|
مـا أنـتَ مشلـولٌ ولا
مغلـولُ |
بـل أنـتَ سيفٌ صـارمٌ مسلولُ
|
الصبـرُ زادُك واليـقـينُ
وهِـمَّةٌ
|
عُـمريـةٌ تسعـى بـها
وتصولُ |
|
لكَ
في الـمَكاره حين تعصفُ
وقفةٌ |
أصـداؤُهـا
التكبيـرُ والتـهليلُ
|
|
وحُـداءُ مِـقدامٍ يسيرُ إلى الرَّدى
|
والوجـهُ طلقٌ والـمخاوفُ غولُ |
|
ثـبـتَ الـجَنـانِ كأنه في نُزهةٍ
|
قـد حفَّـهـا ظـلٌّ يـرفُّ
ظليلُ |
|
ربَـطَ الإلـهُ عليـهِ فهو مُـدجَّجٌ |
بـالـعَـونِ منـه وإنَّـه
لـجليلُ
|
|
والعجزُ موتُ المرءِ من خوفِ الأذَى |
ومن ارتضـاء الـقاتلِ الـمقتُولُ
|
|
واللهُ حكمـتُـه تـدِقُّ
وربَّـمـا
|
نكـصَ السَّليـمُ وأقـدَم المشلُول
|
|
|
|
|
وجلـلتَ أنـتَ وللمـكارِه
أهلُها |
ودروبُـها الأهـوالُ وهـيَ
ثكُول |
|
والـخاطبـوهـا
ثُـلَّـةٌ ميمونةٌ
|
لا تـعجَبنْ فـالأشجـعُون
قليـلُ |
|
قـلـُّوا نـعم قلُّـوا وتلك كرامةٌ
|
ومـزيَّـةٌ والشَّاهـدُون عُـدُول
|
|
الـنـاسُ
والتاريخُ والشَّرفُ الذي
|
قـد سطَّـرُوا أخـبارَه والـجيلُ
|
|
قـد زيَّـنَتهُـم هِـمَّةٌ مـحمودةٌ
|
مـحسُـودَةٌ
وجَـراءَةٌ وعـقولُ
|
|
هـم
زهـرةُ الـدُّنيا وصفوةُ أهلِها
|
والأكـثـرُون وإن عجبتَ فُضولُ |
|
يـبقُونَ سادتَـها يـسـيرُ
بنُورِهم
|
حـادٍ يـهيـب فـيقتفيـه
رعيلُ |
|
والرَّائـدُون
همُ الذُّرى قد زانَـها
|
هـدفٌ نبيـلٌ يفتـديـه نـبيلُ
|
|
|
|
|
وطـلعـتَ
يا ياسينُ مُهركَ صائِلٌ
|
والـمجدُ ساحُك عرضُه
والطُّـولُ
|
|
لله غـايـتُك التـي تَـسعى
لـها |
ولـك
الـجهـادُ إلى رضاه سبيلُ
|
|
وجـعلتَ مُـنيتَك الشَّهادة ترتَضي |
آفـاقَـها الفيحـاءَ حيـث تجولُ |
|
ولـهـا تُـرابـطُ كالجبالِ رزانةً
|
ولـهـا يـشمِّـر عزمُك
المحدُول |
|
أشـرِبْـتَهـا فعـلِقتَهـا فعَشِقتَها
|
ومضيـتَ صقْـراً مـا ثناهُ عُدُول
|
|
وسـألـتَهـا الـرحمنَ في عليائِه
|
جلَّ الـسُّؤالُ الفخمُ
والـمسؤُول
|
|
فحبَـاكَـهـا
فضمَمْتها ضمَّ الفتى
|
حـسنـاءَ ه جـاءتـه وهي بتُولُ
|
|
زُفَّـت إليـه بَـهيَّـةً مـعشوقةً
|
والـشَّـوقُ نـارٌ والظَّلام
سُدولُ |
|
وأتـتـه كالغيثِ الـهتُون
