بسم الله الرحمن الرحيم

لماذا ارتبطت أحداث الإسلام الكبرى بيوم الاثنين؟

 

 حملت[1] آمنة بنت وهب برسول الله عليه الصلاة والسلام يوم الاثنين، [واتفقوا انه ولد يوم الاثنين][2]، [ورفع الحجر الأسود يوم الاثنين][3]، [واستنبئ يوم الاثنين][4]، و[صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوم الاثنين][5]، ودعا لعمر[6] يوم الاثنين، وعُرج[7] به إلى السماء يوم الاثنين، [وخرج مهاجرا من مكة إلى المدينة يوم الاثنين][8]، [وكان خروج رسول الله صلى الله عليه و سلم من الغار ليلة الاثنين][9]، وقيل دخله[10] يوم الاثنين، [ودخل المدينة أي قباء يوم الاثنين][11]، [وكانت وقعة بدر يوم الاثنين][12]، و[حولت القبلة في يوم الاثنين][13]، [وخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الاثنين][14] إلى الخندق، وابتدأ فيه[15] الدعاء على الأحزاب، وخرج الرسول للحديبية[16] يوم الاثنين، [ثم خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن المدينة يوم الاثنين لست ليال خلون من ذي القعدة لعمرة القضاء][17]، [وفتح مكة يوم الاثنين][18]، وبرواية غزوة تبوك[19] يوم الاثنين، وفي يوم الاثنين انهار[20] مسجد الضرار، وبرواية حجة الوداع[21] يوم الاثنين، وبرواية نزلت سورة البقرة[22] يوم الاثنين، ونزلت آية (اليوم أكملت لكم دينكم)[23] يوم الاثنين، وأمر[24] الرسول بالاستعداد لغزو الروم يوم الاثنين، و[اليوم الذي مات فيه رسول الله فلا خلاف بين أهل العلم بالأخبار فيه أنه كان يوم الاثنين][25].

و[بويع أبو بكر الصّديق رضى الله عنه بالخلافة في يوم الاثنين][26]، [وكان فتح أجنادين يوم الاثنين][27]، وقيل ابتدأ[28] مرض أبي بكر يوم الاثنين وتوفي[29] مساء يوم الاثنين، وابتدأت معركة القادسية[30] يوم الاثنين، [وكانت اليرموك يوم الاثنين][31]، وبرواية دخل[32] عمر بيت المقدس يوم الاثنين، وقُتل[33] أو طعن[34] يوم الاثنين، [وبويع لعثمان بالخلافة يوم الاثنين][35] وقيل قُتل[36] يوم الاثنين، والحسن [سلم الأمر إلى معاوية يوم الاثنين] [37]، وقُتل الحسين[38] يوم الاثنين.

 

لماذا يوم الاثنين؟

اعتبر رواة الأخبار يوم الاثنين يوماً إسلامياً يرمز لعصر الإسلام ويمثّله (بدايته وأحداثه الكبرى وفتوحاته واكتماله)[39]. ومن الواضح أن الرواة قد اتخذوا هذا اليوم لأجل اليومين قبله (السبت والأحد) المرتبطين بطائفتي اليهود والنصارى[40].

{أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا} (156) سورة الأنعام

عصر (اليهود) قبل عصر (النصارى)، ويومهم (السبت) قبل يوم النصارى (الأحد). فتعاقب الطائفتين (اليهود ثم النصارى)، يتقابل ويتوازى مع تعاقب يوميهما (السبت ثم الأحد)[41]. وكأن السبت هو عصر اليهود الذي جاء من بعده عصر النصارى (الأحد).

(1) يهود

سبت

(2) نصارى

أحد

 

ولما كان المسلمون هم الأمة الأخيرة[42] التي مباشرة تلت الطائفتين السابقتين، فمن البديهي أن يختار الرواة المسلمون لهذه الأمة الأخيرة يوماً بحيث يكون تعاقب الأمم الثلاث[43] (اليهود ثم النصارى ثم المسلمين) متناظراً ومتزامناً ومتناسقاً مع تعاقب الأيام المقترنة بهم (يوم السبت ثم يوم الأحد ثم يوم ...):

(1) يهود

يوم اليهود = السبت

(2) نصارى

يوم النصارى = الأحد

(3) مسلمون

يوم المسلمين = ...

 

إذ في البداية كانت أمة موسى (المرتبطة بيوم السبت[44])، ثم تلتها على أثرها أمة عيسى[45] (المرتبطة بيوم الأحد[46])، ثم تلتها على أثرها[47] [هذه الأمة الأخيرة][48] أمة محمد :

(1) أمة موسى

يوم السبت

(2) أمة عيسى

يوم الأحد

(3) أمة محمد

يوم ...

 

فكما عقب[49] محمد (موسى وعيسى) وقفاهما[50]، كذلك ناسب الرواة أن يعقب (يوم محمد) [51] يومي موسى وعيسى (عصرهما الممثّل بالسبت والأحد). وإذن فيوم محمد (عصر الإسلام) سيكون يوم الاثنين.

(1) يوم موسى (عصره)

السبت

(2) يوم عيسى (عصره)

الأحد

(3) يوم محمد (عصره)

الاثنين

 

معروف لدى الرواة أن يوم السبت مرتبط بموسى وأمته، وأن يوم الأحد مرتبط بعيسى وأمته، ومعروف لديهم أيضاً أن (زمن عيسى وأمته ويومهم الأحد) بعد (زمن موسى وأمته ويومهم السبت). وبما أن زمن (محمد وأمته) بعد زمن (عيسى وموسى وأمتيهما)، فمن المتوقع إذن أن تختار الروايات يوم الاثنين ليرتبط بمحمد وأمته، لأجل أن ينتظم التتابع الزمني (للرسل والأمم) مع التتابع الزمني (للأيام المرتبطة بهم).

فيوم الاثنين ليس يوماً من أيام الأسبوع كما شاع خطأ في الروايات، ولكن هو يوم افتراضي (غير حقيقي) اتّخذه الرواة المتقدمون ليمثّل زمن محمد وأمته، وذلك لينتظم ويتسق ويتزن تعاقب أزمنة الأنبياء ورسالاتهم (زمن موسى ثم زمن عيسى ثم زمن محمد ) مع تعاقب الأيام المقترنة بهم (سبت ثم أحد ثم اثنين).

 

ونرى هذا الترتيب الزمني لكتب الله ورسالاته بالآية الكريمة: {وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ } (111) سورة التوبة، وكما نراه مجازاً في الحديث التالي:

أوتي أهل التوراة التوراة[52]

حتى إذا انتصف النهار

أوتي أهل الإنجيل الإنجيل

إلى صلاة العصر

أوتينا القرآن

إلى غروب الشمس

وكأن ترتيب الأيام (الأزمنة) كما رأتها الروايات: (حتى إذا انتصف النهار): كأنه السبت زمن التوراة؛ ثم (إلى صلاة العصر): كأنه الأحد زمن الإنجيل؛ ثم (إلى غروب الشمس): كأنه الاثنين[53] زمن القرآن. وربما كان المراد من هذا الأثر [وأتاه جبريل صلى الله عليه وسلم في ليلة السبت، ثم في ليلة الأحد، وخَاطَبه بالرسالة في يوم الاثنين][54] الإشارة إلى تسلسل أيام الرسالات (سبت، أحد، اثنين)[55].

 

وزعمت الروايات أن الأحبار والرهبان كانوا يعلمون سلفاً اليوم الذي ولد فيه الرسول واليوم الذي (سيبعث) فيه واليوم الذي (سيموت) فيه [فقد ولد المولود الذي كنت أحدثكم عنه يوم الاثنين، ويبعث يوم الاثنين، ويموت الاثنين][56]. وكأن الأحبار والرهبان أرادوا قول أن يوم محمد أي عصر الإسلام [يوم محمد (صلى الله عليه وسلم) الذي هو ألف سنة أو نحوها][57] سيكون بعد يومي أهل الكتاب (عصرهما)، أي كأنهم قالوا أن زمن محمد سيكون بعد زمن أهل الكتاب مباشرة. ولكنهم عبروا عنه بطريقة رمزية: أن يوم محمد (الاثنين) سيتلو مباشرة يومي موسى وعيسى (السبت والأحد).

 

يوم الاثنين اعتبرته الروايات عصر الإسلام وزمنه [النور الذي وقع يوم الاثنين][58]، أي النور الذي حل بالعالم زمن محمد . فحمل آمنة بالرسول يوم الاثنين بمعنى ابتداء يوم الإسلام (عصره ووقته وزمانه) [رأيت وهو في بطني أنه خرج نور مني][59]، أو أن آمنة حملت بالرسول في زمن الإسلام[60]. وميلاد الرسول يوم الاثنين هو ميلاد عصر الإسلام [فلما ولدت خرج منها نور][61]، أو أن محمداً ولد في زمن الإسلام. ورفع الحجر الأسود يوم الاثنين بمعنى عمارة الكعبة بالمسلمين أو بمعنى بناء الرسول لها في زمن الإسلام. وبعثة الرسول بمكة يوم الاثنين هي انبعاث الإسلام وظهوره بها في زمن الإسلام [فرأيت في المنام وأنا بمكة نورا ساطعا من الكعبة حتى أضاء في جبل يثرب][62]، أو أن محمداً أصبح نبياً رسولاً في زمن الإسلام. والدعاء لعمر يوم الاثنين أي نصرة عمر للدين في يوم الإسلام (في عصر الإسلام وزمانه). والمعراج يوم الاثنين أي أنه قد حدث في زمن الإسلام (يومه). وهجرة الرسول من مكة يوم الاثنين هي هجرته منها في عصر الإسلام وزمانه (يومه). وقدوم الرسول المدينة يوم الاثنين واستقراره بها [وَأَنَّ الَّذِي نَزَلَ بِالْبِرِّ وَالْهُدَى يَوْمَ الاثْنَيْنِ][63] هو بمعنى أن قدوم الرسول أو الإسلام إليها وحلوله بها [طلع البدر علينا][64] كان في زمان الإسلام أي يومه [حتى أضاء في جبل يثرب/ ثم إلى يثرب فأضاءها/حتى أضاء لي نخل يثرب][65]. وصرف القبلة يوم الاثنين أي أن تحديد قبلة عصر الإسلام قد حدث في زمنه وعصره (يومه). وفتح مكة يوم الاثنين أي أن الفتح حدث في زمن الإسلام (يومه). وغزوات[66] الرسول وفتوحاته في يوم الاثنين هي غزوات وفتوح الإسلام التي حدثت في يوم الإسلام (وقته وعصره وحينه ويومه). وانهيار  مسجد الضرار يوم الاثنين أي أنه قد انهار في عصر الإسلام أو أن الإسلام قد هدمه في عصره. وموت الرسول يوم الاثنين [ورفع الذكر يوم الاثنين][67] هو انقطاع[68] وحي الإسلام واكتماله وتمامه في عصر وزمان ويوم الإسلام (الممثّل بالاثنين). والمبايعة للخلفاء الراشدين يوم الاثنين أو موتهم[69] فيه، أي أن ذلك حدث في زمن الإسلام (يومه). والمعارك الكبرى الحاسمة كالقادسية واليرموك وغيرها يوم الاثنين، أي هي أيام الإسلام وظهوره[70] وانتصاره في زمانه وحينه (يوم الإسلام أي وقته وعصره).

 

الروايات في الأصل لم تقصد يوماً حقيقياً (يوماً من أيام الأسبوع)، وإنما أرادت يوماً رمزياً بمعنى العصر والوقت والحين والزمان (زمان أمة محمد ويومهم). وكما رأينا فقد أرّخ الرواة كثيراً من أحداث الإسلام الكبرى بيوم الاثنين، وكأنهم يقولون أن ذلك الأمر قد حدث في زمن أمة محمد (يوم الإسلام أي عصره). فهم يريدون عصر الرسول (عصر أمته)، ولكنهم اختزلوا هذا العصر وهذا الدهر في يوم واحد، سمّوه يوم الاثنين، وذلك لأجل أن يعقب يوم الإسلام (عصره وزمانه) ما اعتبروه يوم موسى (السبت) أي عصره، ويوم عيسى (الأحد) أي عصره.

فليس الأمر [غرائب اتفاق][71] ولكن تعمّد اتفاق[72] وإرادته. ومن أمثلته إرادة أن يوافق المعراج ذلك اليوم [يكون يوم الاثنين إن شاء الله تعالى ليوافق المولد والمبعث والهجرة والوفاة][73]. وكما تعمّدت بعض الروايات تأخير وقت وفاة أبي بكر إلى ليلة[74] الثلاثاء (آخر يوم الاثنين) وتأخير وقت وفاة[75] عمر إلى ليلة الأربعاء (آخر يوم الثلاثاء) أو طعنه فجر الأربعاء[76]. وكما رووا أن يوم موت الرسول معلوم سلفاً، حيث اخبر النبي [وأموت يوم الإثنين][77]، وليس فقط يعلم الأحبار مسبقاً بيوم موته، بل وجعلوه علامةً[78] على نبوته [إن كان صاحبكم نبيا فقد مات يوم الاثنين][79]. فالروايات ببساطة تريد أن تقول أن الرسول سيموت في يوم الإسلام ووقته (الممثّل بيوم الاثنين، لأجل يومي أهل الكتاب قبله: السبت والأحد)، أي سيموت في زمن أمته (أمة الإسلام) وفي عصره (عصر الإسلام).

أحداث الإسلام العظيمة لابد أن تؤرخها الروايات ضمن عصر الإسلام أو يومه. ولكن هذا التأريخ كان بطريقة رمزية، حيث اصطلحت الروايات أن يكون عصر الإسلام ويومه ممثّلاً بيوم الاثنين. فيوم الاثنين ببساطة هو زمان أمة محمد (أمة الاثنين) التي جاءت بعد أمة السبت (أمة موسى) وأمة الأحد (أمة عيسى). أي كأن الروايات تقول أن محمداً سيولد وسيبعث وسيهاجر وسيموت وسيظهر دينه في (ذلك الزمان الذي سيأتي مباشرة بعد زمان موسى وعيسى)، ولكنها عبّرت عنه بطريقة رمزية: أن ذلك سيكون في (يوم الاثنين الذي يأتي بعد يومي أهل الكتاب السبت والأحد). فكما اعتبرت الروايات فترة الدنيا كأنها جمعة [الدنيا جمعة من جمع الآخرة ][80]، كذلك اعتبر الرواة عصر محمد كأنه يوم أطلقوا عليه الاثنين (ليعقب يومي موسى وعيسى السبت والأحد، كما عقب محمد موسى وعيسى).

وسنضرب مثالاً وهمياً زيادة في التوضيح: لو سبق محمداً رسولٌ أتى بعد عيسى، وصدف أن اقترن يوم الاثنين بذلك الرسول، فأصبح ترتيب أيام الرسل السابقين هو (سبت، أحد، اثنين)، ثم جاء من بعده محمد ، فإنه من المتوقع أن تقول الروايات أن محمداً ولد يوم الثلاثاء وبعث يوم الثلاثاء وهاجر يوم الثلاثاء ومات يوم الثلاثاء وظهر دينه يوم الثلاثاء. ذلك لأن الروايات ستجعل يوم الثلاثاء يمثل بصورة رمزية العصر الجديد الذي جاء بعد العصور السابقة (التي مثلها رمزياً ـ حسب مثالنا الوهمي ـ السبت والأحد والاثنين). ثم سيأتي بعد ذلك رواة متأخرون ينقلون تلك الروايات ويسيئون فهمها وأسلوبها الرمزي، فيعتبرون يوم الثلاثاء يوماً من أيام الأسبوع. وهذا ما حدث مع الروايات الإسلامية بشأن يوم الاثنين.

 

أصبح يوم الاثنين هو عصر الإسلام مطلقاً

بعد أن أصبح يوم الاثنين (المستنبط من يومي أهل الكتاب السبت والأحد) لدى الرواة هو يوم الإسلام (عصره)، توسّعت بعض الروايات في ذلك فجعلت يوم بني إسرائيل هو الاثنين[81] وليس السبت. وذلك لأن دين الله في كل العصور هو الإسلام (الممثّل بيوم الاثنين حسب عرف الرواة). وجعلوا نجاة[82] بني إسرائيل يوم الاثنين (لأنه يوم دين الله الإسلام أي يوم الفتح). كما جعلوا التقاط[83] آل فرعون لموسى (النبي المسلم) يوم الاثنين، بمعنى أن آل فرعون في الحقيقة قد استقبلوا الإسلام (دين الله) باستقبالهم موسى (التقاطه). وفي يوم الاثنين[84] من شهر ربيع الأول توفيت بلقيس ملكة سبا، وذلك لإسلامها أو لموتها في عصر الإسلام (دين نبي الله سليمان).

 

دلائل لغوية لكلمة يوم بمعنى الوقت والعصر

اليوم قد يُقصد به سنة[85] وقد يكون ألف سنة[86]، وقد يكون خمسين ألف سنة[87]، وقد يكون حقبة زمنية كبيرة[88]، وقد يكون زمن لا نهائي[89] [يوم البعث، يوم الدين، يوم القيامة، يوم الفصل، اليوم الآخر، .. ]. [واليوم هنا بمعنى الوقت][90]، [واليوم بمعنى الحينِ ][91]، [و اليوم بمعنى الزمان الذي وقع فيه الخطاب][92]، [اليوم بمعنى مطلق الزمان][93]، [اليوم الدهر][94]، [ويستعمل بمعنى الدولة وزمن الولايات]، [اليوم عصر النبي][95]، [اليومَ بمعنى الآن ، أي زمان الحال][96]، وقد يكون يوم الدنيا (مدة الدنيا)[97].

وجاءت آثار تفيد استعمال اليوم (يوم الأمة الإسلامية أي زمانها) بمعنى الألف سنة [يكون لأمتي نصف يوم مقداره خمس مائة سنة][98]، [مدة هذه الأمة نحو الربع أو الخمس لليوم ][99]، [إن صلحت أمتي فلها يوم وإن فسدت فلها نصف يوم ][100]، [الدنيا كلها سبعة أيام من أيام الآخرة ][101]، [وأنتم في اليوم السابع ][102]، [الدنيا جمعة من جمع الآخرة ]، [يوم محمد ( صلى الله عليه وسلم ) الذي هو ألف سنة ][103]. وهذا معنى اليوم (يوم الاثنين) الذي أرادته الروايات في بداية نشأتها، ثم أساء المتأخرون فهمه إلى يوم من أيام الأسبوع.

وكلمة (يوم) في هذه المساند اليمنية القديمة (وأكثرها نقوش معينية)[104] تعني (عهد، فترة، زمن، وقت، دولة، ولاية، ..الخ)[105] ذلك الملك أو الكبير : [بيوم عميثع  وعمشفق][106]، [بيومه أليفع يشر ملكه معنۢ ][107]، [بيوم اليفع][108]، [وبيوم يدعأب وإلۢ نبط][109]، [بيوم عمشفق ويدعأب][110]، [بيوم يذمر ملك ووترال][111]، [بيوم يذمرملك][112]، [بيوم وترال][113]، [بيوم .. نبط ملكى معنۢ ][114]، [بيوم اليفع يثع وابيدع][115]، [بيوم يثعال وحيو][116]، [بيوم ابيدع ويثعال][117]، [بيوم ابيدع][118]، [بيوم خلكرب صدق][119]، [بيوم ذمركرب][120]، [بيوم النبط يدع][121]، [بيوم الۢ  نبط يدع][122]، [بيوم وترال][123]، [بيوم عميثع][124]، [بيومه ابكرب صدق بن وقهال ملكه معن][125]، [بيومه يثعال ريم وبنس تبعكرب ملكى معن][126]، [بيومه يثعال صدق وبنس وقهال يثع ملكى معنۢ ][127]، [بيوم اليفع يشر وبنس هوفعثت ملكى معن][128]، [بيومه مرأسم وقهأل يثع وبنس أليفع يشر  ملكي معن][129]، [بقرنو بيومه يثعأل][130]، [بيومه أبكرب صدق ملك معنۢ ][131]، [بيومهي تلميث بن تلميث][132]، [بيوم أليفع][133]، [بيوم ألم نبط يدع][134]، [بيوم نبط علي ووقه أب][135]. وبنقش كنعاني مؤابي من الأردن:[بيمي أمر ك ...  ويشب به يمه وحصي يمي بنه ... ويشبه كمش بيمي][136]. وكلمة (يوم) في هذه النقوش اليمنية تعني (عندما، حينما) خدم ذلك الكاهن (فترة خدمته): [يوم قين امرأس ذ حرب... بيوم وقهال ونبطكرب][137]، [يوم قظر بمرأس شهر][138]، [يوم كونو معهد سفلى][139]، [يوم رشو عم شلثتۢ ][140]، [يوم رشوت شلثتۢ ][141]،  [يوم قين عثتر ذمسوعتۢ ][142] . وكلمة (يوم) في هذه النقوش تعني (العُمْر):  زبور يمني: [وهأرك يومكمو][143]، نقش فنيقي: [وتأرك يمه][144]. وفي نقوش معينية جاءت كلمة يوم الأرض ويوم السماء [يومى أرضۢ ][145]، [يومى أرضۢ  وسمهۢ ][146]، ولعل اليوم بها بمعنى الدهر والأبد[147].

