بسم الله
الرحمن
الرحيم
ذ
. معمر بختاوي
عرفت
المكتبة
المدرسة في
السنوات
الأخيرة
اهتماما
ملحوظا ، سواء
من جانب وزارة
التربية
الوطنية أو من
جانب
الفاعلين
التربويين
على اختلاف
مواقعهم و
تخصصاتهم . وقد
جاء هذا
الاهتمام
نتيجة إدراك
الجميع أهمية
الخدمات
التربوية و
الثقافية و
الترفيهية
التي تقدمها
المكتبة ،
والتي من
شأنها المساهمة
في تعضيد المقومات
الأساسية
للعملية
التعليمية
التعلمية ،
وتحديث
المنظومة
التربوية
وفقا للتصور
الإصلاحي
المرتقب .
ولعل
ما يميز
المكتبة
المدرسية في
مفهومها
الوظيفي هي
أنها أصبحت من
مظاهر الرغبة
في النهضة
والتطور و
إصلاح مجال
التربية و
التعليم في
المدرسة
الحديثة في
جميع البلاد
العربية
،لأنه لم يعد
أي مجال للشك
في أهمية
المكتبة
المدرسية ،
كما لا يوجد من
" يقلل
من قيمتها
التربوية بعد
أن أصبحت في
ضوء المفهوم
الحديث
للمنهج جزءا
ضروريا لا
يمكن للمدرسة
أن تستغني عنه
في عمليتها
التعايمية ". ( 1)
ومن هنا جاءت
ضرورة
الاعتناء
بهذا المرفق
التربوي
والتثقيفي
الهام
وإعطائه
العناية و
الاهتمام
الضروريين
بعد الغبن و
الإهمال الذي
طاله زمنا
طويلا .
وحتى
تؤدي المكتبة
المدرسية
وظيفتها
كاملة أصبح من
الضروري أن
تخضع لتخطيط
منهجي مدروس
تحدد على ضوئه
أهدافها
ووظائفها
التي تصب في
آخر المطاف في
غايات و أهداف
المنظومة
التربوية
التي تقوم بها
المدرسة .
1
- تعريف المكتبة
المدرسية :
تعرف
المكتبة
عموما بأنها "
مجموعة من
المواد
المكتبية
نظمت تنظيما
فنيا يسهل
الوصول إليها
واستخدامها " .(
2) وتقوم
الخدمة
المكتبية على
ثلاثة عناصر
أساسية هي : 1 -
الفضاء
المكتبي، أي
المكان الذي
يكون المكتبة .
2 - الرصيد
الوثائقي من
كتب ووثائق
مختلفة ،
3- العنصر
البشري ، وهو
القيم أو
المشرف على
المكتبة .
وتعرف
لوسيل فارجو
فضاء المكتبة
بقولها " إنها
كمختبر
للقراءة ، هي
قاعة يرتاد
التلاميذ
رفوفها (تحت
الإشراف)
ويتصفحون ما
عليها من كتب
ومجلات
وكتيبات و
ملفات للصور ،
وهي المكان
الذي يتعلمون
فيه كيف
يستخدمون
الكتب
والأدوات ،
وذلك
باستغلالها
في الرجوع و
البحث
والتنقيب،
وهي المكان
الذي تشارك
فيه الصفوف
الأولى من
المرحلة
الثانوية
خاصة في
الخبرات عن
طريق سرد
القصص و
القيام
بالتمثيليات
، وعرض
الملخصات ،
وإدارة
المناقشات ، و
غيرها من
المناشط
الاجتماعية "
.(3) ولعل هذا
التعريف
الأخير يحدد
بعض المهام
التربوية و
التنشيطية و
الثقافية
التي تقام
داخل فضاء
المكتبة ،
باستغلال
الرصيد
الوثائقي ،و
تحت إشراف
القيم على
المكتبة و
بتعاون مع
المدرسين و
مجلس المكتبة
و جماعة
أصدقاء
المكتبة و
الرواد ...
