أتـلـــظىَّ فــي
زحـمــةِ الأســمــــاءِ
مـــا بـيـــنَ
الــمـــاضِـي وهَـــذا الآتـِـــي
كــقــصــيـدةٍ
تـنـوءُ وجــداً بـالـسُّــؤالِ
يـعْـصَــاني
صَـبــري ويـأخـذُنـي إلـى حُـمَّـى الـنـزيــفْ
يــــا ويـــحَ
صـبــري مــنْ دبـيـبِ الانـتـظـــــارِ
مــن نـكـهــةِ
الكـســـوفِ
مـــنْ طـعــمِ
الــحِــــــوارِ
وأشْـــقَـــى
وأعْـــرى سِــراًّ أو جَـــهْـــــراً
يـمـتـصُّـنـي
الـصَّـمـتُ الـسَّـقـيـمُ مـنَ الــوريـدِ إلـى الــوريــدْ
لـكـأنــمــا هـيَ
وخْــزَةُ الـمَـحــوِ الـــوئــيـــدْ
وأنــا أعــاهـــد
كــــل شـادرة تـسـحـبـنــي نـحـو حـريـقــي
وأنــوحُ عـقــداً
فـوق أشـلائـِـي .
تـمــدُّ وازرة
الـسـيــل غــثــاءهـــا
يـفـجـر
الأحـشــاء حـشـدا مـن جـنـونـهــا
ويـردف أعـجــازا
مـن هـبـــاءِ .
يــــا ويـــح
قـلــبــــي …
يــــا ويـــح
قـلــبـــي مــن هــذا الـجـســد الـمـبـعـثـرْ
بـيــن
الـتــواطــؤ والــريــــــــاءِ
آه مـــن
الأحـــزان تــفـرش ظـلــهــــا
وتـحــط جــرحـــا
فــوق جــرحــي
ويــســاور
الـفـؤادض شـيءٌ مــن عــزائــم تـبــوكٍ
فـتــرددت فـي
الـنـفــس غـضـبــةُ عِــزٍّ مـسـفــوحٍ
فــإذا
خَـيـثـمَــة نـــدى فــــوق الـبـطـــــاحِ
وإذا الأرضُ
تـمــدُّ لابـــن مـالـــــكٍ
أنــــقـــى
وشــــــاحِ
وأنــــا
مُـشــرعـــة الأبـــــوابْ
مـــمـــزوجـــة
بـلـبـابِ الـكــلــمــــاتْ
يـنـشــقُّ عـنــي
قـمـقــم الـغـوايـــةِ
وتـمــر
عـــاصـفــةُ الــضــيـــاعْ
يــــا ويـــح
صـبــــري …
مـــا ودعَ
الـصبــرُ الـفــؤادُ ومــا قـلـــى
لــكـنــهـــا
الـنـفــس اللَّــوامـهْ يــمـســهــا حـجـــابْ
وأراود
الــفـيــضَ الـــورى عــن نـفـســه،
سـبــعــاً
فـسـبـعــاً
أعـتـلـــي عــرشَ
الـيـقـيــنِ كـنـجـمـةٍ مـتــوضـئـهْ
بالاصـطــفـــــــاءْ
حــولـــي
حـبـيـبــي يـمـتـطــي عــرس الـجـهـــــادِ :
عـيــنــــاك
مــرســى غـربـتــي
شـفـتـــاك شـهــد
حـنـيــنــــي
نـبـضــك
فـضـــاءٌ للـتـجــلـــي
يـــا روْعــتـــك
..
تــسـتـمـطــر
الـسـنـابـــلَ الـخضــراءَ مـن
صـبــواتِ
فــجـــــري …