بلدة أشيقر  _ تايخها

      قدمها ومكانتها التاريخيه  :

لما كان الشعر ديوان العرب وسجل أحداثهم ، فإنه يؤكد أن أشيقر بلدة معروفة منذ العصر الجاهلي ، كما أشتهر ذكرها في الإسلام ، إذ هناك نصوص شعرية كثيرة ورد فيها ذكر البلدة ، سواء في الجاهلية أو في العصر الإسلامي ، ومن أقدم تلك النصوص ، ما هو منسوب إلى الجاهي مضرس بن ربعي :

تحمل من وادي أشيقر حاضره         وألوى بريعان الخيام أعاصره

ومر بها الشاعر جرير وهو في طريقه من المروت إلى الشام ، فقال فيها :

أصبحن من نقوى حفير دلحا         بلوى أشيقر جائلات الأعراض

 أما الشاعر ناهض بن ثومة الكلابي ، فذكر بعض معالمها :

برمحين أو بالمنحنى دب فوقها     سفا الريح أو جرع من السيل خادش

 كما أن هناك شعراً منسوباً إلى شاعر بني هلال الذي قيل : إنه ورد عليها مع قبيلته ، فقال :

وردناك ياعد تسمى وشيقر             صدرنا حيام والشراب  وجيد

ولقد ذكرهما الهمذاني في كتابة (( صفة جزيرة العرب ))  قال الجرمي : الوشم من أرض اليمامه وهو للقراوشه من بني نمير و أول الوشم ثرمدا واثيفيه وهي لمعشر عماره بن عقيل وذات غسل وأشيقر والشقراء وهما لبني تميم ) علماً بأن الهمداني متوفي سنة (334هـ)