|
مــع الشاعــرة نبيلـة الخـطيـب -فـي حــوار مثـيـر- |
|
أجرى الحوار: الشاعرة نوال مهنى - |
|
الشاعرة الفائزة بعدة جوائز عربية وإسلامية تقول: -الأدب غير الجيد يثير الإملال، ولا تشفع له إسلاميته. - شعري، رغم الاتجاهات المعاكسة، ترجم إلى عدد من اللغات الأجنبية. - نضال الأديبة المسلمة ومجابهتها التيارات المعاكسة متواصل. - الكتابات النثرية قد تكون أدباً جميلا، ولكنها لن تكون شعراً.. الشعر شعر، والنثر نثر.
|
|
|
|
مقدمـة
في القاهرة كان اللقاء حيث عقد المؤتمر السابع لرابطة الأدب الإسلامي العالمية، وحيث حضر عدد من الأديبات والشواعر، فكنّ وجوها مشرقة ونجوما زاهرة في سماء الأدب الإسلامي. وبدا واضحا أن المرأة المسلمة أثبتت وجودها في الساحة الأدبية بشكل مشرّف، وأبانت عن موهبة حقيقية، ففسحت لها الرابطة المجال وفتحت أمامها الأبواب الموصدة، فأخذت مكانها عن جدارة لتغني وتدعم بإبداعها الأدب العربي والإسلامي. ولما كان المؤتمر فرصة للتعارف والتواصل الأدبي والثقافي بين الأعضاء، كان فرصة لإجراء الحوارات مع الأديبات والشواعر والتعرف على نتاجهنّ ومسيرتهنّ، وطرح الأفكار والآراء حول مستقبل الأدب الإسلامي وبعض القضايا الأدبية المثارة في عالم الأديب الرحيب. وأول لقاء لنا مع الشاعرة الأردنية الرقيقة المتميزة نبيلة الخطيب، رئيسة الأديبات بالمكتب الإقليمي لرابطة الأدب الإسلامي العالمية بالأردن. بداية عرفينا بنفسك وحدثينا عن بداياتك مع الشعر. & نبيلة الخطيب، غرب أردنية، عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية ورئيسة أديبات المكتب الإقليمي في الأردن، عضو رابطة الكتاب الأردنيين، وعضو اتحاد الكتاب العرب، ولها عضويات أخرى. مؤلفات: - ديوان صبا الباذان، صدر 1996م، وأعيدت طباعته في نفس العام. - ديوان ومض الخاطر، صدر 2004م - ديوان عقد الروح، يصدر عن رابطة الأدب الإسلامي العالمية. - ديوان صلاة النار، قيد الصدور. - ولها أعمال أطفال شعرية ونثرية أخرى. - حصلت على جوائز عدة، منها جائزة رابطة الأدب الإسلامي العالمية الأولى في أدب المرأة، عن ديوانها : عقد الروح، والجائزة الأولى في مسابقة عبد العزيز سعود البابطين عن قصيدة:"صهوة الضاد". البداية كانت منذ الصغر حيث بدأت النشر في الصحف المحلية عندما كنت طالبة في الإعدادية المتوسطة، وكنت أفرح كثيراً عندما أشاهد مديرة المدرسة ومعلماتي والأهل يقرءون لي في الصحف، ثم استمرت المسيرة تنمو بشكل طبيعي، مع بعض الركود في فترة إنجاب الأطفال ورعايتهم، واليوم بحمد الله تمكنت من التواجد على الساحة العربية والخروج خارج حدود الوطن العربي من خلال المهرجانات واللقاءات وترجمة أشعاري إلى العديد من اللغات الأجنبية. يرى بعضهم أن الأدب الإسلامي كفيل بأن يكون له دورٌ في النهوض بالأمة والتعبير عن قضاياها، بينما يرى آخرون أن ربط الأدب بالإسلام يجعله يدور في حلقة ضيقة. ما رأيك؟ & الأدب الإسلامي له دور حقيقي في النهوض بالأمة والتعبير عن قضاياها إن كان أدباً حقيقياً، أما كونه إسلاميا أو غير إسلامي فهذا يعود إلى نية الأديب، "إنما الأعمال بالنيات"، ولكن إذا أنتجنا أدباً غير جيد وأطلقنا عليه اسم إسلامي فهو يضفي التسطيح والإملال والبهوت في التعبير عن الأمة أو في خطاب الذات والآخر. هل ترين أن الأديبة المسلمة لها حضور فاعل في الساحة الأدبية؟ & ما زالت الأديبة المسلمة تناضل وتجابه التيارات المعاكسة التي تحول دون وصولها بدءا من المسؤوليات المنوطة بها على المستوى الأسري والاجتماعي وانتهاءً بالحرب التي يشنها عليها أصحاب الاتجاهات الأخرى، لأن المرأة المسلمة تشكل حصنا عظيماً في وجه هؤلاء الذين استحلوا ما حرّم الله، فهي المربية التي تعدّ العقول النيّرة، وهي بحدّ ذاتها بشكلها ومضمونها حجة قوية على فشل نظرياتهم الواهية. نأمل أن تجد الأديبة المسلمة من يدعمها من الذين يؤمنون بمسيرتها ليعينوها على هذا العبء الكبير والتحدي العظيم. ما رأيك فيما يكتب اليوم من كتابات نثرية تنسب إلى الشعر رغم افتقادها إلى أبسط قواعد الشعر وضوابطه؟ & الشعر هو الشعر والنثر يبقى نثراً حتى لو كتبناه بشكل طولي أو عرضي.أقول إن الكتابات النثرية إذا أتقنت كتابتها تصبح أدباً جميلا أو نصوصاً قد تكون بديعة، ولكن ليست شعراًً. ما رؤيتك لمستقبل الأدب الإسلامي وكيفية النهوض به؟ & لديّ أمل كبير بالتطور الدائم والتقدم. أما الكيفية فهي عن طريق اهتمام الأدباء بتجاربهم الخاصة والعمل على تنمية مستواهم والتواصل مع الأدباء والتجارب المختلفة في العلم والتواصل مع الأدباء والتجارب المختلفة في العالم والتواصل فيما بينهم، وأركز على دور النقاد في عمل إضاءات على الأدب الإسلامي ودور الإعلام في نشر الأدب الإسلامي. في الختام نريد أن نقدم للقارئ شيئا من إبداعك. & الحبّ في نهجي عبادة والخفقة الأولى ولادة والسهد في الثلث الأخير كما التهجد فعليك إن هاجت ضواري الشوق ليلا بالتجلد وإذا أتاك نسيمه يتلو عليك من الهوى العذريّ فاسجد وانو الإقامة للشهادة
|