Nouvelle page 1

الأستاذ محمد حسن بريغش مُربِّيا

لطيفة عثماني - الجزائر

 

فلننهض لنصون أفلاذ الأكباد من الضياع !...

 صرخة رجل مؤمن غيور، وجل وخائف على مصير أمته العظيمة، أمة الإسلام...إنها آخر ما جاء في كتاب الأستاذ الراحل محمد حسن بريغش – تغمده الله تعالى برحمته الواسعة – المعنون "المرأة المسلمة الداعية"...

و أنا إذ صدرت بهذه الصرخة الصادقة لمقالتي عن شخصية أخينا محمد حسن بريغش المربّي، فذلك لإبراز انشغال الرجل حدّ الهاجس والهوس بقضية التربية الإسلامية، حتى أنّ معظم ما ألفه من كتب وما نشره من دراسات عبر مختلف المجلات يعالج القضية ذاتها وإن اختلفت زوايا المعالجة وتعددت طرق الكتابة حولها.

و يبدو أن شخصية المربّي عند الأستاذ محمد حسن بريغش قد طغت وهيمنت وأحرزت على  السبق والصدارة على شخصية الناقد والأديب، بدليل كتبه القيّمة التي تدور كلها حول موضوع التربية الإسلامية. وكذكر لأهم ما كتبه في الموضوع، ألف الأستاذ محمد حسن بريغش : الصحوة الإسلامية وآفاق التربية – المرأة المسلمة الداعية- المرأة الداعية والأسرة المسلمة- أدب الأطفال أهدافه وسماته...إضافة إلى العديد من المقالات و الدراسات المنشورة عبر مختلف المجلات.

وإننا لو أردنا تسليط الأضواء على زبدة ما جاد به فكر الأستاذ محمد حسن بريغش حول موضوع التربية الإسلامية لوجدناه:

- يعتبر التربية في الإسلام فريضة لأنها ترقى بالإنسان ليصبح أهلا للاستخلاف وقادرا على حمل الأمانة الثقيلة  "إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان، إنه كان ظلوما جهولا"-الأحزاب، الآية 72-

- والتربية تقوم على أساس المسؤولية، ولذلك نرى أن الله عزّ وجلّ حدد للإنسان هذه المسؤولية، فكلفه بمهمة الاستخلاف، ووضَّح له الهدف والغاية في العبادة، وبيّن أن ذلك أمانة عظيمة سوف يُسأل عنها ولا فكاك لأحد من المسؤولية.

- والإسلام هو دين التربية الشاملة، الدين الذي حدد المنهج المتكامل للتربية، لأنه يقوم على فهم الطبيعة الإنسانية كما خلقها الله بشمولها وجوانبها المختلفة، دون إفراط ولا تفريط، وبلا طغيان لجانب على آخر كما فعلت النظم الوضعية والفلسفات التربوية المختلفة.

- والغاية النهائية من التربية الإسلامية هي تحقيق العبودية الكاملة لله عزّ وجلّ في حياة الإنسان على مستوى الفرد والجماعة والإنسانية.

- والتربية المنشودة في الإسلام ليست شيئا سهلا، إنها معاناة وجهد يقوم به المربي والمربّى معا، وتشترك في تحقيق النتيجة عناصر أخرى في مقدمتها البيت والسلطة الحاكمة. (1)       

