الصفحة الطبية
|
نصائح ذهبية لتغذية سليمة
قدمت جمعية (الطب والصحة)
الكندية إثر دراسة أعدتها أخيراً قائمة بالنصائح العشر من أجل تغذية سليمة والتي
تنص على ما يلي:
- تناول الخضار والفواكه والخبز.
- زيت الزيتون ضروري جداً للجسم.
- تناول أقل من ثلاث بيضات في الأسبوع.
- أكل طبق من اللحم الأحمر مرتين في الأسبوع .
- الابتعاد قدر الإمكان عن السكاكر والدهون.
- تجنب الملح قدر المستطاع .
- عدم الإفراط في تناول مشتقات الحليب والمعجنات.
- السمك والدجاج ضروري مرتين في الأسبوع .
- الخل لا يؤذي المعدة.
- مراقبة وجباتنا وكمية الوحدات الحرارية التي تتضمنها.
ويقول الباحثون بالجمعية أن بعض الخضار كالجزر والخيار والبندورة هي أفضل ما يمكن
تناوله في بداية الوجبة لأنها لا تتضمن معدلات مرتفعة من الوحدات الحرارية وينصح
بأكلها مع القليل من زيت الزيتون.
كما أن البهارات والنعناع تعطي مذاقاً متميزاً للأطباق الرئيسية وهي لا تضر المعدة
إذا قللنا من الملح في هذه الأطباق.
أما أفضل الأطباق على الإطلاق فهي تلك المعدة من السمك أو ثمار البحر فهي لا تسبب
الكوليسترول أبداً كما ينصح في المقابل بالابتعاد عن المايونيز.
وأفضل أنواع اللحوم هي تلك التي لا تتضمن كمية كبيرة من الدهون كما ينصحون بتناول
لحم الطيور مرة في الشهر
الماء وأسراره العجيبة
يمتاز الماء بمجموعة من الخصائص الفريدة لاختلاف
صوره وتعدد وسائل الاستفادة منه.. مما بجعله قادرا على مساعدة الجسم على الشفاء من
عدة أوجه تشتمل على:
- منشط ومجدد للحيوية: وذلك في صورة الماء البارد ،حمامات
البخار ،دش الماء البارد..
- مهدئ ومزيل للتقلصات: حمامات المياه الدافئة، الكمادات
الدافئة والباردة،
- مخفض للحرارة: الحمامات الباردة السريعة، الكمادات
الباردة..
- مدر للبول: الحمامات أو اللفافات الموضعية الساخنة ..كما
أن شرب الماء نفسه يدر البول.
- منشط قوي للدورة الدموية: وذلك من خلال تعرض الجسم للماء
الساخن و البارد بالتبادل بمختلف الوسائل.
- منظف داخلي للجسم: الماء يذيب، وينقي، ويستخرج السموم
والمخلفات التي لا يحتاج لها الجسم.
- مطهر: غليان الماء يقضي عادة على مختلف أنواع البكتيريا
.. كما أنه ينظف الطعام الذي نأكله، وينظف البيئة من حولنا.
- مكسب للطاقة: من خلال تناول المياه الدافئة ، وحمامات
الأعشاب الباردة أو الدافئة.
- يقضي على الإحساس بالألم: حيث إن للثلج تأثيرا مخدرا
لالتهابات الأعصاب بالجلد.
- مهدئ للأعصاب: كما في صورة حمامات المياه الدافئة،
وحمامات الأعشاب
وحول أهمية الماء كعلاج أكد العديد من أطباء العلاج الطبيعي
أن العلاج بالمياه الساخنة لمرضى الروماتيزم يعد أحدث الطرق العلمية
لعلاج هذا المرض لأنه يعتمد على استغلال بعض خصائص المياه
من سيولة وضغط وسهولة الحركة لعلاج آلام الظهر والمشي وحركة القدمين
حيث أن العلاج بالمياه يعمل على تنشيط الدورة الدموية وتسكين
الألم وتفتيح المسام إضافة إلى تنبيه العضلات وتقويتها خاصة بعد العمليات الجراحية
لسهولة الحركة في المياه تجعل التعامل في علاج المفاصل أكثر مرونة حيث يمكن للمريض
نزول حمام المياه للعلاج رغم إصابته في الجزء السفلي.