 

تردد الروايات بين الجمعة والاثنين

ذكر القرآن يوم الجمعة وفرض صلاة[148] الجمعة. لذلك مالت بعض الروايات إلى اتخاذه يوماً يمثل الإسلام، فذكرت أن فيه ولد[149] الرسول ونزل[150] القرآن  وعرج[151] بالنبي ووصل قباء[152]، ودخل المدينة[153] وفيه يوم بدر[154] وفتح مكة[155] وآية (اليوم أكملت لكم دينكم)[156]. وفي يوم الجمعة وفاة أبي بكر[157] وعمر[158] وعثمان[159] وعلي[160]. ولعل استحباب ختم[161] القرآن في هذين اليومين لتردد الروايات بينهما. ولعل يوم الخميس[162] ملتصق بيوم الجمعة بصورة أو بأخرى[163]. كما ترددت الروايات بشأن أي اليومين[164]  استبدل اليهود والنصارى.

 

وأخيراً …

يوم الاثنين يوم رمزي (يمثّل عصر رسالة محمد ) وليس يوماً أسبوعياً. فالرواة لا يعلمون يوم الأسبوع الذي ولد فيه الرسول ولا يعلمون يوم الأسبوع الذي مات فيه. ولكن الروايات اختارت يوم الاثنين كيوم رمزي ليمثّل عصر الرسول وزمانه وزمان أمته. فيوم الاثنين متعلق بتتابع وتعاقب الأمم والرسالات [موسى (سبت)، ثم عيسى (أحد)، ثم محمد (اثنين)]. فيوم الاثنين هذا، لا يقدّر من طلوع الشمس إلى غروبها أو بأربع وعشرين ساعة، ولكن لعل مقداره عشرات الآلاف من السنين، أي منذ حمل آمنة بنت وهب برسول الله حتى قيام الساعة. فهذا الاثنين ليس اثنين الأسبوع، ولكن اثنين الزمان والدهر. اثنين طول يومه كطول عصر هذه الأمة الأخيرة (أمة ورسالة محمد ).


[1] طبقات ابن سعد: قالت كنا نسمع أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لما حملت به آمنة بنت وهب كانت تقول ما شعرت أني حملت به ولا وجدت له ثقلة كما تجد النساء الا أني قد أنكرت رفع حيضي وربما كانت ترفعني وتعود وأتاني آت وأنا بين النائم واليقظان فقال هل شعرت أنك حملت فكأني أقول ما أدري فقال انك قد حملت بسيد هذه الأمة ونبيها وذلك يوم الاثنين/ نهاية الأرب في فنون الأدب ـ النويري : كنا نسمع ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حملت به آمنة بنت وهب ... فقال : انك قد حملت بسيد هذه الأمة ونبيها وذلك يوم الاثنين / [الخصائص الكبرى – السيوطي: فقال انك حملت بسيد هذه الأمة ونبيها وذلك يوم الاثنين/ فقال هل شعرت أنك حملت فأقول ما ادري فقال انك حملت بسيد هذه الأمة ونبيها وذلك يوم الاثنين ثم أمهلني حتى إذا أذنت ولادتي أتاني ذلك الآتي]/ [السيرة الحلبية : فزوجه ابنته آمنة وقدم هذا في الاستيعاب فزوجها لعبد الله وهي يومئذ أفضل امرأة في قريش نسبا وموضعا فدخل بها عبد الله حين أملك عليها مكانه فوقع عليها فحملت برسول الله صلى الله عليه وسلم وانتقل ذلك النور إليها  قيل وقع عليها يوم الاثنين في شعب أبي طالب عند الجمرة الوسطى/ وعن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما ولد نبيكم يوم الاثنين وحملت به أمه يوم الاثنين وخرج من مكة أى من الغار يوم الاثنين ودخل المدينة يوم الاثنين]/ المختصر الكبير فى سيرة الرسول- عز الدين بن جماعة الكتاني:  فقال إنكِ قد حَملتِ سيِّدَ هذه الأُمَّة ونَبيَّها وذلك يوم الاثنين/ سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي - العصامي : فزوجه ابنته آمنة، وهي يومئذ أفضل امرأة في قريش نسباً وموضعاً، فزعموا أنه دخل عليها حين ملكها مكانه، فوقع عليها يوم الاثنين من أيام منى في شعب أبي طالب، فحملت برسول الله صلى الله عليه وسلم.

[2] [تاريخ الطبري: عن ابن عباس قال ولد النبي صلى الله عليه و سلم يوم الاثنين/ تاريخ الطبري:  حدثني ابن إسحاق قال ولد رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الاثنين عام الفيل لاثنتي عشرة مضت من شهر ربيع الأول/ تاريخ الطبري: عن أبي قتادة الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم سئل عن صوم الاثنين فقال ذلك يوم ولدت فيه]/ التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد - ابن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي: ولا خلاف أنه ولد يوم الاثنين بمكة في ربيع الأول عام الفيل وأن يوم الاثنين أول يوم أوحى الله إليه فيه وأنه قدم المدينة في ربيع الأول قال ابن إسحاق وهو ابن ثلاث وخمسين سنة وأنه توفي يوم الاثنين في شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة صلى الله عليه وسلم./ شرح النووي على مسلم : واتفقوا انه ولد يوم الاثنين في شهر ربيع الأول وتوفي يوم الاثنين من شهر ربيع الأول/ سيرة ابن هشام: قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وُلِدَ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ يَوْمَ الاثنين لِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأول عَامَ الْفِيلِ./ مسند احمد: عن أبي قتادة قال : سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن صوم يوم الاثنين فقال فيه ولدت وفيه أنزل علي/ الخصائص الكبرى – السيوطي: فلما ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم حجب من السبع قال وولد يوم الاثنين حين طلع الفجر/ السيرة النبوية لابن كثير: وهذا مالا خلاف فيه أنه ولد صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين. وأبعد بل أخطأ من قال: ولد يوم الجمعة لسبع عشرة خلت من ربيع الأول. نقله الحافظ ابن دحية فيما قرأه في كتاب " إعلام الروى بأعلام الهدى " لبعض الشيعة.ثم شرع ابن دحية في تضعيفه وهو جدير بالتضعيف إذ هو خلاف النص./ تاريخ دمشق لابن عساكر: ويقال ولد في رمضان في اثنتي عشرة منه يوم الاثنين حين طلع الفجر./ المعجم الكبير - الطبراني : وكان صلى الله عليه و سلم ولد يوم الاثنين وبعث يوم الاثنين وقبض يوم الاثنين/ السيرة لابن حبان: قال أبو حاتم : ولد النبي صلى الله عليه و سلم عام الفيل يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول في اليوم الذي بعث الله طيرا أبابيل على أصحاب الفيل.

[3] البداية والنهاية -  ابن كثير: عن ابن عباس قال: ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين، واستنبئ يوم الاثنين، وخرج مهاجرا من مكة إلى المدينة يوم الاثنين، وقدم المدينة يوم الاثنين، وتوفي يوم الاثنين، ورفع الحجر الاسود يوم الاثنين/ السيرة النبوية لابن كثير: عن ابن عباس، قال: ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين، واستنبئ يوم الاثنين، وخرج مهاجرا من مكة إلى المدينة يوم الاثنين، وقدم المدينة يوم الاثنين، وتوفى يوم الاثنين، ورفع الحجر يوم الاثنين./ مسند احمد وغاية المقصد فى زوائد المسند- الحافظ علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: وُلِدَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الاثنين، وَاسْتُنْبِئَ يَوْمَ الاثنين، وَتُوُفِّىَ يَوْمَ الاثنين، وَخَرَجَ مُهَاجِرًا مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ يَوْمَ الاثنين، وَقَدِمَ الْمَدِينَةَ يَوْمَ الاثنين، وَرَفَعَ الْحَجَرَ الأَسْوَدَ يَوْمَ الاثنين./ تفسير ابن كثير: وقد رواه الإمام أحمد: حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لَهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن حَنَش الصنعاني، عن ابن عباس قال: ولد النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين، واستنبئ يوم الاثنين، وخرج مهاجرا من مكة إلى المدينة يوم الاثنين، وقدم المدينة يوم الاثنين، وتوفي يوم الاثنين، ووضع الحجر الأسود يوم الاثنين.

[4] [تاريخ الطبري:  عن ابن عباس قال ولد النبي صلى الله عليه و سلم يوم الاثنين واستنبئ يوم الاثنين/ تاريخ الطبري: ذكر اليوم الذي نبئ فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم ... عن أبي قتادة الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم سئل عن صوم الاثنين فقال ذلك يوم ولدت فيه ويوم بعثت أو أنزل علي فيه / تاريخ الطبري: عن أبي قتادة عن عمر رحمه الله أنه قال للنبي صلى الله عليه و سلم يا نبي الله صوم يوم الاثنين قال ذاك يوم ولدت فيه ويوم أنزلت علي فيه النبوة/ تاريخ الطبري: عن ابن عباس قال ولد النبي صلى الله عليه و سلم يوم الاثنين واستنبئ يوم الاثنين  قال أبو جعفر وهذا مما لا خلاف فيه بين أهل العلم  واختلفوا في أي الأثانين كان ذلك/ تاريخ الطبري: وحدثت عن هشام بن محمد قال أتى جبريل رسول الله صلى الله عليه و سلم أول ما أتاه ليلة السبت وليلة الأحد ثم ظهر له برسالة الله عز و جل يوم الاثنين فعلمه الوضوء وعلمه الصلاة وعلمه اقرأ باسم ربك الذي خلق وكان لرسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الاثنين يوم أوحي إليه أربعون سنة / تاريخ الطبري: عن جابر قال بعث النبي صلى الله عليه و سلم يوم الاثنين وصلى علي يوم الثلاثاء]/ لباب النقول في أسباب النزول - جلال الدين السيوطي: وأخرج الخرائطي في كتاب هواتف الجان ... فقلت أعوذ بعظيم هذا الوادي من الجن ... ثم التفت إلى الشيخ وقال يا هذا إذا نزلت واديا من الأودية فخفت هوله فقل أعوذ برب محمد من هول هذا الوادي ولا تعذ بأحد من الجن فقد بطل أمرها قال فقلت له ومن محمد هذا قال نبي عربي لا شرقي ولا غربي بعث يوم الاثنين قلت فأين مسكنه قال يثرب ذات النخل/ عمدة القاري شرح صحيح البخاري - بدر الدين العيني الحنفي:  وكان سن النبي حين جاءه جبريل عليه السلام في غار حراء أربعين سنة على المشهور وكان ذلك يوم الاثنين نهارا في شهر رمضان./ مسلم: عَنْ أَبِى قَتَادَةَ الأَنْصَارِىِّ رضى الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- سُئِلَ عَنْ صَوْمِهِ ... قَالَ وَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الاثنين قَالَ « ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ وَيَوْمٌ بُعِثْتُ أَوْ أُنْزِلَ عَلَىَّ فِيهِ ». / مسند البزار: عَنْ أَبِي رَافِعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : نُبِّيَ النَّبِيُّ يَوْمَ الاثنين ، وَأَسْلَمَ عَلِيُّ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ./ [مسند أبي يعلى : عن علي قال : بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الاثنين وأسلمت يوم الثلاثاء / عن عمر بن الخطاب ... قال : يا رسول الله صوم يوم الاثنين ؟ قال : ذاك يوم ولدت فيه ويوم أنزل علي النبوة]/ مسند أبي عوانة: فقال عمر ابن الخطاب ... قال وسئل عن صوم يوم الاثنين والخميس قال ذاك يوم ولدت فيه ويوم بعثت فيه ويوم أنزل علي فيه/ السيرة الحلبية: وعن عائشة رضي الله تعالى عنها جاءه الملك سحرا أي سحر يوم الاثنين يقظة لا مناما أي بغير نمط فقال له اقرأ/ السيرة لابن حبان: إن الله عز و جل بعث رسوله صلى الله عليه و سلم يوم الاثنين و هو ابن أربعين سنة/ دلائل النبوة للبيهقي:  عن مكحول ، أخبره قال : ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين ، وأوحي إليه يوم الاثنين ، وهاجر يوم الاثنين ، وتوفي يوم الاثنين/ عيون الاثر - ابن سيد الناس:  وكان نزول جبريل له عليه السلام فيما ذكر يوم الاثنين لسبع في رمضان وقيل لسبع عشرة مضت منه./ الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ابن عبد البر : ثم نباه الله تعالى وهو ابن أربعين سنة وكان أول يوم أوحى الله تعالى إليه فيه يوم الاثنين/ طبقات ابن سعد: عن أبي جعفر قال نزل الملك على رسول الله صلى الله عليه و سلم بحراء يوم الاثنين لسبع عشرة خلت من شهر رمضان ورسول الله يومئذ بن أربعين سنة./ الوافي بالوفيات – الصفدي: وكان مبدأ النبوة فيما ذكر يوم الاثنين ثامن شهر ربيع الأول./ سنن البيهقي الكبرى : عن أبي قتادة الأنصاري عن النبي صلى الله عليه و سلم قال له رجل : يا رسول الله صوم يوم الاثنين قال فيه ولدت وفيه أنزل علي القرآن.

[5] الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ابن عبد البر: عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوم الاثنين وصلت خديجة آخر يوم الاثنين وكذا يقول ابن عباس./ السيرة الحلبية: وفي سيرة الحافظ الدمياطي ما يفيد أن ذلك كان في يوم نزول جبريل عليه الصلاة والسلام له ب { اقرأ باسم ربك } حيث قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين وصلى فيه وصلت خديجة آخر يوم الاثنين ويوافقه ظاهر ما جاء أتاني جبريل في أول ما أوحى إلي فعلمني الوضوء والصلاة فلما فرغ الوضوء/ تاريخ دمشق لابن عساكر: عن أبي رافع قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أول يوم الاثنين وصلت خديجة آخر يوم الاثنين/ شرح نهج البلاغة- ابن أبي الحديد: عن جابر بن عبد الله ، قال صلى رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الاثنين.

[6] الشريعة للآجري: وقالوا : أبشر يا ابن الخطاب ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا يوم الاثنين ، فقال : « اللهم أعز دينك بأحب هذين الرجلين إليك إما عمر وإما أبي جهل بن هشام »/ الصواعق المحرقة  - ابن حجر الهيتمي : وقالوا أبشر فإن رسول الله دعا يوم الاثنين فقال اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك إما أبو جهل بن هشام وإما عمر/ طبقات ابن سعد: وقال ليلة الاثنين فيها اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام فجاء عمر بن الخطاب من الغد بكرة فأسلم في دار الأرقم

/ أسد الغابة - ابن الأثير : ثم قالوا: يا ابن الخطاب، أبشر، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا يوم الاثنين فقال: " اللهم، أعز الإسلام بأحد الرجلين: إما عمرو بن هشام، وإما عمر بن الخطاب، وإنا نرجو أن تكون دعوة رسول الله لك./ تاريخ الإسلام للذهبي: فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله فخرجوا إلي متبادرين وكبروا وقالوا: أبشر فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا يوم الاثنين فقال: اللهم أعز دينك بأحب الرجلين إليك إما أبو جهل وإما عمر.

[7] عمدة القاري شرح صحيح البخاري-  بدر الدين العيني الحنفي:  وروى ابن أبي شيبة من حديث جابر وابن عباس رضي الله تعالى عنهم قالا ولد رسول الله يوم الاثنين وفيه بعث وفيه عرج به إلى السماء وفيه مات/ القول الأقوم في معجزات النبي الأكرم : وقال أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عثمان عن سعيد ابن مينا عن جابر وابن عباس قالا ولد رسول الله عام الفيل يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول وفيه بعث وفيه عرج به إلى السماء وفيه هاجر وفيه مات/ البداية والنهاية -  ابن كثير: عن جابر وابن عباس أنهما قالا: ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل يوم الاثنين الثامن عشر من شهر ربيع الأول وفيه بعث وفيه عرج به إلى السماء وفيه هاجر وفيه مات. وهذا هو المشهور عند الجمهور والله أعلم./ لوامع الأنوار البهية - أبو العون محمد بن أحمد بن سالم السفاريني الحنبلي: وقال ابن دحية : تسفر تلك الليلة عن يوم الاثنين إن شاء الله تعالى لتوافق المولد والمبعث والهجرة والوفاة .

[8] تاريخ الطبري:  وخرج مهاجرا من مكة إلى المدينة يوم الاثنين/ تاريخ الطبري:قال أبو جعفر وبعث رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو ابن أربعين سنة وقرن بنبوته ... ودعا إلى الله مقيما بمكة عشر سنين ثم هاجر إلى المدينة في شهر ربيع الأول من سنة أربع عشرة من حين استنبئ وكان خروجه من مكة إليها يوم الاثنين وقدومه المدينة يوم الاثنين لمضي اثنتي عشرة ليلة من شهر ربيع الأول/ تلقيح فهوم أهل الأثر - ابن الجوزي: قال ابن عباس خرج نبيكم صلى الله عليه وسلم من مكة يوم الاثنين وقدم المدينة يوم الاثنين./ السيرة النبوية لابن كثير:قال ابن عباس: ولد نبيكم صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين، ونبئ يوم الاثنين.وخرج من مكة مهاجرا يوم الاثنين، ودخل المدينة يوم الاثنين، ومات يوم الاثنين./ غاية السول في سيرة الرسول- زين الدين عبد الباسط بن خليل بن شاهين الشينمي: وكانت هجرته من مكة في نصف النهار من يوم الاثنين لثمان خلون من ربيع الأول ودخلها يوم الاثنين نصف النهار لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع المذكور ونزل بقباء./ مسند أحمد: عن بن عباس قال : ولد النبي صلى الله عليه و سلم يوم الاثنين واستنبىء يوم الاثنين وتوفى يوم الاثنين وخرج مهاجرا من مكة إلى المدينة يوم الاثنين وقدم المدينة يوم الاثنين ورفع الحجر الأسود يوم الاثنين./ كشف الخفاء للعجلوني: وثبت أنه صلى الله عليه وسلم هاجر من مكة يوم الاثنين./ خروج المصطفى من مكة يوم الاثنين ودخوله المدينة يوم الاثنين قال الحاكم أنها متواترة لكن قال ابن حجر أن قوله خرج من مكة يوم الاثنين فيه مجاز أطلق اليوم مرادا به الليلة لقربها منه والمراد أيضا الخروج من الغار لا من مكة.  