وبالإضافة
إلى إكساب
عادة القراءة
و البحث فإن
المكتبة
المدرسية
وسيلة
تعليمية
عالية
للتثقيف
الذاتي و هي
تساهم في
التكوين
المستمر و
التعليم
الدائم . فالمكتبة
من هذا
المنظور
دعامة أساسية
للبرامج
الدراسية
وقناة
تساعدها على
التطور
السريع و
الفاعل . وهكذا
لم تعد
المكتبة
المدرسية
مجرد مكان
للمطالعة
و اقتناء
الكتب و
الوثائق فقط "
بل عاملا
رئيسيا من
عوامل
التربية و
التعليم و
البحث و
التثقيف
والتكوين
الذاتي " (4)
ولذا اعتبرت
المجتمعات
الحديثة
المكتبة بنية
أساسية داخل
المؤسسة
التعليمية و "
إحدى الوسائل
الأساسية
التي تسهم في
إعداد
المتعلم
لاكتساب
القدرات التي
تؤدي إلى نموه
نموا متكاملا
، ومن أهم
القنوات لنشر
المعرفة ،
والتثقيف
والبحث و
التسلية و
التعلم
الذاتي". (5)
2
- أهمية
المكتبة
المدرسية في
الفعل
التربوي
:
لعل
مما تقدم
يتبين الدور
الهام الذي
أناطه
الباحثون في
مجال
المكتبات و
التوثيق و
الإعلام
بالمكتبة
المدرسية ،
التي استقرت
كمرفق حيوي من
مرافق
المدرسة ، لما
توفره من
مصادر
تعليمية
تعتمد عليها
البرامج
التعليمية و
التربوية ،
ولذلك فكلما
تطور التعليم
وارتفعت
كفاءاته
الداخلية و
الخارجة إلا و
ازدادت أهمية
المكتبة
المدرسية في
الفعل
التربوي ،
وبرز دورها
الرائد في
المساهمة في
تحقيق التطور
المطرد . ومن
هنا حق القول
بأن المكتبة
المدرسية
" تمثل أهمية
متميزة في
التعليم
الحديث ، إذ عن
طريق خدماتها
و أنشطتها
المتنوعة
يمكن تحقيق
الكثير من
الأهداف
التعليمية و
التربوية
للمدرسة
العصرية ". ( 6)
فكلما زاد
نطاق
الاهتمام
والاعتناء
بالمكتبة
المدرسية
ومكوناتها
إلا و ازداد
تأكيد و جودها
داخل فضاء
المدرسة ،
باعتبارها
مرفقا حيويا
لا يمكن
الاستغناءعنه
أو التقليل من
أهميته لما
تؤديه من
وظائف تربوية
تعليمية و
تثقيفية لا
تعزب عن بال
المهتمين و
المربين .
و
ما يميز
المكتبة
المدرسية عن
أنواع
المكتبات
الأخرى ،
كالمكتبة
الجامعية و
المكتبة
العمومية
والمكتبات
الخاصة
التجارية
ومراكز
التوثيق و
الإعلام ،
هو أنها أول
ما يقابل
المتعلم أو
القارئ في
حياته ،
وبالتالي فإن
علاقته بهذه
المكتبة
الأولى
ستتحكم في
مسار القراءة
لديه من خلال
المهارات
التوثيقية والقرائية
التي اكتسبها
في مرحلة
تردده على
المكتبة
المدرسية في
المرحلة
الابتدائية ،
كما سترسم
علاقاته
بالمكتبات
الأخرى في
سنوات حياته
فيما بعد . ومن
هذا المنظور
يمكننا
القول " بأن
المكتبة
المدرسية يقع
عليها عبء
تكوين
المجتمع
القارئ الذي
يقود الحياة
الثقافية و
الأدبية و
العلمية في
المستقبل " ( 7)
ومما
يؤكد ضرورة
التفكير في
تعميم المكتبات
المدرسية في
جميع
المؤسسات
التعليمية ،
وعلى مختلف
أطوار
التعليم ،
تأكيد
الأبحاث
والدراسات
والتقارير
التربوية في
المنظومات
التعليمية الغربية
على مساهمة
مكتبة
المدرسة
في التغلب
على الكثير من
المشاكل
التعليمية و
التربوية
الناتجة عن
المتغيرات
التربوية و
الإجتماعية
الوطنية و
العالمية ،
وذلك بفعل
دورها
التكاملي مع
البرامج و
المناهج
الدراسية ،
وتعميق أهداف
وغايات
التعليم،
وتطعيم
فعاليته عن
طريق تزويد
المتعلم
بمهارات و
خبرات تعمل
على تعديل
سلوكه و ترسيخ
عادات تربوية
و اجتماعية و
تعليمية
مرغوبة ،
خصوصا في
المرحلة
التعليمية
الأولى التي
تعد مرحلة
أساسة في
ترسيخ السلوك
الإيجابي
الذي هو غاية
هذه المرحلة
الهامة في
وظيفتها و
أهدافها ، لا
توفرها
المدرسة
التقليدية
بأساليبها
العتيقة و
برامجها
المعتمدة على
التلقين و
الحفظ .
3-
وظائف وخدمات
المكتبة
المدرسية :
جاء
في بيان
اليونسكو
الخاص
بالمكتبات
المدرسية ما
يلي : " إن
المكتبات
المدرسية
توفر معلومات
و أفكارا
تعتبر عاملا
أساسيا
للنجاح في
العمل في
المجتمع
المعاصر
القائم على
المعلومات و
المعارف ". ( 8)
وهذه
المعلومات و
المعارف التي
توفرها
المكتبة
المدرسية
للتلاميذ ،
تشكل نوعية
مضافة و مكملة
للبرامج
الدراسية ،
وخصوصا في
عالم تتغير
فيه المعرفة و
تتطور
باستمرار ،
وهكذا تبقى
المهارات
المكتسبة
رصيدا ضروريا
للتعلم مدى
الحياة ، بما
يترسخ لدى
المتعلم من
مدارك خيالية
و علمية و
أدبية تمكنه
في المستقبل
من العيش
كمواطن مسؤول .
