معنى اسم حاتم الطائي

بسم الله الرحمن الرحيم

حاتم الطائي

 

 

(رمز حتمية الكرم عند العرب)

الكرم والجود والبذل بلا حساب هو أحد الخصال العظيمة التي يرفع بها العرب قدر الانسان. وقد جسّد العرب هذه القيمة السامية في شخصية عربية أشبه بالأسطورة[1] سمّوها حاتم[2] الطائي، فقالت العرب [الجود حاتم][3]، وقال حاتم [كل العرب أجود مني][4].

 

الجزء الأول

حاتم

اسم حاتم الطائي في حقيقته (لقب) يعبّر عن هذه الصفة العظيمة فيه، وهي (حتمية) الجود والكرم. فحاتم استحق اسمه أو لقبه لأنه حتم (ألزم وكلف وفرض وأوجب وقضى وحكم)[5] على نفسه إكرام ضيفه. فإن سأله أحد شيئاً فلابد أن يعطيه، [ولئن لم يجد ليتكلفن له][6]، بل [وجاد على أضيافه وهو في القبر][7]. فحاتم جعل إكرام ضيفه حتماً عليه لابد منه [اللسان: حَتَمْتُ عليك الشيءَ: أَوْجَبْتُ... الحَتْمُ: اللازم الواجب الذي لا بد من فعله][8]. فالاسم حاتم من فعل حتم (ألزم، أوجب)[9]. ومثالية الكرم العربي تأبى على الكريم مهما كانت ظروفه أن يرد سائله خائباً [الكريم يكرم وإن افتقر][10]. لذا تحتّم هذه المثالية على الكريم وإن كان معدماً، أن يجود بالغالي والنفيس لكل من يطرق بابه طالباً وسائلاً. لذلك سمّى العرب أسطورة الكرم العربي باسم (حاتم)، لأنه (لابد) أن يجود (ويجب) أن يبذل ويعطي.

ولعل الاسم حاتماً في الأصل هو جزء من اسمه الأعم (حاتم الجود)[11]، أي (الذي تحتّم الجود) أو (الذي حتم الجود) أو ماضي الجود وقاضيه. كما قد يكون (حاتم الجود) بمعنى خالصه (بمعنى جود محض صاف لا يشوبه شيء). وتسمية (حاتم الجود) يضادها تسمية (حاتم البخل)[12]، كما يضادها [حاتمُها في لؤمها ابنُ شقيق][13]. كما كني أحد أجواد البصرة (بأبي حاتم)[14]، ويبدو من الحَتْم (حتّم على نفسه تحتيماً أن يكرم ضيفه).

وحاتم الطائي (مثال الكرم العربي الخالص المطلق) قد حتم على نفسه وأجبرها وإن كان مفلساً، أن يكرم ضيفه [ولم يرد طالب حاجة قط][15]، ولم يبخل بشيء[16]. فقد ينحر ناقة الضيف[17] ليكرمه، أو يهب رمحه لمن يقاتله[18]، أو يقيم مكان أسير قوم حتى يؤدي فداءه[19]، أو يقري الضيف قبل سؤاله[20]، أو حتى يقطع له من جسده [وإنْ لم أجِدْ لِنَزيلي قِرًى ** قَطَعْتُ لهُ بعضَ أطرافِيَهْ][21]. فحاتم لا يعرف جواباً لمن يقول هب لي[22] إلا أن يهب [سأمنح مالي كل من جاء طالباً][23]. بل قد اختبر الخيبري[24] حاتماً حتى وهو في قبره فوجده لا يزال يحتم أن يجود [وقالوا قد والله أضافنا حاتم حيا وميتا] [25]، [به تضرب الأمثال في الجود ميتاً][26]. وقدور حاتم حتى بعد موته لا تُرسل فارغة[27].

ولا أظن أن تعبير (حاتمي الجود) في أصله كان نسبة لحاتم الطائي، وإنما كان من أصل أن الكريم الحقيقي هو حاتمي الجود. أي أن الكريم الحقيقي جوده حتمي لازم لابد منه [تضمن جوداً حاتمياً][28]، أو أن جوده خالص صاف محض[29] (لا يعكره شيء). وكذلك تعبير (حاتمي) قد يكون في أصله من تحتيم الكريم على نفسه أن يعطي سائله مهما كانت الظروف. فيقال [كنت حاتميا اليوم][30]، أي لم تردّ من سألك في هذا اليوم، وكأنك فيه حتمت وأوجبت على نفسك البذل. وإذا سُئل الكريم يوماً فلم يُعْطِ، فقد يقال له [ما أصبحت حاتميا][31]، أي لم تحتم في هذا اليوم على نفسك البذل (لم تلزمها).

فأظن أن تعبير (حاتمي) أو (حاتمي الجود) في أصله هو نسبة للحتم، أي (خالص الجود صافيه) أو (قاضي الجود يحكم به وينفذه ويمضيه). وهو من (تحتيم) الكريم على نفسه الجود والبذل [هو حاتميُّ الجود ليس يرى ... إسداء نائله سوى حتم][32]. والبيت السابق لعماد الدين الأصبهاني، ولعله أول من بيّن اشتقاق اسم حاتم. ولكن نظراً لتداخل واختلاط هذا المعنى المجرد الأصلي (الحَتْم)[33]، مع رمز الكرم العربي المُحْدَث حاتم الطائي (الذي طغى على الأصل المجرد)، فقد أصبح القصد من لفظة (حاتمي) أو (حاتمي الجود) هو نسبة لحاتم الطائي. فالأصل يبدو أنه كان معنى مجرداً عاماً يُطلق على كل من أمضى الكرم وقضى به وأوجبه وعزمه، ثم أصبح بعد ذلك تجسيداً بشرياً يختص به رجل واحد فقط هو حاتم الطائي، ثم أصبح كل قول ومثل وشعر في حتمية الكرم يُعزى إلى ذلك التجسيد البشري الفريد حاتم الطائي. فغلب تجسيد الفكرة الأحدث أصلها المجرد الأقدم. فقد يكون أصل ظهور شخصية حاتم هو أن العرب لما رأوا كل كريم ماضياً في البذل والعطاء لا يتردد ولا يتلكأ ولا يتقاعس ولا يمتنع، قالوا عنه أنه قد (حتم) بالجود أي التزمه وأوجبه وأمضاه وقضى به وحكم. ثم أصبح ذلك الكرم الحتمي (الواجب اللازم الصافي) مع مرور الأيام مجسداً في شخصية مثالية خالصة الجود سموها حاتم الجود.

وربما مدحوا كل كريم جواد بلغ أقصى الجود في نظرهم بمعنى آخر غير معنى التحتيم. فقد سمّوا أسطورة الكرم الذي جاد بمهجته باسم (كعب) بن مامة. وهذا أعلى وأقصى الجود [والجود بالنفس أقصى غاية الجود][34]. فكأن اسمه من معنى أنه كعب الجود[35] (رأسه وسنامه)[36]، أي ذروته وسقفه ومنتهاه وأقصاه. ولعل اسم الجواد الشهير (ابن سنان)[37] وهو هرم، من معنى مضي جوده ونفاذه كالسنان[38].

 

الطائي

قد تلتبس كلمة يراد بها وصف حال إنسان، مع كلمة أخرى مشابهة يراد بها اسم قبيلة، ولعل هذا ما حدث مع اسم حاتم الطائي. فهذه الكلمة (الطائي) من معنى بلاد طي، تقترب كثيراً من كلمة (الطاوي) من معنى (الطَّوَى) وهو الجوع. ولعل الكلمتين (الطائي والطاوي) من أصل لغوي واحد، من معنى الخواء والعدم والخُلُوّ [أصل طيء طاوي][39].

فلعل حاتم نُسب لمثل هذا المعنى (الطَّوَى)، وكأنه (حتّم) أن يجود في زمن (الطَّوَى)[40] أي الجوع[41]. وزمن الطَّوَى (الجوع) هو أفضل أوقات الجود [المطعمين في السنين الممحلة والاوقات المرملة][42]، وبالقرآن [أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) البلد]، والسغب الجوع. أو أن حاتماً حتّم أن يجود وإن كان طاوياً (جائعاً خالي البطن) معدماً [نعم جهد الفتى المعدم][43]. أو أن اسم حاتم الطائي كان في أصله بمعنى حاتم الطاوي[44]، أي أن حاتماً كان (طَوِيّ البَطن)[45]، اعتاد أن يطوي[46] بطنه (يجيع نفسه) ليؤثر جاره. أو أن حاتماً كما وصف نفسه [أبِيتُ عَلَى الطّوَى][47]، وذلك لأنه عفيف النفس كريم المأكل.

وهذا الجذر (طوى) أو معناه (الجوع) ورد مرات عدة في كلام الطائي (حاتم) وأخباره، مثل: [قولُ حاتِمٍ الطائِيّ : وإني لأختارُ القَوا طاوِيَ الحَشَا][48]، [لقد كنتُ أطوي البطن][49]، [أبيت هضيم الكشح منطوي الحشا من الجوع][50]، [أبِيتُ خَميصَ البطنِ][51]، [لا يرى الخمص ترحةً][52]، [وإني لأخزى أن تُرى بي بِطنةٌ ... وجارات بيتي طاوياتٌ وعُجَّفُ][53]، [اسهرنا الجوع ... وإنه لأشد جوعاً منهم][54]، [تترك أولادك وليس لهم شيء][55]، [ولا والله ما ذاقها حاتم وإنه لأشدهم جوعا][56]، [أمارس نفسي البخل حتى أعزها][57]، [أرِيني جَواداً ماتَ هَزْلاً][58] ، [وضعته فبقي والله سبعة أيام لا يرضع][59] أو ما يشابه ذلك من معان[60]. ثم نُسب حاتم إلى ذلك الطوى (الجوع)، فكأن اسمه في أصله كان حاتم الطاوي، فوافقت النسبة اسم قبيلة عربية شهيرة (بلاد طي) فاختلط هذا بهذا، والله أعلم. وكثيراً ما تختلط على المرء معاني الكلمات ذات الأصل اللغوي الواحد، ففي شعر لحاتم اختلط معنى (قوا) [61]، فقيل أرض (قفر)[62]، وقيل جوع. وفي رواية ارتبطت بلاد طيء بالجوع [يا لأهل أجا جوعا لأهل أجأ][63].

ارتباط الكرم والعفة بالطوى

والطوى (الجوع) كثيراً ما يقرنه العرب بالكرم والجود، فيصفون به الكريم العفيف: [يَطْوِي بَطنَه عن جارِه][64]، [إن الكريم إذا نالته مخمصة ... أبدى إلى الناس شبعاً وهو طيان][65]، [طيان طاوي الكشح][66]، [وإنّي لَمُنْطَوٍ طَيّان][67]، [أبيت ...  مضطمر الحشا من الجوع][68]، [تراه خميصَ البَطْنِ والزاد حاضِرٌ][69]، [وعادتهم التمدح بالهزال][70]. فالكريم يفتخر أنه يطْوي[71] ليطعم رفيقه أو ضيفه [أبيت خميص البطن غرثان طاوياً][72]، [قد طعم الضيف ولم أطعم][73]. ولعل هذا الجوع (الطوى) هو الذي صنع حاتماً فجعله مضرب المثل في الجود والكرم. فقد قال حاتم [لقد بلغ مني الجوع شيئا لا يسألني أحد شيئا إلا أعطيته إياه][74]، وقبله قالت أمه بنت عفيف نفس قوله [واللّه لقد مسني من الجوع ما آليت معه ألا أمنع سائلاً شيئاً][75]. فالطوى (الذي يتعمده حاتم غالباً) هو الذي جعله يشعر ويحس بكل طاو[76] وطَوٍ [77] وطيّان[78]، ويبالغ في غوثه. ولا يشعر بآلام الجوعى إلا من آلمه الجوع [كان رسول الله يبيت طاوياً ليالي][79]، وروي عن يوسف عليه السلام [إني إذا شبعت نسيت الجائعين][80]. وقد أشار القرآن لمثل هذا المعنى عندما ذكّر الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم بأنه كان يتيماً وبأنه كان عائلاً، ثم قال له [فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (9) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (10) الضحى]. فأكثر من يشعر لليتيم من كان يتيماً وأكثر من يشعر للسائل من كان عائلاً. وروي عن علي بن أبي طالب [أوأبيت مبطاناً وحولي بطون غرثى وأكباد حرى؟][81]. فالذي يشعر بألم إنسان ومعاناته وتضوره من الجوع هو من تألم ألمه[82] وعانى معاناته وجاع جوعه. وقيل [أجمعت العرب على أن الشبع لؤم][83]، [ليس أضر على الضيف من أن يكون صاحب البيت شبعان][84]، [أُفرِّق جِسْمِي في جسومٍ كثيرةٍ][85]. ولذلك كان حاتم كغيره من الكرماء[86] يتعمد أن يكون ذا بطن طاو[87]، ليشعر بآلام ومعاناة الجوعى والمحرومين [إِذا أنْتَ لم تترْكَ طعاماً تحبُّهُ][88]. ولعله لهذه المعاني أو بعضها أصبح اسمه الطائي وكأنه من أصل الطاوي (الجائع الخالي البطن).

ولعل بعض الرواة نظر إلى (الطائي) في اسم حاتم بمعنى طي الإضمار[89] [كان حاتم رجلاً طويل الصمت][90]، [قال حاتم الطائي:سأطوي حديثَ النفسِ حتى أُميتَهُ][91]. ومن ناحية أخرى، ربما نظر العجم للعرب أنهم طي أو بلاد طي. فالطائي قد يرادف العربي[92]. ولذلك فحاتم طي هو حاتم العرب وحاتم الطائي هو حاتم العربي. وقال حاتم [كل العرب أجود مني].

 

أبو سفَّانَة

يكنى حاتم بأبي سفّانة. وسفَّانَة[93] ابنته[94] حسب الروايات. ولكن قد تكون كنية (أبي سفّانة) من مثل تسمية المضيف [(أبي المثوى)، (أبي الأضياف)][95]، ومثل كنية إبراهيم عليه السلام [أبو الضيفان][96]. وقد لا يكون من السهولة معرفة سبب تكنية حاتم بأبي سفّانة، فالاحتمالات عديدة، وساقتصر على بعضها.

(1) جود حاتم كالريح السفون

قد تكون كنية أبي سفَّانَة اختصار لقب [أبو سفانة الخير][97]، لمبلغ جوده وكرمه الذي شبّه بالريح (السفون) أو (السافنة)[98]، أي الهابّة[99] الجارية المرسلة. فكأن كنية حاتم (أبي سفّانة) بنفس معنى (أبي الريح السافنة) أي أبي الريح الهابّة القاشرة الماسحة. وكأن ريح جود حاتم من مبلغ شدة وقوة هبوبها واندفاعها تسفن[100] الأرض أي تقشرها قشراً وتنحتها نحتاً. فكأن حاتماً هو أبو ريح الجود والخير، وهو أصلها ومنبعها. والجود كثيراً ما يُشبّه بالريح الجارية المرسلة[101]، كقول الراتجي في مدح جود معن بن زائدة [لو جاودته الريح مرسلة ... لجرى بجود فوق ما تجري]. وجذر (سفن) قد يظهر فيه معنى المَرّ، قال ابن القوطية [وسفن الشىء على غيره مرّ ومنه السفينة][102]. وقيل في أحد الأجواد [كادت السفن لتجري في جوده][103]. وقد تكون كلمة السَّفَنَّج[104] (السريع)، من نفس أصل سفن أو لغة فيه (من شدة الجريان والمرور وسرعته).

ومثل كنية (أبي سفّانة) التي قد تكون مرتبطة بالريح السافنة (الجارية)، كذلك توجد ألقاب وتعابير ارتبطت بالريح (لوصف شدة الكرم) مثل: (مباري الريح)[105]، فيقال: [يباري الريح مكرمة وجوداً][106]، [وانه ليباري الريح جودا][107]، [فلانٌ يُباري الرّيحَ سَخاءً][108]، و[المُسافي: المُباري][109] وهو قريب من لفظ سفّان. [أكرم من الريح][110]، [أمضى من الريح][111]، [لوَ أنّ الرّيحُ تُشبِهُ جودَهُ][112]. أو مثل: [يباري السحاب بكرمه][113] [جود كف بارى السحاب بها][114] [كَانَ السَّحَابُ لَهُ رِدْفَا][115]. ووصف أبو تمام حاتماً فقال [هذا الذي خلفَ السحابَ] [116]. وقد يكون هذا هو الاحتمال الأقرب، أن كنية أبي سفّانة من معنى شدة هبوب الريح وانتشارها (الريح السفون أو السافنة) كناية عن مبلغ جود حاتم الطائي وعمومه[117] (الذي يصيب كل من حوله) وعن سرعة نجدته وغوثه. فكنية أبي سفَّانَة استحقها نظراً لهبوب جوده المستمر الدائم الذي لا يكاد يركد [ريح سَفون إذا كانت أبداً هابّة][118]. فحاتم (أبو سفانة) كأنه ريح سفون (دائمة عاتية شديدة الجريان قوية الهبوب) تسوق الخير وتحمله[119] وتذروه فتصيب به جمعاً غفيراً. فهو يباري الريح السفون جرياً وهبوباً ومراً وسماحة وبرياً وقوة لذلك هو أبو سفّانة. وكأن حاتم هو أبو الرياح السُّفَّن [120]، أو كأنه سفّان[121] يُسفِن (يُجري ويمرر) سفينة الجود.

هل سفن من نفس أصل زفن وزبن؟

وفعل زفن[122] (الذي قد يكون غير بعيد في أصله اللغوي عن فعل سفن) فيه معنى الحركة والدفع والحمل. فكأن كنية أبي سفّانة من معنى أن جود حاتم كالريح الجارية تحمل[123] (تزفن) وتدفع[124] (تزفن) وتسوق[125] (تزفن) الخير للناس. وفعل زبن[126]، وهو لغة في زفن[127]، غير بعيد في لفظه ومعناه.

 

(2) جود حاتم يسفن (يقشر) ماله

ويُحتمل أن يكون كني بأبي سفانة من سفنه المال (قشره[128] إياه ومسحه[129] ونحته وبريه ومحوه ونهبه[130] وإتلافه[131] له) فلا يذر منه شيئاً لنفسه [وإذا أثْرى أنفق][132]، [أهلكت مالك][133]، [رأى أبوه إهلاكه المال][134]، [أهلكتُ من ماليهْ][135]، [وأَنَّ يَدِي مِمَّا بخلتُ به صفْرُ][136]، [وكانت في الجود بمنزلة حاتم لا تدخر شيئا][137]، [ما تصنعين بحاتم؟ فوالله لئن وجد مالا ليتلفنه]. وقريب من لفظ سفّانة ومعناه لقب سِيفَنَّة[138] (لقشره ونزفه ما عند المحدّث من حديث أو للزومه إياه). ولُقّب أحد الأجواد بلقب (منهب الورق)[139]. فحاتم لا تمسك يده شيئاً وهو معروف بنهبه المال ونزفه وإذهابه إياه وإهلاكه[140] وإسرافه في التخلص منه وإفنائه وتبديده حتى يأتي على آخره[141]. وقد وصفت سفّانة بنهبها[142] المال (كأن سفّانة بمعنى قشّارة مال) ووصف أبوها بالمنهب[143] ماله، ولعل هذا هو معنى الكنية (من قشر المال). ونجد أن الجواد ابن حاتم يُكنى بأبي عمرة وهي كنية الإفلاس[144]، ولعلها من قشره المال (إتلافه ونهبه) كأبيه أبي سفّانة، والسفن القشر.

