جذر سبأ بلسان حِمْيَر

بسم الله الرحمن الرحيم

جذر سبأ بلسان حِمْيَر

 

 مقدمة

جذر (سبأ) بالنقوش اليمنية يأتي بصيغ متنوعة أشهرها صيغة الفعل  (س ب أ). وهذا الفعل (سبأ) شهير بالمسند، ويأتي بمعنى (=غزا، أغار، سار، تقدم، حمل، كرّ، عدا، سافر، رحل، طرق[1]، خرج إلى، انطلق، ...). ويقال أن هذه الكلمة لا زال يتلفظ بها بعض بدو حضرموت، ولكن بحرف الشين (شبأ)[2].

وجاءت صيغة:  (س ب أ ت). وكلمة (سُبْأة) تأتي بمعنى (= غزوة، حملة، سير، ..). وجاءت أيضاً صيغة:  (م س ب أ). وكلمة (مَسْبَأ) تعني (= مسار، طريق، مجرى، ..)، وهي موجودة بالمعاجم بلفظها ومعناها. كما جاءت صيغة اسمية نادرة وهي (ت س ب أ ت).

ولا ينبغي الخلط حسب النقوش اليمنية القديمة بين جذرنا هذا (سبأ)  الذي بمعنى (غزا)، وبين جذر آخر لا يهمنا، ويظهر بكثرة في نقوش المسند، وهو جذر (سبى)  والذي يأتي بمعنى السبي[3] (الغنيمة). كذلك لا ينبغي الخلط بين جذر سبأ (غزا)، وبين اسم شعب وأرض سبأ.

وهذه أمثلة مقتطعة من بضعة وأربعين نقشاً جُلُّها سبئية[4]. ولم أسرد كل النقش، وإنما اقتطعت أسطراً مختارة تحوي (جذر سبأ) الذي بمعنى (غزا). وليس من الضروري قراءة كل الأمثلة المعروضة، بل يُكتفى ببعضها.

وأثناء تفصيلي النقش وتسهيل معناه حاولت قدر الإمكان أن أحافظ على كلماته الحميرية القديمة كما وردت. ولأحقق الأمرين، استبدلت كلمتين قديمتين[5] بمعناهما في الفصحى، ولاحقة نون التعريف القديمة بأداة التعريف (أل)، والهاء في صيغة (هفعل) بهمزة (أفعل).

 

قاموس مصغر

ولكي لا يطول في كل نقش شرح نفس الكلمة (سبأ) التي هي أساس هذا الموضوع، والتي تأتي بصور: سبأ، مسبأ، سبأة، ..، الخ، فسأقوم هنا بشرح معناها، مع شرح معانى كلمات أخرى متكررة:

(أ) سَبَأ : سار، غزا، حمل على، كرّ، رحل، أتى، وفد، أغار، هجم، قدم، تقدم، طرق، ذهب، توجه إلى، أقبل نحو، مرّ، مشى، عدا، ظعن، جرى، انطلق، خرج إلى، مضى إلى، ...،

(ب) مَسْبَأ: سبيل، طريق، مسار، مسلك، ممر، ممشى، مجرى، ...،

(ج) سُبْأة: غزوة، حملة، غارة، رحلة، سفرة، سير، كرّة، قَدْمَة، خرجة، ..،

(د) ألمقه : اسم إله سبأ 

(هـ) مرأهمُ : امرؤهم بمعنى سيّدهم، و عادة يقصد بها الملك أو الإله.

 (و) ضبأ : هذه الكلمة مهمة، وكثيراً ما تأتي مع كلمة سبأ، وتركتها أحياناً كما هي دون تفصيل[6]. وجاء نفس الجذر (ضبأ) في نقش صفوي (نقوش عرب قدماء في بوادي الشام) ويفسّر بمعنى غزا، أغار [لوهب بن أبين ذال ككب، وضبأ، فهلت سلم وغنمت][7]، ومثله [(لأيهم وضبأ لنبط][8].

(ز) آسد؟ : بمعنى مقاتل أو جندي أو راجل أو شخص[9]. ولعله من السأد[10] والإسآد. وربما لغة في أصعد[11].

(ح) أحرف تتكرر بالنقوش:

(1) بن ، وهو حرف الجر (من)، حيث تفضل لهجة حمير لفظ الباء على الميم في بعض الكلمات، مثل كلمة صرب (= صرم).

(2) (عدى، عد) وهي بمعنى (= إلى، نحو، حتى).

(3) (عِم) وهي بمعنى (= مع). وقد تأتي مسبوقة بحرف الجر الباء (بعم).

(4) بعلى، بعليهم: حرف الباء + (على، عليهم).

(ط) : حافظت على رسم الأحرف في النقش الأصلي، إلا من أربعة. وذلك لتبسيط الرسم على القارئ وليكون أسهل للفهم:

(1) أسلوب خط المسند يُظهر حرف الواو في الضمير المتصل (هو، همو، أنتمو، ..)، ولتبسيط الرسم على القارئ، استبدلت هذه الواو بضمة.

(2) يظهر في كتابة المسند حرف الميم في أواخر بعض الكلمات واستبدلت ذلك بميم صغيرة بين قوسين (م).

(3) استبدلت نون التعريف في آخر الكلمة بنون صغيرة بين قوسين (ن).  

(4) استبدلت رسم التاء (تاء التأنيث) بتاء مربوطة.

 

الجزء الأول

أمثلة من النقوش الحميرية

 

سبأ بمعنى (غزا، حمل على، أغار، ..)

(1)

النقش الأصلي: [بافقيه 2: كوربس 2: وبذت هوفيهمُ بن كل مسبأ سبأو، لشوعن مرأهمُ].

تفصيل النقش: وبذات أوفاهم من كل مَسْبَأ سَبَأوا (لِ ـ شوعوا) [12] امرأهم.

المعنى: وفّاهم الإله من كل طريق طرقوا (أو مسلك سلكوا) لِ (= لأنهم، حيث أنهم، لمّا) شايعوا (بالنقش شوعوا)[13] أي (نصروا وتابعوا) سيدهم الملك.

ورغم أن عبارة (مسبأ سبأوا) معناها الحرفي هو السير، إلى أنه سير للحرب.

 

(2)

النقش الأصلي: [جام 577 : سبأو بعلى أملك(م)  وخمس(م)  وأشعب(م)،  ذ تنشأو بعليهمُ  ضر(م)،  ويتأولو بن كل هنت ضبيأ(ن)وسبيأ(ن)، بوفي(م)   وحمد(م)   ومهرجة(م)   وسبي(م)   وغنم(م) ].

تفصيل النقش: سبأوا بعلى (= بِ + على) أملوك[14] (= مقاول أو ملوك) وأخمس (=جمع خميس = جيش)[15] وأشعوب؟ (= جمع شعب)[16] ذو تنشأوا (=الذين خرجوا وأقبلوا، تنهضوا، قاموا)[17] بعليهم (= بِ - عليهم) ضر (= والضر هنا الحرب)، ويتأولوا (= رجعوا)[18] من كل هُنّة؟ (=هُنّ؟)[19] الضبايأ؟ (= من جذر ضبأ)[20]  والسبايأ؟ (= الغزاوى = الغزوات، من سبأ أي غزا) بوفاء وحمد ومهرجة[21] وسبي وغُنْم[22].

المعنى: سبأوا (= غزوا) ملوكاً وجيوشاً وشعوباً (ممن قاموا عليهم وجاءوهم محاربين)، ثم رجعوا من كل تلك الغارات والغزوات التي قاموا بها بتمام وحمد وغلبة وسبي وغنيمة.

 

(3)

النقش الأصلي: [جام 579 : بذت تأول مرأهمُ  ألشرح يحضب ملك سبأ وذريدن بوفي(م)،  بن سبأت وضبيأ، سبأ وضبأ بعلى ذسهرة(م)،   وأرض حمير(م)   ونجرن].

تفصيل النقش: بذات تأول (= قفل) امرؤهم (= سيدهم الملك)[23] بوفاء، من سُبْئات (= حملات عسكرية) وضبايأ؟ (= صيغة جمع من ضبأ)، سَبَأ (= غزا) وضبأ، بعلى (= بِ + على) ذي سهرة (=منطقة نحو تهامة اليمن) وأرض حمير ونجران.

المعنى : رجع (ملك سبأ) بوفاء (بتمام ونجاح) من سُبْئات وضبايأ، سَبَأ وضبأ (المناطق المذكورة بالنقش). أى أن الملك عاد مظفراً من غزوات غزاها في تلك المناطق.

 

(4)

النقش الأصلي: [جام 656 : سبأو بعم شعبهمُ سبأ كهلن عدى سرر(ن)].

تفصيل النقش: سَبَأوا بمع (= بِ - مع) شعبهم (سبأ كهلان) نحو السرير (بحضرموت)[24].

المعنى: غزوا مع شعبهم سبأ كهلان إلى ناحية بحضرموت.

 

(5)

النقش الأصلي: [ إرياني 31: سبأ بعم شعب(ن) سبأ عدى أرض حضرموت].

تفصيل النقش:  سَبَأ بمع الشعب سبأ نحو أرض حضرموت.

المعنى: غزا بالشعب السبئي أرض حضرموت.

 

(6)

النقش الأصلي: [جام 739: بن كل سبأة سبأ وغزو بعم أعرب(ن)، بأرض مضحى(ن) وردمن وقتبن].

تفصيل النقش:  من كل سُبْأة سَبَأ وغزا بمع (= ب – مع) الأعراب (= البدو)، بأرض المضحى وردمان وقتبان.

المعنى: من كل حملة حمل فيها وغزا مع الأعراب (أي اشتبك معهم وقاتلهم) في تلك المناطق (المذكورة).

 

(7)

النقش الأصلي: [جام 758: سبأو وضبأ وغزو عدى أرض ردمن ومضحى وسر(ن) أخر ذقتبن، بعم أعرب(ن)].

تفصيل النقش:  سَبَأوا وضبأوا وغزوا نحو أرض ردمان ومضحى والسر (أخر ذي قتبان) بمع الأعراب (البدو).

المعنى: حملوا وضبأوا وغزوا الأعراب بتلك النواحي.

 

(8)

النقش الأصلي: [بافقيه 44: جام 601: محرم بلقيس مأرب: بذت هوفى ألمقه عبدهو ألرم، بسبأتى سبأو عدى أرض خولن جدد(ن)].

تفصيل النقش:  بذات أوفى الإله ألمقه عبده إيلرم (= اسم القائد) بسُبْأتين سبأوا نحو أرض خولن الأجدود.

المعنى: وفّى الإله عبده إيلرم في غزوتين غزوهما نحو بلاد خولان الأجدود[25] (خولان صعدة، الجديدة).

 

(9)

النقش الأصلي: [نقش عبدان الكبير: سبأ و... ... وأخوتهُ بني ملشن بشعبهمُ أبعل مشرق(ن) وضيفة(ن)، علي مهرة ثتي سبأة(ن)، كثأرو بوأل(م)  بن ...]

تفصيل النقش: سَبَأ (=غزا)  و... ... وأخوته بنو أو (أبناء) ملشان بشعبهم أبعُل (أبعال؟) المشرق والضيفة؟، على مَهْرَة ثنتي السُبْأة، كي ثاروا بوائل بن ...

المعنى: مقاولة ذي يزن (وهم بنو ملشان)، مع شعبهم (أصحاب المشرق والضيفة)[26]، قد حملوا حملتين (= غزوتين) على بلاد المهرة، لأنهم ثاروا (تمردوا) بزعيمهم وائل.

 

(10)

النقش الأصلي: [بافقيه 66: جام 1028: وكذهفلح وهفأن ملك(ن) بهيت سبأة(ن): خمس مئة(م)  وثني عشر أألف(م)  مهرجة(م)،  وأحد عشر أألف(م)  سبي(م)،  وتسعي وثتي مئة(ن) أألف(م)  إبل(م)   وبقر(م)  وضأن(م) ]

تفصيل النقش: (و – ك- ذي) أفلح[27] وأفاء الملك بهِيّة؟ (= هي، بصيغة مفعول)[28] السُبْأة : خمس مئة وثني عشر آلاف مهرجة، وأحد عشر آلاف سبي، وتسعين وثنتي مئة آلاف (إبل وبقر وضأن).

المعنى: الذي أفلح الملك ذو نواس وأفاء بهذه الحملة هو : 12500 قتيلاً، 11000 سبي، 200090 (إبل وبقر وعنز).

 

 (11)

النقش الأصلي: [جام 649 : بذت هوفيهمُ بملأهُ بكل سبأت سبأو وشوعن مرأهمُ شمر يهرعش ملك سبأ وذريدن، عدى سهرة(ن): لية وخيون وضدخن وتنعم ونبعة، وهرج بذت سبأة(ن): خمسة أسد(م)  بضع(م)،  وأحد أخذ(م)،  مهرجة صدق(م)  وذفرع(م)  بقدم جيش(ن)، ...وحمد(م)  بسبأة وزأو سبأو وشوعن مرأهمُ شمر يهرعش ملك سبأ وذريدن، عدى سر(ن) ذضمد(م)،   .... وحمد(م)  سبأو وشوعن مرأهمُ شمر يهرعش ملك سبأ وذريدن سر(ن) حرب، عدى قريتن(ن) (رسم النقش = قريتنهن)].

