الدولة الصحراوية بين التحدي والانجاز في عيدها الثاني والثلاثين
الرئيسية
مقالات
المناطق المحتلة
أخبار وتعليقات
بحوث علمية
في الإعلام
ملاحم و بطولات
صور من السجن لكحل
سجل الزوار
إتصل بنا
التواصل 2008

رسل مشاركة
 
   
مقـــــــــــالات

 

27 /02/ 2008
الدولة الصحراوية بين التحدي والانجاز في عيدها الثاني والثلاثين  بقلم : حدي الكنتاوي

" نريدها دولة حق و قانون دولة المساواة بين الرجل و المرأة دولة المؤسسات والديمقراطية يتساوى فيها الجميع في الحقوق و الواجبات "

 هكذا أرادها المسؤل الأول عن المشروع الوطني الذي يحلم به كل من يحمل في نفسه قدر أنملة من الإيمان بكفاح و نضال كل الشعوب المضدهة في أي بقعة من العالم وليس الشعب المسلم و العربي الصحراوي إلا واحد من تلك التي تعشق الحرية حتى الثمالة وتدرك جيدا المعني المرادف لها وتقدسه أتم التقديس بل تجعل منه وسام استحقاق لا يتشرف به إلا ثلة يصطفا هم  القدر ليناموا رغدا في مقبرة الشهداء و البررة فكان منهم  و نحن نحسبه كذالك من حمل على عاتقه حلم شعب بأكمله الذي تلفظ بأولى الكلمات لبداية المشروع هي إذن الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية التي أصبحت حقيقة لا رجعة فيها أحب من أحب و كره من كره هي إذن وصلة مرحلة آلا عودة و أصبحت دولة يرفرف علمها في سماء أكثر من ثمانين دولة وشيدت من المؤسسات ما هوكافي ليجعل كل من كان يوراوده أدنى شك في قدرتها على صنع المعجزات  على أكثر  من صعيد

هذا إذن على الصعيد الخارجي فكانت الجبهة الداخلية التي جسدت روح التعاون بين كل الفيئات المختلفة نساءا ورجالا ليتعايش الجميع في جو من المسؤولية المشتركة رغم التقاليد الاجتماعية وكون ان المجتمع مسلم بالدرجة الأولى لكن ذلك لم يكن إلا حافزا من حوافز الصمود و التحدي أكثر خاصة من المرأة الصحراوية الأم و الأخت و الزوجة لتنصهر كل تلك الصفات و تذوب أمام المرأة الصامدة الشامخة في سماء النضال و الكفاح على كل الأصعدة وظلة ذخيرة لا تنضب من العطاءات الميدانية وفي كل الأوقات ولم تكن الشهيدة النعجة و اخويتة ومريم سواء شواهد من الآف المناضلات الصحراويات في الماضي الذي تواصل من خلال امنتو حيدار و سلطانة خية و اللائحة تطول ...

ليعكس كل هذا  المساواة التي كرسته ضرورة المرحلة ولتؤكدها مؤسسات الدولة من خلال الاتحاد العام للمرأة الصحراوية ..

أما كونها دولة حق وقانون فتجلى ذلك في كل المؤسسات من عسكرية عتيدة يعتز بصمودها وأمجادها وتضحيات رجالها كل الصحراويين ليتواصل الانجاز في مصنع الأجيال وثروة الدولة الصحراوية  من الإطارات الخلاقة ليعود الفضل للوزارة الام  التعليم والتربية ليتواصل المشوار على مختلف الاصعدة الميدانية كالصحة الرعاية الامن وكل مقومات الدولة الصحراوية الحديثة الساهرة على رفاهية وخدمة مواطنيها في احلك الظروف

هي في الاخير وقفة اجلال وتقدير وعرفان لكل الصحراويين هنئا لهم بعيدهم الثاني والثلاثين لدولة الحق و القانون دولة المساواة بين الرجل و المرأة دولة المؤسسات والديمقراطية يتساوى فيها الجميع في الحقوق و الواجبات .


[رجوع]

جميع الحقوق محفوظة لموقع التواصل 2008

تصميم و إشراف حدي الكنتاوي hadikentawi@yahoo.es