وجذر سفن[145] جذر (سفط)[146]، متقاربان لفظاً ومعنى. فكلاهما فيه معنى القشر. وكلاهما ارتبط بمعنى الجود والكرم، كما بكنية أبي سفّانة، وجذر سفط وصفد : [السَّفيط: الجواد][147]، و[الصَّفَد والصَّفْدُ العطاءُ][148]. ولعل سفك وسفح غير بعيدة في الأصل اللغوي.

 

 

(3) جود حاتم زمن رياح الشتاء السافنة أو زمن القحط

وقد يكون لكنية أبي سفّانة معنى أن المحتاجين يجدونه حاضراً في الأوقات العصيبة وعند أزمنة المحل والقحط والقشر[149] (السفن) وزمن هبوب ريح الشتاء[150] القوية [مَطاعِيمُ للأَضيافِ في كلِّ شَتْوَةٍ سَفُونِ الرِّياحِ تَتْرُكُ الليطَ أَغْبرا][151]، [أقرى من مطاعيم الريح][152] وريح الجدب[153]. وكان حاتم يقول لعبده [إذا اشتد كلب الشتاء:أوقد][154]، [أوقد فإنّ اللّيل ليلٌ قرٌّ ... والرّيح يا واقد ريحٌ صرّ]. فلعل كنية أبي سفّانة من معنى (الذي يوجد زمن الشدائد والمُلِمَّات)[155] أي أن الناس تجده حاضراً زمن ريح الشتاء القاسية (السفون)، فيغيث من يلجأ إليه ولا يتركه يرجع خالياً أبداً.

(4) أبو سفّانة قد يكون البحر

يُقال [أَجْودُ من أَبي سفانَة][156] ويُقال [أجود من لافظة]. والسفّانة اللُّؤْلُؤَة واللافظة البحر[157]. فلعل ابا سفّانة هو البحر لأنه مصدر اللُّؤْلُؤ، ثم لعل حاتماً شُبّه بالبحر لفرط جوده.

 

ابن غنية

قيل (غنيّة)[158] اسم أم حاتم، وربما صحّف إلى (عنبة)[159] و(عتبة)[160] و(عتب)[161] و(عنترة)[162]. ولغنية قصة في جودها البالغ كابنها. واسم (ابن غنيّة) يبدو كنية أخرى لحاتم توافق معاني (أبي سفّانة وأبي عَديّ وابن عدي). فجود حاتم يغني السائل، أو أن جوده يفيض ويتدفق غنياً عن نفس غنيّة [إن الغنى بالنفس][163]. فحاتم دوماً غني فيّاض في بذله وجوده فلا يسأله أحد إلا أعطاه، ولم يرو قط أن حاتماً لم يعط سائلاً [ولربما ... أكلفُ ما لا أستطيعُ فأكلفُ][164]. فكأن خزينة حاتم لا تنفد فهي أبداً ملئى غنية [يا حاتم أنت أتيت من عند الملك بالغنى][165]. أو أن نفس حاتم غنية بصفات الكرم والعفة والشرف والعزة والشهامة، وله أقوال في غنى النفس[166] وعفتها. ولعله لأجل ذلك ناسبه كنية أو لقب (ابن غنية)[167].

 

ابن بنت عفيف

اسم أم حاتم هو (غنية بنت عفيف)[168]، وأحسب الرواة قد ابتدعوا اسمها متأثرين بمعنى الآية الكريمة [يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ (البقرة : 273)]. فالغنى (في النفس) أصله من التعفف، و(غنية) أم حاتم من أصل (عفيف). ويبدو أن اللقب (ابن بنت عفيف) هو كنية أخرى لحاتم لعفته [و الله ما ذاق مزعة و إنه لأحوجهم إليه][169]، [وإني لعَفُّ الفَقْرِ][170]، [عَفَّ الخليقة][171]، [قنيت حيائي عِفّة][172]، [قال حاتم الطائي:.. كريمٌ غناها مستعف فقيرها][173]. والكرم أخو العفة ولا يكادان يتمايزان أو ينفصلان. فالكريم عفيف النفس والعفيف كريم النفس. فحاتم يعف نفسه ويكرمها عن مشاركة ضيوفه الطعام رغم جوعه الشديد [ولم يَذُقْ منه شيئاً][174]، [فو الله ما طعمها][175]، [ما ذاقها حاتم وإنه لأشدهم جوعا][176]، [وإنه لأشد جوعاً منهم وما ذاقه][177]. ويعف نفسه ويكرمها أن يأكل وحده [فإن وجد من يأكله معه أكل وإن لم يجد طرحه][178]، [فإني لست آكله وحدي][179]. ويعف نفسه ويكرمها أن تمس يده يد ضيفه أثناء الأكل[180]. ويعف حاتم نفسه ويكرمها عن عرض جاره [إذا غاب عنها بعلها لا أزورها][181]. ويعف نفسه ويكرمها عن شاتمه [وأعرض عن شتم اللئيم تكرما][182]، [فكففت عنه محافظة على حسبي وديني][183]. ويعف نفسه ويكرمها عن أن يقتص من امرأة أهانته [أني لا أقتص من النساء][184]. ويعف نفسه ويكرمها عن الفجور والخمر[185]، ويعف نفسه عن ستر قدوره[186]. وقصص عفته عديدة[187]، وكلها تقريباً تدل على عفة وغنى نفس ابن غنية بنت عفيف. وإذن فهو حقاً ابن غنية بنت عفيف. وكأن (ابن غنية) يعني أن حاتماً (ابن نفس غنية)، ثم أن هذه النفس الغنية هي (بنت أصل ومعدن عفيف). وقد تسمى أحدهم باسم (العفيف أبي الجود حاتم)[188]، وكأنه استعار اسمه من عفّة نفس أبي الجود حاتم الطائي.

 

أبو عَدِيّ، ابن عَدِيّ، ابن عَدِيّة

 (أبو عَدِيّ) من كنى حاتم الطائي وهو أيضاً من (بني عَدِيّ)[189]. وبنو طيء هم بنو (عَدِيّة)[190] بنت الآمُرّي. وبالروايات قال حاتم لابنه عَدِيّ [يا عَدِيّ ما ترى أمك عدي عليها/ يا عَدِيّ، أما ترى أمك عدا عليها فلان!][191]، ولا أدرى إن كان هذا الجمع بين الاسم (عدي) والفعل (عدا) مقصوداً أم لا.

والكنية (أبو عَدِيّ) قد تكون من (عدو) حاتم وحمله وتقدمه وسرعته وشهامته في نجدة وإغاثة وإكرام من يسأله ويحتاجه. فحاتم وعشيرته لهم الرياسة والتقدمة[192] والسبق في هذا المضمار، وكلمة (العدي)[193] من هذا المعنى. فيبدو معنى أبي عدي كمعنى ابي سفّانة، من الجريان والعدو. وجذر (عدا) وجذر (سفن) يشتركان في المعنى، فالعاديات هي الخيل (الجارية)، والسافنات هي الرياح (الجارية). والسفن جاريات وقد توصف أنها عادية[194]. فكلا الكنيتين أو اللقبين (أبي سفّانة وأبي عدي) قد تكونان من نفس المعنى (الجريان والتقدم والسبق والسرعة).

وعشيرة حاتم هم (بنو عدي) من معنى أنهم أهل الشرف والرياسة[195] والتقدمة (هم أول من يعدو ويحمل في الحروب والغارات)[196]، [وطلب إليه عدي أن يجعل قومه مقدمة أصحابه][197]،  وقال حاتم [وخَيْلٍ تَعادَى للطّعانِ شَهِدْتُها][198] وقال [عُدّوا الرّوابي][199]. وكذلك (بنو عدي) من معنى أنهم أهل الجود والنجدة والغوث والإعانة[200] (يعدون ويتسارعون في إسعاف وإطعام المحتاجين). والكرم سبب السيادة[201]. وهاتان الخصلتان (الجود والشجاعة) هما منتهى المدح[202] لدى العرب [يوماهُ يومُ ندًى ويومُ طِعان][203]، [وصاحب غارات ونهب مقسم][204]، [لا يكون الشجاع إلا جواداً][205]. وقد مدح حاتم نفسه بهما [وإني لأَقْري الضَّيفَ ... وأطعن قدماً][206]. كما يحتمل أن يكون تلقيب حاتم بأبي عدي أنه قد (تعدّى) بكرمه الحد الطبيعي، فجاوزه وغلا فيه وأسرف.

 

 

الجزء الثاني

احتمالات قد تكون ضعيفة في اشتقاق بقية أسماء حاتم

هذه الأسماء كثيراً ما تكون أسماء لقبائل عديدة ولذلك فاحتمال اشتقاقاتها هنا قد لا يكون قوياً.

 

ابن سعد

قيل أن سعداً هو اسم جد حاتم الطائي. ولكن يبدو أن (ابن سعد) هي كنية أخرى من كنى حاتم الطائي [هذا هو الجود لا ما قيل في القدم عن ابن سعد][207]. فكأن حاتماً هو السَعْد[208] أي الحظ واليُمْن[209]، أو هو ابنه. فالذي يطلب حاتماً لابد أن يلقى السعد والحظ والخير والعون[210] والإجابة[211] فلا يرجع من عنده خائباً أبداً. وسعد السعود نوء الخير يطلع في موسم المطر والخضرة[212]، وقد يوصف به الكريم [فكأَنه سعدُ السعود إذا بدا] [213]. و(ابن سعدى)[214] اسم طائي آخر من أعلام الكرم اسمه (أوس بن حارثة)[215]، وسُعْدَى أمه. وأظن أن تسمية (ابن سعدى) كحال أختها تسمية (ابن سعد)، هي كنية لأوس لكرمه وجوده، لأن من يسأله ويطلبه يسعد ولا يشقى. ووصف هذا الجواد أنه ابن سعدى لا يبعد عن وصف حاتم أنه ابن غنية. ومثل (ابن سعد) و(ابن سعدى) يوجد هناك جواد آخر اسمه (ابن مسعود)[216] قال عنه حاتم [وكان أهل الندى والحزم والجود].

وقد يكون حاتم هو (ابن سعد) لأنه كان غالباً يظفر[217] على عدوه [كان والله إذا قاتل غلب][218]، وهذا قريب من حكاية التبع اليماني أبي كرب أسعد [أسعد أنت الذي لك الظفر، ... وكان لا يخرج بقومه مخرجا حتى ينظر في مطالع السعود][219]

 

ابن حشرج

كثير من الشعراء تسمّوا بكلمة وردت في شعرهم. وكذلك قد يكون هذا الاسم (ابن حشرج) من قول حاتم [إذا حشرَجَتْ يوماً وضاقَ بها الصَّدرُ][220]. ولعل اسم (حشرج)[221] من معنى الضيق (الانحشار) والعوز والفقر. وقد كان حاتم في حجر جده (ابن الحشرج) فضيّق عليه[222]. وقد هاجم حاتم بخل جده ابن الحشرج [دعوا جدي يمضي يعيش ببخله ... فلا شكله شكلي ولا أنا مثله][223]، وهذا يؤيد أن (ابن الحشرج) لقب لجده لبخله. وقد يكون الاسم (سعد بن حشرج) من معنى: كرم وبذل (سعد وخير) يخرج وينبع من (ضيق ونزر وقلّة وفاقة)، وكما قال حاتم [ويخصب عندي والمكان جديب][224]، وقال [ومالي كما قد تعلمين قليل][225]. أن أن الكريم الحقيقي هو من يعطي جهده [حتى تجود وما لديك قليل][226] أو من يؤثر غيره ولو كان محتاجاً [وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ (9) الحشر]. وكل هذه المعاني كأنها تجعل الاسم (ابن سعد بن حشرج) بنفس معنى الاسم (حاتم الطائي). وقد تكون كلمة حشرج متعلقة بطبيعة أرض طيء[227]. وقد تكون الكلمة من نفس أصل حشر[228] لحشر حاتم ماله أي إهلاكه.

 

 

ابن جرول

لعل جرول وصف لطبيعة أرض حاتم الجبلية [أرضٌ ذات حجارة / موضع من الجبل كثيرُ الحجارةُ/ ما سال به الماء من الحجارة][229]. وقد يكون جرول من اسم حصانه[230] كناية عن الغزو.

 

ابن الغوث

الغوث[231] اسم لمعظم بني طيء [وحولك غوث وأنعامها][232]، وسبب اقترانه ببلاد طيء طواه النسيان. ولكن نظراً لارتباط الغوث والغيث بالجود [غيث الجود غوث الورى][233]، [غوث تسح الجود][234]، [في الجود غيث][235]، فلعله من المناسب إيراد احتمال أن يكون (الغوث) بن طيء في أصله مشتق من اسم حاتم [حَاتِمِ بْنِ ... بْنِ الْغَوْثِ بْنِ طَيّئٍ ][236]، وقال حاتم عن نفسه أنه مغيث [أنا المغيثُ حاتمُ][237]، وأن محتاجاً استغاث به [فاستغاث بحاتم][238]، وقال مادح لحاتم [يد فمترعة للناس غيثاً تفيضه][239]. والإغاثة كثيراً ما تكون من كرب الجدب[240] [عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ (يوسف : 49)]. وقد ادّعى أحدهم لأبيه اسم الغيث [أبي أحمد الغيثين صعصعة][241]، ومثله [هم الغياث ... ورهطك يا بن الغيث ... قالوا : الغيث لقب المغيرة][242]. كما قد يكون الغوث من طبيعة بلاد طيء الصحراوية التي تحتاج أن تغاث بالمطر أو لسبب قديم مجهول.

 

 

ابن أخزم بن أبي أخزم

نسب حاتم الطائي هو : حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي (بن أخزم بن أبي أخزم)[243].  ولعل هذا الجزء من نسب حاتم (ابن أخزم بن أبي أخزم) هو لبيان أن حاتم قد ورث (طبع الكرم وشيمته) عن آبائه وأجداده [إِنَّ الكِرامَ همُ بَنُو الأَخْيار][244]، أو كما يقال هذا الشبل من ذاك الأسد والعصا من العصية أو ورثه كابراً عن كابر[245] أو خلفاً عن سلف. وهذا المثل (شِنْشِنَة من أخْزَم)[246] تستخدمه العرب بمعنى أن الولد قد يرث طبع أبيه [والعرب تظن أن أحداً لا يعمل شيئاً إلا بعرق ينزعه شبهه][247]. فكأن نسب حاتم (أخزم بن أبي أخزم) يقول أن هذا الكرم هو طبيعة وسليقة وشيمة في آباء حاتم ثم انتقلت هذه الطبيعة إليه. وذلك لاعتقاد العرب أن الكرم لو لم يكن طبيعة في صاحبه فلن يدوم[248]. والعرب تعتقد عموماً أن الكرم والجود طبع [الجود طبع][249] وعادة في الكريم يرثه من آبائه [إنَّ الكرامَ هم الكرامُ طبائعا][250]، [الكريم نسله كريم][251]. وإذن لابد ان تكون سلالة حاتم كلها كريمة [وتَأبَى بي أُصُولٌ كريمَةٌ][252]. وطبيعة الكرم هذه صرّحت بها أم حاتم [وهل ترون الآن إلا طبيعة ... وكيف بتركي يا ابن أم الطبائعا؟][253]. فهذه طبيعة في حاتم الذي يقول [دعيني إِنما تلكَ عادتي ... لكل كريمٍ عادةٌ يستعيدها][254]. فالجود طبيعة ورثها حاتم عن جده أخزم [قال الناس نزع حاتم الى جده أخزم][255]، [تخلقه بأخلاقه وآثاره][256]. وكما قال حاتم وهو يفسّر جود يده [وكم ليم آبائي فما كف جودهم ملام ومن أيديهم خلقت يدي][257]، [أورثني المجد بناة المجد أبي وجدي][258].

وكذلك عَدِيّ كريم الطبع كأبيه [بأبيه اقتدى عدى في الكرم][259]. وصرح عدي أن طبع الكرم الذي في ابنه هو من جده [نزعك عرق جدك][260]. ومثله قول سفانة [منك تعلمت مكارم الأخلاق][261] وكانت كريمة كأبيها. وقد نجد نفس المعنى في كنية عدي بن حاتم (أبي طريف) وأسماء أولاده (الطرفات). كما انتقل طبع الكرم إلى ابنة عدي التي قالت [قبح الله طعاماً عليه حجاب][262].

وجذر (خزم) لغة يفيد هذه المعاني: فكأن حاتماً التقى[263] مع آبائه في طبيعة الكرم وضاهاهم[264] وانقاد[265] خلفهم. والجواد أحمق[266] في ماله. ولغير معنى جد حاتم[267]، فكلمة (أخزم) يستخدمها العرب لمعان أخرى تفيد التناسل[268].

 

الجزء الثالث

ابن حاتم

(1) عدي

جاء في الأخبار أن عدي بن حاتم الطائي صحابي. ولعل الرواة جهلوا اسمه الحقيقي فاشتقوا له اسماً من كنية أبيه حاتم الذائعة الصيت وهي (أبو عدي) و (ابن عدي)، التي بيّنا أنها قد تكون من (عدو) حاتم وتقدمه في البذل والجود والنجدة والحملة. فكأن الرواة عرفوا ذلك الصحابي باسم (ابن أبي عدي)، ثم باسم عدي. ونلاحظ اقتران اسمه بالكرم والإقبال وكأن مثل هذه العبارات تشير إلى ذلك: [قدم عدي بن حاتم بإبل الصدقة][269]، [وأقبل إذ أدبروا][270].

وربما فهم بعض الرواة أن اسم عدي من العداوة [عدى يعادي النبي][271] وجعلوه يعدو على الخليفة عثمان[272] أو يعاديه بشدة[273]. ونلاحظ أن وصف روايات له بكلمة (أشد)[274] التي تدل على (التطرف وتعدي الحد) قد استعملت في أكثر من موقف وهذا قد يكون من تأثير اسمه (عدي، أبي طريف). وربما فهم البعض أنه من العَدْو (الهرب والجريان)[275]. كما ارتبط اسم عدي برواية بعض أحاديث الصيد بالعاديات[276] (كالصيد بالكلاب أو بالصقور) وأظن أن الرواة رأوا ذلك مناسباً لاسمه من معنى (عدوها أو اعتدائها). ولعله كني بأبي أسدة[277] من ذلك.