ومن
مهام المكتبة
المدرسية
توفير خدمات
متنوعة
للرائد و
المتعلم
، سواء
بواسطة
الكتاب أو
الوثائق
والمصادر و
الموارد
المعرفية
الأخرى بجميع
أشكالها و شتى
وسائطها ..وسيخلق
الانتفاع
الفعلي و
الإيجابي
للمعلومات و
المعارف لدى
المتعلم
استعدادا و
رغبة في
تكوين
استقلالية
فكرية و أدبية
واكتساب قدرة
فعلية على
التفكير
الناقد
والمبدع
المستقل . ولكن
لن تكون هذه
الخدمات في
تطور و اطراد
ما لم يسع
المسؤولون في
المصالح
المركزية و
الإقليمية و
المؤطرون و
القيمون و
الإدراة
التربوية و
الجمعيات و
الهيئات
المتشاركة في
المؤسسة
التربوية ،
إلى العمل على
تطوير سياسات
الخدمات و
البرامج
التأهيلية و
اختيار
واقتناء
الرصيد
الوثائقي
وإغنائه
باستمرار ، "
وتوفير
الإمكانيات
المادية و
الفكرية
للانتفاع
بالمصادر
الملائمة
للمعلومات ،
وتوفير
المرافق
التوجيهية ،
واستخدام
الموظفين
المدربين " .( 9)
ويمكن
رصد أهم
الخطوات
لتأمين خدمات
مكتبية فعالة
ومسؤولة في
النقط الآتية :
·صياغة
سياسة خاصة
وواضحة على
الصعيد
المركزي
والجهوي
والإقليمي
خاصة
بالمكتبات
المدرسية ،
بهدف تحديد
الغايات و
الأولويات و
الخدمات وفقا
للمناهج و
البرامج
الدراسية
المقررة
·
توجيه عناية
خاصة لجانب
التكوين و
التوثيق
وهيكلة
المكتبة
المدرسية و
تنظيمها وفقا
للمعايير
العلمية
و المهنية
المتعارف
عليها عالميا .
·
توسيع شبكة
المكتبات
المدرسية
وتعميمها في
كافة
المؤسسات
التعليمية و
تزويدها
وتأثيث
فضاءاتها
·
جعل
المكتبة
المدرسية
عملا تربويا
يساهم فيه
جميع
الفاعلين
التربويين و
يعملون على
تطويره
و
الارتقاء به و
المساهمة في
إنجاحه
4
- فضاء المكتبة
واكتساب عادة
القراءة :
لعل
من أهم وظائف
المكتبة
المدرسية غرس
و تنمية عادة
القراءة و
الإطلاع لدى
المتعلم
خصوصا في
المرحلة
الابتدائية
وتنمية
التفكير
العلمي
الخلاق
الدافع إلى
البحث عن
المعارف و
الحقائق ،
بحيث تصبح
عادة القراءة
و البحث
ملازمة
للتلميذ و
الطالب مدى
الحياة ، ولكن
هذا لن يتأتى
إلا إذا وجد
التلميذ داخل
المكتبة
المدرسية
الرصيد
الوثائقي
المتنوع الذي
يشبع فضوله و
رغباته عن
طريق تحقيق
متعة القراءة
في ما يطلبه و
يميل إليه ،
وأيضا القيم
الكفء و
المطلع صاحب
المهارات
والكفايات
القرائية
الذي يرشده
إلى اختيار
الكتب
والمواد
والمواضيع
الكفيلة
بتحقيق
الأهداف
الفردية و
الجماعية لتي
تلبي إشباع
رغبة القراءة
لديه .
إن
المكتبة لا
تبدأ من حيث
تنتهي
المدرسة ، بل
إنها تعمل
معها في تواز
مستمر ، لأن
الغرض
الأساسي من
وجودها هو
مساعدة
المدرسة على
تحقيق
رسالتها في
النواحي
التعليمية و
التربوية
كافة ، فهي إذا
مكتبة الغرض
الواحد .فكل ما
تقوم به
المكتبة
المدرسية يصب
في اهتمام
واحد هو خدمة
المتعلم و
المدرس
والموظفين
بالمؤسسة
التربوية . أي
أن خدمة
الرواد هو
الهدف
النهائي من
جميع الأنشطة
التي تؤديها
المكتبة
المدرسية ،
ومن أهم هذه
الخدمات
إكساب
المتعلم
مهارة
القراءة التي
لا تتاح له
داخل الفصل
الدراسي الذي
يعرف مشاكل
تربوية و
إدارية و
تنظيمية
عديدة لا تسمح
له بتطوير هذه
المهارة و لا
باكتشاف متعة
القراءة و آفاقها .
