|
نـــحـــــبُّ ثــــرانـــــا ذراعــا وبـاعــــا
|
فــكُــفُّـــوا عـن الـسَّطو لسـنـا مـتاعـا
|
|
جـــمــــعـــتــــم جـمــاجــم أجـدادنـــا
|
وشــيَّــــدتـــم فـــــوقـَــهُـــنَّ قـــــلاعـــــا
|
|
ووطـــنـــتــــــمُ بـــيــنــــنــــــا نــجـمـــــة
|
وســيَّـــــجـــتـُــم ضـفــة والقطــاعـــــا
|
|
ودُســــتـُــــمْ طـــهــــارة قـــدس ولــــم
|
تــمـــــدوا لـــنـــا السـلم إلا خداعــــا
|
|
وعَـلـْـمَـــنْــــتـُـمُ فــــكــــرَنا بــالـهــــــوى
|
وحــــاصــــرتــُمُ مَـوْطِــنـاً مـا أطـاعـا
|
|
إذا نــــــارُكــــــــم أحــرقتْ جـلدنـــــا
|
رأيـــتـــمْ لــــظــــاهـا عـلـيـنـا انتجاعا
|
|
ولـــو تــستـــطـيـعـون حـجْب الشمـو
|
س أيَّ الظَّــلامِ سـنــلـــــقى التياعا؟
|
|
خُـــــذُوا بـــحـــــرَنـــــا وخــذُوا مـاءَه
|
وأُســـطــولــَنـــا فـاسلـبُـوهُ الــشِّراعـــا
|
|
خــذوا رأسـنـــا والـحشا واسلخوا
|
جُلـُــودا وأَهــدوا دمـــانـــا الـضبـاعا
|
|
فــــلــــــم يُــبــــــقِ نـــهـــــبـــكــمُ تـمـــرة
|
لتَحْنــــيــكِ أحـفــادنــــا أو رضــاعا
|
|
وسَـــمُّـــــــوا الأمــــورَ بـغـيــر اسـمـها
|
دوامــــــاً وسَـــمُّـــوا هـنـانـا صداعـا
|
|
وسَـمـُّـــــــــوا قــــلاعــاً مـســاجِـدَنــــا
|
وأسْـمُـــوا الصَّــلاة بــهــنَّ انــخـداعــا
|
|
وإنْ ســــــادَ فـــيــنـــــا الثعــالـــــبُ لا
|
تُكـَـنُّــــــوا الثـَّعـــالـــب إلا سِــبـــاعـا
|
|
كذا صار منطـقُكـم أمَّــة الــــــــــــــــــ |
ـــحَضَارة، ماذا كـسـبْتُمْ تــــــِـباعــا!؟
|
|
ونــــحــــنُ بـــنـي الفضلِ أهلُ الهدى
|
لـِـكُـــــلِّ الــمَـــكـــــارِمِ رُمْــنـا اتباعـا
|
|
لـــكــمْ ديــنُـــكـُـــم ولــنــــا ديـنُـنـــــــــا
|
فـلـــِمْ بــيـــنَـنَــا تـَـزْرعُون الصـراعـا؟
|
|
دَعُــونــــا وعُـودُوا لـــمَـــوطـِــنِــكـُــــم
|
فـنـحـــنُ الأشــاوِسُ نـهــوى الـقــراعا
|
|
خُـــــذُوا سِـــفْـرَ تــاريخـِـنـا واقـرَؤوا
|
نــقُــــومُ وإن صرحــنــا قــد تــداعى
|
|
سَــــلـُــــوا خــيـبـــرًا ما صنعْنا بكـــم
|
وحِطـِّـيــنَ كـيــف ارتفعنا ارتفـاعــا
|
|
نـسيتُم.. وإلا فاهــرعوا مسرعـيـن
|
كــيــلا بنَصْلٍ تَـصـيـــرُوا رِقـَــــاعَــــــا
|
|
فـزعْتـُـمْ إلى الــذُّعـــر حـــيــن هــوتْ
|
عِمَــاراتُكــم بــــــ"الــبـُوينْغ"ســـراعـــا
|
|
أبَـــابِـــيـــــلُ رجَّــــــــــت عـُـــتــــوَّكُــــمُ
|
وكوَّمَتِ الــبرجَ ذا الـــعـــلْــو صـاعـــا
|
|
فــــمِــنْ ســـاقـِــــطٍ قــــبْــــلَ مَــعْـلـَـمَـةٍ
|
ومــن مُـنـقِـذٍ لـلورى مـا اسـتـطـاعـا
|
|
أيــــــا عــجــــبـــــاً نــقـعـُـكُــم مُشـبـــه |
غُــبــارا بـــ(هيـروشـمـا) وانـدلاعـــا |
|
ويــشــبـهُ أنـقـــاضَكــم مــا هدمـــــــ |
ــــــــــــــتم حيث شل العراق وجاعا |
|
أمـــــا بــــــعــــــــد ذاك بــــدا لـــكـــمُ
|
سوى أرض أفغانَ زادا مشاعا؟ !