 

 

(2) أبو الطرفات، أبو طريف، أبو طَرَفَة، أبو مُطَرِّف، أبو طراف

(أ) من المال والعطاء

وعدي نفسه يكنى هو وعشيرته بمعاني الجود والكرم كأبي طريف[278] وأبي طَرَفَة[279] وأبي مُطَرِّف أو أبي طراف[280] [ويقال لبني عدي بن حاتم: الطَّرَفاتُ][281]. وأما الكنية أبو ظريف[282] فتبدو تصحيفاً. واسم جارية حاتم طُرَيْفَة[283]، وهذا قد يجعل حاتماً يكنى بذي طريفة. وقيل أصل طيء من وادي طريف[284]، ولعله تصحيف ظريب[285].

فهذه الألقاب والأسماء (أبو طريف، أبو طرفة، أبو مطرّف، الطرفات، طريفة) قد تعني البذل والكرم [فقال عدي والله يا ولدي أنت أكرم مني][286]. فهذه الكنى هي مثل كلمة الطريف[287] (المال المستحدث)[288]، ومثل أطرفه[289] أعطاه [يا من يجود بطارفٍ][290]، ومثل قفول حاتم من العراق بالطرائف [ما أعطاه من طرائف بلده][291]، ومثل ما قيل في مدح حاتم [من مالك المصطفى طرائفه تعرفه والطرائف التلد][292]، ومثل قول حاتم [أعطي المال طالبه فلا أبالي تلادا كان أو طرفا][293]، ومثل قوله أيضاً [إني لأبذل طارفي][294]، ومثل قول عدي [إنّي لأَبْذُلُ طارِفي][295].

 (ب) من النهاية (في السؤدد)

و أيضاً قد تعني تلك الألقاب والأسماء الصدارة والسؤدد[296] والشرف[297]، وقد يكون هو المعنى الأرجح [عدي بن حاتم الطائي رئيس طيىء][298]، [وكان عدى سيد الناس][299] ، [وأمسى بالعراقين رائسا][300].

وربما فهم بعض الرواة  كنية أبي طريف بالمعنى المادي الجسماني فجعلوها تدل على طول[301] القامة وعلى البسطة في الجسم[302]، بينما القصد استطالة ورفعة النسب[303] ومنتهى[304] الشرف والمكارم[305] والمكانة وأقصى المقام وكبر الهمة[306]، أو طول اليد في البذل والعطاء. وعدي (أبو طريف) كني أيضاً بأبي الطرماح[307]، ولعل هذه الكنية من معنى الطول في الشرف أو البذل.

 

(3) أبو وهب، أبو واهب

كما يكنى عدي بأبي وهب[308] أو أبي واهب[309] لكرمه وجوده (وليس لاسم ولده). والكنية (اللقب) أبو وهب ارتبطت كذلك بعدد من الأجواد[310]. وجذر وهب يرتبط بالكرم كما هو معروف [ذكر أعرابي حاتما فقال كان والله ... وإذا سئل وهب][311]، [وحاتم الطائي وهاب المئي][312]، [فقال حاتم ... وإني لَوَهَّابٌ قُطُوعِي ونَاقتي][313]. كما قد يكون الاسم (ثوابة بن حاتم)[314] من أصل كنية لحاتم (أبي ثوابة؟) من معنى الثواب[315]. والقَذَفَة[316] اسم ابنة عدي، ولعله لقب من قذفها المال.


 

[1] تاريخ الأدب العربي العصر الجاهلي - شوقي ضيف: وليس وراء هؤلاء الذين ذكرهم ابن سلام شعراء فيهم غناء، سوى الصعاليك، وقد أفردناهم بالحديث. ومما لا شك فيه أن الأسطورة تغلب على أخبارهم؛ لاندراج كثيرين منهم في القصص الشعبي، ويشبهه في هذا الجانب حاتم الطائي الذي طالما تحدث الرواة عن كرمه./ المستطرف في كل فن مستظرف - الأبشيهي : قال الشاعر :  ( يعيش الندى ما عاش حاتم طيء ... وإن مات قامت للسخاء مآتم

[2]  حلية الفرسان و شعار الشجعان - ابن هذيل: ويروى أن عُمَرَ بن الخطاب رضي الله عنه قال يوماً: مَنْ أجود العرب؟ قيل له: حاتم الطائي./  ثمرات الأوراق - ابن حجة الحموي: وقيل أجود العرب في الجاهلية ثلاثة حاتم الطائي وهرم بن سنان وكعب ابن مامة وحاتم كان أشهرهم بالكرم ذكر أنه أدرك مولد النبي صلى الله عليه وسلم.

[3] تفسير الطبري: فتقول:الجود حاتم./ تفسير الثعلبي: كقولهم : الجود حاتم.

[4] سيرة ابن كثير: و قال أبو بكر بن عياش : قيل لحاتم : هل في العرب أجود منك ؟ فقال كل العرب أجود مني

[5] الفروق اللغوية- أبو هلال العسكري: الحتم إمضاء الحكم على التوكيد والاحكام يقال حتم الله كذا وكذا وقضاه قضاء حتما أي حكم به حكما مؤكدا/ المصباح المنير - أبو العباس: حَتَمَ عَلَيْهِ الْأَمْرَ حَتْمًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ أَوْجَبَهُ جَزْمًا وَانْحَتَمَ الْأَمْرُ وَتَحَتَّمَ وَجَبَ وُجُوبًا لَا يُمْكِنُ إسْقَاطُهُ/ المعجم الوسيط: ( حتم ) بكذا حتما قضى وحكم والأمر أحكمه وعليه الأمر أوجبه فهو حتم ( ج ) حتوم ... ( انحتم ) الأمر وجب وجوبا لا يمكن إسقاطه/ تهذيب اللغة – الأزهري: قال الليث: الحاتِمُ: القاضي. والحتمُ: إيجاب القضاء،.. والحاتم: الحاكم الموِجب للحُكم.

[6] نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب – ابن سعيد الاندلسي: "وكان قد تزوج ماوية بنت عفزر، وكانت تعذله على إتلاف المال وتلومه"، فلا يقبل منها. وكان لها ابن عم يقال له: مالك، فقال له يوماً: ما تصنعين بحاتم؟ فوالله لئن وجد مالا ليتلفنه، ولئن لم يجد ليتكلفن له، ولئن مات ليتركن ولدك عيالا على قومك! قالت: صدقت، إنه لكذلك.

[7]  نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب – ابن سعيد الاندلسي: قال البيهقي: أعجب ما في جود حاتم أنه أطعم أضيافه وهو ميت؛ ولذلك قال أحد شعراء طيء: ومنا الذي قد جاد حياً بنفسه وجاد على أضيافه وهو في القبر وذلك أن قوماً من العرب باتوا على قبره، وفيهم رجل يقال له: أبو الخيبري، فجعل يقول: يا حاتم، أضيافك الليلة جياع! فلما ناموا رأى أبو الخيبري في نومه حاتماً قد قام من قبره بسيفه ونحر ناقته، فقام مذعوراً، فوجد الناقة منحورة لأكلها. فلما أصبحوا جاء عدي بن حاتم بناقة بدلها لأبي الخيبري، وعرف أنه رأى أباه في النوم، وأمره بذلك.  

[8] اللسان: الحَتْمُ إِيجاب القَضاء. وفي التنزيل العزيز: {كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيّاً} [مريم: 71]؛ و..وحَتَمْتُ عليك الشيءَ: أَوْجَبْتُ. وفي حديث الوِتْر: ((الوِتْرُ ليس بحَتْمٍ كصلاة المَكْتوبة)). الحَتْمُ: اللازم الواجب الذي لا بد من فعله. وحَتَمَ اللهُ الأَمرَ يَحْتِمُه: قضاه. والحاتِمُ: القاضي، ...والحاتِمُ: الحاكِم الموجِبُ للحُكْم... وتَحَتَّم: جعَل الشيء عليه حَتْماً؛ .... وحاتِمٌ الطائيُّ: يُضْرَب به المَثَلُ في الجُود، وهو حاتِمُ بنُ عبد الله بن سَعْد بن الحَشْرَجِ./ الصحاح للجوهري: وحَتَمْتُ عليه الشيء: أوجبت. والحاتِمُ: القاضي./ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: والموت حتم لا محالة واقع من لا يصبحه نهارا يطرق.

[9] ديوان الأدب - أبو إبراهيم الفارابي : وحَتَم الله الشَّيءَ: أَوجبَه.

[10] ربيع الأبرار – الزمخشري: الكريم يكرم وإن افتقر، كالأسد يهاب وإن كان رابضاً

[11] [الكشاف للزمخشري: كما يقال : حاتم الجود ... والمراد ... وحاتم الجواد/ تفسير الرازي: كما يقال : حاتم الجود فكما أن المراد هناك حاتم الجواد]. ولكن أظن أن (حاتم) الجود في أصله كان بمعنى (الذي يحتم) الجود أو (قاضي وماضي) الجود أو (خالص) الجود.

[12] [ثمار القلوب في المضاف والمنسوب - الثعالبي : ( الجود حاتم طى ... وحاتم البخل عون/ الوافي بالوفيات – الصفدي: وقال: هو القائل في حاتم بن الفرح ...، فحاتم الجود أخو طيءٍ ... كان وهذا حاتم البخل / معجم الأدباء - ياقوت الحموي: وأبو عون هو القائل في حاتم بن الفرج ...، فحاتم الجود أخو طيء ... كان وهذا حاتم البخل]. ورغم أن الشاعر استفاد من تطابق اسم حاتم بن الفرج مع اسم حاتم طي المعروف (بحاتم الجود)، ثم استخلص معنى مضاداً (حاتم البخل)، إلا أن النبز (حاتم البخل) ربما تضمن معنى أنه الذي قد حتم على نفسه البخل، أي ألزمها ذلك وأوجبه عليها.

[13] [الأشباه والنظائر من أشعار المتقدمين - الخالديان : مجاشع بن مقّاس الحميريّ يهجو المعلَّى بن شقيق الطَّائيّ: فلم أرَ في الأحياء حيّاً كطيّئٍ ... وما جمعتْ من مُقرفٍ وعتيقِ فحاتمُها في الجود حاتمُ طيّئٍ ... وحاتمُها في لؤمها ابنُ شقيقِ]. نستطيع أن نقول أنه ليس فقط قد قصد الشاعر مقارنة ابن شقيق عكسياً  بحاتم الطائي، بل أيضاً قد حتم ابن شقيق على نفسه اللؤم فأصبح لقيه كذلك (حاتمُها في لؤمها).

[14] [المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده : واجواد اهل البصرة عبيد الله بن ابي بكرة ويكنى ابا حاتم]. والكنية لابد أنها مرتبطة باسم حاتم الطائي، ولكن لو عدنا للمعنى المجرد لصلحت الكنية لكل كريم يحتم على نفسه الجود والبذل.

[15] الأغاني - الأصفهاني : كان أبي يفك العاني ويحمي الذمار ويقري الضيف ويشبع الجائع ويفرج عن المكروب ويطعم الطعام ويفشي السلام ولم يرد طالب حاجة قط أنا بنت حاتم طىء / تاريخ دمشق لابن عساكر: فإني ابنة سيد قومي وإن أبي كان يحمي الذمار ويفك العاني ويشبع الجائع ويكسو العاري ويقري الضيف ويطعم الطعام ويفشي السلام ولم يرد طالب حاجة قط أنا ابنة حاتم طئ / الأغاني - الأصفهاني : ( أمَاويَّ إني لا أقولُ لسائلٍ ... إذا جاء يَوْماً حلَّ في مالنا النَّذْرُ ) ( أمَاوِيَّ إمَّا مَانِعٌ فمبيِّن ...وإما عطاءٌ لا يُنهْنِهُهُ الزَّجْرُ )/ مختصر تاريخ دمشق - ابن منظور: قال عدي بن حاتم: كان أبي يقول: ما بدأت أحداً بشر، ولا تذمرت على جار لي، ولا سألني أحد شيئاً فرددته./  دواوين الشعر العربي على مر العصور،  العصر الجاهلي ، حاتم الطائي : أماوي! إني لا أقول لسائلٍ، إذا جاءَ يوْماً، حَلّ في مالِنا نَزْرُ./ [ولا أزرف ضيفي إن تأوبني ولا أداني له ما ليس بالداني، أزرّف أي أدفع]، ص 30، ديوان حاتم الطائي شرح أبي صالح يحيى بن مدرك الطائي

[16] [التذكرة الحمدونية: قالوا: ولم يكن حاتم يمسك شيئاً ما عدا فرسه وسلاحه فإنه كان لا يجود به ثم جاد بفرسه في سنة أزمة/ نهاية الأرب في فنون الأدب ـ  النويري: قالوا : ولم يك حاتم يمسك غير سلاحه وفرسه ، ثم جاد بفرسه في سنة أزمة]. كما روي أنه جاد بسلاحه لعدوه.

[17] وقد بولغ في حتمية الكرم إلى درجة نحر ناقة الضيف (إن لم يجد من حتّم على نفسه الكرم ما يقدمه) [المحاسن والمساوئ - إبراهيم البيهقي : قيل: ونزل على حاتم ضيف ولم يحضره قرىً فنحر ناقة الضيف وعشّاه وغدّاه ثم قال له: إنك أقرضتني ناقتك فغديتك بها فاحتكم عليّ، قال: راحلتين، قال: لك عشرون أرضيت؟ قال: نعم وفوق الرضى، قال: فلك أربعون].

[18] رغم أن حاتماً قال [ديوان حاتم الطائي : سأذخرُ من مالي دلاصاً ، وسابحاً ، ** وأسمرَ خطياً ، وعضباً مهندا] إلا أن الروايات تقول أنه لم يفعل ذلك [الصبح المنبي عن حيثية المتنبي - يوسف البديعي : هذا المعنى مأخوذ من خبر روى عن حاتم الطائي قيل إنه بارز عامر بن الطفيل وفقد رمح عامر، فخافه عامر فقال: يا حاتم لأبخلنك قال: بماذا؟ قال: ادفع إلى رمحك أقاتلك به فرمى إليه برمحه، ورجع مولياً. وقال بشار ما ينظر إلى هذا المعنى: لو كان لي سيفُ غداةَ الوغى ... طِبْتُ به نَفساً لأعدائي/ نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة - المحبي : جوادٌ إذا استوهبْتهُ السَّيفَ في الوغى ... وأنت له خصمٌ فإنَّك نائل، هذا من قول أبي الطيب المتنبي:كريمٌ متى استوهِبْتَ ما أنت راكبٌ ... وقد لقحَتْ حربٌ فإنَّك نازلُ، وأصله خبرٌ عن حاتم الطائي، أنه بارز عامر بن الطفيل، وقد رمح عامراً، فخافه، فقال له: لأُبخِّلَّنكَ. قال: بماذا؟ قال: ادفع إليَّ رمحك أقاتلك به.فرمى إليه برمحه، ورجع مولِّياً. وقال بشار ما ينظر إلى هذا المعنى: لو كانَ لي سيفٌ غداةَ الوغى ... طبتُ بهِ نفساً لأعدائِي، وأحسن ما قيل فيه قول البحتري: ماضٍ على عزمِه في الجودِ لو وهب الشَّ ... بابَ يوم لقاءِ البيضِ ما ندِما، أبو إسحاق الغزِّي: متيَّمٌ بالذي لو قالَ سائِلهُ ... هبْ لي جميعَ كرَى عينيكَ لم ينمِ].

[19] الأغاني - الأصفهاني : وزعموا أن حاتما خرج في الشهر الحرام يطلب حاجة فلما كان بأرض عنزة ناداه أسير لهم يا أبا سفانة أكلني الإسار والقمل قال ويلك والله ما أنا في بلاد قومي وما معي شيء وقد أسأت بي إذ نوهت باسمي ومالك مترك فساوم به العنزيين فاشتراه منهم فقال خلوا عنه وأنا أقيم مكانه في قيده حتى أؤدي فداءه ففعلوا فأتي بفدائه/ آثار البلاد وأخبار العباد - القزويني : وحكي أنه اجتاز في سفره على عنزة، فرأى فيهم أسيراً، فاستغاث بحاتم، فاشتراه من العنزيين وقام مقامه في القد حتى أدى فكاكه.

[20] لباب الآداب - أسامة بن منقذ : وقال حاتم الطائي :وإني لأقري الضيف قبل سؤاله

[21] ديوان حاتم الطائي: ( قُدُوري ، بصَحراءَ ، مَنصُوبةٌ ** وما يَنْبَحُ الكَلْبُ أضْيافِيَهْ ) ( وإنْ لم أجِدْ لِنَزيلي قِرًى ** قَطَعْتُ لهُ بعضَ أطرافِيَهْ )

[22] المستطرف في كل فن مستظرف - الأبشيهي : وأغار قوم على طيء فركب حاتم فرسه وأخذ رمحه ونادى في جيشه وأهل عشيرته ولقي القوم فهزمهم وتبعهم فقال له كبيرهم يا حاتم هب لى رمحك فرمى به إليه فقيل لحاتم عرضت نفسك للهلاك ولو عطف عليك لقتلك فقال قد علمت ذلك ولكن ما جواب من يقول هب لي.

[23] سأمنح مالي كل من جاء طالباً وأجعله وقفاً على القرض والفرض، ص 134، ديوان حاتم الطائي شرح أبي صالح يحيى بن مدرك الطائي

[24] اسم الخيبري قد يكون لقباً بوزن فيعلي، من أصل جذر (خبر). فاسم الخيبري قد يكون من معنى أنه أراد أن (يختبر) جود حاتم [ديوان الأدب - أبو إبراهيم الفارابي :وخَبَرهُ واخْتَبرَه بمعنىً، أي: جَرَّبهُ]. وفي كتاب (المنتخب في ذكر نسب قبائل العرب للمغيري) جاء اسمه بصيغة اليخبري بوزن يفعلي[فقام إليه رجل يقال له: أبو اليخبري فرج قبره برجله، فقال أحدهم ويلك ما تسمع أتعرض لرجل قد مات ؟ قال إن طيا تزعم إنه ما نزل به أحد إلا أقراه، ثم جنّهم الليل عند القبر فناموا، فقال أبو اليخبري فزعاً وهو يقول واراحلتاه ! ....أبو اليخبري وأنت امرؤ ... ظلوم العشيرة مشتامها، ... وهو يقول أيكم أبو اليخبري؟ قال أنا، قال خذ هذا البعير].

