التدخين الاخطار والعلاج
الرئيسية
مقالات
المناطق المحتلة
أخبار وتعليقات
بحوث علمية
في الإعلام
ملاحم و بطولات
صور من السجن لكحل
سجل الزوار
إتصل بنا
التواصل

راسلونا
 
   
شؤون دينية واجتماعية

11/10/2008
التدخين ... الاخطار والعلاج

 
مقدمة:
                                              

نبذة عن تاريخ التدخين
في أوائل القرن السادس عشر ادخل مكتشفوا أمريكا عادة التدخين إلى الحضارة الأوروبية، ومصطلح نيكوتين الذي يتداوله الناس عند التحدث عن التدخين أخذ من اسم جون نيكوت سفير فرنسا في لشبونة والذي دافع عن التبغ وكان يؤكد أن للتدخين فوائد مثل إعادة الوعي وعلاج الكثير من الأمراض.

وحتى منذ هذه البداية لم يترك الموضوع دون مقاومة فقد قام كثيرون بمعارضته وخصوصا (جيمس الأول) في كتابه "مقاومة التبغ" حيث اعتبر التدخين وسيلة هدامة للصحة. أما السيجارة التي يعرفها الناس بشكلها الحالي فقد ظهرت في البرازيل عام 1870م.
من الغريب أن أول إحصائية عن التدخين في الولايات المتحدة الأمريكية ظهرت في عام 1880 وكان تعداد السكان خمسين مليون فقط ثبت أنهم يدخنون 1,3 بليون سيجارة سنويا وحينما ارتفع عدد سكان الولايات المتحدة الأمريكية إلى 204 مليون ارتفع عدد السجائر المدخنة إلى 536 بليون سيجارة سنويا
من هذا يتضح أن السكان زادوا بنسبة 300% أي أن زيادة السجائر أكثر من زيادة السكان 133 مرة.

كم سيجارة تكفي للإدمان؟

   * السجائر والإدمان:        

حتى الآن وبالرغم من الدراسات العديدة التي تم إجراؤها فمازالت النتائج موجودة والتي تقر بأن الإدمان لا يأتي إلا بعد سنوات وإن كانت قليلة، لكن أحدث بحث يوضح أن الإدمان لا يستغرق إلا أيام.

أكد بعض العلماء في لندن، مقولة بعض المدخنين وإن لم يتم إثباتها علمياً بأنه تكفي سيجارة واحدة فقط لكي يصبح الشخص مدمناً.

وقد حاول الخبراء لأعوام عديدة تحديد المدة التي يستغرقها المدخن لكي يصل إلي حالة الإدمان، وقد قال دكتور (ريكارد هيرت) مدير وحدة إدمان النيكوتين بمايو كلينك بالولايات المتحدة: "أفضل إجابة هو ما بين سنة لسنتين .. كما يوجد شك بأن هناك العديد من الأشخاص عرضة للإدمان بشكل سريع ..".

وقد أظهرت نتائج بحث تم نشره في جريدة المؤسسة البريطانية الطبية للحد من استخدام التبغ، أنه العديد من الصغار ما بين سن 12 – 13 سنة قدموا دليلاً علي الإدمان السريع للسجائر في خلال أيام قليلة من تدخين أول سيجارة.

كما يقول دكتور (هيرت) بأن هذه النتائج قد تمكن العلماء من فهم طبيعة تركيب النيكوتين الإدمانية بل وتعطي إيماءاً بوجود تدخل كبير لعامل الجينات في هذه العملية الإدمانية.

وتم إجراء دراسة أخرى في جامعة ماساتشوسيتس عام 1998، حيث قام الخبراء بتتبع حوالي 681 مراهقاً ما بين 12 – 13 عاماً في سبعة مدارس علي مدار عاماً كاملاً ومراقبة عاداتهم الإدمانية ولم يضعهم الباحثين ضمن قائمة المدمنين لأنهم خضعوا للتعريف القياسي لإدمان النيكوتين وهو أن الإدمان لا يحدث بدون مدة طويلة من التدخين وبشراهة. وصنف العلماء الأعراض التي تشير إلي الإدمان إلي الآتي:

- الاحتياج الدائم للامساك بالسيجارة.

