الصفحة الطبية ;

الصفحة الطبية

بحوث ومقالات طبية عن العديد من الأمراض الشائعة اضغط هنا

 الكبد ووظائفها :

الكبد هي أكبر عضو في جسم الإنسان ،حيث يبلغ وزنها كيلو ونصف الكيلو .وتقع الكبد في أعلى الجهة اليمنى من البطن ، ويحميها الجزء السفلي من القفص الصدري .وتقوم الكبد بما لا يقل عن خمسة آلاف وظيفة مهمة لإستمرار الحياة حيث تقوم بإنتاج اللبنات الأساسية اللازمة لبناء الجسم وكذلك تخليصه من المواد الكيميائية السامة الناتجة عن الإحتراق كما تقوم الكبد بإنتاج العصارة الصفراوية ونقلها إلى الأمعاء عن طريق القنوات المرارية المنتشرة فيها . وتعمل العصارة الصفراوية على المساعدة في هضم الأطعمة كما تنتج الكبد العديد من البروتينات ،و الهرمونات والأنزيمات التي تؤدي إلى إنتظام عمل جسم الإنسان وكذلك المواد الضرورية لتجلط الدم .بالإضافة إلى مسئوليتها عن تمثيل الكوليسترول ، وإنتظام نسبة السكر في الدم ، و التعامل مع الغالبية العظمى من الأدوية التي يتناولها الإنسان و ذلك لتخلصيه من هذه المواد الكيميائية بعد الإستفادة منها .وعند مرض الكبد فإنه ينتج عن ذلك مضاعفات خطرة ،وتعد التهابات الكبد الفيروسية من أهم أمراض التي تصيب كبدالإنسان .و يصيب الفيروس الكبدي خلية الكبد عندها لا تستطيع القيام بوظائفها و علية تقوم الخلايا السليمة المتبقية بعمل الجزء الأكبر من الوظائف المطلوبة ولذلك وتتأثر سلباً جميع وظائف الجسم بعد حدوث هذا الإلتهاب.
ماذا نعني بإلتهاب الكبد ؟ (Hepatitis):

هناك عدة أسباب لإلتهاب الكبد ،وهي ليست قاصرة على الفيروسات .فهنالك الأدوية التي من الممكن أن تسبب إلتهابات في الكبد وكذلك الإلتهابات المناعية . وتعتبر الإلتهابات الفيروسية من أشهر هذه الأمراض. وعند إستمرار الإلتهاب إلى أكثر من ستة شهور فإننا نرمز إلى هذا النوع بأنه من الإلتهابات المزمنة Chronic Hepatitis

ما هي أعراض إلتهابات الكبد ؟

الأعراض التي تنتج عن التهابات الكبد الفيروسية مختلفة ومتغيرة وهذا يعتمد على كون هذه الإلتهابات الفيروسية إما حادة أو مزمنة .

إن العدد الأكبر من الإلتهابات الحادة تكون عادة بسيطة لدرجة أن المريض لا يشعر بها ولا تظهر علية علامات مميزة ،وفي بعض الحالات تكون الأعراض مشابة تماما ًلأ مراض البرد والإنفلونزا و التي تستمر من عده أيام إلى أسابيع

ماهي الأعراض المصاحبة للإلتهاب الكبد الفيروسي ؟

إلتهاب الكبد الحاد ينتج عن توطن الفيروس في الكبد و تكاثره بصورة سريعة مما ينتج عنه إنتفاخ و تمزق لجدران الخلايا الكبدية و كذلك إنتشار و بصورة مكثفة لكريات الدم البيض بأنواعها المختلفة في أنحاء الكبد المختلفة للحد من شدة إنتشار الفيروس . ومن العادة أن يستمر هذا الإلتهاب لفترة قصيرة من الزمن .الجدير بالذكر أن إلتهاب الكبد الحاد غالباً لا يؤدي إلى تلف مزمن كما هو الحال في الإلتهاب الكبدي المزمن
أعراض الإلتهاب الكبدي الحاد :
ألم في النطقه العلوية ، فقدان في الشهية.
_ إصفرار في العين وبقية الجسم (اليرقان ).
_ تلون البول باللون الداكن .
_ إضطراب في الجهاز العصبي وبدرجاته الشديدة يؤدي إلى الغيبوبة الكبدية

