|
تهوي وبيتُ مؤذني ينهارُ
ويموتُ تحتَ ركامي الأخيارُ
تزكوا بروعةِ صوتِه
الأسحارُ
جمدت فليست بالخطوبِ
تثارُ
دهرٌ طويلُ وانطوت أعمارُ
ولكم تجمع عندي الأخيارُ
مني وتشرحُ صدري
الأذكارُ
فجوانحي بهدى الكتابِ تنارُ
ويميتٌني
رشّاشُه المهدارُ
إلا الركامَ يطيرُ منه
غبارُ
مثل الكلابِ أصابهنَ سُعارُ
بالأمسِ تبلغُ هامتي الأنظارُ
ولكم أبيحَ من الشيوخِ
وقارُ
وببأسهِ تتحدثُ الأخبارُ
كتبت وراء الواحدِ الأصفارُ
ولكم يذلُ بصمته
المغوارُ
|
يا
ويحكم يا مسلمون مآذني
ويئنُ محرابي على أنقاضه
سكت الأذانُ فما سمعتُ مؤذني
يا ويحكم يا مسلمون قلوبُكم
أنا مسجدُ
لله مرَ بساحتي
كم زارني التاريخُ زورتَ
عاشقٍ
بالأمسِ تمتلئُ القلوبُ
مهابةً
ويرتلُ القرآنُ بين
جوانحي
واليومَ تهدمني معاولُ غادرٍ
واليومَ تطلبني العيونُ فما ترى
هجموا عليَ وفي القلوبِ
ضغائنٌ
أصبحتُ
موطئ من يمرُ ولم تكن
كم مسجدٍ غيري أبيحَ
وقارُه
هذا هو الأقصى يهودُ
جهرةً
ملياركم لا خير فيه كأنما
ما جرأ الرومان إلا
صمتُكم
|