[9] [طبقات ابن سعد: وكان خروج رسول الله صلى الله عليه و سلم من الغار ليلة الاثنين لأربع ليال خلون من شهر ربيع الأول/ طبقات ابن سعد: وحدثني حزام بن هشام عن أبيه وغيره قالوا ما شعرت قريش أين وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خرج من الغار في آخر ليلة الاثنين في السحر]/ أنساب الأشراف: قالوا: ومكث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في الغار ثلاث ليال. ...ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر خرجا في السحر ليلة الاثنين لأربع ليال خلون من شهر ربيع الأول، فقالا يوم الثلاثاء بقديد./ شرح سنن أبي داود- بدر الدين العينى: قال الحاكم: وفي " طبقات ابنا سَعد " : أن رسول اللّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج من الغار ليلة الاثنين لأربع ليال خلون من شهر ربيع الأول./ الروض الأنف: وَقَالَ ابْنُ الْكَلْبِيّ خَرَجَ مِنْ الْغَارِ يَوْمَ الاثنين أَوّلَ يَوْمٍ مِنْ رَبِيعٍ الأول وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ/ المختصر الكبير فى سيرة الرسول- عز الدين بن جماعة الكتاني:  ويُتصوَّر ذلك على قول بعضهم أنه خرج من الغار ليلة الاثنين أوّلَ شهر ربيعٍ الأول وقدم المدينة يومَ الجمعة./ الحاوي في فقه الشافعي – الماوردي: وَأَقَامَا فِي الْغَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، وَكَانَ خُرُوجُهُمَا فِي يَوْمِ الاثنين فِي صَفَرٍ.

[10] البدء والتاريخ - ابن المطهر : وكان خرج من الغار ليلة الخميس غرة شهر ربيع الأول ودخله يوم الاثنين وأقام فيه ثلاثا.

[11] العرف الشذي شرح سنن الترمذي – الكشميري: الصلاة والسلام ولد يوم الاثنين وارتحل إلى دار البقاء يوم الاثنين ودخل المدينة أي قباء يوم الاثنين/ سيرة ابن هشام: بِنَاءُ مَسْجِدِ قُبَاءٍ، قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَأَقَامَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ بقُباءٍ ، فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ، يَوْمَ الاثنين وَيَوْمَ الثّلَاثَاءِ وَيَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ وَأَسّسَ مَسْجِدَهُ/  تاريخ الطبري: عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه  فأقام رسول الله صلى الله عليه و سلم بقباء في بني عمرو بن عوف يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء ويوم الخميس وأسس مسجدهم ثم أخرجه الله عز و جل من بين أظهرهم يوم الجمعة وبنو عمرو بن عوف يزعمون أنه مكث فيهم أكثر من ذلك والله أعلم/ تاريخ الطبري: قال أبو جعفر وقدم دليلهما بهما قباء على بني عمرو بن عوف لثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول يوم الاثنين حين اشتد الضحى وكادت الشمس أن تعتدل/  العرف الشذي شرح سنن الترمذي – الكشميري: الصلاة والسلام ولد يوم الاثنين وارتحل إلى دار البقاء يوم الاثنين ودخل المدينة أي قباء يوم الاثنين/ عمدة القاري شرح صحيح البخاري-  بدر الدين العيني الحنفي:  أي هذا باب في بيان قدوم النبي وقدوم أصحابه المدينة وكان وصول النبي إلى قباء يوم الاثنين أول شهر ربيع الأول/ البدء والتاريخ - ابن المطهر : حتى كان اليوم الذي قدم فيه رسول الله صلعم وكانوا قد انتظروه ورجعوا فرآه رجل من يهود فصرخ بأعلى صوته يا بني قيلة هذا جدكم قد جاء فخرج الناس وثاروا إلى أسلحتهم وأسرعوا يتلقونه وكان ذلك يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من شهر ربيع الأول فيما روى ابن اسحق حين اشتد الضحى وكادت الشمس تعتدل وكان الزبير بن العوام لقيه في الطريق مقبل من الشام فطرح على رسول الله صلعم ثيابا بيضا فنزل رسول الله صلعم وأبو بكر بقبا/ تاريخ الطبري:  عن ابن عباس قال ولد النبي صلى الله عليه و سلم يوم الاثنين واستنبئ يوم الاثنين ورفع الحجر يوم الاثنين وخرج مهاجرا من مكة إلى المدينة يوم الاثنين وقدم المدينة يوم الاثنين/ تاريخ الطبري:قال أبو جعفر وقال غير ابن إسحاق كان مقدم من قدم على النبي صلى الله عليه و سلم للبيعة من الأنصار في ذي الحجة وأقام رسول الله صلى الله عليه و سلم بعدهم بمكة بقية ذي الحجة من تلك السنة والمحرم وصفر وخرج مهاجرا إلى المدينة في شهر ربيع الأول وقدمها يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت منه/ تاريخ الطبري: عن ابن إسحاق عن الزهري قال قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول/ تاريخ الطبري: وقدومه المدينة يوم الاثنين لمضي اثنتي عشرة ليلة من شهر ربيع الأول/ التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد - أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي: وولد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين ونبئ يوم الاثنين ودخل المدينة يوم الاثنين وتوفي يوم الاثنين صلى الله عليه وسلم./ سيرة ابن هشام : تَارِيخُ الْهِجْرَةِ، بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّمِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ حَدّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ الْبَكّائِيّ ، عَنْ مُحَمّدِ بْنِ إسْحَاقَ الْمُطّلِبِيّ قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ الْمَدِينَةَ يَوْمَ الاثنين./ شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك: مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة في الهجرة يوم الاثنين/ شرح سنن أبي داود- بدر الدين العينى: قال الحاكم: تواترت الأخبار بورود النبي- عليه السلام- قباء يوم الاثنين./ تاريخ أبى الفداء: وقدم المدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم .لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول من سنة إِحدى وذلك يوم الاثنين الظهر فنزل قباءْ على كلثوم بن الهدم وأقام بقباء الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس وأسس مسجد قباء وهو الذي نزل فيه : ( لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه ) ( التوبة : 108 ) وخرج من قباء يوم الجمعة./ عمدة القاري شرح صحيح البخاري-  بدر الدين العيني الحنفي:  كان اول ما قدم المدينة كان قدومه عليه السلام إلى المدينة يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول حين اشتداد الضحاء وكادت الشمس تعتدل وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله خرج من مكة يوم الاثنين ودخل المدينة يوم الاثنين.

[12] الآثار الباقية من القرون الخالية -البيروني: ص 332: وفي صبيحة السابع عشر وقعة بدر ويقال بل كانت في اليوم التاسع عشر وذلك غير صحيح لأن الأخبار قد تواترت انها كانت يوم الاثنين في السنة الثانية من الهجرة / السيرة النبوية والبداية والنهاية -  ابن كثير: أيضا وكانت وقعة بدر يوم الاثنين./ سيرة ابن هشام : خُرُوجُ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ  قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَخَرَجَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فِي لَيَالٍ مَضَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي أَصْحَابِهِ - قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : خَرَجَ يَوْمَ الاثنين لِثَمَانِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ - وَاسْتَعْمَلَ عَمْرُو بْنُ أُمّ مَكْتُومٍ - وَيُقَالُ اسْمُهُ عَبْدُ اللّهِ بْنُ أُمّ مَكْتُومٍ أَخَا بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيّ ، عَلَى الصّلَاةِ بِالنّاسِ ثُمّ رَدّ أَبَا لُبَابَةَ مِنْ الرّوْحَاءِ ، وَاسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْمَدِينَةِ ./ مُصنف ابن أبي شيبة: عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ الْبَدْرِيِّ ، قَالَ : كَانَتْ بَدْرٌ يَوْمَ الاثنين ، لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ./ طبقات ابن سعد: قال كان يوم بدر يوم الاثنين لسبع عشرة من رمضان/ أسد الغابة - ابن الأثير : عن عامر بن عبد الله البدري، قال: كانت صبيحة بدر يوم الاثنين لسبع عشرة من رمضان./ غزوات الرسول وسراياه - ابن سعد : عن عامر بن ربيعة البدري قال: كان يوم بدر يوم الاثنين لسبع عشرة من رمضان./ الدر المنثور – السيوطي: عن عامر بن ربيعة البدري قال : كان يوم بدر يوم الاثنين لسبع عشرة من رمضان/ تفسير ابن أبى حاتم : عن يزيد بن ابيى حبيب قال : في يوم الاثنين ولد النبي  صلى الله عليه وسلم ، وهو يوم الفرقان . قوله تعالى : يوم التقى الجمعان/ تفسير ابن كثير: وقال يزيد بن أبي حبيب إمام أهل الديار المصرية في زمانه: كان يوم بدر يوم الاثنين ولم يتابع على هذا، وقول الجمهور مقدم عليه، والله أعلم./ أسد الغابة - ابن الأثير : عن عامر بن عبد الله البدري قال : كانت صبيحة بدر يوم الاثنين لسبع عشرة من رمضان/ المعجم الكبير – الطبراني: عن ابن عباس : قال : ولد نبيكم صلى الله عليه و سلم يوم الاثنين ويوم الاثنين خرج من مكة ودخل المدينة يوم الاثنين وفتح بدرا يوم الاثنين ونزلت سورة المائدة يوم الاثنين { اليوم أكملت لكم دينكم } ورفع الركن يوم الاثنين وتوفي يوم الاثنين./  [معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني: عن الحارث بن حزمة ، قال : « » قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة يوم الاثنين لأربع عشرة مضت من ربيع الأول ، وكان يوم بدر يوم الاثنين من رمضان ، وتوفي يوم الاثنين لخمس عشرة من ربيع الأول./ عن عامر بن عبد الله البدري ، قال : « كانت صبيحة يوم بدر يوم الاثنين لتسع عشرة من رمضان »].

[13] الناسخ والمنسوخ للمقري - هبة الله المقري : واختلف أهل العلم في أي صلاة وفي أي وقت فقال الأكثرون حولت القبله في يوم الاثنين النصف من رجب على رأس سبعة عشر شهرا من مقدمة المدينة في وقت الظهر وقال قتادة حولت يوم الثلاثاء النصف من شعبان على رأس ثمانية عشر شهرا من مقدمة المدينة/ الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم - ابن سلامة: واختلفوا: هل يعلم في أي صلاة وفي أي وقت؟ فقال الأكثرون: حولت يوم الاثنين، النصف من رجب، على رأس سبعة عشر شهرا، في وقت الظهر. وقال قتادة: حولت يوم الثلاثاء، النصف من شعبان، على راس ثمانية عشر شهرا من مقدمه المدينة./ الناسخ والمنسوخ للكرمي - مرعي الكرمي: واختلف المفسرون في أي صلاة حولت القبلة وفي أي يوم وفي أي شهر فقال الأكثرون حولت في صلاة الظهر يوم الاثنين للنصف من رجب على رأس سبعة عشر شهرا من مقدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة قبل قتال بدر بشهرين وقيل حولت يوم الثلاثاء للنصف من شعبان على رأس ثمانية عشر شهرا وروى إبراهيم الحربي رواية شاذة أنها حولت في جمادى الآخرة/ شرح سنن أبي داود- بدر الدين العينى: ثم أمر أن يتوجه إلي الكعبة، فاستداروا إلى الكعْبة، واستقبل الميزاب، فسمي المسجد مسجد القبلتين، وذلك يوم الاثنين/ شرح سنن ابن ماجه – مغلطاي: وفي كتاب الحافظ الدمياطي صرفت يوم الاثنين نصف رجب بعد خمسة عشر شهرًاونصف/ فتح الباري ـ لابن رجب: وقال الواقدي : الثبت عندنا أن القبلة حولت إلى الكعبة يوم الاثنين للنصف من رجب على رأس سبعة عشرة شهرا./ تفسير الخازن: واختلفت العلماء في وقت تحويل القبلة فقال الأكثرون : كان في يوم الاثنين بعد الزوال للنصف من رجب.

[14] طبقات ابن سعد و غزوات الرسول وسراياه - ابن سعد : وفرغوا من حفره في ستة أيام ورفع المسلمون النساء والصبيان في الآطام، وخرج رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يوم الاثنين لثماني ليال مضين من ذي القعدة./ عمدة القاري شرح صحيح البخاري - بدر الدين العيني الحنفي: كانت أي غزوة الخندق في شهر شوال سنة أربع من الهجرة وتابعه على ذلك مالك أخرجه أحمد عن موسى بن داود عنه وقال ابن إسحاق سنة خمس وقال ابن سعد كانت في ذي القعدة يوم الاثنين لثمان ليال مضين منها سنة خمس./ الحاوي في فقه الشافعي – الماوردي: وَنَزَلَتْ قُرَيْشٌ وَالْأَحْزَابُ ، وَعَلَى جَمِيعِهِمْ أَبُو سُفْيَانَ ، وَعَسْكَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَفْحِ " سَلَعٍ " وَجَعَلَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ فِي يَوْمِ الاثنين مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ ، وَمَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةُ آلَافِ رَجُلٍ.

[15] طبقات ابن سعد: سمعت جابر بن عبد الله قال دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم في مسجد الأحزاب يوم الاثنين ويوم الثلثاء ويوم الأربعاء فاستجيب له يوم الأربعاء./ مغازي الواقدي: عن جابر بن عبد الله، قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأحزاب في مسجد الأحزاب يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء، فاستجيب له بين الظهر والعصر يوم الأربعاء./ تاريخ المدينة المنورة - ابن شبة : عن المطلب بن حنطب قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد الاعلى على الجبل، يوم الاثنين ويوم الثلاثاء، واستجيب يوم الاربعاء بين الصلاتين.

[16] [عمدة القاري شرح صحيح البخاري-  بدر الدين العيني الحنفي:  غزوة الحديبية وهي قرية قريبة من مكة سميت ببئر هناك وهي مخففة وكثير منهم يشددونها وكان توجهه صلى الله عليه و سلم إليها من المدينة يوم الاثنين مستهل ذي القعدة سنة ست/ وقال المحب الطبري الحديبية قرية قريبة من مكة أكثرها في الحرم وكان خروجه من المدينة يوم الاثنين لهلال ذي القعدة سنة ست بلا خلاف ]/ عون المعبود - العظيم آبادي : ووقع عند بن سعد أنه صلى الله عليه و سلم خرج يوم الاثنين لهلال ذي العقدة ... وقد وقع الاختلاف في عدد أهل الحديبية/[فتح الباري - ابن حجر: عن الزهري خرج عام الحديبية يريد زيارة البيت لا يريد قتالا ووقع عند بن سعد أنه صلى الله عليه و سلم خرج يوم الاثنين لهلال ذي القعدة/ نزلت في قصة الحديبية ... وكان توجهه صلى الله عليه و سلم من المدينة يوم الاثنين مستهل ذي القعدة سنة ست]/ طبقات ابن سعد وغزوات الرسول وسراياه - ابن سعد : غزوة رسول الله صلى الله عليه و سلم الحديبية، ثم غزوة رسول الله صلى الله عليه و سلم الحديبية خرج للعمرة في ذي القعدة سنة ست من مهاجره قالوا استنفر رسول الله صلى الله عليه و سلم أصحابه إلى العمرة فأسرعوا وتهيأوا ودخل رسول الله صلى الله عليه و سلم بيته فاغتسل ولبس ثوبين وركب راحلته القصواء وخرج وذلك يوم الاثنين لهلال ذي القعدة./ مغازي الواقدي: غَزْوَةُ الْحُدَيْبِيَةِ.. وَخَرَجَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ مِنْ الْمَدِينَةِ يَوْمَ الاثنين لِهِلَالِ ذِي الْقَعْدَةِ./ الحاوي في فقه الشافعي – الماوردي: وَخَرَجَ فِي يَوْمِ الاثنين هِلَالَ ذِي الْقَعْدَةِ فِي أَلْفٍ وَسِتِّمِائَةٍ عدد المسلمين يوم الحديبية.

[17] التنبيه والإشراف - المسعودي : ثم خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن المدينة يوم الاثنين لست ليال خلون من ذي القعدة لعمرة القضاء التي كان المشركون صدوه عنها بالحديبية فخرج المشركون عن مكة ودخلها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فأقام بها وأصحابه ثلاثاً ثم خرج عنها وعاد إلى المدينة/ كتاب المحبر- محمد بن حبيب البغدادي: ثم عمرة القضاء وكان خروجه إليها يوم الاثنين لست خلون من ذى القعدة فاخليت له مكة ثلاثة ايام.

[18] الدر المنثور – السيوطي: وأخرج ابن جرير بسند ضعيف عن ابن عباس قال : ولد نبيكم يوم الاثنين ونبأ يوم الاثنين وخرج من مكة يوم الاثنين ودخل المدينة يوم الاثنين وفتح مكة يوم الاثنين وأنزلت سورة المائدة يوم الاثنين اليوم أكملت لكم دينكم وتوفي يوم الاثنين/الخصائص الكبرى – السيوطي: وأخرج أحمد والبيهقي عن ابن عباس قال ولد نبيكم يوم الاثنين ونبيء يوم الاثنين وخرج مهاجرا من مكة يوم الاثنين ودخل المدينة يوم الاثنين وفتح مكة يوم الاثنين وتوفي يوم الاثنين/ السيرة الحلبية: قال الحاكم تواترت الأخبار أن خروجه صلى الله عليه وسلم كان يوم الاثنين ودخوله المدينة كان يوم الاثنين زاد بعضهم وفتح مكة كان يوم الاثنين ووضع الركن كان يوم الاثنين/ دلائل النبوة للبيهقي:  عن ابن عباس قال : ولد نبيكم صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين ، ونبي يوم الاثنين ، وخرج من مكة يوم الاثنين ، وفتح مكة يوم الاثنين ، ونزلت سورة المائدة يوم الاثنين ( اليوم أكملت لكم دينكم ) ، وتوفي يوم الاثنين. / السيرة الحلبية: وكان دخوله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الاثنين  ...  وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح.

[19] كتاب المحبر- محمد بن حبيب البغدادي: ثم سنة تسع فيها غزوة تبوك وهو جيش العسرة وخرج إليها عليه السلام يوم الاثنين غرة رجب ورجع سلخ شوال فهذه غزواته صلى الله عليه.

[20] المحرر الوجيز - ابن عطية:   وروي أنهم لم يصلوا فيه اكثر من ثلاثة أيام أكملوه يوم الجمعة وصلوا فيه يوم الجمعة وليلة السبت وانهار يوم الاثنين./ تفسير البحر المحيط ـ أبو حيان الأندلسي: فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك نزل بذي أوانٍ بلد بينه وبين المدينة ساعة من نهار ، ونزل عليه القرآن في شأن مسجد الضرار ، فدعا مالك بن الدخشم ومعنا وعاصماً ابني عدي . وقيل : بعث عمار بن ياسر ووحشياً قاتل حمزة بهدمه وتحريقه ، فهدم وحرق بنار في سعف ، واتخذ كناسة ترمى فيها الجيف والقمامة . وقال ابن جريج : صلوا فيه الجمعة والسبت والأحد وانهار يوم الاثنين ولم يحرق ./ وقال جابر بن عبد الله : رأيت الدخان يخرج من مسجد الضرار وانهار يوم الاثنين ./ تفسير الطبري: حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج قال، قال ابن جريج: بنو عمرو بن عوف. استأذنوا النبي صلى الله عليه وسلم في بنيانه، فأذن لهم، ففرغوا منه يوم الجمعة، فصلوا فيه الجمعة ويوم السبت ويوم الأحد. قال: وانهار يوم الاثنين. قال: وكان قد استنظرهم ثلاثًا، السبت والأحد والاثنين =(فانهار به في نار جهنم)، مسجد المنافقين، انهار فلم يتناهَ دون أن وقع في النار = قال ابن جريج: ذكر لنا أن رجالا حفروا فيه، فأبصروا الدخان يخرج منه.

