بسم الله الرحمن الرحيم 

ما الذي أضحك أم إسحاق؟

(قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ)

 أتفقت التوراة[1] مع القرآن[2] أن اسم إسحاق[3] عليه السلام لضحك أمه. ولكن تحريف التوراة جعل أهل الكتاب يجهلون (سبب) ضحكها. فزعم كتبة التوراة أن أم إسحاق ضحكت[4] (تعجباً واستغراباً واندهاشاً) لدى سماعها البشرى بإسحاق، لأنها لم تصدق[5] أن يولد لهما وهما عجوزان قد شاخا، وهي قد عقرت وعقمت. وليتهم اقتصروا عليه، ولكن تمادوا فأقحموا إبراهيم[6] عليه السلام في ضحك التعجب من البشرى (قبل ضحك زوجته بعام)، بل وجعلوا كل من يسمع بذلك يضحك استغراباً واندهاشاً[7].

 

بيان القرآن لسبب ضحك زوج إبراهيم

{وَلَقَدْ جَاءتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُواْ سَلاَمًا قَالَ سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاء بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} (69) {فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ} (70) {وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَقَ وَمِن وَرَاء إِسْحَقَ يَعْقُوبَ} (71) {قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ} (72) {قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ} (73) سورة هود

الضحك (كما بيّن القرآن) ليس من سماع البشرى ولا علاقة له بها، لأن زوجة إبراهيم ضحكت (قبل)[8] تبشيرها [فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا]. والفاء في (فَبَشَّرْنَاهَا) تفيد الترتيب والتعقيب[9]. فكأن الآية تخبر أن الزوجة عندما ضحكت التفت إليها الملائكة، فبشروها بمولود. فالتوراة اختلّ فيها الترتيب (1- بشرى، 2- ضحك)[10]، فأعاده القرآن صحيحاً (1- ضحك، 2- بشرى)[11].

كلمة (فَضَحِكَتْ) فاؤها سببية، وعلينا إذن أن ننظر لما (قبلها) لنعلم ما سبّب الضحك. وما قبل (وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ)، هو : (قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ). فيتبين أن ضحك الزوجة كان ضحك (أمن وسرور وفرح وسعادة)، لزوال خوفها (لاَ تَخَفْولعلمها أن ضيف زوجها هم رسل الله (إِنَّا أُرْسِلْنَا).

 

فائدة خبر [وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ]

عبارة الآية [وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ] تفيد أن الزوجة كانت (حاضرة وشاهدة) على ما يحدث من أمور بين زوجها وضيفه، فترى امتناعهم عن الأكل، وتشاطر زوجها قلقه وخوفه [{قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ} (52) سورة الحجر/ {فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً } (28) سورة الذاريات/ { نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً } (70) سورة هود]. وإذن هي كزوجها [{فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ } (74) سورة هود] مرتاعة خائفة[12] (تظنّ من الضيوف شراً). لكنها لما سمعت وهي حاضرة شاهدة (قائمة) قول الملائكة [{قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ } (53) سورة الحجر/ { قَالُوا لَا تَخَفْ } (28) سورة الذاريات]، وسمعت قولهم [{إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ} (70) سورة هود]، علمت عندئذ أنهم رسل الله، ففرحت وابتهجت وسرّت وأمنت واطمأنت وذهب عنها الروع، فضحكت[13] (ضحك سرور وسعادة وفرح ورضا) لزوال خوفها ولشعورها بالأمن.

 

ذكرت كتب التفسير هذا الفهم بوضوح

فهم جمهور المفسرين ذلك فظهر واضحاً في أقوالهم: [وإنما ضحكت سروراً بالأمن][14]، [ضحكت سرورًا بالأمن منهم][15]، [فضحكت امرأته سرورا بفرحه][16]، [ضحكت سروراً بالأمن لأنها خافت كما خاف ابراهيم][17]، [ضحكت سروراً بالسلامة][18]، [سرورا بالأمن][19]، [ضحكت لزوال الخوف عنها وعن إبراهيم][20]، [بزوال الخيفة][21]، [ضحكت من تأمينهم لإبراهيم][22]، [ضحكت سرورا بما زال من الخوف عنها وعن إبراهيم][23]، [فرحت بزوال ذلك الخوف عن إبراهيم عليه السلام][24]، [فضحكت" لقولهم : "لا تخف" سرورا بالأمن][25]، [سرورا بزوال الخيفة][26].  

 

ضحك الفائزين لا يبعد عن ضحك زوج إبراهيم

كذلك سيكون حال وجوه المؤمنين يوم القيامة [{ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ} (39) سورة عبس]، تضحك وجوههم سروراً وفرحة وبهجة ورضا وسعادة[27]، لأن الخوف ذهب عنهم[28] والأمن قد شملهم[29]. فالوجوه الضاحكة يوم القيامة هي (البارقة[30] المتلألئة[31] الواضحة المستبينة[32] البيضاء[33] الظاهرة[34] الزاهرة[35])، وكلها معان لجذر ضحك. وكذلك زوج إبراهيم (عندما ذهب عنها الروع وجاءها الأمن)، ضحكت (= برق وجهها وتلألأ ووضح وابيضّ وظهر وأزهر). ولعل مثله معنى (أضحك) [{وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى} (43) سورة النجم]، أي أفرح وأسرّ وأرضى وأسعد[36].