تفصيل النقش: بذات أوفاهم بمُمَالأَته (= بمدده وعونه) بكل سُبْئات (سُبْأة؟) سَبَأوا (= غزوات غزوا) وشوعوا (= شايعوا) امرأهم (شمر يهرعش ملك سبأ وذي ريدان) نحو السهرة (لية[29] وخَيوان[30] وضدخان[31] وتناعم[32] ونبعة[33]) وهرج (= قتل؟،جندل، صرع، غلب) بذات السُبْأة (= الغزوة) خمسة آساد؟ (= جنود، أشخاص) بضع[34] (= بضعهم بالسيف) وأحد أخيذ (= أسير)[35] مهرجة صدق وذي فرع بقدام الجيش ... وحمد  بسُبْأة (= بحملة) وزأوا[36] سَبَأ (= غزا) . وشوعوا امرأهم (شمر يهرعش ملك سبأ وذي ريدان) نحو السر (= الوادي) ذي ضمد[37]  .... وحمد سَبَأوا (= غزوا) وشوعوا امرأهم (شمر يهرعش ملك سبأ وذي ريدان) السر (= الوادي) حريب نحو القريتين.

 

(12)

النقش الأصلي: [جام 632 : بذت تأول مرأهمُ أسد(م)  أسعد بن سأرن، بن كل سبأت، سبأ وشوعن مرأهمُ شعر(م)  أوتر ملك سبأ وذريدن].

تفصيل النقش: بذات تأول (= عاد) امرؤهم (أسد أسعد بن سأران) من كل سُبْئات (سُبْأة؟) سَبَأ وشوع (= شايع) امرأهم (شعر أوتر ملك سبأ وذي ريدان).

المعنى : أن القائد أسد[38] رجع من كل غزوات (أو غزوة) غزاها، عندما شايع (تابع وصحب) سيده الملك.

 

 (13)

النقش الأصلي: [بافقيه 41: جام 581: محرم بلقيس: بذت تأولى مرأيهمُ بوفي(م)  وحمد(م)،  بن كل سبأت وضبيأ وتقدمت، سبأى وضبأ وتقدمن مرأيهمُ بعم أشعب ومصيرة حمير(م) ]

تفصيل النقش: بذات تأولا امرؤاهم بوفاء وحمد من كل سُبْئات (= جمع سُبْأة) وضبايأ؟ (= صيغة جمع) وتَقْدُمَة (أو تَقَدُّمات) سبئا (= مثنى سبأ) وضبئا وتقدما امرؤاهم بمع أشعوب (= جمع شعب)[39] ومصيرة؟ (= جيوش غازية)[40] حمير.

المعنى: رجعا سيداهم (ملكا سبأ) بوفاء وحمد من كل حملات وغارات وتَقَدُّم، حملا وأغارا وتقدما سيداهما (ملكا سبأ) فالتحموا مع شعوب وغزاة حمير.

 

(14)

 (أ)

النقش الأصلي: [نقش قتباني: CIAS 47.82/o 2 : CIAS 95.11/o 2 : لوفي مرأسن نبط(م) يهنعم ملك قتبن، بيوم بس سبأ عد رحبة(ن)، عبر ملك سبأ، وأرض حمير(م) ]

تفصيل النقش: لِ وفى مرأهم (نبط يهنعم ملك قتبان) بيوم به سَبَأ (= سار وتقدم في حملة عسكرية) نحو الرحبة عبر ملك سبأ وأرض حمير.

(ب)

النقش الأصلي: [إرياني 9: .. بن سبأة سبأ نشأكرب، بعلى أرض حمير(م)  ورحبة(ن)]

تفصيل النقش: .. من سُبْأة سَبَأ (= غزوة غزا) نشأكرب بعلى أرض حمير والرحبة

 

(15)

النقش الأصلي: [نقش إرياني 32: زيد علي 87: ويسبأو وستغرن هجر(ن) صوأرن، ويتقدمو بعمهمُ أبعل صوأرن بخلف هجر(ن) صوأر، ويسبطو ذجدن(م)  وجيشهُ بنهمُ مهرجة(م)  وأخيذة(م)  وسبي(م)  وغنم(م)،  ... وهغرو عدى عرأهلن، ... فهغروا عدى دمن ... ]

تفصيل النقش: ويسَبَأوا (= ويغزون، يسيرون) واستغاروا (= أغاروا عليه)[41] الهَجَر (= القرية)[42] صوران[43]، ويتقدموا بمعهم (= أي يتقدموا فيلتحموا بهم ويشتبكوا معهم) أبعل (= أصحاب) صوران بخلف (= بضواحي؟ بمخلاف؟) الهَجَر صوأر، ويسبطوا (= يضربوا)[44] ذو جدن وجيشه منهم مهرجة (= مقتلة، مصرعة) وأخايذة (= أسرى) وسبي وغنم (= غنائم) ...وأغاروا نحو عرأهلن ... فأغاروا نحو دمّون ...

 

(16)

النقش الأصلي: [جام 586 : ... بكل سبأت وتقدمت بهمُ شوع مرأيهمُ، وبكل سبأت وغزوى وأضبأ سبأ وتقدمن ... عدى أرض حمير(م)،   ويسبأ غزة (م)  بأربعى أسد(م)   عدى خلف سرع(ن)، ...  وثبر همت أحمر(ن)، وهرجو بنهمُ سبعة وعشري ...،  وبنهو فيسبأ ظبي(م)   غزة (م)  بخمسي أسد(م)  عدى خلف سرع(ن)، وتقدمو ...].

تفصيل النقش: ... بكل سُبْئات (= حملات) وتَقْدُمَة (أو تَقَدُّمات؟) بهم شوع مرؤاهم (= سيداهم الملكان)، وبكل سُبْئات وغزاوى وأضبأ، سَبَأ (= حَمَلَ) وتقدم ... نحو أرض حمير، ويسَبَأ (= ويحمل) غزة (= اسم القائد) بأربعين آسد (= جندي، شخص)  إلى مخلاف (السارع)[45] ...  وثبر (= قتل) همت الأحمور (= الحميريين)، وهرجو (= جندلوا، عركوا) منهم سبعة وعشرين ...،  ومنه فيسَبَأ ( = فيحمل، فيعزو) ظبي غزة (= اسم القائد) بخمسين آسد نحو مخلاف (السارع)، وتقدموا ...

 

(17)

النقش الأصلي: [إرياني 5: وكل مصر شوعو مرأيهمُ لسبأة سبأو عدى أرض ردمن، لتقدمن بعم مصر يدعأل ملك حضرموت، ووهبأل بن معهر، وأسد وأشعب كين كونهمُ]

تفصيل النقش: وكل مصير؟ (= جيش، من فعل صار) شوعو (= شايعوا، تابعوا) امرآهم لسبأة سَبَأوا (= لحملة حملوا) نحو أرض ردمان ليتقدموا (بِ – مع) مصير؟ (= جيش) يداعئيل ملك حضرموت ووهبئيل بن معاهر وآساد؟ (= جنود) وأشعوب كين كونهم (= ظاهروهم أو صنعوا صنيعهم).

 

 (18)

النقش الأصلي: [إرياني 11: ... وأل حرب حيو(م)،  ... ..وقه المقه لسبأ حيو(م)،  وخودهمُ المقه بصدغ هوت إس(ن) حيو(م)  بن غثربن ..]

تفصيل النقش: ... وألاّ حارب حيو (= اسم الشخص العدو) ... ..وقه (= أمر) المقه لسَبَأ (= لِ + سَبَأ، أي غزا) حيو (= اسم العدو)، وخودهم المقه بصدغ (=بقتل، بصرف) هوت (ذلك) الإنسي حيو بن غثربان ..].

المعنى: النقش بتمامه طويل، وفيه أن الإله المقه في البداية،لم ينصر الملك لمخالفات ارتكبوها بحقه، منها عدم محاربة العدو حيو في الوقت الذي عينه الإله. ولكن في النهاية، أمرهم الإله مجدداً أن يغزوا العدو حيو في الوقت المعيّن. وعندما أطاعوا ونفّذوا، خودهم (= عجّل لهم؟) الإله المقه صدغ العدو (= قتله أو ردّه).

 

(19)

النقش الأصلي: [إرياني 12: لسبأ وقتدمن منسرة(م)  بن خمس(ن):  سث مأت(م)  أسد(م)،  لحرب أزد جيش(م)،   .. ويحربو أزدهمُ بنجد محرب(ن)، بحير(ن) ذسهرة(ن)..]

تفصيل النقش: لسَبَأ (= لِ + سَبَأ = غزا، سار) واقتدم منسرة (= قطعة، كتيبة) من الخميس (الجيش):  (ست مئة آسد)[46]، لحرب أزد جيش  .. ويحاربوا أزدهم بنجد المحراب بالحير (= المعسكر؟)[47] ذي السهرة...]

 

(20)

النقش الأصلي: [إرياني 13: يوم شوع مرأهو شعر(م)  أوتر ملك سبأ وذريدن بن علهن نهفن ملك سبأ، بكن ضبأ بعلى ألعز يلط ملك حضرموت، .. وبن كل سبيأ وضبيأ، سبأ وضبأ بعلى أخمس وأشعب ...تنشأو ضر(م)  ...]

تفصيل النقش: يوم شوع (= شايع، تابع) امرأه[48] (بِ - ك – أن) ضبأ بعلى (إيلعز يلط ملك حضرموت) .. ومن كل سبايأ؟ وضبايأ؟ سَبَأ وضبأ بعلى أخمس (= جمع خميس = جيش) وأشعب ...تنشأوا (= أقبلوا) ضر ...

المعنى: يوم شايع سيده الملك عندما ضبأ على ملك حضرموت ... ومن كل الغزاوى (الحملات) والضبايا التي غزا وضبأ بها على جيوش وشعوب أقبلوا عليهم بالضر ..

 

(21)

النقش الأصلي: [ ارياني 19: بذت تأولى وستوفين مرأيهمُ ألشرح يحضب وأخيهو يأزل بين ملكى سبأ وذريدن بني فرع(م)  ينهب ملك سبأ وخمسهمى وأفرسهمى بن سبأت، سبأى وضبأ  بعلى حبشة وعك(م)  وذسهرة(م)،  وكل ذكون كونهمُ بسهرة(ن)، وتأولو بن هنت سبأت(ن) بوفي(م)  ومهرجة(م)  وأحلل(م)  وسبي(م)  وغنم(م) ]

تفصيل النقش: بذات تأولا (= عادا، رجعا) واستوفيا مرؤاهمُ[49] وخميسهما وأفارسهما؟ بن سُبْئات سَبَئا وضبئا  بعلى الحبشة وعك وذي سهرة وكل ذي كون كونهم بالسهرة، وتأولوا من هنت (=هُنّ؟ بصيغة المفعول؟)  السُبْئات بوفاء ومهرجة وأحلال وسبي وغنم

المعنى: عادا واستوفيا ملكا سبأ وجيشهما وفوارسهما من حملات حملا وضبئا على الحبشة وأحلافها بالسهرة، وعادوا من تلك الحملات بوفاء ومقتلة وأحلال وسبي وغنائم.

 

(22)

النقش الأصلي: [إرياني 40: جام 658 : وبكن سبأو وضبأو بعم أقول وقهل، وقه مرأهمُ شمر يهرعش، لضبأ سهرة(ن) وحرة(ن)، وحربو عشر نشدأل بسر(ن) عتود، بشأمة]

تفصيل النقش: و(بِ - ك – أن) سَبَأوا وضبأوا ( بِ-مع) أقوال وقهل وقه (=أمر) مرؤهم (شمر يهرعش) لضبأ السهرة والحرّة (= أسماء مناطق)، وحاربوا عشائر نشدئيل بالسر (= الوادي) عتود بشَأْمَة[50].

المعنى: غزوا وضبأوا مع أقوال[51] وشيوخ (أو جماعات)، حيث أمر الملك شمر بالإغارة على تلك النواحي بالسهرة وحاربوا عشائر بذات الشِمال.

 

(23)

النقش الأصلي: [ارياني 69: وبمو هوت خرف(ن)، فسبأى وضبأ مرأيهمُ ألشرح يحضب وأخيهو يأزل بين ملكى سبأ وذريدن بعلى أعصد حبشة وذسهرة(م)،  .. وبمو هوت خرف(ن)، فسبأ وضبأ مرأهمُ ألشرح يحضب ملك سبأ وذريدن در(م)  ثنة(م)  عدى سهرة(ن)، بعلى أعصد حبشة وذسهرة(م) ]

تفصيل النقش: وبما هوّة؟ (= هو، بصيغة المفعول) الخريف، فسَبَأى وضبأ مرؤاهم[52] بعلى أعصاد (= أعضاد؟)[53] حبشة وذي سهرة .. وبما هوّة الخريف (= السنة) فسَبَأ وضبأ مرؤهم[54] دور ثانية إلى السهرة بعلى أعصاد[55] حبشة وذي سهرة.

المعنى: وبذلك الخريف (= السنة) فغزا وضبأ ملكا سبأ على أعضاد (= جُدُر[56]، حدود[57]، نواحي[58]) الحبش وذي سهرة.

 

 

(24)

النقش الأصلي: [جام 616 : وقههمى مرأهمى نشأكرب يأمن يهرحب ملك سبأ وذريدن بن ألشرح يحضب ويأزل بين ملكي سبأ وذريدن، لسبأ ووفين أشعب وعشر خولن جدد(م) ]

تفصيل النقش: وقههما مرؤهما[59] لسَبَأ ووافى[60] (= أتى) أشعوب وعشائر خولان أجدود.

المعنى: أمرهما سيدهما (الملك) أن (يسيرا، يتقدما) ويوافيا (= يأتيا) شعوب وعشائر خولان الشام.