ويقال أن أول من بدأ العلاج بالمياه هم قدماء المصريين حيث
اكتشفت بردية تؤكد ذلك وبأنه يتم العلاج بالطمي والمياه في حالة وجود أمراض القدمين
والأيدي حيث يتم عمل حمامات طمي وحمامات مياه للعلاج من هذه الأمراض، وتعرف هذه
الحمامات باسم "الكهوف ببايرس " وكانت تبنى بجوار المعابد
فسبحان الله العلي العظيم الذي جعل من الماء كل شئ حي
الكلوسترول
الكوليسترول عبارة عن مادة ستيرويدية كحولية تمتلك مزايا الدهون،
وبالتالي ارتبط اسمها بمرض تصلب الشرايين المغذية للقلب.
وظائف الكوليسترول في الجسم
- يدخل في تركيب غشاء الخلايا بما فيها الخلايا العصبية.
- يدخل في تركيب هرمونات الذكورة والأنوثة (التستسترون والأستروجين والبروجسترون).
- يدخل في تركيب المادة الصفراء التي تصنع في الكبد وتختزن في المرارة.
- يدخل في تركيب الجلد ويساهم في صناعة فيتامين (د).
- يحافظ على رطوبة الجلد وعدم إصابته بالجفاف.
- يدخل في تركيب هرمونات الأدرينالين والنورأدرينالين وهما أهم الهرمونات التي تقوم
بتنظيم وظائف أعضاء الجسم الحيوية.
صناعة الكوليسترول في الجسم
بسبب الدور الهام الذي يلعبه الكوليسترول في المحافظة على صحة الجسم الداخلية، فان
ثلثي كوليسترول الجسم تتم صناعته في الكبد من الدهون المشبعة (الدهون الحيوانية)
بينما الثلث المتبقي يأتي من خلال الغذاء.
أهم مصادر الكوليسترول:
- لحوم الأعضاء الداخلية مثل الكبد والكلاوي والنخاعات.
- صفار البيض.
- زيت النخيل وزيت جوز الهند (دهون نباتية).
- شحوم الحيوانات والتي يقوم الجسم بصناعة الكوليسترول منها.
أنواع الكوليسترول
إن الكوليسترول مثله مثل الدهون لا يمكن نقله في الدم إلا من خلال اتحاده
بمواد أخرى، وبالتالي فان كوليسترول الجسم يكون على شكل مركبات خاصة تسمى المركبات
الدهنية البروتينية، وهناك أربع أنواع هي:
- الدهون البروتينية المنخفضة الكثافة جدا(VLDL).
- الدهون البروتينية المنخفضة الكثافة(LDL).
- الدهون البروتينية المتوسطة الكثافة (IPL).
- الدهون البروتينية العالية الكثافة (HDL).
إن الكوليسترول أو الدهن البروتيني المنخفض الكثافة هو الكوليسترول الرديء كما يصفه
الأطباء والذي يقوم بالالتصاق على الطبقة الداخلية للشرايين المغذية للقلب.
وبالمقابل فان الكوليسترول أو الدهن البروتيني العالي الكثافة هو طبيا الكوليسترول
الجيد والذي يمنع تراكم الكوليسترول الرديء على جدران شرايين القلب. وبالتالي فان
نسبة هذا الكوليسترول في المجموع الكلي للكوليسترول هو العامل الحاسم في تحديد
خطورة الكوليسترول الكلي في الجسم على صحة الإنسان. وإذا كانت نسبة الكوليسترول
الجيد (HDL) تساوي 0,3 من الكوليسترول الكلي فأكثر (أي ثلث الكوليسترول الكلي
تقريبا) فان مجموع الكوليسترول الكلي ليس مهما من ناحية صحية لأن نسبة الكوليسترول
الجيد كافية لمنع الكوليسترول الرديء من الالتصاق على شرايين القلب.