|
|
أُســامـــةُ مِشـــجَــبُــــكــــُمْ عــلِّــقُــــوا
|
عـلـيــه جــرائـمُـكــمْ والــقـــنــــاعــــــا
|
|
أســامـــــة إن أغـــرقـــتْ أرضــكـــم
|
سُــيــولُ الـشـتــاء أبــــادَ الـضـيــاعـــا
|
|
كــــرهـــــتـــــمْ أســــامــــةَ أم ديــنـَــــــه
|
أجــيــبُـوا فــإنـــــا نــُـصيـخُ سـمــاعــا
|
|
تــــقــــولـــون إرهـــــابيٌ راعــكــُـــــــم
|
أانْسـيـتــمُ مـــا اقـتـــرفـتـم فــــذاعـــــا
|
|
فـسودانُ..لـيـبـيـا..عـراق..كـذا
|
ولـبـنــانُ.. يـابانُ طـارت شَعــاعـا
|
|
دقـيــقُـــكــــمُ والــــــزُّيــــــوتُ رشـــــــا
|
تـمـدون -كـي نـسـتـذلَّ- صـواعــــا |
|
وُلــــدنــــــــا لـــنَــحْـيــــــا عـــلى مـلـَّــةٍ
|
ولــيــسَ لـنـُــقــعــي عـبـيـدًا رعــاعا
|
|
دَعُــــــوا مَـــا لـَـنـَـــا وخُذُوا مــا لَكُم
|
ولــو كـــان مـا قـد نـهـبـتـم يـــــراعــــا
|
|
أغَــــــــــــرَّكُـــــــــــــمُ أنَّـنــــــــــا
أمـَّــــــــةٌ
|
تـصـارعُ فـقـــراً وشُـحًّـــا مُــطــاعـــا
|
|
تُريـــدُون أن "نــــتـــأمــــــــرك"كـُــلـــــــــ
|
ـــنـــا كــي تُوَقَّى الأنـوفُ اجـتـداعــا |
|
هــويـَّـتـُـــنــــا طــُـبِـــعـَــــتْ في الــفــــؤا
|
د واللَّـــبِّ تـَحْــتـَـلُّ فــيــنــا النَّخاعــا
|
|
قـــــد امتـــزجـــــتْ مـعْ سويــدائــنـــا
|
فــمـــنْ مِنـكــمُ يـسـتـطـيـعُ انـتـزاعا !
|
|
لـِمـــاذا انـشــغــلــتــم بــنـــا ويـحكـــم
|
وفـي كـل حـيـن نـزيــدُ امـتـنـــاعـــــا
|
|
إذا مـــــــا اكـــتـشَفْـتُــم أم الـمـعـتدي
|
إذا جــاعَ فـي الأرضِ رام ابـتـلاعــا
|
|
تـــُــرابُ بــــــلاد الــــعُــــرُوبـَـــة مــــــــا |
لح فـــاهْــجُـــرُوا يــمـَّنــا والـــرِّبـــاعـــا |
|
نــــمـــوتُ ولا تـــمـــــكــثـــــونَ هُـنـــــا |
لأن الـطِّبــــاعَ تـُـنـــــــافي الطِّبـــاعــــــا |