موقع المحذور***أبو العتاهية***

مجمع البحوث

خدمات

منتديات المحذور

الصفحة الرئيسية

أبو العتاهية

هو اسماعيل بن القاسم بن سويد يكنى بأبي إسحاق ولكن أبا العتاهية لقب غلب عليه , كان ابوه نبطيا يشتغل بالحجامة من (عين التمر) قرب الانبار , وضاقت به الحال وانتقل بإهله وولده إلى الكوفة , فاشتغل الابن زيد بصناعة الفخار وبيعها , واختلف أخوه إسماعيل ( ابو العتاهية ) إلى اللهو والبطالة , حتى أشركه اخوه في عمله , وصار يبيع الفخار مثله , وفي هذه الفترة من حياته برع في نظم الشعر وتسامع به المتأدبون من الفتيان  والشباب فقصدوه وأشتهر شعره , وكانت حياته لهذه الفترة مضطربة , خالط فيها أهل اللهو والمجون  , وعرف  والبة بن الحباب ومطيع بن اياس ومن شاكلهم , ثم عزم على قصد بغداد مع صديقه إبراهيم الموصلي , وذهبا غير ان ابا العتاهية لم يحمد قصده فعاد إلى الكوفة , حتى استدعاه صديقه إلى قصر المهدي الذي أستمع إليه فأعجب به , واناله فأرضاه.

        وفي قصر المهدي رأى (عتبة ) جارية زوج المهدي فتعلق بها , وذكرها في شعره وقيل ان الخليفة اردا ان يصرفها إليه فأبت , وكان أبو العتاهية دميم الوجه قبيح المنظر على تأنق يصطنعه , فشغله بالعطايا عنها , وقد ظل على صلة حسنة بالقصر مدة المهدي , وأكرمه الهادي وأرضاه و فلما جاء الرشيد كان أبو العتاهية قد أعرض عن الشعر فطلب إليه ان يعود , فتأبى فحبسه في منزل مهيأ حتى عاد إلى الشعر , ولزم الرشيد , وله معه أخبار أكثرها في الأغاني للأصفهاني , وقد مدح بعد الرشيد الأمين والمؤمون , ومات في مدته سنة 211هـ , وكانت ولادته فغي عين التمر سنة 130هـ .

     عاش أبو العتاهية شطرا من حياته مع اللهو والمجون , وقد ذكره بشار في أحد الأخبار بـ محنت اهل بغداد , ثم إنصرف إلى الزهد فعرف بذلك في زمانه ,ولكنهم وقفوا من زهده موقفين , بين مقتنع بسبيل الزهد التي إنتهجها ومكذب لدعواه فيها , قالوا إنه كان مقبلا على الدنيا خلاف مايكون عليه الزهاد , وربما نسبه بعظهم من القدماء والمعاصرين إلى الزندقه او القول ببعض آراء المانوية , ولايصح هذا بوصف أبي العتاهية بحال , ذلك انه كان لابد من ظهور آثار الثقافات , على كثرة أو قلة أخبار , لم ترد بصيغ التضعيف أو التمريض , كثيرة على صدق إيمان الرجل وحسن عقيدته , قال بن عبد البر القرطبي الأندلسي في مقدمة ديوانه (( ..... حتى قالوا ــ يعني حاسديه ومبغضيه ــ أنه لايؤمن بالبعث , وأنه زنديق وغن شعره مواعظ إنما هي في ذكر الموت وقد بان في شعره لمن طالعه وعني به كذبهم وأفتراؤهم لما فيه من ذكر التوحيد , وذكر البعث والأقرار بالجنة والنار والوعد والوعيد ..... )) .

  

    وكان أبو العتاهية مقترا على نفسه , لايجود بماله , ولعل نشاته على الفقر الشديد أثرت فيه هذه النزعة , وكان لسعره بين الناس خواصهم وعوامهم سيرورة , وشهره.

ومن شعره :

خـانـك الطرف iiالطموح
لـدواعـي 
iiالـخيروالشـ
هـل لـمـطـلوب بذنب
كـيـف  إصـلاح 
iiقلوب
أحــسـن  الله بـنـاأن
فـإذاالـمـسـتـورمـنا
كـم  رأيـنـامـن عزيز
صـاح  مـنـه 
iiبـرحيل
موت بعض الناس في الأر
سـيـصـيـر  المرأيوما
بـيـن عـيـني كل 
iiحي
كـلـنـا فـي غفلة والـ

 













 
أيـهـاالـقـلب  iiالجموح
ـر دنــو و نــزوح
تـوبـة مـنـه نـصوح
إنــمــاهـن  قـروح
الـخـطـايـالا  
iiتـفوح
بـيـن  ثـوبـيه فضوح
طـويـت  عـنه الكشوح
صـائـح  الدهر الصدوح
ض  عـلـى بعض فتوح
جـسـدا مـافـيـه روح
عـلـم الـمـوت يـلوح
ـمـوت يـغـدو ويروح
 

 

 

Nutri System Coupon

الحقوق غير محفوظة بشرط ذكر المصدر