|
الزهري
تعريف
من
أخطر الأمراض الجنسية الذي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي مع
شخص مصاب.
المسببات
تسببه جرثومة تسمى اللولبية الشاحبة، تدخل هذه الجرثومة جسم
الانسان عن طريق جرح أو قرحة أو خدش في الأجزاء الرطبة من
الأعضاء التناسلية.
الأعراض
يتطور المرض في اربع مراحل رئيسية هي : 1- المرحلة الابتدائية.
2- المرحلة الثانوية. 3- المرحلة المستترة. 4- المرحلة
المتأخرة. تظهر أعراض المرحلة الاولى أو الابتدائية في حوالي
الأسبوع الثالث من العدوى حيث تظهر قرحة صغيرة في المكان الذي
دخلت منه الجراثيم، وقد لايلاحظ المريض القرح الذي اصابه حيث
أنه يختفي في خلال الثلاث أسابيع لو لم يكتشف ويتم علاجه.
ومرحلة الزهري الثانوية تظهر متأخرة نوعاً بعد ستة أسابيع الى
ستة أشهر ويصاب المريض بطفح جلدي يختفي في عدة اسابيع وقد
لايلاحظه المريض. أما المرحلة المستترة فليس لها أعراض. وتظهر
أعراض المرحلة المتأخرة في خلال 10 الى 30 سنة، وقد تصيب
الجراثيم الدماغ والقلب والجلد والنخاع الشوكي أو أجزاء أخرى
من الجسم. ويمكن أن يصاب المريض في هذه المرحلة بالعمى أو
الصمم أو مرض القلب أو الشلل أو المرض العقلي. ويمكن أن ينتقل
الى الجنين اذا لم تعالج الأم الحامل، وقد يحدث اجهاض أو يموت
الجنين عند الولادة واذا عاش فقد يصاب بالمرض.
وأيضاًَ مرض الزهري المكتسب
يتميز بفترة حضانة طويلة تتراوح بين 9-90 يوماً وفي معظم
الحالات تستمر بين أسبوعين
وثلاثة أسابيع، ويعرف لهذا المرض ثلاثة أدوار:
-
الدور الأول
Primary syphilis
هو القرحة الزهرية (شنكر
chancre)
ولها مواصفات معروفة تظهر في معظم
الحالات على الأعضاء التناسلية في الرجال والسيدات إذا
كانت الإصابة عن طريق
الاتصال الجنسي، وقد تظهر في أماكن أخرى بعيداً عن الأعضاء
التناسلية مثل اللسان
والحلق والشفاه وأصابع اليد والثدي عند المرأة أو حول فتحة
الشرج وتكون هذه القرحة
دائماً وحيدة لا تحدث أي آلام ونظيفة لا تحدث أي إفراز
ويصحبها تضخم في الغدد
الليمفاوية المتصلة بها دون ألم يشعر به المريض. وتمكث هذه
القرحة مدة ما بين 6-12
أسبوعاً حيث يعقبها ظهور الدور الثاني للمرض.


-
الدور الثاني
هو
الطفح الجلدي
Secondary syphilis
يتميز بانتشاره على جميع أجزاء الجسم بلونه
النحاسي الغامق وبإصابته أماكن مماثلة وبعدم حدوث أي آلام
منه ولكن يصحبه ارتفاع
قليل في درجة الحرارة وحدوث صداع مستمر لا يؤثر فيه أدوية
الصداع، وتوجد أنواع
مختلفة من هذا الطفح الجلدي تتميز بمواصفات خاصة لكل نوع
منها ومن أهمها النوع
الحبيبي الذي يظهر على شكل زوائد جلدية ذات رائحة كريهة
وسطها مغطى بتقرحات صغيرة
تفرز صديداً مملوءاً بميكروبات مرض الزهري، ويصحب الطفح
الجلدي حدوث تقرحات بفتحة
الفم وبداخل الشفتين وقد تصل إلى اللوزتين والحلق حيث
تتقرح وتحدث آلاماً شديدة
ويلاحظ في هذا الدور تضخم في الغدد الليمفاوية في جميع
أجزاء الجسم وحدوث سقوط في
شعر الرأس وآلام بالمفاصل والعظام تشبه الآلام
الروماتيزمية.


-
ويتميز هذا الدور بإيجابية اختبار مصل الزهري
في جميع الحالات ويعتبر أكثر وأخطر الأدوار في حدوث العدوى
حتى عن طريق اللمس، وبعد
فترة قد تمتد إلى شهرين تختفي كل هذه الأعراض ويظهر على
المريض أنه قد شفي غير أن
الميكروبات تكون قد تمكنت من الجسم وتسمى هذه الفترة
بالزهري الكامن وقد تتراوح هذه
الفترة ما بين عامين أو أكثر حسب مقاومة الجسم للميكروب.
الدور الثالث
وهو
الدور النهائي الذي ينتشر فيه المرض ليصيب جميع أعضاء الجسم
الداخلية مثل الجهاز
الدموي (يسبب تليف في القلب وتمدد في الشريان الأورطى
والشرايين المتوسطة الحجم مما
يسبب في الموت المفاجئ) والجهاز العصبي (يسبب الجنون أو أنواع
مختلفة من الشلل أو
فقدان السمع) وقد يصيب العينين مما يؤدي إلى العمى كما أنه
يحدث التهابات مختلفة في
العظام والمفاصل.
وسائل العلاج
يتم القضاء على مرض الزهري بسهولة بعقار البنسلين أو بأي
مضادات حيوية أخرى وذلك في المراحل الثلاثة الأول. أما في
المرحلة المتأخرة فقد يمنع العلاج تطور المرض ولكن من الصعب
القضاء عليه. والوقاية خير من العلاج حيث يجب التمسك بتعاليم
الاسلام الذي نهى عن الفواحش ما ظهر منها وما بطن.
وأيضاً يعالج المريض بالزهري بالمضادات الحيوية الفعالة مثل
البنسلين والتتراسيكلين أو الإريثرومايسين مع مراعاة عدم
استخدام أشياء المريض
وتعقيم ملابسه والابتعاد عن المعاشرة الجنسية له حتى يتم
التأكد من شفائه التام من
هذا المرض وذلك خوفاً من نقله للآخرين.
|