أعراض التهاب الكبد المزمن :
أعراض مشابة للإلتهاب الحاد بالإضافة إلى
_ إرهاق مزمن .
_ آلام في المفاصل.
_طفح جلدي .
_إضطرابات في الجهاز العصبي .
_ إصفرار في العين و الجسم .
_إرتفاع في درجة الحرارة .
_ إضطراب في الجهاز الهضمي .

ومن الجدير بالذكر أن كثير من المرضى إلتهاب الكبد الحاد والمزمن لا يشتكون من أية أعراض جانبية وكذلك من المهم القول بأن الأعراض المختلفة للكبد لا تعتبر مقياس دقيق لنسبة تدهور وظائف الكبد .
إن الفيروسات المتسببة لإلتهاب الكبد مختلفة و المعروف منها حالياً سبعة أنواع يرمز لها بالحروف الأبجدية ج ،ف ،هـ ،د،س،ب،أو قد سميت بذلك حسب الحروف الأبجدية الإنجليزية .

هل من المهم معرفة أي نوع من الفيروسات لدى ؟
من دراسة التاريخ المرضي لهذه الفيروسات يتبين لنا بعض الفروقات الهامة بين هذه الإلتهابات فعلى سبيل المثال أشهر هذه الإلتهابات هو إلتهاب الكبد أ ، (Hepatitis A )ويصيب هذا الفيروس الكبد ويسبب إلتهاباً حاداُ ،و لكن لا يتحول إلى إلتهاب مزمن مطلقاً .

لذلك فإن الأشخاص المصابين من الممكن أن يشعروا بأعراض التهاب الكبد الحادة لبضعة أيام أو أسابيع و لكن عند شفائهم فإن المريض يشفى تماماً ولا تبقى أية أعراض جانبية أو أصابة مزمنة في الكبد . علماً بأنة في حالات نادرة تتدهور حالة المريض أثناء شدة الإلتهاب لدرجة أنها تؤدي إلى الوفاة (أو أن يكون المريض بحاجة إلى زراعة كبد على وجه السرعة

-التهاب الكبد الوبائي ب (Hepatitis B) :
في 95% من المرضى يشفى المريض شفاء اً تاماً وبدون أية مضاعفات جانبية .ويبقى الأقلية منهم 5% حيث يستمر الإلتهاب لفترة أطول من ستة أشهر ويصبح إلتهابًا مزمناً . أما فيما يختص بالأطفال فإن الغالبية العظمى منهم يصبحون حاملين لهذا الفيروس بصورة مزمنة وعلى سبيل المثال فإن عند إصابة الأطفال في سنواتهم الأولى فإن 90% منهم يصبحون حاملين للمرض بصورة مزمنة . وعلى المستوى العالمي فإن الأطفال هم الأكثر تعرضاً لهذا النوع من الإلتهابات حيث أن الفيروس ينتقل عن طريق الأم أثناء عملية الوضع

-إلتهاب الكبد س (Hepatitis C ):

يحدث في غالبية المرضى في مرحلة الشباب ، و يختلف هذا النوع من الإلتهاب عن التهاب الكبدي B حيث أنه لا يتعرض لمقاومة تذكر من جهاز المناعة عند المريض ولذلك فإن المرض يصبح مزمنا عند الغالبية العظمى من المرضى. وفي الحقيقة فإن 85% من المرضى الذين تعرضوا لإلتهاب الكبد C سوف يكونون حاملين للمرض بصورة مزمنة .

_إلتهاب الكبد د، ( Hepatitis D ):

يعتبر هذا الفيروس غريباً حيث أنه يسبب إلتهاب كبدي فقط عند المرضى المصابين بالإلتهاب الكبدي B . و علية فيمكن القول أن الفيروس D يتطفل على الفيروس B ومن الممكن أن يتحول الإلتهاب B المزمن والمحتمل إلى إلتهاب شديد ومحطم للكبد بسبب الإلتهاب D .

