New Page 1

وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ

 

 

  بسم الله الرحمن الرحيم

           أخي الحبيب ضيف واحات الهداية    وفقه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    أما بعد

فأسأل الله أن يخلص لي ولك النيات، وأن يجعل الأعمال والأقوال خالصة لوجهه الكريم.

وتعلم –رعاك الله- أن هذا الدين قد جاء ليجعل الدعوة إلى الله قرين الانتماء إليه، وأنه حث أفراد الأمة على هذا الجانب كل بحسبه علمه ومقدرته، ولا يعفى من ذلك أحد.

من هذا المنطلق كان لزاما  علينا القيام بما نستطيعه في الدعوة الله ونشر العلم النافع، ونسأل الله أن يتقبل من الجميع.، ولعل من أبرز الوسائل التي يمكن للفرد المشاركة فيها في هذه الأيام هي شبكة الإنترنت، حيث فتحت العديد من القنوات لخدمة الدعوة والمشاركة فيها، وتقديم ما يمكن تقديمه لهذا الدين.

واحات الهداية التي أنت ضيفها هذه اللحظات هي إحدى تلك القنوات، وسيتم – إنشاء الله- التوسع فيها قدر المستطاعk، ونحن هنا نتيح لك الفرصة للمشاركة في هذه الواحات من خلال بعض المقترحات التي نسوقها إليك في ما يلي:

-   ترشيح الأشرطة المناسبة التي ترى أن الفائدة تحصل في تفريغها ونشرها مكتوبة على شبكة الإنترنت.

-    في حال أن ترغب في المشاركة معنا في مادة مكتوبة، يمكن أن تبعث لنا الشريط مفرغا ولو باليد وسنقوم نحن بإعادة نسخة ونشره والإشارة إلى مصدره إن رغبت ذلك.

-    نحرص هنا على اختيار المواد التي لها ارتباط وثيق في ما تحتاجه الأمة بوجه عام والصحوة بوجه خاص، وسوف يكون لاقتراحاتك وتوجيهاتك أكبر الأثر في مزيد من التقدم.

-    نعلم بوجود الأخطاء الإملائية في بعض المواد المكتوبة، ونرى أنه يمكن لكن أن تشارك في هذا الباب إن كان لديك القدرة عليه.

-    جميع المواد المدرجة في الموقع تنشر لهدف الدعوة إلى الله وبصورة مجانية، ولا نبيح الاستفادة منها لغير هذا الهدف.

                    لا تحرم أخاك من دعوة في ظهر الغيب، ولك مثلها.