صغيري وهل تبايع على الموت

صغيري وهل تبايع على الموت...فهذا ثأر أبيك...
ثأر شفيق......خطاب...أسامة..؟؟؟؟
 

نعم الان اصبحت ابن الرابعة عشر..والان في عينيك استدار قمر حلمي الطويل وأنا سابح في جمر انتظاري... فهيا مد يدك...وخذ بيعة الثأر النبيل...ثأر أبيك
هو ليس ياصغيري ثأر نسب ودم...انما ثأر الإسلام..من يوم ضجت منابر الاندلس بالبكاء...من يوم سحقت الخلافة تحت أحذية اليهود والروم...ومن يومها...ومهابة خير أمة أشرقت عليها الشمس...تتدحرج من مذبحة الى مهانة...إلى ذل طويل يزينه لنا (ولاة الامر) بأنها أفضل المتاح...وخير فتات يمنح في زمن العلو الامريكي
ويحهم...انما علت امريكا بخنوعهم...وقتلهم الاطهار خلف الحدود وفي الزنازين
 

صغيري


انت لست مثل باقي الصغار...انت عمرك كله مروي بالدم وبالاحداث الجسام ( عقيقتك ) طعمها أحب من رات عيوننا في هذا الزمان كلهم رحلوا الى قناديل العرش..وبقيت وصاياهم في قلب ابيك..جمر يتقي عذابه
بالطبع لن تذكر ..

(شفيق المدني )


حين اختلس لحظة من وسط الموت والقتل كي يقبلك بين عينيك ثم يرحل للابد في لحظة فداء..فوق موجة انفجارولا يبقى له قبر..(ومضى شفيق )
وبقيت تحبو وتتهادى بين اطهر اكف...وأحد عيون
 

( أسامة أزمري )

 

كان الداخل تحت لواءه مفقود والعائد معه مولود... الموت يفر من أمامه يحصد كل القلوب الخائفة...تمزق جسده...ولم ينحني يوما...كان يقف عاري الصدر في زحام الدبابات والطائرات...كالصقر خلف نظارته  المغبشة بالشظايا والاشلاء..ثم يواري اجساد الشهداء ويعود وحيدا...وفي لحظة غدر اصطادوه...كما  يصطادون النمور..وهاهو الآن في سجون الروم أسداً جريحا في زمن الهوان...فهل تستطيع أن تفك أسره؟؟؟
 

( خطاب )
 

كان يلهو بك ويطوحك في الهواء وحين يستبد بك الخوف كان يدس في فمك حلوى السكوت ويضمك الى صدره.....ما أرق قلبه...ذاك مسعر الحرب...في الزمن الأول كان الرجل بألف....وفي هذا الزمن..كان خطاب بألف ألف وزيادة .. كم تقاسمنا غرف القلب وزنازين الحدود..ولحظات جوع...وسهر حول جمر الشواء حين تدور الذكريات مع الشاي المر...وحكيم يشدو (بالزامل ) ليتني كنت معه سائس خيل أو حمال ذخيرة...لكن وهل تخترق الأمنيات لحظات النفاق...كان موعدنا أن نلتقي...لكن سحقت هامتي الدنيا وبقيت أقتات لكم من عزة الجهاد وأمل اللحاق فهل تثأر الآن لأبنة خطاب التي من حبو ها تعيش الموت والدمار...والآن اليتم الحزين ..كان يقلدها السلاح...ويجعلها تتهادى بين قادة الشيشان...الآن أين هي.؟؟؟..ثأرك علقم ياصغيري...ثار أمة مزقت ..وديست بالاقدام  

صغيري مد يدك...هيا بايع على الموت...فقائمة الثأر النيل بطول هذا الوطن من الفلبين حتى طنجه
من يعيد لأم محمد الدرة دفء صغيرها...من يعيد لحواء براييف..زهرة شبابه أمن سيحمي النساء في الخدور من فزعة العدو...من سيبعث الطمئنينة في نفوس الصغار حين تهشم الدبابات ألعابهم....من...من؟؟؟  إن لم تبايع على الموت

نعم تذكر...ابراهيم البحريني...يعقوب البحر...دكتور صالح...ابو قتيبة..ابو الزبير المدني...عابد
الشيخ...تذكرهم جميعا...رحلوا...كي ما تسقط هذه الراية...رحلوا بعد ان داسوا...الروس
باقدامهم...وحطموا الدب...بلا رجعة

والان جاء دورك ...كي تحطموا اليهود والروم....لا تقل لي ان الفرق...بينكم وبينهم شاسع
لو رايت كيف كنا نقاتل بالبنادق القديمة...احدث طائرات الروس ودبابتهم...لكنت سخرت منا
انما شئ في القلب...شد عليه الانفال...وسيجتاح الرعب عدوك
 

صغيري ...هل ستبايع على الموت..؟؟؟؟
اذا فمد يدك للبيعة ...ومد هامتك للقطف