[21] تاريخ أبي زرعة الدمشقي: عن الوليد بن مسلم، أنه سمع سعيد بن عبد العزيز يقول: فخرج حاجاً - صلى الله عليه وسلم - سنة عشر، وقد أسلمت جزيرة العرب، ومن شاء الله من أهل اليمن.قال الوليد: فخرج يوم الاثنين لخمس ليال بقين من ذي القعدة سنة عشر.

[22] البداية والنهاية لابن كثير: عن ابن عباس قال ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين في ربيع الأول وانزلت عليه النبوة يوم الاثنين في أول شهر ربيع الأول وأنزلت عليه البقرة يوم الاثنين في ربيع الأول./ تاريخ دمشق لابن عساكر: عن ابن عباس قال ولد النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين في ربيع الأول وأنزلت عليه النبوة يوم الاثنين في أول شهر ربيع الأول وأنزلت عليه البقرة يوم الاثنين في ربيع الأول وهاجر إلى المدينة في ربيع الأول وتوفي يوم الاثنين في ربيع الأول.

[23] البداية والنهاية -  ابن كثير: تفرد به أحمد ورواه عمرو بن بكير عن ابن لهيعة وزاد نزلت سورة المائدة يوم الاثنين (اليوم أكملت لكم دينكم)./ تاريخ الاسلام للذهبي: عن ابن عباس قال: ولد نبيكم صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين ونبئ يوم الاثنين. وخرج من مكة يوم الاثنين وقدم المدينة يوم الاثنين وفتح مكة يوم الاثنين ونزلت سورة المائدة يوم الاثنين وتوفي يوم الاثنين. رواه أحمد في مسنده وأخرجه الفسوي في تاريخه./ تفسير الطبري: وقال آخرون: بل نزلت هذه الآية = أعني قوله:"اليوم أكملت لكم دينكم" = يوم الاثنين. /المحرر الوجيز - ابن عطية:   قال القاضي أبو محمد وذكر عكرمة عن عمر بن الخطاب أنه قال نزلت سورة المائدة بالمدينة يوم الاثنين وقال الربيع بن أنس نزلت سورة المائدة في مسير رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حجة الوداع وهذا كله يقتضي أن السورة مدنية بعد الهجرة وإتمام النعمة هو في ظهور الإسلام ونور العقائد وإكمال الدين/ السيرة الحلبية : وكان دخوله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الاثنين  فقد قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه صلى الله عليه وسلم ولد يوم الاثنين ووضع الحجر يوم الاثنين وخرج من مكة أي مهاجرا يوم الاثنين أي ودخل المدينة يوم الاثنين ونزلت عليه سورة المائدة يوم الاثنين/ السيرة النبوية لابن كثير: تفرد به أحمد، ورواه عمرو بن بكير عن ابن لهيعة، وزاد: نزلت سورة المائدة يوم الاثنين " اليوم أكملت لكم دينكم ".

[24] [السيرة الحلبية : لما كان يوم الاثنين لأربع ليال بقين من صفر سنة أحدى عشرة من الهجرة أمر صلى الله عليه وسلم بالتهيؤ لغزو الروم فلما كان من الغد دعا صلى الله عليه وسلم أسامة ابن زيد فقال سر إلى موضع قتل أبيك فأوطئهم الخيل فقد وليتك هذا الجيش/ ورجع أسامة رضي الله تعالى عنه إلى عسكره ثم دخل عليه صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين فقال له صلى الله عليه وسلم اغد على بركة الله تعالى فودعه أسامة وخر إلى معسكره وامر الناس بالرحيل]/ [مغازي الواقدي: فَلَمّا كَانَ يَوْمُ الاثنين لِأَرْبَعِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ إحْدَى عَشْرَةَ أَمَرَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ النّاسَ بِالتّهَيّؤِ لِغَزْوِ الرّومِ ،/ غَزْوَةُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ مُؤْتَةُ قَالُوا: لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ مَقْتَلَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَجَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ وَوَجَدَ عَلَيْهِمْ وَجْدًا شَدِيدًا; فَلَمّا كَانَ يَوْمُ الاثنين لِأَرْبَعِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ إحْدَى عَشْرَةَ أَمَرَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النّاسَ بِالتّهَيّؤِ لِغَزْوِ الرّومِ، وَأَمَرَهُمْ بِالِانْكِمَاشِ فِي غَزْوِهِمْ]./ تاريخ الإسلام للذهبي :  في يوم الاثنين لأربع بقين من صفر. ذكر الواقدي أنهم قالوا: أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتهيؤ لغزو الروم.

[25] تاريخ الطبري:ذكر الأخبار الواردة باليوم الذي توفي فيه رسول الله ومبلغ سنه يوم وفاته  قال أبو جعفر أما اليوم الذي مات فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم فلا خلاف بين أهل العلم بالأخبار فيه أنه كان يوم الاثنين من شهر ربيع الأول غير أنه اختلف في أي الأثانين كان موته صلى الله عليه و سلم فقال بعضهم في ذلك ما حدثت عن هشام بن محمد بن السائب عن أبي مخنف قال حدثنا الصقعب بن زهير عن فقهاء أهل الحجاز قالوا قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم نصف النهار يوم الاثنين لليلتين مضتا من شهر ربيع الأول وبويع أبو بكر يوم الاثنين في اليوم الذي قبض فيه النبي صلى الله عليه و سلم وقال الواقدي توفي يوم الاثنين لثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول ودفن من الغد نصف النهار حين زاغت الشمس وذلك يوم الثلاثاء/ سيرة ابن هشام: وَقَالَ حَسّانُ بْنُ ثَابِتٍ أَيْضًا ، يَبْكِي رَسُولَ اللّهِ صَلّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلّمَ مَا بَالُ عَيْنِكَ لَا تَنَامُ كَأَنّمَا ... كُحِلَتْ مَآقِيهَا بِكُحْلِ الْأَرْمَدِ، جَزَعًا عَلَى الْمَهْدِيّ أَصْبَحَ ثَاوِيًا ... يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الْحَصَى لَا تَبْعَدْ، وَجْهِي يَقِيكَ التّرْبَ لَهْفِي لَيْتَنِي ... غُيّبْتُ قَبْلَكَ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، بِأَبِي وَأُمّي مَنْ شَهِدْتُ وَفَاتَهُ ... فِي يَوْمِ الاثنين النّبِيّ الْمُهْتَدِي/ تاريخ الطبري: عن ابن عباس قال ولد النبي صلى الله عليه و سلم يوم الاثنين واستنبئ يوم الاثنين ورفع الحجر يوم الاثنين وخرج مهاجرا من مكة إلى المدينة يوم الاثنين وقدم المدينة يوم الاثنين وقبض يوم الاثنين/ تاريخ الطبري: عن ابن إسحاق عن عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه قال توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم في شهر ربيع الأول في اثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول يوم الاثنين ودفن ليلة الأربعاء/ تاريخ الطبري:حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن الزهري قال حدثنا أنس بن مالك قال لما كان يوم الاثنين اليوم الذي قبض فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم خرج إلى الناس وهم يصلون الصبح فرفع الستر./ الموطأ- مالك بن أنس:حَدَّثَنِي يَحْيَى عَنْ مَالِك أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّيَ يَوْمَ الاثنين وَدُفِنَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ وَصَلَّى النَّاسُ عَلَيْهِ أَفْذَاذًا لَا يَؤُمُّهُمْ أَحَدٌ فَقَالَ نَاسٌ يُدْفَنُ عِنْدَ الْمِنْبَرِ/ حدثني يحيى عن مالك أنه بلغه :أن رسول الله صلى الله عليه و سلم توفي يوم الاثنين ودفن يوم الثلاثاء./ مصنف عبد الرزاق : عبد الرزاق عن بن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه قال قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الاثنين/ مُصنف ابن أبي شيبة: سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ ، قَالَ : لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ ، فَكَانَ النَّاسُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِ زُمَرًا زُمَرًا ، يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَيَخْرُجُونَ ، وَلَمْ يَؤُمَّهُمْ أَحَد ، وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الاثنين ، وَدُفِنَ يَوْمَ الثُّلاَثَاءِ صلى الله عليه وسلم ./ مسند الطيالسي : عن عائشة قالت قال لي أبى : أي بنية أي يوم هذا قلت هذا يوم الاثنين قال فأي يوم مات رسول الله صلى الله عليه و سلم قلت يوم الاثنين/ مسند احمد: عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ لَهَا فِي أَيِّ يَوْمٍ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ فِي يَوْمِ الاثنين/ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الاثنين وَدُفِنَ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ/ الجامع لأحكام القرآن- القرطبي: ومات صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين بلا اختلاف.

[26] تاريخ الطبري: وبويع أبو بكر يوم الاثنين في اليوم الذي قبض فيه النبي صلى الله عليه و سلم/ نهاية الأرب في فنون الأدب ـ النويري :بويع أبو بكر الصّديق رضى الله عنه بالخلافة في يوم الاثنين من شهر ربيع الأول ، سنة إحدى عشرة من الهجرة ؛ وهو اليوم الذي مات فيه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، في سقيفة بنى ساعدة ، وذلك قبل أن يشرع في جهاز رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ./ التنبيه والإشراف - المسعودي : ذكر خلافة أبي بكر الصديق، وبويع أبو بكر ... في اليوم الذي توفي فيه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهو يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة 11 من الهجرة/ انساب الاشراف: حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، وغيره، قالوا: بويع أبو بكر يوم الاثنين، لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول، سنة إحدى عشرة من الهجرة/ أسد الغابة - ابن الأثير : عن ابن عمر قال : بويع أبو بكر الصديق يوم قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة إحدى عشرة/ البداية والنهاية -  ابن كثير: قد قدمنا أنهم رضي الله عنهم اشتغلوا ببيعة الصديق بقية يوم الاثنين/تاريخ اليعقوبي: وكانت بيعة أبي بكر يوم الاثنين لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول سنة إحدى عشر، في اليوم الذي توفي فيه رسول الله.

[27] تاريخ دمشق لابن عساكر: قال نا الواقدي قال وكان فتح أجنادين يوم الاثنين لاثنتي عشرة بقيت من شهر جمادى الأولى قال الواقدي واليقين عندنا أن أجنادين كانت في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة وبشر بها أبو بكر رضي الله عنه وهو بآخر رمق/ مختصر تاريخ دمشق - ابن منظور : وكان فتح أجنادين يوم الاثنين عشرة بقيت من جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة في خلافة أبي بكر الصديق./ سير أعلام النبلاء للذهبي: قال الواقدي: وأجنادين كانت يوم الاثنين./ فتوح البلدان – البلاذري: وكانت وقعة أجنادين يوم الاثنين لاثنتى عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى، سنة ثلاث عشرة./ الخراج وصناعة الكتابة- قدامة بن جعفر: كانت واقعة اجنادين يوم الاثنين لاثنتي عشرة بقيت من جمادي الأولى سنة ثلاث عشرة.

[28] تاريخ الطبري: عن طلحة بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر قالوا كان أول ما بدأ مرض أبي بكر به أنه اغتسل يوم الاثنين لسبع خلون من جمادى الآخرة وكان يوما باردا فحم خمسة عشر يوما لا يخرج إلى الصلاة ... وتوفي أبو بكر مسي ليلة الثلاثاء/ تاريخ الخلفاء للسيوطي: عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان أول بدء مرض أبي بكر أنه اغتسل يوم الاثنين لسبع خلون من جمادى الآخرة و كان يوما باردا فحم خمسة عشر يوما لا يخرج إلى صلاة و توفي ليلة الثلاثاء لثمان بقين من جمادى الآخرة.

[29] نهاية الأرب في فنون الأدب ـ النويري : ذكر وفاة أبي بكر الصديق رضى الله عنه ومدة خلافتة قد اختلف في وقت وفاته رضى الله عنه ؛ فقال ابن اسحاق : في يوم الجمعة لتسع من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة .وقال غيره : إنه مات عشى يوم الاثنين./أسد الغابة - ابن الأثير : قال ابن إسحاق، " توفي أبو بكر " رضي الله عنه، يوم الجمعة، لسبع ليال بقين من جمادى الآخرة، سنة ثلاث عشرة، وصلى عليه عمر بن الخطاب.وقال غيره: توفي عشي يوم الاثنين./ تلقيح فهوم أهل الأثر - ابن الجوزي: وتوفي أبو بكر مساء يوم الاثنين./ مصنف عبد الرزاق : سأل أبو بكر عائشة ... أي يوم مات رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت يوم الاثنين قال أي يوم هذا قالت يوم الاثنين قال إني لأرجو إلى الليل فتوفى حين أمسى ودفن من ليلته قبل أن يصبح/ الاعتقاد - البيهقي : ثنا أبو معشر قال استخلف أبو بكر في شهر ربيع الأول حين توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم ومات لثمان بقين من جمادي الآخرة يوم الاثنين في سنة ثلاث عشرة / دلائل النبوة للبيهقي:  عن عائشة قالت : قال لي أبو بكر : أي يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : يوم الاثنين ، قال : إني أرجو أن أموت فيه ، فمات فيه/ سيرة ابن كثير: و قال سفيان الثوري عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : قال لي أبو بكر : أي يوم توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قلت : يوم الاثنين فقال : إني لأرجو أن أموت فيه فمات فيه/ البدء والتاريخ - ابن المطهر: وفاة أبي بكر رضي الله عنه ... و قال أبو اليقظان مات يوم الاثنين/ المعارف - ابن قتيبة الدينوري : وحج أبو بكر بالناس ...واختلفوا في مرضه الذي مات فيه، وفي اليوم الذي مات فيه. قال أبو اليقظان عن سلام بن أبي مطيع: إنه سُمَّ فمات يوم الاثنين في آخره./ تاريخ الطبري: حدثني أبو زيد عن علي بن محمد بإسناده الذي قد مضى ذكره قالوا توفي أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين سنة في جمادى الآخرة يوم الاثنين لثمان بقين منه قالوا وكان سبب وفاته أن اليهود سمته في أرزة./تاريخ الطبري: وقد كان مرض أبي بكر بعد مخرج خالد إلى الشأم مرضته التي مات فيها ... فقال علي بعمر فجاء فقال له اسمع يا عمر ما أقول لك ثم اعمل به إني لأرجو أن أموت من يومي هذا وذلك يوم الاثنين فإن أنا مت فلا تمسين حتى تندب الناس مع المثنى وإن تأخرت إلى الليل فلا تصبحن حتى تندب الناس مع المثنى ... ومات أبو بكر رحمه الله مع الليل فدفنه عمر ليلا /   معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني: عن أبي معشر ، قال : « استخلف أبو بكر في شهر ربيع الأول حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومات لثمان بقين من جمادى الآخرة يوم الاثنين من سنة ثلاث عشرة.

[30] عمدة القاري شرح صحيح البخاري-  بدر الدين العيني الحنفي:  وكانت الوقعة بينهم يوم الاثنين مستهل المحرم عام أربع عشرة/ تاريخ خليفة : فيها وقعة القادسية ..قال ابن إسحق : سار المغيرة بن شعبة في أربع مائة وقيس ابن مكشوح في سبع مائة . قال أبو الحسن : فاقتتلوا قتالا شديدا ثلاثة أيام أولها يوم الاثنين لثلاث بقين من شوال/ البداية والنهاية -  ابن كثير: فلما كان وقت الزوال من هذا اليوم ويسمى يوم القادسية، وكان يوم الاثنين من المحرم سنة أربع عشرة كما قاله سيف بن عمر التميمي، هبت ريح شديدة فرفعت خيام الفرس عن أماكنها وألقت سرير رستم الذي هو منصوب له، فبادر فركب بغلته وهرب فأدركه المسلمون فقتلوه وقتلوا الجالينوس مقدم الطلائع القادسية، وانهزمت الفرس ولله الحمد والمنة عن بكرة أبيهم/الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء - أبو الربيع سليمان بن موسى الكلاعي الأندلسي:  وكانت القادسية في شوال سنة خمس عشرة وإبتداء أيامها يوم الاثنين لثلاث ليال خلون من شوال أو لأيام بقين منه/ الكامل في التاريخ - ابن الأثير : وخطب الناس يومئذٍ، وهو يوم الاثنين من المحرم سنة أربع عشرة، وحثهم على الجهاد وذكرهم ما وعدهم الله من فتح البلاد وما نال من كان قبلهم من المسلمين من الفرس، وكذلك فعل أمير كل قوم، وأرسل سعد نفراً من ذوي الرأي والنجدة./ نهاية الأرب – النويري: كان يوم أرماث يوم الاثنين من المحرم سنة أربع عشرة.

[31] [عمدة القاري شرح صحيح البخاري-  بدر الدين العيني الحنفي:  وكانت اليرموك يوم الاثنين لخمس مضين من رجب سنة خمس عشرة في خلافة عمر/ وقال ابن الكلبي كانت وقعة اليرموك يوم الاثنين لخمس مضين من رجب سنة خمس عشرة وقال ابن عساكر وهذا هو المحفوظ وكانت من أعظم فتوح المسلمين]/ تاريخ خليفة : قال ابن الكلبي : كانت الوقعة يوم الاثنين لخمس مضين من رجب سنة خمس عشرة/ البداية والنهاية -  ابن كثير: وقال خليفة بن خياط قال ابن الكلبي.كانت وقعة اليرموك يوم الاثنين لخمس مضين من رجب سنة خمس عشرة.قال ابن عساكر، وهذا هو المحفوظ / الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ابن عبد البر : وكانت اليرموك يوم الاثنين لخمس مضين من رجب سنة خمسة عشرة في خلافة عمر رضي الله عنه./ تاريخ دمشق لابن عساكر: نا خليفة بن خياط قال قال ابن الكلبي كانت الوقعة يعني باليرموك يوم الاثنين لخمس مضين من رجب سنة خمس عشرة ،  وهذه الأقوال هي المحفوظة في تاريخ اليرموك.

[32] فتوح الشام – الواقدي: قال الواقدي: فلما سمعت الروم كلام البترك نزلوا مسرعين وكانوا قد ضاقت أنفسهم من الحصار ففتحوا الباب وخرجوا إلى عمر بن الخطاب يسالونه العهد والميثاق والذمة ويقرون له بالجزية فلما نظر إليهم عمر على تلك الحالة تواضع لله وخر ساجدا على قتب بعيره ثم نزل إليهم وقال ارجعوا إلى بلادكم ولكم الذمة والعهد إذ سألتمونا واقررتم بالجزية قال فرجع القوم إلى بلدهم ولم يغلقوا الأبواب ورجع عمر إلى عسكره فبات فيه ليلة فلما كان الغد قام فدخل إليها وكان دخوله يوم الاثنين واقام بها إلى يوم الجمعة وخط بها محرابا من جهة الشرق وهو موضع مسجده فتقدم وصلى هو وأصحابه صلاة الجمعة.

[33] الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة - البري : وحجَّ عمر بالناس عشر سنين متواليةً، ثم صدر إلى المدينة فقتله فيروز أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة يوم الاثنين لأربع ليال بقين من ذي الحجة،/ نهاية الأرب في فنون الأدب ـ النويري : قال : ومات عمر لأربع بقين من ذي الحجة ، قاله الواقدي . وقال غيره : يوم الاثنين لليلتين بقيتا منه/ المعارف - ابن قتيبة الدينوري : وحج عمر بالناس عشر سنين متواليه ثم صدر إلى المدينة فقتله فيروز أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة يوم الاثنين لأربع ليال بقين من ذي الحجة تتمة سنة ثلاثة وعشرين سنة./ تاريخ المدينة المنورة - ابن شبة : وقال ابن قتيبة: ضربه أبو لؤلؤة يوم الاثنين لاربع بقين من ذي الحجة.

[34] تاريخ المدينة المنورة - ابن شبة : وقال ابن قتيبة: ضربه أبو لؤلؤة يوم الاثنين لاربع بقين من ذي الحجة، ومكث ثلاثا وتوفي/ أسد الغابة - ابن الأثير : وبويع عثمان يوم الاثنين لليلة بقيت من ذي الحجة.وقال ابن قتيبة: ضربه أبو لؤلؤة يوم الاثنين لأربع بقين من ذي الحجة، ومكث ثلاثاً، وتوفي، فصلى عليه صهيب، وقبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر.