[25] المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها- أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي: مر نفر من عبد القيس بقبر حاتم طيئ فنزلوا قريبا منه فقام إليه بعضهم فجعل يركض قبره برجله ويقول أبا الجعراء أقرنا فقال له بعض أصحابه ما تخاطب من رمة قد بليت وأجنهم الليل فنوموا فقام صاحب القول فزعا فقال يا قوم عليكم مطيكم فإن حاتما أتاني في النوم فأنشدني شعرا وقد حفظته يقول من المتقارب، أبا خيبري وأنت امرؤ ظلوم العشيرة شتامها، أتيت بصحبك تبغي القرى لدى حفرة صخب هامها، تبغى لي الذنب عند المبيت وحولك طي وأنعامها، فإنا سنشبع أضيافنا ونأتي المطي فنعتامها، قال وإذا ناقة صاحب القول تكوس عقيرا فنحروها وباتوا يشوون ويأكلون وقالوا قد والله أضافنا حاتم حيا وميتا، قال أبو مسكين عن ياسر بن بسطام قال حقق هذا الحديث عند العرب قول ابن دارة الغطفاني وأتى عدي بن حاتم ليمتدحه فقال له أخبرك بمالي فإن رضيت فقل قال وما مالك قال مئتا ضائنة وعبد وأمة وفرس وسلاح فذاك كله لك إلا الفرس والسلاح فإنهما في سبيل الله قال قد رضيت قال فقل فقال ابن دارة من الطويل، أبوك أبو سفانة الخير لم يزل لدن شب حتى مات في الخير راغبا، به نضرب الأمثال في الشعر ميتا وكان له إذ كان حيا مصاحبا، قرى قبره الأضياف إذ نزلوا به ولم يقر قبر قبله الدهر راكبا، وأصبح القوم وأردفوا صاحبهم وساروا فإذا رجل ينوه بهم راكبا على جمل يقود آخر فقال أيكم أبو الخيبري قال أنا قال إن حاتما أتاني في النوم فأخبرني أنه قرى أصحابك ناقتك وأمرني أن أحملك وهذا بعير فخذه فدفعه إليه./ الأغاني – الأصفهاني: أن نفرا من بني أسد مروا بقبر حاتم فقالوا لنبخلنه ولنخبرن العرب أنا نزلنا بحاتم فلم يقرنا فجعلوا ينادون يا حاتم ألا تقري أضيافك./ سمط اللآلي – الميمني: وذكر أنه لا يعرف ميّت قرى أضيافه سواه.

[26] مختصر تاريخ دمشق لابن منظور: أبوك أبو سفانة الخير لم يزل ... لدن شب حتى مات في الخير راغبا، به تضرب الأمثال في الجود ميتاً ... وكان له إذ كان حياً مصاحبا، قرى قبره الأضياف إذ نزلوا به ... ولم يقر قبر قبله الدهر راكبا/ المستطرف في كل فن مستظرف - الأبشيهي : وحكى أن قوما من العرب جاؤا إلى قبر بعض أسخيائهم يزورونه فباتوا عند قبره فرأى رجل منهم صاحب القبر في المنام وهو يقول له هل لك أن تبيعني بغيرك بنجيبي وكان الميت قد خلف نجيبا وكان للرائى بعير سمين فقال نعم وباعه في النوم بعيره بنجيبه فلما وقع بينهما عقد البيع عمد صاحب القبر الى البعير فنحره في النوم فانتبه الرائي من نومه فوجد الدم يسيح من نحر بعيره فقام وأتم نحره وقطع لحمه وطبخوه وأكلوا ثم رحلوا وساروا فلما كان اليوم الثاني وهم في الطريق سائرون استقبلهم ركب فتقدم منهم شاب فنادى هل فيكم فلان ابن فلان فقال صاحب البعير نعم ها أنا فلان ابن فلان فقال هل بعت من فلان الميت شيئا قال نعم بعته بعيري بنجيبه في النوم فقال هذا نجيبه فخذه وأنا ولده وقد رأيته في النوم وهو يقول إن كنت ولدي فادفع نجيبي إلى فلان فانظر إلى هذا الرجل الكريم كيف أكرم أضيافه بعد موته.

[27] مختصر تاريخ دمشق - ابن منظور : أرسل الأشعث بن قيس إلى عدي بن حاتم يستعير قدور حاتم، فملأها وحملتها الرجال إليه، فأرسل إليه الأشعث: إنما أردناها فارغة. فأرسل إليه عدي: إنا لا نعيرها فارغة.

[28] [الكامل في التاريخ - ابن الأثير: تضمن جوداً حاتمياً ونائلاً ... وسورة مقدام وقلب حصيف]. أراد الشاعر أن جود الممدوح كجود حاتم الطائي، ولكن المعنى المجرد لا يزال موجوداً، أي أن جوده جود صاف محض ماض نافذ.

[29] القاموس: الحَتْمُ : الخالِصُ/ اللسان: ويقال هو الأَخ الحَتْمُ أَي المَحْضُ الحقُّ./ تاج العروس: ( الحَتْمُ : الخالِصُ ) ، وهو ( قَلْبُ المَحْتِ ) . ويقال : هو الأَخُ الحَتْمِ ؛ أي : المَحْض الحَقّ.

[30] الأمثال - مؤرج السدوسي :  ويقال للرجل: " أنت أسخى من حاتم طيء " . " كنت حاتميا اليوم " .

[31] الأغاني – الأصفهاني: أخبرنا محمد بن العباس اليزيدي قال حدثنا عيسى بن إسماعيل تينة قال حدثني ابن عائشة قال سأل رجل أبا الأسود شيئا فمنعه فقال له يا أبا الأسود ما أصبحت حاتميا قال بلى قد أصبحت حاتميا من حيث لا تدري أليس حاتم الذي يقول :  ( أماوِي إمّا مانِعٌ فمبيِّنٌ ... وإمّا عطاء لا يُنهِنهُه الزجرُ ).

[32] خريدة القصر وجريدة العصر - العماد الأصبهاني : هو حاتميُّ الجود ليس يرى ... إسداء نائله سوى حتم

[33] تفسير الثعالبي: والحتم الأمر المنفذ المجزوم./ زاد المسير في علم التفسير- جمال الدين عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي:  والحتم : ايجاب القضاء ، والقطع بالأمر .

[34] كتاب جمهرة الأمثال - أبي الهلال العسكري : وهذا أسخى الناس لأنه جاد بما فيه حياته على حسب قول مسلم بن الوليد : ( يجود بالنفس أذ ضن الجواد بها ... والجود بالنفس أقصى غاية الجود )

[35] ديوان الحداد القيسي :وما حْتَدى الموتُ نَفْساً من نُفُوسِهِمُ ** إلا وسيفك كعب الجود أو هرمُ.

[36] نفخ الطيب – التلمساني:  لا بل لم يبق لكعب من علو كعب/ نفاضة الجراب في علالة الاغتراب - لسان الدين ابن الخطيب:  لَمَا كان لكعب من عُلُوِّ كعب

[37]  مجمع الأمثال – الميداني: أجود من هرم: هو هرم بن سنان بن أبي حارثة المري. وقد سار بذكر وجوده المثل.

[38] ديوان الأدب - أبو إبراهيم الفارابي :والْخازِقُ: الْسّنانُ يُقالْ: هو أَمْضَى من خازِقَ. والْخاسِقُ: مثلُ الْخازِقَ./ التذكرة الحمدونية :ويقولون: إنه لأمضى من السهم/ الأمثال - أبو عبيد ابن سلام : قال: يقال: أنّه لأنفذ من خازقٍ. وهو السنان النافذ. أنّه لأمضى من النصل./ نظم الدرر – البقاعي: فقالت تصف بنيها : هذا فرحان أنفذ من سنان/ الحماسة البصرية - أبو الحسن البصري : أشَدُّ حَياءً مِن فَتاةٍ حَيِيَّةٍ ... وأَمْضَى مَضاء مِن سِنانٍ مُؤَلَّلِ/ المستقصى في أمثال العرب - الزمخشري : اَنْفَذُ مِنْ سِنَانٍ

[39] عمدة القاري - العيني :  وقال ابن دريد عن الخليل إن أصل طيء طاوي بالواو والياء فقلبوا الواو ياء فصارت ياء ثقيلة قال وكان الأصل فيه طوى

[40] الأزمنة والأمكنة - المرزوقي : ذات الطوى: سنة جدبة والطوى الجوع، ورجل طيان.

[41] البيان والتبيين - الجاحظ : وقال شاعرهم وهو حاتم الطائي:  ( سلي الجائع الغرثان يا أم منذر ... اذا ما أتاني بين ناري ومجزري )

[42] البداية والنهاية لابن كثير: المطعمين في السنين الممحلة والاوقات المرملة.

[43] ربيع الأبرار – الزمخشري: قالت فهل عندك شيء له ... قلت نعم جهد الفتى المعدم، فكم وحق الله من ليلة ... قد طعم الضيف ولم أطعم

[44] اللسان: وقال طَوَى نهارَه جائعاً يَطْوِي طَوًى فهو طاوٍ وطَوًى أَي خالي البَطنِ جائع لم يأْكل/ عمدة القاري - العيني :  أصل طيء طاوي

[45] لسان العرب : وهذا رجلٌ طَوِيّ البَطنِ على فَعِلٍ أَي ضامِرُ البَطنِ

[46] المعجم الوسيط: ويقال طوى فؤاده على الأمر لم يظهره وبطنه أجاع نفسه أو تعمد الجوع وقصده ومنه الحديث ( كان يطوي بطنه عن جاره ) يجيع نفسه ويؤثر جاره بطعامه/ العين: الطّاوي البَطْنِ من الطَّوَى وهو الجُوع.

[47] [تاريخ دمشق – ابن عساكر: قالت ما قال حاتم طيئ * ولقد أبيت على الطوى وأطلبه * حتى أنال به كريم المأكل/ مكارم الأخلاق ومعاليها للخرائطي : قالت ما قال حاتم طيئ من الكامل، ولقد أبيت على الطوى وأظله، حتى أنال به كريم المأكل]. والمشهور أنه قول عنترة [مجمع الأمثال - أبو الفضل النيسابوري: ولقد أبِيتُ عَلَى الطّوَى وَأظَلّهُ ... حَتَّى أَنَالَ بِه كَرِيمَ المأْكَلِ ،  أراد أبيتُ على الطوى وأظل عليه فحذف حرف الجر وأصل الفعل والباء في " به " بمعنى مع أي حتى أنال مع الجوع المأكَلَ الكريمَ فلا يُتَّضع شرفي ولا تنحطُّ درجتي].

[48] تاج العروس: وقَوِيَ ، كرَضِيَ : جاعَ شَدِيداً، والاسْمُ القَوا ؛ ومنه قولُ حاتِمٍ الطائِيّ :  وإني لأختارُ القَوا طاوِيَ الحَشَا ،  مُحافَظَةً مِنْ أَنْ يُقالَ لَئِيم ُ، قالَ ابنُ برِّي : وحَكَى ابنُ وَلاَّد عن الفرَّاء قَواً مأْخُوذ مِن القِيِّ ، وأَنْشَدَ بيتَ حاتِم .  قالَ المهلبي : لا مَعْنى للأَرْضِ هنا وإِنَّما القَوا هنا بمعْنَى الطَّوَى .

[49] دواوين الشعر العربي على مر العصور،  العصر الجاهلي ، حاتم الطائي : لقد كنتُ أطوي البطن، والزاد يشتهى ، مخافة ، يوماً، أن يقال لئيمُ/ شرح ديوان الحماسة – المرزوقي: وقال آخر: أما والذي لا يعلم السر غيره ... ويحي العظام البيض وهي رميم، لقد كنت أختار القرى طاوى الحشا ... محافظة من أن يقال لئيم، ... ويروى: لقد كنت أختار الخوى. والخوى: خلاء الجوف من الطعام، وخلاء الدار من السكان. فأما من روى: أختار القرى فمعناه ظاهر، يريد أختار إقامة القرى، فحذف المضاف. وبعضهم رواه: لقد كنت أختار القوى وزعم أنه مقصور من القواء؛ وليس بشيء.

[50] زهر الأكم في الأمثال و الحكم - اليوسي : وقال حاتم بن عبد الله الطائي:..، أبيت هضيم الكشح منطوي الحشا ... من الجوع أخشى الذم أنَّ أتضلعا/ دواوين الشعر العربي على مر العصور،  العصر الجاهلي ، حاتم الطائي أبِيتُ خَميصَ البطنِ، مُضْطمِرَ الحشَى، حياء، أخاف الذم أن أتضلعا

[51] ديوان حاتم الطائي:  أبِيتُ خَميصَ البطنِ ، مُضْطمِرَ الحشَى ** حياء ، أخاف الذم أن أتضلعا/ ربيع الأبرار – الزمخشري: حاتم: الحر عبد الضيف. وله: ...، أبيت خميص البطن مضطمر الحشا ... حياءً أخاف الذم أن أتضلعا

[52] ديوان حاتم الطائي:  فتى طلباتٍ ، لا يرى الخمص ترحةً ** ولا شَبعَةً ، إنْ نالَها ، عَدّ مَغنَما. 

[53] ديوان حاتم الطائي:  قُدُوري ، بصَحراءَ ، مَنصُوبةٌ ** وما يَنْبَحُ الكَلْبُ أضْيافِيَهْ ...وإني لأخزى أن ترى بي بطنة ، ** وجارات بيتي طاويات ، ونحفُ/ لباب الآداب - أسامة بن منقذ: وقال حاتم الطائي :وإني لأقري الضيف قبل سؤاله ... وأطعُنُ قُدماً والأسنة ترعُفُ، وإني لأخزى أن تُرى بي بِطنةٌ ... وجارات بيتي طاوياتٌ وعُجَّفُ/ دواوين الشعر العربي على مر العصور،  العصر الجاهلي ، حاتم الطائي : وإني لأخزى أن ترى بي بطنة ، وجارات بيتي طاويات، ونحفُ

[54] المستجاد من فعلات الأجواد - القاضي التنوخي : أصابت الناس سنة فأذهبت الخف والظلف فإني وإياه ذات ليلة قد اسهرنا الجوع، فأخذ هو عدياً وأخذت سفانة وجعلنا نعللنهما حتى ناما.. فقالت: أنا يا أبا سفانة أتيتك من عند صبية يتعاوون كالذئاب جوعاً، ...فوالله ما نام صبيانك من الجوع إلا بالتعلل ... وإنه لأشد جوعاً منهم وما ذاقه.

[55] نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب – ابن سعيد الاندلسي: فقالت: اذهبي إلى حاتم. فعندما عرفته بمكان الأضياف، قام إلى الإبل فأطلق ثنيتين من عقاليهما، ثم صاح بهما حتى أتيا الخباء، ثم ضرب عراقيبهما، فطفقت ماوية تصيح: هذا الذي طلقتك من أجله، تترك أولادك وليس لهم شيء"./ الأغاني - الأصفهاني : فطفقت ماوية تصبح وتقول هذا الذي طلقتك فيه تترك ولدك وليس لهم شيء.

[56] المستطرف في كل فن مستظرف - الأبشيهي : فاجتمعوا حول الفرس وتقنع حاتم بكسائه وجلس ناحية فوالله ما أصبحوا وعلى وجه الأرض منها قليل ولا كثير إلا العظم والحافر ولا والله ما ذاقها حاتم وإنه لأشدهم جوعا

[57] البداية والنهاية لابن كثير: قالت امرأة حاتم لحاتم: يا أبا سفانة أشتهي أن آكل أنا وأنت طعاما وحدنا ... ثم أنشأ يقول: أمارس نفسي البخل حتى أعزها * واترك نفس الجود ما استثيرها

[58] ديوان حاتم الطائي:  أرِيني جَواداً ماتَ هَزْلاً ، لَعَلّني ** أرَى ما تَرَينَ ، أوْ بَخيلاً مُخَلَّدا

[59] المستطرف في كل فن مستظرف - الأبشيهي : ولما مات عظم على طيء موته فادعى أخوه أنه يخلفه فقالت له أمة هيهات شتان والله ما بين خلقتيكما وضعته فبقي والله سبعة أيام لا يرضع حتى ألقمت إحدى ثديي طفلا من الجيران وكنت أنت ترضع ثديا ويدك على الآخر فأني لك ذلك قال الشاعر  ( يعيش الندى ما عاش حاتم طيء ... وإن مات قامت للسخاء مآتم )

[60] ديوان حاتم الطائي : ( ولن يَكسِبَ الصّعلوكُ حمداً ولا غنًى ** إذا هو لم يركب ، من الأمر ، معظما ) ( يرى الخمص تعذيباً ، وإن يلق شبعةً ** يبت قلبه ، من قلة الهم ، مبهما )( لحى اللَّهُ صُعلوكاً ، مُناهُ وهَمُّهُ ** من العيش ، أن يلقى لبوساً ومطعما )4 ( يَنامُ الضّحى ، حتى إذا ليلُهُ استوَى ** تنبه مثلوج الفؤاد ، مورَّما )5 ( مقيماً مع المشرين ، ليس ببارحٍ ، ** إذا كان جدوى من طعامٍ ومَجثِمَا )6 ( ولله صعلوك يساور همُّه ، ** ويمضِي ، على الأحداثِ والدهرِ ، مُقدِما )7 ( فتى طلباتٍ ، لا يرى الخمص ترحةً ** ولا شَبعَةً ، إنْ نالَها ، عَدّ مَغنَما )

[61] لسان العرب : وقال حاتم طيِّء وإِني لأَختارُ القَوا طاوِيَ الحَشَى مُحافَظَةً مِنْ أَنْ يُقالَ لَئِيمُ ابن بري وحكى ابن ولاد عن الفراء قَواً مأْخوذ من القِيِّ وأَنشد بيت حاتم قال المهلبي لا معنى للأَرض ههنا وإِنما القَوَا ههنا بمعنى الطَّوَى

[62] تفسير البغوي : والقِيُّ والقوا هو: القفر الخالية البعيدة من العمران/ تفسير البحر المحيط – ابن حيان: الأرض القوا ، وهي القفر./ ديوان الأدب - أبو إبراهيم الفارابي: القِيُّ: القَفْرُ./ ديوان الأدب - أبو إبراهيم الفارابي :  القَوى: القَفْرُ./ ديوان الأدب - أبو إبراهيم الفارابي : القَواءُ: القَفْرُ./ ديوان الأدب - أبو إبراهيم الفارابي :  أَقْوتِ الدّارُ، أَي: أَقْفَرتْ، وأَقْوى الرَّجلُ، أَي:باتَ في القَفْرِ، وأَقْوى الرَّجُلُ أَي: فَني زادُه، [قال الله تعالَى (ومَتاعاً للمُقْوِين)]

[63] الإصابة في تمييز الصحابة - ابن حجر : عن الخيبري بن النعمان قال نظر النبي صلى الله عليه و سلم إلى جبلنا وهو أجأ فقال يا لأهل أجا جوعا لأهل أجأ لقد حصن الله جبلهم فما فارقنا الجوع بعد./ أسد الغابة لابن الأثير: نظر النبي صلى الله عليه و سلم إلى جبلنا وهو أجأ فقال : " ما لأهل أجأ !  جوعا لأهل أجأ لقد حصن الله جبلهم " وأعطيناه السلم وأدينا إليه الزكاة فانصرف راضيا ولكن قال : " جوعا لأهل أجأ " فما فارقنا بعد قوله.

