بسم الله الرحمن الرحيم
نزار
|
جعل الأخباريون نزار بشراً[1] ولد شعباً تسمّى باسمه. والحقيقة أن نزار اسم أرض، وهو اسم يصف طبيعتها وحالها، ولا يوجد رجل اسمه نزار أولد شعب نزار. فشعب نزار بجميع أعراقه[2] قد استحق اسمه هذا نسبة لأرضه بسبب نزارة (قِلّة)[3] خيراتها[4] الطبيعية، وشحّ مصادر العيش فيها. فأرض نزار هي أرض قد نَزُرَ نباتها[5] ونَزُرَ مائُها[6] ونَزُرَ طعامُها[7] وأكلُها[8] ونَزُرَ عطائُها ونَزُرَت خيراتها الطبيعية، أي أنها أرض نَزْر (قليلة الماء والزرع). وقد أدرك الأخباريون (معنى القِلّة) في اسم نزار[9]، لكنهم لم ينسبوا هذا المعنى إلى الأرض. فالأخباريون[10] كانوا غالباً ما يعتقدون أن أي شعب أو قبيلة هم أبناء رجل واحد ولدهم جميعاً، وأن اسم ذلك الشعب هو نفس اسم والده. وكذلك فعل الأخباريون مع شعب نزار، فجعلوا نزاراً يلد شعب نزار، ثم نسبوا النُزْرَة (القِلّة) إليه، فقالوا أنه سُمّي نزاراً بمعنى الرجل النحيف[11] المهزول[12]، أو بمعنى (قليل)[13] في حقه أو بمعنى فريد[14] عصره. والنزر يدل على القلّة[15] في كل شيء، كقلة الحديث[16] أو قلة الولد[17] أو قلة العطاء[18] والمتاع[19] أو قلة الطعام[20] أو قلة اللبن[21] أو قلة الماء[22] أو قلة الخير[23] أو قلة المودة[24] والرضا[25]. ومن معنى النزر[26] (القلة) تسمّت الأرض باسم أرض نزار بسبب نزورة (قِلّة) مواردها الطبيعية. فالقدماء وجدوا منطقة مكة وما حولها فقيرة التربة قليلة الماء قليلة النبات أو لا تكاد تُنبت[27]، أي أنها أرض نزر[28]، تُنزر[29] نزراً، فسمّوها بلسانهم : نزاراً، وهو اسم يدل على معنى القلّة (النزر). ثم نُسب إليها من يقطنها من الناس، فُسمّوا (شعب أرض نزار) أو (بنو أرض نزار)، أو اختصاراً : (بنو نزار) و(نزار). وقد أشار القرآن لجدب وقحط منطقة مكة[30] التي هي بقلب أرض نزار[31] [{ بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ } (37) سورة إبراهيم].
الكتابات الجاهلية التي جاء فيها ذكر شعب وأرض نزار (1) نقش زيد علي (75)[32]، وسُطِرَ في منتصف القرن الثالث الميلادي: [..ألمقه (= إيل مقه = اسم إله سبأ) .. صلمن (= صلمٍ= الصلم = الصنم) ذي ذهبۢ وثورن (= وثورٍ= الثور) موجلۢ بذت تأول وفيۢ بن شأمة بكن بلتهو مرأهو الشرح يحضب ملك سبأ وذريدن بعبر أملك أشعبن (= أشعبٍ= الشعوب) غسن (= غسّان) ولأسد (=والأسد) ونزرۢ (= ونزار) ومذحجۢ ][33]. ملاحظة : الكلمة بين القوسين هكذا (= ) ليست من النقش. (2) نقش عبدان الكبير[34] (وادي عبدان جنوب نصاب)، وسُطِرَ قبل الإسلام بنحو قرنين ونصف[35] : [وتبكر برلۢ (= بريل= بري إيل) بن معدكرب ... ... معدۢ (= بلاد معدّ) وهو...وعشرتن (= وعشيرةٍ = والعشيرة) عبدقيسن (= عبد قيسٍ= عبد القيس) بسين (= بسيٍ= بالسي= بفلاة السِّي)[36] علي مو (= ماء) بأرن (= بئرٍ= البئر) سجه (= سجا)[37] بينن (= بينٍ = التي بين) أرض نزرۢ (= نزار) وأرض غسن (= غسّان)]. (3) نقش النمارة، من القرن الرابع الميلادي (328 م): [تي نفس مر القيس بر عمرو ملك العرب كله ذو اسرالتج وملك الأسدين ونزرو (= ونزار) وملوكهم][38]. وهناك نقش قتباني[39] (من جبل العود) لا علاقة له بشعب نزار ولكن ورد فيه ذكر بيت أو عشيرة باسم (ينزر) [وربع بيت بنو ينزر وصرحتس (= وصرحته) … وربع نخل بن ينزر بحبرت ذغيلۢ ]. و(منزر)[40] اسم قرية واسم دارة[41]، ولعله من معنى القلة كنزار. وقد يكون جذر نزر وجذر ندر[42] من نفس الأصل اللغوي.
احتمال ضعيف أن أرض نزار من النذر (أرض محرّمة) أزجي احتمالاً أراه ضعيفاً، وهو أن كلمة نزار قد تكون لغة قديمة في النذر. بمعنى أن ارض نزار (منطقة مكة وما حولها) هي أرض محرّمة (منذورة) لله أي أرض حج بيت الله. فقد يكون جذر (نزر) لغة قديمة في جذر (نذر) تبادلت فيه الذال والزاي. وهذا التبادل بين الحرفين شهير معروف في اللغة العربية الفصحى ومن أمثلته : (ذعق، زعق)[43] ، (عذف، عزف)[44]، (ذعف، زعف)[45]، (ذأف، زأف)[46]، (ذنن، زنن)[47]، (ذبر، زبر)[48]، (ذرق، زرق)[49]، (قذع، قزع)[50]، (لذم، لزم)[51]. وأيضاً في النقوش العربية القديمة، كالحميرية مثل كلمات: (يذأن، يزأن)[52]، (العذ، العز)[53]، (زن، ذن)[54]، وكالثمودية[55]. وفي