|
|
بسم الله الرحمن الرحيم سؤال موجه إلى فضيلة الشيخ سلمان
ابن فهد العودة.
………………………………… سؤال: في الحديث القدسي يقول الله تعالى: ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت
عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي
يمشي بها ....) فما معنى هذا الحديث؟ جواب: معناه بينه النبي (صلى الله عليه وسلم) في رواية أخرى: (قال الله عز وجل فبي يسمع وبي يبصر). أي إذا أحبه الله عز وجل جعله مستعملا في طاعته. فمن علامات حب الله للعبد أن يوفقه للصالحات، يستعمله في
طاعته، فلا يسمع إلا ما يرضي الله. ولا يرى إلا ما يرضي الله. ولا يمشي إلا إلى ما يرضي الله. ولا يبطش أو يأخذ بيده إلا ما يرضي الله، فهذا هو معنى
الحديث. |