|
(1)-
أحمد التوفيق ، "جارات أبي موسى "، دار القبة الزرقاء
للنشر ، الدار البيضاء
1997
،
192
ص .
(2) -
سفر الخروج :
II
-10
.
(3) -
" وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه
في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه
من المرسلين ". القصص:
28
.
(4) -
"ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد
من دونهم امرأتين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نسقي
حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير فسقى لهما ثم تولى
إلى الظل فقال ربي إني لما أنزلت إلي من خير فقير
فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك
ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جاءه وقص عليه القصص قال
لا تخف نجوت من القوم الظالمين قالت إحداهما يا أبت
استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين قال إني أريد
أن انكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج
..." القصص:28.
(5) -
" فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها قال أخرقتها
لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا" الكهف :
14.
"
ولقد أوحينا إلى موسى أن اسري بعبادي فاضرب لهم طريقاً
في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى فاتبعهم فرعون
بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم و أضل فرعون قومه وما
هدى " طه :20 .
(7) -
" وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين
أو أمضي حقبا فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما
فاتخذ سبيله في البحر سربا فلما جاوزا قال لفتاه آتنا
غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصباً قال أرأيت إذ
أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا
الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجباً "
الكهف :
18.
(8) -
حسن محمد الشرقاوي، نحو علم نفس إسلامي ، مطبعة مؤسسة
الجامعة ، ص236
،
الإسكندرية.
(9) -
من الإشارات ا لتي قد توحي أن أحداث الرواية تعود إلى
العصر المريني ، هناك ذكر خروج السلطان في حملة بحرية
وتعرض أسطوله للغرق بسبب العواصف ونجاته هو ثم تنحيته
عن السلطة ، وهو ما يذكرنا بغرق أسطول السلطان أبي
الحسن المريني عام
1349
م ، وتمرد ابنه أبي عنان عليه وتوليه الملك .ثم هناك
الحديث عن زاوية النساك والتي بناها هذا الأخير في
سلا عام
1356م
وكذا عن مدرسة أمر السلطان ببنائها في نفس المدينة
، وهو ما قد يتصادف كرونلوجياً مع " المدرسة
العجيبة " التي أمر أبو عنان ببنائها في سلا كذلك .
(10)
- يمكن في مستوى معين من القراءة للرواية أن نعتبر
مغادرة الإسباني بيدرو لسلا مهزوماً مقهوراً
مستعملاً في العبور نهر أبي رقراق ، الذي كان ينطلق
منه المجاهدون السلاويون، بمثابة فشل للغزو الإيبيري
(ص :
86-87)
.
(11)
- إبراهيم حركات ، المغرب عبر التاريخ، مطبعة
الرشاد ص:
78
.
الدار البيضاء
1978.
(12)
- اتخذ البحر هنا بعداً رمزياً حيث المقصود به هي شامة
كما سبقت الإشارة .
(14)
- يتمثل الفرق بين الحال والمقام في كون الحال بداية
للمقام ولا يمكن للعبد أن يحصل على مقام دون أن يتدرج
من الحال إلى المقام ، والأحوال مواهب من الله وهي
مواريث الأعمال وليس للعبد فيها إلا كسب قليل أما
المقام فالكسب فيه أظهر للعبد والموهبة قليلة ، وحسب
تعبير الإمام القشيري فالأحوال مواهب و المقامات مكاسب
. لمعلومات إضافية عن الأحوال والمقامات انظر:
- عبد
الكريم القشيري ، الرسالة القشيرية ، تحقيق معروف زريق
و علي عبد الحميد بلطجي ، مطبعة دار الجيل ، الطبعة
الثانية، ص :
351 - 89- 51.
بيروت
1990
.
-ياسين رشدي، التصوف ما له و ما عليه ، مطبعة نهضة مصر
، من ص :
156إلى
ص :
196القاهرة:1992
-Op Cit Skali .
p 167
.
(15)
- مولاي عبد القادر الجيلاني ، الفيوضات الربانية ،
نقلا عن :
Ibid .
Skali P - 47 .
.
بالإضافة إلى الرضا والتوكل ، يضيف مولاي عبد القادر
الجيلاني للنفس المطمئنة أربع صفات أخرى هي : العبادة
و الشكر و الجود والحكم .
-
حول الأسرار الروحية عند أبي موسى ، انظر الرواية
، ص :
-186 -
103-101
(16) - Titus
Burcardt . Lettre d'un
maître soufi Ed . Arche P 95 . Milano 1978.
(17)
- مصدر سابق ، ياسين رشدي ... ص :
174
.
(18)
- عن عمر بن الخطاب ، رواه الترمذي وقال حديث حسن .
(19)
- Ernest Hemingway El Viejo y el Mar .
Ed.
Guillermo Kraft . pp 93- 94.
Barcelona 1973 .
(20)
- Ibid. p .75.
(21)
- Ibid. p .84.
(22)
- Ibid. p .144.
(23)
- Diccionario enciclopédico . Ed. Salvat . p. 657 .
Barcelona,
1990.
(24)
-
صفات النفس الأمارة حسب مولاي عبد القادر الجيلاني هي
: البخل والحرص والأمل والكبر والشهرة والحسد و
الغفلة . م س . ص:46.
(25)
- إن الرمز لهذه النفس بالزوج يهم فقط جانب التأثير
والارتباط ، ذلك لأنها لصيقة بالذات البشرية مؤثرة
فيها .
(26)
- يميز مولاي عبد القادر الجيلاني بين خمس صفات للنفس
اللوامة هي :اللوم والفكر والقبض والعجب والاعتراض
.
Skali. P. 46.
Op.
Cit.
(27)
- Ibid. p. 47.
(28) -
Op cit B urcardt . p . 36.
(29)
-
الفرقان :
25
.
(30)
- أبو عبد الرحمن السلمي، مسألة درجات الصديقين ، ص:
389
، نقلاً عن ا لبرهان في منزلة الإحسان ، عبد السلام
الغرميني ، مطبعة البلابل ، ص:139
فاس
1995.
(31)
- يروي مولاي العربي الدرقاوي في هذا السياق تفاصيل
لقائه الأول مع من سيصير شيخه ، علي الجمل،وكيف توسل
إليه ليأخذ بيده ، ورفض هذا الأخير مما جعل الدرقاوي
ينسحب حزيناً ، قبل أن يعود في اليوم الموالي متوسلاً
من جديد حيث قبله الشيخ ورحب به وأخبره أنه لما رده في
المرة الأولى كان يختبر صدق نيته.
Op cit . Burcard .
p
.18.
(33)
-ن م
ص:
47.
(34) -
Burcardt Op. cit. p 85.
(35) - Ibid. pp.
89-90.
(36)
-
نقلاً عن محمد جلال شرف الدين ، مطبعة دار
العلوم العربية ، ص
:184-183بيروت
1990.
|