نقش أرامي نبطي[56] من جزيرة العرب. وبالكنعانية العبرية بالتوراة جاء النذر (العزل والفرز والتكريس للإله) بصيغة (نزر)[57]. فلعل اسم (نزار) من معنى جذر (نذر) بالذال، ولكنه قد يكون اسماً قديماً جداً منذ أيام إبراهيم عليه السلام عندما كان جذر الاسم القديم هو (نزر) بالزاي وليس بالذال، ثم ذاع الاسم القديم (نزار) بين القدماء واستقر بنفس صورته القديمة. [1] اللسان: نِزَار: أَبو قبيلة، وهو نِزارُ بن مَعَدّ بن عَدنان/ البدء والتاريخ - ابن المطهر: ونزار نزاران فهذا نزار بن معد بن عدنان والثاني نزار بن انمار/ [سيرة ابن هشام: نِزَارِ بْنِ مَعَدّ بْنِ عَدْنَانَ/ قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَوَلَدَ مَعَدّ بْنُ عَدْنَانَ أَرْبَعَةَ نَفَرٍ نِزَارَ بْنَ مَعَدّ وَقُضَاعَةَ بْنَ مَعَدّ ، وَكَانَ قُضَاعَةُ بِكْرَ مَعَدّ الّذِي بِهِ يُكَنّى فِيمَا يَزْعُمُونَ وقُنُص بْنَ مَعَدّ وَإِيَادَ بْنَ مَعَدّ ./ قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَوَلَدَ نِزَارُ بْنُ مَعَدّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ مُضَرَ بْنَ نِزَارٍ وَرَبِيعَةَ بْنَ نِزَارٍ وأَنْمَارَ بْنَ نِزَارٍ . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ وَإِيَادَ بْنَ نِزَارٍ .]/ أنساب الأشراف: وولد معد بن عدنان: نزار بن معد، وبه كان يكنى/ جمهرة أنساب العرب - إبن الكلبي : وولد نزار بن معد: مضر، وإياداً/[ تاريخ الطبري: فقيل له بقي جوشم بن جلهمة فتزوج معد ابنته معانة فولدت له نزار بن معد / وذكر بعضهم أن نزار بن معد لما حضرته الوفاة]. [2] شعب نزار كغيرهم من الشعوب الأخرى قد تألفوا من قبائل وعشائر شتّى من أعراق مختلفة تحالفت وتناصرت وتجاورت وتخالطت عبر الأجيال عن طريق اختلاط وامتزاج السكّان المحليين بسيل القادمين الجدد المستمر، سواء كانوا حجاجاً أو عمّاراً أو غزاة أو تجاراً أو مهاجرين أو واغلين أو سبياً وجَلْبَى وعبيداً. [3] الاشتقاق: ابن نِزَار. واشتقاق نِزارٍ من الشَّيء النَّزْر، وهو القليل، من قولهم أعطاه عطاءً نَزْرا. وأنزرتُ له العطاء، أي أقللته. وماءٌ منزورٌ، أي قليل/ المعجم الوسيط: ( نزر ) الشيء نزرا قلله وفلانا احتقره واستقله وأعجله واستحثه واستخرج ما عنده قليلا ... ( نزر ) الشيء نزارة ونزورة قل وفلان قل خيره والأنثى قل لبنها ( أنزر ) العطاء قلله ( نزر ) العطاء أنزره ( تنزر ) من الشيء تقلل منه ... ( المنزور ) يقال شيء منزور قليل تافه ... ( النزر ) يقال شيء نزر قليل تافه ورجل نزور قليل الخير وما جئت إلا نزرا بطيئا ( النزرة ) من الإناث القليلة الولد أو اللبن ... ( النزير ) القليل التافه يقال عطاء نزير ( ج ) نزر. [4] تهذيب اللغة – الأزهري: وقال أبو زيد: رجل نَزْر ونِزر ونزيرُ نَزرُ نَزارة: إذا كان قليل الخير، وأنزره الله، وهو رجل منْزور. [5] تفسير النيسابوري وتفسير الفخر الرازي: وأما الأرض السبخة فهي وإن نزل المطر عليها لم يحصل فيها من النبات إلا النزر القليل./معاني القرآن – النحاس: وقوله جل وعز والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا آية 58 ، النكد في اللغة النزر القليل وهذا تمثيل. [6] الأخبار الطوال - أبو حنيفة الدينوري: قال له رستم: ... لأنكم أهل قلة وذلة وأرض جدبة، ومعيشة ضنك، فما حملكم على تخطيكم إلى بلادنا ؟ فإن كان ذلك من قحط نزل بكم، ...فقال له المغيرة: ...وسأخبرك عن حالنا: إن الله وله الحمد، أنزلنا بقفار من الأرض، مع الماء النزر، والعيش القشف يأكل قوينا ضعيفنا/ فتوح البلدان – البلاذري: وحدثني روح بن عبد المؤمن، عن عمه أبى هشام، عن أبيه قال: وفد أهل البصرة على ابن عمر بن عبد العزيز بواسط.