New Page 1

بسم الله الرحمن الرحيم

  

 

: استعمال العادة السرية وهي الاستمناء باليد أو بغيرها ، محرم بدلالة الكتاب والسنة والنظر الصحيح ، أما الكتاب فقوله تعالى :" والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين *فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون " [1]ومن طلب نيل شهوته بغير زوجته أو مملوكته فقد ابتغى وراء ذلك ويكون عادياً بمقتضى هذه الآية الكريمة ، وأما السنة ففي قوله صلى الله عليه وسلم :" يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء "[2]فأمر النبي صلى الله عليه وسلم من لا يستطيع أن يتزوج بالصوم ولو كان الاستمناء جائز لأرشد  النبي صلى الله عليه وسلم إليه فلما لم يرشد إليه النبي صلى عليه وسلم مع يسره عُلم انه ليس بجائز ، وأما النظر الصحيح فهو ما يترتب على هذا الفعل من مضار كثيرة ذكرها أهل الطب بأن فيه مضار تعود على البدن وعلى الغريزة الجنسية وعلى الفكر أيضاً والتدبير وربما تعيقه عن النكاح الحقيقي لأن الإنسان إذا أشبع رغبته بمثل هذا الأمر قد لا يلتفت إلى الزواج .



[1] سورة المؤمنون ( الآيات : 5-7

[2] رواه البخاري ومسلم

 

 [الصفحة الرئيسية][مكتبة الموقع] [من قضايا الشباب] [من قصص الشباب] [الفتاوى] [استبانة] [روابط] [لغز] [اخترنا لك]  [سجل الزوار]

عزيزي الزئر إن حقوق هذه الصفحة لكل مسلم 

فإذا كان لديك أي مشاركة أو إضافة فأرجو مراسلتي على العنوان

sslm1@yahoo.com