[64] اللسان: وفي الحديث أَنه كان يَطْوِي بَطنَه عن جارِه أَي يُجِيعُ نفسَه ويؤثِرُ جارَه بطعامِه

[65] جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس - الحميدي : إن الكريم إذا نالته مخمصة ... أبدى إلى الناس شبعاً وهو طيان، يحنى الضلوع على مثل اللظى حرقا ... والوجه غمر بماء البشر ملآن/ الكامل في التاريخ - ابن الأثير : وتوفي في جمادى الأولى منها أحمد بن عبد الملك بن أحمد بن شهيد الأديب الأندلسي، ومن شعره: إن الكريم إذا نالته مخمصة ... أبدى إلى الناس شبعاً، وهو طيان، يحني الضلوع على مثل اللظى حرقاً ... والوجه غمر بماء البشر ملآن/ ديوان ابن شهيد : ( إن الكريم إذا نابته مخمصة ** أبدى إلى الناس شبعا وهو طيان ) 4 ( يحني الضلوع على مثل اللظى حرقا ** والوجه غمر بماء البشر ملآن).

[66] التذكرة الحمدونية: وقالت العوراء بنت سبيع: من الكامل المجزوء: أبكي لعبد الله إذ ... حشت قبيل الصبح ناره، طيان طاوي الكشح لا ... يرخى لمظلمة إزاره، يعصي البخيل إذا أرا ... د المجد مخلوعاً عذاره./ شرح ديوان الحماسة - المرزوقي : وقالت العوراء ابنه سبيع: أبكي لعبد الله إذ ... حشت قبيل الصبح ناره، طيان طاوى الكشح لا ... يرخي لمظلمة إزاره، يعصى البخيل إذا أرا ... د المجد مخلوعاً عذاره، تريد أنها إذا تذكرت حال المرثي فيما كان تجري أموره عليه، ويأخذ نفسه به، عاودها البكاء والنحيب. ومعنى (حشت ناره) ضم ما تفرق من الخطب إليها وأوقدت. وإنما تريد نار الضيافة. ومعنى (طيان) صغير البطن، مهضوم الجنبين، قليل الطعم.

[67] ديوان أبي العلاء المعري: طالَ صَبري، فقيلَ: أكثمُ شَبعانُ، وإنّي لَمُنْطَوٍ طَيّان

[68] شرح ديوان الحماسة – المرزوقي: أكف يدي عن أن ينال التماسها ... أكف صحابي حين حاجتنا معا ، أبيت هضيم الكشح مضطمر الحشا ... من الجوع أخشى الذم أن أتضلعا

[69] التذكرة الحمدونية :وقال دريد بن الصمة في تأبين أخيه: من الطويل: تراه خميصَ البَطْنِ والزاد حاضِرٌ ... عتيدٌ، ويغدو في القَميصِ المُقَدَّدِ

[70] شرح ديوان الحماسة – المرزوقي: يابس الجنبين من غير بوسٍ ... وندي الكفين شهمٌ مدل، ...، وأما قوله يابس الجنبين من غير بوسٍ يريد أنه يؤثر بالزاد غيره على نفسه. وعادتهم التمدح بالهزال، فهو كقول الآخر: تراه خميص البطن والزاد حاضرٌ ... عتيدٌ ويغدو في القميص المقدد

[71] ديوان الأدب - أبو إبراهيم الفارابي :وطَوَى يطْوي: إذا امْتَنَع من الطَّعام أَحياناً

[72] ربيع الأبرار – الزمخشري: بعض العرب:أبيت خميص البطن غرثان طاوياً ... وأوثر بالزاد الرفيق على نفسي

[73] ربيع الأبرار – الزمخشري: فكم وحق الله من ليلة ... قد طعم الضيف ولم أطعم

[74] حلية الأولياء - أبو نعيم الأصبهاني : حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبد الرحمن بن داود ثنا يحيى بن زكريا النيسابوري قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول كان أبو حاتم سخيا يعني حاتم الطائي وكان يضع الأشياء مواضعها وكان حاتم مبذرا فاجتمع يوما عند أبيه أصحابه فشكا إليهم حاتما فقال والله ما أدري ما أصنع به ما نأخذ شيئا إلا بذره واستشار أصحابه ما الحيلة فيه قال فاجتمع رأيهم على أن لا يعطيه سنة شيئا قال فقام أبوه يعني على ذلك قال فذكر له عن ابنه حاتم ما هو فيه من الضر والضيقة قال فبعث إليه بمائة ناقة حمراء فلما وقفت عليه قال حاتم من أخذ شيئا فهو له فأخذوها كلها فدعاه أبوه فقال يا بني ماذا تصنع قال والله يا ابت لقد بلغ مني الجوع شيئا لا يسألني أحد شيئا إلا أعطيته إياه

[75] عيون الأخبار - ابن قتيبة الدينوري: فأتتها امرأة من هوازن فسألتها فأعطتها الصرمة وقالت: واللّه لقد مسني من الجوع ما آليت معه ألا أمنع سائلاً شيئاً، وقالت :لعمري لقدماً عضني الجوع عضةً ... فأليت آلا أمنع الدهر جائعا/  شعب الإيمان – البيهقي: كانت أم حاتم من أسخى الناس فقيل : أجيعوها جوعا فلعلها تمسك فأجيعت فقلت : جعت جوعة فآليت لا أمنع الدهر جائعا

[76] أساس البلاغة – الزمخشري: ورجل طاوٍ وطيّان: خميص البطن. وامرأة طاوية وطياً. وقد طويَ من الجوع فهو طيان. وطوى يطوي إذا تعمد ذلك./ [جمهرة اللغة لابن دريد: ورجل طاوي البطن شديد الطّوَى، إذا ضَمرَ بطنُه من الجوع. ورجل طَيّان، إذا كان طاويَ البطن من خِلقة./ وطَوِيَ بطنُه يطوَى طَوًى شديداً فهو طَيّانُ البطن، إذا كان خميصاً، وهو طاوٍ إذا كان جائعاً].

[77] اللسان: والطَّوَى الجُوعُ وفي حديث فاطمة قال لها لا أُخْدِمُكِ وأَتْرُكَ أَهلَ الصُّفَّة تَطْوَى بطونُهم والطَّيَّانُ الجائعُ ورجلٌ طَيَّانُ لم يأْكل شيئاً والأُنثى طَيَّا وجمعها طِوَاءٌ وقد طَوِيَ يَطْوَى بالكسر طَوًى وطِوًى عن سيبويه خَمُصَ من الجوعِ فإذا تَعَمَّدَ ذلك قيل طَوَى يَطْوِي بالفتح طَيّاً الليث الطَّيَّانُ الطاوي البطن والمرأَةُ طَيَّا وطاوِيةٌ وقال طَوَى نهارَه جائعاً يَطْوِي طَوًى فهو طاوٍ وطَوًى أَي خالي البَطنِ جائع لم يأْكل وفي الحديث يَبِيتُ شَبْعانَ وجارُهُ طاوٍ وفي الحديث أَنه كان يَطْوِي بَطنَه عن جارِه أَي يُجِيعُ نفسَه ويؤثِرُ جارَه بطعامِه وفي الحديث أَنه كان يَطْوِي يومين أَي لا يأْكل فيهما ولا يَشْرَب / القاموس المحيط : ورَجُلٌ طَيَّانٌ : لم يَأكُلْ شيئاً . طَوِيَ كَرَضِيَ طِوًى وأطْوَى فهو طاوٍ وطَوٍ

[78] الجراثيم لابن قتيبة: رجلٌ طيان: لم يأكل شيئاً، وقد طوي يطوى طوىً، وإذا تعمّد ذلك قيل: طوى يطوي

[79] ربيع الأبرار – الزمخشري: ابن عباس: كان رسول اله يبيت طاوياً ليالي ماله ولا لأهله عشاء

[80] ربيع الأبرار – الزمخشري: قيل ليوسف عليه السلام: ما لك لا تشبع وفي يدك خزائن الأرض؟ فقال: إني إذا شبعت نسيت الجائعين.

[81] ربيع الأبرار – الزمخشري: كتب علي رضي الله عنه إلى عثمان بن حنيف... أوأبيت مبطاناً وحولي بطون غرثى وأكباد حرى؟ أو أكون كما قال: - وحسبك داء أن تبيت ببطنة ... وحولك أكباد تحن إلى القد، أأقنع من نفسي بأن يقال أمير المؤمنين ولا أشاركهم في مكاره الدهر، أو أكون لهم أسوة في جشوبة العيش

[82] إعانة المستفيد - صالح الفوزان : فلا يعرف قيمة الصحة إلاَّ من ذاق المرض، ولا يعرف قيمة النور إلاَّ من وقع في الظلام، ولا يعرف قيمة الماء إلاَّ من عطش، وهكذا، ولا يعرف قيمة الطعام إلاَّ من مسّه الجوع، ولا يعرف قيمة الأمن إلاَّ من أصابه الخوف.

[83] ربيع الأبرار – الزمخشري: فضيل: أتخال أن تجوع؟ لا تخف، أنت أهون على الله من ذلك إنما كان يجوع محمد وأصحابه. وعنه: أجمعت العرب على أن الشبع لؤم.

[84] ربيع الأبرار - الزمخشري: قال طفيلي: ليس أضر على الضيف من أن يكون صاحب البيت شبعان.

[85] الأغاني – الأصفهاني: عروة بن الورد لقوله  ..  ( أتهزأ منِّي أن سمِنْتَ وأن تَرَى ... بجسميَ مَسَّ الحقّ والحقُّ جاهِدُ ) ،  ( أُفرِّق جِسْمِي في جسومٍ كثيرةٍ ... وأَحْسُو قَراحَ الماءِ والماءُ باردُ )

[86] الحماسة البصرية : تَراهُ خَمِيصَ البَطْنِ والزَّادُ حاضِرٌ / الأشباه والنظائر من أشعار المتقدمين - الخالديان : ويَبيتُ يَسْتَحيي الأمورَ وبطنُه ... طَيّانُ طَيَّ البرد يحسبُ جائعا، من غير ما عُدْمٍ ولكن شيمة ... إنَّ الكرامَ هم الكرامُ طبائعا/ الأمالي في لغة العرب – القالي: وأنشدنا أبو بكر قال أنشدنا أبو حاتم عن الأصمعي لأعرابي :  ( أما والذي لا يعلم الغيب غيره ** ومن هو يحيي العظم وهي رميم )  ( لقد كنت أطوي البطن والزاد يشتهى ** محافظة من أن يقال لئيم )

[87] فقه اللغة - الثعالبي :  بَطْن طَاوٍ لَيْسَ فِيهِ طَعَام.

[88] مجمع الحكم والامثال: - إِذا أنْتَ لم تترْكَ طعاماً تحبُّهُ ... ولا مَقْعداً تدعى إِليه الولائدُ ، تجلَّلْتَ عاراً لا يزالُ يشبُّهُ ... سبابُ الرجالِ نثرُهمْ والقصائدُ، حاتم الطائي

[89] المعجم الوسيط : ( طوى ) الشيء طيا ضم بعضه على بعض أو لف بعضه فوق بعض ...  والخبر أو السر عنه كتمه ويقال طوى فؤاده على الأمر لم يظهره/ مختار الصحاح - الرازي : و الطَّوِيَّةُ الضمير/ جمهرة اللغة – ابن دريد: وطوَى السرَّ دوني، إذا كتمه./ لسان العرب : ويقال اطْوِ هذا الحديثَ أَي اكْتُمْه ...  وطَوَى كَشْحَهُ على أَمْرٍ إذا أَخْفاه قال زهير وكانَ طَوَى كَشْحاً على مُسْتَكِنَّةٍ فَلا هُوَ أَبْداها ولم يَتَقَدَّم أَرادَ بالمُسْتَكِنَّةِ عَداوَةً أَكَنَّها في ضَميره/ كتاب الكليات ـ لأبى البقاء : والطوية الضمير ... وطوى كشحه على الأمر أضمره وستره

[90] الشعر والشعراء - ابن قتيبة الدينوري:  قال عدي بن حاتم: كان حاتم رجلاً طويل الصمت، وكان يقول: إذا كان الشيء يكفيكه الترك فاتركه.

[91] مضاهاة أمثال كليلة و دمنة - اليمني : قال حاتم الطائي:سأطوي حديثَ النفسِ حتى أُميتَهُ ... وأستُره لو أستطيعُ عن القلبِ

[92] بحوث ودراسات في اللهجات العربية من إصدارات مجمع اللغة العربية بالقاهرة : الخصائص اللغوية لقبيلة طيئ القديمة، للدكتور رمضان عبد التواب ، طيئ واللغة السريانية: عرفت اللغة السريانية الاسم ( طَيَّايا ) بمعنى: " الرجل الطائي" ثم بمعنى: "العربي" مطلقًا. كما تسمى العربية عند السريان ( لِشَّانَا طَيَّايا ) بمعنى: " اللسان العربي ". ... وقد عرف العرب هذه التسمية السريانية لقبيلة طيئ، فقد روي أَن المفضل الضبي، الراوية الكوفي المشهور، التقى في الكوفة بأَعرابي فقال له المفضل: ممن الرجل؟ قال: من طيئ، فقال له المفضل وكان قليل المزح: وما طيئ إِلا نبيط تجمعت فقالوا " طيايا " كلمة فاستمرت.

[93] قيل هي من معنى اللؤلؤة [تاج العروس: والسفانة بالتشديد اللؤلؤة / السيرة الحلبية: وكان في السبي أخت عدي بن حاتم الطائي أي واسمها سفانة بفتح السين المهملة وتشديد الفاء وبعد الألف نون مفتوحة ثم تاء تأنيث والسفانة في الأصل هي الدرة وهذه أسلمت رضي الله تعالى عنها قال بعضهم ولا يعرف لحاتم بنت إلا هذه]، وأظن هذا الذي جعل سفانة تقرن مع عمرة [التعريف بالأنساب والتنويه بذوي الأحساب - أبو الحسن اليمني القرطبي : ومات عدي في زمن المختار وهو ابن ماية وعشرين سنة، ولا عقب له إلا من قبل ابنتيه سفانة وعمرة]. والعمرة اللؤلؤة [الاشتقاق لابن دريد والعَمْرة : خرزةٌ أو لؤلؤة يُفصَّل بها نظمُ الذّهب ، وبه سمِّيت المرأَةُ عمرة ./ المخصص لابن سيده: والعَمْرة - الشَّذْرة من الخَرز يُفْصَّل بها نَظْم الذَّهَب وبها سُمِّيت المرأة].

[94] تاج العروس: والسفانة بالتشديد اللؤلؤة وبه سميت بنت حاتم طيئ وبها كان يكنى كما في الصحاح ويقال هو أجود من أبى سفانة./ المحكم والمحيط الأعظم- ابن سيده : وسفَّانَةُ بِنْتُ حاتِم طَيِّئٍ وبها كان يُكنى/ الأغاني - الأصفهاني : ويكنى حاتم أبا سفانة وأبا عدي كني بذلك بابنته سفانة وهي أكبر ولده وبابنه عدي بن حاتم وقد أدركت سفانة وعدي الإسلام فأسلما وأتى بسفانة النبي في أسرى طيىء فمن عليها/ تاريخ دمشق لابن عساكر: نبأنا محمد بن سعد قال كان حاتم طئ جوادا أجود العرب قال ويكنى أبا سفانة بابنته انتهى.

[95] شرح ديوان الحماسة – المرزوقي: وجعل نفسه أباً على عادتهم في تسمية المضيف أبا المثوى. على ذلك قال أبو العيال الهذلي: أبو الأضياف والأيتا ... م ساعة لا يعد أب/ لسان العرب :قال ابن بري البيت لأَبي دُواد يَرْثي أَبا بِجاد وصوابه هُجْراً لجادِي بالدال وأَول القصيد مصِيفُ الهَمِّ يَمْنَعُني رُقادي إِليَّ فقد تَجافى بي وِسادِي لفَقْدِ الأَرْيَحِيِّ أَبي بِجادِ أَبي الأَضْيافِ في السَّنة الجَمادِ

[96] ربيع الأبرار – الزمخشري:كان يقال لإبراهيم عليه السلام أبو الضيفان لأنه أول من قرى الضيف، وسن لأبنائه العرب القرى، وكان إذا أراد الأكل بعث أصحابه ميلاً في ميل يطلبون ضيفاً يؤاكله.

[97] [المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها - السامري الخرائطي : أبوك أبو سفانة الخير لم يزل، لدن شب حتى مات في الخير راغبا، به نضرب الأمثال في الشعر ميتا ، وكان له إذ كان حيا مصاحبا، قرى قبره الأضياف إذ نزلوا به، ولم يقر قبر قبله الدهر راكبا/ تاريخ ابن عساكر: فقال ابن دارة أبوك أبو سفانة الخير لم يزل * لدن شب حتى مات في الخير راغبا به تضرب المثال في الشعر ميتا/ المنتخب في ذكر نسب قبائل العرب – المغيري: أبوك أبو سفانة الخير لم يزل ... لدى شيبة حتى مات في الخير راغبا]. ولعل (سباقة) تصحيف [الروض المعطار - الحِميري : وقال الشاعر يمدح عدي بن حاتم: أبوك أبو سباقة الخير لم يزل ... لدن شب حتى مات في الخير راغبا، قرى قبره الأضياف إذ نزلوا به ... ولم يقر قبر قبله الدهر راكبا].

[98] معجم أسماء الأشياء - أحمد بن مصطفى الدمشقي:  السافنة والسفون وهي التى تهب على وجه الأرض.

[99] تاج العروس: وقال اللحيانى سفنت الريح ( كنصر وعلم ) سفونا ( هبت على وجه الارض فهى ريح سفون ) إذا كانت ابدا هابة ( و ) ريح ( سافنة ) كذلك نقله الجوهرى عن أبى عبيد وأنشد اللحيانى مطاعيم للاضياف في كل شتوة * سفون الرياح تترك الليط أغبرا ( ج سوافن ) قال أبو عبيد السوافن الرياح التى تسفن وجه الارض كأنها تمسحه وقال غيره تقشره الواحدة سافنة / المحكم والمحيط الأعظم- ابن سيده : وقال اللحْيانيُّ سَفَنَتِ الرِّيحُ تسْفُن سُفُوناً وتَسْفِنُ وسَفِنَتْ إذا هبَّتْ على وَجْه الأرْضِ وهي رِيحٌ سَفُونٌ وأنْشَد ( مَطَاعيِمُ للأضيْافِ في كلِّ شَتْوةٍ سَفُونِ الرِّياحِ تَتْرُكُ اللِّيطَ أغْبرَا ) / الجراثيم لابن قتيبة: والسوافن والأعاصير: التي تهيج بالغبار، واحدها إعصارٌ./الصحاح للجوهري: والسَوافِنُ: الرياحُ، الواحدة سافِنَةٌ.