 

(25)

النقش الأصلي: [كهالي إرياني 17: .. بن سبأة سبأ وهعنن بعلى عشر سفل(ن) ويأم(م)  وذقرية وذأب(ن) وأرش(م)،  بكن حربو أرض حشد(م)،  وهدركهمُ بكورن(ن) (= بكورنهن)، وهرجو بنهمُ عشري وثلث مأت(م)  أسد(م)،  بضع(م)،  وهقذو كل سبيهمُ، ...وبن سبأت سبأو عدى تدح(ن) بعلى عك(م)،  وسبأت سبأو عدى عتود وريم(م)  بعلى دوأة، وأتوو بن كل أل(ن) سبأت(ن) بمهرجة(م)  وأحلل(م)  وسبي(م)  وغنم(م) ]

تفصيل النقش: .. من سُبْأة سَبَأ (= غزوة غزا) وأعنّ (= اتجه نحو، قصد، عدا)[61] بعلى عشائر السفال؟ ويأم[62] وذي قرية[63] والذئب (أو ذي أوبن؟)[64] وإراش[65]، (ب - ِك – أن) حاربوا أرض حاشد، وأدركهم بالكورين[66]، وهرجو منهم عشرين وثلاث مئة أسد (= جندي) بضع، وأنقذوا كل سبيهم، ... ومن سُبْأة سَبَأوا (= غزوة غزوا) إلى التندح[67] بعلى عك، و سُبْأة سَبَأوا عدى عتود وريم[68] (بِ – على) دوأة، وأتوا من كل أولاء السبئات بمهرجة وأحلال وسبي وغنم.

 

 

(26)

النقش الأصلي: [بن كل سبأت وضبيأ وتقدمت، سبأو وضبأ وتقدمن بعمهمى بحقل(ن) ذحرمة(م)،  وبخلف هجر(ن) دلج][69]

التفصيل: من كل سبئات وضبايأ وتَقْدُمَة (أو تَقَدُّمات؟) سَبَأوا وضبأوا وتقدموا بمعهما (= مع ملكي سبأ، بصحبتهما)، بالحقل ذي حرمة وبمخلاف الهَجَر (دلاج؟)

المعنى: من كل غزوات وهجمات وتقدم غزوا وهجموا وتقدموا مع الملكين بالمناطق المذكورة.

 

(27)

النقس الأصلي: [شرف الدين 32 : ويسبأو بثمن مأن(م)  أسد(م)  ركب(م)  بن شعب(ن) سبأ، وبسث مأن(م)  أسد(م)  ركب(م)  بن حملن وخولن وأشقن وعرب(ن) وكدة، وبسثي أفرس(م) ][70]

تفصيل النقش: ويسَبَأوا (= يغزون، يغيرون) بثمان مِئُون (=800) آسد راكب من الشعب سبأ، وبست مُؤُون (= 600) آسد راكب من حملان وخولان وأشقان؟ والأعراب (البدو) وكندة، وبستين أفارِس؟ (=جمع فارس؟).

المعنى : يتحدث النقش عن حملة عسكرية قام بها جيش يتألف من كتيبة سبئية، وكتيبة أحابيش، ومَنْسِر.

 

(28)

النقس الأصلي: [جام 641 : قشن أشوع وبنهُ أبكرب بنو صعقن، هقنيو ألمقه ثهون بعل أوم صلم(ن) بن غنمهمُ ذغنمو بن قرية(م)،  بكن سبأو لشوعن مرأهمُ  شعر(م)  أوتر ملك سبأ وذريدن]

تفصيل النقش: القائدان (قشن أشوع وابنه أبكرب بنو صعقان) اقنوا (= ملّكوا) الإله المقه الصنم (= أهدوا الإله صنماً) الذي من غُنْمهم ذي غنموا من قرية (= قرية كندة)، (بِ ك أن) سَبَأوا (= غزوا) لشوع (= لأن نصروا، تابعوا، صحبوا) مرأهم (= سيدهم) شعار أوتر ملك سبأ وذي ريدان.

المعنى: القائدان ملّكا الإله صنماً غنماه من غزوهم لقرية كندة.

 

(29)

النقس الأصلي: [نقش عبدان الكبير: سبأ خولي(م)  سهرة(ن) عم ملك(ن) ثأرن ينعم، وهرج ثني أس(ن)، وغنمو سبي(م) ]

تفصيل النقش: سَبَأ (= غزا) خوليّ (= اسم القائد، القيل) السهرة مع الملك (ثأران ينعم)، وهرج (= جندل، صرع، غلب) ثني أسن[71] (= الأنسيين)، وغنموا سبي.

 

 

غزوات بعيدة

(1)

النقش الأصلي: [Ry 509 : أبكرب أسعد وبنوهُ حسن يهأمن ملكى سبأ، ...  رقدو ذن مرقد(ن) بودي(ن) مأسل جمح(ن)، كسبأو وحللو أرض معد(م) ]

تفصيل النقش: أبكرب (أبو كرب؟)  أسعد وبنوه حسّان يهأمن ملكا سبأ ...  رقدوا ذا المرقد بالوادي مأسل الجمح، ك سَبَأوا وحلّوا أرض معد.

المعنى: ملك سبأ وابنه حسان أقاموا (= أرقدوا)[72] بوادي مأسل[73] (كي؟، لأنهم؟) غزوا وحلّوا (استوطنوا، عسكروا، خيّموا) أرض معدّ.

 

(2)

النقش الأصلي: [ نقش عبدان الكبير: سبأ معدكرب ومرثد(م)  على معد(م) ].

تفصيل النقش: سبأ (=حمل، أغار) معد يكرب ومرثد على معدّ.

المعنى : غزوا أرض معدّ.

 

 (3)

النقش الأصلي: [Ry 510 : معدكرب يعفر ملك سبأ ... هورو ووتف ذن مسند(ن) بمأسل جمح(ن)، على مهنسبأة(م)  بعرق كتأ،... وحربهمُ مذر(م)،  وسبأو بشعبهمُ سبأ وحمير(م)  ورحبة(ن) وحضرمت ويمن؟، وبعم أعربهمُ كدة ومذحج(م)،  وبعم بني ثعلبة ومضر وسبع].

تفصيل النقش: معد يكرب يعفر ملك سبأ ... (هوروا ووتفوا)[74] ذا المسند بمأسل الجمح على ما أن سُبْأة بعراق كوتا (=كوثى) ... وحاربهم منذر (= ملك الحيرة)، وسَبَأوا بشعبهم سبأ وحمير والرحبة وحضرموت ويمن؟، وبمع أعرابهم كندة ومذحج، وبمع بني ثعلبة[75] ومضر وسبيع[76].

المعنى : قام ملك سبأ بكتابة هذا النقش بوادي مأسل (بعالية نجد) على إثر حملة بنواحي كوثى بالعراق ... وثم حاربهم المنذر، وحملوا (على المنذر) بشعوبهم وأعرابهم ومن والاهم.

 

صيغة نادرة

(1)

لعل هذه الصيغة من فعل (تسبّأ) على وزن تغزّى، ترحّل، تمشّى، تطرق، توجه، تعدى، تقدّم،   ...، ولعل لفظ صيغة الجمع بالنقش تسَبُّئات أو تسبأة.

النقش الأصلي: [Ry 507 : وكجمع ذهفأ ملك(ن) وم.و وكل أقول(ن) وأعرب(ن)، وتسبأت(ن):  أربعة عشر أألف(م)  مهرجة(م)،  وأحد عشر أألف(م)  سبي(م)،  وتسعي وثتي مئة(ن)    أألف(م)  جمل(م)  وبقر(م)  وعنز(م) ]

تفصيل النقش: و كي جمع ذي (= الذي) أفاء الملك (ذو نواس) .. وكل الأقوال (الرؤساء) والأعراب (البدو) والتسَبُّئات : أربعة عشر آلاف مهرجة وأحد عشر آلاف سبي وتسعين وثنتي مئة آلاف جمال وبقر وعنز.

المعنى: وجمع الذي (أفاء[77] الملك .. وكل الأقوال والأعراب) والغزوات (أي محموع ما تحصل من الفيء وما تحصل من الغزوات):  14000 قتيلاً، 11000 سبي، 200090 (جمال وبقر وعنز).

 

 

سبأ لغير الحرب

سبأ بمعنى سار، مشى، ذهب، تقدم، رحل

(1)

النقش الأصلي: [جام 735 : وسبأو كل شعب(ن) سبأ وبنت مرب، بعبر المقه، عدى محرم(ن) ذ أوم].

تفصيل النقش: سَبَأوا كل الشعب سبأ وبنات مأرب، بعبر المقه إلى المحرم ذي أوم (= اسم المعبد).

والمعنى : سَبَأوا (مشوا، ساروا، ذهبوا، تقدموا، رحلوا) كل شعب سبأ وبنات مأرب عبر الإله إلى معبده.

وهذه الجملة هي جزء من نقش يتحدث عن حدوث جدب شديد، فسارع قوم سبأ بالسير إلى معبد الإله السبئي المقه ليتضرعوا اليه لأجل أن يغيثهم بالمطر.

 

(2)

النقش الأصلي: [ نقش قتباني: Doe 2 : CSAI I, 129 : يوم سبأ وسحضر بعل بسرم عد محرمس]

تفصيل النقش: يوم سَبَأ (= رحل، سافر) وأحضر؟ بعل بسر نحو محرمه.

المعنى: يوم رحل حاجاً إلى محرم (معبد) الإله بعل بسر؟ أي (صاحب، رب) بسر

 

(3)

النقش الأصلي: [جام 750 : ذ سبأ عدى أرض حضرمت بلت(ن) أذنهُ، عدى هبعيو بمسبأ(ن)، وظمأو، ... ووكبو قلل مو(م)،  ذشرح أفسهمُ، عدى مظأو مسبأ(ن)].

تفصيل النقش: ذي (= الذي) سبأ إلى أرض حضرموت، بلتن (= بلا، دون) إذنه (= إذن الإله ألمقه)، حتى أبعوا بالمَسْبَأ وظمأوا، ..  وواكبوا (= ووافقوا) قليل ماء ذي (= الذي)[78] شرح (= حفظ)[79] أنفسهم حتى مضوا (= عبروا) المَسْبَأ.

المعنى : صاحب النقش كان قد سبأ (= سافر، رحل، مشى) مع رفقة إلى أرض حضرموت بلا إذن من الإله، حتى (أبعوا؟)[80] بالمسبأ (الطريق) وعطشوا ... إلى أن تمكنوا أخيراً بمساعدة الإله من المضي واجتياز المسبأ (الطريق).

 

(4)

النقش الأصلي: [ربب(م) بن ردع(م) هقنى ذسموي بعل يغرو مسند(ن) ذسألهُ بمسألهُ، بكن سبأ أرض مذحج(م) ][81]

تفصيل النقش: ربيب بن رداع أقنى (= ملّك، وهب) ذي سموي (= اسم إله) بعل يغرو (= صاحب معبد يغراء) المسند ذي سأله بمسأله (ب ك أن) سَبَأ (= رحل، سافر، مضى، سار) أرض مذحج.

 

(5)

النقش الأصلي: [جام 631 : سبأو وهعنن قطبن أوكن بن جرة وشعبهمُ سمهر(م)  يهولد بن هجر(ن) نعض عدى هجر(ن) ظفر]

تفصيل النقش: (قطبان أوكن بن جرة وشعبهم سمهر يهولد) سَبَأوا (= ساروا، تقدموا) وأعنّوا (= قصدوا، اتجهوا، انطلقوا) من قرية نُعُض[82] إلى قرية ظفار.

وقد وضعت هذا النقش في هذا القسم لأن الفعل (سبأ) في هذه العبارة يفيد معنى (المسير والتقدم والزحف) دون أن تكون خلاله معركة. وذلك لأن القائد قطبان وجيشه قد ساروا وتقدموا (سبأوا) من نُعُض لنصرة الحميريين بظفار، ضد الغزاة الأحباش. ولكن بعد أن تمت هذه السُبْأة (= المسير، الزحف، التقدم) ووصل قطبان لظفار واتحد الفريقان العربيان، التحموا بعد ذلك بجيش الحبش.

 

مسبأ (طريق)

(1)

النقش الأصلي: [BRYanbuq 47 : وصيدو على مسبأهمُ : سبعة وعشري وأحدى مئة(م) حمر(م) ].

تفصيل النقش:  وصادوا على مَسْبَأهم سبعة وعشرين وأحدى مئة حمار. والمعنى: صادوا على طريقهم (127) حماراً وحشياً.

 

(2)

النقش الأصلي: [نقش معيني: بافقيه 81: ربرتوار رقم 3022 : بن أضبأ ضبأسم وأقنيسم وبعرسم سبأ وخولن، بمسبأ بين معن(م)  ورجمة(م) ]

تفصيل النقش: [من أضبأ ضبأسم (= ضبأهم) وأقنيسم وبعرسم (= مقتنياتهم وأباعرهم) سبأ وخولن بمَسْبَأ (= بطريق، بمنهج) بين معين (= مدينة شعب معين) ورجمةْ (= اسم مدينة، نجران؟).

المعنى: القافلة المعينية بما تحويه من ممتلكات وجمال ـ أثناء قفولها من مصر إلى موطنها معين، كانت الآلهة المعينية قد أنقذتها من كمين وغارة مباغتة قام بها مهاجمون من سبأ وخولان، وحدث ذلك الهجوم خلال المسبأ (الطريق) الذي بين نجران؟ ومعين.