تكون نسبة الكوليسترول الجيد (HDL) الطبيعية هي 45 ملغم/سم3 بينما تكون هذه النسبة
عند الإناث هي 60 ملغم/سم3، وهذا يفسر سبب ندرة حدوث مرض تصلب الشرايين لدى الإناث
مقارنة بالذكور.
إن هرمون الاستروجين الموجود لدى الإناث بكميات أكبر من الذكور هو، حسب رأي
الأطباء، سبب ارتفاع نسبة الكوليسترول الجيد في جسم المرأة بدليل أن سن اليأس هو
نقطة زوال الحماية عن الإناث فيما يخص إمكانية التعرض لمرض تصلب الشرايين، ومن
المعروف أن سن اليأس هي النقطة التي تبدأ فيها عملية نقص وتلاشي إفراز هرمون
الاستروجين عند الإناث.
ويجب أن لا يقل الكوليسترول الجيد في الجسم عن 25 ملغم/سم3 عند الذكور، وأن لا يقل
عن 45 ملغم/سم3 عند الإناث.
التصنيفات
- أقل من 200 ملغم /سم3 = طبيعي (ما بين 130-190).
- 200-239 ملغم/سم3 = الحد الفاصل (نهاية الحد الطبيعي).
- 240 فما فوق = نسبة مرتفعة وتشكل خطورة صحية إذا لم يصاحبها ارتفاع في
الكوليسترول الجيد (HDL) .
وبالرغم من أن الكوليسترول الجيد يصنع في الجسم ولا يمكن إيجاده في الأطعمة، إلا أن
هناك وسيلتين لزيادة الكوليسترول الجيد في الجسم:
- اكتساب اللياقة البدنية الخاصة بالجهاز الدوري التنفسي والتي تسمى باللياقة
الهوائية.
- تعاطي حقن يومية من هرمون الاستروجين، وهذا الاجراء ينجح فقط مع الذين يشكون من
نقص في إفراز هذا الهرمون، كما أن تعاطيه من قبل الذكور يؤدي لاكتساب مواصفات خاصة
بالنساء مثل تضخم الصدر ورقة الصوت.
الوقاية والعلاج من ارتفاع الكوليسترول
- اتباع التغذية الصحية المتوازنة مع الإقلال من شحوم الحيوانات (الدهون المشبعة)
إضافة إلى زيت جوز الهند وزيت النخيل (زيوت مشبعة).
- إنقاص الوزن سواء من خلال الرياضة أو الريجيم أو كلاهما معا، والأفضل الجمع بين
الاثنين.
- التركيز على تناول الكربوهيدرات المركبة وكذلك الأغذية الغنية بالألياف والقابلة
للذوبان في الماء مثل الفاصولياء الناشفة والخضار والفواكه.
- ممارسة التدريبات الرياضية الهوائية التي إضافة لدورها في حرق السعرات الحرارية
من خلال استخدام الدهن كمصدر للطاقة فإنها أيضا ترفع من نسبة الكوليسترول الجيد
(HDL) في الجسم.
- التحكم في الضغوط النفسية ومشاكل الحياة.
- في حال فشل جميع الوسائل السابقة، يمكن اللجوء إلى العقاقير والأدوية التي تخفض
نسبة الكوليسترول
سجل كلمتك في سجل الضيوف الجديد
الرئيسية . الصحابة من جهينة . قبيلة جهينة . منازل جهينة . ينبع النخل . المشادقة . بيوت المدينة أعلام من جهينة . الطبية . الصحف العربية . الصور . أفراح وتهاني . المتفوقين . المفضلة