|
نـورٌ
تفـجَّر مـن ينابيع الهدى |
القُـدسُ في قلبي على طول المدى
|
|
باً
بـعـد درب في دياجير الرَّدى |
ومضى
ينوِّرُ لي دُروبَ
النَّصرِ در |
|
حـرف
تزينـه أكالـيل الفدى |
فـمضيتُ أتبع خطوه وبقبضتي |
|
أبـدا
ولم تـذهب عزائمه سدى |
والـحرف سيف ليس ينبو حدُّه |
|
وجمـيع فرسان الهدى مدُّوا اليدا |
إنـي
مـددتُ يـدي إليه مبايعا |
|
بجيـوش حرفي سوف أهزمُه
غدا |
مهمـا
يكـن جيش العدوِّ فإنني |
|
صـنعت
من العبد المكبل سيدا ! |
فأنـا
الـمُسالم بالسَّلام عقيدتي |
|
وأذودُ عنـه الـمستَبِـدَّ
المفسدا |
لكـن
لـي شرفاً أصونُ عهودَه |
|
لا
سلمَ عندي لا سلام مع
العدى |
فلتشـهـدوا، يا قوم ، إني
مسلم |