|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
سؤال موجه إلى فضيلة الشيخ سلمان ابن فهد العودة.
………………………………… - ما رأيكم في من
يلتزم شهورا أو سنوات ثم بعد ذلك تراه قد ضل السبيل، وانحرف عن الطريق الصحيح،
وما عملنا اتجاهه وهل نترك الزمن يحل هذه المشكلة، ما نصيحتكم ؟؟ - الجواب: أما مسألة الانحراف وكون هناك بعض الناس
ينكصون على أعقابهم فهي سنة إلهية، قال الله عز وجل: (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله
الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله
شيئا وسيجزي الله الشاكرين). إذا هذا أمر لا حيلة فيه ولا بد منه، لكن
حينما تقف أمام ظاهرة أو حدث معين أن فلانا حصل منه تأخر أو تقهقر أو حور بعد
الكور فعليك أن تبذل وسعك في تربيته وإعادته إلى سواء السبيل. وينبغي أن تراعي أن فلانا هذا عارف بالأمور
وربما يكون لديه ملاحظات أو واجه مشكلات معينة أو أصابه خطأ من أحد. فينبغي أن تكون واسع الصدر معه حليما مناقشا له،
تعطيه فرصة أن يعبر عن كل ما لديه وتناقشه بالحكمة ويكون لديك استعداد أن تعترف
بالخطأ، إن كان وقع خطأ اتجاه هذا الإنسان، وتسعى في إصلاحه، وتبين له أن
المسؤولية يوم القيامة مسؤولية فردية: ( وكله آتيه يوم القيامة فردا). ( ونفس وما سواها فألهمها فجورها
وتقواها، قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها). فهو لا يسأل عن أحد ولا يسأل عنه غيره: ( لا تكلف إلا نفسك). وتذكره بمسئوليته الفردية وضرورة الاستقامة
على الحق ودعوة الناس إليه. |