- الشعور بأعراض الإنسحاب أثناء عدم التدخين.

- فقد السيطرة علي النفس.

- عدم السيطرة علي كم السجائر التي يدخنها الشخص والتي تكون في تزايد مستمر وعلي فترات بين كل سيجارة وأخرى.

 

وحوالي 95 من هؤلاء المراهقين أوضحوا بأن البداية كانت بالتدخين غير المنتظم لحوالي سيجارة واحدة في الفم أثناء الاستذكار. وقد لاحظ العلماء أن حوالي 63% من هؤلاء المراهقين يعانون من عرض أو أكثر من أعراض الإدمان، وأن حوالي ربع النسبة منهم أصبحت تعاني من أعراض الإدمان في خلال أسبوعين، والنسبة المتبقية في خلال أيام قليلة.

    أما عن ظهور الأعراض فقد أوضح 62% من هؤلاء المراهقين أن أول أعراض الإدمان ظهرت عليهم قبل تدخينهم للسجائر يومياً أو بمعنى آخر أن بداية هذه الأعراض جعلتهم يدخنون يومياً.

*ما هي وجوه المدخنين؟

في عام 1985 قام الطبيب "دوجلاس موديل" بإضافة مصطلح جديد باسم "وجه المدخن" إلي القاموس الطبي بعد دراسة أجراها نشرت في الجريدة الطبية الإنجليزية والذي توصل فيها إلي تعريف شكل وجه المدخن وتحديده بعد فترة تدخين تصل إلي عشرة أعوام أو أكثر.

وهي صفات مميزة جداً للمدخن تجعله يبدو أكبر من سنه ولهذا أطلق مصطلح خاص وجديد باسم "وجه المدخن" ليكون له الخصوصية، وقد وجد أن معظم المدخنين يرتدون هذا الوجه فوق وجوههم الحقيقية بغض النظر عن السن أو الطبقة الاجتماعية، أو التعرض لأشعة الشمس، أو التغير في الوزن، أو كم السجائر التي تم استهلاكها طيلة الحياة ... لأن كل هذه العوامل تؤثر تأثيراً سلبياً علي الجلد، لكنه فصل بين عامل التدخين وباقي العوامل الأخرى ليكن الأول هو الحد الفاصل والمسئول الأول عن التغيرات التي قد تلحق بوجه المدخن وجلده بصفة عامة.

* تعريف وجه المدخن:

أ – وجه مجعد مليء بالخطوط حول العينين والشفتين، وعلي الوجنتين.

ب- وجه جلده سميك وغليظ "مكرمش" مثل الجلود الصناعية.

ج- وجه شاحب والعظام بارزة به.

د- وجه يميل لونه إلي اللون الرمادي أو الأزرق لنقص الأكسجين.

هـ- وجه مشبع بالعديد من السموم.

عندما تسأل الغالبية من الأشخاص المدخنين تجد لديهم رغبة بالتوقف عن التدخين، ولكن الغالبية العظمى لا تعرف كيفية التوقف أو أفضل الطرق الواجب اتباعها للتوقف عن التدخين. ولكن قبل استعراض كيفية التوقف عن التدخين يجب ذكر بعض أضرار التدخين ، عند ملاحظة الصورة يتضح لنا أن التدخين يمكن أن يؤثر تقريبا على كافة الأعضاء في الجسم بدرجات مختلفة، ومن أهم الأمراض التي يسببها التدخين هي :

1-سرطان الرئة.
2-ضيق الشعب الهوائية وتمدد الرئة.
3-جلطة القلب.
4-أمراض الفم والأسنان

ما الذي تفعله السموم التي توجد فى السجائر بالجلد؟

كما هو معروف للجميع أن دخان السجائر يحتوي علي أكثر من 400 مادة سامة ، يتم امتصاص معظمها بشكل مباشر في مجرى الدم ومنها إلي خلايا الجلد.