لظامئٍ |
عجـلٍ يساقيهـا الغرامَ
عـجولُ |
|
وخـلوتُـما
يـا حُسنَها من خُلوةٍ
|
الـوصـلُ فيها دافِـئٌ
وهـطول |
|
من دونهـا العُشَّـاقُ أنى يـمَّمُوا |
وبـثيـنة
فـي شوقِهـا وجـميلُ |
|
|
|
|
تـرِبَت يدَاك أخـا البُطولةِ والهُدى |
فـالعمـرُ بَـرقٌ والثَّوابُ جزيلُ |
|
وبـشـارةُ الـقُرآن وعـدٌ لم يزلْ |
يـدعُوك والـتَّـوراةُ والإنـجيلُ
|
|
قـد صـرتَ يـا ياسينُ
فارسَ أمَّةٍ
|
تقـفُو
خُـطاك كأنَّـك القِنـديلُ
|
|
وعـليك مـن صِدقِ الفُؤادِ وَسَامةٌ
|
وعلـيك مـن حبِّ الورى إكليلُ
|
|
غـادٍ فَـشَارٍ فيـك
تركُضُ فُرصة
|
السَّعـدُ فيهـا واعـدٌ ومـنـيلُ
|
|
أنـت الـذي تبقى وفي ساحِ العُلا |
سـفـراً جـليـلا زيَّنتهُ فُـصُول |
|
مـن حِكمـةٍ وبـسالَـةٍ وطَهَارَةٍ
|
مـا دنَّـستهـا غَـدرةُ
وغُـلُول
|
|
أخلصتَها ففدَت كما سطَع الضحى
|
وجعلتَـهـا وقـفا وأنت خجُول |
|
لـلمُسـلميـن
وأنـت أمٌّ أو أبٌ |
والـجودُ في الرَّجُلِ الأصيلِ أصيلُ
|
|
|
|
|
بَعثـاً غـدوتَ لأمَّـة قـد عاينَتْ
|
فيـك الـرِّيـادة لا تنـي
وتحولُ |
|
فطلعـتَ فيهـا وهي جَذلى
كَوكباً
|
يـرتدُّ عنـهُ الطَّـرفُ وهو كليلُ
|
|
تقـتادُ فيهـا للـوغـى فرسانَها
|
ولـهم سيـوفٌ جـرِّدتْ وصليلُ
|
|
ولـقد يزولُ رجالُها خوفَ
الرَّدى
|
والأحـمـدُ اليـاسينُ ليس
يزولُ |
|
|
|
|
يـا فـارسـاً نـادَى
فـأحيا أمَّةً
|
فـإذا
الـصَّدى زحفٌ عليه فُحُول |
|
فهنـا الكتـائِـبُ والجهادُ فِداؤُها
|
وهنـاكَ يعلُـو في السَّمـاءِ صهيلُ
|
|
وهُـنا
خـيولٌ زانَـها فـرسانُها |
وفـوارسٌ
زانـت بـهـنَّ خُيُولُ |
|
يـسعـى بـهم إقدامُهم ويقودُهُم
|
قـسَّامُـهم
وكـأنَّـهـم سجيلُ |
|
فـي كـلِّ أرضٍ يـمَّـمُوها
سيِّدٌ |
منـهـم بـأغلـى معـدِنٍ مجبُول |
|
تـرنُـو إليـه تُـريدُه
تـشتـاقُه |
والـشَّوقُ مقـرونٌ به
التَّبـجيلُ
|
|
|
|
|
يـا فـارسـاً وجـد الحياة ذليلَةً
|
مـوتـا دميمـا عيشُـه
مـملُولُ |
|
يـمتَدُّ لكـن فـي المهانةِ والأذَى |
وعليـه آصـارٌ عَـتَتْ
وكُـبُول |
|
وعـليه إن أودَى بُكـاءٌ
كـاذِبٌ |
مـن كـاذِبيـن بُكاؤُهـم تمثيلُ
