المؤلف : الامام محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي
الدمشقي
أبو عببد
الله – شمس الدين ابن قيم الجوزيه
يعد ابن
قيم الجوزيه من أركان الاصلاح
الاسلامي
ولد بمدينة دمشق سسنة( 6911ه-1292م) تتلمذ على أكثر علماء
عصره ودرس الفقه والتفسير
والتوحيد واللغة العربية
والتاريخ وعني عناية خاصة بدراسة الفرق الاسلامية
برعاية شيخه ابن تيمية حيث أخذ عنه الكثير
ولازمه طوال حياته .
من
تصانيفه :
مدارج
السالكين – الروح - حادي
الأرواح - اعلام
الموقعين - الطب النبوي – الوابل
الصيب من الكلم الطيب – زاد المعاد في هدي خير العباد – عدة الصابرين – الفوائد –
التبيان في أقسام القرآن
وهو
كتاب من خير ما كتب ابن القيم خصوصاً في تصفية الأرواح و تقوية وتهذيب النفوس و
الأخلاق و تزكية القلوب و ترقيقها والتأدب بآداب المتقين الصادقين والكشف النفسي
للطبيعة البشرية و نوازعها في مراحل الإيمان المختلفة و تبسيط طريق المعرفة في
معاملة الله في عبادته و معاملة الناس في السلوك معهم و معاملة النفس بكشف أهوائها
و نوازعها وتخليصها من الغرق في طوفان المادة و إنقاذها من التعلق بها وتعليق
النجاح بأذيالها. و يعتبر الكتاب منهجاً متكاملاً لمادة الأخلاق الإسلامية و
منهجاً إضافياً لمادة العقيدة ، كما أنه يعتبر رافداً ثرياً و مورداً رئيساً يعين
الواعظ و خطيب الجمعة و إمام المسجد لما فيه من التأثير و الإقناع ، كما يصلح أن
يوضع منهجاً تأديباً لعموم شباب الدعوة الإسلامية .