 

(3)

النقش الأصلي: [بافقيه 55: جام 665: إرياني 39: وتوردو همُ أسد(ن) مقدمة(ن) بعم سبعي أسد(م) ركب(م) بن حضرمت ذذكو ملك حضرمت، لأخذ لهُ أخذ(م) بن مسبأ هجرن(ن) (رسم النقش =هجرنهن) ومرب].

المعنى المجمل: تواردت مقدمة الجند السبئي مع سبعين راكب جمل (من جند حضرموت) ذي أذكى (=الذين أرسلهم، بعثهم)[83]  ملك حضرموت لأخذ (= لأسر) له أخيذ (أسير) من مَسْبَأ (= طريق، ممر، سبيل) الهجرين[84] (= مثنى الهجر أي القرية) ومأرب. والمعنى: أن فرسان الجيش السبئي تلاقوا مع راكبي الإبل من الجيش الحضرمي الذين أرسلهم ملك حضرموت لجلب له أسير أو أسرى من الطريق المذكور.

(4)

النقش الأصلي: [CIH 617 : وأل سن هيع مسبأ(ن): أنس(م)  وبعر(م) ][85]

تفصيل النقش : وألاّ يُسَنّ (= غير مسنون= غير مسموح) هيع[86] المَسْبَأ، إنس وبعير.

ولعل المعنى : من غير المسموح لإنسان وحيوان السير والجريان بهذا المسبأ (الطريق).

 

(5)

النقش الأصلي: [GL 1126=GL 937 : حمد(م)  لذت هوفى ألمقه جرب عبدهُ سلمن وأولدهُ وبعرهُ، بمسبأ سبأ] [87]

تفصيل النقش: حمد لذات أوفى المقه جراب (= جوف، بطن، بدن)[88] عبده سلمان وأولاده وبعيره بمَسْبَأ سَبَأ (= بطريق طرق).

المعنى أنه يشكر الإله الذي أوفى جسمه (سلّمه وحفظه) هو وأولاده وبعيره خلال طريق مضى فيه.

 

(6)

النقش الأصلي: [بافقيه 69: جام 2867 : وكل فعل ومذقن .. ومنقلة ومسبأ ..‏ ذن عر(ن) شحرر(م) ].

تفصيل النقش : وكل فعل (= أفعال، أعمال) ومذاقن؟ (= مذقن أو مذقنة البيت بمعنى مقدمته وواجهته) .. ومناقلة؟ (= جميع نقيل، ممر جبلي) ومَسْبَأ (= ممر، طريق جبلي، مسلك) ..‏ ذن (= هذا) العُرّ (=العُرّ، الجبل، الحصن) [89] شِحرار (= اسم العُر والقصر)[90].

 

(7)

 النقش الأصلي: [بافقيه 7: كوربوس رقم 338: جلازر رقم 1209 : وعذب مسبأ عر(ن) ...، ويوم تقدم مسبأ عر(ن) ذمرمر بن ريدهُ عدى قم(م) ].

تفصيل النقش : وعذب (= نقّى ، نظّف، طهّر)  مَسْبَأ (= طريق وممر جبلي) العُرّ (=الجبل، الحصن، القلعة) ... ويوم تقدم مَسْبَأ العُر ذي مرمر[91] من ريده[92] حتى القمة.

المعنى: وطهر طريق الحصن ... ويوم تقدم وسار في مسبأ (= طريق) العر ذي مرمر، من ريده حتى قمته.  

 

 

أحد أهم معاني جذر سبأ هو معنى الحملات العسكرية

هذا الجذر سبأ كثيراً ما تقترن معه أفعال أخرى مثل ( ضبأ، تقدم)، وبعض الأحيان أفعال (غزا، أغار، حارب). وهذا يوضح أن أحد أهم معاني جذر سبأ هو معنى الحملات العسكرية.

فمثلاً في هذه العبارة نجد فعل سبأ [نقش عبدان الكبير: سبأ معدكرب ومرثد(م)  على معد(م) ]، بينما في عبارة مماثلة تقريباً من عهد أبرهه ظهر فيه فعل (غزا) بدلاً من (سبأ): [Ry 506: سطرو ذن سطر(ن) كغزيو معد(م)  غزوة(ن) ربعة(ن)]. والمعنى : سطروا ذا السطر كي غزوا معدّ الغزوة الرابعة.

وهنا نجد (سبأ) و(غزا) تتابعا (سُبْئات وغزاوى) لتقاربهما في المعنى [جام 586 : بكل سبأت وتقدمت بهمُ شوع مرأيهمُ وبكل سبأت وغزوى وأضبأ سبأ وتقدمن].

وفي نفس النقش نجد أن (سبأ) و(قدم) متتابعان لتقارب المعنى [جام 586 : وبذهرضوهمُ بن كل سبأت وتقدمت سبأى وتقدمن بعم كربال ذريدن ومصيرة حمير(م) ]، حيث المعنى: كل سُبْئات وتَقَدُّم سَبَئا وتقدما.

وكما رأينا فإن فعل (سبأ) إذا جاء في النقش فكثيراً ما يُقصد أن القوم ساروا للقتال (الحرب والغزو). بل أن بعض النقوش التي تحوي كلمة (سبأ) قد تذكر صراحة كلمة (حرب) [لسبأ وقتدمن ... لحرب عشرة يحبر (= عشيرة يحابر) ...  ويحربهمُ (= ويحاربهم) ..][93]، [.. سبأت(م)  وضبأت... بعد حربت ملك(ن) (= حربة الملك) ...  وبكن سبأو وضبأ ... وحربو عشر (= وحاربوا عشائر) .. ][94]، [جام 665 : ...  لسبا وقدمن مرايهمُ ... لسبا وقدمنهمُ ...  وسباو بعلى .. كل جيشهمُ  ...  وحربو ...  بعلى حربتهمُ بن جيش ... ][95]، [بافقيه 66: جام 1028: وعلى حرب أشعر(ن) وركب(ن) وفرسن ومخو(ن) وعلى حرب ومقرنة نجرن ... وكذهفلح وهفأن ملك(ن) بهيت سبأة(ن) ...  ذذكرو بذن مسند(ن) ... سبأة(م)  ][96]، [لسبأ حيو(م)  لحرب ...][97].

بل أيضاً قد جاء جذرا سبأ وحرب (حرائب، حرايب) متجاورين متتابعين في أحد النقوش [جام 650 : وحمد(م)  بذت هوفى ومتعن عبدهو بهل أسعد بن جرة وبدش بكل سبأت وحريب سبأو وشوعن مرأهمُ شمر يهرعش ملك سبأ وذريدن عدى سهرة(ن) بكل هنت سبأت وحريب وأتوو بأحلل(م)  وسبي(م)  وغنم(م)  وملت(م)  ...  ولوزأ هوفينهمُ بكل سبأت يسبأنن وشوعن مرأهمُ  شمر يهرعش ملك سبأ وذريدن].

كانت هذه مجرد عيّنة أرجو أن تكون قد أعطت صورة كافية حول معنى جذر (سبأ). والأمثلة حول هذا الجذر (سبأ) كثيرة جداً في النقوش اليمنية القديمة، وعلى الباحث مراجعتها إن أراد المزيد.

 

 

الجزء الثاني

آثار جذر (سبأ) الحميري بالمعاجم

(1)

ألفاظ صريحة

 (أ) مسبأ[98] (= طريق). وجاءت هذه اللفظة كثيراً بالنقوش الحميرية بهذا المعنى. ولدى نشوان في شمس علومه إشارة نافعة وهي ربط لفظ المسبأ (الطريق) بالغزو [ذى المَسبأين:  أى ذى الطريقين في الغزو][99].

 (ب) سُبْأة [100] (= سفر بعيد)، وقد جاءت هذه اللفظة بكثرة بالنقوش الحميرية بمعنى الغزوة والحملة.

 

(2)

ألفاظ وعبارات تشير للمعنى

(أ) سبأ[101] مرتبط بمعنى (المرور).

(ب) [أحد السباءين][102] (= قد يتضمن السفر).

(ج) [ذَهَبُوا أَيْدِي سَبَا] ، [تَفَرَّقوا أَيْدِي سَبَأ][103]، وهذا التعبير قد يتضمن (سبأ) بمعنى المسبأ (الجادة، الطريق الرئيس). واليد[104] بمعنى (جانب، طريق متفرع). فيكون معنى المثل أن القوم كانوا فرقة واحدة تسير في طريق واحد (= سبا، مسبأ)، ثم تفرقوا فأخذت كل فرقة طريقاً فرعياً (= يداً).

 

(3)

ألفاظ قريبة

(و) سبى[105]، سبه[106] (= من معنى الذهاب). أسبِيَّة[107]، اسباءة[108]، إسْبَاة (=الطَّرِيقَةُ من الدَّم). [الأسابيّ، وهي الطرائق][109]. ونلاحظ أن السبب[110] (الطريق) قريب في لفظه ومعناه من المسبأ (الطريق). والأسباب[111] من معانيها الطرق. والسبائب[112] كالأسابي[113] (الطرائق). و(سبسب)[114] ولغته (صبصب)[115] لا يبعد عن (سبأ) و(صبأ) [وتَصَبْصَبَ القَوْمُ : تَفَرقوا أيْدي سَبَا]. ولفظ (سبيل) أي طريق، غير بعيد لفظاً ومعنى.

 

ألفاظ تبدو من نفس الأصل

سَبْت (= سير ، سبق)[116]. ساب (جرى، ذهب، مشى)[117]. (ساباط؟)[118].

 

جذر (صبأ) غير بعيد

جذر صبأ لا يبعد كثيراً في معناه عن سبأ (وإن كان لجذر صبأ معنى متميز مختلف نوعاً ما)، وأما اللفظ[119] فقريب جداً. وهذا الجذر صبأ يأتي بمعان مثل : (هجم)[120]، (هجم على)[121]. (طلع)[122]، (طلع على)[123] ومثله صبع[124]، (طرأ على)[125]، (خرج)[126]، (خرج على)[127]. ولا يبدو (صبأ) في المعنيين الأخيرين بعيداً عن معنى (سبأ) [انْسبَأ اللّبن، إذا خَرج][128].

وهذا الجذر صبأ غير بعيد عن لفظ ومعنى جذر آخر شبيه بالسين (سبي)[129]. ومعنى الخروج والطلوع واضح في (سبى). وأيضاً جذر (صبأ) يبدو لغة[130] في جذر (ضبأ).

 

الجزء الثالث

ما يشبه جذر سبأ وصبأ وضبأ في اللغات القديمة الشقيقة

(1) صبأ وضبأ

جذر صبأ العربي يشابه في لفظه جذر صبأ (الأكدي والكنعاني)، كما يتشابهان في معان عديدة. فمثلاً بالكنعانية الفنيقية : [شلم صبأ][131]،أي (سلم الجيش). وبالكنعانية العبرية (صبأ)[132] بمعنى الجند (الجيش)[133] والحرب[134]. وبالأكدية يتعلق جذر (صبأ)[135] بالحرب والجيش. وهذا لا يبعد كثيراً عن المعنى العربي [صبأت على القوم: هجمت][136].

ولكن بالإضافة إلى تشابه لفظ صبأ الأكدي الكنعاني مع صبأ العربي وتقارب معانيهما، فقد يكون (صبأ) الأكدي الكنعاني هو نفس (ضبأ) الحميري، لأن الصاد في الكنعانية والأكدية قد تقابل الضاد في العربية، كنفس كلمة أرص وأرض.

ومن ناحية أخرى يتعلق جذر صبأ[137] العربي بطلوع النجوم، وهو في هذا يقارب لفظ ومعنى (سبأ)[138] أي نجم[139] بالمصرية القديمة.

 

(2) سبأ

وبالمصرية القديمة نجد الكلمتين (سبي)[140]، و(سبّي)[141] تفيدان السير والذهاب، كنفس معنى (سبأ) الحميري تقريباً. ونعلم أن لفظ سبأ الحميري يفيد معنى الغزو والحملات العسكرية والحرب، ويشبهه جذر صبأ. ولو نظرنا في الكلمات المصرية التالية لوجدناها غير بعيدة في ألفاظها ومعانيها عن الكلمات العربية (سبأ وصبأ وضبأ) : (سَبَا)[142] بمعنى عدو[143]، و(سبايو)[144] أعداء. سِبأ (عدو، خصم، شيطان، شرير)[145] أو عدو رئيس[146]، كما قد يعني العدو[147] الأكبر (الشيطان)[148]. والإله المصري أُوسير لقبه بالمصرية القديمة (فتفت سِبأو)، أي [ساحق الثوار والمتمردين][149]. ونجد الكلمة المصرية القديمة سِبئت[150] (عدواة،كراهية، تمرد، أشياء بغيضة)[151].


 

[1] اللسان: وقال خالد بن جنبة: مُطْرِقٌ من الطَّرْق وهو سرعة المشي، ..القاموس: المَطارِيقُ: القومُ المُشاةُ/ مختار الصحاح: الطَّرِيقُ السبيل

[2]  ، ص 23، كتاب  Arabia felix تأليف Rosemarie Richter

[3] مثل نقش جام 575 : [بعد أولدهمو وقنيهمو ويأتتمو وتقدمن ورتضحن بعم همت أحبشن /و../ وأولدهم وأأنثهمُ ، فهرجو وسبيو]. ويلاحظ أن فعل (سبى) تكتبه النقوش بالياء (س ب ى).

