
|
|
|
أشيقر هي بلدة تاريخية عريقة جاهلية قد ذكرها الشاعر الحطيئة المتوفي عام 45 للهجرة ، وهي إحدى مدن الوشم ، من منازل بني تميم العهد الجاهلي . ويسكنها منهم : ألوهبة : وهم بنو - وهيب - بن قاسم بن موسى بن مسعود بن عقبة بن سنيع بن نهشل بن شداد بن زهير بن شهاب بن ربيعة بن أبي سُود بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم . فالوهبة من بني حنظلة من تميم ، وهم سكان أشيقر إلى يومنا هذا منذ العهد الجاهلي . وقد نزح بعضهم إلى سدير والمحمل وبعض بلدان الوشم والقصيم والأحساء وقطر . ولا يزال الموجودون من الوهبة ــ اليوم ــ في أشيقر أكثر من 75% من سكانها . وقد سكنها : بنو مجاشع : وهم أبناء مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم . ومن أشهر بني مجاشع الصحابي الجليل الأقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع . ومنهم الفرزدق الشاعر المشهور . بنو مجاشع أبناء عم الوهبة .
وقد سكنها أيضاً : عكل : بطن من بطون الرباب . والرباب أبناء عم تميم وليسو من تميم نسباً بل منهم حلفاً . وعددهم قليل في أشيقر وقد تفرقوا وليس لهم آثار تذكر في البلد إلا ما نعرفه اليوم وهو ( رجم ابن عكلي ، وحويط ابن عكلي ) يشرب من بئر المد يبغة .
|
|
|
|
أولاً : الزراعة :فقد كانت أحد العوامل التي كان الشخص يعيش منها وكانت مقتصرة على داخل البلد كلاً في مزرعته أو يستأجرها وكانت تسمى ( حائط ) وهو مجموعة من النخيل يقوم بزراعتها وكان الماء يأتيها من البئر عن طريق (السواني) وكلما امتلىء حوض صرفه إلى الآخر وهكذا وهناك زراعة موسمية تسمى (بعول) مفردها (بعل) وهذه تكون أرض صالحة للزراعة وتسمى (روضة) يقوم الشخص قبل موسم المطر بعزقها ودفن الحبوب فيها ثم يأتي المطر بإذن الله فتنبت هذه الأرض مخرجة محصول وفير ثم عصر الماكينات التي توضع على فوهة البئر لاستخراج الماء وفي الحقيقة أنها أراحت الناس كثيراً ثم تطورت على ما نراه اليوم .
اشتهرت أشيقر بوفرة مياهها وعذوبتها مما جعلها تحقق رقما قياسيا في عدد المزارع وكبر المساحة لكل مزرعة. فعذوبة الماء وخصوبة التربة مجتمعتان من أهم العوامل التي بهما يتحقق انتاج زراعي وافر. امتدت المزارع على جانبي الطريق عند مدخل المدينة وخارجها. كذلك مزارع الدواجن حيث اشتهرت بأكبر مشاريع لتربية الدواجن والبيض والأعلاف في المنطقة. اضافة الى ذلك ومع ما انعم الله عليهم من وفرة للمياه العذبة فقد اقيمت المشاريع للسقيا بعمل خزانات وأشياب لسقيا الناس (سبيل) دون مقابل لأي شخص أو صاحب وايت ليحمل الماء بالمجان لمن يريد سقياه سواء للمنازل أو لأصحاب المواشي ولعل وجود اكثر من سبعة اماكن للسقيا وبالمجان لدليل على كرم الأهالي ومد يد العون لمن لايجدون ماء سواء من سكان الصحراء من البادية أو من سكان القرى والمدن المجاورة ممن لا يحصلون على الماء بيسر وسهولة سواء لضعف في شبكات المياه خلال فصل الصيف او حدوث ازمة للمياه او لعطل طارىء في مشاريع المياه العامة. ومما اشتهرت به أشيقر كثرة الآبار والنخيل الوارفة حيث الماء العذب وقربه من سطح الأرض بحيث لا يشكل سحبه عناء كثيرا. ومن الآثار الزراعية فيها آثار جفار بني تميم وهي مجموعة من الآبار القريبة من بعضها البعض. ومنها بئر البدي الصليحة، الوسيطي، العميا، وغيرها من الآبار المختلفة.
ثانياً : الصناعة :وكانت الصناعة في ذلك الوقت لها رائج كبير وذلك لاستعمال الناس المنتوجات الخشبية بكثرة في حياتهم وأنظر المنتجات الخشبية وكان صاحب هذه الصنعة يسمى (صانع) و (استاذ) .
ثالثاً : التجارة : وتشتهر هذه المنطقة بالتجارة منذ القِدم ، ويوجد بالبلدة عدة دكاكين ، ومعظم تجارتهم مع البادية . رابعاً : العمل الوظيفي :
|