاغيز
نتهاوى رذاذاً أو يباباً مُغرقين بارقة الأقاصي بالعويل، ويبقى خيط الدم
مشتعلاً على صُدْغ الأبدية.
- المُصَافاةُ جيّاشة بالنَّوَسان.
- وجِيبُ القلب يغزوه رماد المَقِيل.
- بالهجير سنَغتال جمرة العقيدة.
- الجغرافيا دائمًا تَعلوها الضراوة البهيجة.
- والركض المحموم سيد الغوايات.
هوذا القصف المشمول بضحكة الهيجان
!
يأتي/
ومِن خسْفِه ينبع العميق؛
- اللحظة الباهرة /
- الصفاء المشْرق /
- البهاء الغامر/
- الخراب الأمير
لأول الهبوب وآخر الحريق.
من هنا/
أَيّهذا المتعهِّد
ظِلّه [حَذْو النار المقدَّسة والدم الحائر] المُحتدِم بالرائق وأفانيد
القيامة؛ المُغْدِق قاطبة للدمار البهي والعائل بالهسيس قرابينه الأربعين.
من هنا/
ولن تخطىء التسديد.
- هل قلتُ عرْش الرتيلاء وأنا أُدْمِن البطش؟
!
- هل كنتُ داخل النص حين احتدّ وميض البروق
في وطن الغياب؟
!
- هل قلتُ للعقارب وحدها جُنّة البقاء ولنا
الشَّرَك المتْرَع بالوعود؟!
- هل كنتُ المناصِر الوحيد في قبضة الوهم
وجمرة السُّعار؟!
- هل قلتُ ؛ الخلل الفاتن/
؛ اللحظة الباهرة/
؛ الصفاء المشرق/
؛ البهاء الغامر/
؛ الخراب الأمير
وأنا أعني القيامة المؤجَّلة؟!
- هل كنتُ في بحر الحروف المنقِذ والغريق؟!
- هل قلتُ المشيئة ونسيتُ حرف النداء؟!
- هل كنتُ المحرِّض والمتفرِّج والجلاّد
والضحية؟!
- هل قلتُ ذات الرداء الأزرق حبيبتي
المغتصَبة؟!
- هل كنتُ في شنآن القول حجر الطريق؟!
- هل قلتُ. . . . . . . . . . . . . . . .
.إلخ إلخ
من هنا/ يأتي
* الريح .................... خواء يتشبث
بالخواء.
* الغبار..................... تمرين
الاكتساح وتمهيدُه المثير.
* الموت..................... يأتي وعلى
زِنْديْه جثة الكائن المعزول؛
الكينونة الكهلة وأختام الطوفان.
من هنا يأتي.
حاشية:
[ لِماماً أَنْحو مَرْضاتها؛ ذات الرداء
الأزرق، المُباهية بيناعتها الفاحشة والضفائر المجدولة بالشهوات.
مِراراً أبتغي لها الفتك الآسر وهطول
المجرّات.
أُناصبها جسدي لُغْماً كفيلاً بانهمار رجيم.
أَتحرَّشُ بماجرياتها كي تختلّ عيْن النظام
ويَسُود الكفاف أة تذُوب الشعائر كلها في حضرة الجحيم.
فذات الرداء الأزرق حبيبتي المغتصَبة ].
البيضاء / خريف