تقلل السجائر من كفاءة وظيفة الجلد في تجديد خلاياه تلقائياً، فالتدخين يعمل علي انقباض (تضييق) الأوعية الدموية في الطبقة العلوية من الجلد والتي بدورها تقلل من كمية الدم التي تصل إلي الجلد، والنقص في كمية الدم يؤدي إلي نقص في كمية الأكسجين اللآزمة لكافة الخلايا الحية وتجديد الميتة والتخلص من الفاسد منها.

ويترتب شيء آخر علي نقص كمية الدم والأكسجين إلي سمك الدم وغلظ قوامه وبالتالي قلة معدلات الكولاجين في الجلد، والذي يؤدي إلي نتيجة حتمية أخرى تتصل بالتئام الجروح بشكل أبطأ أو غير تام.

ويكفي تدخين سيجارة واحدة فقط لحدوث انقباض في الأوعية الدموية التي توجد تحت سطح الجلد مباشرة يستمر لحوالي 90 دقيقة. وقد أوضحت إحدى الدراسات أن تدفق الدم في إصبع الإبهام يقل إلي حوالي 24% بعد السيجارة الأولي، 29% بعد الثانية. وأثبتت دراسة أخرى عن طريق القياس الرقمي للتدفق الدموي في نفس الإصبع أنه النسبة تقل لأكثر من ذلك لتصل إلي حوالي 42% لنفس السيجارة الواحدة. أما بالنسبة لنقص معدلات الأكسجين فهناك نتائج دراسة نشرتها "سميث وفينسكي" بجريدة الأكاديمية الأمريكية لأمراض الجلد ، أن التدخين لمدة عشر دقائق يحدث نقص في كم الأكسجين الذي يصل للأنسجة لمدة ساعة تقريباً، وتدخين علبة كاملة يعني نقص الأكسجين طوال اليوم .

 التدخين يجعل جلدك أقل سمكاً (دراسة للتوائم):

قامت دراسة بريطانية حديثة بإجراء دراسة علي حوالي 25 توأماً متشابهاً إحداهما مدخناً منذ فترة طويلة والآخر لم يدخن مطلقاً. وقد استخدم الأطباء الموجات الصوتية لقياس سمك طبقات الجلد الداخلية بالذراع. وتم التوصل إلي أن طبقات المدخن أقل سمكاً بحوالي الربع عن طبقة جلد غير المدخن، وفي بعض الحالات هناك اختلافات قد تصل إلي 40%.

الإقلاع عن التدخين

 * الإقلاع عن التدخين بمساعدة اللاوعى:

عدد غير المدخنين ليس بالقليل ... ونفس الشئ للمقلعين  لكي يخبروك بالأسباب التي لا حصر لها لكي لا توقد  سيجارة واحدة فقط.

وقد تجد المدخن نفسه (الوجه الأول من العملة) يتعجب لماذا تكون مثل هذه العادة السيئة المدمرة مصدر استمتاع له على الدوام. والوجه الآخر من العملة الذي يراه غير المدخن أو المقلع لماذا يقدم الشخص على عمل شئ مدمر ولا يوجد فيه شئ من المتعة؟

وكون الإنسان يفعل شيئاً يضر بصحته أو بحياته ... إذن يوجد خلل بداخله النفسية وليست العضوية أو الجسدية.. فماذا عن: النفس الداخلية بما تحتويه من ..

 القدرة على التصرف بذكاء

  السيطرة على النفس

  احترام الذات

  تقييم النفس

 مسئولية الشخص تجاه نفسه وأسرته؟!

فالضرر الذي يقع على المدخن ليس الوقوع تحت التأثير الإدماني الجسدي للنيكوتين وإنما الأسر الذي يدخل فيه بكامل إرادته والذي يسمى بأسرالنفس والروح الداخلية الذي يتجاهله أيضاً ويحاول تدميره بالمثل حتى لا يقع تحت أي نوع من القيود.