[100] المحكم والمحيط الأعظم – ابن سيده: سَفَنَ الشيءَ يَسْفِنُهُ سَفْناً قشَرهُ

[101] سنن البيهقي الكبرى: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أجود بالخير من الريح المرسلة / شعب الإيمان – البيهقي: فإذا أصبح رسول الله صلى الله عليه و سلم من الليلة التي يعرض فيها ما يعرض أصبح وهو أجود من الريح المرسلة لا يسأل شيئا إلا أعطاه/ حاشية السندي على النسائي: الريح المرسلة أي المطلقة المخلاة على طبعها والريح لو أرسلت على طبعها لكانت في غاية الهبوب / فتح الباري لابن حجر: والمرسلة أي المطلقة يعني أنه في الإسراع بالجود أسرع من الريح وعبر بالمرسلة إشارة إلى دوام هبوبها بالرحمة وإلى عموم النفع بجودة كما تعم الريح المرسلة جميع ما تهب عليه

[102] كتاب الأفعال - ابن القوطية : وسفنت الريح الترابَ سفناً دقّقته والخشبة حككتها حتى تلين والشىء على غيره مرّ ومنه السفينة والشيء قشرته/غرائب القرآن - القمي النيسابوري: والسفن ما ينحت به الشيء ومنه السفينة لأنها تسفن وجه الماء بالمر في البحر.

[103] ربيع الأبرار – الزمخشري: كان هشام بن حسان إذا ذكر يزيد بن المهلب يقول: أن كادت السفن لتجري في جوده.

[104] الصحاح للجوهري: أبو عمرو: السَفَنَّجُ: الظليم الخفيف./ القاموس:  السَّفَنَّجُ كعَمَلَّسٍ : الظَّليمُ الخَفيفُ وطائِرٌ كثيرُ الاسْتِنانِ . وسَفْنَجَ له سَفْنَجَةً : عَجَّلَ نَقْدَهُ . / المحكم والمحيط الأعظم- ابن سيده : والسفنج السريع/ المخصص لابن سيده: ابن السكيت السَّفَنَّج السَّرِيع وكلَ سريع سَفَنَّج/ تاج العروس:  السَّفَنَّجُ كعَمَلَّس : ... وقيل : هو من أَسماءِ الظَّليم في سُرْعَتِه . ...والسَّفَنَّجُ : السَّرِيعُ . ... والسُّفانِجُ : السَّرِيعُ كالسَّفَنَّج أ.. ويقال : سَفْنَجَ أَي أَسْرَع . ...وقال : سَفْنِجَا : أَي وَجِّهْ وأَسْرِعْ له من السَّفَنَّجِ : السَّرِيعِ . / تهذيب اللغة للأزهري:  وقال أبو عبيدة: السَّفَنّجُ من أسماء الظليم في سرعته ونحو ذلك....ويقال: سَفْنَجَ أي أسرع.قال أبو الهيثم: سَفْنَجَ فلان لفلان النّقْدَ أي عجّله، والسَّفْنَّجُ: السريع. ...قال: عجِّل النقد له، وقال: سَفْنِجَا أي وَجِّهْ وأسرع له من السَّفَنَّج السريع./ شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم – نشوان: امرأة سَفَنَّجَةٌ: أي سريعة الخطو.

[105] كتاب المحبر- محمد بن حبيب البغدادي: ومن ربيعة بن نزار: (يقظان) بن زيد بن ارقم الحنفي.كان يقال له " مبارى الريح " لجوده.

[106] ربيع الأبرار - الزمخشري : كريم لا يغيره صباح ... عن الخلق الكريم ولا مساء، يباري الريح مكرمة وجوداً ... إذا ما الكلب أحجره الشتاء/ سيرة ابن كثير: و من شعر أمية بن أبي الصلت يمدح عبد الله بن جدعان التيمي :  ( كريم لا يغيره صباح ... عن الخلق الجميل و لا مساء )،  ( يباري الريح مكرمة و جودا ... إذا ما الكلب أحجره الشتاء )/  أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض - المقري : وجوده أجدى من رياح عواصف ... و من ذا يباري الريح إنَّ رامت العصفا/ انساب الاشراف: المدائني عن مسلمة عن الجارود بن أبي سبرة قال: أحرم عبد الله بن عامر من نيسابور شكراً لله، فأحدث السقايات بعرفات وعمر النباج، قال: فالنباج يعرف بنباج ابن عامر.وقال أبو السنابل بن عبد الله:أنا ابن مصدّر الحجاج ريّاً ... بمائهم وألبان اللقاح، وكان إذا أصاب الناس جهد ... يباري الريح من فضل السماح/  الفخري في الآداب السلطانية - ابن الطقطقي : كان المستنصر شهماً جواداً يباري الريح كرماً وجوداً/  أدب الكاتب - إبن قتيبة : يقال : فلان يُبَارِي الريح جوداً /  إصلاح المنطق  - إبن السكيت: وتقول فلان يباري الريح سخاء/الكامل في اللغة والأدب- المبرد: وفلان يباري الريح، من هذا أي يعارض الريح بجوده/تفسير أبيات المعاني من شعر أبي الطيب المتنبي - أبو المرشد المعري: وبنى هذا المعنى على قول الناس هو يباري الريح جودا، إذا وصفوه بالكرم/ المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد : ومنه: فلانٌ يُبَارِي الرِّيْحَ: أي يُعْطي كلَّما هَبَّتْ./ البصائر والذخائر - أبو حيان التوحيدي : يقال: فلان كالريح جوداً، وفلان يباري الريح جوداً، وكان النبي صلى الله عليه وسلم كالريح المرسلة في رمضان/ تهذيب الآثار للطبري: ومنه قولهم : فلان يباري الريح سماحة وجودا ، فهو يباريها مباراة : وذلك إذا أطعم وحمل وكسا كلما هبت، فعارض هبوبها بنائل وإفضال. 

[107] نجعة الرائد - اليازجي :وانه ليباري الريح جودا ، ويباري الغيث ، ويباري السحاب ، وهو أجود من حاتم ، وأجود من كعب بن مامة .

[108] ديوان الأدب - أبو إبراهيم الفارابي :فلانٌ يُباري الرّيحَ سَخاءً

[109] الجيم - أبو عمرو الشيباني : المُسافي: المُباري. قال الأفوه الأودي: مِنَّا مُسافٍ يُسافِي الناسَ ما يَسَرُوا ... فِي كَفِّهِ أَكْعُبٌ أَوْ أَقْدُحٌ عُطُفُ

[110] الفخري في الآداب السلطانية - ابن الطقطقي: وكان المستنصر أكرم من الريح

[111] كتاب جمهرة الأمثال - أبي الهلال العسكري:  أمضى من الريح

[112] ديوان صفي الدين الحلي : مليكٌ، لوَ أنّ الرّيحُ تُشبِهُ جودَهُ، لما أوشكتْ يوماً من الدهرِ تركدُ، مبددُ شملِ المالِ، وهوَ مجمعٌ، وجامعُ شَملِ الحمدِ، وهوَ مُبَدَّدُ

[113] أعيان العصر وأعوان النصر - الصفدي : وكان أوّلاً يباري السحاب بكرمه

[114] شذرات الذهب في أخبار من ذهب - ابن العماد: جمع هذه الخلال الظاهرة إلى جود كف بارى السحاب بها وأخبار المعتضد في جميع انحائه وضروب أفعاله بديعة

[115] ديوان عبد الله الخفاجي: جَرَى سَابِقَا فِي حَلْبَةِ الجُودِ وَحْدَهُ ** وَقَالَ العِدَى كَانَ السَّحَابُ لَهُ رِدْفَا )

[116] ديوان أبي تمام : ( كعبٌ وحاتمٌ اللذانِ تقسما ** خططَ العلى منْ طارفٍ وتليدِ ) ( هذا الذي خلفَ السحابَ وماتَ ذا ** في المَجْد ميتَةَ خضْرِمٍ صنْديدِ )/ ديوان لسان الدين الخطيب: تأتي على قدرٍ فيخلفُ بعضُها ** بعضاً كما خلفَ السحابَ سحابُ

[117] الزاهر - الأزهري : وفلان يباري الريح في سخائه اذا عارضها لانها تهب على كل انسان.

[118] تهذيب اللغة للأزهري: وقال الفراء: ريح سَفون: إذا كانت أبداً هابّة وقد سفنت الريح الأرض سفناً: هبت بها./ تاج العروس واللسان: فهى ريح سفون ) إذا كانت ابدا هابة.

[119] تاج العروس: وسَفِينَةُ : مَوْلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم أَو مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، أَو مَوْلَى عليِّ بنِ أَبي طالِبٍ ، ... وقالَ أَبو العَلاءِ : إنَّما سُمِّي به لأنَّه كانَ يَحْمِل الحَسَنَ والحُسَيْن أَو مَتاعَهما فشُبِّه بالسَّفِينَةِ مِن الفُلْكِ ./ المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده : وأخبرني أبو العَلاَءِ أنه إنما سُمَّيَ سفينَةً لأنه كان يَحْمِلُ الحَسَنَ والحُسَينَ أو متاعَهُما فشُبِّه بالسَّفينَة مِن الفُلْكِ

[120] المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد : والريْحُ تَسْفِنُ التُرابَ: تَجْعَلُه دُقَاقاً. وهي السفّانَةُ./ لسان العرب : وسَفَنَتِ الريحُ الترابَ تَسْفِنُه سَفْناً جعلته دُقاقاً وأَنشد إذا مَساحِيجُ الرِّياحِ السُّفَّن

[121] المحكم والمحيط الأعظم – ابن سيده:والسَّفَّانُ صانِع السُّفُنِ وسائسُهَا وحِرْفَتُهُ السِّفَانَةُ/ المعجم الوسيط :( السفان ) صانع السفن وقائد السفينة/ تاج العروس : وفي الصِّحاحِ : والسَّفَّانُ : صاحِبُها .  قلْتُ : ويُطْلَقُ أَيْضاً على سائِسِها .

[122] المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده: ورَجُلٌ فيه إزْفَنَّةٌ ، أى : حَركةٌ . ورجُلٌ إزْفَنةٌ : مُتَحرِّكٌ./ اللسان: ( زفن ) الزَّفْنُ الرَّقْصُ ... وأَصل الزَّفْن اللعِب والدَّفْع ... ورجل فيه إِزْفَنَّة أَي حركة ورجل إِزْفَنَّة متحرّك مثل به سيبويه وفسره السيرافي ورجل زِيَفْنٌ إذا كان شديداً خفيفاً ... من الزَّفْن لأَنه ضرب من الحركة مع صوت ... وقد زَفَنَت وزَبَنَتْ وأَتيت فلاناً فزَفَنَني وزَبَنَني ويقال للرقَّاص زَفّان/ تاج العروس: ورجُلٌ فيه إِزْفَنَّةٌ : أَي حَرَكَةٌ .  ورجُلٌ إِزْفَنَّة : أَي مُتَحرِّكٌ ،... رَمَّاحةً زَيْزَفُونا قالَ ابنُ جنيّ : هو فَيْفَعولٌ مِن الزَّفْنِ ، لأنَّه ضَرْبٌ مِن الحَرَكَةِ مَعَ صَوْتٍ./ تاج العروس : ( و ) ناقَةٌ ( زَيْزَفُونٌ ، كحَيْزَبُونٍ : سَرِيعةٌ ) خَفِيفَةٌ . 

[123] المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد : وزَفَنْتُ الحِمْلَ أزْفِنُه: أي حَمَلْتُه، وكذلك ازْدَفَنْتُه. وأزْفَنْتُ الرَّجُلَ: أعَنْتُه على الحِمْلِ.

[124] تاج العروس: ( وناقَةٌ زَفُونٌ ) : تَدْفَعُ حالِبَها برِجْلِها مِثْل ( زَبُونٍ ) ، مِنَ الزَّفْنِ وهو الدَّفْعُ ، عن النَّضْر .... ودَنوتُ منه فزَفَنَنِي : أَي دَفَعَنِي عنه . / اللسان: وأَصل الزَّفْن اللعِب والدَّفْع ... ناقة زَفُون وزَبُون وهي التي إذا دنا منها حالبها زَبَنَتْه برجلها وقد زَفَنَت وزَبَنَتْ وأَتيت فلاناً فزَفَنَني وزَبَنَني / المحيط في اللغة - الصاحب:زفن، الزَفْنُ: ... والدَفْعُ أيضاً. ... والزَفُونُ: الناقةُ تَزْفِنُ برِجْلِها أي تَدْفَعُ.

[125] تاج العروس: وهو يَزْفِنُ المَطِيَّ : أَي يَسوقُها .  والرِّيحُ تَزْفِنُ السّحابَ والتُّرابَ .  والأمْواجُ تَزّفنُ السَّفِينَةَ .  والمُحْتضِرُ يَزْفِنُ بنفْسِه : أَي يَسوقُها .

[126] القاموس: الزَّبْنُ كالضَّرْبِ : الدَّفْعُ ... وناقةٌ زَبونٌ : دَفوعٌ . ... وحَرْبٌ زَبونٌ : يَدْفَعُ بعضُها بعضاً كَثْرَةً . وزابَنَه : دافَعَه .

[127] اللسان: وأَصل الزَّفْن اللعِب والدَّفْع ... ناقة زَفُون وزَبُون وهي التي إذا دنا منها حالبها زَبَنَتْه برجلها وقد زَفَنَت وزَبَنَتْ وأَتيت فلاناً فزَفَنَني وزَبَنَني / إكمال الإعلام بتثليث الكلام - محمد بن عبد الله بن عبد الله بن مالك الطائي الجياني: والزفن :  جمع زفون لغة فى الزبون من النوق . / تهذيب اللغة - الأزهري:وقال الليث: ناقة زَفُون وزَبُون: وهي التي إذا دنا منها حالبها زبنته برجلها، وقد زَفَنَتْ وزَبَنَتْ، وأتيت فلانا فزَفَنني وزَبَنَني./ لسان العرب :ناقة زَفُون وزَبُون وهي التي إذا دنا منها حالبها زَبَنَتْه برجلها وقد زَفَنَت وزَبَنَتْ وأَتيت فلاناً فزَفَنَني وزَبَنَني / تاج العروس : ( وناقَةٌ زَفُونٌ ) : تَدْفَعُ حالِبَها برِجْلِها مِثْل ( زَبُونٍ ) ، مِنَ الزَّفْنِ وهو الدَّفْعُ ، عن النَّضْر .

[128] بصائر ذوى التمييز فى لطائف الكتاب العزيز: والسّفْن: القَشْر. سَفَن النَّجّارُ العُودَ/ لسان العرب : السَّفَن والمِسْفَن والشَّفْرُ أَيضاً قَدوم تُقْشر به الأَجذاع

[129] تاج العروس: قالَ أَبو عُبَيْدٍ : السَّوافِنُ : الرِّياحُ التي تَسْفِنُ وجْهَ الأَرضِ كأَنَّها تَمْسَحه .

[130] المحكم والمحيط الأعظم - ا بن سيده: أو كالفتَى حاتِمٍ إذ قال ما ملكتْ   كَفاي للناس نُهَبى يوم ذي خَشَبِ/ الأغاني – الأصفهاني:  قال ولم يزل حاتم على حاله في إطعام الطعام وإنهاب ماله حتى مضى لسبيله

[131] الأغاني - الأصفهاني : قال لها ما تصنعين بحاتم فوالله لئن وجد شيئا ليتلفنه/ ديوان الأدب - أبو إبراهيم الفارابي : الْمِتْلافُ: الْكَثيرُ الْإتلافِ لمالْه./ شرح ديوان الحماسة – المرزوقي: وقال آخر:إني وإن لم ينل مالي مدى خلقي ... فياض ما ملكت كفاي من مال، لا أحبس المال إلا ريث أتلفه ... ولا تغيرني حال إلى حال/ الحماسة البصرية : تَراهُ خَمِيصَ البَطْنِ والزَّادُ حاضِرٌ ... عَتِيدٌ، ويُغْدُو في القَمِيص المُقَدَّدِ، وإنْ مَسَّهُ الإِقْواءُ والجَهْدُ زادَهُ ... سَماحاً وإتْلافاً لما كانَ في اليَدِ / الأغاني – الأصفهاني:  أنَّ قَرْماً من بَني مَطَرٍ ... أتلَفَتْ كفّاه ما جَمعا/ ربيع الأبرار – الزمخشري: بعضهم: وإني امرؤ لا تستقر دراهمي ... على الكف إلا عابرات سبيل/ ديوان حاتم الطائي :( وعاذلتين هبتا ، بعد هجعة ، ** تَلُومانِ مِتْلافاً ، مُفيداً ، مُلَوَّمَا ) 1( تَلومانِ ، لمّا غَوّرَ النّجمُ ، ضِلّةً ** فتًى لا يرَى الإتلافَ ، في الحمدِ ، مغرَما )

[132] مجمع الأمثال - أبو الفضل النيسابوري : وإذا غنم نهب وإذا سُئل وهب ... وإذا أسَرَ أطلق وإذا أثْرى أنفق

[133] دواوين الشعر العربي على مر العصور،  العصر الجاهلي ، حاتم الطائي : يقولون لي: أهلكت مالك، فاقتصد، وما كنتُ، لولا ما تقولونَ، سيّدا/ وقائِلَة ٍ أهْلَكْتَ بالجودِ، مالَنا ونفسك، حتى ضر نفسك جودها

[134] كتاب جمهرة الأمثال - أبي الهلال العسكري : وأجود من حاتم ،  وهو حاتم بن عبد الله الطائي وكان ينحر كل يوم فلما رأى أبوه إهلاكه المال.