_أما الإلتهابات الثلاثة G,F,E فإنها إلتهابات نادرة الحدوث في المرضى .

كيفية إنتشار إلتهاب الكبد بأنواعة المختلفة ؟

هنالك إختلافات هامة في طرق إنتشار هذه الفيروسات المسببة لإلتهاب الكبد . و المعرفة بهذه الطرق تتيح للأطباء الفرصة للتقليل من نسبة الإصابة بين أفراد العائلة و المجتمع .

_ إلتهاب الكبد A يعتبر هذا الفيروس من أمراض الطفولة و ينتقل من شخص إلى آخر . يتواجد الفيروس بصورة مكثفة في البراز لذلك عدم العناية بالنطافة بعد إستعمال الحمام وعدم غسل الأيدي بصورة جيدة يسبب إنتقال هذا الفيروس من شخص لآخر .كذلك تحضير الطعام عن طريق أشخاص مرضى يقوم بنقل الفيروس في الأطعمة المختلفة وعلية فمن الطبيعي إنتشار هذا الوباء في حضانات الأطفال .

_ ينتقل الفيروس B عبر عدة طرق مختلفة ، وليس عن طريق الأغذية , حيث ينتقل على سبيل المثال عن طريق نقل الدم الملوث ، أو التعرض لإفرازات الجسم . و أنة من المأكد تواجد الفيروس في جميع إفرازات الجسم المختلفة .ونتيجة لذلك ينتقل الفيروس بين مدمني المخدرات الذين يشتركون في إبر الحقن ، كذلك عند الأشخاص بعد عمل الوشم أو ثقب أجزاء من الجسم بأدوات ملوثة وغير معقمة .
ويعد الإتصال الجنسي طريقاً آخر لنقل فيروس الكبد B وعليه فإن الأمهات الحاملات للفيروس يقمن بنقل الفيروس المذكور إلى الأطفال حديثي الولادة .لذلك يقوم الدكتور المختص بفحص جميع النساء الحوامل للتأكد من خلوهم من الفيروس المذكور ومعالجة الأطفال بعد الولادة لأمهات حاملات للفيروس B.

_أما إنتشار إلتهاب الكبد C فإنه ينتقل عن طريق إفرازات الجسم وعليه فإن إعادة إستعمال إبر الحقن بين الأشخاص ، الوشم ، وثقب أجزاء من الجسم بإستخدام أدوات ملوثة كلها تؤدي إلى إصابة بهذا الإلتهاب المزمن .
كذلك توجد بعض الدلائل العلمية على إنتقال هذا الفيروس عن طريق الإتصال الجنسي ولكن تعتبر هذه الوسيلة نادرة ولا تعد من الوسائل المهمة لإنتشار الفيروس C ، أيضاً إنتقال الفيروس من الأم إلى أطفالها غير مأكد في الوقت الحالي ولا يحدث كما هو الحال بالفيروس الكبدي B .

ما هو السبيل للوقاية من إلتهابات الكبد ؟


توجد عدة طرق مأكده للوقاية من إلتهاب الكبد بأنواعه المختلفة . وفي بعض أنواع الفيروسات توجد تطعيمات خاصة للوقاية من هذا المرض