 

زوجة إبراهيم تعجّبت (ولم تضحك تعجباً)

قول كتبة التوراة[37] أن زوجة إبراهيم (ضحكت) غير مصدّقة، عند سماعها بشرى الولد، هو اتهام بما لم تفعل. نعم هي وزوجها استغربا وتعجّبا، ولكنها (لم تضحك). وقد تكون عبارة التوراة [فضحكت سارة في باطنها] تحريف في الأصل [{قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ} (72) سورة هود/ {فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ } (29) سورة الذاريات]. كما قد تكون عبارة [فقال الرب لابراهيم لماذا ضحكت سارة ... فانكرت سارة قائلة لم اضحك لانها خافت فقال لا بل ضحكت]، تحريف [{قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ } (73) سورة هود/ {قَالُوا كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ} (30) سورة الذاريات] أو من آثار النص المفقود الذي فيه خوفها من الضيوف.

 

معنى اسم إسحاق

يبدو أن الملائكة هم من سمّوه بإسحاق [فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَقَ]. فلعلهم لما رأوا زوجة إبراهيم تضحك (نتيجة زوال خوفها وشعورها بالأمن)، كأنهم قالوا لها على الفور ستلدين من يضحك[38] (كما أنت الآن تضحكين)[39].  وعلى سبيل التوضيح لمعنى اسم إسحاق، كأن الملائكة لمّا رأوها في تلك اللحظة سعيدة (تضحك)، قالوا لها في الحال أنت (أم سعيد). وإذن فلعل إسحاق قد عاش[40] ضاحك الوجه (سعيداً رضيّاً[41])، يشعر (بالأمن والرضا والإطمئنان والهدوء والسرور والسعادة)، كما شعرت أمه في لحظاتها (الضاحكة) حين زال خوفها وأحسّت بالأمن.

ونجد كتبة التوراة بالمقابل قد أساءوا فهم اسم إسحاق فتارة زعموا أن إسماعيل ضحك[42] (مع/من/على) إسحاق[43]، وتارة زعموا أن إسحاق ضحك (ضحك ملاعبة)[44] مع زوجته في قصة مفتراة[45].

وقد جاء لدى أهل الكتاب أن ضحك سارة بمعنى السرور والفرح في ترجوم انقلوس الأرامي الذي ترجم فعل صحق (=ضحك) بالنص العبري[46] المتعلق بقول زوجة إبراهيم، إلى جذر (حدي)[47] أي فرح وابتهج وسرّ. وكذا بتفسيرهم[48].

 

لماذا لم يضحك إبراهيم؟

المرأة عموماً أكثر خوفاً من الرجل وأظهر لجزعها وأسمع. وليس غريباً أن تولول المرأة أو ترفع صوتها بالبكاء عند المصيبة. بينما الرجل عموماً أربط لجأشه وأخفى لمشاعره وأطوى لأمره. فإبراهيم شعر بالخوف ولكن ليس كشدة خوف زوجته، ولا ننسى قوة إيمان إبراهيم وشجاعته البالغة[49]. ولنقارن بين (هدوء أو اعتدال) رد فعل إبراهيم عند سماعه البشرى [{قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ} (54) {قَالُواْ بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ} (55) {قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ} (56) سورة الحجر]، وبين (وضوح) رد فعل زوجته [{فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ } (29) سورة الذاريات/{قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ} (72) سورة هود].

وقد أشكل على أهل الكتاب ضحك[50] إبراهيم فسعوا لتأويله. لكن النص التوراتي المفترى استعمل مع إبراهيم نفس الجذر العبري صحق[51] (= ضحك) الذي اُستعمِل مع زوجه. واستبعد[52] قلب إبراهيم بشرى الولد (كما استبعده قلب[53] زوجته)، وقنع إبراهيم بحياة اسماعيل[54]. وابتدأ الله ردّه عليه بكلمة (بل)[55]. وكل هذا يعني أن ضحك إبراهيم كان تعجباً واستغراباً وارتياباً[56] (كضحك زوجته تماماً). لكن أهل الكتاب أرادوا نفي (ذلك المعنى) عن إبراهيم، فغيّر ترجوم انقلوس الأرامي كلمة صحق (=ضحك) بالنسبة لإبراهيم إلى جذر (حدى)[57] بمعنى بهجة وفرح وسرور. وبمثله فسّر الأحبار ضحك إبراهيم[58].

 

لماذا جهل أهل الكتاب سبب ضحك زوجة إبراهيم؟

السبب الرئيس هو فقدهم نص عدم أكل الملائكة [فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ/ {فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ } (27) سورة الذاريات]، أو أصابه تحريف جعل الملائكة يأكلون[59] (كما أكلوا[60] بقصة لوط). وبالتالي جهل الأحبار (خوف) إبراهيم وزوجه (الذي سبّبه عدم تناول ضيف إبراهيم الطعام)، وهو نص ضروري لمعرفة السبب الحقيقي[61] لضحك أم إسحاق.

والسبب الآخر هو حيرة اليهود في شأن أكل الملائكة طعام البشر[62]. بل نسبوا لله قول (طعامي، رائحة سروري)[63]. بينما لم يأكل الملاك من طعام منوح[64]. ولم يعتبر التلمود أكل الإنسان وشربه من صفاته المشتركة مع الملائكة، وإنما مع الحيوانات[65]. ولما اصطدموا بخبر أكل الملائكة طعام إبراهيم ولوط أوّلوه بأنه ليس على الحقيقة[66] وإنما ظاهراً[67] فقط.