[4] نقوش (بافقيه)، من مختارات من النقوش اليمنية القديمة ـ د.محمد عبدالقادر بافقيه (بافقيه وآخرون). ونقوش (إرياني)، من نقوش مسندية وتعليقات ـ مطهر علي الإرياني.  ونقوش (زيد علي)، من تاريخ حضارة اليمن القديم ـ زيد علي عنان. ونقوش (جام)، من Sabaen Inscriptions from Mahram Bilquis(Marib),Jamme,A .  وسائر النقوش، من موقع csai.humnet.unipi.it (CSAI: Corpus of South Arabian Inscriptions).

[5] وهما كلمة (عدى، عد) وهي بمعنى (= إلى، نحو، حتى)،  وكلمة (عم) وهي بمعنى (= مع).

[6] [العباب الزاخر – الصاغاني: ضَبَأَ: طَرَأ وأشرَفَ. / القاموس المحيط :  ضَبَأَ ...  وطَرَأَ وأشْرَفَ/ المحيط في اللغة للصاحب ابن عباد :وأضْبَأْتُ على الشَيْءِ وضَبَأْتُ : أي طَرَأْت وأشرَفْت/ أساس البلاغة – الزمخشري: وسيل نابيء: طارىء من حيث لا يدرى، وقد نبأ علينا وضبأ./ تاج العروس : ( و ) ضَبَأَ : ( طَرَأَ وأَشْرَفَ ) لينظُرَ/ المعجم الوسيط : ( ضبأ ) ... وعليه طرأ وأشرف]. ولا تكاد كلمة (ضبى) و (ضبب) تختلفان عنه [لسان العرب :وأَضْبَبْتُ على الشيءِ أَشْرَفْتُ عليه أَن أَظْفَرَ به قال أَبو منصور وهذا من ضَبَأَ يَضْبَأُ وليس من باب المضاعف / المحكم والمحيط الأعظم – ابن سيده:وأضْبَبْتُ على الشيءِ أشرفتُ أن أَظْفَرَ به/ المحيط في اللغة للصاحب ابن عباد : ضبى وضبو أضْبى الرجُلُ على الشيْءِ في نَفْسِه : أي أضْمَرَ . وكذلك إذا أشْرَفَ عليه ./ تهذيب اللغة ـ الأزهري: قال : وقال الكسائيّ : أضبَيْتُ على الشيء : إذا أشرفْتَ عليه أن أظْفَر به ./ المحكم والمحيط الأعظم – ابن سيده:وأضَبُّوا في الغَارةِ نَهَدُوا واستغاروا/ المعجم الوسيط : ( أضب ) .. ويقال أضب ...  والقوم نهضوا في الأمر جميعا/ تاج العروس :  ( و ) أَضَبَّ في الغَارَةِ : نَهَدَ و ( اسْتَغَارَ )/ تاج العروس : وقال الأَصْمَعِيُّ : أَضَبَّ فُلانٌ على ما في نَفْسِه أَي أَخْرَجَه/ القاموس المحيط : وأضْبَى : .. و عليه : أشْرَفَ لِيَظْفَرَ به ]./ تاريخ الأدب العربي العصر الجاهلي - شوقي ضيف: (تَقولُ لَكَ الوَيلاتُ هَل أَنتَ تارِكٌ ضُبُوًّا بِرَجلٍ تارَةً وَبِمِنسَر). فهي تقول له: إنك لن تنتهي عن غاراتك بالصعاليك من الراجلين تارة ومن الفرسان تارة ثانية، وحري بك أن تكف عن ذلك؛ حتى لا تلقى حتفك

[7] [النقش رقم 2818 : القراءة: لوهب بن أبين ذأل ككب وضبأ فهلت سلم وغنمت . القراءة العربية : النقش لوهب بن أبين من قبيلة كوكب ، وكان في إغارة، ويا اللات امنحيه السلامة والغنيمة. التعليق: النقش من الرجم رقم 22: يبدو ان كوكب كانت قبيلة غازية]، ص 443، كتاب مجتمع قبائل الصفا كما تعكسه النصوص المنشورة، اسماء بنت عثمان الأحمد / [والنقش (wh 2817) (وهب بن ابين ذال ككب وضبا فهلت سلم وغنمت)، أي (وهب بن أبين من قبيلة ككب وغزا فيا اللات السلام والغنيمة)]، ص 352، كتاب القبائل الثمودية والصفوية دراسة مقارنة، محمود محمد الروسان.

[8] [النقش رقم 3925 ، القراءة (لأيهم وضبأ لنبط). القراءة العربية : النقش لأيهم، وكان في إغارة على الأنباط. التعليق النقش من الرجم 35: الإغارة على الأنباط بهدف الحصول على الأسلاب والغنائم]، ص 330، كتاب مجتمع قبائل الصفا كما تعكسه النصوص المنشورة، اسماء بنت عثمان الأحمد.

[9] الصحاح في اللغة – الجوهري: والسَوادُ: الشخص، والجمع أَسْوِدَةٌ، ثم الأَساوِدُ جمعُ الجمعِ

[10] اللسان: السأْد: المشي؛ ... والإِسْآد: سير اللَّيل كلّه لا تعريس فيه، .. وقيل: الإِسْآد أَن تسير الإِبل باللَّيل مع النَّهار. ...قيل: هو من الإِسْآد الذي هو سير اللَّيل كلّه. ... وأَسْأَد السَّيْرَ: أَدْأَبه؛ ... الجوهري: الإِسآد الإِغْذاذُ في السَّير وأَكثر ما يستعمل ذلك في سير اللَّيل./ اللسان: وأَسْأَدُوا إِذا سارُوا بالليل. القاموس واللسان : أَوْسَدَ في السير: أَغَذَّ./ اللسان: آسدَ السَّيرَ كأَسْأَدَهُ؛ عن ابن جني.

[11] اللسان: وقال أَبو منصور: الإِصْعادُ الذَّهاب في الأَرض؛ .. وقال الأَخفش: أَصْعَدَ في البلاد سار ومضى وذهب؛ .. ويقال: أَصْعَدَ الرَّجلُ في البلاد حيث توجه.

[12] لشوعن = لِ ( بمعنى لأجل، لام السببية، لمّا) + شوع (= فعل ماض) + نون التوكيد. وكأن المعنى (لأنهم، عندما) شوعوا (= نصروا، تابعوا، صحبوا) سيدهم الملك.

[13] لسان العرب : وشَوَّعَ القومَ جمعهم وبه فسر قول الأَعشى نُشَوِّعُ عُوناً ونَجتابُها قال ومنه شِيعةُ الرجل والأَكثر أَن تكون عين الشِّيعة ياء لقولهم أَشياعٌ اللهم إِلا أَن يكون من باب أَعياد أَو يكون يُشَوِّعُ على المُعاقبة/ لسان العرب : والشِّيعةُ أَتباع الرجل وأَنْصارُه وجمعها شِيَعٌ وأَشْياعٌ جمع الجمع ويقال شايَعَه كما يقال والاهُ من الوَلْيِ وحكي في تفسير قول الأَعشى يُشَوِّعُ عُوناً ويَجْتابُها يُشَوِّعُ يَجْمَعُ ومنه شيعة الرجل فإِن صح هذا التفسير فعين الشِّيعة واو وهو مذكور في بابه/ المحكم والمحيط الأعظم – ابن سيده: والشيعة القوم يجتمعون على الأمر والشيعة أتباع الرجل وأنصاره وجمعها شيع وأشياع جمع الجمع وحكى في تفسيره قول الأعشى |  ( يشوع عونا ويجتالها  )  | | يشوع يجمع ومنه شيعة الرجل | | فإن صح هذا التفسير فعين الشيعة واو وسيأتي في بابه/ تاج العروس : وقيل : عَيْنُ الشِّيعَةِ واوٌ ، مِن شَوَّعَ قومَهُ ، إذا جمعَهُم

[14] الاشتقاق – ابن دريد: والأُملوكُ : مَقاوِلُ من حِمْير . كتب النبيُّ ( صلى الله عليه وسلم ) إلى أُملوكِ رَدْمان .

[15] تاج العروس :  والخَمِيسُ : الجَيْشُ الجَرَّارُ./ اللسان: والخَمِيسُ: الجَيْشُ، وقيل: الجيش الجَرَّارُ، وقيل: الجَيْشُ الخَشِنُ

[16] لعل الرسم (أشعب) بالنقش تُلفظ (أشعوب) [صفة جزيرة العرب – الهمداني: جبال الأشعوب: الصِّلو الجامع لهم ثم بعد ذلك سامع ولحج وغير لحج ملح]

[17] اللسان: ومنْ أَيْنَ أَنْشَأْتَ أَي: خَرَجْتَ، عن ابن الأَعرابي. وأَنْشَأَ فلانٌ: أَقْبلَ / الفائق في غريب الحديث و الأثر، للزمخشري : من أين نشأت وأنشأت؛ أي خرجت وابتدأت

[18] تاج العروس : أ و ل : آلَ إليهِ يَؤُولُ أَوْلاً ومَآلاً : رَجَعَ

[19] من الصعب معرفة كيف لفظ الحميريون الرسم (هنت). ولعل الرسم (هنت) هو نفس لفظة هُنّ (ضمير جمع المؤنث الغائب) ولكن بصيغة المفعول أو المنصوب.

[20] القاموس المحيط :  ضَبَأَ ...  لَصِقَ بالأرضِ وأَلْصَقَ واخْتَبَأَ واسْتَتَرَ لِيَخْتِلَ وطَرَأَ وأشْرَفَ

[21] الهرج القتل. ولعل المعنى بقهر وغلبة.

[22] تاج العروس :والغُنْمُ بالضَّمِّ : الفَيءُ  . وقد ( غَنِمَ ) الشَّيءَ ( بِالكَسْرِ غُنْمًا بِالضَّمِّ ) وعَلَيه اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيّ ( و ) غَنْمًا ( بالفَتْحِ و ) غَنَمًا ( بِالتَّحْرِيكِ ) وهما لُغَتان ، ...  ( و ) الغُنْمُ : ( الفَوْزُ بِالشَّيءِ بِلا مَشَقَّةٍ.

[23] إليشرح يحضب ملك سبأ وذي ريدان

[24] [السرير: وقد يقال له السليل. وهو منطقة واسعة في أسفل وادي حضرموت]، ص 788، كتاب معجم البلدان والقبائل اليمنية، الجزء الأول، إبراهيم أحمد المقحفي/ [والسرير هو أحد أقاليم حضرموت المهمة ...وذكره الهمداني في الإكليل]، ص 195، نقوش مسندية وتعليقات ـ مطهر علي الإرياني

[25] صفة جزيرة العرب – الهمداني: ومن المغرب معدن القفاعة من بلد الأجدود من خولان، ثم لا مدينة بعدها من نجد اليمن

[26] الضيفة اسم منطقة، ولعلها نحو الغرب، ربما من معنى تضيفت الشمس [شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم – نشوان: ويقال: تَضَيَّفت الشمسُ: إِذا مالت للغروب].

[27] ديوان الأدب تأليف : أبو إبراهيم الفارابي : وأفْلَح الرَّجُلُ أي ظَفِر وأصابَ خَيْرا

[28] هذه التاء بنقوش المسند، ترتبط بكلمات (هو/ هي/ هما/ هم)، إن كانت في موضع المفعول به (هوت/ هيت/ هميت/ همت أو هموت). وجاء مثلها تماماً بنقوش أوغاريت [كبد هيت (= مجدها)/ تشقي مسك هوت (= تسقيه المسك أي الخمر)/ بعل ثبر ديى هيت (= بعل حطم يديها أي جناحيها)/ ص 83/ A basic grammar of the Ugaritic language: with selected texts and glossary By Stanislav Segert ]. ولعل كلمات (كَيْتَ، ذَيْتَ، ذَيِّت، ذَيَّة، كَيّة) غير بعيدة عن مثله. ولا يزال بلهجة مصر ما يشبه تلك اللهجة الحميرية، مثل: كلمة (دوّت) للمذكر، و(ديّت) أي (ذيّة) للمؤنث.

[29] صفة جزيرة العرب – الهمداني:  أولها مما يصالي حرض وادي تعشر، ثم وادي الحيد، ثم وادي الملحة، ثم وادي لية، ثم خلب.

[30] صفة جزيرة العرب – الهمداني: وخيوان: أرض خيوان بن مالك وهو من غرر بلد همدان وأكرمه تربة وأطيبه ثمرة ويسكنها المعيديون والرضوانيون وبنو نعيم وآل أبي عشن وآل أبي حجر من أشراف حاشد، وهي الحد بين بكيل وحاشد

[31] قد يكون هو ضدح وأضدح [صفة جزيرة العرب – الهمداني: وأداني ضدح من بلد شاكر / صفة جزيرة العرب – الهمداني: والعطف والفقارة واديان يسيلان في ضدح واد لأمير ينتهي إلى الغائط / أضدح: واد بالقرب من أملح في مشارق مدينة صعدة، وقد يقال له ضدح بدون ألف. وهو من مساكن قبائل وائلة، ص 79، كتاب معجم البلدان والقبائل اليمنية  ، الجزء الأول، إبراهيم أحمد المقحفي]

[32] صفة جزيرة العرب – الهمداني: سر ومذحج: أوّله الرَّباحة والسَّلف وحمر وتناعم لرهاء.