فالقراءة
نشاط ذهني
مركز ، وهي
أساس التحصيل
المعرفي و
الثقافي ،ومن
هنا يرى بعض
المربين بأن
القراءة " يجب
أن تأتي في
مقدمة المواد
الدراسية
جميعها " .( 10) وقد
انتقل مفهوم
القراءة من
التصور
التقليدي
الذي اعتبرها
على أنها
إدراك بصري
للرموز
المكتوبة و
التعرف
عليها،
إلى
اعتبارها
"عملية
فكرية عقلية
يتفاعل
القارئ معها و
يفهم ما يقرأ و
ينقده و
يستخدمه في حل
ما يواجهه من
مشكلات و
الانتفاع بها
في المواقف
الحيوية ". ( 11)
فالقراءة
أصبحت مرتبطة
بالعامل
الوظيفي ، وهي
لا تنتهي
بانتهاء
العمر
الدراسي ،
بل
إن رسوخها في
المرحلة
الأساسية
الأولى يضمن
بقاء هذه
العادة
المحمودة
مدى الحياة .
ويرى
الكثير من
المربين
المتشبثين
بالكتاب و
القراءة في
العصر الحالي
، بأنه بالرغم
من تطور
الوسائط
المعرفية و
التثقيفية و
المعلوماتية
وتنوع
أوعيتها و
استخدامها في
العملية
التعليمية ،
إلا أن
القراءة ستظل
عماد العلم و
المعرفة .وهكذا
سيظل المبدأ و
الهدف
الأساسي الذي
تسعى الخدمة
المكتبية إلى
تحقيقه و
المحافظة
عليه هو
جعل القراءة و
الكتاب جزءا
هاما في حياة
المتعلم
حاضرا و
مستقبلا ، عن
طريق الاتصال
المباشر
بمصادر
المعرفة
المختلفة
وخصوصا
الكلمة
المكتوبة
التي يمكن
الاطمئنان
إلى صحتها .
وإذا
كان الاتصال
المباشر
بالكتاب يؤدي
إلى تحقيق
الرغبة في
التعلم و
المعرفة و
إشباع الفضول
العلمي
، فإن فعل
القراءة سبيل
إلى الوصول
إلى مجالات
أوسع للتنمية
الذاتية ،
وتحقيق
التعلم
الذاتي من
خلال القراءة
الفردية التي
تعول عليها
المدرسة
الحديثة و
العملية
التعليمية في
تحقيق
أهدافها و
غاياتها .
و لا يجادل
اثنان في كون
القراءة
الذاتية
الطواعية
التي يكون
دافعها
الرغبة و
الميول هي
الضمان
الوحيد
لتعليم يحقق
أهدافه
ورسالته ،
وبدونها
فإننا لا نحصل
إلا على تعليم
هزيل .
وتتنوع
القراءة
بتنوع الغرض
منها ، فهناك
القراءة
التحصيلية أو
الدراسية و
جمع
المعلومات
لغرض من
الأغراض ،
وهناك
القراءة
للمتعة
الذهنية و
الترويح و
استغلال وقت
الفراغ ،
بالإضافة إلى
القراءة
النقدية
التحليلية .
إلا أن
المكتبة
المدرسية
ينبغي أن توفر
جميع أنواع
القراءة و ذلك
بتنويع و
إغناء رصيدها
الوثائقي
وتحسين وجودة
خدماتها ، حتى
يجد كل قارئ ما
يستهدفه و
يصبو إليه .
ويمكن تحديد
بعض أهداف
القراءة في
المكتبة
المدرسية في
النقط الآتية :
·
تحسين
مهارات
القراءة
·
التعرف على
تنوع
المواضيع و
أشكال
المعرفة
·
اكتساب
الميل إلى
القراءة
بدافع المتعة
الذهنية و
العقلية
·
استغلال فعل
القراءة في
تكوين
اهتمامات و
أغراض أخرى
·
تعميق
المعرفة
واكتشاف
الاستعدادات
و الميول في
لون من ألوان
الكتابة
الأدبية أو
العلمية
·
تحسين
مهارات
استخدام
المراجع و
المصادر في
الأبحاث
والكتابات
·
التعمق في
معرفة الحياة
عن طريق
الإطلاع على
حياة الكتاب
والمواقف و
التجارب
والانفعالات
·
استخدام
القراءة
لتكوين أحكام
منطقية و
صحيحة على
الأفكار و
الناس في
الحياة
العامة
·
استخدام
القراءة في حل
المشكلات
الشخصية و في
تنمية
الهوايات و
الاهتمامات
الشخصية
وهكذا
يتبين لنا
الدور الهام
للمكتبة
المدرسية في
توفير مجال
القراءة
والتشجيع
عليها وتهيئ
الفضاء
الملائم لها ،
وكلما تنوعت
الخدمات
المكتبية
الهادفة
أساسا إلى
تنشيط
القراءة و
الدفع إليها و
تحبيبها إلى
المتعلمين و
الرواد ، إلا و
انعكس ذلك
إيجابا على
مردودية
التلاميذ و
الرفع من
المستوى
التعليمي ،
وإبراز جهود
المدرسين و
المربين
وإنجاح رسالة
المدرسة في
تحقيق
أهدافها
وغاياتها .
