|
في الله هــا قد قضى اَليومَ ياسين |
فهـلَّت الأرضُ وانـداحت
بساتينُ
|
روائحُ الخُلـدِ قـدْ فاحَتْ مُعطَّرةً
|
تُـهدى لـشيخٍ فزانتهُ النَّياشيـنُ
|
|
وانهـدَّ
ملكُ بني صُهيونَ واندَثَرت |
قـلاعُـهـم بالخنا خَارت
شياطبنُ
|
|
غاضتْ بحارٌ بملء الكُفر وانفَجَرتْ |
أصـواتُ حـقٍّ لها ضجَّت
ميادينُ
|
|
لله شعّـتْ نُجُـومُ الفَجْـرِ
ثاقِبةً |
شاهتْ وجُوهٌ وقد ساختْ
أساطينُ
|
|
أخرجتَ ياسينُ للإسلامِ
جيلَ هُدًى |
فيـه انطوى العِزُّ والأخلاقُ
والدِّينُ
|
|
جرَّعت صهيونَ سُـمًّا ليس
ينزعُه |
مصلٌ من الجِسمِ إذ غاصَت
سَكاكينُ
|
|
ألقيـتَ أحمد غَـرساً ليـس
يقلعه |
مـن أرضِنا البُهتُ
والقومُ الملاعينُ
|
|
وكـيف يُقلع غَرسٌ أنتَ
صاحِبُه؟ |
وينتـشـي بـلذيذِ الغَرسِ مجنونُ؟ |
|
شـارونُ
يـا أيُّهـا الملعون إنَّ
بها |
قـوماً كما النَّخلُ في طلعٍ
عراجينُ |
|
هـم الأبـاةُ لهم عَـزمٌ يسيرُ بهم |
إلـى الـعُلا وهُـمُ الغُـرُّ
الميامِين |
|
يسترخِصون الدِّماءَ الزَّاكياتِ
فِدًى |
للقُـدسِ لـم يَثْنـهم
كيدٌ وتَوهِينُ
|
|
شفَّتْ لك الرُّوحُ
فانسابت أشعَّتُها |
لـم يثنها العَجزُ
فاعتزَّت فلسطينُ |
|
أحيـيتَ مجداً بنى
الفَاروقُ قلعَـته |
مـن حيـث ولَّت وخانتهُ
الدَّهاقينُ
|
|
بوركـتَ من رَجُلٍ طابَت مقالتـُه |
فـالـحقُّ رائـدُها والخيرُ
والدينُ
|
|
بـوركتَ من بَطـلٍ دكَّت فيالقُه |
حصنَ البُغـاة الذي شادَ
الصَّهايينُ
|
|
تبكيـكَ ياسين أرضٌ قد أقمتَ
بها |
ليـثـاً
هَصُـورا فـخانته الثَّعابينُ
|
|
يبكيـكَ ياسين ركبٌ قد
رسمتَ له |
خـطَّ العـلا فـأتى بالنَّصر تمكينُ
|
|
تبكيـك ياسين قدسٌ قد أقمتَ
لها |
عـرسَ الشَّهـادةِ يـا نعم القَرابينُ
|
|
يا
ويح عُربٍ لقد خارت عزائمُهم |
مثـل الـسوائـم خانتها
المَوازينُ
|
|
ضلَّـت مساعيـهُمُو
وانهدَّ جانبُهُم |
فـجُلُّـهـم حـمـأٌ
يشدُّه طينُ
|
|
أين الألى استعذَبُوا من
كُلِّ مَكرُمةٍ |
فـدانت الأرضُ منها الهندُ والصِّينُ |