|
|
مـوتُ الشهيـدِ حيـاتُـه ممتَدَّةٌ
|
لا تـعتريـهـا وحـشةٌ وذُبُـولُ |
|
دمُـه يـصيـرُ حـضارَةً ومنَارَةً
|
ودمُ الـجـبـانِ مُضَيَّعٌ
مطـلُولُ |
|
ولَـرُبَّ مـوتٍ كـان بعثاً دافِقاً
|
يـحيَـا به
بعـدَ القَبيـلِ قبيـلُ
|
|
والنَّـاسُ مَيْتٌ فـي
الحياةِ مُكفَّنٌ |
فـي وهنـه ألِـفَ الهوانَ ذلـيلُ
|
|
وأخـوهُ حـيٌّ بـعـد موتٍ
زانهُ |
بـشهـادَةٍ يـزهـو بـها
جبريلُ |
|
هـل مِـتَّ لا والله بل أنتَ المدى |
حـيٌّ وقـبـرُك نـاضِرٌ مـأهُولُ |
|
يـا طيـبَ قبـْرٍ أنتَ فيه مُساكن
|
جـلَّ النَّزيلُ الشَّهمُ
والـمنـزُول |
|
هـو مـن رياضِ الخُلد فيه نفحُها
|
وبلابِلٌ خُـضـرٌ وفيـه نـخيـلُ
|
|
لا تـحسبـنَّ الـمرءَ يُقتلُ مُقبِلا
|
فـي الله مـيتـاً، إنَّـه
التَّضليـلُ
|
|
إنَّ الـشهيـدَ هُو الـحياةُ
عزيزة |
وجـديـدة
والـمحكماتُ دليل
|
|
يعـنـو
لـها طاغٍ ويفرَحُ مُقتَفٍ
|
وكِـلاهُما
مـما رأى مـذهُـولُ
|
|
|
|
|
يـا خـالـداً والقـاتلُون
عِصابَةٌ
|
هـم أعـبُدٌ بيـن الورى
وفُسُول |
|
بـاقٍ وشـارُونُ الغـبـيُّ
هباءةٌ
|
وحكـايـةٌ مـكـذُوبة وطبـُول |
|
تـمضي بـه أوهـامُـه
لِـهَلاكه |
فهـو الـشَّقـيُّ الخاتـلُ
المختُول
|
|
وغـداً سيُطـوى ثم تُطوَى بعدَه
|
أو قـبلَـه فـي العـارِ إسـرائيلُ
|
|
|
|
|
يـا خـالِـداً وهَبَ القضيَّة عُمرَه
|
أبـشرْ فـأنـت المقتَدى البُهْلُول
|
|
والـنُّـور في وسَطِ الظَّلام وسَيِّدٌ
|
الـمـجـدُ فيـه طـارِفٌ
وأثيلُ
|
|
فـي جسمِك الذَّاوي عـزيمَةُ فَاتِحٍ
|
ومـضـاءُ فادٍ زادُه الـتَّـرتـيلُ |
|
"أيُّـوبُ " أنتَ
مُغـالـبـاً أدْوَاءَهُ
|
والـصَّبـرُ منـه كما فعلت جميلُ
|
|
ما عـاقـك الدَّاءُ العياءُ
فأنت في |
لأوائِـه
راضٍ بــه
وحـمُـول
|
|
تـتـلُـو وتسخُو والشَّواغلُ جمَّةٌ
|
والـخَطبُ نـارٌ والـعدُوُّ جهُول
|
|
هـدَّتـك أمـراضٌ ولكنَّ الـمُنى
|
فـي بُـردتيك وقد صبرتَ
حُقُول |
|
تـؤتـي الـغِراسَ جليلَـه
وجميلَه
|
والطَّـلـعُ زاهٍ بـالعطـاءِ
حفيلُ |
|
والمُسلِمُون الزَّاحِفُون همُ الـمُنى |
والـنَّـصرُ فيهـم واعِـدٌ مأمُولُ |