5
- كيف تنمى
عادة القراءة
لدى
المتعلمين ؟
:
تقول
إحدى
الباحثات في
مجال
المكتبات
المدرسية "
الحاجة إلى
القراءة
الحرة أصبحت
ماسة
و ضرورية ، بل
أساسية تماما
، كحاجتنا إلى
الحركة و
النمو و إلى
المشي
والكلام " .(12)
ولكن ما هو
السبيل إلى
جعل القراءة
الحرة حاجة
ماسة ؟ وكيف
تبدأ هذه
الحاجة و متى
نشعر بها ،
وكيف ننميها ..؟
هذه هي
الأسئلة التي
لم تطرح بجدية
و لم تعالج
بالقدر
الكافي من
المسؤولية و
العمق و
الواقعية حتى
نقف على
المعوقات
الحقيقية
التي تحول دون
القراءة
الحرة ،
وبالتالي
معرفة
الخلفيات
الاجتماعية و
النفسية و
الاقتصادية
في ظاهرة
الابتعاد عن
هذه الحاجة
الماسة ،
حاجتنا إلى
القراءة
الحرة .
إن
فعل القراءة
عملية بناء
تساهم فيها
ذات المتعلم
بنشاط و
فعالية ،
خصوصا إذا كان
القارئ يحس
بالمتعة في ما
يقرأ ، وكلما
ازدادت هذه
المتعة ازداد
انجذاب
القارئ
نحو المزيد
من القراءة ،
وبهذه
الطريقة
تترسخ عادة
القراءة .وعلى
المكتبة
المدرسية أن
تشجع
التلاميذ في
المستويات
الأولى على
الخطوة
الأولى
لملامسة
الكتاب و
تكسير الحاجز
الوهمي بين
الطفل و
الكتاب . وحتى
تنشأ بين
الكائن
الإنساني
والكائن
الورقي مودة و
صداقة دائمة
كان من
الضروري
البحث عن أنجع
الوسائل لجعل
هذا القارئ
المفترض
مترددا على
المكتبة
المدرسية ،
منخرطا في
فضائها شاعرا
بألفة المكان
وبصداقة و
محبة
المسؤولين له
.
ومن
أهم الخطوات
الممهدة
لضمان صداقة
التلميذ
للمكتبة
المدرسة
حصوله على ما
يريد قراءته
بسرعة و سهولة
، حتى يتقوى
لديه مع
مرور الوقت
ألفة
الاحتكاك و
الاتصال
بالكتاب . وعدم
إرغامه
على قراءة ما
لا يرغب فيه ،
ولا سيما في
المراحل
الأولى من
التعليم .
ويبدأ
تعويد الطفل
على القراءة
قبل دخوله
المدرسة ،
وذلك بتركه
يتعرف على
الكتب
المصورة في
البيت و في
رياض الأطفال
و في مؤسسات ما
قبل التمدرس "
فإذا ما وضعت
هذه الكتب بين
يدي الطفل
ليقلب
صفحاتها و
يتأمل صورها و
يستمتع
بألوانها
فإنها تساعده
على توسيع
مجاله
الإدراكي ،
ونمو ثروته
اللغوية ". ( 13)
فتصفح
الأوراق
ومشاهدة
الصور تجربة
هامة في حياة
الطفل قبل أن
يتعلم
القراءة ، لأن
الكتاب
بالنسبة له في
هذه المرحلة
مجرد لعبة
من ورق .
ولا
شك أن هذا
الاتصال
المبكر
بالكتاب
سيكون له أثره
النفسي
العميق على
مشاعر و
اهتمامات
الطفل ،
وسيكون لها
الأثر البعيد
في تنمية
خياله و
قدراته
الحسية
الحركية بما
يسقطه
على ما في
الكتاب من صور
و رسوم للطبيعة
و الحيوانات ..وهو
بذلك " يقرأ
حياته و يعبر
عنها و يمثلها
في مسرح حقيقي
من خلال كتبه
المحببة ". ( 14)
وتزداد
ألفة التلميذ
وصداقته
لمكتبة
المدرسة كلما
وجد فيها
تنوعا و غنى في
الكتب و
المجلات
والأشرطة
وغيرها من
الوسائط
السمعية
البصرية التي
تفسح له مجال
اختيار
المواضيع و
الأشكال
التي تتلاءم
وميولاته
واهتماماته
ومستواه و
قدرته على
الفهم و
الاستيعاب ، و
تشبع لديه
رغبة الفضول
المعرفي
والعلمي و
الخيالي،
وتجعله يشعر
بالمتعة فيما
يقرأ ، لأن
الطفل " لكي
يميل إلى
القراءة ليس
بحاجة إلى أن
يعرف أن
القراءة
ستكون مفيدة
له في
المستقبل ،
ولكن عندما
يقتنع أن
القراءة
ستفتح له
الباب نحو
تجارب ممتعة
وتساعده على
فهم العالم و
على التحكم في
مصيره " ( 15 )
وكلما
أدرك التلميذ
أهمية
القراءة
الحرة و
مزاياها و
فوائدها
القريبة و
البعيدة إلا
وكان إقباله و
مواظبته
عليها أكثر ،
وهنا يتجلى
دور المدرسين
و قيم المكتبة
في تعريف
التلميذ بهذه
المزايا و
الفوائد
ولاسيما في
التعليم
الإعدادي
والثانوي ،
فالتلميذ
في حاجة
إلى من يرشده
و يوجهه
ويعطيه
إمكانية
اختيار
ما
يقرأ ، في جو
من الصداقة و
الحوار
والتفاهم و
تبادل الرأي
والمناقشة ،
وهو ما يعطي
التلميذ فرصة التعبير
عن أفكاره و
رغباته و
تصوراته مما
ينمي لدية قوة
الشخصية
والاعتزاز
بالنفس ويولد
فيه الجرأة
على إبداء
الرأي الحر
المستقل و
يكون لديه
ملكة النقد و
الكتابة
.
