|
إصدارات جديدة |
|
متابعة : عيسى ادريوشي-فايزة درفوفي |
|
أعمال الملتقى الدولي الثالث للأدب الإسلامي صدرت أعمال الملتقى الدولي الثالث للأدب الإسلامي الذي انعقد في رحاب جامعة ابن زهر بأكادير بتاريخ 21-22-23 شوال 1421هـ الموافق لـ 16-17-18 يناير 2001م، بمشاركة ثلة من الباحثين والنقاد والكتّاب. ويشتمل الكتاب على جل البحوث والعروض المقدمة في الملتقى المذكور الذي حمل شعار العلامة محمد المختار السوسي، وكان موضوعه:"النقد التطبيقي بين النص والمنهج".
|
||||||||||||
|
-من إصدارات الدكتور عدنان علي رضا النحوي سنة 2004م. * صدر للأستاذ الدكتور عدنان علي رضا النحوي عن دار النحوي للنشر والتوزيع خمسة كتب، وهي "الأدب الإسلامي في موضوعاته ومصطلحاته" و"النهج في موضوعاته ومصطلحاته" و"لهفي على بغداد" و"ملحمة أفغانستان" و"تمزق العمل الإسلامي بين ضجيج الشعارات واضطراب الخطوات". جاء الكتاب الأول في ثلاثة أبواب، كل باب يتضمن ثلاثة فصول، تحدث في الباب الأول عن الأدب الإسلامي وتميزه بصورة خاصة للجمال والتقليد، أما الباب الثاني فجاء للتعريف بالأدب الإسلامي ومصطلحاته. في حين تعرض في الباب الثالث إلى مصطلحات تقسيم النتاج الأدبي، ومصطلح الأديب الإسلامي، وجاء الفصل الثاني من هذا الباب للحديث عن مصطلح اللغة العربية باعتبارها لغة الأدب الإسلامي الأولى، وعالج في الفصل الثالث الفرق بين مصطلح المذهب والنظرية. أما الباب الرابع فطرح فيه مجموعة من الموضوعات والإشكاليات في ثلاثة فصول، الفصل الأول حول إشكالية النظرية والخطابية والوعظ. والفصل الثاني حول إشكالية ما يسمى بشعر التفعيلة وشعر النثر، في حين جاء الفصل الثالث ليعالج إشكالية المضمون والشكل. أما الباب الخامس والأخير فخصصه لمجموعة من القصائد في الأدب الإسلامي. في حين عالج كتاب "النهج في موضوعاته ومصطلحاته" أهم ملامح النهج ومصطلحاته الخاصة به، جاء الكتاب في سبعة أبواب، كل باب ينقسم إلى مجموعة من الفصول، خصص الباب الأول للحديث عن أمانة الكلمة والفكرة، لما تعرفه الساحة الأدبية من سطو وعدوان وسرقة، حتى تتضافر الجهود لمحاربة هذه الظاهرة. وجاء الباب الثاني في أربعة فصول، تعالج أهمية النهج والتخطيط، مع التعريف بسلسلة الكتب وأهم الموضوعات التي يطرقها النهج، والتأكيد على الموضوعات التي يجب تدريب المسلم عليها في البيت والمسجد والمعهد والدعوة حتى يتسنى للمسلم معرفة أهمية الحقيقة التي خلق لتأديتها باعتبارها أمانة على عاتقه. أما الباب الثالث فجاء في فصلين عالج من خلالهما أهمية الالتزام بالنهج مع تحديد أهم أسسه ومراحله. في حين جاء الباب الرابع في أربعة فصول تبين النهج والخطة والكتب الوضعية والنظام الإداري، وضح من خلالها السمات التي يجب توافرها في الكتب الوضعية والدور الذي يجب أن تؤديه وشروط دراسة هذه الكتب، مع توضيح أهم أسس النهج وموضوعاته وممارسته، والتركيز على أهمية النظام الإداري وضرورة ارتباطه بالنهج، أما الباب الخامس فجاء عبارة عن رد لمجموعة من الأسئلة تتعلق بالنهج، أما الباب الخامس فجاء عبارة عن رد لمجموعة من الأسئلة تتعلق بالنهج، وخصص الباب السادس ليعرض الموضوعات ومصطلحاتها في هذا النهج. أما الكتاب الثالث فعبارة عن ملحمة من 320 صفحة، عالج من خلالها أحداث العراق الأخيرة وغزو الحلف الأمريكي لها، قسمت الملحمة إلى قسمين قسم نثري وقسم شعري، جاء القسم النثري في ستة أبواب، والقسم الشعري في خمسة أبواب، تعرض عرضا موجزا تاريخ العراق والغزو الأمريكي عليه وما عرفه العراق من قهر وظلم واستبداد، استهلها بتمهيد لنظرية الملحمة في الأدب الملتزم بالإسلام، وإعلانه عن رفضه الواضح للتصور الوثني للملحمة، ثم خاتمة جاءت عبارة عن قصيدة يدعو من خلالها إلى الإسلام. وقد أصدر الشاعر عدنان علي رضا النحوي وفقا لتصوره الأدبي المتميز لمفهوم الملحمة الشعرية كتابا رابعا بعنوان :"ملحمة