|
قضى
المجذوبُ غيَّبه الأفـولُ |
ثـوى
فكأنـه قـمرٌ يزولُ
|
|
بنـابغـة فـجعنـا في بيان |
وعلـم
كان صاحبه يصول |
|
غـزا
الآفاق أشعارا وعلما |
لـه
الفضل المؤثل لا يدول |
|
ودامـر قد كساها الفذ عزا |
بـحافظـة تحار لها العقول |
|
وخنـذيذ به السُّودانُ يزهو |
وجهبيـذ لـه الباع الطويل |
|
وبـالإتـقـان قرَّضه عميدٌ |
فـردَّ علـى مقرضه يقول |
|
عصتني
الطيعات من القوافي |
فـما
أدري وحقك ما أقول |
|
كـذا
العقَّـادُ وشّحه نبوغا |
بـأسفـار تدين لها الأصول |
|
وبـالخرطوم ذاع له قريضٌ |
وتـفسيـر تهش له الفلول |
|
وفـي
فاس تعالى الشيخ نجما |
لـه
خُطـب يعانقها القبول |
|
جثـتْ
للطيب الأعلام طرًّا |
بحرف
الضاد أخضعها الحمول |
|
يعـزى
في ضياع البحر علم |
وأشعـار تنـوح لها الطلول |
|
بكيتُ
الشعر بعدك والقوافي |
لفقـدك قد أصابني الذهول |
|
فبعدَك لن يطيب القول شعرا |
وتسدل
عن بلاغتك السدول |
|
سقى
الغيثُ المباركُ أركويتا |
بـها
رقـد الجهابذة العدول |
|
وآل
الجعـل يشملهم سلام |
وللمجذوب في الخلد الحلول |