فسألوه حفر نهر لهم، فحفر لهم نهر ابن عمر. وكان الماء الذى يأتي نزرا قليلا./المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد : وحفَرَ البِئْرَ فأوْشَلَها: وَجَدَها نَزْراً. / الاشتقاق لابن دريد: ابن نِزَار . واشتقاق نِزارٍ من الشَّيء النَّزْر ، وهو القليل ، من قولهم أعطاه عطاءً نَزْرا . وأنزرتُ له العطاء ، أي أقللته . وماءٌ منزورٌ ، أي قليل. / تاريخ ابن الوردي: قلت : وفيها انقطع القطر إلا النزر اليسير/ الروضتين في أخبار النورية و الصلاحية - أبو شامة المقدسي: وضنّ علينا بالنّدى ثمد الحصا ... ومن يرتجى ريَّاً من الثمد النّزْر/ إنباء الغمر -ابن حجر العسقلاني: والوجه مكان فيه بئران لا يحصل الماء فيهما إلا بالمطر ، فإذا لم يقع المطر ووردهما الحاج لم يجدوا فيهما إلا النزر اليسير ، وفي الغالب يقع لهم العطش والهلاك فاستغنوا بالبئرين عن الوجه . [7] جمهرة اللغة لابن دريد: والنَّزْر من الشيء: القليل؛ طعام نَزْرٌ بَيّنُ النّزارة والنُّزورة، وطعام نَزْرٌ ومنزور أيضاً: قليل؛ ومنه اشتقاق اسم نِزار؛ وطعام نَزْرٌ ونَزير أيضاً. [8] شرح نهج البلاغة- ابن أبي الحديد: قوله : (منزورا أكله) ، أي قليلا ، ويحمد من الانسان الاكل النزر . [9] التيسير بشرح الجامع الصغير- المناوي: ( بن نزار ) بكسر النون وخفة الزاي من النزر القليل وكنيته أبو إياد ( بن معد بن عدنان ) [10] كما هي طريقة القدماء، مثل كتبة التوراة اليهود وغيرهم. [11] التذكرة الحمدونية - ابن حمدون : وجاء من أخبار العرب أن نزار بن معد كان اسمه خالداً فقدم على يشتاسف ملك الفرس، وكان رجلاً نحيفاً، فقال له: أي نزار فسمي نزاراً/ ربيع الأبرار – الزمخشري: كان اسم بن معد خالداً فقدم على يستأسف، وكان رجلاً نحيفاً فقال: أي نزاراً فبقى نزاراً / سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي - العصامي : ونزار هو عمود النسب المحمدي، وهو اسم نقل من النزر، وهو القليل، وكان معد حين ولد له نزار، ونظر إلى نور النبوة الذي كان ينتقل في الأصلاب إلى عبد الله، فرح فرحاً شديداً، ونحر جزائر كثيرة وأطعم وقال: إن هذا كله نزر لحق هذا المولود. وقيل: سبب التسمية قول كسرى الأول حين وفد إليه: ... فضائل بيسار، وجسم نزار، فالله أعلم أيا كان ذلك. [12] أعلام النبوة – الماوردي: عز نزار بن معد : ثم ازاداد العز بولده نزار و انبسط به اليد و تقدم عند ملوك الفرس و اجتباه تستشف ملك الفرس و كان اسمه خلدان و كان مهزول البدن فقال الملك : ما لك يا نزار ؟ و تفسيره في لغتهم : يا مهزول فغلب عليه هذا الاسم و فيه يقول قمعة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان : ( جديسا خلفناه و طسما بأرضه ... فأكرم بنا عند الفخار فخار ) ( فنحن بنو عدنان خلدان جدنا ... فسماه تستشف الهمام نزارا ) ( فسمي نزارا بعدما كان اسمه ... لدى العرب خلدان بنوه خيارا ). [13] الروض الأنف: نِزَارِ بْنِ مَعَدّ بْنِ نِزَارٌ وَمَعَدّ، وَأَمّا نِزَارُ فَمِنْ النّزْرِ وَهُوَ الْقَلِيلُ وَكَانَ أَبُوهُ حِينَ وُلِدَ لَهُ وَنَظَرَ إلَى النّورِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَهُوَ نُورُ النّبُوّةِ الّذِي كَانَ يَنْتَقِلُ فِي الْأَصْلَابِ إلَى مُحَمّدٍ - صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ - فَرِحَ فَرَحًا شَدِيدًا بِهِ وَأَطْعَمَ وَقَالَ إنّ هَذَا كُلّهُ نَزْرٌ لِحَقّ هَذَا الْمَوْلُودِ فَسُمّيَ نِزَارًا لِذَلِكَ. / اللسان: وفي (الروض الأُنُفِ): سُمي نِزارٌ نِزاراً لأَن أَباه لمَّا وُلد له نظر إِلى نُور النبوّة بين عينيه، وهو النُّور الذي كان يُنقل في الأَصلاب إِلى محمد -صلى الله عليه وسلم- ففرِح فرَحاً شديداً ونَحَر وأَطعم وقال: إِن هذا كلَّه لَنَزْرٌ في حق هذا المولود، فسمي نِزاراً لذلك/ عمدة القاري - بدر الدين العيني الحنفي: ابن نزار، بفتح النون ويقال بكسرها وهو الأصح من النزر وهو الشيء القليل وكان أبوه حين ولد له نظر إلى النور بين عينيه وهو نور النبوة وفرح فرحا شديدا ونحر وأطعم وقال إن هذا كله نزر في حق هذا المولود فسمي نزارا لذلك/ نهاية الأرب – النويري: وأما نزار بن معد ، فكنيته أبو إياد ، وقيل أبو ربيعة . ونزار بكسر النون . قال السهيلي : من النزر وهو القليل . وكا أبوه حين ولد له ، ونظر إلى النور بين عينيه ، وهو نور النبوة الذي كان ينتقل في الأصلاب إلى محمد ( صلى الله عليه وسلم ) فرح به فرحاً شديدا ونحر وأطعم وقال : اهذا كله نزر لحق هذا المولود ، فسمى نزاراً لذلك . [14] فتح الباري لابن حجر: قوله بن نزار هو من النزر أي القليل قال أبو الفرج الأصبهاني سمي بذلك لأنه كان فريد عصره. [15] القاموس: النَّزْرُ: القليلُ،.. والاحْتِقار، ..