والنصارى أشد حيرة، فربما ألمح انجيل لوقا بعدم أكل الملائكة (الأرواح) لطعام البشر[68]، ولعل مثله رسالة رومية[69]. وأقرّوا يأكل المسيح طعام البشر [{مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} (75) سورة المائدة]، ثم أصرّوا على إلوهيته (ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ).


[1] تكوين 18: 10 و يكون لسارة امراتك ابن ...18: 12 فضحكت سارة في باطنها ...18: 13 فقال الرب لابراهيم لماذا ضحكت سارة ...18: 15 فانكرت سارة قائلة لم اضحك لانها خافت فقال لا بل ضحكت.

[2] {وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَقَ } (71) سورة هود

[3] إسحاق لغة قديمة من أصل يسحق (= سحق باللسان القديم = ضحك) لضحك أمه. وإسحاق بوزن إفعال (من أصل يفعل)، كأن تعريبه إضحاك. ومثله اسم إسماعيل (= إسماع إل) من أصل يسمع إل [بافقيه 3 : يهعن ذبين بن (ي س م ع أ ل) بن سمهكرب ملك سمعى .. وكل قنيهو وقني أبهو (ي س م ع أ ل)]، من كتاب (مختارات من النقوش اليمنية القديمة ـ د.محمد عبدالقادر بافقيه). كما ورد بالنقوش الصفوية [ليسلم بن صعد بن (ي س م ع ل) بن اس فمعدت هلت]، ص 247 ، [لنعمن بن (ي س م ع ل) بن يعد ذال ضف واشرق بخيل بعد هنعم سنت حربه هملل ال سبطت فهلت حلم]، ص 317، من كتاب القبائل الثمودية والصفوية – محمود محمد الروسان]. وجذر (ضحك) العربي كان بالكنعانية العبرية القديمة بصيغة [(سحق، صحق)، ص 88، تاريخ اللغات السامية- أ. ولفنسون]. ويظهر بالعهد القديم بصيغة جذر صحق [Strong's Dictionary: 6711: tsachaq : tsaw-khak':  a primitive root; to laugh outright] أو بصيغة جذر سحق [سفر المزامير 105: 9 أشر كرت أت-أبرهم وشبوعتو ليسحق (=الذي عاهد به ابراهيم و قسمه لاسحق)]. [Strong's Dictionary: 7832 sachaq: saw-khak':  a primitive root; to laugh (in pleasure or detraction)]. وجاء بالصيغتين (سحق، صحق) في نص واحد [ سفر القضاة 16 : 25: / ويهي كي طوب لبم ويأمرو قرأو لشمشون ويسحق-لنو ويقرأو لشمشون مبيت هأسيريم ويصحق لفنيهم ويعميدو أوتو بين هعموديم]. فقد يأتي جذر ضحك العربي قديماً بصيغ عديدة مثل: سحق، صحق، شحق، [دحك، دعك، جحك، من (CAL Consise Aramaic Lexicon)]./ [الأوغاريتية: صحق (cxq) / الأرامية: حأك، حوك، جحك، دحك/ السريانية: جحك/ العمورية: صحق/ الأكدية: صوح/ العربية: ضحك / المهرية: zxk زحك؟ (=ضحك، سخر، مزح)/ السقطرية: ضحك/ الجعزية (الحبشية القديمة):  $xq شحق، سحق، (=سخر) / التجرية: سحق (=يكون جميل المنظر be good looking )/ الهررية: سَحَقا (=ضحك)، سحق (= ضحك، ابتسامة)/ لغة Chaha (وسط اثيوبيا) : دقا؟/ لغة Soddo (الأثيوبية الجنوبية): دأأ؟/ لغة wolane (لهجة اثيوبية):سقا، سأأ؟/ التشادية: دزكا. ص 358، (Hebrew in Its West Semitic Setting By A. Murtonen)]. فيبدو أن لسان قوم إبراهيم لم يكن يعرف الضاد العربية في (ضحك) التي كانت قديماً تُلفظ سيناً أو صاداً كما في (سحق، صحق). وأما الكاف في (ضحك) فربما كانت تظهر في بعض الكلمات كحرف قاف لقرب المخرج [اللسان: كارَبَ الشيءَ: قارَبه. .. الكَرْبُ: القُرْبُ].

[4] تكوين 18: 12 وتصحق سره بقربه (=فضحكت سارة في باطنها) لأمر أحري بلتي (=قائلة ابعد فنائي) هيته-لي عدنه (=يكون لي تنعم) وأدني زقن (=و سيدي قد شاخ)/ تكوين 18: 13  ويأمر يهوه أل-أبرهم (=فقال الرب لابراهيم) لمه زه صحقه سره (=لماذا ضحكت سارة) لأمر هأف أمنم ألد (=قائلة افبالحقيقة الد) وأني زقنتي (=و انا قد شخت).

[5] قاموس الكتاب المقدس: إِسْحاق: ولما سمعت سارة الوعد نفسه ينطق به أحد الضيفين السماويين ضحكت هي أيضاً لأنها لم تصدق شيئاً من مثل هذا (تك 18: 9- 15).

[6] تكوين 17:17  ويفل أبرهم عل-فنيو (=فسقط ابراهيم على وجهه) ويصحق (=و ضحك) ويأمر بلبو (=و قال في قلبه) هلبن مأه-شنه يولد (=هل يولد لابن مئة سنة) وأم- سره هبت-تشعيم شنه تلد (=و هل تلد سارة و هي بنت تسعين سنة)./ المحيط الجامع: اسحق: يفسر .. الاسم بضحك ابراهيم.