عاملان جوهريان وأساسيان، كانا الدافع القويّ الذي جعل قلم الأستاذ محمد حسن بريغش يكاد يتخصص في الكلام عن التربية الإسلامية دون سواها من المواضيع وهما: الصحوة الإسلامية من جهة، ومخاطر المخططات الغربية للإطاحة بالإسلام والمسلمين من ناحية أخرى، والتي تستهدف الأنظمة التعليمية و التربوية في ديار الإسلام بالدرحة الأولى. فهو عن الصحوة الإسلامية يقول "إن أية صحوة لا تثبت وتمتد إلاّ إذا قامت على أسس راسخة وسارت بوعي وثبات وبتخطيط علمي قائم على حقائق ومعطيات واقعية. وكذلك فإن الصحوة الحقيقية لا تعيش إن لم تجد دماء جديدة تغذيها باستمرار، وأجيالا متلاحقة تواصل السير نحو الهدف الموحد. ولذا كانت تربية الأجيال أمرا مهما لبعث ركب الدعوة من جديد. إن هذه الصورة الواقعية تضع على كاهل المسلمين مسؤوليات عظيمة تجاه الأجيال المقبلة، تجاه الطفولة التي تغزوها مدنية الغرب وأفكار الإلحاد وروح التمرد على دين الله عزّ و جلّ." (2)

فالدعاة إلى الله - عند الأستاذ بريغش- يتحملون مسؤولية عظيمة نحو هذه الصحوة، وذلك " بأن يقوم كل في مجاله ويقف على ثغرة من ثغور الإسلام. والتربية مجال مهم من هذه المجالات، وأساس ركين وثغرة خطيرة نفذ من خلالها الأعداء لتخريب عقائد المسلمين وإفساد حياتهم وإبعادهم عن دينهم، وهي بالتالي الثغرة التي تحتاج إلى جهد العلماء وأبحاث المتخصصين، وعناية التربويين لأنها السبيل لتعميق هذا المنحى، ووضع الأساس المتين، وتحديد معالم المستقبل لهذه الصحوة المباركة."(3) هذه الصحوة التي أفزعت أعداء الإسلام فعقدوا من أجلها المؤتمرات والندوات وخصّصوا الميزانيات لأبحاثهم ورصدهم لهذه الظاهرة. فشهروا أخطر سلاح للقضاء على هذه الصحوة وهي لا تزال في مهدها وهو الغزو الفكري والثقافي، فلقد " أيقن الغربيون...أن السيطرة على العالم الإسلامي لن يكتب لها النجاح إلاّ بإبعاد المسلمين عن دينهم، وإضعاف الصلة بينهم وبين ربهم، وإدخال المعتقدات والأفكار المختلفة إلى عقولهم، وإشاعة العادات والتقاليد المناقضة لدينهم وأخلاقهم، وتعميم التعليم الغربي في شتى دولهم. ولذلك أخذوا يخططون لغزو فكريّ واجتماعيّ طويل الأمد، ويفتشون عن مداخل وأسباب تحقق لهم الوصول إلى أهدافهم. فكان من أهم المداخل التي ولجوا منها إلى العالم الإسلامي، مدخل العلم والتعليم والثقافة والتربية، لأن التربية هي التنمية والثقافة، وهي الرحم التي تزرع فيه الأجنّة، وتتعهد لتنطلق في جميع مجالات الحياة."(4)

إن الأستاذ بريغش في كتاباته عن واقع التربية الإسلامية لم يكن مجردّ متتبع واصف للظاهرة فحسب، بل كان مربيا عمليا باقتراحه حلولا وخططا عساها – إن طُبقت- أن تضع حدّا للشرّ الداهم بسبب فساد الأنظمة التربوية السائدة في غالبية أقطار العالم الإسلامي. يقول الأستاذ بريغش "إن واقع التربية في العالم الإسلامي يدعو إلى إعادة النظر في النظم التربوية السائدة بصياغة نظام جديد يحقق لعالمنا استثمار هذه الصحوة المباركة وإعطائها أبعادا جذرية تسهم في تأصيل علومنا وتعليمنا، وتكون أساسا لنهضة جديدة. ولكن تحقيق هذه الغاية يحتاج إلى تضافر الجهود، وعقد الندوات والمؤتمرات المتخصصّة لإجراء بحوث منهجية في التربية الإسلامية، لتأصيل تناول القضايا التربوية الإسلامية المعاصرة، مع الإستفادة من التجارب الإنسانية وبخاصة في الطرق والوسائل التي لا تتعارض مع أهدافنا وقيمنا الإسلامية.(5)