ونَزُرَ، ككَرُمَ، نَزْراً ونَزَارَةً ونُزورَةً ونُزوراً: قَلَّ. ونَزَّرَ عَطاءَهُ تَنْزيراً: قَلَّلَهُ، كأَنْزَرَهُ، وتَنَزَّرَ: تَقَلَّلَ. والنَّزُورُ: المرأةُ القليلةُ الوَلَدِ، كالنَّزِرَةِ، بكسر الزايِ، أو القليلةُ اللَّبَنِ، وكلُّ شيءٍ يَقِلَّ. اللسان: النَّزْر: القليل التافِه. قال ابن سيده: النَّزْر والنَّزِير القليل من كل شيء؛ نَزُرَ الشيء، بالضم، يَنْزُرُ نَزْراً ونَزارة ونُزُورة ونُزْرَة. ونَزَّر عطاءه: قَلَّلَهُ. وطَعام مَنْزُورٌ وعَطاء مَنزُور أي: قليل، وقيل: كل قليل نَزْرٌ ومَنْزُورٌ؛ .. والتَّنَزُّر: التَّقلُّل. وامرأَة نَزُورٌ: قليلة الولد، .. والنَّزُور: المرأَة القليلة الولَد؛ وفي حديث ابن جُبَير: ((إِذا كانت المرأَة نَزرَةً أَو مِقْلاتاً)) . أي: قليلةَ الولَد... .. ونَزَرَ الرجلَ: احتقَره واستقلَّه؛ .. أَبو زيد: رجلٌ نَزْر وفَزر، وقد نَزُرَ نَزارَة إِذا كان قليل الخير؛ وأَنْزَرَه الله وهو رجلٌ مَنْزُور. ويقال لكل شيء يَقِل: نَزُورٌ؛ .. والنَّزور أَيضاً: القليلة اللبن/ تاج العروس: النَّزْرُ : القليلُ التّافِهُ من كلِّ شيءٍ ، كالنَّزيرِ ، كأَميرِ ، ذكرَهما ابن سِيدَه ./ تاج العروس: النَّزْرُ : الاحتِقارُ والاستِقلالُ ، عن ابن الأَعرابيّ ، وقد نَزَرَه ، أي احتقرَه واستَقَلَّه ، وأَنشد : ( قد كنتُ لا أُنْزَرُ في يومِ النَّهَلْ ولا تَخونُ قُوَّتي أَنْ أُبْتَذَلْ ) ) حتّى تَوَشَّى فِيَّ وَضّاحٌ وَقَلْ يقول كنت لا أُستَقَلُّ ولا أُحتَقَر حتّى كَبِرْت ./ تاج العروس: يقال : كلُّ شيءٍ يَقِلُّ نَزورٌ ،/ المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده: النَّزْرُ والنَّزِيرُ : القَليلُ من كُلِّ شَيْءٍ ./ المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده: وقِيلَ : كُلُّ قَليلٍ نَزْرٌ ، ومَنْزُورٌ ،..والتَّنَزُّرُ : التَّقَلُّلُ ./ الجوهرة النيرة - الحدادي : وَالنَّزْرُ الشَّيْءُ الْقَلِيلُ جِدًّا. [16] القاموس: وقال النضر: النَّزُورُ القليل الكلامِ لا يتكلم حتى تُنْزِرَه./ اللسان: وقول ذي الرمة لها بَشَرٌ مثلُ الحَرِير ومَنْطِقٌ رَخِيمُ الحَواشي لا هُراءٌ ولا نَزْرُ يعني أَن كلامَها مختصرُ الأَطرافِ وهذا ضِدّ الهَذْرِ والإِكثار وذاهِبٌ في التخفيف والاختصار.. وقال النضر النَّزُورُ القليل الكلامِ لا يتكلم حتى تُنْزِرَه وفي حديث أُمِّ مَعْبَد لا نَزْر ولا هَذَر النَّزْر القليل أَي ليس بقليل فيدُلَّ على عِيٍّ ولا كثيرٍ فاسد / المعجم الوسيط: ( النزور ) من الإناث النزرة وكل شيء يقل ورجل نزور قليل الكلام ( ج ) نزر/ تاج العروس: في حديث أُمِّ مَعْبَدٍ الخُزاعِيَّة في صفة كلامه صلى الله تعالى عليه وسلّم : فَصْلٌ ، لا نَزْرٌ ولا هذْرٌ . النَّزر : القليلُ ، أي ليس بقليل فيدلُّ على عِيٍّ ولا بكثيرٍ فاسدٍ/ تاج العروس: ومما يستدرك عليه : النَّزور ، كصبور : القليل الكلامِ لا يتكلّم حتى تَنْزُرَه ، قاله النَّضْرُ / مسند إسحاق بن راهويه : قالت عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا تكلم تكلم نزرا وأنتم تنثرون الكلام نثرا / أنساب الأشراف: عن عائشة رضي الله تعالى عنها، قالت: إنكم تنثرون الكلام نثراً، وإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرجه نزراً./ الأدب الكبير والأدب الصغير - ابن المقفع : كلامُ اللبيبِ، وإن كان نزراً، أدبٌ عظيمٌ. [17] اللسان: وامرأَة نَزُورٌ قليلة الولد ونِسوةٌ نُزُرٌ والنَّزُور المرأَة القليلة الولَد وفي حديث ابن جُبَير إِذا كانت المرأَة نَزرَةً أَو مِقْلاتاً أَي قليلةَ الولَد يقال امرأَة نَزِرَة ونَزُورٌ وقد يُستعمل ذلك في الطير قال كُثيِّر يُغاثُ الطَّيْر أَكثرها فِراخاً وأُمُّ الصَّقْرِ مِقْلاتٌ نَزُورُ / تاج العروس: والنَّزورُ ، كصَبور : المرأَةُ القليلةُ الوَلَد ، ونِسْوَةٌ نُزُرٌ ، كالنَّزِرَةِ ، بكسر الزّاي ، ومنه حديث ابن جُبَيْر : كانت المرأَة من الأَنصار إذا كانت نَزِرَةً أَو مِقلاتاً تَنْذُرُ لِمَن وُلِدَ لها وَلَدٌ لَتَجْعَلَنَّه في اليهود . تلتمس