[35] نهاية الأرب في فنون الأدب ـ النويري : ذكر بيعة عثمان رضي الله عنه. بويع له بالخلافة كما تقدم في قصة الشورى ، وقد اختلف في يوم بيعته ، وهو مرتب على الخلاف في تاريخ وفاة عمر رضي الله عنهما ، فقيل : في يوم السبت غرة المحرم ، سنة أربع وعشرين . ولم يذكر أبو عمر بن عبد البر غيره .وقيل : يوم الاثنين لليلة بقيت من ذي الحجة ، سنة ثلاث وعشرين ، فاستقبل بخلافته شهر المحرم ، سنة أربع وعشرين ، قاله أبو جعفر ./ انساب الاشراف: وقال الواقدي في إسناده: بويع عثمان يوم الاثنين لليلة بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين واستقبل بخلافته المحرم سنة أربعٍ وعشرين/ انساب الاشراف: قال الواقدي: وقال عثمان بن محمد الأخنسي: توفي عمر لأربع بقين من ذي الحجة، وبويع لعثمان بن عفان يوم الاثنين لليلة بقيت من ذي الحجة فاستقبل عثمان بولايته المحرم من سنة أربع وعشرين./ نسب قريش - مصعب الزبيري : وبويع لعثمان بالخلافة يوم الاثنين لليلة بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة./ تاريخ المدينة المنورة - ابن شبة : وبويع عثمان يوم الاثنين لليلة بقيت من ذي الحجة./ [البداية والنهاية -  ابن كثير: وقد اختلف علماء السير في اليوم الذي بويع فيه لعثمان بن عفان رضي الله عنه، فروى الواقدي عن شيوخه أنه بويع يوم الاثنين لليلة بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، واستقبل بخلافته المحرم سنة أربع وعشرين، وهذا غريب جدا./وبويع لعثمان يوم الاثنين لثلاث مضين من المحرم.]/  مستدرك الحاكم:  ثنا مصعب بن عبد الله قال : و كانت بيعة عثمان رضي الله عنه يوم الاثنين عشرة المحرم سنة أربع و عشرين / [طبقات ابن سعد: عن يعقوب بن زيد عن أبيه قالا بويع عثمان بن عفان يوم الاثنين لليلة بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين/ وبويع لعثمان بن عفان يوم الاثنين لثلاث ليال مضين من المحرم قال فذكرت ذلك لعثمان بن محمد الأخنسي فقال ما أراك إلا قد وهلت توفي عمر لأربع ليال بقين من ذي الحجة وبويع لعثمان يوم الاثنين]/ [تاريخ الطبري: وبويع لعثمان بن عفان يوم الاثنين لثلاث مضين من المحرم/ حدثني أبو بكر بن عبدالله بن أبي سبرة عن يعقوب بن زيد عن أبيه قالا بويع عثمان بن عفان يوم الاثنين لليلة بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين فاستقبل بخلافته المحرم سنة أربع وعشرين ]/ تاريخ اليعقوبي: وخرج عثمان، والناس يهنئونه، وكان ذلك يوم الاثنين، مستهل المحرم، سنة أربع وعشرون./ تاريخ المدينة المنورة - ابن شبة : وبويع عثمان يوم الاثنين لليلة بقيت من ذي الحجة.

[36] تاريخ الخلفاء للسيوطي: و كان قتل عثمان في أوسط أيام التشريق من سنة خمس و ثلاثين ...  و قيل : كان قتله يوم الأربعاء وقيل : يوم الاثنين لست بقين من ذي الحجة.

[37] السيرة لابن حبان: فاختار الحسن ما عند الله على ما في الدنيا و سلم الأمر إلى معاوية يوم الاثنين لخمس ليال بقين من ربيع الأول سنة إحدى و أربعين و استوى الأمر لمعاوية حينئذ و سميت هذه السنة سنة الجماعة./ صحيح ابن حبان: وسلم الحسن الأمر إلى معاوية وذلك يوم الاثنين لخمس ليال بقين من شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وتسمى هذه السنة سنة الجماعة.

[38] تاريخ اليعقوبي: إذ أتاه سهم، فوقع في حلق الصبي، فذبحه، فنزع الحسين السهم من حلقه، ...ثم حمل عليهم، فقتل منهم خلقاً عظيماً، وأتاه سهم فوقع في لبته، فخرج من قفاه، فسقط، وبادر القوم فاحتزوا رأسه، وبعثوا به إلى عبيد الله بن زياد، ... وأخرج عيال الحسين وولده إلى الشام، ونصب رأسه على رمح، وكان مقتله لعشر ليال خلون من المحرم سنة واحد وستون، واختلفوا في اليوم، فقالوا: يوم السبت، وقالوا: يوم الاثنين، وقالوا: يوم الجمعة/ التنبيه والإشراف - المسعودي : وسير الجيوش إلى الحسين مع عمر بن سعد بن أبي وقاص، فقتل يوم الجمعة لعشر ليال خلون من المحرم سنة 61، وقيل إن قتله كان يوم الاثنين والأول أشهر وعليه الأكثر./ مقاتل الطالبيين - أبو الفرج الأصبهاني:  الحسين، مقتله ومن قتل معه من أهله خبر الحسين بن علي بن أبي طالب ومقتله ومن قتل معه من أهله ... فأما ما تقوله العامة إنه قتل يوم الاثنين فباطل، وهو شيء قالوه بلا رواية، ...فأما ما تعارفه العوام من أنه قتل يوم الاثنين فلا أصل له ولا حقيقة، ولا وردت به رواية.

[39] همع الهوامع – السيوطي:  وكذلك قولك اليوم يومك لأنه على معنى شأنك و أمرك الذي تذكر به.

[40] الموسوعة العربية العالمية: أما النصارى فيوم الأحد هو اليوم المقدس لديهم، ويبدأون الأسبوع بالاثنين. واليهود يتخذون يوم راحتهم في السبت/ [الدر المنثور للسيوطي: فأخذ اليهود يوم السبت والنصارى يوم الأحد /فكان لليهود يوم السبت وكان للنصارى يوم الأحد/ وخلق اليهود يوم السبت لأنه يسبت فيه كل شيء وعظمت النصارى يوم الأحد لأنه ابتدىء فيه خلق كل شيء] / تفسير ابن أبى حاتم : فاتخذ اليهود يوم السبت و النصارى يوم الاحد/ [تفسير ابن كثير: حتى بعث الله عيسى ابن مريم، فيقال: إنه حوَّلهم إلى يوم الأحد. ويقال إنه: لم يترك شريعة التوراة إلا ما نسخ من بعض أحكامها وإنه لم يزل محافظًا على السبت حتى رفع، وإن النصارى بعده في زمن قسطنطين هم الذين تحولوا إلى يوم الأحد، مخالفة لليهود/ واختار اليهود يوم السبت الذي لم يقع فيه خلق واختار النصارى يومَ الأحد الذي ابتدئ فيه الخلق]/ صحيح ابن خزيمة: و اليهود يوم السبت و النصارى يوم الأحد/ فتح الباري لابن رجب: عن محمد بن سيرين ، قال : نبئت أن الانصار قبل قدوم رسول الله عليهم المدينة قالوا : لو نظرنا يوماً فاجتمعنا فيه ، فذكرنا هذا الأمر الذي أنعم الله علينا به ، فقالوا : يوم السبت ، ثم قالوا : لا نجامع اليهود في يومهم ، قالوا : يوم الأحد ، قالوا : لا نجامع النصارى في يومهم./ فيض القدير شرح الجامع الصغير - المناوي : فقالت النصارى : أفضل الأيام الأحد لأنه يوم الشمس وأول يوم خلق الله فيه السماوات والأرض فما ابتدأ فيه الخلق إلا لشرفه على بقية الأيام فاتخذته عيدا وقالت اليهود : السبت فإن الله فرغ من الخلق في يوم العروبة واستراح يوم السبت وزعموا أن هذا في التوراة فلا نصدقهم ولا نكذبهم / الروض الأنف: فَقَالُوا : يَوْمُ السّبْتِ لِلْيَهُودِ وَيَوْمُ الْأَحَدِ لِلنّصَارَى/ [السيرة الحلبية: واختار اليهود من قبل أنفسهم بدله السبت ... واختارت النصارى من قبل أنفسهم بدل يوم الجمعة يوم الأحد/ أن اليهود أمروا بيوم من الأسبوع يعظمون الله تعالى فيه ويتفرغون لعبادته فاختاروا من قبل أنفسهم السبت فأكرموه فى شرعهم وكذلك النصارى أمروا على لسان عيسى بيوم الأسبوع فاختاروا من قبل أنفسهم الأحد فالتزموه شرعا لهم]/ التنبيه والإشراف - المسعودي : وكان فصح اليهود في هذه السنة يوم السبت لسبع بقين من آذار، وفصح النصارى إلى قيامة المسيح يوم الأحد لست بقين من آذار.

[41] تفسير الخازن: وتهودت اليهود في يوم السبت/ مسند أحمد: لليهود يوم السبت وللنصارى يوم الأحد/ مسلم : فَكَانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ وَكَانَ لِلنَّصَارَى يَوْمُ الأَحَدِ/ السنن الكبرى – النسائي: كان لليهود يوم السبت وكان للنصارى يوم الأحد/ شعب الإيمان – البيهقي: فكان لليهود يوم السبت و كان للنصارى يوم الأحد/ ابن خزيمة: يوم السبت و الأحد كان يقول : إنهما يوما عيد للمشركين/ مسند أحمد: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصوم يوم السبت ويوم الأحد أكثر مما يصوم من الأيام ويقول انهما عيدا المشركين فأنا أحب أن أخالفهم/مسند الشافعي ترتيب السندي: فعيد اليهود السبت وعيد النصارى الأحد/ مصنف عبد الرزاق الصنعاني: فقالوا يوم السبت لليهود ويوم الاحد للنصارى./ البدء والتاريخ - ابن المطهر: قال أبو اسحاق يقول أهل التوراة ابتداء الخلق يوم الأحد وفرغ منه يوم السبت فجعله عيداً لعباده وعظمة شرفه وكرمه ويقول أهل الإنجيل الابتداء يوم الاثنين وكان الفراغ يوم الأحد/ صبح الأعشى في صناعة الإنشا – القلقشندي: وذلك أن الأنصار قالوا إن لليهود يوما يجتمعون فيه بعد كل ستة أيام وللنصارى كذلك فهلموا نجعل لنا يوما نجتمع فيه نذكر الله تعالى ونصلي فقالوا يوم السبت لليهود ويوم الأحد للنصارى/ تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس - ابن يونس الأزدي: قال لنا ابن وضاح قلت لسحنون إن ابن عجلان قال انه يحلف اليهود يوم السبت والنصارى يوم الأحد وقال إنى رأيتهم يرهبون ذلك/ دولة المرابطين: وحاول ألفونسو حامى حمى النصرانية فى إسبانيا أن يخدع المُسْلِمِين ويمكر بهم، فكتب إلى الأمير يوسف فى تحديد يوم المعركة فكتب إليه: «إن بعد غد الجمعة لا نحب مقابلتكم فيه لأنَّه عيدكم، وبعده السبت يوم عيد اليهود، وهم كثير فى محلتنا، وبعده الأحد عيدنا.

[42] البدء والتاريخ - ابن المطهر : وأجمعوا أن هذه الأمة آخر الأمم ولا بد لها من نهاية كما انتهت الأمم قبلهم./ [النهاية في الفتن والملاحم - ابن كثير : عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " نحن آخر الأمم/ عن أبي أمامة الباهلي قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وأنا آخر الأنبياء وأَنتم آخرُ الأمَم]/ [تاريخ دمشق لابن عساكر: قال رب إني أجد في التوراة أمة هم الآخرون من الأمم السابقون يوم القيامة فاجعلهم أمتي قال تلك أمة محمد/ تاريخ دمشق لابن عساكر: قال إبراهيم يا جبريل من هذا معك قال هذا ابنك أحمد قال فقال مرحبا بالنبي الأمي الذي بلغ رسالة ربه ونصح لأمته يا بني إنك لاق ربك الليلة وإن أمتك آخر الأمم]/ المستدرك للحاكم: فيقول قوم نوح : و أين علمت هذا يا أحمد أنت و أمتك و نحن أول الأمم و أنت و أمتك آخر الأمم ؟/ كشف الخفاء – العجلوني: وعن ابن زمل الجهني رفعه الدنيا سبعة آلاف سنة أنا في آخرها ألفا لا نبي بعدي ولا أمة بعد أمتي./ كنز العمال: لا نبي بعدي ولا أمة بعدي ولا أمة بعد أمتي.

[43] إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ ... (44) ...  (45) وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ ...  (46) ... (47) وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ... (48) سورة المائدة

[44] {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ} (65) سورة البقرة/ {واَسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ } (163) سورة الأعراف/ {إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ } (124) سورة النحل/ {أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ } (47) سورة النساء/ { وَقُلْنَا لَهُمْ لاَ تَعْدُواْ فِي السَّبْتِ } (154) سورة النساء.

[45] [{وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ } (46) سورة المائدة

[46] يوم الأحد يوم مقدس عند النصارى حيث يعتقدون أنه اليوم الذي قام فيه المسيح من الموت [مرقص: 16: 9 و بعدما قام باكرا في اول الاسبوع ظهر اولا لمريم المجدلية]./ المواعظ والاعتبار – المقريزي: فزعموا أن المقبور قام من القبر ليلة الأحد سحراً، مضى بطرس، ويوحنا التلميذان إلى القبر، وإذا الثياب التي كانت على المقبور بغير ميت، وعلى القبر ملاك الله بثياب بيض، فأخبرهما بقيام المقبور من القبر، قالوا: وفي عشية يوم الأحد هذا، دخل المسيح على تلاميذه.

[47] {وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ } (6) سورة الصف/ الخصائص الكبرى – السيوطي [قل للقبائل من سليم كلها، هلك الأنيس وعاش أهل المسجد، أودى ضمار وكان يعبد مرة، قبل الكتاب إلى النبي محمد، إن الذي ورث النبوة والهدى، بعد ابن مريم من قريش مهتدي.

[48] مستدرك الحاكم: عن ابن إسحاق قال : كان هشام بن عروة يحدث عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قال : كان يهودي قد سكن مكة يتجر بها فلما كانت الليلة التي ولد فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم قال في مجلس من قريش : يا معشر قريش هل ولد فيكم الليلة مولود : فقالوا و الله ما نعلمه قال : الله أكبر أما إذا أخطأكم فلا بأس فانظروا و احفظوا ما أقول لكم : ولد هذه الليلة نبي هذه الأمة الأخيرة ...  فانطلقوا حتى جاؤوا اليهودي فأخبروه الخبر قال : فاذهبوا معي حتى أنظر إليه فخرجوا به حتى أدخلوه على آمنه فقال : اخرجي إلينا فأخرجته و كشفوا له عن ظهره فرأى تلك الشامة فوقع اليهودي مغشيا عليه فلما أفاق قالوا : و يلك ما لك؟ قال : ذهبت و الله النبوة من بني إسرائيل./ السيرة الحلبية: النبي الذي يبعث لهذه الأمة الأخيرة./ السنن الكبرى – النسائي: ونحن الآخرون من أهل الدنيا ./ مسلم : نحن الآخرون من أهل الدنيا.

[49] مستدرك الحاكم: عن عوف بن مالك الأشجعي قال : انطلق النبي صلى الله عليه و سلم و أنه معه حتى دخلنا كنيسة اليهود فقال : ...فو الله لأنا الحاشر و أنا العاقب و أنا النبي المصطفى/ شعب الإيمان – البيهقي: عن الزهري حدثني محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول :  أن لي خمسة أسماء : أنا محمد و أنا أحمد و أنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفار و أنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي و أنا العاقب و العاقب ليس بعده نبي. رواه البخاري في الصحيح عن أبي اليمان  و رواه مسلم عن عبد بن حميد عن أبي اليمان.

[50] مسلم: عَنْ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُسَمِّى لَنَا نَفْسَهُ أَسْمَاءً فَقَالَ « أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْمُقَفِّى وَالْحَاشِرُ وَنَبِىُّ التَّوْبَةِ وَنَبِىُّ الرَّحْمَةِ »./ الديباج على مسلم - جلال الدين السيوطي: والمقفي قال شمر هو بمعنى العاقب وقال بن الأعرابي هو المتبع للأنبياء/ فيض القدير شرح الجامع الصغير – المناوي: والمقفى بشدة الفاء وكسرها لأنه جاء عقب الأنبياء وفي قفاهم أو المتبع آثار من سبقه من الرسل/ كشف المشكل من حديث الصحيحين- أبو الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي: والمقفي في معناه لأنه تبع الأنبياء وكل من تبع شيئا فقد قفاه/ مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح-الملا على القاري: وأنا العاقب والعاقب الذي ليس بعده نبي الظاهر أن هذا تفسير للصحابي أو من بعده وفي شرح مسلم قال ابن الأعرابي العاقب الذي يخلف في الخير من كان قبله ومنه يقال عقب الرجل لولده متفق عليه ورواه مالك والترمذي والنسائي وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال كان رسول الله يسمي لنا نفسه أسماء فقال أنا محمد وأنا أحمد والمقفي بكسر الفاء المشددة في جميع الأصول المصححة أي المتبع من قفا أثره إذا تبعه يعني أنه آخر الأنبياء الآتي على أثرهم لا نبي بعده ...  فمعنى المقفي والعاقب واحد لأنه تبع الأنبياء أو هو المقفي لأنه المتبع للنبيين وكل شيء تبع شيئا فقد قفاه يقال هو يقفو أثر فلان أي يتبعه قال تعالى ثم قفينا على آثارهم برسلنا.

[51] مجلة البيان (238 عددا): وكما قيل يوم الجمعة يوم آدم ، قيل في يوم الاثنين يوم محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم./ شرح بلوغ المرام- عطية بن محمد سالم :  ينص ابن تيمية رحمه الله وغيره من الأئمة؛ أن يوم الجمعة هو يوم آدم عليه السلام، ويوم الاثنين هو يوم محمد صلى الله عليه وسلم. /  السيرة الحلبية : ومن الغريب ما حكاه بعضهم عن الربيع المالكى وكان بمصر كان يوم الاثنين خاصة إذا نام فيه تنام عيناه ولا ينام قلبه.

[52] مسند أحمد: أوتي أهل التوراة التوراة فعملوا حتى إذا انتصف النهار ...ثم أوتي أهل الإنجيل الإنجيل فعملوا إلى صلاة العصر ... ثم أوتينا القرآن فعملنا إلى غروب الشمس./ سنن البيهقي الكبرى : عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : مثل المسلمين واليهود والنصارى كمثل رجل استأجر قوما يعملون عملا يوما إلى الليل على أجر معلوم فعملوا إلى نصف النهار ... واستأجر قوما آخرين من بعدهم ...  فعملوا حتى إذا كان حين صلاة العصر .... فاستأجر قوما آخرين فعملوا له بقية يومهم حتى إذا غابت الشمس واستكملوا أجر الفريقين والأجر كله فذلك مثل اليهود والنصارى الذين تركوا ما أمرهم الله ومثل المسلمين / صحيح ابن حبان: عن ابن عمر : عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ( إنما أجدكم في أجل من خلا من الأمم كما بين صلاة العصر إلى مغارب الشمس وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى كرجل استعمل عمالا ... فعملت اليهود إلى نصف النهار ... ثم قال : من يعمل من صلاة العصر إلى مغارب الشمس ... ثم قال : أنتم الذين تعملون من صلاة العصر إلى مغارب الشمس.

