|
|
الدعوة إلى وحـدة الأديان هذه الدعوة تبنتها وجهرت بها اليهود والنصارى وهي دعوى الخلط بين الاسلام وبين ماهم عليه من دين محرّف وزرع خلاياهم في أعماق أمة الاسلام في كل صقع ودار ، وصهر المسلمين معهم في قالب واحد ، فلا ولاء ولا براء ، وقد نصبوا لذلك مجموعة من الشعارات ، وصاغوا لها كوكبة من الدعايات ، وعقدوا المؤتمرات لذلك ، وللأسف أن يتبنى ذلك فئة ممن انتسب إلى الاسلام فرحبوا بذلك وبذلوا له ، وتسمى هذه الدعوى ( التقارب بين الأديان ) أو ( نبذ التعصب الديني ) وقد عقد لهذا الأمر المؤتمرات ، والجمعيات فكان من ذلك أن عقد في 12-15/2 / 1987 م المؤتمر الابراهيمي في قرطبة بمشاركة أعداد من اليهود والنصارى ، ومن المنتسبين للاسلام من القاديانيين والاسماعيليين ، وكان انعقاده باسم ( مؤتمر الحوار الديني للوحدة الابراهيمية ) وافتتح لهذا الغرض معهد باسم ( معهد قرطبة لوحدة الأديان ) وكان متولي ذلك النصراني " روجيه جارودي " وكانت أهم نقطة في انعقاده هي : اثبات الاشتراك واللقاء بين عدد من المنتسبين إلى الأديان وفي عام 1987 م تأسست الجماعة العالمية للمؤمنين بالله ، باسم المؤمنون متحدون فمن ذلك ترى أخي المسلم ماذا يراد لهذا الدين من أعداءه الذين يتربصون بنا الدوائر ويحاولون اذابة الشخصية الاسلامية من هويتها وأن الاسلام ناسخ لجميع الأديان وليعلم أن من أصول الاعتقاد في الاسلام ،المعلومة من الدين بالضرورة ، والتي أجمع عليها المسلمون ، أنه لا يوجد على وجه الأرض دين حق سوى الاسلام وأنه خاتمة الأديان ، وناسخ لجميع ماقبله من الأديان والملل والشرائع ، فلم يبق على وجه الأرض دين يتعبد الله به سوى الاسلام ، قال جل وعلا " ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين " والاسلام بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم هو ماجاء به دون ماسواه من الأديان وكذلك من أصول الاعتقاد في الاسلام أن كتاب الله ( القرآن الكريم ) هو آخر كتب الله نزولاً ، وأنه ناسخ لكل كتاب أنزل من قبل ، من التوراة والزبور والأنجيل ، ومهيمن عليها قال تعالى وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه ، فاحكم بينهم بما أنزل الله ..الآية ثم لتعلم أخي المسلم أن الدعوة إلى وحدة الأديان دعوة خبيثة غرضها : خلط الحق بالباطل وهدم الاسلام وتقويض دعائمه قال تعالى ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا الآية نسأل الله أن يهدي ضال المسلمين وأن يصرف عنهم كيد الكائدين وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم |