الطاعة محبوبية الله سبحانه و تعالى


لا بالإكراه... و لا بالقهر الحق سبحانه و تعالى حين يطلب منا أن نؤمن به فهذه الطاعة ليست لصالح الله و لكن هي لصالح البشر. فالله سبحانه قد خلقنا و هو غني عنا, و لا يطلب منا شيئا لصالحه ثم أن طاعتنا لا تضيف إليه سبحانه شيئا, و حتى خلقه لنا لا يضيف له صفة جديدة , بل هو سبحانه خالق قبل أن يخلقنا. الحق سبحانه و تعالى يريد من الطاعة باختيارنا , لا بالإكراه... و لا بالقهر , فالعبد يعبد الله سبحانه و تعالى لأنه سبحانه وحده المستحق للعبادة, يعبده طاعة له باختياره , فالعبد كما هو معلوم منحه الله تعالى حق الاختيار في أم يؤمن أو لا يؤمن فإذا اختار الإنسان الطاعة على المعصية فهو محب لله فعلا, فهناك فرق بين من يقهره الله على الطاعة, و بين من يذهب إلى الطاعة باختياره. الفضيلة و الرذيلة / محمد متولى الشعرواي