|
وسائل قولية وفعلية
نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم لأنها تفضي إلى الشرك
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التلفظ بالألفاظ التي فيها
التسوية بين الله وبين خلقه مثل ( ما شاء الله وشئت ، لولا الله وأنت ) وأمر
أن يقال ماشاء الله ثم شئت ، لأن الواو تقتضي التسوية ، وثم تقتضي الترتيب ،
وهذه التسوية في اللفظ شرك أصغر وهو وسيلة إلى الشرك الأكبر
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الغلو في تعظيم القبور بالبناء عليها
واسراجها وتجصيصها والكتابة عليها
نهى عليه الصلاة والسلام عن اتخاذ القبور مساجد للصلاة عندها ، لأن ذلك وسيلة
لعبادتها
نهى عليه الصلاة والسلام عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها لما في ذلك من
التشبه بالذين يسجدون لها في هذه الأوقات
نهى عن الغلو في مدحه فقال " لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا
عبد فقولوا عبدالله ورسوله" والإطراء هو المبالغة في المدح
نهى عن السفر إلى أي مكان من الأمكنة بقصد التقرب إلى الله فيه بالعبادة إلا
إلى المساجد الثلاثة ، المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى
|