بذلك طولَ بقائه ./ المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده: وامْرأَةٌ نَزُورٌ : قَليلَةُ الوَلَدِ ، وقد يُسْتَعمَلُ ذلك في الطَّيْرِ. [18] مختار الصحاح : عطاء مَنْزُورٌ أي قليل/ اللسان: ويقال أَعطاه عطاء نَزْراً وعطاء مَنْزُوراً إِذا أَلَحَّ عليه فيه/ تهذيب اللغة – الأزهري: وعطاء مَنْزور: قليل/ تاج العروس: ونَزَّرَ عطاءَهُ تَنْزيراً قَلَّله . ونَزَّرَه : أَعطاهُ عطاءً نَزْراً ، كأَنْزَرَهُ وهذه نقلها الصَّاغانِيّ . / المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده: ونَزَرَ عَطاءه : قَلَّلَه ./ البحر الرائق - ابن نجيم الحنفي: وَلِأَنَّ زَوْجَ الْأُمِّ إذَا كان أَجْنَبِيًّا يُعْطِيهِ نَزْرًا/ العناية شرح الهداية: لِأَنَّ زَوْجَ الْأُمِّ يُعْطِيهِ نَزْرًا : أَيْ قَلِيلًا/ طلبة الطلبة في الاصطلاحات الفقهية: وَيُنْفِقُ عَلَيْهِ نَزْرًا أَيْ قَلِيلًا/ صيد الخاطر - ابن الجوزي : وأنه إن سأل سأل بخيلاً لا يعطي، فإن أعطى نزراً فإنه يستعبد المعطي بذلك العمر.ثم ذاك القدر النزر فيذهب عاجلاً / تاريخ دمشق: لا تعطهم نزرا فيملوا حياتك ويكرهوا قربك/طبقات الشافعية الكبرى ـ تاج الدين بن علي بن عبد الكافي السبكي: فأراد أبو عبد الرحمن أن يبلوه ويختبره فأعطاه شيئا نزرا فقال البغدادي إنا لله وإنا إليه راجعون سلكت البراري والقفار والمهامه والبحار إلى هذا الرجل فأعطاني هذا العطاء النزر فانكسرت إليه نفسه فاعتل ومات/ الوافي بالوفيات – الصفدي: وقوله يهجو أبا الحسن عليّاً العامري: من مجزوء الرمل، جاد نزراً فقبلنا ... ردهم السّاقط بدره / تاريخ الطبري: وجعل يعطي الجند أرزاقهم لستة أشهر عطاء نزرا/ الأمثال - أبو عبيد ابن سلام : باب الاغتنام لأخذ الشيء من البخيل وإن كان نزراً/ الحماسة البصرية - أبو الحسن البصري : قال الأخطل ...جَزْلُ العَطاءِ، وأَقْوامٌ إِذا سُئِلُوا ... يُعْطُونَ نَزْراً كما تَسْتَوْكِفُ الوَشَلا/ الحماسة المغربية – الجرّاوي: وقال الأخطل ... ليسَتْ عطيَّتُهُ إذا ما جئتَهُ ... نَزْراً وليسَ سِجالُه كسجالِ/ ديوان الشريف المرتضى: " وترى وعدهمْ وبذلهمُ الأمــوالَ هذا نزراً وذاك سنيّا "/ ديوان الأبيوردي: فلا رَعى اللّهُ لِئاماً وَهَبُوا نَزْراً، وقد شِيبَ بِمَنٍّ وأَذى./ تاج العروس: من سجعات الأَساس : فلانٌ لا يُعْطِي حتى يُنْزَرُ ..وقال الأصمعيُّ : نَزَرَ فلانٌ فلاناً يَنْزُرُه نَزْراً ، إذا استخرج ما عنده قليلاً قليلاً . /عجائب الآثار – الجبرتي: ويطمعون في جانبه وهو يقصر في حقهم ولا يعطيهم الا النزر مع المن والتضجر. [19] الكشف والبيان ـ الثعلبي النيسابوري: وروى المبارك عن الحسن أنّ أُناساً من المسلمين لقوا أُناساً من المشركين فحملوا عليهم فهزموهم قال : فشدَّ رجل منهم وتبعه رجل وأراد متاعه فلما غشيه بالسيف . قال : إني مسلم إنّي مسلم وكذّبه ثم أوجره السنان فقتله وأخذ متاعه . قال : وكان والله قليلاً نزراً. [20] تاج العروس: قال : طعامٌ مَنزورٌ وعَطاءٌ مَنزور ، أي قليلٌ/ المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده: وطَعامٌ مَنْزُورٌ : قَليلٌٌ ./ حاشية - ابن عابدين: قولهم إن زوج الأم الأجنبي يطعمه نزرا أي قليلا/ديوان الشريف المرتضى: يُشيعون الطَّعامَ النَّزْرَ فيهمْ ** إذا ما الزّادُ أمكنَ كلَّ حَرْسِ. [21] تهذيب اللغة – الأزهري:والنَّزور أيضا: القليلة اللبن؛ وقد نزرت نزرا/ تاج العروس: أو النَّزور : القليلة اللبنِ من النُّوق ، وقد نَزُرَتْ نَزْراً. [22] عمدة القاري شرح صحيح البخاري - بدر الدين العيني الحنفي: والنزر القلة ومنه البئر النزور القليل الماء/ الإصابة في تمييز الصحابة - ابن حجر : وكان ماؤه نزرا لا يملأ الإداوة / ديوان ابن سهل الأندلسي: قامَ يسقي فصبَّ في الكأس نزراً/ عمدة القاري - بدر الدين العيني الحنفي: من النزر وهو القلة ومنه البئر النزور أي قليلة الماء. / الاشتقاق: ماءٌ منزورٌ، أي قليل. [23] اللسان: أَبو زيد رجلٌ نَزْر وفَزر وقد نَزُرَ نَزارَة إِذا كان قليل الخير وأَنْزَرَه الله وهو رجلٌ مَنْزُور ويقال لكل شيء يَقِل نَزُورٌ /تفسير السمعاني: والكافر يخرج ما يخرج من الخيرات نزرا قليلا/ التبيان في أقسام القرآن - ابن قيم الجوزية : فالكريم الذي من شأنه أن يعطي الخير الكثير بسهولة ويسر وضده اللئيم الذي لا يخرج خيره النزر إلا بعسر وصعوبة. [24] الروض الأنف: دع عنك شماء إذ كانت مودتها ... نزراً وشر وصال الواصل النزر. / ديوان مهيار الديلمي: وأرى النّزر منْ ودادكَ / ديوان بشار بن برد: أعبيد يا ذات الهوى النزر ** ثَقُلَتْ مَوَدَّتُكُمْ علَى ظَهْري/ نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب - المقري التلمساني : فدونك النزر من مصف مودته ... حتى يوفيك أيام المنى سلما [25] تاج العروس: وقال الشاعر : ( بطيءٌ من الشَّيءِ القليلِ احْتِفاظُه عليكَ ومَنْزورُ الرِّضا حينَ يَغْضَبُ ) [26] خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب- عبد القادر بن عمر البغدادي: وقوله : حلّ في مالنا النزر أي : القلّة . [27] فكأن الأرض النزور التي لا تكاد تنبت، كالأنثى النزور التي لا تكاد تلد [تاج العروس: وفرَسٌ نَزورٌ : بطيئةُ اللِّقاح./ جمهرة اللغة - ابن دريد : وامرأة نَزور: قليلة الولد، وكذلك في غير الإنس. قال الشاعر:خِشاشُ الطّير أكثرُها فِراخاً ... وأمُّ البازِ مِقْلاتٌ نَزورُ]. [28] معجم البلدان - ياقوت الحموي: إلا أن عيش أغنيائهم قريب من هذا ليس فيه ما في عيش غيرهم من سعة النفقة وإن كان النزر من بلادهم تكون قيمته قيمة الكثير من بلاد غيرهم/ زهر الأداب وثمر الألباب - أبو إسحاق إبراهيم بن علي الحصري القيرواني: ولقي رجلٌ رجلاً خارجاً من مِصْر يريد المغْرِب ، فقال : يا أخي ، أتتَبعُ القَطْرَ ، وتَدُع مَجْرى السيول ؟ فقال : أخرجني من مصر حَق مُضَاع ، وشُكى مُطَاع ، وإقتار الكريم ، وحركة اللئيم ، وتغير الصديق ، بين السعة والضيق ، والهربُ إلى النزرِ بالعز ، خير من طلب الوَفْرِ بذلُ العَجزِ. [29] تاج العروس: من سجعات الأَساس : فلانٌ لا يُعْطِي حتى يُنْزَرُ... وقال الأصمعيُّ : نَزَرَ فلانٌ فلاناً يَنْزُرُه نَزْراً ، إذا استخرج ما عنده قليلاً قليلاً . [30] الأوائل – العسكري: قال: وكانت مكة وما حولها تجمع ولد نزار. [31] تاريخ اليعقوبي: وكان نزار بن معد سيد بني أبيه وعظيمهم، ومقامه بمكة. [32] تاريخ حضارة اليمن القديم ـ زيد علي عنان. [33] تفصيل النقش : ..ألمقه .. صلمٍ ذي ذهبْ وثورٍ موجلْ (= أهدى الإله ألمقه أصناماً شاكراً إياه على نجاح سفره وعلى ما بيّنه ببقية نقشه) بذات تأول (= عاد ورجع) وفيْ (= قد تكون تصحيف كلمة بوفيْ أي بوفاء) بن (= من) شأمة (= الشام، وهي بمعنى شمال منطقة سبأ وليس الشام المعروف) بكن (= بِ - ك/كي- أن) بلتهو (= أرسله، بعثه) مرأهو (= مرؤه، سيده) إيل شرح يحضب ملك سبأ وذي ريدان بعبر أملك أشعبٍ (= أملوك أشعوبٍ = ملوك الشعوب) : غسن (= غسّان) ولأسد (=والأسد) ونزرْ (= ونزار) ومذحجْ. [34] Abadan 1,Robin- Gajda 1994, 113-137, pls. 49-57/ csai.humnet.unipi.it (CSAI: Corpus of South Arabian Inscriptions) [35] النقش مؤرخ بعبارة [ذلسبعي وأربع مأتم]، أي نحو سنة 360 م. [36] السِّي، فلاة شرق مكة وشمال شرق الطائف وغرب حرة حضن وجنوب حرة كشب. [صفة جزيرة العرب للهمداني: حضن والسِّيُّ لباهلة/ فتشرب بوجرة وهو بئر وبركة مقضضّة ثم تهبط السّي وهي بلد مضلّة ثم أسفل منه بسيان/ وقال الراجز:لمَّا بدا شعف بأعلى السَّيُّ ... وحضن مثل قرا الزنجي]/ [طبقات ابن سعد: ( سرية شجاع بن وهب الأسدي إلى بني عامر بالسي ) ثم سرية شجاع بن وهب الأسدي إلى بني عامر بالسي ... قال بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم شجاع بن وهب في أربعة وعشرين رجلا إلى جمع من هوازن بالسي ناحية ركبة من وراء المعدن وهي من المدينة على خمس ليال/ قال بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم شجاع بن وهب سرية في أربعة وعشرين رجلا إلى جمع هوازن بالسي من أرض بني عامر ناحية ركية] / مغازي الواقدي : سرية شجاع بن وهب، إلى السي من أرض بني عامر من ناحية ركبة/ الأغاني – الأصفهاني: ووجرة طرف السي وهي فلاة بين مران وذات عرق وهي ستون ميلا يجتمع فيها الوحش/ خزانة الأدب – البغدادي: وقال عمارة بن عقيل : السي : ما بين ذات عرق إلى وجرة على ثلاث مراحل من مكة إلى البصرة/خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى – السمهودي: " السيّ " بالكسر على خمس ليال من المدينة ناحية ركية من وراء المعدن بها سرية شجاع بن وهب لجمع من هوازن./ [معجم البلدان لياقوت: قال الليث السي المكان المستوى ...