[33] ونبعة أيصاً قرية في مركز الجفرة من مديرية الحشوة وأعمال محافظة صعدة، ص 1716، كتاب معجم البلدان والقبائل اليمنية  ، الجزء الثاني، إبراهيم أحمد المقحفي

[34] الصحاح في اللغة – الجوهري: والباضِعَةُ: الشَجَّةُ التي تَقْطع الجلدَ وتَشُقّ اللحمَ وتُدمي، إلاَّ أنه لا يسيل الدمُ؛ فإن سال فهي الدامية. ...  قال الأصمعي: سيفٌ باضِعٌ، إذا مرَّ بشيء بَضَعَهُ، أي قطع منه بَضْعَةً. ...  والبَضْعَةُ: القِطعةُ من اللحم، والجمع بَضْعٌ. وبعضهم يقول: جمعها بِضَعٌ. وبَضَعْتُ اللحم بَضْعَاً بالفتح: قطعته. وبضَعْتُ الجُرح شققته. والمِبْضَعُ: ما يُبْضَعُ به العِرْقُ والأديمُ.

[35] اصلاح المنطق لابن السكّيت: [ الاخيذ - - > الاسير ]، [ اخيذة ] ويقال للمرأة تسبى: أخيذة.

[ الاخيذة ] والاخيذة: المرأة تسبى./ المستقصى في أمثال العرب - الزمخشري :اَكْذَبُ مِنْ اَخِيْذِ الْجَيْشِ : يأخذونه فيستدلونه على قومه فيكذبهم بجهده.. أَكْذَبُ مِنْ اَخِيْذِ الدَّيْلَمِ

[36] قد يكون لهذه الكلمة علاقة بهذا المعنى [المعجم الوسيط : ويقال هو إزاء الأمر خبير به قيم عليه وهو إزاء مال وإزاء حرب] أو بجذر وزى.

[37] صفة جزيرة العرب – الهمداني: ثم بعد وادي خلب وادي جازان ووادي ضمد ومآتيهما من غيلان جبل بني رازح ابن خولان وأشراف رغافة ومساقط عنم ويسقيان أرض ضمد وجازان إلى البحر.

[38] الاسم الأول لهذا القائد هو (أسد أسعد). والشق الثاني من الاسم (أسعد) هو كاللقب.

[39] قد يقاس لفظ (أشعب) على لفظ (أسبت) جمع سبت [أدب الكتاب لابن قتيبة : وتقول في جمع الأيام: سبت وسُبوت وأسْبُتٌ].

[40] كلمة (م ص ر) بالمسند هي بمعنى جيش غاز، ويبدو أن الكلمة من جذر صار، أي أن هذا الجيش صار إليهم (أتاهم غازياً).

[41] المعجم الوسيط : ( استغار ) ...  وعليهم أغار/ تاج العروس : وانْشَعَّ الذئبُ في الغنَمِ وانْشَلَّ فيها ، وأغارَ فيها ، واسْتَغار ، بمعنى واحدٍ .

[42] صفة جزيرة العرب – الهمداني: والهجر القرية بلغة حمير والعرب العاربة فمنها هجر البحرين وهجر نجران وهجر جازان وهجر حصبة من مخلاف مأذن

[43] صفة جزيرة العرب – الهمداني: ثم صوران قرية مقتصدة لتجيب من كندة./ صفة جزيرة العرب – الهمداني: وقرية يقال لها صوران

[44] الصحاح في اللغة – الجوهري: وأَسْبَطَ الرجلُ، أي امتدَّ وانْبَسَطَ على الأرض من الضَرب.

[45] صفة جزيرة العرب – الهمداني: رجع إلى ذكر الطريق الوسطى إلى ردمان: دعة العليا لبني وابش، دعة السُّفلى للأعفار من ناجية عرمة لبني شبثان من ناجية سارع لبني شبرمة ودعوتهم في ناجية وعلان وهو قصر ذي معاهر/ وبلاد سارع : منطقة في السوادية بالشمال الشرقي من مدينة رداع.ص 760، كتاب معجم البلدان والقبائل اليمنية  ، الجزء الأول، إبراهيم أحمد المقحفي

[46] يبدو أن هذا عدد المنسرة (المنسر) التي اقتطعها من الخميس.

[47] الصحاح في اللغة – الجوهري: والحَيْرُ بالفتح: شِبه الحظيرة أو الحِمَى، ومنه الحَيْرُ بكَرْبَلاء./ معجم مقاييس اللغة لابن فارس : والحَيْرُ والحائِر: الموضع يتحيّر فيه الماء./ المحيط في اللغة للصاحب ابن عباد :حِيْرُوا بهذا المَوْضِعِ : أي أقِيْمُوْا ، وبه سُمِّيَتِ الحِيْرَةُ .

[48] شعر أوتر ملك سبأ وذي ريدان بن علهان نهفان ملك سبأ

[49] ألشرح يحضب وأخيهو يأزل بين ملكى سبأ وذريدن بني فرعم ينهب ملك سبأ

[50] الصحاح في اللغة – الجوهري: المَشْأَمَةُ: المَيْسَرَةُ. وكذلك الشَأْمَةُ. يقال قعد فلانٌ شَأْمَةً. ويقال: يا فلان شائِمْ بأصحابك، أي خُذْ بهم شَأْمَةً، أي ذات الشِمال. ونظرت يَمْنةً وشَأْمَةً.

[51] اللسان: والقَيْل الملك من مُلوك حِمْير ... قال أَبو عبيدة الأَقْيال ملوك باليمن دون الملك الأَعظم واحدُهم قَيْل يكون ملكاً على قومه ومِخْلافِه ومَحْجَره/ الحاوي للسيوطي: عن ضمرة عن بعض أصحابه قال لا يخرج المهدي حتى لا يبقى قيل ولا ابن قيل إلا هلك، والقيل الرأس.

[52] إيليشرح يحضب وأخيه يأزل بين ملكا سبأ وذي ريدان

[53] يحتمل استعمال النقش الكلمة الحبشية (أعصاد) كما هي بنطق الحبش.

[54] إيليشرح يحضب ملك سبأ وذي ريدان

[55] كما يحتمل أن أعصاد كلمة عربية من عصد (لوى)، بمعنى عصابات وأخلاط ولفبف ومرتزقة لووا بالحبش.

[56]تاج العروس :  وفي الأَساس ، في المجاز : وارْفَعْ أَعْضَادَ الدَّبْرَةِ ( وهي ) جُدُرُهَا التي تُمسِكُ الماءَ . /  أساس البلاغة – الزمخشري: ووهنت أعضاد بيته. وارفع أعضاد الدبرة وهي جدرها التي تمسك الماء. وحوض مثلّم الأعضاد وهي نواحيه/ المحيط في اللغة للصاحب ابن عباد : وأعْضادُ كُل شي : ما يُسَدُ من حَوالَيْه من البناء وغيره ؟ مثلُ أعْضَادِ الحَوُض وهي صَفَائحُ من حجارةٍ يُنْصَبْنَ حول شَفِيْره الواحِدُ عَضُدٌ ، ومثْلُ أعْضَادِ الدَيَار : جُدرُه .

[57] المعجم الوسيط : وأعضاد المزارع حدودها التي تكون فيما بين الجار والجار/ تاج العروس : وقال النَّضْر : أَعضادُ المَزارِعِ : حُدودُهَا ، يعني الحدُودَ الّتي تكون فيما بينَ الجارِ والجارِ كالجُدْرَانِ في الأَرَضِينَ .

[58] تاج العروس : وقيل : كلُّ ناحِيَةٍ : عَضُدٌ وعَضَدٌ ./ ./ المخصص ـ لابن سيده : أعضاد الشيء - ما شد به من نواحيه كأعضاد الحياض وضواحي الحوض - نواحيه

[59] نشأكرب يأمن يهرحب ملك سبأ وذريدن بن ألشرح يحضب ويأزل بين ملكي سبأ وذريدن

[60] شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم – نشوان: وافاه: أي أتاه.

[61] القاموس: العَنُونُ: الدابَّةُ المتقدِّمةُ في السَّيْرِ.والمِعَنُّ/ اللسان: ويقال: مَلأَ فلانٌ عِنانَ دابته إذا أَعْداه وحَمَلَهُ على الحُضْر الشديد. .. وجَرى الفرسُ عِناناً إذا جرى شوطاً؛ ..والعَنَّةُ، بفتح العين: العَطْفَة؛.. والعَنُونُ من الدواب: التي تُباري في سيرها الدوابَّ فتَقْدُمُها، وذلك من حُمُر الوحش؛ ..ويقال: فلان عَنَّانٌ على آنُفِ القوم إذا كان سَبَّاقاً لهم.

[62] القاموس المحيط :ويامٌ : قَبيلَةٌ باليَمَنِ

[63] قرية كندة وهي قرية الفاو الأثرية المعروفة.

[64] صفة جزيرة العرب – الهمداني: وجبال نهم مما يصالى مهنون من بلد خولان ويأتي قابل نهم الشمالي بأودية لطاف مثل أوبن وغيره

[65] قد تكون إراش بالنقش متعلقة بخثعم وبجيلة [العقد الفريد - ابن عبد ربه الأندلسي: بَجِيلة، ... وهم بنو أنمار بن إِرَاش/ خَثْعم بن آَنمار بن إِراش/ نسب معد واليمن الكبير – ابن الكلبي: فَوَلَدَ إِرَاشُ ...أَنْماراً. فَوَلَدَ أَنْمار بن إِرَاشُ ... خَثْعَم ... ووَادِعَةَ، بَطن، .. بَجِيلَةَ]/ السيرة النبوية لابن هشام : أبو جهل والإراشي، مماطلة ابي جهل الإراشي قال ابن اسحاق حدثني عبد الملك بن عبدالله بن ابي سفيان الثقفي وكان واعية قال قدم رجل من إراش قال ابن هشام ويقال إراشة بإبل له مكة فابتاعها منه أبو جهل فمطله بأثمانه

[66] صفة جزيرة العرب - الهمداني: ثم أرض دثينة ويسقيها جبال السرو، والكور من ناحية جنوبي السرو، ص 151، الكور بين يافع ومذحج، ص 174، الجبال المشهورة الكور جبل دثينة والكور بجرش، ص 237، وكان في الوفد المستسقين من اهل نجد شاعر يقال له الحزازة العامري انشد شعرا يذكر آلاء الله عز وجل فيه ورحمته التي كانت تشملهم وتشمل ارضهم بلدا بلدا وواديا واديا وجبلا جبلا فقال ...أعشب الكور كور عامر تيم حيث ..هرجاب فالماذاء، ص333-  334، [وذكر النقش الكورين وهناك كور في نجران وكور في اليمامة وهما المعنيان هنا على الأرجح. قال الهمداني كور عن يمين الثنية من العارض (الصفة ص 150) وقال إن الكور أيضاً بجرش وهنالك الكور في منطقة المسارحة من عسير]، ص 140، إرياني.

[67] صفة جزيرة العرب – الهمداني: ثم تندحة وهي العين من أودية جرش وفيها أعناب وآبار وساكنه بنو أسامة من الأزد ورأيت بعضهم ينجذب إلى شهران العريضة

[68] صفة جزيرة العرب – الهمداني: ثم عتود واد صغير، ثم وادي بيض ومآتيه من سراة جنب، ثم ريم وعرمرم ومآتيهما من أشرف بلد سنحان وجنب.

[69] كتاب اليمن في بلاد ملكة سبأ ص 183، ترجمة د. بدر الدين عرودكي

[70]  Page 84, Tiere, Pflanzen, Steine und Metalle in den altsüdarabischen Inschriften, by Alexander Sima

[71] صيغة معرفة من كلمة (إنس).

[72] الصحاح في اللغة – الجوهري: وأَرْقَدَ بالمكان: أقام به./ تاج العروس : ( و ) ومن المجاز : أَرْقَدَ ( المكانَ : أَقَامَ بِهِ ) ، وعن ابن الأَعرابِيّ : أَرقَدَ الرّجلُ بأَرْضِ كذا إِقَاداً ، إِذا أَرقامَ بها ./ تهذيب اللغة ـ الأزرهري: المنذريّ عن ابن الأعرابيّ : أرقدَ الرجلُ بأرض كذا إرقاداً ، إذا أقامَ بها .

[73] مأسل الجمح موضع غرب الرياض وجنوب الدوادمي. صفة جزيرة العرب – الهمداني: ثم مأسل الجمح وفي فرعها صحراء يقال لها جراد والرمل ومن ورائهما هضيبات حمر يقال لهنَّ مجيرات/ شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم – نشوان: [مَأسَل]: اسم موضع  قال امرؤ القيس : ............. ... وجَارَتِها أُمِّ الرَّبَابِ بِمَأْسَلِ/ معجم البلدان – ياقوت:  الجمح بوزن الجرذ جبل لبني نمير وهو مجمع من مجامع لصوصهم

[74] جذر (هور) وجذر (وتف) قد أميتا، ولكن يُفهم أن لهما علاقة بالكتابة. ولعل كلمة (وتف) معربة من الأكادية (طفو) :  ، ص 415، كتاب A concise dictionary of Akkadian ، تأليف Jeremy A. Black

[75] تاج العروس : ( و ) بَنُو ثَعْلَبَةَ ( قَبَائِلُ ) شَتَّى ، ...  ويُقَالُ لهم : الثَّعَالِبُ ، فَثَعْلَبَةُ في أَسَدٍ ، وثعْلَبَةُ في تَمِيمٍ ، وثَعْلَبَةُ في رَبِيعَةَ ، وثَعْلَبَةُ في قَيْسٍ ، ( و ) منْهَا ( الثَّعْلَبَتَان : ) قَبِيلَتَانِ مِن طَيِّىءٍ وهما ثَعْلَبَةُ ( بنُ جَدْعَاءَ ) ... ( و ) ثَعْلَبةُ ( بنُ رُومَانَ ) ... وقَرَأْتُ في أَنْسَابِ أَبي عُبَيْدٍ : الثَّعَالِبُ فِي طَيِّىءٍ

[76] التنبيه والإشراف – المسعودي: ومنهم من يرى أنهم من ولد سبيع بن هوازن، وحرب وسبيع عند نساب مضر درجا فلا عقب لهما، وإنما العقب لهوازن من بكر بن هوازن.