لم يغفل الأستاذ بريغش المربي، ركيزة أساسية في المجتمع، تقوم بالدور الأول في تربية الأجيال، وهي المرأة المسلمة. فالمرأة المسلمة عنده هي: الداعية و المربية، والحارسة لأجيال الغد الحاضنة للطفولة، المنشئة للرجال...لذلك نراه يخصص لها من كتبه  ومقالاته ودراساته أوسع المسافات، مركزا على ضرورة الأخد بيدها ورعايتها وتربيتها وتوعيتها لأن على عاتقها يتوقف –بالدرجة الأولى- بناء الأسرة المسلمة المتماسكة، ولهذا كانت المرأة المسلمة المُستهدف الأول في مخططات أعداء هذا الدين، لأن إفسادها كفيل بإفساد الأجيال. ولكي يتحقق للمجتمع الإسلامي الظفر بجيل سوي وقوي، يُعول عليه، لا بد من الاهتمام اهتماما أكيدا بتربية المرأة المسلمة، تربية خاصة تتلاءم مع طبيعتها، يقول الأستاذ محمد حسن بريغش" لا بد أن نلاحظ أمرا مهما في مناهج المدارس أو أسلوب الرعاية والترفيه. فمناهج المدارس والتعليم تقوم –في أكثرها- على تصور مادي للحياة. لذلك نجد أنها تنظر للمرأة نظرتها للرجل، فتعلم المرأة و الرجل شيئا واحدا دون مراعاة للفروق الفطرية، لأنها تريد أن تخدع المرأة ابتداءً، وأن التسليم بالفروق يعني ظلم المرأة وسلبها لبعض حقوقها، وتخلفها عن الرجل، وتريد أيضا أن تبتز المرأة وتسخِّرها لأغراضها الخبيثة، إذ عندما تتلقى تعليما مماثلا للرجل، تجعلها-و بشكل آلي- تطالب بأن تحتل مجالات الرجال، مهما تعارضت مع فطرتها. وهنا يبدأ الصراع. ولو أن تعليم المرأة قام على أسس حقيقية واقعية يتناسب مع فطرتها منذ البدء لما نشأ مثل هذا التناقض، ولما أحسّت المرأة بالظلم والتفرقة، بل لرأت أنها أُعدت لتحتل مجالات لا يستطيعها الرجل ولا يتناسب معها، فهي ذات اختصاص، كما أنه ذو اختصاص.

وهكذا فإن ترك بناتنا للتربية المدرسية وحدها أو لتأثير الدعاية و الإعلام خطر كبير..." (6)

إنّ الأستاذ محمد حسن بريغش –رحمه الله تعالى- لم يكن كاتبا مفكرا وباحثا موهوبا فحسب، بل كان إلى جانب ذلك، أديبا قاصا وناقدا، وهذا ما أدى إلى اهتمامه بأدب الأطفال، باعتباره من أهم الروافد التربوية. فلقد كان من الداعين المتحمسين  لكتابة أدب أطفال إسلامي. وله كتاب في الموضوع " أدب الأطفال، أهدافه وسماته"، إضافة إلى العديد من المقالات والدراسات عبر مختلف المجلات. وإنّ دافع الغيرة والخوف على مصير الأمة الإسلامية - المُستهدفة من طرف أعدائها عن طريق إفساد عقول أبنائها وطريقة تفكيرهم – هما أبدا محرّك الأستاذ بريغش الأول، في اهتمامه ودعوته إلى ضرورة أدب إسلاميّ للأطفال؛ لما لاحظ –كما لاحظه كل مسلم مخلص-، من هيمنة الوسائل التربوية والتثقيفية والترفيهية الغربية الخاصة بعالم الطفولة، واقتحامها بيوت المسلمين واستحواذها على عقول أبنائهم. فالأستاذ بريغش يشير إلى هذا الخطر في أكثر من موضع، ويلح على ضرورة التجنيد والتخطيط الواعي والمرحلي-خاصة في مجال أدب الأطفال- لمواجهة هذا الفيض من الأفكار المدمرّة التي تستهدف فلذات الأكباد… فهو يقول" إن أدب الأطفال أصبح اختصاصا بارزا عند الغربيين والشرقيين، مما دفع الكثيرين منهم إلى الاقتصار على الكتابة للأطفال، في مجال القصة والشعر والمسرح، ومما جعلهم يهتمون بمسرح الأطفال والأفلام الخاصة بالأطفال.