والسي علم لفلاة على جادة البصرة إلى مكة بين الشبيكة والوجرة يأوي إليها اللصوص وقال السكري السي ما بين ذات عرق إلى وجرة ثلاث مراحل من مكة إلى البصرة / ووجرة والسي مواضع قرب ذات عرق ببلاد سليم/ وقال نصر حضن جبل مشرف على السي إلى جانب ديار سليم]. [37] جاءت بالنقوش بصيغة (سجه) بالهاء. و(سجا) بئر جاهلية عميقة جداً وتقع جنوب غرب مدينة عفيف بنحو 40 كم. [ الجبال و الأمكنة و المياه – الزمخشري: سجا: ماء لبني الأضباط، و قيل لبني قُوالة]./ [معجم البلدان لياقوت: السجا والثعل وحولهما وهي لبني الأضبط وبني قوالة فما يلي الثعل لبني قوالة بن أبي ربيعة وما يلي السجا لبني الأضبط بن كلاب وهما من أكرم مياه نجد وأجمعه لبني كلاب وسجا بعيدة القعر عذبة الماء والثعل أكثرهما ماء وهو شروب/ سجا مقصور ... وهو اسم بئر ويروى بالشين وقيل هو ماء لبني الأضبط وقيل لبني قوالة بعيدة القعر عذبة الماء وقيل ماء بنجد لبني كلاب ... وقال العامري سجا ماء لبني الأضبط بن كلاب]/ معجم قبائل العرب - الدكتور عمر كحالة: وبر بن الاضبط: بطن من كلاب ابن عامر، ...ومن مياههم: القليب، وسجا. [38] النقش كاملاً : [تي نفس مر القيس بر عمرو ملك العرب كله ذو اسرالتج وملك الأسدين ونزرو وملوكهم وهرب محجو (= مذحجو؟) عكدي وجاء بزجى في حبج نجرن مدينت شمر وملك معدو وبين بنيه الشعوب ووكلهن فرسو لروم فلم يبلغ ملك مبلغه عكدي هلك سنت 223 يوم 7 بكسلول بلسعد ذو ولده]. [39] RES 3858 / Q74/ CSAI I,203 [40] تاج العروس: ومَنْزَر كمَقْعَد : قرية باليمن من قرى سِنْحَان . ذكره ياقوت . [41] معجم البلدان لياقوت: دارة منزر في قول الحطيئة إن الرزية لا رزية مثلها فاقني حياءك لا أبا لك واصبري إن الرزية لا أبا لك هالك بين الدماخ وبين دارة منزر. [42] لتقارب اللفظ والمعنى (نُزرة، نُدرة) حيث نجد معنى القلة في جذر ندر [تاج العروس: منَ المَجاز : أَسْمَعَني النَّوادِر : نَوادِرُ الكلام تَنْدُر وهي : ما شَذَّ وَخَرَج من الجمهورِ لظُهوره . وفي الأساس : هذا كلام نادرٌ ، أي غريبٌ خارجٌ عن المُعتاد . منَ المَجاز : لَقيتُه نَدْرَةً ، وفي النَّدْرَة ، ... أي فيما بَيْنَ الأيّام ، ويقال : إنّما يكون ذلك في النَّدْرة بَعْدَ النَّدْرَة ، إذا كان في الأحايِين مَرَّةً .... منَ المَجاز : فلانٌ نادرَةُ الزمان ، أي وَحيدُ العَصْرِ ، كما يقال نسيجُ وَحْدِه . .. وفلانٌ يَتَنادَرُ علينا ، أي يأتينا أَحياناً . ..ونَدَرَ الكلامُ نَدارَةً : غَرُبَ]. [43] تاج العروس: ذعق ذَعَقَه ، كمَنَعَه أَهْمَلَه الجَوهرِي ، وقّالَ ابنُ درَيدٍ : أَي : صاحَ به وأَفْزَعَه وهو لغَةٌ في زَعَقَه زَعْقَةً ، وقالَ الأزْهَرِي : وهذا مِن أباطِيل بنِ دُرَيْد . وماءٌ ذعاقٌ ، كغُرابٍ : مثلُ زُعاق . قالَ الخَلِيلُ : سَمِعْنا ذلِكَ مِنْ عَرَبيّ ، فلا أَدرِي ألُغَةٌ أَم لُثغَة ./ العين: الذُّعَاقُ بِمَنْزِلَةِ الزُّعَاقِ، قَالَ الخليلُ : سَمِعْنَاهُ فلا نَدْرِي ألُغَةٌ هي أم لَثْغَة، قَالَ زائدةُ داءٌ زُعاقٌ وذُعاقٌ أي قاتلٌ [44] جمهرة اللغة - ابن دريد : والعَذوف والعَزوف واحد؛ يقال: عَذَفَتْ نفسي وعَزَفَتْ عن كذا وكذا. [45] العباب الزاخر - الصاغاني : وسم زُعافٌ وزُؤافٌ وذُعَافٌ: أي قاتلٌ، [46] الكنز اللغوي- ابن السكيت:والعرب تقول موت زعاف وزؤاف وذعاف وذؤاف وهو الذي يعجل القتل [47] الصحاح في اللغة - الجوهري: ذنن الذَنينُ: مُخاط يسيل من الأنف. والذُنانُ بالضم مثله. وقد ذَنَّ يَذِنُّ ذَنيناً، وذلك إذا سال. وذَنِنْتَ يا رجل تَذَنُّ ذَنَناً، فأنت أَذَنُّ والمرأة ذَنَّاءُ. والذَنَّاءُ أيضاً: المرأة لا ينقطع حيضُها. / المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد : والزُّنَانن: شَبِيْهُ المُخَاطِ يَقَعُ من أنُوفِ الإِبِلِ. [48] الصحاح في اللغة - الجوهري: الذَبْرُ: الكتابة، مثل