[77] تاج العروس : وأَفَأْتُ إِلى قَوْمٍ فَيْئاً ، إِذا أَخَذْتَ لهم سَلَبَ قومٍ آخرينَ فجِئْتَهم به .

[78] تهذيب اللغة ـ الأزهري:قال : وأمَّا قَوْل الشاعر : فإنّ بَيْت تَمِيم ذو سَمِعْتَ به،فإنَّ ( ذو ) ها هنا بمعنى : الذي ، ولا تكون في الرَّفع والنَّصب والجرّ إلا على لَفْظٍ واحد . وليست بالصِّفة التي تُعرب ، نحو قولك : مررت برَجُل ذي مال ، وهو ذو مال ، ورأيت رجلاً ذا مال . قال : وتقول : رأيت ذو جاءك ، وذو جاآك ، وذو جاءُوك ، وذو جاءتْك ، وذو جِئْنك ، بلفظ واحد للمذكَّر والمؤنّث . قال : وَمَثَلٌ للعرب : أتَى عليه ذو أَتَى على النَّاس ، أي الذي أَتَى . قلتُ : وهي لُغة طيِّىء ، و ( ذو ) بمعنى : الذي .

[79] اللسان: قال أَبو عمرو: قال رجل من العرب لفتاه: أَبْغِني شارِحاً فإِنَّ أَشاءنا مُغَوَّسٌ وإِني أَخاف عليه الطَّمْلَ. قال أَبو عمرو: الشارح الحافظ، .. قال ابن الأَعرابي: الشَّرْحُ الحفظ، .. وشاهدُ الشارح بمعنى الحافظ قولُ الشاعر: وما شاكرٌ إِلاّ عصافيرُ قريةٍ * يقومُ إِليها شارِحٌ فَيُطيرُها . والشارحُ في كلام أَهل اليمن: الذي يحفظ الزرع من الطيور وغيرها.

[80] المحيط في اللغة للصاحب ابن عباد :وأبْعى قَوْمَه للعَدُوِّ : عَرَّضَهُم للهَلاك .

[81]  Page 22, Arabia felix, by Rosemarie Richter

[82] نُعُض: بضمتين. قرية في سفح جبل كنن من بلاد سنحان. تبعد عن صنعاء جنوباً بمسافة 35 كيلاً.، ص 1745، كتاب معجم البلدان والقبائل اليمنية، الجزء الثاني، إبراهيم أحمد المقحفي

[83] الصحاح في اللغة – الجوهري: وأَذْكَيْت عليه العيونَ، إذا أرسلْتَ عليه الطلائع./ لسان العرب :وأَذْكَيْتُ عليه العُيونَ إذا أَرْسَلْتَ عليه الطَّلائع/  المعجم الوسيط :ويقال أذكى ... وعليهم العيون أرسلها

[84] صفة جزيرة العرب – الهمداني: ثم الهجران وهما مدينتان مقتبلتان في رأس جبل حصين يطلع إليه في منعة من كل جانب يقال لواحدة خيدون وخودون كلُّه يقال ودمُّون وهي تثنية الهجر والهجر القرية بلغة حمير والعرب العاربة فمنها هجر البحرين وهجر نجران وهجر جازان وهجر حصبة من مخلاف مأذن

[85] Page 34, Tiere, Pflanzen, Steine und Metalle in den altsüdarabischen Inschriften, by Alexander Sima

[86] القاموس المحيط :وطريقٌ مَهْيَعٌ كمَقْعَدٍ : بَيِّنٌ/ المعجم الوسيط : ( هاع ) الشيء هيعا وهيعانا انبسط ...  والشيء هياعا اتسع وانتشر والإبل إلى الماء تاقت إليه والماء ونحوه على وجه الأرض

[87] Page 34, Tiere, Pflanzen, Steine und Metalle in den altsüdarabischen Inschriften, by Alexander Sima

[88] القاموس المحيط :والجُرْجُبُّ : كَطُرْطُبٍّ والجُرْجُبانُ : الجَوْفُ ./ تاج العروس :  ( والجُرْجُبُّ ، كطُرْطُبَ ) : البَطْنُ ، نقله الصاغانيّ .  ( والجُرْجُبَانُ : الجَوْفُ ) . يُقَالُ : مَلأَ جَرَاجِبه ./ المحيط في اللغة للصاحب ابن عباد :وجَرَابُ السَّمَكَةِ : جَوْفُ حَلْقِها بفَتْحِ الجِيم .

[89] القاموس: العُرُّ، بالضم: جَبَلُ عَدَن

[90]  [شحرار قصر بقصوى مشيد ببلاط أحمر للقيل ذي معاهر]، ص 53، [وهو سد قتاب وشحرار وطمحان]، 116، الإكليل 8، الهمداني.

[91] تاج العروس :  والغِرَاسُ ، بالكَسْرِ : حِصْنٌ باليَمنِ من أَعْمالِ ذي مَرْمَرٍ/ تاج العروس : ( وذَمَرْمَرُ ) ، كسَفَرْجَل : ( حِصْنٌ بصَنْعَاء ) اليَمَنِ ، وفيه يَقولُ السَّيِّد صلاحُبن أَحمَدَ الوَزِيرِيّ من شُعَرَاءِ اليَمَن :  لِلَّه أَيّامِي بذِي مَرْمَرٍ ،  وطِيبُ أَوْقاتِي برَبْ الغِرَاسْ

[92] الجراثيم لابن قتيبة :والريد: ناحية الجبل المشرف.

[93] جام 635 :لسبا وقتدمن ذبن خولن خضلۢ  وذبن نجرن وذبن اعربن لحرب عشرة يحبر ...  ويحربهمو بكنف ارض الاسد

[94] جام 658 : ...  بن كل سباتۢ  وضبات شوعى مراهمو ... بعد حربت ملكن ...  وبكن سباو وضبا بعم اقول وقه مراهمو شمر يهرعش لضبا سهرتن وحرتن وحربو عشر نشدال بسرن عتود بشامة

[95] جام 665 : ...  لسبا وقدمن مرايهمو ... عدى ارض حضرمة ووقههمو مراهمو يسرۢ  لسبا وقدمنهمو ...  وسباو بعلى عبرن وتجعر واتمن كل جيشهمو خمسي وسبع ماتۢ  اسدۢ  ركبۢ  وسبعي افرسۢ  ...  وحربو بسفل اعينن خرصۢ  ...  وبعدنهو فصرخ لهمو كهعن بعلى حربتهمو بن جيش ...

[96] بافقيه 66: جام 1028: كدهر قلسٍ وهرج أحبشٍ بظفر وعلى حرب أشعرٍ وركبٍ وفرسن ومخوٍ وعلى حرب ومقرنة نجرن ... وكذهفلح وهفأن ملكٍ بهيت سبأةٍ ...  وككل ذذكرو بذن مسندٍ مهرجةۢ  وغنمۢ  ومقرنةۢ  فكسبأةۢ 

[97] بافقيه 72: إرياني 11: نامي، نقوش عربية جنوبية رقم 12: لشيم حربۢ  بمحرمٍ ذأوم ووكبو ملأۢ  لحيوۢ  بن غثربن لحرب ...وأل حرب بهوت ورخٍ ... لحرب بهو بيوم ... حرب حربٍ ... وذأل حرب حيوۢ  ... ..... سبأ حربٍ لحرب ... حجٍ وقه إلمقه لسبأ حيوۢ  لحرب ...

[98] الجيم - أبو عمرو الشيباني: المسبأ: الطريق./ القاموس: المَسْبَأ: الطَّرِيقُ. اللسان: المَسْبَأُ: الطريقُ في الجبل./ تاج العروس: والمَسْبَأُ كمقْعَدٍ : الطَّريقُ في الجَبَل./ المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد : المَسْبَأُ: الطرِيْقُ؛ لا يُؤَنَثُ. وقيل: مَسْبَأَةُ الطَّرِيْقِ: مِلْكُه./ العباب الزاخر - الصاغاني : والمَسْبَأُ: الطريق./ المعجم الوسيط: (المسبأ) الطريق في الجبل.

[99] [ المسبأ، مهموز: الطريق في الجبل. ووجد في سيف ذى رعين، من ملوك حمير : أنا ابن ذى رعين بن سبأ ذى المَسبأين:  أى ذى الطريقين في الغزو]، ص 2943، كتاب شمس العلوم لنشوان بن سعيد الحميري.

[100] [إكمال الإعلام بتثليث الكلام - الطائي الجياني : والسبأة  السفرة البعيدة/ تهذيب اللغة ـ الأزهري: والسبأة : السفر البعيد ، ...  ويقال : إنك تريد سبأة ، أي : سفراً بعيداً ./ المعجم الوسيط: السبأة السفر البعيد/ [القاموس: وتُرِيدُ سُبْأَةً، بالضم: سَفَراً بعيداً / تاج العروس: وقال ابن الأَعْرابِيّ : يقال : إنَّك تريد سُبْأَةً بالضَّمِّ أَي إنَّك تريد سَفَراً بعيداً يُغيِّرُك وفي التهذيب : السُّبْأَةُ : السَّفر البعيد سمِّي سُبْأَةً لأَنَّ الإنسان إِذا طال سفَرُه سَبَأَتْهُ الشَّمسُ ولوَّحته/ اللسان: ‏ وإِنك لتريدُ سُبْأَةً أَي: تُرِيد سَفَراً بَعِيداً يُغَيِّرُك/ العباب الزاخر واللباب الفاخر – الصاغاني: وقال ابن الأعرابي: يقال إنك تريد سُبْأة - بالضم - : أي إنك تريد سفرا بعيدا، سميت سُبْأَةً لأن الإنسان إذا طال سفره سَبَأَتْه الشمس ولَوَّحَتْه.]. وربط بعض اللغويين كلمة السبأة بمعنى (سَبَأَتْهُ الشَّمسُ)، سببه المعنى الآخر لجذر سبأ [الصحاح في اللغة – الجوهري: سَبَأْتهُ بالنار أحرقْتُهُ]، ولكن لا علاقة لكلمة (سُبْأَة) بالحرق.

[101] اللسان: وقيل: سبَأَ على يَمِينٍ يَسْبَأُ سَبْأً مَرَّ عليها كاذباً غير مُكْتَرِثٍ بها./ العباب الزاخر - الصاغاني : سَبَأَ على يمين كاذبة: إذا مرَّ عليها غير مُكترث./ العين:  وسَبَأَ على يمينٍ كاذبة أي مرّ عليها غَيْرَ مُكْتَرِثٍ / المخصص لابن سيده: وسَبَأَ على اليمين : مرَّ نَحْوَه/المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده : وقيل سَبَأَ على يَمِينٍ يَسْبَأُ سَبْأً مَرَّ عليها كاذِباً.

[102] همع الهوامع في شرح جمع الجوامع – السيوطي: وقول العرب القلم أحد اللسانين وخفة الظهر أحد اليسارين والغربة أحد السباءين / زهر الأكم في الأمثال و الحكم - اليوسي : ترك الوطن أحد السباءين. ...  والمعنى إنَّ الخروج من الوطن ومفارقة الأهل والسكن شبيه بالسباء نوعان: أحدهما الأسر والآخر: السفر فسار السفر أحد السباءين وهذا ذم له. وتقدم في ذم السفر ومدحه من الآثار والأشعار ما أغنى عن الإعادة./ التذكرة الحمدونية: العرب تقول: خفة الظهر أحد اليسارين، والغربة أحد السباءين/ المزهر في علوم اللغة وأنواعها – السيوطي: وقال القالي في أماليه : أملى علينا نفْطويه قال : من كلام العرب : خفة الظهر أحد اليسارين و [ الغربة أحد السباءين].

[103]  لعل (سبأ) في المثل بمعنى (المسبأ والسبيل والطريق الرئيس). وكأن المثل يقول: أخذوا جوانب المسبأ (الطريق) أو ذهبوا جوانب المسبأ (الطريق). أي أن القوم تركوا الطريق (=سبأ) الرئيس الذي كان يسوقهم إلى جهة واحدة، وتبددوا إلى فرق وجماعات متعددة سلكت جوانبه وتفرعاته وتشعباته (=أياديه) [اللسان: واليَدُ: الطَّرِيق، يقال: أَخَذَ القَومُ يَدَ بَحْرٍ].

[104] تاج العروس : واليَدُ : الطَّرِيقُ ، يقال : أَخذ القَوْمُ يَدَ بَحْرٍ ، فقيلَ للقومِ إِذا تفرَّقوا في جِهاتٍ مُختلِفةٍ : ذَهبوا أَيدي سَبَا ، أَي فَرَّقَتْهم طُرقُهم التي سَلَكُوها

[105] اللسان: سَباه الله يَسْبِيه سَبْياً: لَعَنَه وغَرَّبَه وأَبْعَدَه الله كما تقول: لعنه اللهُ. ويقال: ما لَه سباهُ الله أي: غَرَّبه، وسَباهُ إذا لعنه؛ ومنه قول امرئ القيس:فقالت سَبَاكَ اللهُ إنَّكَ فاضِحي أي: أَبْعَدَك وغَرَّبك؛ .... والإسْبَة والإسْباءةُ: الطَّرِيقَةُ من الدَّمِ. والأَسابيُّ: الطُّرق من الدَّمِ. وأَسَابيُّ الدماء: طَرائِقُها.. والإسْباءة أَيضاً: خيطٌ من الشَّعر مُمْتَدٌّ.

