|
من ذا يشمر للعليا ويبتــــدر ؟
|
من ذا يكبر لا يلوي على أحــد ؟
|
|
ناءت عن المجد آسادٌ ولا آثــر ؟
|
طفل الحجارة أي المجد سطــــره
|
|
فالوهن خيم والإرجاف والخـــدر
|
نامت عن القدس المسلوب أمتــنا
|
|
فالكون كبر والمقلاع والحجـــر
|
حتى انبرى طفلنا بالصخر يحملــه
|
|
الله أكبر بالأعداء تنفجــــــر
|
الله أكبر في الساحات نسمعـــها
|
|
روح الشهادة فالأعداء قد كثــروا
|
الله أكبر يا رباه أحي بنــــــا
|
|
أواه يا أمتي الأورام تنتشـــــر
|
تكالبوا واستقروا في مرابعنــــا
|
|
ماذا أصاب بني حطين ؟ مالخــبر ؟
|
ماذا أصاب بني اليرموك فانتبهـوا ؟
|
|
عن الجهاد ومن إلاه ينتصــــر ؟
|
ماذا أصاب بني قومي فأقعدهــم !؟
|
|
فما الحلول ولا الأوهام تزدهـــر
|
لا يصلح الحال درب لا دماء بــه
|
|
لا يرجع الحق إلا الصارم الذّكــر
|
كلا ولا لغة التصريف في أمـــم
|
|
فالحق يشرق والآمال تنتثـــــر
|
جيل الحجارة أحيا نبض أمتنــــا
|
|
أعمى أصم ولكن بات ينشطـــر
|
فالطفل يرجم أهل الشرك ممتشــقاً
|
|
والنور عدته والآي والســــور
|
والهدي صبغته والدين عزتــــه
|
|
ما أعظم الدرس إن بالنفس يستطـر
|
قد لقن الكل درساً لا كلام بـــه
|
|
صهيون يعبث بالأقداس والزمـــر
|
عفواً بني قومي لا عذر ينفعكـــم
|
|
ونحن نرقب ما يأتي به الهــــذر
|
بنو اليهود أقاموا صرح هيكلهــم
|
|
ولا الوفاق ولا أوراقه الحمــــر
|
فما التفاوض والبلدان تنفعــــنا
|
|
تطوي الثريا وللآفاق تنتشــــر
|
لا يُرجع الحق إلا خفق ألويــــة
|
|
تسقي التراب وترويه وتصطـــبر
|
لن يسعف الحال إلا مهجة عزمـت
|
|
نعلو نسود ولا يبقى لهم أثــــر
|
هذا بني قومي درب العلا وبـــه
|