ومن
المفيد جدا أن
يعرف التلميذ
في هذه
المستويات ما
تتيحه
المواظبة على
القراءة
الحرة
المتنوعة من
إمكانية
التفوق
الدراسي، و
تنمية
التفكير و
القدرة على
الفهم و
الاستيعاب ،
وتكوين
الشخصية
المستقلة
،وتحقيق
المتعة
الذهنية ، و ما
تضفيه عليه في
المستقبل من
قيمة
اجتماعية و
أدبية و علمية
.
يقول
د .عبد الرزاق
جعفر : " لا
نستطيع أن
نزعم أننا
فزنا في (
معركة
القراءة ) إلا
إذا رأينا
الطفل يأتي
إلى الكتاب ،
من تلقاء ذاته
، دون مساعدة
منا ، أو حتى
دون موافقتنا
". ( 16) وهي معركة
بالفعل بين
النفور و
الإقبال على
القراءة .
ويرجع الكاتب
هذا النفور من
القراءة إلى
فكرة أساسية
وهبي : أن
الطفل يرفض
الكتاب عندما
يشعر به و
كـأنه غرض
تافه لا قيمة
له أو عندما
يشعر بالكتاب
وكأنه عدو له .
ويرى بأن هذه
الحالة توجد
في جميع
الأوساط التي
لا تهتم بنمو
الطفل الفكري
والثقافي .
وعلى
ضوء هذا الرأي
يمكن أن نطرح
التساؤل
التالي ، ما هو
موقفنا إزاء
ظاهرة عدم
إقبال الطفل
على الكتاب و
النفور من
القراءة
؟
إننا
لا نستطيع أن
نجعل الطفل
يقبل على
القراءة دفعة
واحدة و
بالإكراه ،
وقد يبدي
مقاومة إذا
أرغمناه على
هذا الفعل
الذهني النفسي
الوجداني،
لكن نبدأ
باختيار قصة أو
حكاية أو
كتابا آخر
مشوقا ونابضا
بالحياة
نلتمس فيه
أنه سيستهويه
، ثم نقرأ جزءا
منه على الطفل
ونحثه على
قراءة الجزء
المتبقى .وبعد
ذلك نتبع
قاعدة التدرج
من السهل إلى
الصعب ، أو من
البسيط إلى
المركب مع
مراعاة تنويع
الأساليب
والأشكال من
سرد و حوار و
مقالة ..
متفادين وضع
كل أشكال
الحواجز و
العراقيل
أمام الطفل "
وعلينا أن
نلاحظ صعوبات
كل قارئ صغير
وأن نقترح له
القراءة
المناسبة .
وهذا يتطلب من
المربي
الحصيف
تواضعا عظيما
وواقعية
كبيرة . " ( 17)
ويمكن
أن نتدرج مع
التلاميذ من
خلال ما يسمى ب
( الكتاب -
الطعم ) فتوزع
على التلاميذ
الذيــن
لا يترددون
على المكتبة
، من خلال
المكتبات
الصفية
الموجودة
داخل الفصل
الدراسي،
كتبا تتصف
بالبساطة و
الوضوح في
اللغة و
المضمون و
التشويق
والجاذبية و
الجمالية في
الشكل و
المحتوى .وقد
تكون قصصا
منتقاة
بعناية
لأن القصة
عادة تتضمن
أفكارا و
معلومات
متنوعة ، فضلا
عما تحمله من
تخيلات
و تصورات ،
ودعوة إلى
اتخاذ مواقف و
أنماط سلوك "
فالطفل شديد
التعلق
بالقصص ، فهو
يتجاوب مع
موضوعاتها ،
ويتوحد مع
شخصيات
أبطالها ،
ويتعايش مع
أحداثها و
أفكارها " ( 18)
ولا ننسى
دائما قاعدة
التدرج مع
التلاميذ ،
القراء
المفترضين ،
بحسب نموهم و
تطورهم ، وأن
نقيم حوارا
معهم في
مجالات
اهتماماتهم ،
مع الاعتماد
على الاقتراح
بدل الحظر
والزجر ، مع
تفادي ما أمكن
أسباب الملل
التي تسببها
بعض السلوكات
أثناء
القراءة .