[106] اللسان: السَّبَهُ: ذهاب العقل من الهَرَم ورجل مَسْبُوه ومُسَبَّهٌ وسَباهٍ: مُدَلَّهٌ ذاهبُ العقل؛ .. قال المفضل: السُّباهُ سكنة تأْخذ الإنسانَ يذهب منها عقلُه، وهو مَسْبُوهٌ. وقال كراع: السُّباهُ، بضم السين، الذاهبُ العقل./ تاج العروس: المُسَبَّهُ كمُعَظَّمٍ : الطَّليقُ اللِّسانِ./ العين: سبه: السَّبَهُ: ذَهابُ العَقْل من هَرَمٍ.

[107] كتاب العين :  وأَسابيّ الدماء طرائقُها الواحدة إسْبِيّة / المحيط في اللغة للصاحب ابن عباد : وأسَابيُ الدمَاءِ : طَرائقُها ، الواحِدَةُ أُسْبِيةٌ . وكذلك أسَابي النُعَاسِ . .... وأسَابيُ الطُرُقِ : الشَّرَكُ المُمْتَدةُ . وأسَابيُ السيْرِ : ضُرُوْبُه . والإسْبَاةُ : خَيْطٌ من شَعرٍ مُمْتَدّ . وإسْبَاةُ الدمِ : طَرِيْقَتُه.

[108] اللسان: الإسْباءَةُ الطَّرِيقَةُ من الدَّمِ والأَسابيُّ الطُّرق من الدَّمِ وأَسَابيُّ الدماء طَرائِقُها. / المحكم والمحيط الأعظم – ابن سيده: الأسبِيَّة والإِسْباءةُ الطَّرِيقةُ من الدَّم.

[109] معجم مقاييس اللغة لابن فارس : الأسابيّ، وهي الطرائق. ويقال أسابيُّ الدِّماء، وهي طرائقها/ الجراثيم: العلق من الدم: ما اشتدت حمرته.... والأسابي: الطرائق منه.

[110] كتاب العين : والسَّبَبُ الطريق لأنك تصلُ به الى ما تُريد.

[111] تاج العروس :قال عَزَّ وجَلَّ . { وَقَالَ فَرْعَوْنُ ياهَامَانُ ابْنِ لِى صَرْحاً لَّعَلّى أَبْلُغُ الاْسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَاواتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَاهِ مُوسَى وَإِنّى لاَظُنُّهُ كَاذِباً وَكَذالِكَ زُيّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوء عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِى تَبَابٍ } ( غافر : 36 ، 37 ) قيل : هِيَ أَبْوَابُها . وَفِي حَدِيث عُقْبَة : ( وإِنْ كَانَ رِزْقُه في الأَسْبَاب ) أَي في طُرُقِ السَّمَاء وأَبوابِها

[112] تاج العروس :وعليه سَبَائِبُ الدَّم : طَرَائِقُه

[113] تاج العروس : وأَسابِيُّ الطَّريقِ : شركُه ./ تهذيب اللغة الأزهري: وأسابيُّ الطريق شَركه وطرائقه الملحوبة .

[114] القاموس المحيط :وتَسَبْسَبَ الماءُ : جَرَى وسالَ .

[115] المحيط في اللغة للصاحب ابن عباد :وصَبْصَبَ الماءُ : جَرى . وتَصَبْصَبَ اليَوْمُ : ...  وقيل : ذَهَبَ إلا قَليلاً . والمُتَصَبْصِبُ : المُوَلّي المُدْبِرُ . وتَصَبْصَبَ القَوْمُ : تَفَرقوا أيْدي سَبَا ، وقيل : انْحَدَرُوا فَذَهَبُوا .

[116] اللسان: السَّبْتُ: السير السريع؛ .. والسَّبْت: سَيْر فوق العَنَقِ؛ وقيل: هو ضَرْبٌ من السَّيْر، وفي نسخة: سير الإِبل؛ .. والسَّبْتُ أَيضاً: السَّبْقُ في العَدْوِ. وفرس سَبْتٌ إِذا كان جواداً، كثير العَدْو...

[117] اللسان: والسَّيْبُ مصدر ساب الماءُ يَسِيبُ سَيْباً: جَرى. ...  وسابَ يَسِيبُ: مشى مُسرِعاً.  وسابَتِ الحَيَّةُ تَسِيبُ إِذا مَضَتْ مُسْرِعةً؛ .. وسابَ الأَفْعَى وانْسابَ إِذا خرَج من مَكْمَنِه. ... يقال: سابَ الماءُ وانْسابَ إِذا جرَى...السُّيُوبُ: ما سُيِّبَ وخُلِّي فسابَ، أي: ذَهَبَ...ويقال: سابَ الرَّجُل في مَنْطِقِه إِذا ذَهَبَ فيه كلَّ مذهبٍ. ..وسائبٌ: اسمٌ من سابَ يَسِيبُ إِذا مَشى مُسْرِعاً، أَو من سابَ الماءُ إِذا جَرى.

[118] اللسان: السَّاباطُ: سَقيفةٌ بين حائطين، وفي (المحكم): بين دارين، وزاد غيره: من تحتها طريق نافذ، والجمع سَوابِيطُ وساباطاتٌ.

[119] اللسان: الصاد والسين يتعاقبان في حروف كثيرة لقرب مخرجيهما

[120] أساس البلاغة – الزمخشري: صبأت على القوم: هجمت./ المخصص لابن سيده : أبو زيد : صبأْت على القوم أصْبأ صبْأً وأصبأْتُ - هجمْت .

[121] العباب الزاخر – الصاغاني: وأصْبَأْتُ القوم أصْبَاءً: إذا هجمت عليهم وأنت لا تشعر بمكانهم/ القاموس المحيط : وأصْبَأهُمْ : هَجَمَ عليهم وهو لاَ يَشْعُرُ بِمَكَانِهِمْ/ المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد: وأصْبَأْتُ على القَوْمِ إصْبَاءً: هَجَمْتُ عليهم ولا أدْري مَكانَهم.

[122] المخصص ـ لابن سيده : ابن الأعرابي : ما أدري من أين صبأ وصمأ وصبعَ - أي طلع .

[123] الصحاح في اللغة – الجوهري: صبَأْتُ على القوم أَصْبَأُ صَبْأً وصُبوءاً، إذا طلَعْتُ عليهم.

[124] المحكم والمحيط الأعظم – ابن سيده: وصبع على القوم يصبع صبعا طلع عليهم وقيل إنما أصله صبأ عليهم صبئا فأبدلوا العين من الهمزة/ لسان العرب : وصَبَع على القوم يَصْبَعُ صَبْعاً طلع عليهم وقيل إِنما أَصله صَبَأَ عليهم صَبْأً فأَبْدَلُوا العين من الهمزة

[125] المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد: وأصْبَاْتُ: أي طَرَأْت عليهم. وصَبَأ عليه: دَرَأ عليه، وكذلك إذا دَل عليه./ تهذيب اللغة ـ الأزهري: من صبَأَ عليه : إذا اندرأ عليه من حيث لا يحتسبُه

[126] المعجم الوسيط : ( صبأ ) ... وعليه خرج وهجم .. ( أصبأ ) ... وعلى القوم هجم والقوم هجم عليهم وهو لا يشعر بمكانهم/

[127] تاج العروس : وقال ابن الأَعرابيّ : صَبَأَ عليه إِذا خرج عليه ومَالَ عليه بالعَدَاوَةِ ، وجَعَلَ قولَه عليه السلام ( لَتَعُودُنَّ فِيها أَسَاوِدَ صُبَّا ) بوزن فُعْلَى من هذا خُفِّف هَمْزُه أَراد أَنهم كالحَيَّات التي يَمِيل بعضُهم إِلى بعض/ لسان العرب : وقال ابن الأَعرابي صَبَأَ عليه إِذا خَرج عليه ومالَ عليه بالعَداوة وجعلَ قوله عليه الصلاة والسلام لَتَعُودُنَّ فيها أَساوِدَ صُبًّى فُعَّلاً من هذا خُفِّف همزه أَراد أَنهم كالحيَّات التي يَمِيل بعضها على بعض.

[128] معجم مقاييس اللغة لابن فارس :ومما يشتق من هذا قولهم : انْسبَأ اللّبن، إذا خَرج من الضَّرع.

[129] المخصص ـ لابن سيده: وقال هشيم : أصل السابِيَاء الذي يخرُج مع الولَد / ديوان الأدب- أبو إبراهيم الفارابي: السّابياءُ: الّذي يَخرجُ مع الولدِ./  المعجم الوسيط :( السابياء ) المشيمة التي تخرج مع الولد / لسان العرب :والسَّابِياءُ ترابٌ رَقِيقٌ يُخْرِجُه اليَرْبُوع من جُحْرِه يُشَبَّه بِسابِياء الناقَةِ لرِقَّتِه/ لسان العرب :قال أَبو منصور إنه قيل للنّتاج السَّابِياءُ لِمَا يخرُج منَ الماء عند النّتاج على رَأْس المولود وقال الليث إذا كثر نَسلُ الغَنَم سُمِّيَت السابِياءَ

[130] [وأصْبَاْتُ: أي طَرَأْت عليهم] . [المحيط في اللغة للصاحب ابن عباد :وأضْبَأْتُ على الشَيْءِ وضَبَأْتُ : أي طَرَأْت وأشرَفْت].

[131] الكتابة من أقلام الساميين إلى الخط العربي، ص 80 ، نقش فنيقي من سردينيا (شردن) نحو 900 ق.م : [شلم صبأ ]،أي (سلم الجيش).

[132]  توراة تكوين 2/ 1: ويكلو (= فأكملت) هـ شميم وهـ أرض وكل صبأم (= جند السماء والأرض)/  تكوين 21/22: شر صبأو (= سري صبأه أي رئيس جنده).

[133] تكوين 21: 22 ههوأ ويأمر أبيملك وفيكل شر-صبأو أل-أبرهم (= ابيمالك و فيكول رئيس جيشه كلما ابراهيم)/ عدد  31: 53 أنشي هصبأ (= رجال الجند)/ سفر المزامير 68/ 12 :  صبأ رب (=جند كثير) / سفر المزامير 108 / 12 : ولأ-تصأ ألهيم بصبأتينو ( =  108 / 11 : و لا تخرج يا الله مع جيوشنا) .

[134] اشعيا 31: 4  يرد يهوه صبأوت لصبأ عل-هر-صيون (=ينزل رب الجنود للمحاربة عن جبل صهيون)./ عدد  1: 3  كل يصأ صبأ (= كل خارج للحرب) / عدد 31: 7  ويصبأو عل-مدين كأشر صوه يهوه أت-مشه ويهرجو كل-زكر. (= فتجندوا على مديان كما امر الرب و قتلوا كل ذكر) .

[135] [صبأو = يذهب إلى الحرب/ صأبو = مجموعة من الناس، فريق من العمال، جماعة من الجند، الجيش، الناس، السكان]، ص 539، كتاب قاموس اللغة الأكدية – العربية، د. علي ياسين الجبوري.

[136] أساس البلاغة – الزمخشري

[137] اللسان: كما تَصْبَأُ النُّجوم أَي: تَخْرُجُ من مَطالِعها... وصبَأَ النجمُ والقمرُ يَصْبَأُ، وأَصْبأَ: كذلك. وفي (الصحاح): أَي: طلع الثريَّا. قال الشاعر يصف قحطاً: وأَصْبَأَ النَّجْمُ في غَبْراءَ كاسِفةٍ * كأَنَّه بائِسٌ، مُجْتابُ أَخْلاقِ،  وصَبَأَتِ النُّجومُ إِذا ظَهَرَت/ المحيط في اللغة للصاحب ابن عباد : وصَبَأَتِ النُّجُوْمُ : خَرَجَتْ من مَطالِعِها . وأصْبَأ : إذا أضَاءَ عِنْدَ صُبُوْئه ].

[138]       ، ص 458، البرهان على عروبة اللغة المصرية القديمة - د.علي فهمي خشيم

[139]        ، ص 655، القاموس المصري الهيروغليفي، والس بدج.

[140]       ، ص 593، القاموس المصري الهيروغليفي، والس بدج. ، ص 795: آلهة مصر العربية .د.علي فهمي خشيم.

[141]        ، ص 594، القاموس المصري الهيروغليفي، والس بدج

[142]         ، ص 636، القاموس المصري الهيروغليفي، والس بدج

[143]       ، ص 460، البرهان على عروبة اللغة المصرية القديمة - د.علي فهمي خشيم

[144]        ، ص 636، القاموس المصري الهيروغليفي، والس بدج

 

[145]          ، ص 657، القاموس المصري الهيروغليفي، والس بدج

[146]          ، ص 657، القاموس المصري الهيروغليفي، والس بدج

[147]        ، 460، البرهان على عروبة اللغة المصرية القديمة - د.علي فهمي خشيم

[148]          ، ص 657، القاموس المصري الهيروغليفي، والس بدج.

[149]         ، ص 86، القاموس المصري الهيروغليفي، والس بدج

[150]       ، ص 460، البرهان على عروبة اللغة المصرية القديمة - د.علي فهمي خشيم

[151]         ، ص 657، القاموس المصري الهيروغليفي، والس بدج

                   حامد العولقي