كانت (مصر) قد اضطلعت منذ استقلالها السياسي، بدور ريادي في الفساد والإفساد، والإضرار بالإسلام والمسلمين على مستوى العالمين العربي والإسلامي، والذي تمثّل في كثير من المجالات ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
1. التخلي عن الحضارة الإسلامية وتراثها وقيمها، والاعتزاز بالانتساب إلى حضارة الفراعنة، وتقديس آثارهم وأوثانهم التي ما تركها الله إلا عظة وعبرة.
2. نشر رذائل الأخلاق وتعميمها كنموذج يُحتذى بين أبناء الأمة الإسلامية، من خلال السينما والمسرح والغناء، بالإضافة إلى تشويه صور أولياء الله من الرسل والأئمة والعلماء، في أفلامهم ومسلسلاتهم وبرامجهم الدينية، لتجد ممثلا يزني ويشرب الخمر في فيلم، ومن ثم تجده في أحد البرامج الدينية، يدعوا ويبتهل إلى الله متوشحا ثوب العفاف والتقى ممتهنا قدسية الدين وشعائره، بالإضافة إلى ما يطرحونه في أفلامهم ومسلسلاتهم وأغانيهم، من أفكار يُعلّمونها لأبنائنا وبناتنا، تعجز الشياطين عن الإتيان بمثلها.
3. تمجيد وتقديس سفلة الناس من الممثلين والممثلات والمطربين والمطربات، وإقامة الأصنام والأوثان وزرعها في الميادين العامة، وإن لم تصدّق بأنهم يُمجّدونها ويُقدّسونها، فحاول أن تشتم أحد عمالقة الفن العربي في حضور أحد المصريين.
4. تأليه وعبادة أصحاب المال والسلطة من البشر، كما عبد المصريون القدماء ربهم الأعلى فرعون.
5. موالاة أعداء الله ورسوله من اليهود والنصارى، وبيع قضايا الأمة العربية والإسلامية المصيرية لقاء حفنة من الدولارات الأمريكية.
6. محاربة تعاليم الإسلام ورموزه في السرّ والعلن، والعمل على محو أثارها من نفوس الناس.
الصور التي عُرضت في ملف الجريمة لما كان يجري في (مصر)، من حرب شعواء مبرمجة شنّها الفراعنة الجدد على الله ورسوله منذ سنوات، رسمتها ريشة فنان مبدع من أبناء (مصر) لا من غيرها، أشهد الله على أن قومه أصبحوا مجرمين، بل وفاقوا الفراعنة القدماء في إجرامهم، حيث يؤكد د. (محمد عباس) وبيان شيوخ وطلبة الأزهر الوارد ذكره في الحاشية، أن هناك مخططا تنتهجه الحكومة المصرية منذ سنوات، لتدمير معالم الإسلام ورموزه معلما تلو الآخر.
وفيما يلي جزء يسير من التغطية الإعلامية، التي نشرت مؤخرا عن خليل عبد الكريم وكتبه، في صحيفة القدس العربي، والأهرام الاقتصادي وصحيفة أخبار الأدب.. والأخيرة قد كرست نفسها للدفاع عن كل اجتراء على الذات الإلهية، ويبدو أنها ذهبت في ذلك إلى أبعد مما نتصور.. ويكفي دليلا على ذلك أن محاميها في قضايا الرأي، هو (فريد الديب).. محامي الجاسوس الإسرائيلي (عزام عزام) و(سعد الدين إبراهيم).. كما أنه محامي الشواذ من عبدة الشيطان.
نعم..
جاسوسية.. وخيانة.. وشذوذ.
فذلك هو الوجه الآخر للدفاع عن الكفر.