فيما يختص بإلتهاب الكبد A

فمن أهم الطرق الوقاية هو الإهتمام بالنظافة الشخصية ، و خاصة غسل الأيدي بعد إستعمال بيوت الخلاء وكذلك العناية الفائقة عند ملامسة الأطعمة خاصة للعاملين في المطاعم ، وبيوت تحضير الطعام ، والنظافة و التعقيم في حضانات الأطفال .
ولقد أنتج طعم خاص بهذا الفيروس في سنة 1995 وينصح المسافرين إلى المناطق الموبوئة بهذا الفيروس بإستخدامه .كذلك من الممكن في المستقبل أن يصبح أحد التطعيمات الضرورية للأطفال أما عند تعرض أي شخص لإلتهاب الكبدA فمن المهم أن لا يصاب المريض بالخوف ،وهذه النصيحة من الصعب تقبلها من قبل والدى المريض أو من قبل المريض المصاب نفسه . إن فرص إنتقال هذا الفيروس من طفل لآخر في المدرسة قليلة جداً ما عداً في حضانات الأطفال الصغار ، وفي هذه الحالات فإن تطعيم هؤلاء الصغار من الممكن أن يقلل من حالات الإصابة بهذا المرض . كذلك بين أفراد الأسرة الواحدة إذا أصيب أحد أفرادها بالإلتهاب الكبدي A فإن إحتمالات الإنتشار قليلة جداً . وفي الحقيقة عندما يبدأ المرض بأعراض اليرقان فإن الفيروس عادة ً ما ينتهي تواجدة في البراز وعلى ذلك فإن فرص إنتشار المرض قليلة جدا ً، وعلى كل حال ننصح بعدم إستخدام نفس أدوات تناول الطعام ، و غسل اليد جيداً بعد إستخدام بيت الخلاء ، كذلك تطعيم بقية أفراد العائلة في حالات خاصة يحددها الطبيب .

إلتهاب الكبد B

يعتبر من الأمراض الممكن تجنبها تماماً ,عن طريق الفحص المبكر أثناء الحمل ,و تطعيم الأطفال ضد هذا الإلتهاب ،وكذلك الأشخاص الذين يتصلون جنسياً بأكثر من شريك أو شريك يحمل المرض الكبدي B .

يبقى إلتهاب الكبد C

لا يزال مشكلة تواجه الأطباء حيث أنه لا يوجد أي تطعيم خاص له في الوقت الحالي و نأمل في السنوات القليلة القادمة إنتاج هذا الطعم الهام والذي سوف ينقذ الكثير من الأشخاص من هذا الإلتهاب الهام .
ومن الممكن تقليل إحتمالات الإصابة بهذا الفيروس عن طريق عدم إستخدام الأدوات الملوثة مثل الإبر ، الوشم ،والثقب الجسم بأدوات غير نظيفة وكذلك عدم معاشرة الأشخاص الحاملين لهذا المرض .

كيفية علاج إلتهاب الكبد ؟

يعتمد العلاج على نوعية الفيروس المسبب للإلتهاب وإذا كانت الحالة حادة أو مزمنة . فعلى سبيل المثال في حالات التهاب الكبد A,B,C, الحاد يحتاج المريض إلى الراحة في الفراش وعمل بعض الفحوصات الطبية وفي أغلب الأحيان يتماثل المريض للشفاء التام .
أما في حالات الإلتهابات الفيروسية المزمنة مثل C,B فإنها تحتاج إلى متابعة وتحاليل مخبرية وفي بعض الأحيان عينة من الكبد حتى يحدد الطبيب ما إذا كان المريض يحتاج إلى علاجات خاصة .

ما هي المضاعفات على المدى البعيد لإلتهابات الكبد المزمنة ؟

في البداية نستطيع القول أن كثير من المرضى الذين يعانون التهاب الكبد CوB المزمن والذين لم يعالجوا أو أولئك الذين لم يستجيبوا للأدوية الخاصة فإنهم يعيشون حياة طبيعية ولا يعانون من أية مضاعفات خطرة .أما في الحالات التي يستمر الإلتهاب لمدة تتراوح أكثر من 20 سنة أو أكثر فإنة من المحتمل ظهور أعراض لهبوط وظائف الكبد حيث أن هذا النوع من الإلتهابات يسبب تليف مزمن في الكبد مما يؤدي إلى تدهور وظائفها وفي أحيان يؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم زراعة كبد جديدة .
إن غالبية سرطانات الكبد هي ناتجة عن إنتشار سرطاني من خارج الكبد مثل الأمعاء وغيرها . أما بعض السرطانات الكبد تتكون من خلايا الكبد .هذه السرطانيات تسمى سرطانيات الكبد الإبتدائية ،وهذا النوع من السرطانات غالباً ما يكون مصحوب بالإلتهاب الكبدي C أو B في 70% من الحالات .