[7] [تكوين : 21: 6  وتأمر سره صحق عسه لي ألهيم (=و قالت سارة قد صنع الي الله ضحكا) كل-هشمع يصحق-لي (=كل من يسمع يضحك لي)]./ قاموس الكتاب المقدس: إِسْحاق:ولما ولد الطفل قالت سارة أن الرب صنع إليّ ضحكاً وأن جيرانها سيضحكون معها (تك 21: 6). / المحيط الجامع: اسحق: وتك 21 :6 بضحك الشعب السعيد والمندهش من ولادة الولد].

[8] معاني القرآن للنحاس : وروى الفراء أن بعض المفسرين قال المعنى فبشرناهم بإسحاق فضحكت  قال أبو جعفر وهذا القول لا يصح لأن التقديم والتأخير لا يكون في الفاء  وقيل فضحكت فحاضت  وهذا قول لا يعرف ولا يصح.

[9]  وقال البعض أن الفاء لا تفيد الترتيب دائماً [اللمحة في شرح الملحة - محمد بن الحسن الصايغ: ونُقل عن الفرّاء أنّها لا تفيد التّرتيب مطلَقًا، واحتجّ بقوله تعالى: {وَكَم مِّنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ}[ الأعراف: 3 ]؛ وأُجيب: بأنّ المعنى أردنا إهلاكها. وقال الجرميّ: إنّ الفاء لا تُفيد التّرتيب في البِقاع والأمطار. يُنظر: معاني القرآن 1/371، والجنى الدّاني 62، والمغني 214، والتّصريح 2/138].

[10] تكوين 18: 10-12 وهنه-بن لسره أشتك (=و يكون لسارة امراتك ابن) وسره شمعت (=و كانت سارة سامعة)...  وتصخق سره (=... فضحكت سارة).

[11] فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا (72) سورة هود

[12] [زاد المسير : خافت كخوف إبراهيم / تفسير الطبري :وخافتهم أيضًا /تهذيب اللغة - الأزهري : خافت / تفسير البغوي :لزوال الخوف عنها / تفسير السمعاني: بما زال من الخوف عنها ]. ولعل في هذا النص التوراتي [تكوين: 18: 15 فانكرت سارة قائلة لم اضحك لانها خافت فقال لا بل ضحكت] بقايا من النص المفقود الذي فيه خوف الزوجة من الضيوف.

[13] اللسان: الضَّحِكُ ظهور الثنايا من الفرح/ تاج: والضَّحِكُ مَعْرُوفٌ ، وهو انْبِساطُ الوَجْهِ وبُدُوُّ الأَسنانِ من السرُورِ ، ...  وفي المُفْرَداتِ : هو انْبِساطُ الوَجْهِ وتَكشُّرُ الأسْنانِ من سُرُورِ النَّفْسِ ، ويُستَعْمَلُ في السُّرُور المُجَرَّدِ نحو قَوْلِهِ تَعالَى : مُسفِرَةٌ ضاحِكَةٌ/

[14] معانى القرآن للفراء (207): فهناك أوجس فى نفسه خِيفة فرأَوْا ذلك فى وجهه، فقالوا: لا تخف، فضحِكت عند ذلك امرأتُه ...  فضحكت فبشرت بعد الضحك. وإنما ضحكت سروراً بالأمن/ زاد المسير ابن الجوزي (597) : والخامس ضحكت سرورا بالأمن لأنها خافت كخوف إبراهيم قاله الفراء.

[15] تفسير الطبري (310) : وقال آخرون: بل ضحكت سرورًا بالأمن منهم، لما قالوا لإبراهيم: لا تخف، وذلك أنه قد كان خافهم وخافتهم أيضًا كما خافهم إبراهيم . فلما أمِنَت ضحكت، فأتبعوها البشارة بإسحاق.

[16] معاني القرآن للنحاس (338): وقوله تعالى فضحكت فبشرنا ها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب آية 71 ،  فيه أقوال  أحسنها انهح لما لم يأكلوا نكرهم وخافهم فلما قالوا لا تخف وخبروه أنهم رسل فرح بذلك فضحكت امرأته سرورا بفرحه.

[17] تهذيب اللغة الأزهري (370) : قلت: وروى سلمة عن الفراء في تفسير هذه الآية، لما قال رسل الله جل وعز لعبده وخليله إبراهيم: لا تخف ضحكت عند ذلك أمراته وكانت قائمة عليهم وهو قاعد فضحكت فبشرت بعد الضحك بإسحاق وإنما ضحكت سروراً بالأمن لأنها خافت كما خاف ابراهيم./ اللسان: وروى الأزهري عن الفراء في تفسير هذه الآية لما قا ل رسول الله عز وجل لعبده ولخليله إبراهيم لا تخف ضَحِكتْ عند ذلك امرأَته وكانت قائمة عليهم وهو قاعد فَضَحِكت فبُشرت بعد الضَّحِك بإسحق وإنما ضحكت سروراً بالأمن لأنها خافت كما خاف إبراهيم/ تاج العروس: ورَوَى الأَزْهَرِيُّ عن الفَرّاءِ مثلَ هذا وقالَ : إِنّما ضَحِكَتْ سُرورًا بالأَمْن لأَنَّها خافَتْ كما خافَ إِبْراهِيمُ.