6
- المكتبة
المدرسية
مركز للتعلم
الذاتي:
إن
التعلم
الذاتي هو
مطمح التربية
الحديثة و نحن
" إذا استطعنا
أن نجعل من
تلامذتنا
قراء و بحاثا
سنكون قد
وضعنا بين
أيديهم وسيلة
مهمة للتفتح
على الحياة و
أداة أساسية
للتمكن من
القيام
بعملية
التكوين
الذاتي auto-formation
) )
.( 19 ) وفي هذا
الصدد فإن
تعاون
المدرسين
وقيم المكتبة
المدرسية
يعتبر ضروريا
، فالمدرس من
خلال الحث و
التوجيه و
التشجيع
والتحفز ،
وقيم المكتبة
المدرسية
بوسيلة
الاحتضان و
المساعدة و
توفير الكتب و
المراجع التي
تساعد
التلميذ على
البدء في
الخطوات
الأولى في
التعلم
الذاتي و
الوصول إلى
المعلومات و
المعارف بنفسه ،
فكلما بذل
التلميذ
مجهودا أكبر
عن رغبة ذاتية
لتعلم ما
يرغب فيه إلا
وكان تحصيله
أكبر و أسهل و
أنفع .
إن
القراءة
الحرة هي
بوابة
التكوين
الذاتي الذي
يعد عنصرا
تربويا
أساسيا
للدخول في
عالم البحث
والتعمق و
الاستقلال
الفكري ،
والوصول إلى
آفاق أرحب
للمعارف
والمعلومات ،
فلا غرو إذن أن
تركز
النظريات و
الاتجاهات
التربوية
الحديثة على
فعالية و نشاط
المتعلم ، أي
تعليم
المتعلم عن
طريق مجهوده
الشخصي و
العمل على
إكسابه
مهارات
التعلم حتى
يستطيع أن
يعلم نفسه
بنفسه " إذ كلما
اعتمد
التلميذ على
نفسه في
التحصيل ،
وكان توجهه
لاكتساب
المعرفة عن
طواعية و رغبة
ذاتية ، إلا
وكان هذا
التحصيل
مجديا فعالا ".
( 20 ) وهكذا تصبح
القراءة
الحرة تعبيرا
عن إرادة وروح
التعلم
الذاتي ، أو هي
بداية
لــــــها .
وتعتبر
المكتبة
المدرسية
الفضاء
المثالي
لإكساب
التلاميذ
مهارات
التعلم
الذاتي عن طريق
التربية
المكتبية أو
ما يسمى
بالإرشاد
المكتبي ،
وغرس و تدعيم
عادة القراءة
و الإطلاع
لديهم ، لأن
التلميذ الذي
يتيسر له
الإتصال
و التناغم و
التحاور
مع الكتاب
بشكل ثابت و
منظم و دائم
ستتاح له
الفرص السهلة
لتنمية
مهاراته
القرائية ،
بالإضافة إلى
تحقيق النمو
الذاتي من
خلال القراءة
المستمرة
التي تحقق له
- وهذا من باب
تحصيل الحاصل -
الرقي الفكري
والعقلي و
الوجداني ،
بالإضافة إلى
متعة تذوق
الأفكار
السامية
والمعاني و
المشاعر
النبيلة .
بالأساس
، ففيها يتحول
النشاط
التربوي
التعليمي من
التعليم إلى
التعلم وهذا
جوهر ما تصبو
إليه المدرسة
الحديثة ، كما
سبقت الإشارة .
وعلى خلاف
المدرسة
التقليدية
بمناهجها و
برامجها
و طرق
تدريسها
المعتمدة على
التلقين و
التخزين
واعتماد
المدرس كمصدر
وحيد للمعرفة
، فإن المكتبة
المدرسية
المنظمة و
المعقلنة
تنمي قدرات
المتعلم و
خبراته
القرائية
بما توفره له
من مصادر
ومراجع
متنوعة
الأوعية و
الوسائط ،
وبما تتيحه له
من ممارسة
مختلف
الأنشطة
التربوية و
الاجتماعية و
الثقافية ،
لأن التعلم في
آخر المطاف ما
هو إلا " عملية
تنتج من نشاط
الفرد و تهدف
لهدف معين له
أهمية عند هذا
الفرد وينتج
عنها تغيرات
في سلوكه " ( 21)
ولكي
تقوم المكتبة
المدرسية
بهذه المهمة
التربوية
النبيلة فمن
الضروري أن
يكون فضاؤها
باعثا على
الارتياح من
حيث الشكل و
المضمون "
لضمان
الإقبال
عليها و حسن
استعمالها
حتى تصبح
بالإضافة إلى
أهميتها في
التكوين و
التثقيف
وسيلة
للترويح على
النفس بطريقة
مهذبة هادفة ".