[53] تاريخ دمشق لابن عساكر: عن يزيد بن أبي حبيب قال في يوم الاثنين ولد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وفيه بعث وفيه قبض وهو يوم الفرقان وأنزلت هذه الآية " اليوم أكملت لكم دينكم "/ تفسير ابن أبى حاتم : عن يزيد بن ابيى حبيب قال : في يوم الاثنين ولد النبي  ( صلى الله عليه وسلم )  ، وهو يوم الفرقان . قوله تعالى : يوم التقى الجمعان.

[54] مروج الذهب - المسعودي : وأتاه جبريل صلى الله عليه وسلم في ليلة السبت، ثم في ليلة الأحد، وخَاطَبه بالرسالة في يوم الاثنين، وذلك بحراء، وهو أول موضع نزل فيه القرآن.

[55] ونرى انتباه الروايات إلى هذا التسلسل والتتابع في حديث [مسلم : عن أبي هريرة وعن ربعي بن حراش عن حذيفة قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا فكان لليهود يوم السبت وكان للنصارى يوم الأحد فجاء الله بنا فهدانا الله ليوم الجمعة فجعل الجمعة والسبت والأحد وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم القيامة المقضي لهم قبل الخلائق وفي رواية واصل المقضي بينهم ].

[56] السيرة النبوية لابن كثير: ولما كان صبيحة اليوم الذى ولد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عبد الله ابن عبد المطلب حتى أتى عيصا، فوقف في أصل صومعته ثم نادى: يا عيصاه. فناداه من هذا ؟ فقال: أنا عبد الله. فأشرف عليه فقال: كن أباه فقد ولد المولود الذى كنت أحدثكم عنه يوم الاثنين، ويبعث يوم الاثنين، ويموت الاثنين./ مسند احمد: عَنْ جَرِيرٍ قَالَ قَالَ لِي حَبْرٌ بِالْيَمَنِ إِنْ كَانَ صَاحِبُكُمْ نَبِيًّا فَقَدْ مَاتَ الْيَوْمَ قَالَ جَرِيرٌ فَمَاتَ يَوْمَ الاثنين صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ/ الخصائص الكبرى – السيوطي: وأخرج البيهقي من وجه آخر عن جرير قال لقيني حبر باليمن فقال إن كان صاحبكم نبيا فقد مات يوم الاثنين/ المعجم الكبير – الطبراني: عن جرير : قال قال لي حبر باليمن : إن كان صاحبكم نبيا فقد مات قال : فمات النبي صلى الله عليه و سلم يوم الاثنين.

[57] نظام الدرر للبقاعي: الإمام أبو الحسن الحرالي في آخر عروة المفتاح في بيان تناول كلية القرآن لكلية الآية ولكل قارئ يقرؤه من أهل الفهم والإيقان : اعلم ان الله سبحانه وتعالى انزل القرآن نبأ عن جميع الأكوان ، وأن جميع ما أنبا عنه من أمر آدم إلى زمان محمد عليهما السلام من أمر النبوات والرسالات والخلافات وأصناف الملوك والفراعنة والطغاة وأصناف الجناة وجميع ما اصابهم من المثوبات والمثلات في يوم آدم عليه السلام إلى زمان محمد صلى الله عليه وسلم الذي هو ستة الآف سنة ونحوها كل ذلك يتكرر بجملته في يوم محمد ( صلى الله عليه وسلم ) الذي هو ألف سنة أو نحوها اعداداً باعداد وأحوال في خير أو شرف ، لكل من الماضين مثل يتكرر في هذه الأمة الخاتمة.

[58] الخصائص الكبرى – السيوطي: عن العباس بن مرداس قال كان اول إسلامي ان ابي لما حضرته الوفاة أوصاني بصنم يقال له ضمار فجعلته في بيت وجعلت آتيه كل يوم فلما ظهر النبي صلى الله عليه وسلم سمعت صوتا من جوف الصنم بالليل وهو يقول قل للقبائل من سليم كلها، هلك الأنيس وعاش أهل المسجد، أودى ضمار وكان يعبد مرة، قبل الكتاب إلى النبي محمد، إن الذي ورث النبوة والهدى، بعد ابن مريم من قريش مهتدي، قال فكتمته الناس فلم احدث به احدا فلما رجع الناس من غزوة الاحزاب فبينا انا في إبلي بطرف العقيق من ذات عرق سمعت صوتا شديدا فرفعت رأسي فإذا برجل على جناحي نعامة وهو يقول النور الذي وقع يوم الاثنين وليلة الثلاثاء مع صاحب الناقة العضباء ، ..، قال فوثبت مذعورا وعلمت أن محمدا مرسل.

[59] مصنف عبد الرزاق الصنعاني: فقالت أمه لا والله ما بابني ما تخافين لقد رأيت وهو في بطني أنه خرج نور مني أضاءت منه قصور الشام.

[60] وكأن الروايات اعتبرت أن عصر الإسلام ابتدأ في اللحظة التي ابتدأ فيها خلق محمد عليه الصلاة والسلام في هذه الدنيا.

[61] المعجم الكبير – الطبراني: عن ابن أبي سويد الثقفي قال سمعت عثمان بن أبي العاص يقول أخبرتني أمي قالت : شهدت آمنة لما ولدت رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما ضربها المخاض نظرت إلى النجوم تدلا حتى أني أقول لتقعن علي فلما ولدت خرج منها نور أضاء له البيت الذي نحن فيه والدار فما شيء أنظر إليه إلا نور/ البداية والنهاية: وظهور النور معه حتى أضاءت له قصور الشام حين ولد.

[62]  البداية والنهاية لابن كثير: عن عمرو بن مرة الجهني أنه كان يحدث قال: خرجت حاجا في جماعة من قومي في الجاهلية.فرأيت في المنام وأنا بمكة نورا ساطعا من الكعبة حتى أضاء في جبل يثرب وأشعر جهينة. فسمعت صوتا في النور وهو يقول: انقشعت الظلماء، وسطع الضياء، وبعث خاتم الانبياء ثم أضاء إضاءة أخرى حتى نظرت إلى قصور الحيرة وأبيض المدائن. فسمعت صوتا في النور وهو يقول: ظهر الاسلام وكسرت الاصنام، ووصلت الارحام فانتبهت فزعا، فقلت لقومي والله ليحدثن في هذا الحي من قريش حدث، وأخبرتهم بما رأيت. فلما انتهينا إلى بلادنا جاءنا رجل فأخبرنا أن رجلا يقال له أحمد قد بعث فأتيته فأخبرته بما رأيت/ الْمُنَمَّقُ فِيْ أَخْبَارِ قُرَيْشٍ- محمد بن حبيب البغدادي: خالد بن سعيد بن العاص رأى رؤيا قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم كأن ظلمة غشيت مكة فلم يبصر لها سهلا ولا جبلا، ثم رأى نورا سطع من زمزم كهيئة المصباح ثم علا فسمع هاتفا في النور يقول: سبحانه سبحانه ! هلك ابن مارد بحطمة الغضا بين أذرح والأكمة، سبحانه سبحانه ! بعث النبي الأمي، سبحانه سبحانه ! كذبه أهل هذه القرية، وتعذب مرتين وتهلك في الثالثة، وعلا النور حتى رأيت نخل يثرب وفيه الأعذاق./ تاريخ دمشق لابن عساكر: سمعت أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص تقول لما كان قبيل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم بينا خالد بن سعيد ذات ليلة نائم قال رأيت كأنه غشيت مكة وقال ابن طاوس ملأ مكة ظلمة حتى لا يبصر امرؤ كفه فبينا هو كذلك إذ خرج نور ثم علا في السماء فأضاء في البيت ثم أضاءت مكة كلها ثم إلى نجد ثم إلى يثرب فأضاءها حتى إني لأنظر إلى البسر في النخل  قال فاستيقظت فقصصتها على أخي عمرو بن سعيد وكان جزل الرأي فقال يا أخي إن هذا الأمر يكون في بني عبد المطلب ألا ترى أنه خرج من حفيرة أبيهم قال خالد فإنه لمما هداني الله به للإسلام  قالت أم خالد فأول من أسلم أبي وذلك أنه ذكر رؤياه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا خالد أنا والله ذلك النور وأنا رسول الله فقص عليه ما بعثه الله به فأسلم خالد وأسلم عمرو بعده  ... أن خالد بن سعيد قال رأيت في المنام قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ظلمة غشيت مكة حتى ما أرى جبلا ولا سهلا ثم رأيت نورا خرج من زمزم مثل ضوء المصباح كلما ارتفع عظم وسطع حتى ارتفع فأضاء لي أول ما أضاء البيت ثم عظم الضوء حتى ما بقي من سهل ولا جبل إلا وأنا أراه ثم سطع في السماء ثم انحدر حتى أضاء لي نخل يثرب فيها البسر وسمعت قائلا يقول في الضوء سبحانه سبحانه تمت الكلمة وهلك ابن مارد بهضبة الحصا بين أذرح والأكمة سعدت هذه الأمة جاء نبي الأميين وبلغ الكتاب أجله كذبته هذه القرية تعذب مرتين تتوب في الثالثة ثلاث بقيت ثنتان بالمشرق وواحدة بالمغرب فقصها خالد بن سعيد على أخيه عمرو بن سعيد فقال لقد رأيت عجبا وإني لأرى هذا أمرا يكون في بني عبد المطلب إذ رأيت النور خرج من زمزم.

[63] الآحاد والمثاني- المؤلف : أحمد بن عمرو بن الضحاك أبو بكر الشيباني: وَأَنَّ الَّذِي نَزَلَ بِالْبِرِّ وَالْهُدَى يَوْمَ الاثنين لَيْلَةَ الثُّلاثَاءِ صَاحِبُ النَّاقَةِ الْقَصْوَاءِ/ الروض الأنف : عَنْ الزّهْرِيّ عَنْ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ أَنَسٍ السّلْمَانِيّ عَنْ عَبّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ أَنّهُ كَانَ فِي لِقَاحٍ لَهُ نِصْفَ النّهَارِ فَاطّلَعَتْ عَلَيْهِ نَعَامَةٌ بَيْضَاءُ عَلَيْهَا رَاكِبٌ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بَيَاضٌ فَقَالَ لِي : يَا عَبّاسُ أَلَمْ تَرَ أَنّ السّمَاءَ كَفّتْ أَحْرَاسَهَا ، وَأَنّ الْحَرْبَ جَرَعَتْ أَنْفَاسَهَا ، وَأَنّ الْخَيْلَ وَضَعَتْ أَحْلَاسَهَا ، وَأَنّ الّذِي نَزَلَ عَلَيْهِ الْبِرّ وَالتّقَى يَوْمَ الاثنين لَيْلَةَ الثّلَاثَاءِ صَاحِبَ النّاقَةِ الْقَصْوَاءِ ./ السيرة النبوية لابن كثير: وأن الذى نزل بالبر والتقوى، يوم الاثنين ليلة الثلاثاء، صاحب الناقة القصوى.

[64] فتح الباري لابن حجر: وقد روينا بسند منقطع في الحلبيات قول النسوة لما قدم النبي صلى الله عليه و سلم المدينة طلع البدر علينا من ثنيات الوداع فقيل كان ذلك عند قدومه في الهجرة / عمدة القاري - بدر الدين العيني الحنفي: وفي شرف المصطفى لما دخل النبي جعل الولائد يقلن طلع البدر علينا من ثنيات الوداع.

[65] البداية والنهاية لابن كثير: حتى أضاء في جبل يثرب / الْمُنَمَّقُ فِيْ أَخْبَارِ قُرَيْشٍ- محمد بن حبيب البغدادي: وعلا النور حتى رأيت نخل يثرب وفيه الأعذاق./ تاريخ دمشق لابن عساكر: ثم إلى يثرب فأضاءها حتى إني لأنظر إلى البسر في النخل  ... ثم انحدر حتى أضاء لي نخل يثرب فيها البسر.

[66] تاريخ خليفة :  غزوة الأبواء،  وهي أول غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه و سلم ... قال : خرج يوم الاثنين في صفر/ [كتاب المحبر- محمد بن حبيب البغدادي: وفيها خرج يوم الاثنين لثلاث خلون من شهر ربيع الآخر حتى بلغ الى بواط على ثلاث مراحل من المدينة في طريق الشأم.ثم رجع يوم الاثنين لعشر بقين من شهر ربيع الآخر ولم يلق كيدا./ ثم بدر الأولى خرج إليها يوم الاثنين لاثنتى عشرة خلت من جمادى الآخرة ورجع لايام بقين منه ولم يلق كيدا./ وغزوة ذات الرقاع خرج إليها صلى الله عليه يوم الاثنين لعشر خلون من جمادى الأولى ورجع يوم الاربعاء من هذا الشهر ولم يلق كيدا./ ثم سنة خمس فيها تهيأ النبي صلى الله عليه لغزوة دومة الجندل وكان تجار العرب شكوا إليه ظلم اكيدر بن عبد الملك السكوني فخرج عليه السلام مستهل المحرم يوم الاثنين فبلغ اكيدر إقباله فهرب وخلى السوق ورجع عليه السلام من الطريق في صدر صفر ولم يلق كيدا]./ تاريخ الإسلام للذهبي :  قال ابن إسحاق: غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بني المصطلق من خزاعة، في شعبان سنة ست. كذا قال ابن إسحاق. وقال ابن شهاب وعروة: هي في شعبان سنة خمس. وكذلك يروى عن قتادة. وقاله أيضاً الواقدي، فقال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين لليلتين خلتا من شعبان سنة خمس./ مغازي الواقدي: غزوة المريسيع في سنة خمسٍ خرج رسول الله صلى الله عليه وسلّم يوم الاثنين لليلتين خلتا من شعبان.

[67] تفسير الطبري: حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، أخبرنا محمد بن حرب قال، حدثنا ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن حنش، عن ابن عباس: ولد نبيكم صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين، وخرج من مكة يوم الاثنين، ودخل المدينة يوم الاثنين، وأنزلت:"سورة المائدة" يوم الاثنين:"اليوم أكملت لكم دينكم"، ورفع الذكر يوم الاثنين.

[68] جوامع السيرة - ابن حزم: وآخر ما رأوه رجال من أصحابه، في صلاتهم الصبح من يوم الاثنين المؤرخ. وانقطع الوحى بموته صلى الله عليه وسلم، واستقر الدين.

[69] وهذا من أسباب جعل الروايات قتل عمر في يوم الاثنين، وكأن المنافقين أرادوا القضاء على يوم الإسلام وعصره، أو أن عمر كان يمثّل أحد الأوقات المركزية في يوم الإسلام [اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء - المقريزي : فدس عليه المنافقون أبا لؤلؤة فقتله، ظنا منهم أن بقتله ينطفىء نور الإسلام/ تاريخ الخلفاء – السيوطي: و أخرج الطبراني عن طارق بن شهاب قال : قالت أم أيمن يوم قتل عمر : اليوم و هى الإسلام و أخرج عبد الرحمن بن يسار قال : شهدت موت عمر بن الخطاب فانكسفت الشمس يومئذ رجاله ثقات/ تاريخ المدينة المنورة - ابن شبة: كنا عند حذيفة رضي الله عنه إذ أتاه نعي عمر رضي الله عنه فقال حذيفة رضي الله عنه: اليوم ترك الناس حلقة الاسلام....كنا عند حذيفة رضي الله عنه إذ أتاه نعي عمر رضي الله عنه، فقال حذيفة رضي الله عنه: (اليوم ترك الناس حافة الاسلام/شذرات الذهب - العكري الحنبلي: ليلة قتل عمر بن الخطاب ...  وكان الحسن البصري يقول فيها أي خير رفع وأي باطل وضع يعني مقتل عمر].   

[70] بغية الطلب في تاريخ حلب - ابن العديم : وقال: حدثنا نعيم قال: حدثنا بقية عن صفوان عن شريح بن عبد عن كعب قال: تكون وقعة بيافا يقاتلهم المسلمون يوم الأربعاء والخميس والجمعة والسبت والأحد، ثم يفتح الله للمسلمين يوم الاثنين./ الفتن - نعيم بن حماد : حدثنا بقية عن صفوان عن شريح بن عبيد  عن كعب قال تكون وقعة بيافا يقاتلهم المسلمون تقع الأربعاء والخميس والجمعة والسبت والأحد ثم يفتح الله للمسلمين يوم الاثنين  قال صفوان فسألت عن ذلك خالد بن كيسان فقال حدثني أبي قال إذا هزم الله الروم من يافا ساروا حتى يجتمعوا بالأعماق فتكون الملحمة ملحمة الأعماق.

[71] صبح الأعشى في صناعة الإنشا - القلقشندي : غرائب اتفاق  اتفاقية جليلة ولد النبي يوم الاثنين وبعث يوم الاثنين وهاجر يوم الاثنين وتوفي يوم الاثنين.

[72] المختصر في أخبار البشر - أبو الفداء : وكانت وفاته صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين، لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول، فعلى هذه الرواية يكون يوم وفاته موافقاً ليوم مولده.

[73] السيرة الحلبية : واختلف فى اليوم الذى يسفر عن ليلتهما قيل الجمعه وقيل السبت وقال ابن دحية يكون يوم الاثنين إن شاء الله تعالى ليوافق المولد والمبعث والهجرة والوفاة أى لأنه صلى الله عليه وسلم ولد يوم الاثنين وبعث يوم الاثنين وخرج من مكة يوم الاثنين ودخل المدينة يوم الاثنين ومات يوم الاثنين فليتأمل/ لوامع الأنوار البهية - أبو العون محمد بن أحمد بن سالم السفاريني الحنبلي: وقال ابن دحية : تسفر تلك الليلة عن يوم الاثنين إن شاء الله تعالى لتوافق المولد والمبعث والهجرة والوفاة ، فإنه - صلى الله عليه وسلم - ولد يوم الاثنين ، وبعث يوم الاثنين ، وهاجر من مكة يوم الاثنين ، ودخل المدينة يوم الاثنين ، ومات يوم الاثنين ./ الإسراء والمعراج للسيوطي: قال ـ أعني ابن المنير:"ويمكن أن يعين اليوم الذي أسفرت عنه هذه الليلة، ويكون يوم الاثنين استقراء من تاريخ الهجرة فإنها على الأصح كانت يوم الاثنين ثاني عشر ربيع الأول، ...وحينئذ فالسابع والعشرون منه الاثنين، وهو اليوم الذي أسفرت ليلة الاسراء عنه إن شاء الله، وحينئذ يوافق كون مولده يوم الاثنين (ومبعثه يوم الاثنين.وكذا هجرته ووفاته، فإن هذه الخمسة أطوار الانتقالات النبوية) واتفق على أربعة منها أنها يوم الاثنين، فيقرب جدا في الخامس أن يكون اسوتها وتكون يوم الاثنين في حقه صلى الله عليه وعلى آله وسلم كيوم الجمعة في حق آدم عليه السلام.

[74] فالروايات تتعمد أن تتأخر وفاة أبي بكر عن وفاة الرسول [عمدة القاري شرح صحيح البخاري-  بدر الدين العيني الحنفي:  وأما وفاته فقد تأخرت عن وقت وفاة النبي لأن النبي توفي يوم الاثنين وتوفي أبو بكر ليلة الثلاثاء بين المغرب والعشاء لثمان بقين من جمادي الآخرة سنة ثلاث عشرة من الهجرة وذلك كان لحكمة في التأخير وهي أنه إنما تأخر عن يوم الاثنين  لكونه قام بالأمر بعد النبي فناسب أن تكون وفاته متأخرة عن الوقت الذي قبض فيه عليه الصلاة والسلام./  وفيات الأعيان - ابن خلكان: بويع له يوم الاثنين الذي توفي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي بالسل ليلة الثلاثاء، وقيل يوم الجمعة]. فالروايات أخرّت الوفاة إلى آخر يوم الاثنين[البداية والنهاية لابن كثير: انت وفاة الصديق رضي الله عنه في يوم الاثنين عشية، وقيل بعد المغرب].