[18] النكت والعيون الماوردي (450) : وإن حمل تأويله على ضحك الوجه ففيما ضحكت منه أربعة أقاويل :أحدها : ضحكت سروراً بالسلامة .

[19] الوجيز للواحدي الواحدي (468) : { فضحكت } سرورا بالأمن.

[20] تفسير البغوي أبو محمد البغوي (510) : تفسير البغوي: والأكثرون على أنَّ المراد منه الضحك المعروف.واختلفوا في سبب ضحكها، قيل: ضحكت لزوال الخوف عنها وعن إبراهيم حين قالوا: لا تخف.

[21] الكشاف الزمخشري (538) : فَضَحِكَتْ  بزوال الخيفة.

[22] المحرر الوجيز ابن عطية (542) : وقال الجمهور هو الضحك المعروف واختلف مم ضحكت فقالت فرقة ضحكت من تأمينهم لإبراهيم بقولهم " لا تخف " .

[23] تفسير السمعاني: وأما الضحك المعروف فاختلف القول في أنها لم ضحكت ؟  فالأكثرون على أنها ضحكت سرورا بما زال من الخوف عنها وعن إبراهيم .

[24] تفسير الرازي (606) : ثم قال تعالى : {فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَـاهَا بِإِسْحَـاقَ} واختلفوا في الضحك على قولين : منهم من حمله على نفس الضحك ، ومنهم من حمل هذا اللفظ على معنى آخر سوى الضحك. أما الذين حملوه على نفس الضحك فاختلفوا في أنها لم ضحكت ، وذكروا وجوهاً : الأول : قال القاضي إن ذلك السبب لا بد وأن يكون سبباً جرى ذكره في هذه الآية ، وما ذاك إلا أنها فرحت بزوال ذلك الخوف عن إبراهيم عليه السلام حيث قالت الملائكة : {لا تَخَفْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَى قَوْمِ لُوطٍ} وعظم سرورها بسبب سروره بزوال خوفه ، وفي مثل هذه الحالة قد يضحك الإنسان ، وبالجملة فقد كان ضحكها بسبب قول الملائكة لإبراهيم عليه السلام {لا تَخَفْ} فكان كالبشارة.

[25] الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (671):  ويقال : "قائمة" لروع إبراهيم "فضحكت" لقولهم : "لا تخف" سرورا بالأمن. .. قال النحاس فيه أقوال : أحسنها - أنهم لما لم يأكلوا أنكرهم وخافهم ؛ فلما قالوا لا تخف ، وأخبروه أنهم رسل الله ، فرح بذلك ، فضحكت امرأته سرورا بفرحه.

[26] تفسير البيضاوي (685) : { فضحكت } سرورا بزوال الخيفة.

[27] [تاج العروس: والضَّحِكُ مَعْرُوفٌ.. ويُستَعْمَلُ في السُّرُور المُجَرَّدِ نحو قَوْلِهِ تَعالَى : " مُسفِرَةٌ ضاحِكَةٌ "/ روح المعاني – الألوسي: وذهب بعضهم إلى أن المراد بالضحك التبسم ويستعمل في السرور المجرد نحو مسفرة ضاحكة]. وبنص من أوغاريت حول ضحك إيل أي سروره [ويفرق لب/لصب ويصحقTHE «SPLIT COUPLET» IN UGARITIC VERSE,Wilfred G.E. Watson: (wyprq lb wy$hq/yprq l$b wy$hq)./ المحيط الجامع: اسحق: نعرف في أوغاريت ضحك ايل كعلامة لفرحه وعطفه.

[28] {لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } (62) سورة يونس

[29] {أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ } (82) سورة الأنعام

[30] [القاموس: ضحك السَّحابُ : بَرَقَ / اللسان: قال ابن الأَعرابي الضَّاحِك من السحاب مثل العارِضِ إلا أنه إذا بَرَق قيل ضَحِك / تاج العروس: ومن المَجاز : ضَحِكَ السَّحابُ : إِذا بَرَقَ قالَ ابنُ الأَعْرابي : الضّاحِكُ من السَّحابِ مِثْلُ العارِضِ إِلا أَنّه إِذا بَرَقَ قِيلَ ضَحِكَ ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ ، ومنه الحَدِيثُّ : يَبعَث اللَّهُ السَّحابَ فيًضْحَكُ أَحْسَنَ الضحِكِ ، ... ، فضَحِكُه البًرقُ ، ... فكأًنه إِنّما جَعَلَ لَمْعَ البَرق أَحْسَنَ الضَّحِكِ]، وأظن التسميات [تاج العروس: بُرقَةُ ضاحِك : بَدِيارِ بني تَمِيمٍ/اللسان: وبُرْقَةُ ضاحِكٍ في ديار تميم ورَوْضة ضاحِك بالصَّمَّان معروفة]، لأن الكلمتين معناهما واحد [اللسان: ... إذا بَرَق قيل ضَحِك / تاج العروس: ... إِذا بَرَقَ قِيلَ ضَحِكَ ،... ، فضَحِكُه البًرقُ].

[31] المعجم الوسيط: ضحك السحاب برق وتلألأ /تاج العروس: وضَحِكَ الغَدِيرُ : تَلأْلأَ من امْتِلائِه وهو مَجاز . /تاج العروس: والنَّوْرُ يُضاحِك الشَّمْس ، وقالَ الشّاعِرُ يَصِفُ رَوْضَةً : يُضاحِكُ الشَّمْسَ مِنْها كَوْكَبٌ شَرِقٌ شَبّه تَلأْلؤَها بالضَّحِكِ.