(22) كما أن حسن
التنظيم
المؤسس على التصنيف
والفهرسة
والببليوغرافيا
يشجع على
التردد على
المكتبة و
يحفز على
القراءة و
المطالعة .
7
- خاتــــمة :
إن
المتتبع
لشؤون
المكتبات
المدرسية في
المغرب سيقف
على التفاتة
وزارة
التربية
الوطنية في
السنوات
الأخيرة
لهذا المرفق
التربوي
الهام بعد أن
كان عرضة
للإهمال و
النسيان ردحا
من الزمن ،
وذلك من خلال
تعيين
مؤطرين
وقيمين على
المكتبات
المدرسية
وتزويد
المكتبات
برصيد وثائقي
رغم قلته يبقى
محمودا . إلا
أن معظم
مؤسسات السلك
الأول من
التعليم
الأساسي تبقى
محرومة من
المكتبة
المدرسية ومن
خدماتها
التربوية
والتعليمية
وخصوصا في
العالم
القروي ، الذي
يعاني أصلا من
الافتقار إلى
المكتبات
العمومية و
المراكز
التثقيفية و
التربوية و
دور الشباب
ومن كل منابع
التأهيل و
التنوير
والترفيه . ومن
هنا يكون من
الواجب أن
تبذل جهود
أكبر لتتمكن
أيدي الأطفال
الصغيرة في
القرى
النائية ذات
يوم من احتضان
كتاب ينعش
فيها قوة
الفكر
والخيال و
المشاعر و
يحيي فيها
الأمل بحياة
أفضل في الغد
القريب .
هوامش
ومراجع البحث
1.
د.
عبد الله
الشريف : مدخل
إلى علم
المكتبات و
المعلومات ،
المنشأة
العامة للنشر
والتوزيع و
الإعلان .
ليبيا . ط 1 . 1983 . ص 42
2.
حسن محمد
عبد الشافي :
المكتبة
المدرسية و
دورها
التربوي ،
مؤسسة الخليج
العربي . ط 2 . 1987 ص 38
3.
لوسيل ف
فارجو :
المكتبة
المدرسية :
ترجمة د محمد
الفراوي ،
القاهرة ، دار
المعرفة . 1970 ص 63
4.
أحمد عبد
الله العلي :
المكتبات
المدرسية و
العامة ،
القاهرة 1993 ص 42
5.
محمد أبو
نعيم و أحمد
السعيد أكريط :
واقع
المكتبات
المدرسية و
أفق تفعيلها ،
مجلة خطوة
تصدرها (
نيابة سيدي
يوسف بن علي )
عدد 1 شتمبر 2001 ص 32
6.
حسن محمد
عبد الشافي :
المكتبة
المدرسية و
دورها
التربوي ن
مرجع سابق ص 13
7.
المرجع
الساتبق ص 13
8.
بيان
الإتحاد
الدولي
لرابطات
المكتبات و
أمناء
المكتبات (
إيفلا) و
اليونسكو
بشأن
المكتبات
المدرسية ،
دون تاريخ
، ص 1
9.
المرجع
السابق ص 3
10.
لوسيل فارجو :
المكتبة
المدرسية :
مرجع سابق ص 121
11.
عبد العليم
إبراهيم :
المرجع الفني
لمدرس اللغة
العربية ،
نقلا عن
المكتبة
المدرسية و
دورها
التربوي ،
مرجع سابق ص 50
12.
ماري جميل
فاشة : دليل
المدرس في
إنشاء مكتبة ،
دار الشروق
للنشر و
التوزيع ،
الأردن ، ط 2 1986
ص 165
13.
د. محمد عباس
نوزر الدين :
التنشئة
الإجتماعية
للطفل ، سلسلة
: المعرفة
للجميع عدد 1
نونبر 1998 ص37
14.
المرجع
السابق ص 34
15.
BETTELHEIM
( Bruno) et ZELAN
( Karen) ; la lecture et l’enfant , ed, l’affont , 1981 p 46-47
16.
د
عبد الرزاق
جعفر : الطفل و
الكتاب ، دار
الجيل ، بيروت
ط 1 1992 ص 80
17.
المرجع
السابق ص 86
18.
د فيصل عباس :
علم نفس الطفل
ك النمو
النفسي و
الإنفعالي
للطفل ، دار
الفكر العربي
، بيروت ط 1 ، 1997 ص 139
19.
محمد بن الشيخ
: الدور
التربوي
للمكتبات
المدرسية ،
مجلة علوم
التربية ن عدد
8 السنة 4 مارس 1995
ص 91
20.
محمد أبو نعيم
و أحمد السعيد
أكزيط : واقع
المكتبات
المدرسية و
أفق تفعيلها ،
مرجع سابق ص 31
21.
إبراهيم وجيه
محمود :
التعليم ؛
أسسه و
نظرياته و
تطبيقاته ،
القاهرة ،
مكتبة
الأنجلو
المصرية ، 1976
ص 19