[75] هذه الروايات تتعمد تأخير وفاة عمر عن وفاة أبي بكر [تاريخ الطبري: ثم توفي ليلة الأربعاء لثلاث ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين قال فخرجوا به بكرة يوم الأربعاء فدفن في بيت عائشة مع النبي صلى الله عليه و سلم وأبي بكر/  تاريخ المدينة المنورة - ابن شبة : عن معدان بن أبي طلحة: أن عمر رضي الله عنه صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال: أيها الناس: إني رأيت أن ديكا نقرني، وإني لا أراه إلا لحضور أجلي، ... قال: وخطب الناس يوم الجمعة، ومات يوم الاربعاء لاربع بقين من ذي الحجة]/ الكامل في التاريخ - ابن الأثير: إلى ان توفي ليلة الأربعاء لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين/ تاريخ ابن خلدون: ولم يزل يذكر الله إلى أن توفى ليلة الاربعاء لثلاث بقين من ذى الحجة سنة ثلاث وعشرين وصلى عليه صهيب وذلك لعشر سنين وستة أشهر من خلافته].

[76] أسد الغابة - ابن الأثير: روى أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبيه أنه قال: طعن عمر يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة ..وقال قتادة: طعن عمر يوم الأربعاء، ومات يوم الخميس./ البداية والنهاية لابن كثير: فاتفق له أن ضربه أبو لؤلؤة فيروز المجوسي الاصل، الرومي الدار، وهو قائم يصلي في المحراب، صلاة الصبح من يوم الاربعاء/ البداية والنهاية لابن كثير: عن الزهري قال: طعن عمر يوم الاربعاء./ تاريخ الطبري: عن أبي معشر قال قتل عمر يوم الأربعاء./ الكامل في التاريخ - ابن الأثير: وقيل: طعن يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة ودفن يوم الأحد هلال محرم سنة أربع وعشرين./ شذرات الذهب - العكري الحنبلي: ليلة قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وذلك ليلة الأربعاء لأربع بقين من ذي الجة سنة ثلاث وعشرين وكان الحسن البصري يقول فيها أي خير رفع وأي باطل وضع يعني مقتل عمر.

[77] السيرة النبوية - محمد بن اسحاق: عن بسر بن أبي حفص الكندي الدمشقي قال: نا مكحول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبلال: ألا لا يغادرك صيام الاثنين، وأوحى إلى يوم الاثنين، وهاجرت يوم الاثنين ، وأموت يوم الاثنين./ الروض الأنف: وَفِي غَيْرِ رِوَايَةِ الْبَكّائِيّ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ أَنّ رَسُولَ اللّهِ - صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ - قَالَ لِبِلَالِ لَا يَفُتْك صِيَامُ يَوْمِ الاثنين فَإِنّي قَدْ وُلِدْت فِيهِ وَبُعِثْت فِيهِ وَأَمُوتُ فِيهِ/ صحيح ابن خزيمة :  عن أبي قتادة الأنصاري ـ قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه و سلم أقبل عليه عمر فقال : يا نبي الله صوم يوم الاثنين ؟ قال : يوم ولدت فيه و يوم أموت فيه هذا حديث قتادة.

[78]  المعجم الكبير – الطبراني: عن جرير : قال قال لي حبر باليمن : إن كان صاحبكم نبيا فقد مات قال : فمات النبي صلى الله عليه و سلم يوم الاثنين/ مسند أحمد: عن جرير قال قال لي حبر باليمن : ان كان صاحبكم نبيا فقد مات اليوم قال جرير فمات يوم الاثنين صلى الله عليه و سلم / لطائف المعارف: فلما كان صبيحة اليوم الذي ولد فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم خرج عبد الله بن عبد المطلب حتى أتى عيص فناداه فأشرف عليه فقال له عيص : كن أباه فقد ولد ذلك المولود الذي كنت أحدثكم عنه يوم الاثنين و يبعث يوم الاثنين و يموت يوم الاثنين /  المعرفة والتاريخ – الفسوي: روى البيهقي عن الحاكم ... عن جرير بن عبد الحميد البجلي قال كنت باليمن فلقينا رجلين من أهل اليمن ذا كلاع وذا عمرو فجعلت أحدثهما عن رسول الله قال فقالا لي إن كان ما يقول حقا فقد مضى صاحبك على أجله منذ ثلاث قال فأقبلت وأقبلا حتى إذا كنا في بعض الطريق رفع لنا ركب من المدينة فسألناهم فقالوا قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واستخلف أبو بكر.

[79] السيرة النبوية لابن كثير: عن جرير، قال: لقيني حبر باليمن وقال لى: إن كان صاحبكم نبيا فقد مات يوم الاثنين. هكذا رواه البيهقى. وقد قال الامام أحمد: حدثنا أبو سعيد، حدثنا زائدة ; حدثنا زياد بن علاقة، عن جرير، قال: قال لى حبر باليمن: إن كان صاحبكم نبيا فقد مات اليوم.قال جرير: فمات يوم الاثنين.

[80] كنز العمال - المتقي الهندي : عن ابن عباس قال: "الدنيا جمعة من جمع الآخرة سبعة آلاف سنة/ المواعظ والاعتبار – المقريزي: وقد اختلف أهل الإسلام في هذه المسألة أيضاً، فروى سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: الدنيا جمعة من جمع الآخرة، واليوم ألف سنة، فذلك سبعة آلاف سنة. / فيض القدير شرح الجامع الصغير - المناوي: وفي التوراة الدنيا جمعة من جمع الآخرة.

[81] [تفسير الطبري: وقد كان الله جعل على بني إسرائيل يومًا يعبدونه ويتفرغون له فيه، وهو يوم الاثنين. فتعدى الخبثاء من الاثنين إلى السبت، وقالوا: هو يوم السبت! فنهاهم موسى، فاختلفوا فيه، فجعل عليهم السبت، ونهاهم أن يعملوا فيه وأن يعتدوا فيه، وأنّ رجلا منهم ذهب ليحتطب، فأخذه موسى عليه السلام فسأله: هل أمرك بهذا أحد؟ فلم يجد أحدًا أمره، فرجمه أصحابه].

[82] تفسير العز بن عبد السلام: ( فانفلق ) أثني عشر طريقاً لكل سبط طريق عرض كل طريق فرسخان وكان ذلك ضحوة النهار يوم الاثنين عاشر المحرم بعد أربع ساعات من النهار./ تفسير الماوردي: وحكى النقاش : أن موسى ضرب بعصاه البحر وقد مضى من النهار أربع ساعات ، وكان يوم الاثنين عاشر المحرم وهو يوم عاشوراء ، قال : والبحر هو نهر النيل ما بين إيلة ومصر وقطعوه في ساعتين ، فصارت ست ساعات ./ تفسير مقاتل: فأصبح فرعون من الغد . يوم الأحد ، وقد قتلت الملائكة أبكارهم ، فاشتغلوا بدفنهم ، ثم جمع الجموع فساروا يوم الاثنين في طلب موسى ، عليه السلام ، وأصحابه قال ( موسى ، عليه السلام : ( كلا ( لا يدركوننا ) إن معي ربي سيهدين ) آية :62 ، الطريق ، وذلك أن جبريل ، عليه السلام ، حين أتاه فأمره بالمسير من مصر ، قال :موعد ما بيننا وبينك البحر ، فعلم موسى ، عليه السلام ، أن الله عز وجل سيجعل له مخرجاً ، وذلك يوم الاثنين العاشر من المحرم.

[83] الكشف والبيان ـ الثعلبي النيسابوري: فلمّا كان يوم الاثنين غدا فرعون إلى مجلس كان له على شفير النيل ومعه آسية بنت مزاحم ، وأقبلت بنت فرعون في جواريها حتى جلست على شاطئ النيل مع جواريها تلاعبهنّ وتنضح بالماء على وجوههن ، إذ أقبل النيل بالتابوت تضربه الأمواج.

[84] [نهاية الأرب في فنون الأدب – النويري: " هذا تابوت بلقيس الصالحة أسلمت لثلاث عشرة ستة خلت من ملك سليمان، وتزوج بها يوم عاشوراء سنة أربع عشرة خلت من ملكه، وتوفيت يوم الاثنين من ربيع الأول سنة إحدى وعشرين مضت من ملكه].

[85] طبقات ابن سعد: عن بن عباس قال ولد رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الفيل يعني عام الفيل.

[86] { فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ} (5) سورة السجدة/ { وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ} (47) سورة الحـج/ تفسير البحر المحيط ـ أبو حيان الأندلسي: وذكر أبو الفرج بن الجوزي في إخراجه كيفية ضربنا صفحاً عن ذكرها ، قال : وأدخل آدم في الجنة ضحوة ، وأخرج منها بين الصلاتين ، فمكث فيها نصف يوم ، والنصف خمسمائة عام ، مما يعد أهل الدنيا/  زاد المسير - ابن الجوزي: وأدخل الجنة ضحوة واخرج منها بين الصلاتين فمكث فيها نصف يوم خمسمائة عام مما يعد أهل الدنيا/ بدائع الزهور في وقائع الدهور، للسيوطي : قال ابن عباس كانت اقامة آدم وحواء فى الجنة مدة نصف يوم من أيام الآخرة وهو مقدار خمسمائة عام من أعوام الدنيا/أخبار الزمان للمسعودي: فكان مقام آدم في الجنة مع حواء ثلاث ساعات، مقدار مائتين وخمسين سنة من ايام الدنيا، وهو ربع يوم من أيام الآخرة الذي هو ألف سنة.

[87] { فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} (4) سورة المعارج

[88] اليوم بهذه الآيات بمعنى (دورة، مرحلة، فترة) زمنية كاملة لا يعلم مقدارها إلا الله [{وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ } (38) سورة ق/ { خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ } (9) سورة فصلت/ {فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ } (12) سورة فصلت]. فأيام الخلق هذه هي دهور وأطوار زمنية قد تقاس بملايين أو مليارات السنين والله أعلم.

[89] تفسير الألوسي: وقوله تعالى : { فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ } أي من سنينكم الظاهر تعلقه بتعرج واليوم بمعنى الوقت والمراد به مقدار ما يقوم الناس فيه لرب العالمين إلى أن يستقر أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار من اليوم الآخر والذي لا نهاية له.

[90] التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي: { يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ } يعني في السفر والحضر ، واليوم هنا بمعنى الوقت/ الكشاف للزمخشري: يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ ( أي يوم ترحلون خف عليكم حملها وثقلها ، ويوم تنزلون وتقيمون في مكان لم يثقل عليكم ضربها . أو هي خفيفة عليكم في أوقات السفر والحضر جميعا ، على أنّ اليوم بمعنى الوقت )/ مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى - مصطفى السيوطي الرحيباني: لأن اليوم بمعنى الوقت لقوله تعالى : ( وآتوا حقه يوم حصاده )/ الفائق الزمخشري: الرّضّع : جمع راضِع وهو اللئيم يريد : اليوم يوم هَلاكهم وارتفاع اليوم على الابتداء . ويجوز نصبه على الظّرفية على أن اليوم بمعنى الوقت والحين . حكاه سيبويه عن ناس من العرب ./ المبسوط للسرخسي: لأن اليوم قد يحتمل معنى الوقت./تفسير السعدي: فقال: { يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ } أي: في الدنيا/ تفسير الألوسي: يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين غالبين عالين على بني إسرائيل في الأرض أي في أرض مصر لا يقاومكم أحد في هذا الوقت.

[91] تفسير الألوسي: { وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الحق } تذييل لما تقدم؛ والواو للاستئناف . واليوم بمعنى الحين/ تفسير البحر المحيط ـ محمد بن يوسف الشهير بأبي حيان الأندلسي: و يَوْمَ يَقُولُ خبر المبتدأ فيتعلق بمسْتقر كما تقول يوم الجمعة القتال واليوم بمعنى الحين والمعنى أنه خلق السموات والأرض قائماً بالحق والحكمة وحين يقول للشيء من الأشياء كن فيكون ذلك الشيء.

[92] تفسير الألوسي: وجوز الزمخشري أن يكون ضمير { وَلِيُّهُمُ } المضاف إليه لقريش لا للأمم و { اليوم } بمعنى الزمان الذي وقع فيه الخطاب.

[93] [تفسير الألوسي: والمراد باليوم مطلق الزمان ... وجوز كون { مُّسْتَمِرٌّ } صفة يوم أي في يوم استمر عليهم حتى أهلكهم ، أو شمل كبيرهم وصغيرهم حتى لم تبق منهم نسمة على أن أن الاستمرار بحسب الزمان أو بحسب الأشخاص والأفراد لكن على الأول لا بد من تجوز بإرادة استمرار نحسه ، أو بجعل اليوم بمعنى مطلق الزمان لأن اليوم الواحد لم يستمر فتدبر ./ { يَوْمَ تَأْتِى السماء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ } ... والمراد باليوم مطلق الزمان/ (الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ) ...{ اليوم } المراد به مطلق الزمان لا المتعارف ، وهو إما حين الموت أو ما يشمله وما بعده]./ تفسير ابن عاشور: و يوم مستعمل مجازاً في الوقت بعلاقة الإِطلاق ، إذ المعنى : كل وقت من الأوقات ولو لحظة ، وليس المراد باليوم الوقت الخاص الذي يمتد من الفجر إلى الغروب . وإطلاق اليوم ونحوه على مطلق الزمان كثير في كلام العرب كقولهم : الدهر يومان يوم نُعُم ويوم بُؤس ، وقال عمرو بن كلثوم :وإنّ غَداً وإن اليومَ رهن، وبَعد غَدٍ لِمَا لا تعلمين، أراد الزمان المستقبل والحاضر والمستقبل البعيد وإلا فأي فرق بين غد وبعد غد.

[94] [تاج العروس: وقد يراد باليوم الوقت مطلقا ومنه الحديث تلك أيام الهرج أي وقته/ مما يستدرك عليه اليوم الدهر وبه فسر شمر قولهم * يوماه يوم ندى ويوم طعان * أي هو دهره كذلك ويستعمل بمعنى الدولة وزمن الولايات نحو وتلك الايام نداولها بين الناس قاله ابن هشام].

[95] كتاب الكليات ـ لأبى البقاء الكفومى:  وليس في قوله تعالى { اليوم أكملت لكم دينكم } دليل على نقصان إيمان قبل اليوم وإلا يلزم موت المهاجرين والأنصار كلهم على دين ناقص بل المراد من اليوم عصر النبي {صلى الله عليه وسلم} إذ كانت قبل ذلك فترة

[96] التحرير والتنوير ـ ابن عاشور: ويجوز أن يجعل ( اليومَ ) بمعنى الآن ، أي زمان الحال ، الصادق بطائفة من الزمان.. فإنّ العرب يطلقون ( اليوم ) على زمن الحال ، ...يريد باليوم زمان الحال/ الكتاب لسيبويه: ومن العرب من يقول: اليوم يومك، فيجعل اليوم الأول بمنزلة الآن، لأن الرجل قد يقول: أنا اليوم أفعل ذاك، ولا يريد يوماً بعينه./ المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده: وقالُوا أَنَا اليَوْمَ  أَفْعَلُ كذا لا يُرِيدُونَ يَومًا بعَيْنِه ولكنَّهُم يُرِيدُونَ الوَقْتَ الحاضِرَ حكاه سِيبَوَيهِ/ المعجم الوسيط: ( اليوم ) زمن مقداره من طلوع الشمس إلى غروبها والزمن الحاضر ومنه في التنزيل العزيز (اليوم أكملت لكم دينكم).

[97] تفسير البحر المحيط ـ لأبي حيان الأندلسي: وقال ابن عيينة : الدهر عند الله يومان ، أحدهما اليوم الذي هو مدة الدنيا ، ... والثاني الذي هو يوم القيامة ، ... كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍ ... وقال ابن بحر : هو في يوم الدنيا في الابتلاء ، وفي يوم القيامة في الجزاء ./ تفسير العز بن عبد السلام: كل يوم "  الدنيا يوم والآخرة يوم ، ... فالدهر كله يومان /[تفسير الفخر الرازي: القول الثالث : وهو قول أبي مسلم : إن هذا اليوم هو يوم الدنيا كلها من أول ما خلق الله إلى آخر الفناء/ قوله تعالى : {يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ} ويوم الدين يوم الجزاء ولا وقت إلا ويدخل فيه ، كما تقول يوم الدنيا ويوم الآخرة].

[98] البدء والتاريخ - ابن المطهر : وروى أيضاً أنه صلى الله عليه وسلم قال يكون لأمتي نصف يوم مقداره خمس مائة سنة/ أطراف المسند - ابن حجر: حديث : لا تعجز أمتي عند ربي أن يؤخرها نصف يوم ... قال وسألت راشدا بلغك ماذا النصف اليوم ؟ قال خمس مائة سنة / مستدرك الحاكم: عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : لن يعجزني عند ربي أن يؤجل أمتي نصف يوم قيل : و ما نصف يوم ؟ قال : خمس مائة سنة / جامع الحديث للسيوطي: إن الله لن يعجزنى فى أمتى أن يؤخرها نصف يوم خمسمائة عام (أبو نعيم فى الحلية عن سعد)/ إنى لأرجو أن لا تعجز أمتى عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم (أحمد ، وأبو داود ، ونعيم بن حماد فى الفتن ، والبيهقى فى البعث ، والضياء عن سعد بن أبى وقاص)/ عن شريح بن عبيد عن سعد بن أبى وقاص : عن النبى  - صلى الله عليه وسلم -  أنه قال إنى لأرجو أن لا تعجز أمتى عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم قيل لسعد وكم نصف يوم قال خمسمائة سنة (أحمد ، ونعيم بن حماد ، والحاكم ، والبيهقى فى البعث ، وسعيد بن منصور ، قال البيهقى : إسناده شامى تفردوا بهذا الحديث)/ سنن ابي داود: عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « إِنِّى لأَرْجُو أَنْ لاَ تُعْجِزَ أُمَّتِى عِنْدَ رَبِّهَا أَنْ يُؤَخِّرَهُمْ نِصْفَ يَوْمٍ ». قِيلَ لِسَعْدٍ وَكَمْ نِصْفُ يَوْمٍ قَالَ خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ./ احمد: عن سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه و سلم انه قال : انى لأرجو أن لا يعجز أمتي عند ربي أن يؤخرهم نصف يوم فقيل لسعد وكم نصف يوم قال خمسمائة سنة.

[99] المقاصد الحسنة –السَّخاوي: قال شيخنا تقتضي أن تكون مدة هذه الأمة نحو الربع أو الخمس لليوم لما ثبت في حديث ابن عمر (إنما أجلكم فيما مضى قبلكم كما بين صلاة العصر وغروب الشمس ). / فيض القدير شرح الجامع الصغير - المناوي: وبتقدير صحته فالأخبار الثابتة في الصحيحين كما قال الحافظ ابن حجر تقتضي كون مدة هذه الأمة نحو الربع أو الخمس من اليوم لما ثبت في حديث ابن عمر إنما أجلكم فيمن مضى قبلكم كما بين صلاة العصر وغروب الشمس./ فتح الباري لابن حجر: وذكر ما أخرجه أبو داود في تأخير هذه الأمة نصف يوم وفسره بخمسمائة سنة ...عن بن عباس قال الدنيا جمعة من جمع الآخرة سبعة آلاف سنة وقد مضى ستة آلاف ومائة سنة ... ثم أورد حديث بن عمر الذي في الصحيحين مرفوعا ما أجلكم في اجل من كان قبلكم الا من صلاة العصر إلى مغرب الشمس ومن طريق مغيرة بن حكيم عن بن عمر بلفظ ما بقي لامتي من الدنيا الا كمقدار إذا صليت العصر ومن طريق مجاهد عن بن عمر كنا عند النبي صلى الله عليه و سلم والشمس على قعيقعان مرتفعة بعد العصر فقال ما اعماركم في اعمار من مضى الا كما بقي من هذا النهار فيما مضى منه وهو عند أحمد أيضا بسند حسن ثم اورد حديث أنس خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم يوما وقد كادت الشمس تغيب فذكر نحو الحديث الأول عن بن عمر ومن حديث أبي سعيد بمعناه قال عند غروب الشمس ان مثل ما بقي من الدنيا فيما مضى منها كبقية يومكم هذا فيما مضى منه. / كشف الخفاء –العجلوني: فالأخبار الثابتة في الصحيحين كما قال شيخنا تقتضي أن تكون مدة هذه الأمة نحو الربع أو الخمس من اليوم لما ثبت في حديث ابن عمر إنما أجلكم في من مضى قبلكم كما بين صلاة العصر وغروب الشمس الحديث بمعناه ، قال فإذا ضم هذا إلى قول ابن عباس زاد على الألف زيادة كثيرة . والحق أن ذلك لا يعلم حقيقته إلا الله تعالى / مقدمة ابن خلدون: قال: وقد ثبت في الصحيحين: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أجلكم في أجل من كان قبلكم، من صلاة العصر إلى غروب الشمس ".