* العوامل الإدمانية للتدخين بخلاف النيكوتين:

ينبغي أن يفهم المدخن جيداً أن هناك عوامل أخرى عديدة جسدية غير النيكوتين تؤدي إلى الإدمان والاعتماد الكلي عليه, وفي حالة الإساءة والتجاهل الذي يحدث من المدخن سيدفع صحته وجودة حياته ثمناً لها! قد يدخن الشخص توهماً منه بتغيير مشاعره التي توجد داخل جسده. وهذه المشاعر ما هي إلا صورة للإحساس عند الشخص الذى يتم بواسطة عمليات التفكير والإدراك والضغوط المختزنة, واللجوء إلى السيجارة أو التدخين هو بمثاية التنويم المغناطيسي الذي يساعد على التحرر من المواد الكيميائية التي تفرز في الجسم عند التعرض لهذه الضغوط. ثم يتدرج الأمر ليصبح واضحاً لذا يلجأ المدخن إلى إيجاد طرق جديدة للتحرر من هذه المواد قبل أن ينتهي مفعول النيكوتين.

* الخطوة الأولى مواجهة مخاوف عدم التدخين:

لن تجد مدخناً إلا وانتابته حالات الخوف باختلاف أشكاله بمجرد التفكير في الإقلاع. فالسيجارة أو أي أداة للتدخين يتم استيعابها من قبل غير المدخن على أنها أداة لتخفيف الضغوط. ومن وجهة نظر المدخن هي الأداة الوحيدة. وللأسف فهي تفعل ذلك في بداية التدخين .. لكنه بعد فترة سيكون بالخيار الخطير لأن العقل والجسد يخضع لأكثر من 4000 مادة كيميائية ضارة والتي تسبب الضغوط وليس التخلص منها.

ولفظ مبكراً أو في المراحل الأولى المرتبطة بالإقلاع عن التدخين تكون مفيدة. لكن الأهم هو إيجاد طرق فعالة لعلاج الضغوط أما الهام هو أن يتعلم المدخن كيف يستجيب جسده للضغوط والدور الذي تلعبه السيجارة في تخفيفها. ومن السهل عليك أن تعرف عندما يدخن الشخص أما هو فلا, لأن جسده وعقله يذهبان في نوم عميق أو نوم الاستيقاظ الذي يسمى بالتنويم المغناطيسي وفيه لا يعي عملية التدخين الحقيقية وقبل أن يفيق تنتهي السيجارة .. عليك بملاحظة عين أي مدخن ويمكنك أن ترى حالة اللاوعي التي يكون عليها.

حيث لا يستطيع الذهن أن يقوم بعمليات التفكير الطبيعية, والذي يراه أمام عينيه صورة حية منعشة غير مفهومة .. ومدمرة لرئتيه، ولكي يتغلب على هذه الحالة لابد وأن يتعلم المدخن كيف يؤثر على هذه الحالة بدون اللجوء إلى التدخين؟ من خلال تعليم المدخن كيف يبطئ من إشارات المخ وهو واعٍٍٍٍ ٍ لتقليل إفراز المواد الكيميائية المتصلة بالضغوط وكل هذه العملية تستغرق 1/200 جزء من الثانية وهذا أسرع بكثير من عملية إيقاد السيجارة نفسها.

* الخطوة الثانية التغذية السليمة:

لقد قابلت المئات من المدخنين ولن تجد أحداً منهم مطلقاً يتبع عادات غذائية سليمة. ومن أكثر الأخطاء شيوعاً عدم تناول وجبة الإفطار, أو تناول وجبات عالية في سكرياتها أو مادة الكافيين, أو تناول وجبة الغداء بشكل متقطع ..  التقاط الأطعمة على مر اليوم, كما أن المشروبات المفضلة لدى أي شخص تلك التي تقع ضمن قائمة المشروبات الغازية أي التي تحتوي على نسب من الكافيين وسكريات غير طبيعية.

