|
بيان النقابة الاسلامية في الاول من أيار
إخواننا العمال.. أخواتنا العاملات...
الأخوة في المنظمات والنقابات والهيئات والمؤسسات
العمالية...
يطل علينا يوم العمال العالمي
(الأول من أيار) في وقت
أحوج ما نكون فيه إلى الوحدة والتعـاضد والتكاتف، حيث تمارس الأدوات العسكرية الإسرائيلية
كافة أشكال القتل والتنكيل ضد أبناء شعبنا الفلسطيني بكافة فئاته .وكغيره من أبناء شعبه يعاني العامل
الفلسطيني جميع أشـكال القمع والتضييق والتنكيل الإسرائيلي من خلال قتله أو اعتقاله أو منعه من
الوصـول إلى مكان عمله إما داخل أو خارج الخط الأخضر ، مخالفين بذلك كافة الأعراف المواثيق
الدولية ومنظمات حقوق الإنسان، من خلال محاربة العامل بلقمة عيشه .ففي ظل هذه الظروف الصعبة يأتي الأول من أيار
وترابنا الفلسطيني مخضب بدماء العامل الفلسطيني المراق على أبواب المسجد الأقصى
وفي
المدن والقرى الفلسـطينية الأخرى بل وعلى الحواجز العسكرية الإسرائيلية ليمتزج الدم المراق
بالعرق المتراكم على جبينه المملوء عزة وكرامة.
جماهير عمالنا البواسل:
إننا في النقابة الإسلامية كوادر ولجان في كافة
أنحاء الوطن وعلى المستوى العالمي نهنئ عمـالنا البواسل بمناسبة يوم العمال العالمي،
ونقول بأننا
نعتبر هذا اليوم هو بمثابة تجديد للعهد والثقة المتبادلة بيننا وبين أوساط العاملين
ونحن بتميزنا عن
نظرة باقي الشعوب نحو العـامل ودوره في بناء المجتمع، نرى أن مجتمعات العالم المادي قد
جعلت الأول من أيار من كل عام عيداً لاسـتغلال معاناته من خلال الاستغلال السـياسي
والصعـود
من خلاله إلى المناصب، لا يوماً تضامنياً للعمل الجاد نحو بناء العامل وسعادته المادية
والمعنـوية ورفاهيته الاجتماعية والصحية ورفع مكانته، فواجبنا في بناء مجتمـع إسلامي أن نجعل منه
يوماً تكافلياً نفاخر فيه شـعوب الأرض بفكرنا الإقتصادي بجوهره وطابعه الإنساني،
وأن نرفض
كـل الرفض مجمتع الخمس المنتج والأخماس الأربعة المتسولة، لنقول بأن فكرنا قد صاغ أسمى
العلاقات وأقسطها بين العامل وصاحب العمل.
ومن منطلق قول الحبيب المصطفى : (إخوانكم حولكم،
جعلهم الله قنية تحت أيديكم، فمن كـان أخوه يعمل تحت يده فاليطعمه مما يطعم ويلبسه مما يلبس، ولا يكلفه من العمل ما لا يطيق فإن كلفه فاليعينه) ففي هذا الصدد نطالب من كان له قلب أو
ألقى السمع وهو شهيد بما يلي :
نطالب منظمات العمل ومنظمات حقوق الإنسان
الدولية بالعمل الجاد على وقف الممارسات والإنتهاكات العسكرية الصهيونية بحق عمالنا
وما
يتعرضون له من إهانة لإنسانيتهم على حـواجزالموت العسكرية ومطاردتهم بلقمة عيشهم
وإبتزازهم ومساومتهم عليها من قبل أجهزتهم .
كما ونطالب أبناء شعبنا وخاصة أصحاب العمل بالوقوف إلى
جـانب العمال ودعمه مادياً ومعنوياً وعدم تسريحهم أو التخفيض من رواتبهم وخاصة في ظل هذه
الظروف الصعبة .
ولا ننسى دور السلطة الفلسطينية بالعمل الجاد
لإيجاد فرص عمل بديلة وجديدة لحـل مشكلة البطالة، وإيجاد صيغة قانونية لحل مشكلة العمال
الذين تم تسريحهم من جانب أصحـاب العمل الفلسطينيين مؤخراً، كما ونطالبها أيضاً بإيجاد
محاكم عمالية سريعة ومتخصصة .
وأخيراًَ نجدد التهنئة ونقول بأن بابنا سيبقى مفتوحاً
لكل جهد شريف يسعى بالأخذ بيد العامل نحو الرفعة والحياة الكريمة التي يرضاها الله عز
وجل
.
نعم لوحدة الشعب الفلسطيني بكافة شرائحة وهيئاته
الشعبية والنقابية
لا و ألف لا للتشتت و للفرقة
(وقل اعملوا فسيرى لله عملكم و رسوله و المؤمنون)
تصميم: م. فـؤاد يعيـش
شركة بنيـان للكمبيوتر والهندسة الإلكترونية - فلسطين
|