أفأن
قبض... أسامة ...أو قتل...
انقلبنا على أعقابنا!!!
مالكم..كيف تحكمون
نعم والله أحب إلى والى
كثير من المسلمين أن نقتل دونه ...وهو لا يصيبه أذى أو
يشاك أو يقتل هناك!!!!!!!
ولم يبقى بعد هذا حبة خردل من إيمان أن نسلم للروم فارس من فرسان الإسلام..وان
اختلفنا
معه أحيانا في الرأي.. أما الآن فمهج تحول بينه وبين
سيوف الروم المسعورة بالرعب والقتل ..!!!
لكن هل إذا حدث له مكروها لا قدر الله....انتهى دين الله
..ولواء الجهاد الذي ارتفع في بدر الكبرى..؟؟؟
معاذ الله ...إنما الله يريد بالإسلام والجهاد في سبيله
يعز عزيز ويذل ذليل ويمحص المسلمين ويفضح المنافقين
وتبقى غزوة أحد شاخصة في الروح ...تعلم الناس سنن
الابتلاء والفقد والألم
وتبقى تلك المقولة حاضرة في كل التواريخ :
( ألا قوموا فموتوا على ما مات عليه )
نعم لا تجلسوا للندب والشتم وتخمين...القبض من عدمه
لقد خرج أسامة وهو يعلم انه لم يخرج في نزهة
إنما خرج يضرب وجها..ملئ الأرض رعبا وظلما ترتعد أمامه
اعتي البلاد
والجيوش ويعرف أن حاله لن يكون إلا في ثلاثة
إما ..
أن يقتل في سبيل الله
أو أن يأسر
أو أن ينتصر..وهي الأخرى..التي يحبها ا الناس دائما
فلما أنتم مضطربون لا تريدوا إلا أن تسمعوا ما يمتعكم
وكأن أسامة بطلا لفيلم ، فقط عليكم أن تتبعوا أخباره..ولا
تقوموا فتموتوا على ما مات عليه أو أسر عليه
أم سيكون ردكم بين يدي الله ...: قد خذلناه وأسلمناه حين
اتبعنا علماء السلطان..الذين لا يفتون
إلا في فقه النساء ..لكنهم يصيبهم الورع وحفظ اللسان عن أعراضنا..المستباحة
..يصيبهم العمى
فلا يروا..ما يقرب من نصف مليون علج أحمر من علوج الروم...تفتح
لهم المدن...ونكون لهم ساقه
وخدم وحمالون أمتعة
حتى تأتى ساعة الصفر وينحرونا..
عجبت لمن يستفتي في الجهاد..قاعد...ولا
يستفتي أهل الثغور...انه الوهن..!!!
كيف تستفتي ..في الجهاد من لا يعرفه..من لم يحمل السلاح
يوما..!!!
من لم تدور حدقاته من الخوف لحظة دحرجة الرؤوس على ابسطه الدم
هل تظنوهم ..يفتون بحمل السلاح للدفاع عن النفس
أتراهم يقيمون على أنفسهم حجة...ويأمروكم بالذهاب ,ولسانهم
ينطق..أننا هاهنا قاعدون
فلما تطلبوا الفتوى المستحيلة
ألا قوموا فموتوا على ما مات عليه أسامة إن كان قتل
ألا قوموا.فلتأسركم الروم وأنتم تحاربونها كما أسرت أسامة وهو يقاتلها
ألا قوموا...لعل الله أبقى لكم وأخرى تحبونها....نصر
من الله وفتح قريب