الزَبْرِ. وقد ذَبَرْتُ الكِتابَ أَذْبُرُهُ وأَذْبِرُهُ ذَبْراً./ كتاب القلب والإبدال لابن السّكّيت : أبوعبيدة يقال زبرت الكتاب وذبرته إذا كتبته، قال الاصمعي زبرت الكتاب إذا كتبته وذبرته إذا قرأته قراء ة خفيفة، قال ويقال أنا أعرف تزبرتي أي كتابتي [49] الصحاح في اللغة - الجوهري: وذَرْقُ الطائر: خُرْؤُهُ. وقد ذَرَقَ يَذْرُقُ ويَذْرِقُ، أي زَرَق./ كتاب القلب والإبدال لابن السّكّيت : الاصمعي يقال زرق الطائر وذرق، [50] المعجم الوسيط: ( أقزع ) له في المنطق تعدى في القول كأقذع/ تاج العروس: وقالَ أبو تُرابٍ حِكايةً عن العَرَبِ : أقْزَعَ لهُ فِي المَنْطِقِ ، وأقْذَعَ ، وأزْهَفَ : إذا تَعَدَّى في القَوْلِ . [51] المزهر في علوم اللغة وأنواعها - السيوطي : ولذم بالمكان وألْذَم مثل لَزم وألْزَم فإن الذال فيه بدل من الزاي على مذهب أهل اللغة لا النّحويين فتقول أهل اللغة : إن العربَ تقول في الأرنب ( حُذَمَةٌ لُذَمَة تسبق الجميع بالأكمة ) يعني تلزم العدو ورجل لُذَمَة : لا يفارق البيت [52] الصيغة الشهيرة بالنقوش اليمنية هي (يزأن) بالزاي، ولكن جاء أقدم ذكر لهذا الاسم بالنقوش الحضرمية بصيغة (يذأن) بالذال[بافقيه 119/ جام 1003: شهرم اسأر بن ربعت ذيذأن]، مختارات من النقوش اليمنية القديمة ـ د.محمد عبدالقادر بافقيه. (بافقيه وآخرون).. [Ja 994/ R 4891 : شهرم أسأر بن ربعت ذيذأن / R 2687 : وبني جنأهن ومحفديهن يذأن ويذتأن/ SOYCE 913 : يذتأن/ KR 8 : محفدهن يذتأن]، من موقع CSAI . [53] اسم ملك حضرموت (إلعز/إلعذ)، تكتبه حضرموت بصيغة (إلعذ) بالذال [ جام 921: العذ يلط ملك حضرمت]. بينما تكتبه سبأ بصيغة (إلعز) بالزاي [جام 640: العز ملك حضرمت]. [54] الصيغة الشائعة بنقوش اليمن هي (ذن) و (ذ) بالذال، بمعنى (=ذان) و(=ذي). لكن جاءت صيغ شاذة (زن) و (ز) بالزاي [BRYanbuq 47: سطرو زن جزلن / R 5085: ورخهو زصربن] [55] جاءت في الكتابات الثمودية صيغ: (ز)، (زن)، (زت) ، (زكر)، وهي نفس (ذ)، (ذن)، (ذت)، (ذكر) بالحميرية. [نقوش ثمودية من سكاكا، سليمان بن عبد الرحمن الذييب: النقش رقم 39: وزت لختل (=وهذا بواسطة ختّال)، ص 59 / النقش رقم 62 : وزت لحأر وأن تج (=وهذا لحار وانا تاج)، ص 76/النقش رقم 69: وزت لحببأل وأن ذأب (=وهذا لحبيب ال وانا ذئب)، ص 81/ النقش رقم 94: وزت ل ندل وأنأ دمأن (=وهذا لنادل وانا دمان)، ص 104]/ [نقوش ثمودية جديدة من الجوف،سليمان بن عبد الرحمن الذييب: نقش 32: بدثن زكر صد..]/ [دراسة لنقوش ثمودية من جبّة بحائل، سليمان بن عبد الرحمن الذييب: نقش 32 : زن زرز]/ [نقشان ثموديان من تيماء: زن محب زترفت (= هذا محب لزترفت)، ز لوزن لخب كحد لر (= هذا لوزن يرقد مع كحد..)، ص 243، نصوص ثمودية من وادي اللب يبعد حوالي 107 كم عن المدينة المنورة: زن زن سموت حببت (= هذا هذا سومة حبيبة)، ص 244، (زن عذ قس و حببت لخمت (= هذا عوذ –بن- قوس – او قيس- وحبيبة – بنت- لخمة)، ص 245، زن عذ منت (= هذا عوذ منات)، ص 247. الكتابة من أقلام الساميين إلى الخط العربي ـ د.سيد فرج راشد]. [56] :[النقش رقم 80: عبد بر عممت زكر (=ليتذكر عبد بن عممت)، ص 109/ (ز ك ر) الذي يرد للمرة الأولى في النقوش النبطية، ص 110 ]، دراسة تحليلية لنقوش نبطية قديمة من شمال غرب المملكة العربية السعودية للدكتور سليمان بن عبد الرحمن الذييب. [57] لاويين 22: 2 دبر أل-أهرن وأل-بنيو وينزرو مقدشي بني-يسرأل ولأ يحللو أت-شم قدشي أشر هم مقدشيم لي أني يهوه (= كلم هرون و بنيه ان يتوقوا اقداس بني اسرائيل التي يقدسونها لي و لا يدنسوا اسمي القدوس انا الرب) ./ لاويين 25: 11 يوبل هوأ شنت هحمشيم شنه تهيه لكم لأ تزرعو ولأ تقصرو أت- سفيحيه ولأ تبصرو أت-نزريه (= يوبيلا تكون لكم السنة الخمسون لا تزرعوا و لا تحصدوا زريعها و لا تقطفوا كرمها المحول – أي لم يشذّب غصنه-)/ قضاة 13: 5 كي هنك هره ويلدت بن وموره لأ-يعله عل-رأشو كي-نزير ألهيم يهيه هنعر من-هبطن وهوأ يحل لهوشيع أت-يسرأل ميد فلشتيم (= فها انك تحبلين و تلدين ابنا و لا يعل موسى راسه لان الصبي يكون نذيرا لله من البطن و هو يبدا يخلص اسرائيل من يد الفلسطينيين). |
حامد العولقي