اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
إن مجلة المشكاة لا زالت قيد الإنجاز فانتظروا منها الجديد
الأعداد كاملة
الفهارس والإفتتاحيات فقط
1—2—3—4—5—6—8—9—10—11—12—13– 14—15—16—17
18—19—20—21—22—23—24—25—26—27—28—29—30—31—32
تشرق شمس المشكاة بعد احتجاب اضطراري، وليس ذلك بدعا في مسيرة الإعلام المستقل الذي لا يتلقى دعما ماديا من أي جهة، وزاده إيمانه برسالته الحضارية وما يلقاه من دعم معنوي من القراء الكرام والغيورين على المشروع النهضوي الحضاري للأمة ورسالته في العالمين.وقد كاد يحال بيننا وبين ما نشتهي من استمرار المسيرة لولا نعمة من الله ذي النعم وإحساسنا بعظم المسؤولية الحضارية الملقاة على عاتقنا، مهتدين بما جاء في الكتاب العزيز: (إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون).