جــــاءت
مجـفـجـفـــة الــخـــطـــى..
مــن "وجـدةَ"
الأشــواقِ ، تَـــرفُـــلُ فـي الـنَّـــدى .
يـتـنـــافَــسُ
الـعُــشَّاقُ عـنـهـــا والــعِـــدَى ..
ونـعــومـــةُ
الألـــفــــــاظِ ..
تــقــــطُرُ مــن
شــفــــاهٍ كــالــشَّــــذى .
فــذُهِلــْـــتُ
دونــــك والصَّدى ..
أَ أَصـيــــرُ
صَـــبًّـــا ، أم أحــاذرُ ذَوْبَ قـلــبــــي
والــمُــــنــــى
؟!
أمــرانِ مــا
ذاقَ الـفَــتَى أحْلــــى ..
سِوى شَهْــدِ
الــــرِّضــــا .
يـــــا
صَاحـِبــــي ..
سِحْرٌ تَراقَــصَ
فــي الذُّرى ..
الفِــكْــــرُ
يـــقــظـــــانٌ ، ولا عـيــــنٌ تَــــرى ! !
*****
وعَنَتْ
لــنــــــا ، كَحَمـــامَــــــةِ الوَصْـــلِ الــجَـمــيـــلْ
..
فَــتَـــــرى
مُــطــــوَّقــــةَ الـــرؤى..
حُسـنــــاً،
تَـــسُــــــرُّ النَّـــــاظــــريــــــنْ .
بالكُــــحـــلِ
والِحنَّـــــــاءِ .. بــــالأشـــــعــــارِ ..
والإِنــــبــــــــــاءِ ..
تسكُـــبُ في
الفُـــؤادِ دَلالــَـــهــــــا .
وحَنَانـــهُـــــا، شَــهــْــــدٌ ونُـــــبْلٌ ..
فَيْضُ عِطرٍ
..يــَـاسَـمــيــنْ .
فـسألـــتُ
فــَاتِنَـــةَ الــثـــَّـقـَــــافَــــةِ :
كَم لــها ، في
الوَجدِ ، مِنْ صَبٍّ قـَـتـِــيـــلْ ؟
فَتَأَوَّهت
وتَغَنَّجتْ ..قالَتْ :
..وأَنتَ بِعشقِك
العُذرِيِّ ، أَثأَرُ لـِــلأَصيلْ ..
سارعتُ أسألُ - يا
تُرى :
ومنِ الأصيلْ ..؟
قــالـــتْ
ودمـعـــةُ فرحَةٍ سالَت على خَدٍّ أَسيلْ :
هُـــوَ كــــلُّ
حــرفٍ صــامـــدٍ في الــحَقِّ ..
أو سَـمَـــرٍ
جَـمــِيــــلْ ..
فَتَبَسَّمَت ،
ثُمَّ انـْجَــلَـــــتْ ..
مثلَ
الــغـــزالَـــــــةِ ، بـيــــنَ أهــــدابِ
الـنَّـــخـــيــــلْ ..
"عَـــدَوِيَّــــةُ
" الأحــقـــــافِ ..خَــلـــــفَ خِــمَــــارِهـــا
يُتَـــرقَّـــبُ الـفَتْـــحُ الــمـُـبـــيــــــنْ .