[32] المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده: والضحوك من الطرق ما وضح واستبان/ تاج العروس: ومِنَ المَجازِ : الضَّحّاكُ كشَدّادٍ : المُستَبِينُ الواسِعُ من الطرُقِ/ اللسان: والضَّحُوكُ من الطُّرُق ما وَضَح واستبان/تاج: والضَّحُوك الطريق الواسع وطريق ضَحَّاك مُسْتبين/ القاموس: الضَّحْكُ .. ووَسَطُ الطَّريقِ /القاموس: الضحّاك :: المُسْتَبينُ من الطُّرُقِ كالضَّحوكِ.

[33] القاموس: الضَّاحِكُ : حَجَرٌ شَديدُ البَياضِ يَبْدو في الجَبَلِ /القاموس: والضَّحْكُ بالفتحِ : الثَّلْجُ والزُّبْدُ والعَسَلُ أو الشُّهْدُ والعَجَبُ والثَّغْرُ الأَبْيَضُ والنَّوْرُ /تاج العروس: وقال ابنُ دُرَيْدٍ : الضّاحِكُ : حَجَرٌ شَدِيدُ البَياضِ يَبدُو في الجَبَلِ من أي لون كانَ فكأًنه يَضْحَكُ ، وهو مَجازٌ . .. ورَجُلٌ ضَحْكٌ : أَبْيَضُ الأَسْنانِ /تاج العروس: والضَّاحِكُ حجر أبيض يبدو في الجبل / اللسان: والضَّحْك الثَّغر الأبيض والضَّحْك العسل شبه بالثَّغْر لشدة بياضه ... وقيل الضَّحْك هنا الشَّهْد وقيل الزُّبْدُ وقيل الثَّلْج.

[34] اللسان: رأيٌ ضاحِكُ ظاهر غير ملتبس ويقال إن رأيك ليُضاحِكُ المشكلات أَي تظهر عنده المشكلات حتى تُعْرف/تاج العروس: ورأي ضاحِكٌ : ظاهِرٌ غيرُ مُلْتَبِس . ويُقال : إن رَأْيَكَ ليُضاحِكُ المُشْكِلاتِ ، أي : تَظْهَرُ عندَه المُشْكِلاتُ حَتّى تُعْرَفَ ، وهو مَجاز .

[35] تاج العروس: ضَحِكَت الأَرْضُ : أَخْرَجْت نَباتَها وزَهْرَتَها ، وهو مَجاز ./ اللسان: ضَحِكَتِ الأرضُ إذا أَخرجت نباتها وزَهْرَتها/ اللسان: وقالوا ضَحِكَ الزَّهْرُ على المَثَل لأن الزَّهْر لا يَضْحَك حقيقة/ المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده: وقالوا ضحك الزهر على المثل لأن الزهر لا يضحك حقيقة.

[36] الكشف والبيان ـ الثعلبي النيسابوري:  الله عز وجل يقول : هو أضحك وأبكى ) .وقال عطاء بن أبي أسلم : يعني : أفرح وأحزن ، لأن الفرح يجلب الضحك والحزن يجلب البكاء ./التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي:  { وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وأبكى } ... والصحيح أنه عبارة عن الفرح والحزن لأن الضحك دليل على السرور والفرح ، كما أن البكاء دليل على الحزن . فالمعنى أن الله تعالى أحزن من شاء من عباده ، وأسر من شاء .

[37] تكوين 18: 10 و يكون لسارة امراتك ابن ...18: 12 فضحكت سارة في باطنها ...18: 13 فقال الرب لابراهيم لماذا ضحكت سارة ...18: 15 فانكرت سارة قائلة لم اضحك لانها خافت فقال لا بل ضحكت

[38] أي ستلدين الآمن الرضيّ المبتهج الفرح المسرور السعيد أبداً.

[39] أي كما أنت الآن آمنة مطمئنة مبتهجة فرحة رضيّة مسرورة سعيدة.

[40]  ثمار القلوب في المضاف والمنسوب – الثعالبي: فأنا طول الدهر مسرور ضاحك.

[41] كما عاش يحيى عليه السلام من بعده [{وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا} (6) سورة مريم].

[42] نلاحظ كلمة مصحق (من قبل إسماعيل) في العبارة الأولى ثم اسم إسحاق (يصحق) في العبارة التالية [تكوين 21: 9 وترأ سره أت-بن-هجر همصريت أشر-يلده لأبرهم مصحق (= و رات سارة ابن هاجر المصرية الذي ولدته لابراهيم يمزح). 21: 10 وتأمر لأبرهم جرش هأمه هزأت وأت-بنه كي لأ ييرش بن-هأمه هزأت عم-بني عم-يصحق (= فقالت لابراهيم اطرد هذه الجارية و ابنها لان ابن هذه الجارية لا يرث مع ابني اسحق)].

