|
أبـنـيَّـتي لا تـهلَكي
|
كمـداً بأن مُنِع الحجابْ
|
|
وبـأن غـدا شَرعٌ
إلـهيٌّ |
يـمـرَّغ فـي التُّرابْ |
|
أبُنَـيَّتـي مَـا للدُّموعِ |
رواقصٌ رقـصَ السَّرابْ |
|
هيَّـا احبِسيهَا بِاصْطِبَار |
واعتِـصَـامٍ واحْتِسَابْ |
|
هيَّـا امسَحيها وابْسِمي |
يُـزهرْ جمالُك والشَّبابْ |
|
ولتَـرْفَـعِي رأساً تحجَّب |
مثلَمَـا فَـرَض الكِتَابْ |
|
رأسـاً حَيِـيـًّا فَالحياءُ |
علـى
الدَّوامِ لهُ خِضابْ |
|
رأسـاً أنابَ إلى الرَّقيبِ |
فكـانَ أتـقى من أنابْ |
|
وكـأنَّـهُ بـحِجـابِـه |
والـوَجهُ بادٍ يا صِحابْ |
|
أفْـقٌ أطـلَّتْ شـمسُه |
زهراءَ من بينِ السَّحابْ |
|
نُـورانِ قـدْ حَـلا بِه |
سِتْـرٌ وحُسنٌ مُستطَابْ |
|
أبـنَيَّتـي أبُـنَيَّـــةَ |
الإسْلامِ في أرضِ اغْتِرابْ |
|
قـولِـي لِرُومٍ قدْ قَلَوكِ |
وشَفَّـهُم حبُّ الكِلاب |
|
إنـا
هُنَـا بِـحِجـابِنا |
حـتَّى ولوْ ضُرِبتْ رِقابْ |
|
|
|
|
"شيراك" كمْ جمحَت رُؤا |
كَ
فأبعَدَتْك عنِ الصَّوابْ |
|
مـا
في حِجـابِ طَهَارَةٍ |
وبـرَاءَةٍ خطـرٌ يُـهابْ |
|
لكنَّـهُ الغَربُ اليهُودِيُّ |
المُبشِّـرُ بِـالـخـَراب |
|
والتَّـابِـعُـون لهُ وهُم |
مـنْ
صُلبِنا يا لَلْمُصَابْ |
|
"شيـراك" لـمْ جرَّعْت كلَّ |
المُسلميـنَ كُؤوسَ صابْ |
|
يا
عـارَ ما فَعلتْ يَداك، |
فتحـتَ للشَّرِّ ألفَ بابْ |
|
هـلا
احتَـرَمْتَ مبادئاً |
عُليا
فراجَعتَ الحِسَابْ؟ |
|
"شيراك" فيمَ عِقابُ دينٍ |
وحْيُـهُ فـصلُ الخِطابْ |
|
مهـلا
فـدُونَ قـرارِك |
المشـؤُوم كفٌّ لا تَهابْ |
|
كـفُّ
الدُّعاةِ الصَّابرينَ |
السَّـاخِرينَ منَ الصِّعَابْ |
|
الصَّـادقينَ السَّابقينَ إلى |
الهُدى، الأسْد الغِضَابْ |
|
أبـنيَّتـي، أبنيــةَ الإ |
سْلامِ في أرضِ اغْـتِـرابْ |
|
ولأنـتِ صِنـوُ يَـمَامةٍ |
مَـرعُوبـةٍ وسْطَ اليَبابْ |
|
هيَّـا انهَضي لا تَعجزِي، |
أنْ
صرتِ داميةَ الإهَابْ |
|
ولتنـقُري صقراً خبيثَ |
الْوَثْـبِ مـالِئُـه غُرابْ |
|
هيَّـا انـقُريـه انقُرِي |
فالـحقُّ يؤخذُ بِالغِلابْ |
|
|
|
|
أبنيَّـتـي إنَّ الفُـجُورَ |
طغَى
كمَا يطغَـى العُبابْ |
|
وغَـدتْ لـهُ لو تَعلَمينَ |
مذاهِـبٌ شَـتَّى كِذَابْ |
|
فلْتنـهَضِي مـع ناهِضينَ |
لـهُ
كمـا أمَرَ الكِتابْ |
|
ولْتَثْـبُتـي معَـهُم ولا |
تَهِنـي ولو جنت حِرابْ |
|
أبُنَيَّـتِـي ولتُبـشِـري |
فَغَـداً سينتَصِرُ الحِجَابْ |