مجمل اعتقاد السلف

      اعتقادنا هو اعتقاد أهل السنة والجماعة أصحاب الحديث أهل الفرقة الناجية المنصورة وهو :

         ¨         الإيمان بوجدانية الله عز وجل لا شريك له لا كفء له ولا نظير ولا شبيه ،  الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد . وأنه لا يسأل إلا هو سبحانه وتعالى ولا يستغاث إلا به ولا نتوسل إلا بما شرع ونتبرأ من الشرك وأهله .

         ¨         الإيمان بأسمائه الحسنى وصفاته العلى من غير تمثيل ولا تكييف ولا تأويل نمرها كما جاءت بلا كيف وأن منها ما عرفناها ومنها ما استأثر الله بها بعلمه ،  وأن لها معاني وأن علم الأسماء والصفات من أشرف العلوم وأجلها وأن القرآن كلام الله منه بدأ وإليه ويعود ،  وأن من صفاته الاستواء والنزول والضحك والغضب والرضى والمحبة نؤمن بكل ما أخبر به الله في كتابه والنبي صلى الله عليه وسلم في سنته .

         ¨         الإيمان باليوم الأخر وبالجنة والنار وأنهما مخلوقتان الآن لا تفنيان والإيمان بالبعث والنشور والحشر وأن بين يدي الساعة علامات وأمارات أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم كنزول عيسى وخروج الدجال وغيرها .

         ¨         ونؤمن بالملائكة وأنهم أجسام نورانية خلقهم الله لعبادته لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وأن منهم جبريل الموكل بالوحي وميكال الموكل بالقطر ومالك الموكل بالنار ورضوان خازن الجنة .

                  ¨                   ونؤمن بالكتب من عند الله ،  التوراة والإنجيل الزبور والقرآن وأنهم كلام الله .

         ¨        ونؤمن بالقدر خيره وشره من الله تعالى والتصديق بالأحاديث فيه والإيمان بها ولا يقال كيف ولم ،  وإنما التصديق والإيمان بها والنهي عن الجدال فيه كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا ذكر القدر فأمسكوا ) .

                  ¨                  والأخذ بالحديث الصحيح سواء كان متواترا أو آحاد ،  سواء في العقائد أو الأحكام .

         ¨         ولا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله ،  وأننا لا نكفر مسلما إلا إذا توفرت الشروط وانتفت الموانع كالجهل والتأويل والإكراه والعجز ،  وأنه ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه وأن هناك أعمالا سماها الله كفرا كالحكم بغير ما أنز الله وترك الصلاة وقتال المسلم وغير ذلك .

         ¨         وأن والإيمان اعتقاد بالجنان وقول باللسان وعمل بالأركان يزيد بطاعة الرحمن وينقص بطاعة الشيطان .  وأن أهل الكبائر لا يخلدون في النار وتدركهم شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم .

                  ¨                   والصلاة خلف كل بر وفاجر وأئمة الجور والظلم والطاعة لولاة الأمر من المسلمين إلا في معصية الرحمن ولا يجوز الخروج عليهم ولا قتالهم .

                  ¨                   وأنه يجب التمسك بالكتاب والسنة على فهم سلف الأمة أهل القرون المفضلة .

         ¨         وأن البدع كلها سيئة شرعا وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ،  لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما ترك خيرا إلا وأخبرنا به وما ترك شرا إلا ونهانا عنه ،  وأن الأعمال لا بد لها من شرطين الإخلاص والمتابعة .

         ¨         وأن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي كما نثبت لهم الخلافة لهم ثم نفضل باقي العشرة المبشرين بالجنة وأنه من أحسن القول في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه الطاهرات من كل دنس وذرياته المقدسين من كل رجس فقد بريء من النفاق .