الخاتمة :
من الواضح أن التهاب الكبد الفيروسي يعتبر من الأمراض الهامة التي تصيب الكبد والسبيل الوحيد للحد من أنتشار هذه الأمراض هو ثقافة المجتمع بطرق الحماية ، و الوقاية من هذه الأمراض كذلك توجد في الوقت الحالي مجموعة من العقاقير تستخدم في علاجات هذه الأمراض ،وبنسب متفاوتة من النجاح .

نتمنى للجميع دوام الصحة و العافية الدكتور/ محمد عايش الشمالي
إستشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد

 نصائح ذهبية لتغذية سليمة

قدمت جمعية (الطب والصحة) الكندية إثر دراسة أعدتها أخيراً قائمة بالنصائح العشر من أجل تغذية سليمة والتي تنص على ما يلي:
- تناول الخضار والفواكه والخبز.
- زيت الزيتون ضروري جداً للجسم.
- تناول أقل من ثلاث بيضات في الأسبوع.
- أكل طبق من اللحم الأحمر مرتين في الأسبوع .
- الابتعاد قدر الإمكان عن السكاكر والدهون.
- تجنب الملح قدر المستطاع .
- عدم الإفراط في تناول مشتقات الحليب والمعجنات.
- السمك والدجاج ضروري مرتين في الأسبوع .
- الخل لا يؤذي المعدة.
- مراقبة وجباتنا وكمية الوحدات الحرارية التي تتضمنها.
ويقول الباحثون بالجمعية أن بعض الخضار كالجزر والخيار والبندورة هي أفضل ما يمكن تناوله في بداية الوجبة لأنها لا تتضمن معدلات مرتفعة من الوحدات الحرارية وينصح بأكلها مع القليل من زيت الزيتون.
كما أن البهارات والنعناع تعطي مذاقاً متميزاً للأطباق الرئيسية وهي لا تضر المعدة إذا قللنا من الملح في هذه الأطباق.
أما أفضل الأطباق على الإطلاق فهي تلك المعدة من السمك أو ثمار البحر فهي لا تسبب الكوليسترول أبداً كما ينصح في المقابل بالابتعاد عن المايونيز.
وأفضل أنواع اللحوم هي تلك التي لا تتضمن كمية كبيرة من الدهون كما ينصحون بتناول لحم الطيور مرة في الشهر
 

الماء وأسراره العجيبة

يمتاز الماء بمجموعة من الخصائص الفريدة لاختلاف صوره وتعدد وسائل الاستفادة منه.. مما بجعله قادرا على مساعدة الجسم على الشفاء من عدة أوجه تشتمل على:

- منشط ومجدد للحيوية: وذلك في صورة الماء البارد ،حمامات البخار ،دش الماء البارد..

- مهدئ ومزيل للتقلصات: حمامات المياه الدافئة، الكمادات الدافئة والباردة،

- مخفض للحرارة: الحمامات الباردة السريعة، الكمادات الباردة..

- مدر للبول: الحمامات أو اللفافات الموضعية الساخنة ..كما أن شرب الماء نفسه يدر البول.

- منشط قوي للدورة الدموية: وذلك من خلال تعرض الجسم للماء الساخن و البارد بالتبادل بمختلف الوسائل.

- منظف داخلي للجسم: الماء يذيب، وينقي، ويستخرج السموم والمخلفات التي لا يحتاج لها الجسم.

- مطهر: غليان الماء يقضي عادة على مختلف أنواع البكتيريا .. كما أنه ينظف الطعام الذي نأكله، وينظف البيئة من حولنا.

- مكسب للطاقة: من خلال تناول المياه الدافئة ، وحمامات الأعشاب الباردة أو الدافئة.

- يقضي على الإحساس بالألم: حيث إن للثلج تأثيرا مخدرا لالتهابات الأعصاب بالجلد.