[43] لم يظهر اسم إسحاق في النص العبري حول (ضحك إسماعيل)، لكنه ظهر في الترجمة اليونانية (من القرن الثالث قبل الميلاد) [Septuagint/Genesis -Chapter 21/9 idousa de sarra ton uion agar thc aiguptiac oc egeneto tw abraam paizonta meta isaak tou uiou authc ]. وترجمته الإنجليزية [But when Sarra saw the son of Hagar the Egyptian,who had been born to Abraam,playing with her son isaak]. وربما ألمح بولس لذلك في رسالته إلى غلاطية [4: 28 و اما نحن ايها الاخوة فنظير اسحق اولاد الموعد 4: 29 و لكن كما كان حينئذ الذي ولد حسب الجسد يضطهد الذي حسب الروح هكذا الان ايضا 4: 30 لكن ماذا يقول الكتاب اطرد الجارية و ابنها]، كما ظهر في ترجمة حديثة [New Revised Standard Version(NRSV)/Genesis 21: 9But Sarah saw the son of Hagar the Egyptian, whom she had borne to Abraham, playing with her son Isaac.]. وجاء في تفسير راشي [Genesis/Chapter 21 - Rashi:Verse 9: For he [Yishmael] was quarreling with Yitzchok concerning their inheritance [whereupon] he [Yishmael] said: "I, being the first-born, deserve a double-share." They went out to the field [where] he [Yishmael] took his bow and was shooting arrows at him as is said: "As a madman shooting arrows, etc., and then says, 'I am only playing']. فكأن كتبة اليهود استغلوا اسم إسحاق لاختراع خبر طرد اسماعيل، بعذر أنه ضحك (من/على) إسحاق.

[44] تكوين 26: 8 ويهي كي أركو-لو شم هيميم (=وحدث اذ طالت له الايام هناك) ويشقف أبيملك ملك فلشتيم بعد هحلون (=ان ابيمالك ملك الفلسطينيين اشرف من الكوة) ويرأ وهنه يصحق مصحق أت ربقه أشتو (=و نظر و اذا اسحق يلاعب رفقة امراته)./ قاموس الكتاب المقدس: إِسْحاق: فقد لازم الضحك هذا الصبي من وقت الوعد به إلى ما بعد ولادته ولذا فقد دعا إبراهيم اسم ابنه ((اسحاق)) أي ((يضحك)).

[45] قاموس الكتاب المقدس :إِسْحاق: وقد تشبه بأبيه في اظهار زوجته بأنها أخته وذلك لكي ينجي نفسه. ولكن أبيمالك ملك جرار اكتشف الخدعة، وأكَّد له حمايته (تك 26: 6- 11) .. ولكنه تمثل بأبيه في أنه لم يقل الحق من جهة زوجته خوفاً على حياته (تك 26: 7).

[46] تكوين : 21: 6 و قالت سارة قد صنع الي الله ضحكا كل من يسمع يضحك لي

[47] ترجوم انقلوس [وأمرت سره حدييا عبد لي هي كل دشمع يحدي لي].

[48] Genesis/Chapter 21 - Rashi:Verse 6: Will laugh with me:Meaning: will rejoice for me. The Midrashic explanation : many childless women conceived when she did; many sick were healed that day; many prayers were answered with hers; and there was much joy in the world.

[49] {قَالُوا حَرِّقُوهُ } (68) سورة الأنبياء/ {فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ } (24) سورة العنكبوت/ {قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ} (97) سورة الصافات

[50] تكوين 17: 17 فسقط ابراهيم على وجهه و ضحك

[51] استخدم النص التوراتي نفس الفعل العبري (صحق) مع إبراهيم [تكوين 17:17  ويفل أبرهم عل-فنيو ويصحق] ومع سارة [تكوين 18: 12 وتصحق سره].

[52] تكوين : 17: 17 و قال في قلبه هل يولد لابن مئة سنة و هل تلد سارة و هي بنت تسعين سنة

[53] تكوين 18: 12 وتصحق سره بقربه (=فضحكت سارة في باطنها)

[54] تكوين  17: 18 و قال ابراهيم لله ليت اسماعيل يعيش امامك

[55] [تكوين 17: 19 ويأمر ألهيم (=فقال الله)  أبل (=بل) سره أشتك يلدت لك بن (=سارة امراتك تلد لك ابنا) وقرأت أت-شمو يصحق (=و تدعو اسمه اسحق)].

[56] قاموس الكتاب المقدس: إِسْحاق: ومعناه بالعبرية ((يضحك)) وهو ابن إبراهيم وسارة؛ ... ولما وعد الله سارة بأنها تلد ابناً ضحك إبراهيم لأن أمراً مثل هذا يبعد تصديقه (تك 17: 17- 19).

[57] من مشاكل التوراة في نصوص الضحك أن الله لم يؤاخذ إبراهيم ولم يغضب منه عندما ضحك بينما آخذ زوجته وأنّبها وغضب منها عندما ضحكت. وقد أول الأحبار ذلك بأن إبراهيم ضحك سروراً وبهجة وتصديقاً وأما زوجته فضحكت استغراباً وارتياباً. وقد ترجم ترجوم أونقلوس الأرامي (ضحك) بكلمة حدي (=ابتهج وسرّ) [ترجوم انقلوس: ويفل ابرهم عل افوهي وحدي]، [The Aramaic Targum of Onkelos /Genesis - Chapter 17 :17. And Abraham fell upon his face and rejoiced,]. بينما استعمل نفس الترجوم كلمة حييك (=ضحك) في شأن ضحك سارة [وحييكت سره].