وليس إنتاج النصارى  واليهود والماركسيين والوثنيين في هذا المجال عبثا، بل هو قائم على الدراسة والتخطيط، ويحمل في طياته روح المدنية المادية، وأفكار هذه الشعوب الشاردة بعيدا عن منهج الله عزّ وجلّ. ومع ذلك لم يجد المسلمون بدا من نقل هذا اللون إلى أطفالهم كما نقلوا غيره في مجالات الآداب  والعلوم الاجتماعية، والدراسات التربوية والنفسية وغير ذلك. دون حذر مما تحمل هذه الألوان من أفكار وعقائد تهدم عقائدنا..."(7) وكما عودنا هذا المربي الإسلاميّ الكبير، فهو لا يقف عند حدّ تشخيص العلة، بل يتعداها باقتراح الحلول الناجعة :" والحل البديل لهذه الصورة لا يمكن أن ينهض به فرد أو أفراد كما هو الواقع...لذا لا بد من إيجاد مؤسسات كبيرة، يتبناها رجال مخلصون لا تدفعهم شهوة الربح المادي والرواج التجاري لمنشورات محددة، بل تحرك وجدانهم وأفكارهم، عقيدة يعيشون من أجلها...حتى يؤدوا ما عليهم من واجب للظفر بمرضاة ربهم.

هذه المؤسسات تحتاج إلى متخصصين واعين، وإلى كتاب موهوبين وإلى مساهمات مادية وفنية متعددة لكي تخرج عملا متكاملا متخصصا بعالم الطفل." (8)

ثمة قضية جوهرية لطالما شغلت بال الأستاذ بريغش، وتظهر في كل كتاباته ودراساته التربوية، وهي استماتة الغرب في محاولته وأد الدين والإيمان بالغيب في حياة الشعوب، واستبدال الإيمان المطلق بالمادة معبودا جديداً بذلك. وإنّ الغرب يكرّس مختلف الإمكانات والسبل للترويج لهذا الفكر الهدام، خاصة منها الفكرية والثقافية والتربوية، يقول الأستاذ بريغش موضحا ذلك"هم يريدون رجالا لا يرون للإله فاعلية أو تدخلا في حياتهم إلا حين يريدون وفي أوقات محددة وبطقوس معينة. وهم يريدون رجالا لا أثر للدين في حياتهم، بل يرون الدين ملهاة أو مخدرا أو استرواحا في يوم من أيام الأسبوع وكفى. وهم يريدون رجالا يرتبطون بالمادة -يعتبرونها سيدة العصر-ويرون أن إله الكون هو العقل أو العلم، أو المادة ذاتها، هذا هو الباعث والهدف والاعتقاد. ولهذا يركزون على إنكار الغيب بطرق خبيثة، ويركزون على الإيمان بالمحسوسات وكفى. فهل تكون أهدافنا التربوية كأهداف هؤلاء الهاربين من الرحمات؟ إن تحديد الأهداف أمر رئيس، يحتاج إلى التخلص التام من أوضار الغرب، وتأثير الدراسات التي عجنت تفكيرنا، ومزجت أخلاقنا، وأفسدت أذواقنا..." (9)

وبعد، كانت هذه جولة خاطفة، لا تكاد تنصف شخصية الأستاذ بريغش المربي حقه من البذل والعطاء والانشغال الدائم بمصير أمته. وإن مشكلة التربية الإسلامية والنظم التربوية السائدة حاليا في المجتمعات الإسلامية قد شكلا هاجسا حقيقيا في حياة الرجل، هاجسا-أكاد أجزم- سكنه حتى آخر لحظة من حياته المباركة التي لم يعشها لذاته، بقدر ما عاشها خادما، مخلصا مفكرا، مؤلفا و مربيا لأبناء أمته العظيمة، الأمة الإسلامية.