- مهدئ للأعصاب: كما في صورة حمامات المياه الدافئة، وحمامات الأعشاب

وحول أهمية الماء كعلاج أكد العديد من أطباء العلاج الطبيعي أن العلاج بالمياه الساخنة لمرضى الروماتيزم يعد أحدث الطرق العلمية

لعلاج هذا المرض لأنه يعتمد على استغلال بعض خصائص المياه من سيولة وضغط وسهولة الحركة لعلاج آلام الظهر والمشي وحركة القدمين

حيث أن العلاج بالمياه يعمل على تنشيط الدورة الدموية وتسكين الألم وتفتيح المسام إضافة إلى تنبيه العضلات وتقويتها خاصة بعد العمليات الجراحية لسهولة الحركة في المياه تجعل التعامل في علاج المفاصل أكثر مرونة حيث يمكن للمريض نزول حمام المياه للعلاج رغم إصابته في الجزء السفلي.

ويقال أن أول من بدأ العلاج بالمياه هم قدماء المصريين حيث اكتشفت بردية تؤكد ذلك وبأنه يتم العلاج بالطمي والمياه في حالة وجود أمراض القدمين والأيدي حيث يتم عمل حمامات طمي وحمامات مياه للعلاج من هذه الأمراض، وتعرف هذه الحمامات باسم "الكهوف ببايرس " وكانت تبنى بجوار المعابد

فسبحان الله العلي العظيم الذي جعل من الماء كل شئ حي

الكلوسترول

الكوليسترول عبارة عن مادة ستيرويدية كحولية تمتلك مزايا الدهون، وبالتالي ارتبط اسمها بمرض تصلب الشرايين المغذية للقلب.


وظائف الكوليسترول في الجسم
- يدخل في تركيب غشاء الخلايا بما فيها الخلايا العصبية.
- يدخل في تركيب هرمونات الذكورة والأنوثة (التستسترون والأستروجين والبروجسترون).
- يدخل في تركيب المادة الصفراء التي تصنع في الكبد وتختزن في المرارة.
- يدخل في تركيب الجلد ويساهم في صناعة فيتامين (د).
- يحافظ على رطوبة الجلد وعدم إصابته بالجفاف.
- يدخل في تركيب هرمونات الأدرينالين والنورأدرينالين وهما أهم الهرمونات التي تقوم بتنظيم وظائف أعضاء الجسم الحيوية.


صناعة الكوليسترول في الجسم
بسبب الدور الهام الذي يلعبه الكوليسترول في المحافظة على صحة الجسم الداخلية، فان ثلثي كوليسترول الجسم تتم صناعته في الكبد من الدهون المشبعة (الدهون الحيوانية) بينما الثلث المتبقي يأتي من خلال الغذاء.
أهم مصادر الكوليسترول:
- لحوم الأعضاء الداخلية مثل الكبد والكلاوي والنخاعات.

- صفار البيض.
- زيت النخيل وزيت جوز الهند (دهون نباتية).
- شحوم الحيوانات والتي يقوم الجسم بصناعة الكوليسترول منها.