وكل ذلك له علاقة بالعادة الإدمانية للسجائر وخاصة مع تناول السكريات. وهذه خطوة لابد وأن يعيها ويتعلمها أيضاً المدخن فإذا لم يتناول الشخص حاجته من الأطعمة بشكل كافٍ وإذا كان هناك تاريخ وراثي في العائلة عن الإدمان, مرض السكر, أمراض القلب, أمراض سرطانية, ضغط دم مرتفع .. أو أية أمراض أخرى تتعلق بالدورة الدموية.. ستزداد حساسيته للأطعمة العالية في نسبة سكرياتها, وهذه الحساسية الزائدة تترجم في عدم راحة الشخص والشعور بالضغوط .. وكصورة نهائية إيقاد سيجارة للتخلص من الضغوط.

* الخطوة الثالثة تهدئة العقل والمشاعر:

وبمجرد فهم مخاوف الإقلاع عن التدخين, واتباع عادات غذائية سليمة .. فأنت الآن بوصفك مدخن في حالة جيدة واستعدادك للالتزام بالإقلاع سيكون أقوى .. وستفاجئ بمثل هذا الشعور لأن المدخن لم يمر بحالة الهدوء هذه من قبل. والحالات الشعورية التي نمر بها ما هي إلا ردود فعل كيميائية في ذهن الشخص وجسده تنتقل في صورة أفكار وتترجم في النهاية إلى أحاسيس لكن كل ذلك يظهر في شكل صور تتصل بعملية التفكير والإدراك. وعندما نتعلم ملاحظة "زائري مشاعرنا الجدد المزعجين" (الحالات الشعورية التي تنتابنا) وخاصة إذا لم يترددوا بكثرة علينا(غياب الحالات الشعورية غير الحادة) فبوسعنا التخلص منهم وبالتالي إحداث تغيير في حياتنا أو وظائف الجسم الكيميائية, وهي حالة من الوعي الذاتي يتبعها القدرة على الاختيار التي تمكننا من السيطرة والتحكم في جميع العمليات الإدراكية .. ولغالبية الناس تعتبر هذه بداية جديدة تكسر عجلة اليأس وتجعلنا نستدعي الأدوات التالية: العقلانية- الوعي- التأمل .. وهي أدوات ذات قيمة عالية في مساعدة النفس على تقليل معدل هرمونات الضغوط وإفراز هرمونات علاجية بدلاًًً منها. وهذه طريقة تنفع المدخن وغير المدخن فهي وسيلة للعلاج النفسي من كافة أعباء الحياة وضغوطها.

* الخطوة الرابعة تعلم التخيل والتنويم الذاتي:

كل واحد منا لديه القوى التي تمكنه من الاتصال بحالة اللاوعي بداخله .. بل ونفعلها في معظم الأوقات, وباتباع وسائل التخيل والتنويم الذاتي تمكننا من توجيه وتوظيف الصور التي نراها بشكل مفيد بدلاًً من استقبالها بشكل عشوائي. وبمجرد أن يكون الذهن هادئ وصافٍ يتم إحلال هذه الصور داخل اللاوعي, والشخص الذي يسعى لترك التدخين لابد وأن تكون مثل هذه التصورات مبنية على معتقدات خاصة واحتياجات فردية له. وقد يرى البعض أن الصحة مسألة كبيرة أما البعض الآخر فلا .. فمن الهام أن يتصور العقل المشكلة ويضع حلاًًً لها بالتركيز على الهدف ليساعده على اتخاذ الخطوات لإحراز التقدم من خلال "النوم الاستيقاظي" وهذا من السهل تعلمه واكتسابه بشكل طبيعي للعقل والجسم. فجسدك يريد الصحة ويسعى وراء الاتزان البدني وعندما يتم تشغيل أعضاء الجسد بأكملها من أجل إحراز الصحة .. سيتحقق لك الهدف بأقل مجهود.
*
فوائد الإقلاع عن التدخين:

- التفكير في الإقلاع عن عادة التدخين شيئاً صعباً، لكنه أول خطوات نجاحك في ترك السيجارة.

قد اعتدنا من قبل علي سماع مبررات المدخن وأعذاره: بأنه يحب السجائر ويجد متعته فيها كما تهدأ أعصابه. وأنها ليست بالشيء الوحيد الضار بصحته حيث توجد العديد من العوامل البيئية الأخرى التي تضر بصحته، إلي جانب خوفه من زيادة وزنه. إذا اتفقنا مع المدخن علي كل هذه الأعذار والمبررات فلم لا نسمع حجج وأدلة الشخص المقلع عن التدخين حتى نقتنع بمدى تأييدنا للمدخن من عدمه بالنسبة لأعذاره.