|
والـثـأرُ فيهـم كالرُّعُود وصوتُه
|
سـوْطٌ
يـمَزِّقُ عجـزَهُم ويُديلُ |
|
والنَّصرُ لاحَ وأنـت مـن صُنَّاعِه
|
إنـي أراهُ وفـي سـنـاه أقُـولُ |
|
أغـلى قوافـيَّ الـحسان فهل لها |
مـن أصغـريـك بشاشةٌ
وقُبول |
|
|
|
|
يـاسيـن في غدِنا القريـب بِشارةٌ
|
أوحَـتْ
لـنـا أن العـدُوَّ فُلول |
|
مـهـزُومـةٌ أجـنادُه منـكُوسةٌ
|
رايـاتُـهُ قـد غـالَـهُـنَّ
فُلُولُ |
|
وكـبـارُهم كصغارِهم في ذُعْرِهم
|
مُـستسلِـمٌ
يقـتـادُه مـخذُول |
|
للهِ سـنَّتُـه التـي تـجْري كـما
|
شـاءَت وشـاءَ وما لـها تحـويلُ
|
|
منـهـا وفي التَّاريخِ أصدقُ شاهِدٍ
|
قـد خطَّـه الـرَّاءُون
والإزمـيلُ
|
|
أنَّ
البُـغـاةَ إذا دنـا ميعـادُهم
|
رِمـَمٌ بَـلِيـنَ ودمْنَةٌ
وطُـلُـول |
|
والـظُّلـمُ قـد يعلُو ولكن بُرْهَةً
|
والـدَّهـر مِـرصادٌ لـه
وحُبُول |
|
قـسمـاً سنثـأرُ والضُّحى
ميعادُنا
|
والـسَّاحتـانِ فُـراتُنـا والـنيلُ
|
|
|
|
|
نمشي إلى الـثَّأرِ الـمُقَدَّسِ أمَّـةً
|
لا واهـنٌ فيهـا ولا
مـدخُـولُ |
|
تـمشي إليـهِ أصـولُنـا وفروعُنا
|
وأولُـو الـحمِيَّـة صِبيةٌ وكُهُول |
|
وقـبـورُنا اللاتي زَهَتْ
بِضُيوفِها
|
وكـرائـم
قـد غـرَّدت
وشُبُول |
|
نـسعـى إلى النَّصرِ الجليلِ بدا لَنا
|
واللهُ بـالنـصـرِ الـجليل كفيلُ
|
|
|
|
|
شـعري إذا مـا زُرتَ أحمدَ
قُل له |
الـدَّربُ بـالـغُـرِّ الهُداة يَسيلُ
|
|
سـارُوا عليـه وأنـت من عبَّدته
|
والـخوفُ فيهـم مات والتَّأجيلُ
|
|
و"حـماسُ" تكبير و"خالد"
مشعل |
و"ووفـاء" تـدعوهم
و"إسماعيل" |
|
حـشـد يسيـرُ وخلفَـه أمثـاله
|
ضاقـت بـهم بعد الجِبال سُهُول |
|
رحلـت مـخاوفُـهم إلى أعدائهم
|
فـاستبسَلُـوا وعرا اليَهُودَ
خُمول |
|
وصديقُهـم فيه ولا تـعجَـب له
|
ودليـلهـم للـثـأر عـزرائـيلُ
|
|
|
|
|
شـعـري
أجدْ قولَ الحقيقة حُلوةً |
أو مُرَّةً إنَّ
الـحـيـاةَ رحـيـلُ
|
|
قلْ للـيهُـود إذا قتـلتُم أحـمدا
|
فـالـمسلمُـونَ أحامِدٌ
وذُحُـول |
|
نحـنُ الـبقـاءُ تـجذُّراً
وتجدُّداً |
أمَّـا اليـهُـودُ فـدُميةٌ
وتـزُول
|