أنواع الكوليسترول
إن الكوليسترول مثله مثل الدهون لا يمكن نقله في الدم إلا من خلال اتحاده بمواد أخرى، وبالتالي فان كوليسترول الجسم يكون على شكل مركبات خاصة تسمى المركبات الدهنية البروتينية، وهناك أربع أنواع هي:
- الدهون البروتينية المنخفضة الكثافة جدا(VLDL).
- الدهون البروتينية المنخفضة الكثافة(LDL).
- الدهون البروتينية المتوسطة الكثافة (IPL).
- الدهون البروتينية العالية الكثافة (HDL).
إن الكوليسترول أو الدهن البروتيني المنخفض الكثافة هو الكوليسترول الرديء كما يصفه الأطباء والذي يقوم بالالتصاق على الطبقة الداخلية للشرايين المغذية للقلب.
وبالمقابل فان الكوليسترول أو الدهن البروتيني العالي الكثافة هو طبيا الكوليسترول الجيد والذي يمنع تراكم الكوليسترول الرديء على جدران شرايين القلب. وبالتالي فان نسبة هذا الكوليسترول في المجموع الكلي للكوليسترول هو العامل الحاسم في تحديد خطورة الكوليسترول الكلي في الجسم على صحة الإنسان. وإذا كانت نسبة الكوليسترول الجيد (HDL) تساوي 0,3 من الكوليسترول الكلي فأكثر (أي ثلث الكوليسترول الكلي تقريبا) فان مجموع الكوليسترول الكلي ليس مهما من ناحية صحية لأن نسبة الكوليسترول الجيد كافية لمنع الكوليسترول الرديء من الالتصاق على شرايين القلب.
تكون نسبة الكوليسترول الجيد (HDL) الطبيعية هي 45 ملغم/سم3 بينما تكون هذه النسبة عند الإناث هي 60 ملغم/سم3، وهذا يفسر سبب ندرة حدوث مرض تصلب الشرايين لدى الإناث مقارنة بالذكور.
إن هرمون الاستروجين الموجود لدى الإناث بكميات أكبر من الذكور هو، حسب رأي الأطباء، سبب ارتفاع نسبة الكوليسترول الجيد في جسم المرأة بدليل أن سن اليأس هو نقطة زوال الحماية عن الإناث فيما يخص إمكانية التعرض لمرض تصلب الشرايين، ومن المعروف أن سن اليأس هي النقطة التي تبدأ فيها عملية نقص وتلاشي إفراز هرمون الاستروجين عند الإناث.
ويجب أن لا يقل الكوليسترول الجيد في الجسم عن 25 ملغم/سم3 عند الذكور، وأن لا يقل عن 45 ملغم/سم3 عند الإناث.


التصنيفات
- أقل من 200 ملغم /سم3 = طبيعي (ما بين 130-190).
- 200-239 ملغم/سم3 = الحد الفاصل (نهاية الحد الطبيعي).
- 240 فما فوق = نسبة مرتفعة وتشكل خطورة صحية إذا لم يصاحبها ارتفاع في الكوليسترول الجيد (HDL) .
وبالرغم من أن الكوليسترول الجيد يصنع في الجسم ولا يمكن إيجاده في الأطعمة، إلا أن هناك وسيلتين لزيادة الكوليسترول الجيد في الجسم:
- اكتساب اللياقة البدنية الخاصة بالجهاز الدوري التنفسي والتي تسمى باللياقة الهوائية.
- تعاطي حقن يومية من هرمون الاستروجين، وهذا الاجراء ينجح فقط مع الذين يشكون من نقص في إفراز هذا الهرمون، كما أن تعاطيه من قبل الذكور يؤدي لاكتساب مواصفات خاصة بالنساء مثل تضخم الصدر ورقة الصوت.


الوقاية والعلاج من ارتفاع الكوليسترول

- اتباع التغذية الصحية المتوازنة مع الإقلال من شحوم الحيوانات (الدهون المشبعة) إضافة إلى زيت جوز الهند وزيت النخيل (زيوت مشبعة).
- إنقاص الوزن سواء من خلال الرياضة أو الريجيم أو كلاهما معا، والأفضل الجمع بين الاثنين.
- التركيز على تناول الكربوهيدرات المركبة وكذلك الأغذية الغنية بالألياف والقابلة للذوبان في الماء مثل الفاصولياء الناشفة والخضار والفواكه.
- ممارسة التدريبات الرياضية الهوائية التي إضافة لدورها في حرق السعرات الحرارية من خلال استخدام الدهن كمصدر للطاقة فإنها أيضا ترفع من نسبة الكوليسترول الجيد (HDL) في الجسم.
- التحكم في الضغوط النفسية ومشاكل الحياة.
- في حال فشل جميع الوسائل السابقة، يمكن اللجوء إلى العقاقير والأدوية التي تخفض نسبة الكوليسترول

 

 

سجل كلمتك في سجل الضيوف الجديد

 

 

  الرئيسية . الصحابة من جهينة . قبيلة جهينة . منازل جهينة . ينبع النخل . المشادقة . بيوت المدينة        أعلام من جهينة    . الطبية . الصحف العربية .   الصور . أفراح وتهاني . المتفوقين . المفضلة