 ما هي الطريقة المثلى للتوقف عن التدخين

نحن نعلم أن التوقف عن التدخين ليس بالشيء السهل وذلك لأن التدخين يسبب (( إدمان عضوي وإدمان سيكولوجي )) ، ولكن الكثير من الناس يستطيعون التوقف إذا ما وجدت الرغبة الحقيقية لذلك و الكثير من الناس يتخوفون من التوقف عن التدخين بشكل مفاجىء وفي الحقيقة لا يوجد أي ضرر من التوقف فجأة عن التدخين، بل الكثير من الناس يقومون بهذا الشيء إذا ما توفرت الإرادة الكافية لذلك، ونحن ننصح باتباع البرنامج الآتي للتوقف عن التدخين :

1.تحديد موعد معين (
Target day ) للتوقف النهائي عن التدخين وعادة يكون هذا الموعد خلال 3-4 أسابيع من التفكير في التوقف .
2.التحدث مع الأهل والمقربين بالرغبة عن التوقف عن التدخين وذلك لمساعدة الشخص وتفهم الظروف التي قد يمر بها.
3.خلال هذه الفترة ( من ثلاث إلى أربع أسابيع ) على المدخن أن لا يدخن أكثر من عشر سجائر في اليوم.
4.في اليوم المحدد للتوقف عن التدخين ننصح بأخذ النيكوتين التعويضي، والغرض من أخذ النيكوتين هو التقليل من أعراض التوتر والعصبية التي يمر بها المدخن عند التوقف عن التدخين.
5.النيكوتين التعويضي (إنظر للأسفل).
6.اتباع بعض الإرشادات لمقاومة الحنين إلى السجائر هي :

التأخير : المقصود به أنه في حالة الرغبة إلى السيجارة فإن الشخص يقول لنفسه أنا سوف أدخن ولكن بعد نصف ساعة وفي غالبية الأحيان بعد مرور فترة نصف ساعة أو أكثر فإن هذه الرغبة تقل تدريجيا ويستطيع الشخص التغلب عليها.الامتناع : الامتناع عن بعض الأماكن أو المواقف التي عادة تذكر بالشخص بالتدخين مثل الديوانيات أو المقاهي، وهذا الامتناع يكون لفترة مؤقتة لمدة شهر مثلا لأن بعد مرور الشهر فإن الإنسان عادة يستطيع التحمل أكثر.

الهروب : المقصود بهذا الشيء هو الهروب أو الخروج من موقف ما يشعر الإنسان من خلاله الحنين الشديد إلى السيجارة، فمثلا إذا كان الشخص في مكان معين ويشعر بحنين شديد إلى السيجارة فإنه قد يضطر إلى الخروج أو تغيير المكان من أجل التغلب على هذا الحنين.

إيجاد البدائل : محاولة الانخراط في أعمال أو هوايات أخرى لمحاولة الانشغال عن التفكير بالتدخين مثل ممارسة الرياضة لفترة معينة، تكثيف الزيارات الاجتماعية، وهذه البدائل تساعد على نسيان التدخين نوعا ما.

وهنا نود التنبيه انه من الضرورة اختيار الوقت المناسب للتوقف عن التدخين، فمثلا قد يكون أسهل على التخلص من التدخين في فترة إجازة من العمل، وبالتالي الابتعاد عن ضغوط العمل خلال الفترة الأولى الصعبة أو استغلال فرص معينة مثل شهر رمضان المبارك أو الحج فإذ هذه الفرص وممارسة العبادة في هذه المناسبات تقوى إرادة الانسان على مقاومة العادات السيئة مثل التدخين.

 

[رجوع]

جميع الحقوق محفوظة لموقع التواصل 2008

تصميم و إشراف حدي الكنتاوي hadikentawi@yahoo.es