مدينة أشيقر - الخصائص الجغرافية

 

 الموقع الجغرافي :

 

                    المنطقة الوسطى  ( نجد ) المملكة العربية السعودية

LONG ( E )  =  045   12

LAT    ( N ) =    25    20

 

تقع بلدة أشيقر في ( منطقة الوشم )  في ( نجد ) وسط المملكة العربية السعودية تقريبا ، وتحدد بخطوط الطول والعرض كما يلي :

  خط الطول  12 – 45  شرقاً .

  خط العرض 20  - 25 شمالاً .

 أما موقعها بالنسبة لمدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية فهي تقع في الشمال الغربي منها على بعد حوالي 210 كم ، وتتبع إدارياً بـ (شقراء) وهي أقرب مدن منها حيث تقع جنوبها بحوالي 2 كم .

 

  حدود بلدة أشيقر :

  وبعد أن كانت أشيقر يحدها شمالاً جبل الجنينة وجبل العرضا وجبل عوصا ، التي تشكل جميعها سلسلة جبلية واحدة ، فإن حدود أشيقر الحالية تجاوزت امتداد الجبل غرباً إلى قرب خط القصيم ، فتحدها غرباً صفراء القبلة التي تنحدر منها أودية أشيقر ، وهي : الوعرا ، والخليف ، والقلت ، والغويرة ، والساكني ، والغليطة ، وشعيرات ، والبويطنات ، والمنحى الأدنى . أما جنوباً ، فيحدها وادي الفرعة ، ويحدها شرقاً جبل الحليلة (البازم) ، وجبل القويرات . وبها وادي المنحى الذي ينحدر من الغرب إلى الشرق بطول 20كم تقريباً ، كما يقع بالقرب منها روضتان هي : الرمحية والهوبجة ، فتقع الأولى شمال شرق أشيقر على بعد 7كم تقريباً ، بينما تقع الروضة الثانية في غربها على بعد 15كم تقريباً ، ويحدها شمالاً جيب غراب ، ويحدها جنوباً الرعين ، وهو امتداد لجبل أشيقر ، ويحدها غرباً الغرابة ، وهي مورد ماء وفي الجنوب الهوبجة الرمحين .


 

  ويلحظ مما سبق أن حدود أشيقر كما يلي :

1. من الشمال: جبل الجنينة وجبل العرضا وجبل عوصا . وكذلك نفود عريق البلدان (الرغام سابقاً) .

2. من الغرب: صفراء القبلة التي تنحدر منها أودية أشيقر .

3. من الجنوب وادي الفرعة وشقراء .

4. من الشرق: جبل الحليلة (البازم) وجبل القويرات .

 

  الـمـنـاخ :

    

 مناخ المملكة العربية السعودية عموماً قاري ، أما مدينة أشيقر فانعكاساً لموقعها الجغرافي المتوسط في شبه الجزيرة العربية فيمكن أن نصف مناخها بقلة الأمطار والمدى الكبير اليومي لدرجة الحرارة ، أما الصفة العامة للمناخ فهو حار جاف صيفاً  ، بارد شتاءً ، والأمطار تسقط شتاءً وفي فصل الربيع .

وقد هيأ لها المناخ المعتدل والموقع الممتاز أسباب أزدهار الزراعة والنشاط الرعوي ، حيث تنتشر فيها البساتين ، وأشجار النخيل الباسقة التي تجود بأطيب أنواع التمور ، والمحاصيل الزراعية المتنوعة ، كما تزدهر فيها تربية الإبل والأغنام ، وكان لذلك أثره في أنتعاش الحركة التجارية منذ أزمان بعيدة ، مما ربطها بالعالم الخارجي من خلال رحلات التجارة إستيراداً وتصديراً، فتهيأت بذلك أيضاً عوامل قيام الأسواق ، وأتساع حركة البيع والشراء ، وتنوع مصادر الرزق .