[135] عاليَ لا تلتدمن عاليهْ إن الذي أهلكتُ من ماليهْ، ص 129، ديوان حاتم الطائي شرح أبي صالح يحيى بن مدرك الطائي

[136] لسان العرب :والصِّفْر والصَّفْر والصُّفْر الشيء الخالي وكذلك الجمع والواحد والمذكر والمؤنث سواء قال حاتم تَرَى أَنَّ ما أَنفقتُ لم يَكُ ضَرَّني وأَنَّ يَدِي مِمَّا بخلتُ به صفْرُ

[137] الأغاني - الأصفهاني : وأم حاتم عتبة بنت عفيف ... وكانت في الجود بمنزلة حاتم لا تدخر شيئا ولا يسألها أحد شيئا فتمنعه

[138] حياة الحيوان الكبرى – الدميري: سيفنة: كهيمنة، قال ابن السمعاني في الأنساب: إنه طائر بمصر يلقي أوراق الأشجار عنها، حتى لا يبقي منها شيئاً. شبه به أبو إسحاق إبراهيم ابن حسن بن علي الهمداني سيفنة من أكابر المحدثين، لأنه كان إذا ظفر بمحدث سمع جميع ما عنده حتى لا يبقى شيئاً من حديثه./ مختصر تاريخ دمشق لابن منظور: قال الدّامغاني: إنما لقب إبراهيم بسيفنّة لكثرة كتابته الحديث، وسيفنّة طائر بمصر لا يقع على شجرة إلاّ أكل ورقها حتى لا يبقي فيها شيئاً، وكذلك إبراهيم إذا وقع إلى محدّث لا يفارقه حتى يكتب جميع حديثه./ تاريخ الإسلام للذهبي: وقال الخليلي في شيوخ ابن سلمة القطان: كان يسمى سيفنة. لكثرة ما يكون في كمه من) الحديث. قال: كان يكون في كمي خمسون جزءاً، في كل جزء ألف حديث. إلى أن قال: وهو مشهور بالمعرفة بهذا الشأن./ سير أعلام النبلاء - الذهبي : إبراهيم يسمى: سيفنة، لكثرة ما يكون في كمه من الاجزاء، قال: كان يكون في كمي خمسون جزئا، في كل جزء ألف حديث/الوافي بالوفيات - الصفدي : الحافظ سيفنة، إبراهيم بن ديزيل الكسائي الهمذاني الحافظ الملقب بدابة عفان للزومه إياه ويعرف بسيفنة بالسين والياء آخر الحروف ساكنة والفاء والنون المشددة وبعدها هاء وهو اسم طائر بمصر لا يقع على شجرة إلا أكل ورقها ولا يفارقها وكذلك كان إبراهيم لا يقدم على شيخ ويفارقه إلا بعد أن يكتب جميع حديثه/ الأنساب للسمعاني: ومن المشهورين منها: أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين بن علي بن ديزيل الهمذاني المعروف بسيفنة، ... وإنما قيل له سيفنة باسم طائر بمصر يقع على الشجرة ويقلع الاوراق منها بمنقاره ويرميها حتى لا يترك عليها ورقة واحدة، فلقب إبراهيم بن ديزيل به لانه إذا ظفر بمحدث لا يفارقه حتى يسمع منه ما عنده ويكتبه./ لسان الميزان لابن حجر: وسئل بن صاعد عن معنى سيفنة فقال هو طير يسقط على الشجرة فلا يبرح حتى يأتي على ما فيها قال صالح بن احمد شبهوا إبراهيم بالطير المذكور للزومه المشائخ واعتكافه عليهم وكثرة كتابته عنهم/ تذكرة الحفاظ للذهبي: بن ديزيل الحافظ الرحال أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين الكسائي الهمذاني: ويلقب بدابة عفان وبسيفنة، وسيفنة طائر لا يحط على شجرة إلا أكل ورقها وكذا كان إبراهيم لا يأتي شيخا إلا وينزفه./ كشاف القناع عن متن الإقناع- البهوتي :كَالسِّفَانِينَ جَمْعُ سِفْنَةٍ بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِ الْفَاءِ وَالنُّونِ مُشَدَّدَةً قَالَهُ فِي الْقَامُوسِ : طَائِرٌ بِمِصْرَ لَا يَقَعُ عَلَى شَجَرَةٍ إلَّا أَكَلَ جَمِيعَ وَرَقِهَا/ مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى- السيوطي الرحيبانى: وَكَذَلِكَ السِّفَانِينُ ، جَمْعُ : سِفَنَّةٍ ، بِكَسْرِ السِّينِ ، وَفَتْحِ الْفَاءِ ، وَتَشْدِيدِ النُّونِ ، قَالَ فِي " الْقَامُوسِ " : طَائِرٌ بِمِصْرَ ، لَا يَقَعُ عَلَى شَجَرَةٍ إلَّا أَكَلَ جَمِيعَ وَرَقِهَا .

[139] [ربيع الأبرار – الزمخشري و التذكرة الحمدونية: قدم نهيك بن مالك القشيري الملقب بمنهب الورق مكة بعير عليها طعام ومتاع فأنهبه. وقد أنهب ماله بعكاظ ثلاث مرات/ عيون الأخبار - ابن قتيبة الدينوري : قال أبو اليقظان: باع نهيك بن مالك بن معاوية إبله وانطلق بثمنها إلى منًى فجعل ينهبه، والناس يقولون: مجنونٌ. فقال: لست بمجنونٍ ولكني سمحٌ أنهبكم مالي إذا عز الفتح./ الإصابة في تمييز الصحابة – ابن حجر: وأخو أبي بن مالك الذي أشير إليه بأنه يقول إنه فتى أهل المشرق اسمه نهيك بن مالك ذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال إنه جاهلي وكان يلقب منهب الرزق قال وكان قد قدم مكة بطعام ومتاع للتجارة فرآهم مجهودين فأنهب العير بما عليها قال وعاتبه خاله في إنهاب ماله بعكاظ]. ولعل اسمه نهيك من مبالغته في نهب وإفناء وتنقص ماله واستئصاله [تاج: ونَهِكَ الشَّرابَ ، كسَمعَ : أَفْناهُ شُربًا واسْتِيفاءً .... ومما يُستَدرَك عليه : النَّهْكُ : التنقُّصُ .  ونَهِكَت الإِبِلُ ماءَ الحَوْضِ كسَمِعَ : شَرِبَت جَمِيعَ ما فِيهِ ، وهُنَّ نواهِكُ ./ اللسان: ونَهَكْت الناقةَ حَلْباً أَنْهَكُها إِذا نقَصْتها فلم يبق في ضرعها لبن ... والنَّهْك المبالغة في كل شيء].

[140] العباب الزاخر - الصاغاني : وقال ابن عبّاد: يقال: لا تزال تَتَسَفْسَفُ في هذا الأمر: أي تهلكه.

[141] ربيع الأبرار – الزمخشري: فتى تهرب الأموال من جود كفه ... كما يهرب الشيطان من ليلة القدر

[142] الأغاني - الأصفهاني : قال ابن الكلبي وحدثني أبو مسكين قال  كانت سفانة بنت حاتم من أجود نساء العرب وكان أبوها يعطيها الصرمة بعد الصرمة من إبله فتنهبها وتعطيها الناس فقال لها حاتم يا بنية إن القرينين إذا اجتمعا في المال أتلفاه فإما أن أعطي وتمسكي أو أمسك وتعطي فإنه لا يبقى على هذا شيء

[143] تارريخ الطبري:  ....  يا بني حزمر على عدي تتوثبون وهل فيكم مثل عدي أو في آبائكم مثل أبي عدي أليس بحامي القربة ومانع الماء يوم روية أليس بابن ذي المرباع وابن جواد العرب أليس بابن المنهب ماله ومانع جاره/ تاريخ دمشق – ابن عساكر: وقد ذكر أعرابي حاتما ( 1 ) فقال كان والله إذا قاتل غلب وإذا غلب أنهب وإذا سئل وهب وإذا ضرب القداح سبق وإذا أسر أطلق

[144] ثمار القلوب في المضاف والمنسوب - الثعالبي  : ( أبو عمرة ) كنية الإفلاس/ تاج العروس : وأَبُو عَمْرَةَ : كُنْيَةُ الإِفْلاسِ ، قاله اللَّيْث .

[145] المحكم والمحيط الأعظم- ابن سيده : سَفَنَ الشيءَ يَسْفِنُهُ سَفْناً قشَرهُ/ تاج العروس : وقيلَ : السَّفَنُ : جِلْدُ الأَطومِ ، وهي سَمَكَةٌ . بَحْريَّةٌ تُسَوَّى قوائمُ السّيوفِ مِن جِلْدِها ./ الصحاح في اللغة – الجوهري: والسَفَنُ أيضاً: جلدٌ أخشنُ كجلود التماسيح يُجعَل على قوائم السُيوف.

[146] العباب الزاخر - الصاغاني : قال: وفي بعض اللّغات يسمى القشرُ الذي على جلْدِ السّمكِ: سفطاً - بالتحريك - ،وهو الجلْدُ الذي عليه الفلْوس.وسفطتُ السمكةَ أسْفطها سفْطاً: إذا قشرتْ ذلك عنها./ تاج العروس : قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : وفي بعضِ اللُّغات يُسمَّى القِشْرُ الَّذي عَلَى جِلْدِ السَّمَكِ : سَفَطٌ بالتَّحْريكِ قالَ : وهو الجلدُ الَّذي عَلَيْهِ الفُلُوسُ . ... وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : سَفَطْتُ السَّمَكَةَ أَسْفِطُها سَفْطاً إِذا قَشَرْتَ ذلِكَ السَّفَطَ عنها ./ كتاب الأفعال - ابن القطاع :  و ( سَفَط ) السمكة سَفْطا قشر عنها الفلوس/ المحيط في اللغة – ابن عباد: وأسْفَطْتُ الشيْءَ إسْفَاطاً: وهو أنْ تَأتيَ عليه شُرْباً.

[147] الجيم - أبو عمرو الشيباني : وقال: السَّفيط: الجواد./ العباب الزاخر - الصاغاني ....، والسفيطْ: السخي الطيبُ النفسِ، ...، وقد سفُط - بالضمّ - سفاطة. ونفسه سفْيطة بكذا. وقال ابن الأعرابي: يقال ما أسْفط نفسهْ عنكَ: أي ما أطيبها./ المحيط في اللغة – ابن عباد: والسفِيْطُ: السَخِيُّ من الرِّجَالِ، قد سَفُطَ سَفَاطَةً. والسَّفَاطَةُ: طِيْبُ النَّفْسِ بالشيْءِ، ونَفْسُه سَفِيْطَةٌ بكذا. /  تاج العروس : والسَّفِيطُ : الطَّيِّبُ النَّفْسِ وقِيل : السَّخِيُّ.. وَقَدْ سَفُطَ ككَرُمَ سَفاطَةً ونَفْسُه سَفيطَةٌ بكذا ويُقَالُ : هو سَفيطُ النَّفْسِ أَي سَخِيُّها طَيِّبُها لغةُ أَهلِ الحِجازِ . وقالَ الأَصْمَعِيّ : إِنَّهُ لسَفِيطُ النَّفْسِ ومَذْلُ النَّفْسِ : إِذا كانَ هَشًّا إِلَى المَعْروفِ جَواداً / كتاب الأفعال - ابن القطاع :  و ( سَفُط ) سَفاطة سخا ( وسَفِط أيضا ).

[148] الصحاح في اللغة – الجوهري: والصَفَدُ بالتحريك: العَطاءُ. ... . وأَصْفَدْتُهُ إصْفاداً، أي أعْطَيْتُهُ مالاً، ووَهبْتُ له عَبْداً./ كتاب العين : الصَّفَد والصَّفْدُ العطاءُ وتقول أصفَدَه إصفاداً

[149] المحكم والمحيط الأعظم- ابن سيده : سَفَنَ الشيءَ يَسْفِنُهُ سَفْناً قشَرهُ/ تاج العروس: وسيفنة بكسر السين وفتح الفاء والنون المشددة طائر بمصر لا يقع على شجرة الا أكل جميع ورقها ) كذا رواه ابن الاثير ويقال له سيبنة بالباء أيضا كما تقدم في سبن قال الحافظ والحق انه حرف بين حرفين/ تاج العروس : ( وسِيبَنَّةُ ، بالكسْرِ ) وسكونِ التَّحْتيَّة ( وفَتْحِ الباءِ ) الموحَّدَةِ ( والنُّونِ ) المُشَدَّدَةِ : ( لُغَةٌ في سِيفَنَّةٍ ) لطائِرٍ

[150] منتهى الطلب من أشعار العرب - ابن المبارك : مطاعيمُ للأضيافِ في كلِّ شتوةٍ ... سِنينَ الرِّياحِ ترجعُ اللِّيطَ أغبَرا، إذا صارتِ الآفاقُ حمراً كأنَّما ... يجلِّلنَ بالنَّوءِ الملاءَ المعصفَرا/ الأغاني - الأصفهاني : فأنشدها النبيتي :  ( هلاَّ سألْتِ النَّبيتِيِّين ما حَسبي ... عند الشتاء إذا ما هبَّتِ الرِّيحُ )

[151] اللسان: أَبو عبيد السَّوافِنُ الرياح التي تَسْفِنُ وجه الأَرض كأَنها تَمْسحه وقال غيره تقشره الواحدة سافِنَة وسَفَنَت الريح التراب عن وجه الأَرض وقال اللحياني سَفَنَتِ الريح تَسْفُنُ سُفُوناً وسَفِنَتْ إذا هَبَّتْ على وجه الأرض وهي ريح سَفُونٌ إذا كانت أَبداً هابَّةً وأَنشد مَطاعِيمُ للأَضيافِ في كلِّ شَتْوَةٍ سَفُونِ الرِّياحِ تَتْرُكُ الليطَ أَغْبرا

[152] التذكرة الحمدونية : ويقولون: أقرى من أزواد الركب؛ وهم ثلاثة نفرٍ من قريش؛ أقرى من غيث الضريك، وهو قتادة بن مسلمة الحنفي؛ أقرى من مطاعيم الريح؛ وهم أربعة: أحدهم أبو محجن الثقفي، وقد كان لبيد بن ربيعة العامري يطعم إذا هبت الصبا إلى أن تنقضي.

[153] مجمع الأمثال - أبو الفضل النيسابوري:  أقْرَى مِنْ مَطَاعِيِمِ الرِّيِح ،  زعم أبن الأعرابي أنهم أربعة : أحدهم عمُّ مِحْجَنْ الثَقَفي ولم يُسَمِّ الباقين ،  قَال أبو الندى : هم كنانة بن عبد يَالِيل الثَّقَفي عم أبي محجن ولَبيد بن ربيعة وأبوه كانوا إذا هَبَّتِ الصَّبَا أطْعَمُوا الناسَ وخصوا الصبا لأنها لا تهبُّ إلا في جَدْب قَالت بنت لبيد :  إذا هَبَّتْ رٍياحُ أبي عَقِيل ... ذَكَرْنَا عِنْدَ هَبَّتهَا وَلِيدَا ،  أشَمَّ الأنْفِ أبيضَ عَبْشَمِيّاً ... أعان عَلَى مُرْوَأتِهِ لَبيدَا

[154] آثار البلاد وأخبار العباد – القزويني: وينسب إليها حاتم الطائي، وكان جواداً شاعراً شجاعاً، إذا قاتل غلب وإذا غنم نهب وإذا سئل وهب، وكان أقسم بالله أن لا يقتل واحد أمه، وكان يقول لعبده يسار إذا اشتد كلب الشتاء: أوقد فإنّ اللّيل ليلٌ قرٌّ ... والرّيح يا واقد ريحٌ صرّ، عسى يرى نارك من يمرّ ... إن جاءنا ضيفٌ فأنت حرّ، وقالوا: لم يكن يمسك إلا فرسه وسلاحه.

[155] ثمرات الأوراق - ابن حجة الحموي : أجواد الجاهلية الذين انتهى إليهم الجود ثلاثة نفر حاتم ابن عدي الطائي وهرم بن سنان المازني وكعب بن مامة الإيادي ولكن المضروب به المثل حاتم وحده وكان إذا اشتد البرد وكلب الشتاء أوقد نارا في بقاع الأرض لينظر إليها المار ليلا فيبادر إليها وهو القائل لغلامه يسار:أوقد فإن الليل ليلٌ قرّ ... والريح يا موقد ريحٌ صرُّ، حتى يرى نارك من يمرّ ... إن جلبت ضيفاً فأنت حرُّ./ اللسان: وحاتِمُ الطائيُّ وَهَّابُ المِئِي وهو اسم ينصرف وإِنما تَرَكَ التنوين وجعل بدل كسرة النون لالتقاء الساكنين حذفَ النون للضرورة قال ابن بري وهذا الشعر لامرأَة من بني عقيل تَفْخَرُ بأَخوالها من اليمن وذكر أَبو زيد أَنه للعامِرِيّة وقبله حَيْدَةُ خالي ولَقِيطٌ وعَلِي وحاتِمُ الطائيُّ وَهَّابُ المِئِي ولم يَكُنْ كخالك العَبْدِ الدَّعِي يأْكل أَزْمانَ الهزالِ والسِّنِي هَيَّاب عَيْرٍ مَيْتةٍ غيرِ ذَكِي/ البداية والنهاية لابن كثير: ... عبد الله بن جدعان... هذا وقد كان من الاجواد المشهورين أيضا المطعمين في السنين الممحلة والاوقات المرملة.

[156] تاج العروس : ويقالُ : هو أَجْودُ من أَبي سفانَةَ .

[157] الأمالي - أبو علي القالي :  ويقال : " أجود من لافظة " وأراد بلافظة البحر./ تاج العروس: قَوْلُهُم : أَسْمَحُ مِنْ لافِظَةٍ وأَجْوَدُ من لافِظَةٍ وأَسْخَى مِنْ لافِظَةٍ ... لأَنَّها تَلْفِظُ أَيْ تَرْمِي/ اللسان: واللاَّفِظةُ البحر وفي المثل أَسْخى من لافِظةٍ يعنون البحر لأَنه يلفِظ بكلّ ما فيه من العَنبر والجواهر

[158] المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها - السامري الخرائطي: غنية بنت عفيف بن عمرو بن امرئ القيس أم حاتم طيئ وهو حاتم/ الأمالي في لغة العرب- القالي البغدادي: كانت غنية بنت عفيف بن عمرو بن عبد القيس وهي أم حاتم من أسخى النساء/ مجمع الأمثال - أبو الفضل النيسابوري : وزعم الطائيون أن حاتما أخذ الجودَ عن أمِّهِ غنية بنت عفيف الطائية وكانت لا تليق شيئاً سَخَاء وجودا

[159] الروض الأنف: وَأُمّ حَاتِمٍ عِنَبَةُ بِنْتُ عَفِيفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْقَيْسِ كَانَتْ مِنْ أَكْرَمِ النّاسِ وَهِيَ الّتِي تَقُولُ، لَعَمْرِي لَقَدْ مَا عَضّنِي الْجُوعُ عَضّةً ... فَآلَيْت أَلّا أَحْرِمَ الدّهْرَ جَائِعًا/ عيون الأخبار - ابن قتيبة الدينوري : لمشايخ طيء عن عنبة بنت عفيف، وشعر لهم الهيثم عن حماد الراوية عن مشايخ طيء قالوا: كانت عنبة بنت عفيفٍ أم حاتم لا تليق شيئاً سخاءً وجوداً/ تبصير المنتبه بتحرير المشتبه - ابن حَجَر العسقلاني:  وعنبة بنت عفيف ، والدة حاتم الطائي./ إتفاق المباني وافتراق المعاني - سليمان بن بنين الدقيقي النحوي: ومنهن عنبة بنت عفيف بن عمرو بن أمرئ القيس.