[58] تفسير راشي اعتبر ضحك إبراهيم ضحك تصديق وسرور وفرح وبهجة، بينما ضحك سارة كان ضحك استهزاء وعدم تصديق [Genesis/Chapter 17 - Rashi: You may learn that Avraham believed and rejoiced but Sarah did not believe, and ridiculed. That is why G-d was angry with Sarah but was not angry with Avraham.].

[59] [تكوين 18: 8 ويقح حمأه وحلب وبن-هبقر أشر عسه ويتن لفنيهم وهوأ-عمد عليهم تحت هعص ويأكلو]./ تكوين : 18: 5 فاخذ كسرة خبز فتسندون قلوبكم ثم تجتازون لانكم قد مررتم على عبدكم فقالوا هكذا نفعل كما تكلمت 18: 6 فاسرع ابراهيم الى الخيمة الى سارة و قال اسرعي بثلاث كيلات دقيقا سميذا اعجني و اصنعي خبز ملة 18: 7 ثم ركض ابراهيم الى البقر و اخذ عجلا رخصا و جيدا و اعطاه للغلام فاسرع ليعمله 18: 8 ثم اخذ زبدا و لبنا و العجل الذي عمله و وضعها قدامهم و اذ كان هو واقفا لديهم تحت الشجرة اكلوا.

[60] تكوين 19: 3 ويفصر-بم مأد (=فالح عليهما جدا) ويسرو أليو ويبأو أل-بيتو (=فمالا اليه و دخلا بيته) ويعس لهم مشته ومصوت أفه (=فصنع لهما ضيافة و خبز فطيرا) ويأكلو (= فاكلا).

[61] وهو زوال الخوف والشعور بالأمن.

[62] مزامير: 78: 24 و امطر عليهم منا للاكل و بر السماء اعطاهم 78: 25 اكل الانسان خبز الملائكة (=لحم أبيريم أكل أيش) ارسل عليهم زادا للشبع

[63] سفر العدد 28: 1 ويدبر يهوه أل-مشه لأمر (=و كلم الرب موسى قائلا) عدد 28: 2 صو أت-بني يسرأل وأمرت ألهم أت-قربني لحمي لأشي ريح نيححي تشمرو لهقريب لي بموعدو (=  اوص بني اسرائيل و قل لهم قرباني طعامي مع وقائدي رائحة سروري تحرصون ان تقربوه لي في وقته).

[64] سفر القضاة : 13: 15 ويأمر منوح أل-ملأك يهوه نعصره-نأ أوتك ونعسه لفنيك جدي عزيم (=فقال منوح لملاك الرب دعنا نعوقك و نعمل لك جدي معزى)/ قضاة 13: 16ويأمر ملأك يهوه أل-منوح أم-تعصرني لأ-أكل بلحمك وأم-تعسه عله ليهوه تعلنه كي لأ-يدع منوح كي-ملأك يهوه هوأ. (=فقال ملاك الرب لمنوح و لو عوقتني لا اكل من خبزك و ان عملت محرقة فللرب اصعدها لان منوح لم يعلم انه ملاك الرب).

[65]  A TRANSLATION OF THE TREATISE CHAGIGAH FROM THE BABYLONIAN TALMUD,BY THE REV. A. W. STKEA, M.A. / page 92 , CHAGIGAH./16 a, i. 9. : ..Six things are said with regard  to the children of men, three in which they are like the angels of the ministry, and three in which they are like  beasts : three like the angels of the ministry, viz., they have knowledge like the angels of the ministry, and they go with stature erect like the angels of the ministry, and they speak in the sacred tongue 2 like the angels of the ministry; three like the beasts, viz., they eat and drink like the beasts, and they are fruitful and multiply like the beasts, and they relieve nature like the beasts.  يشترك البشر مع الملائكة في ثلاثة أمور ويشترك البشر مع الحيوانات في ثلاثة أمور أخرى ... ثالثاً البشر كالحيوانات هم يأكلون ويشربون كما الحيوانات.

[66]  Bereishis -Book 1: Genesis- VAYERA - RASHI COMMENTARY: And they ate.65(=65 But, angels don't eat! ): It appeared as if they were eating.  وأكلوا. وفي تفسير راشي: لكن الملائكة لا يأكلون! هم فقط ظهروا كأنهم يأكلون. 

[67] سفر طوبيت 12: 17 فقال لهما الملاك سلام لكم لا تخافوا  18 لاني لما كنت معكم انما كنت بمشيئة الله فباركوه وسبحوه  19 و كان يظهر لكم اني اكل واشرب معكم وانما انا اتخذ طعاما غير منظور وشرابا لا يبصره بشر.

[68] [{وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَّا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ} (8) سورة الأنبياء]/ انجيل لوقا : 24: 36 و فيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم و قال لهم سلام لكم 24: 37 فجزعوا و خافوا و ظنوا انهم نظروا روحا24: 38 فقال لهم ما بالكم مضطربين و لماذا تخطر افكار في قلوبكم 24: 39 انظروا يدي و رجلي اني انا هو جسوني و انظروا فان الروح ليس له لحم و عظام كما ترون لي 24: 40 و حين قال هذا اراهم يديه و رجليه 24: 41 و بينما هم غير مصدقين من الفرح و متعجبين قال لهم اعندكم ههنا طعام 24: 42 فناولوه جزءا من سمك مشوي و شيئا من شهد عسل 24: 43 فاخذ و اكل قدامهم.

[69] رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية: 14: 17 لان ليس ملكوت الله اكلا و شربا بل هو بر و سلام و فرح في الروح القدس.

                        حامد العولقي