أفغانستان"، يقع الكتاب في أربع وأربعين وثلاثمائة صفحة، وهو في قسمين كبيرين، القسم الأول وسماه :"الملحمة نثرا" تعرض فيه عبر أربعة أبواب، إلى أفغانستان من الناحية التاريخية ومجمل الأحداث والوقائع المعاصرة التي صاغت تاريخها المعاصر وجعلتها تبرز في عمق المشهد الإعلامي اليومي منذ غزو الاتحاد السوفياتي وبروز المقاومة الإسلامية الأفغانية، كما استعرض جملة الأحداث التي وقعت منذ ظهور طالبان قوة سياسية وعسكرية، وبداية العدوان الأمريكي عليها وأهم المعارك العسكرية. أما القسم الثاني فقد سماه الأستاذ عدنان علي رضا النحوي "الملحمة شعرا" وهو عبارة عن قصائد متسلسلة تحمل رؤية الشاعر الإسلامية للأحداث والوقائع التي تم استعراضها في القسم الأول بطريقة نثرية مفصلة. - أما الكتاب الخامس بعنوان تمزق العمل الإسلامي بين ضجيج الشعارات واضطراب الخطوات، فقد تعرض فيه بالدراسة والتحليل للعلل القاتلة التي تمزق صف الحركات الإسلامية وعملها، مع الإشارة إلى أسبابها ونتائجها، وقد عرض المؤلف في إيجاز سبل حلولها وتخطيها حتى ينجح المسلمون في رصِّ صفوفهم إزاء أعدائهم الذين توحدهم الأهداف الشيطانية في العدوان على الإسلام والمسلمين. بقي أن نشير إلى أن الأستاذ الدكتور عدنان علي رضا النحوي من أنشط الكتاب والشعراء الإسلاميين المعاصرين، ومن أكثرهم همة في التأليف والنشر، فقد تجاوز ما أخرجه للناس ثمانين إصدارا، ما بين دراسة في الدعوة الإسلامية والقضايا الفكرية والأدب الإسلامي ومنهجه وخصائصه، وملاحم شعرية ودواوين..وجميع إصدارات الأستاذ عدنان علي رضا النحوي تصدر عن دار النحوي للنشر والتوزيع. * صدر للدكتور سعد أبو الرضا كتاب بعنوان :"النقد الأدبي الحديث أسسه الجمالية ومناهجه المعاصرة: رؤية إسلامية". يقع الكتاب في خمس وعشرين ومائتي صفحة من القطع المتوسط، ويستعرض المؤلِّف في كتابه أسس الجمال الفلسفية للنقد الأدبي الحديث، ويستطرد من ذلك إلى جملة المناهج النقدية المعاصرة التي عرفها التحليل الأدبي في الغرب كالمنهج التاريخي والمنهج الاجتماعي والمنهج النفسي، ويبيِّن كيفية انتقالها إلى النقد العربي مع كشف خصوصية النقد العربي في تبني هذه المذاهب، كما استعرض المناهج النقدية الحديثة في الأدب الغربي والتي كان لها أثر عام في النقد العربي المعاصر-عبر الترجمة- كالأسلوبية والبنيوية ونظرية التلقي والتفكيكية وعلم النص. يعتمد المؤلف في خطة تأليفه طريقة تحديد مفاهيم المنهج الذي يبسط القول فيه، وبعد ذلك يستعرض وجوده في التراث النقدي العربي وكيفية انتقاله وتطبيقه في النقد العربي المعاصر. وقد اعتمد المؤلف في دراسته أكثر من سبعين كتابا ما بين مصادر ومراجع ودوريات، كما ألحق بكتابه فهرسا تفصيليا يتجاوز ستا وأربعين صفحة(من ص176 إلى 224) وقد كان دقيقا في فهرسة كل الأفكار بما فيها الأفكار الجزئية التي تضمنها متن الكتاب. -في طبعة قشيبة، صدر عن دار النيل للطباعة والنشر كتاب "ونحن نقيم صرح الروح". الكتاب يقع في ثمان وستين ومائة صفحة من الحجم المتوسط، وهو عبارة عن ترجمة لكتابٍ بالتركية للمؤلِّف محمد فتح الله كولن، وقد أنجز الترجمة الأستاذ عوني عمر لطفي أوغلو .نقرأ على الغلاف:"إن هذا الكتاب النفيس الذي لم نقرأ مثيلا له يرسم خارطة دقيقة وتفصيلية للكيفية التي يمكن بها إقامة الصرح العتيد من وهدته. إنه يجوب القلب البشري ويأتي بلبنات البناء من مقالعه، ويجوس خلال الروح ويعود بفلذاتها لتكون الحجر الأساس فيه، ولكي يعلو شامخا بحيث يراه العالم كله من أي جهة نظر إليه، ويجد في ظله الأمن والأمان. وخير من يقوم بهذه المهمة الإيمانية الحضارية هو جيل الطهر والإيمان، الذي لم تتلوث روحه، ولم يتنجس قلبه. والكتاب طافح بالأمل في مستقبل قيام هذا الصرح، وهو حين يقوم فسيكون أعجوبة من أعاجيب هذا العصر، يعلو على كل صرح، ويسمق فوق كل حضارات القلب والروح في الماضي والحاضر.