[100] فيض القدير شرح الجامع الصغير - المناوي: وقال العارف ابن عربي : قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن صلحت أمتي فلها يوم وإن فسدت فلها نصف يوم واليوم رباني فإن أيام الرب كل يوم ألف سنة مما يعد.

[101] الدر المنثور للسيوطي:  عن أنس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - " الدنيا كلها سبعة أيام من أيام الآخرة " وذلك قول الله وان يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون.

[102]  الحاوي للفتاوي للسيوطي: عن محمد بن سيرين عن رجل من أهل الكتاب أسلم قال إن الله تعالى خلق السماوات والأرض في ستة أيام وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون وجعل أجل الدنيا ستة أيام وجعل الساعة في اليوم السابع قد مضت ستة أيام وأنتم في اليوم السابع.

[103] نظام الدرر للبقاعي: كل ذلك يتكرر بجملته في يوم محمد ( صلى الله عليه وسلم ) الذي هو ألف سنة أو نحوها اعداداً باعداد وأحوال في خير أو شرف ، لكل من الماضين مثل يتكرر في هذه الأمة الخاتمة.

[104] جميع النقوش اليمنية من موقع csai.humnet.unipi.it (CSAI: Corpus of South Arabian Inscriptions)، مالم يحدد غير ذلك.

[105] تاج العروس: مما يستدرك عليه اليوم ... ويستعمل بمعنى الدولة وزمن الولايات نحو وتلك الايام نداولها بين الناس قاله ابن هشام.

[106]  معين - Al harashif 3: بيوم عميثع  وعمشفق.

[107] السوداء 20، نشان (M 102، R 2869): بيومه أليفع يشر ملكه معن(م)  (= بدولة أو بولاية أو بعهد اليفع ملك معين)

[108] السوداء 64 (نشان) : بيوم اليفع

[109] السوداء 88 (نشان) : وبيوم يدعأب وإلمنبط

[110] السوداء 91 (نشان): بيوم عمشفق ويدعأب

[111] هرم 9: بيوم يذمر ملك ووترال

[112] هرم 14: بيوم يذمرملك

[113] هرم 57: بيوم وترال

[114]  يثيل (براقش) - M197: بيوم .. نبط ملكى معن(م)  (= بدولة أو بزمن .. ونبط ملكي معين)

[115] عين 13 (قرناو) : بيوم اليفع يثع وابيدع

[116] معين 18، 33 :  بيوم يثعال وحيو

[117] معين 43 : بيوم ابيدع ويثعال

[118] معين 99 : بيوم ابيدع

[119] معين 100: بيوم خلكرب صدق

[120]   بيوم ذمركرب - YM 19608

[121]   بيوم النبط يدع -  YM 26542 ، بيوم النبط يدع - YM 22222

[122]  بيوم ال(م) نبط يدع - YM 22225

[123]  بيوم وترال - YM 28975

[124]  بيوم عميثع - YM 29827

[125]  بيومه ابكرب صدق بن وقهال ملكه معن (= بزمن وبدولة ابكرب ملك معين) - Shaqab 4

[126]  بيومه يثعال ريم وبنس تبعكرب ملكى معن (= بعهد يثعئيل وابنه تبعكرب، ملكي معين) - M 203

[127]  بيومه يثعال صدق وبنس وقهال يثع ملكى معن(م)  (= بدولة وزمن يثعئيل وابنه، ملكي معين) - M 240

[128]  قرب براقش: بيوم اليفع يشر وبنس هوفعثت ملكى معن (=بعهد اليفع وابنه هوفعثة ملكي معين) - MAFRAY- Malaha 1

[129]  يثيل (براقش) (BM 147، R 2999) : بيومه مرأسم وقهأل يثع وبنس أليفع يشر  ملكي معن (=بعهد مرئهم أي سيدهم وقهئيل وابنه اليفع ملكي معين) - M 222

[130]  يثيل (براقش) (BM 21، R 3023 ) : بقرنو بيومه يثعأل (= بمدينة قرناء، بزمن يثعئيل) - M 248

[131]  يثيل (براقش) (BM 241، R 2965) : بيومه أبكرب صدق ملك معن(م)  (= بزمن ابكرب ملك معن) - M 185

[132] بافقيه 82 ، نقش زيديل المعيني،RES 3427 [ بيومهي تلميث بن تلميث] (= بزمن بطليموس بن بطليموس). من كتاب مختارات من النقوش اليمنية القديمة ـ د.محمد عبدالقادر بافقيه. (بافقيه وآخرون).

[133] (الجوف 04.30) عمكرب ذخليفع ... ...يهن بيوم أليفع (= بولاية، بدولة:  اليفع)

[134] (الجوف 04.39) ورثد عثتر أولدس بيوم أل(م) نبط يدع [= ورثد (=ربما بمعنى وضع تحت حماية) أي أن كاتب النقش وضع أولاده تحت حماية الإله عثتر، بولاية ال نبط].

[135] صنعاء (MM3630): بيوم نبط علي ووقه أب [= (= بزمن، بدولة، بعهد) نبط ووقه].

[136] نقش ميشع (الأردن): . أنك (= انا) مشع بن كمش (= اسم إله). . ملك مأب هديبني (= ملك مؤاب الذيباني) ...  بيمي أمر ك (= بزمني أمر أو قال كذا) ...  ويرش (= يرث، يحتل) عمري (= اسم ملك إسرائيل) أت أرص مهدبأ (=أرض مأدبا)، ويشب (= يسكن) به يمه (= زمنه، ولايته) وحصي يمي (= نصف عهد، ولاية) بنه أربعن شت (= اربعين سنة)، ويشبه (= يثيبه، يعيده) كمش بيمي (= بوقتي، بدولتي، بزمني).

[137]  يوم قين (= خدم، كهن، عمل) امرأس (=امرءه ، سيده) ذ حرب (= اسم إله) ... بيوم وقهال ونبطكرب - YM 30135

[138] قتبان (CIAS 47.11.01) : يوم قظر (= فعل غير معروف) بمرأس (= بامرئه، بسيده) شهر

[139] جام 2470 : يوم كونو (= كانوا) معهد (= متعهدين) سفلى (=اسم)

[140]  يوم رشو عم شلثت(م) - MuB 8

[141]   يوم رشوت شلثت(م)  - MuB 409

[142]  .. بن عمأنس رشو (= كاهن) رحمو (= اسم إله) هقنى (=أقنى، أعطى) رحمو لحيعثت وصبحهمو يوم قين (= بزمن خدمة) عثتر ذمسوعت(م)  (=ذي مسوعة) بعثتر  - LuBM1

[143]  وهأرك يومكمو - Mon.script.sab. 129 (= بمعنى أطال عمركم أو أخّره أو أبقاه). [تاج العروس: أَرَكَ في الأَمْرِ أُروكاً : تَأَخر . ... وأَرَكَ بالمكانِ أُرُوكاً من حَدي نَصَرَ وضَرَبَ : أَقامَ به فلم يَبرَحْ كأَرِكَ كفَرِح أَرَكاً . وأَرَكَ الأَمْرَ في عُنُقِه : أَلْزَمَه إِيّاه يَأْركُه أرُوكاً كما في اللِّسانِ].

[144] من موقع (Kchanson.com) ، نقش فينيقي من عقّرون: [شر عقرن (= حاكم عقرون) ... تبركه (= تباركه) وتشمره (= بمعنى تحفظه) وتأرك يمه (=يومه)]. ومعنى (تأرك يومه) أي تؤخر وتطيل عمره.

[145] بافقيه 76 ، ربرتوار 2774 ، نقش حفر على سور مدينة معين : يومى أرض(م) . من كتاب مختارات من النقوش اليمنية القديمة ـ د.محمد عبدالقادر بافقيه. (بافقيه وآخرون).

[146] بافقيه 78، ربرتوار 2831 : [يومى ارض(م)  وسمه(م) ]. حيث (سمه) لغة في سماء بتخفيف الهمز. من كتاب مختارات من النقوش اليمنية القديمة ـ د.محمد عبدالقادر بافقيه. (بافقيه وآخرون).

[147] تفسير البحر المحيط : الدهر عند الله يومان ، أحدهما اليوم الذي هو مدة الدنيا ، ... والثاني الذي هو يوم القيامة ، ... / تفسير العز بن عبد السلام: كل يوم "  الدنيا يوم والآخرة يوم ، ... فالدهر كله يومان /تفسير الفخر الرازي:  يوم الدنيا كلها من أول ما خلق الله إلى آخر الفناء.

[148] {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} (9) سورة الجمعة

[149] السيرة النبوية لابن كثير: وهذا مالا خلاف فيه أنه ولد صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين. وأبعد بل أخطأ من قال: ولد يوم الجمعة لسبع عشرة خلت من ربيع الأول. / السيرة الحلبية: بل أخطأ من قال ولد يوم الجمعة/  النور السافر: وكانت ولادته عليه الصلاة و السلام يوم الاثنين لثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول بعد الفيل بسنتين وشهرين وقيل ليلة الجمعة السابع عشر من ربيع الأول في زمن الملك انوشروان./ لطائف المعارف: و قد حكي عن بعضهم أنه ولد يوم الجمعة و هو قول ساقط مردود و روي عن أبي جعفر الباقر : أنه توقف في ذلك و قال : لا يعلم ذلك إلا الله.

[150] عمدة القاري - بدر الدين العيني: وعند إبن إسحاق ابتدأ بالتنزيل يوم الجمعة من رمضان بغتة. / لطائف المعارف: وذكر ابن إسحاق : أن النبوة نزلت يوم الجمعة.

[151] [السيرة النبوية – ابن كثير: وينشد بعضهم في ذلك: ليلة الجمعة عرج بالنبي ليلة الجمعة أول رجب وهذا الشعر عليه ركاكة، وإنما ذكرناه استشهادا لمن يقول به./ و من الناس من يزعم أن الإسراء كان أول ليلة جمعة من شهر رجب و هي ليلة الرغائب التي أحدثت فيها الصلاة المشهورة و لا أصل لذلك و الله أعلم و ينشد بعضهم في ذلك :  ( ليلة الجمعة عرج بالنبي ... ليلة الجمعة أول رجب )  و هذا الشعر عليه ركاكة و إنما ذكرناه استشهادا لمن يقول به]./ الإسراء والمعراج للسيوطي: " وقد رود أنها كانت ليلة "الجمعة" وهذا نقل محض يحتاج الى الصحة وهو لائق بالاسراء لأجل فضيلة الجمعة.

[152]  فتح الباري لابن حجر: قوله حتى نزل بهم في بني عمرو بن عوف أي بن مالك بن الأوس بن حارثة ومنازلهم بقباء وهي على فرسخ من المسجد النبوي بالمدينة وكان نزوله على كلثوم بن الهرم وقيل كان يومئذ مشركا وجزم به محمد بن الحسن بن زبالة في أخبار المدينة قوله وذلك يوم الاثنين من شهر ربيع الأول وهذا هو المعتمد وشذ من قال يوم الجمعة.

[153] الروض الأنف: وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.

[154] غاية المقصد فى زوائد المسند – الهيثمي: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ أَهْلَ بَدْرٍ كَانُوا ثَلاَثَ مِائَةٍ وَثَلاَثَةَ عَشَرَ رَجُلاً، وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ سِتَّةً وَسَبْعِينَ، وَكَانَ هَزِيمَةُ أَهْلِ بَدْرٍ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مَضَيْنَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِى شَهْرِ رَمَضَانَ./ مسند أبي عوانة: فكان أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر ورئيس المشركين يومئذ عتبة بن ربيعة بن عبد شمس فالتقوا ببدر يوم الجمعة لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان/ مُصنف ابن أبي شيبة: سَأَلْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ : أَيُّ لَيْلَةٍ كَانَتْ لَيْلَةَ بَدْرٍ ؟ فَقَالَ : هِيَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ ، لِسَبْعِ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَضَتْ مِنْ رَمَضَانَ./ الدر المنثور للسيوطي:  وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : كانت ليلة الفرقان يوم التقى الجمعان في صبيحتها ليلة الجمعة لسبع عشرة مضت من رمضان  ...  وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن عروة بن الزبير رضي الله عنه قال : أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بالقتل في آي من القرآن فكان أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه و سلم بدرا وكان رئيس المشركين يومئذ عتبة بن ربيعة بن عبد شمس فالتقوا يوم الجمعة لسبع أو ست عشرة ليلة مضت من رمضان. /  الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ابن عبد البر : قال أبو عمر رضي الله عنه الأكثر على أن وقعة بدر كانت يوم الجمعة صبيحة سبع عشرة من شهر رمضان وما رأيت أحداً ذكر أنها كانت يوم الاثنين إلا في هذا الخبر من رواية لهيعة عن خالد بن أبي عمران عن حنش ولا حجة في مثل هذا الإسناد عند جميعهم إذا خالفه من هو أكثر منه.

[155] طبقات ابن سعد: ولما كان من الغد من يوم الفتح خطب رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد الظهر فقال إن الله قد حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض فهي حرام إلى يوم القيامة ولم تحل لي إلا ساعة من نهار ثم رجعت كحرمتها بالأمس فليبلغ شاهدكم غائبكم ولا يحل لنا من غنائمها شيء وفتحها يوم الجمعة لعشر بقين من شهر رمضان وأقام بها رسول الله صلى الله عليه و سلم خمس عشرة ليلة يصلي ركعتين ثم خرج إلى حنين واستعمل على مكة عتاب بن أسيد.

[156]  السنن الكبرى -  النسائي: (اليوم أكملت لكم دينكم) * الآية قال عمر قد علمت اليوم الذي أنزلت فيه والليلة التي أنزلت ليلة الجمعة ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفات/ البداية والنهاية – ابن كثير: قال ابن عساكر والمحفوظ أن بدرا ونزول: (اليوم أكملت لكم دينكم) يوم الجمعة وصدق ابن عساكر./ تفسير ابن عطية: " اليوم أكملت لكم دينكم " فقال له عمر قد علمنا ذلك اليوم نزلت على رسول الله وهو واقف بعرفة يوم الجمعة./ الدر المنثور للسيوطي:  وأخرج البزار والطبراني وابن مردويه عن سمرة قال : نزلت هذه الآية اليوم أكملت لكم دينكم على رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو بعرفة واقف يوم الجمعة / تاريخ دمشق لابن عساكر:  المحفوظ أن نزول " اليوم أكملت لكم دينكم " ووقعة بدر كانا في يوم جمعة.

[157] الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح -  برهان الدين أبو إسحاق الأبناسي: "ومنها": قوله وتوفي أبو بكر ..وقال ابن إسحاق: يوم الجمعة لسبع ليال بقين منه./ نهاية الأرب في فنون الأدب ـ النويري : ذكر وفاة أبي بكر الصديق رضى الله عنه ومدة خلافتة قد اختلف في وقت وفاته رضى الله عنه ؛ فقال ابن اسحاق : في يوم الجمعة لتسع من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة .

[158] البدء والتاريخ - ابن المطهر : و مات عمر رضي الله عنه و أرضاه يوم الجمعة لأربع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث و عشرين و كان طعن يوم الأربعاء فمكث بعده ثلاثاً.

[159] البدء والتاريخ - ابن المطهر : مقتل عثمان اختلفوا في يوم قتله فقال ابن إسحق قتل يوم الأربعاء و دفن يوم السبت و قال الواقدي قتل يوم الجمعة/ المعارف - ابن قتيبة الدينوري:  وكان عثمان حج بالناس عشر سنين متوالية واختلفوا في يوم قتله. قال ابن إسحاق: يوم الأربعاء بعد العصر، ودفن يوم السبت قبل الظهر. وقال الواقدي: قتل يوم الجمعة/ تاريخ الخلفاء للسيوطي: و كان قتل عثمان في أوسط أيام التشريق من سنة خمس و ثلاثين و قيل : قتل يوم الجمعة.

[160] المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي: وقتل عثمان يوم الجمعة لثمان عشرة مضت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ، وكانت خلافته اثنتي عشرة سنة إلا اثني عشر يوما ، ثم بويع لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه سنة خمس وثلاثين ، وقتل في رمضان يوم الجمعة لسبع عشرة ليلة من رمضان سنة أربعين.

[161] النشر في القراءات العشر- ابن الجزري: وكان كثير من السلف يستحب الختم يوم الاثنين وليلة الجمعة.

[162] يوم الجمعة هو يوم إسلامي قح، لأنه منصوص عليه بالقرآن. وأظن اهتمام الروايات بيوم الخميس كالصوم أو السفر أو رفع الأعمال وعرضها فيه، ناتج عن ارتباطه بيوم الجمعة. ويوم الجمعة لم تتخذه أكثر الروايات يوماً لعصر الإسلام وعصر محمد عليه الصلاة والسلام، ولكن فضلت يوم الاثنين. ذلك لأن يوم الاثنين يناسب التعاقب الزمني لعصر محمد عليه الصلاة والسلام الذي جاء بعد عصر موسى وعيسى الممثل بالسيت والأحد. فالروايات نظرت ليوم الجمعة كيوم مقدس (يوم صلاة وعبادة)، أو كيوم لاجتماع المسلمين، بينما نظرت الروايات إلى يوم الاثنين كيوم طور زمني جديد يمثل زمن الإسلام وعصره، ليتسق وينتظم مع الترتيب الزمني للرسالات السابقة.

[163] إما لأنه اليوم السابق للجمعة أو لأن جزءاً منه يُسمّى ليلة الجمعة.

[164] [تفسير الطبري: وقد كان الله جعل على بني إسرائيل يومًا يعبدونه ويتفرغون له فيه، وهو يوم الاثنين. فتعدى الخبثاء من الاثنين إلى السبت، ..]. ولكن رواية أخرى جعلت الأصل هو الجمعة [فيض القدير – المناوي: وروى ابن أبي حاتم عن السدي أنه تعالى فرض الجمعة على اليهود فقالوا يا موسى إن الله لم يخلق يوم السبت شيئا فاجعله لنا فجعل عليهم وذكر الأبي أن في بعض الآثار أن موسى عين لهم الجمعة وأخبرهم بفضله فناظروه بأن السبت أفضل فأوحى إليه دعهم وما اختاروا/ السيرة الحلبية: واختار اليهود من قبل أنفسهم بدله السبت ... واختارت النصارى من قبل أنفسهم بدل يوم الجمعة يوم الأحد/مسند أحمد: عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ان الله كتب الجمعة على من قبلنا فاختلفوا فيها/ جامع الأصول - ابن الأثير: وفي رواية للبخاري ومسلم والنسائي قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «نحن الآخِرون السابقون ، بَيدَ أنهم أوتوا الكتاب مِنْ قبلِنا ، ثم هذا يومهم الذي فرض الله عليهم ، فاختلفوا فيه فهدانا الله له».زاد النسائي : يعني يوم الجمعة ، ثم اتفقوا ، فالناس لنا تَبَع ، اليهود غدا ، والنصارى بعد غد»].

                       حامد العولقي