واحتراما وتقديرا لمجهودات وعطاءات أخينا الأستاذ محمد حسن بريغش –رحمة الله عليه-، أبى قلمي إلا الانزواء أمام قلمه وفكره، ليكون كلامه آخر ما يختم هذا المقال. ولنستمع سويا إلى تلك الاقتراحات النيرة التي جاد بها فكر الرجل في محال أدب الأطفال الإسلامي:

" لماذا لا نجعل كتاب الله محورا لكل ما نكتبه للطفل، كما هو الأساس لحياة المسلم كلها؟ فالآية القرآنية تصبح قصة وتصبح صورا وعبرا ..الخ، لا بأسلوب المفسرين، ولكن بأسلوب الطفل الذي نريد أن يصبح القرآن غذاء روحه وعقله، وربيع حياته كلها.

لماذا لا نصنع له من الآيات مسلسلات تجمع بين التلاوة المؤثرة الصحيحة، والفكرة الواضحة البسيطة، والصورة المعيرة؟

لماذا لا يكون الحديث الشريف والسيرة المطهرة نبعا صافيا لأدب الأطفال؟

ولماذا ننساق مع الأسلوب الغربي الذي يريد أن يحل الأغنية والنشيد محل الآية، والقصة الخيالية مكان الحادثة الغيبية، والسلوك الغربي محل السلوك الإسلامي؟

كل هذه أسئلة أطرحها للمناقشة، ولعل كثيرا من المخلصين، الذين ارتادوا هذا الطريق أو الذين يشعرون بأهمية هذا الجانب يتنادون للتخطيط والتأسيس... ولعلنا ننتقل في يوم ما من العشوائية إلى التخطيط، ومن الاجتهادات الفردية والمحاولات الفردية، إلى الجهد الجماعي في ظل الأخوة الإسلامية، والتعاون في سيل الله.

ولعل القادرين على العطاء والمحبين للخير يتبنون مثل هذه المشاريع، ويتنادون للبذل في سبيله حتى لا يقع فريسة الاستغلال، بين أيدي المحترفين لتلبية كل الدعوات، والتحضير لكل المؤتمرات، والحضور في كل المهرجانات، واستغلال كل قضية، وبالتالي وأد الفكرة وقهر الدعاة.

وأنا على يقين بأن الكثيرين يملكون في هذا الباب أكثر مما أملك، ويستطيعون أن يعطوا في هذا الباب عطاء مشكورا، فهل يقبلون هذه الكلمة تذكرة ودعوة؟" (10)

 

الهوامش 

(1) انظر:الصحوة الإسلامية و آفاق التربية- محمد حسن بريغش- مؤسسة الرسالة- من ص48 إلى ص55 – بتصرف.

(2) مقال: أطفالنا ..ماذا عن مستقبلهم؟- محمد حسن بريغش-  مجلة الأمة- العدد43- رجب1404-1984م-ص77

(3) الصحوة الإسلامية و آفاق التربية- محمد حسن بريغش-  ص26

(4) انظر: المرأة الداعية و الأسرة المسلمة-محمد حسن بريغش- مؤسسة الرسالة- ص58

(5) الصحوة الإسلامية و آفاق التربية- محمد حسن بريغش-  ص93

(6) انظر: المرأة المسلمة الداعية- محمد حسن بريغش-شركة الشهاب للنشر و التوزيع- الجزائر. ص44

(7) مقال: أطفالنا ..ماذا عن مستقبلهم؟- محمد حسن بريغش-  ص78

(8) ن.م- ص78

(9) ن.م- ص79

(10) ن.م- ص79

 

نموذج من توقيع الأستاذ محمد حسن بريغش لكتاب" المرأة المسلمة الداعية" :