|
||||||||||||
إصدارات شعرية- صدر للشاعر جاك صبري شماس عن مطبعة دار عكرمة، ديوان شعري في أربع وستين صفحة، تغلفه لوحة جميلة من إنجاز الفنان التشكيلي حسن حمدان العساف. الديوان الشعري يحمل عنوان "مواقف"، وهو ديوان يضاف إلى الدواوين العشرة التي أصدرها جاك صبري شماس، يحتوي أكثر من اثنتين وعشرين قصيدة، خصصها لقضايا الأمة العربية كالقضية الفلسطينية والعراقية. والديوان كما يدل على ذلك عنوانه يكشف موقف صاحبه من قضايا أمته ووفاءه العميق لتوجهها الحضاري،وهو ما يلح عليه الشاعر في الإهداء إذ يقول :"إلى الشهداء، أنبل كلمة تسطر في سفر الخلود للفرسان الذي سفحوا دماءهم على تراب الوطن، ليبقى شامخا ساميا معززا بالمنعة والكبرياء. إن دماء الشهداء لن تذهب هدرا، فأعراس التحرير سوف تكلل بالسيادة والاستقلال، وإن فلسطين سوف ترفرف في جنباتها أعلام الحرية مهما تكالبت وتسعرت أنياب الصهيونية. قال سبحانه وتعالى :"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون". -صدر للشاعر الإسلامي محمد السعدي ديوان جديد بعنوان :"الصوار"، عن مؤسسة النخلة للكتاب بوجدة. والشاعر محمد السعدي من شعراء مدينة وجدة، وهو يلح على الحضور المتميز الذي ينكشف عبر الكيفية وليس الكمية، وقد سبق للشاعر أن أصدر ثلاثة دواوين هي "الشهيد" و"عبير المجرة"و"أنباء الموجة العظمى". ويتكون الديوان الذي يقع في خمس وأربعين صفحة من اثنتي عشرة قصيدة. نقرأ في إحدى قصائده: أرى فيك وهج التلاقي وحد احتراقي عفافك موج وهجك أوج سأعلن فيك انزياحي جفونك أسلاك سجن وزنزانة الاعتقال فآه تآكلت حد انهياري لأني شهيد وصمتك شهد. *صدر للشاعر فريد الأنصاري ديوان شعر بعنوان :"مشاهدات بديع الزمان النورسي"، ويتضمن الديوان الذي يقع في تسع وتسعين صفحة من الحجم الصغير أربع عشرة مشاهدة هي تمام عدد القصائد. الديوان -كما يكشف عنه العنوان- هديةٌ إلى روح الداعية العظيم بديع الزمان النورسي الذي كان له أثر عظيم في تركيا بل في العالم الإسلامي كله بسبب مؤلفه المبدع "رسائل النور" الذي اشتمل على فقه العالِـم وشاعرية الأديب وعمق الفيلسوف وشفقة المربي الحكيم. يقول فريد الأنصاري في الإهداء :" إلى بلبل الأسحار والأقمار..الذي ولد عن انفجار جبل (أرارات) بالاناضول ! وتعلم التغريد فوق شجر الصنوبر، بجبل (تجام) ثم انطلق يعلم الناس منطق الطير ! ويسقيهم كؤوس النور، من أول دفقات الفجر.. إلى روح الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي..ترحما واستغفارا .. !" نقرأ في الديوان هذا المقطع: كان النهر يعانق خلوته فردا ويبث الليل الساجي قول الطير الناطق بالأسرار فخلعت قميصي ثانية وغطست تدفقت فكان الشعر وكان الماء..! -صدرت للشاعر السوري الدكتور محمد إياد العكاري مجموعة شعرية بعنوان :"أشواق الروح". الديوان صادر عن المكتب الإسلامي في حلة قشيبة تزينها لوحة الغلاف، ويقع في ست وثلاثين ومائة صفحة، تضم خمسا وثلاثين قصيدة، مختلفة الأغراض والمواضيع، وكلها عمودية ما عدا واحدة، وقد كتب أغلبها في سنتي 2002 و2003، كما يرفق الشاعر قصائده بمناسباتها ومقدماتها مع تاريخها وموقع نشرها إن سبق نشرها في صحيفة أو مجلة..وقد زين صفحات الديوان بصور معبرة لمناظر مختلفة، تكشف "أشواق الروح" في الأحوال المختلفة.. سبق للشاعر أن أصدر ثلاثة دواوين :"صدى الأعماق" و"ديوان عزف الحنين" و"ديوان لبيك يا أقصى". نقرأ من الديوان هذه الأبيات من قصيدة "شمس العصور":
|