[160] تاريخ دمشق لابن عساكر: كانت عتبة ابنة عفيف بن  عمرو ابن امرئ القيس أم حاتم طيئ ... لا تمسك شيئا سخاء وجودا / الأغاني - الأصفهاني : وأم حاتم عتبة بنت عفيف ... وكانت في الجود بمنزلة حاتم لا تدخر شيئا ولا يسألها أحد شيئا فتمنعه .. كانت عتبة بنت عفيف وهي أم حاتم ذات يسار وكانت من أسخى الناس وأقراهم للضيف وكانت لا تليق شيئا تملكه/  الشعر والشعراء - ابن قتيبة الدينوري : هو حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج من طيءٍ وأمه عتبة بنت عفيفٍ من طيءٍ./ الشعر والشعراء - ابن قتيبة الدينوري : حاتم بن عبد الله الطائي، هو حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج من طيءٍ وأمه عتبة بنت عفيفٍ من طيءٍ.

[161] المستجاد من فعلات الأجواد - القاضي التنوخي:  العباس بن هشام عن أبيه: قال عتب بنت عفيف وهي أم حاتم الطائي.

[162] سيرة ابن كثير:  كانت عنترة بنت عفيف بن عمرو بن امرئ القيس أم حاتم طيئ/ البداية والنهاية لابن كثير: قالوا: كانت عنترة بنت عفيف بن عمرو بن امرئ القيس أم حاتم طئ لا تمسك شيئا سخاء وجودا

[163] ربيع الأبرار – الزمخشري: إن الغنى بالنفس يا هذه ... ليس الغنى بالثوب والدرهمِ/ الزهد لوكيع : عن أبي هريرة قال : « ليس الغنى عن كثرة العرض ، إنما الغنى غنى النفس »/ النهاية في غريب الأثر – ابن الأثير: وفيه [ ليس الغِنَى عن كَثرة العَرَض إنَّما الغِنَى غِنَى النَّفس ] العَرَض بالتحريك : مَتاعُ الدنيا وحُطامُها

[164] التذكرة السعدية - العبيدي : قال حاتم الطائي:وإني لأعطي سائلي ولربما ... أكلفُ ما لا أستطيعُ فأكلفُ

[165] تاريخ دمشق لابن عساكر: تلقته أعاريب طيئ فقالت يا حاتم أنت أتيت من عند الملك بالغنى وأتينا من عند أهالينا بالفقر فقال حاتم هلم فخذوا ما بين يدي فتوزعوه فوثب القوم إلى ما بين يديه من حباء النعمان فاقتسموه

[166] تاريخ دمشق لابن عساكر: عن أبي جعفر قال اليأس مما في أيدي الناس غناء المؤمن دينه وعرضه ثم قال أما سمعت قول حاتم :  ( إذا تباعدت اليأس ألفيته الغنى ** إذا عرفته النفس والطمع الفقر ) / الحماسة المغربية – الجرّاوي: وقال حاتم الطَّائي:وإنِّي لعفُّ الفقرِ مُشتركُ الغِنَى ... وتاركُ شكلٍ لا يوافقهُ شكلي، وأجعلُ مالي دونَ عِرضي جُنَّةً ... لنَفسي واستغني بما كانَ من فَضْلي./ ديوان حاتم الطائي:  وأجعلُ مالي دون عرضي ، جنةً ** لنفسي ، فاستغني بما كان من فضلي.

[167] تاريخ دمشق لابن عساكر: فقال حاتم ... ( فقد علم الأقوام لو أن حاتما ** أراد ثراء المال كان له وفر )

[168] المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها - السامري الخرائطي: حدثني حماد الراوية ومشيخة من مشيخة طي قالوا : كانت غنية ابنة عفيف بن عمرو بن امرىء القيس أم حاتم طي وهو حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرىء القيس

[169] السيرة النبوية لابن كثير: ذكر حاتم الطائى أحد أجواد الجاهلية و هو حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي ...قيل للنوار امرأة حاتم : حدثينا عن حاتم قالت كل أمره كان عجبا !  أصابتنا سنة حصت كل شئ فاقشعرت لها الأرض ... و حلقت المال ...إذ تضاغي الأصبية من الجوع عبد الله و عدي و سفانة فو الله إن وجدنا شيئا نعللهم به ... قالت : جارتك فلانة يا أبا عدي ... أتيتك من عند أصبية يتعاوون عواء الذئاب من الجوع .. فقام إلي فرسه فوجأ بحربته في لبنه ثم قدح زنده و أورى ناره ...فجعل يطوف فيهم حتى هبوا و أقبلوا عليه و التفع في ثوبه ثم اضطجع ناحية ينظر إلينا و الله ما ذاق مزعة و إنه لأحوجهم إليه فأصبحنا و ما على الأرض منه إلا عظم أو حافر !

[170] الأغاني - الأصفهاني : فلما سمع أبوه ذلك قال أبإبلي فعلت ذلك قال نعم قال والله لا أساكنك أبدا فخرج أبوه بأهله وترك حاتما ومعه جاريته وفرسه وفلوها فقال يذكر تحول أبيه عنه :  ( وإني لعَفُّ الفَقْرِ مُشْتَرَك الغِنَى.

[171] ديوان حاتم الطائي : فإنْ تَبَدّلَ ألفاني أخا ثِقَةٍ ** عَفَّ الخليقةِ ، لا نِكْساً ولا وكِلا

[172] إذا قلّ مالي أو نكبت بنكبة قنيت حيائي عفّة وتكرما، ص 126، ديوان حاتم الطائي شرح أبي صالح يحيى بن مدرك الطائي

[173] التذكرة السعدية - العبيدي : قال حاتم الطائي:وتأبى اهتضامي أسرةٌ ثعليةٌ ... كريمٌ غناها مستعف فقيرها/ ديوان حاتم الطائي:  أبَتْ ليَ ذاكُمْ أُسرَةٌ ثُعْلِيّةٌ ** كريم غناها ، مستعفف فقيرها.

[174] مجمع الأمثال - أبو الفضل النيسابوري : ومن حديثه أن ماويَّةَ امرأةَ حاتم حدَّثت أن الناس أصابتهم سَنَة فأذهبت الخُفَّ والظلف فبتنا ذاتَ لَيلةٍ بأشدِّ الجوع فأخذ حاتم عديًّا وأخذْتُ سفَّانة فعلَّلْنَاهما حتى ناما ... فرفَع رأسَه فإذا امرأة تقول : يا أبا سَفَّانة أتيتُكَ من عند صِبْية جِياع ...فقام إلى فَرَسه فذبَحه ثم أجَّجَ نارا ودفع إليها شَفْرة وقال : اشْتَوِي وكُلِي وأطْعِمِي ولدك ... فاجتمعوا وأكلوا وتَقَنَّع بكسائه وقَعَد ناحيةً حتى لم يوجد من الفرس على الأرض قليل ولا كثير ولم يَذُقْ منه شيئاً

[175] المنتخب في ذكر نسب قبائل العرب - المغيري : ومن حديثه أن ماوية امرأة حاتم حدثت قائلة: إن الناس أصابتهم سنه أذهبت الخف والظلف، فبتنا ذات ليلة بأشد الجوع، وأخذنا نعلل عديا وسنانة حتى ناما من الجوع، فإذا امرأة تقول يا أبا سنانة جئتك من عند صبية جياع، قال أحضري صبينك فو الله لأشبعنهم .قلت بماذا يا حاتم فو الله ما نام صبيانك إلا بالتعليل؟ فقام إلى فرسه فذبحه، ثم أجج نارا، وجاء على نورها قوم، فأخذوا يشتوون ويأكلون، وتقنع كساه ونام، فو الله ما طعمها .

[176] المستطرف في كل فن مستظرف - الأبشيهي : ولا والله ما ذاقها حاتم وإنه لأشدهم جوعا

[177] المستجاد من فعلات الأجواد - القاضي التنوخي:  وتقنع بكسائه وجلس ناحية. فما أصبحوا ومن الفرس على الأرض قليل ولا كثير إلا عظم وحافر، وإنه لأشد جوعاً منهم وما ذاقه.

[178] الأغاني – الأصفهاني: فولدت حاتما،  فلما ترعرع جعل يخرج طعامه فإن وجد من يأكله معه أكل وإن لم يجد طرحه

[179] ديوان حاتم الطائي: إذا ما صنعت الزاد ، فالتمسي لهُ ** إكليلاً ، فإني لست آكلهُ وحدي/ تفسير الألوسي: وقد قال حاتم، : إذا ما صنعت الزاد فالتمسي له ... أكيلاً فإني لست آكله وحدي

[180] البيان والتبيين - الجاحظ : وقال حاتم الطائي :  ( وإني لأستحيي حياء يسرني ... اذا اللؤم من بعض الرجال تطلعا ) ،  ( اذا كان أصحاب الإناء ثلاثة ... حييا ومستحيا وكلبا مجشعا ) ،  ( فاني لأستحيى أكيلي ان يرى ... مكان يدي من جانب الزاد أقرعا ) ،  (أكف يدي من ان تمس أكفهم ... اذا نحن أهوينا وحاجتنا معا ) ،  ( وإنك مهما تعط بطنك سؤله ... وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا)/ الإمتاع والمؤانسة- التوحيدي: وفي مثله يقول حاتمٌ الطائي : أكلف يدي من أن تنال أكفهم . . . إذا ما مددناها وحاجاتنا معا وإني لأستحيي رفيقي أن يرى . . . مكان يدي من جانب الزاد أقرعا

[181] تاريخ دمشق لابن عساكر: [وقال أمارس نفسي البخل حتى أعزها * وأترك نفسي الجود لا أستشيرها وتشتكيني جارتي غير أنها * إذا غاب عنها بعلها لا أزورها سيبلغها خيري ويرجع بعلها * إليها ولم تقصر علي ستورها * / ولا تشتكيني جارتي غير أنها * إذا غاب عنها بعلها لا أزورها سيبلغها خيري ويرجع بعلها * إليها ولم تقصر علي ستورها]/ العمدة في محاسن الشعر وآدابه - ابن رشيق القيرواني : قال حاتم الطائي:وما تتشكى جارتي غير أنني ... إذا غاب عنها بعلها لا أزورها، سيبلغها خيري ويرجع أهلها ... إليها ولم تقصر علي ستورها، لما كان في ترك الزيارة إشكال بين مراده./ البداية والنهاية لابن كثير: قال: شهدت حاتما يكيد بنفسه، فقال لي: أي بني إني أعهد من نفسي ثلاث خصال والله ما خاتلت جارة لريبة قط/ الحماسة البصرية - أبو الحسن البصري : وقال حاتِم الطّائِيّ: وما ضَرَّ جاراً يا ابنةَ القَوْمِ فاعْلَمِي ... يُجاوِرُني أنْ لا يَكُونَ له سِتْرُ، بِعَيْنِيَ عن جاراتِ قَوْمِيَ غَفْلَةٌ ... وفِي السَّمْعِ مِنِّي عن حَدِيثِهمُ وَقْرُ/ الأغاني – الأصفهاني: ( فأقسمتُ لا أمشي على سرِّ جارتي ... يَدَ الدَّهْرِ ما دام الحَمامُ يغرِّدُ )/ [ديوان حاتم الطائي:  لا نَطرُقُ الجاراتِ، من بعدِ هَجعَة ٍ، من الليل، إلا بالهدية تحملُ، ولا يُلْطَمُ ابنُ العَمّ، وَسطَ بيوتِنا، ولا نتَصَبّى عِرْسَهُ، حين يَغْفُلُ/ وما أنا بالماشي إلى بيت جارتي،طروقاً، أحييها كآخر جانبِ/ وشرٌ الصعاليكٍ، الذي هم نفسه، حديث الغواني واتباع المآربِ/ أأفضَحُ جارَتي وأخونُ جاري؟ معاذ الله أفعل ما حييتُ/ فأقسمت، لا أمشي إلى سر جارة ، مدى الدهر، ما دام الحمام يغردُ/ وما ضَرّ جاراً، يا ابنة َ القومِ، فاعلمي، يُجاوِرُني، ألاَ يكونَ لهُ سِترُ،بعَيْنيّ عن جاراتِ قوْميَ غَفْلَة ٌ،وفي السّمعِ مني عن حَديثِهِمِ وَقْرُ]/ تاريخ دمشق لابن عساكر: قال شهدت حاتما بكيد بنفسه فقال لي أي بني أني أعهدك من نفسي ثلاث خلال والله ما خاتلت جارة لي لريبة قط ولا اؤتمنت على أمانة إلا أديتها ولا أتي أحد قط من قبلي بسوء/ محاضرات الأدباء - الراغب الأصفهاني : حاتم الطائي: وما تشتكيني جارتي غير أنني ... إذا غاب عنها زوجها لا أزورها، سيبلغها خيري فيرجع بعلها ... إليها ولم ترسل عليها ستورها، وقال:رب بيضاء فرعها يتثنى ... قد دعتني لوصلها فأبيت، لم يكن بي تحرجٌ غير أنني ... كنت خدناً لزوجها فاستحيت.

[182] أخبار أبي القاسم الزجاجي – الزجاجي: قال حاتم الطائي: الطويل: وأغفر عوراء الكريم ادخاره ... وأعرض عن شتم اللئيم تكرما

[183] تاريخ دمشق لابن عساكر: أنشدنا أبو محمد الحسن بن الحسين بن منصور لحاتم طيء :  ( وما من شيمتي شتم ابن عمي ** وما أنا مخلف من يرتجيني )  ** ( وكلمة حاسد في غير جرم ** سمعت فقلت مري فأنقذيني ) ..، ( ظفرت بعينه فكففت عنه ** محافظة على حسبي وديني )/ تاريخ دمشق لابن عساكر: بصرت بعينه فصفحت عنه ** محافظة على حسبي وديني/ سمعت بعيبه فصفحت عنه ... محافظة على حسبى ودينى

[184] حياة الحيوان الكبرى - الدميري : قول حاتم الطائي: " لو غير ذات سوار لطمتني " ، وذلك أنه مر ببلاد نميرة في بعض الأشهر الحرم، فناداه أسير لهم: يا أبا سفانة أكلني الإسار والقمل، فقال: ويحك أسأت إذ نوهت باسمي في غير بلاد قومي، فساوم القوم به ثم قال: أطلقوه واجعلوا يدي في الغل مكانه ففعلوا، فجاءته امرأة ببعير لتفديه، فقام فنحره فلطمته، فقال: لو غير ذات سوار لطمتني، يعني أني لا أقتص من النساء فعرف ففدى نفسه.

[185] رب بيضاء فرعها يتثنى قد دعتني لوصلها فأبيت، ص 99، ديوان حاتم الطائي شرح أبي صالح يحيى بن مدرك الطائي / فأقسمت لا أمشي على سر جارتي يد الدهر مادام الحمام يغرد، ص 105، ديوان حاتم الطائي شرح أبي صالح يحيى بن مدرك الطائي / وإني لأرجو أن أموت ولم أنل متاعاً من الدنيا فجوراً ولا خمرا، ص 107، ديوان حاتم الطائي شرح أبي صالح يحيى بن مدرك الطائي / كتاب المحبر- محمد بن حبيب البغدادي: وقال حاتم الطائى  في تحريم الخمر والفجور وانى لارجو ان اموت ولم انل * * متاعا من الدنيا فجورا ولا خمرا

[186] ديوان حاتم الطائي: لا تَسْتُري قِدْري ، إذا ما طبَختُها ** عليّ ، إذا ما تَطْبُخينَ ، حَرامُ

[187] سيرة ابن كثير: و من شعر حاتم : ..،  ( إذا ما بت أختل عرس جاري ... ليخفيني الظلام فلا خفيت )،  ( أأفضح جارتي و أخون جاري ؟ ! ... فلا و الله أفعل ما حييت ) ،  و من شعره أيضا :  ( ما ضر جارا لي أجاره ... أن لا يكون لبابه ستر ) ،  ( أغضي إذا ما جارتي برزت ... حتى يواري جارتي الخدر ) / تاريخ دمشق لابن عساكر:[ أنشدني محمد بن الحكم الشيباني لحاتم طيىء : ...  ( إذا ما بت أختل عرس جاري ** ليخفيني الظلام فلا خفيت ) ،  ( لأفضح جارتي وأخون جاري ** فلا والله أفعل ما حييت )/ فقال حاتم طيء أيضا  ( وإنك إن أعطيت بطنك سؤله ** وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا )  قال وأنبأنا محمد بن جعفر قال أنشدني أبي جعفر العذري أنشدني وريزة لحاتم طيء :  ( ما ضر جارا لي أجاوره ** يكون لنا به سفر )  ( أغضى إذا ما جارتي برزت ** حتى يواري جارتي الخدر )]

[188] سير أعلام النبلاء - الذهبي : مرتضى ابن العفيف، أبي الجود حاتم بن المسلم بن أبي العرب، الشيخ الامام المقرئ المحدث أبو الحسن الحارثي المصري الحوفي. مولده بالحوف سنة تسع وأربعين وخمس مئة تقريبا.

[189] تاريخ دمشق لابن عساكر: فمن بني عدي حاتم الجواد بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم وهو هزومة بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طئ/ الانساب للصحاري: حاتم بن عبد الله بن سعد بن ربيعة بن الحشرج بن امرئ القيس ابن عدي بن امرئ القيس بن ربيع بن جرول./ دواوين الشعر العربي على مر العصور،  العصر الجاهلي ، حاتم الطائي : وأقسمت، لاأعطي مليكاً ظلامة ، وحَوْلي عَدِيٌّ، كَهْلُها وغَرِيرُها./ الأغاني - الأصفهاني : فقال حاتم :  ( فككتَ عَديّاً كلَّها من إسارِها ... فافْضلْ وشفِّعْنِي بقَيْس بن جَحْدَرِ )/ نهاية الأرب في معرفة الأنساب العرب – القلقشندي: بنو عدي - أيضاً - بطن من طي من المقدم ذكرهم، وهم بنو عدي ابن حزم بن أبي احزم بن ربيعة بن جدول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طي، وطي تقدم نسبه./أسد الغابة لابن الأثير:  يجتمع هو وعدي بن حاتم الطائي في عدي بن أخزم

[190] قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان - القلقشندي : من كهلان: طيء، بفتح الطاء المهملة وتشديد الياء المثناة من تحت وهمزة في الآخر، أخذاً من الطاءة، على وزن الطاعة. وهي الإبعاد في المرعى. وهم: بنو طيء بن أُدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن كهلان. كان له من الولد: فطرة، والغوث؛ وأمهما: عدية بنت الأمر بن مهرة ابن قضاعة. والنسبة إليهم طائيّ./ نسب معد واليمن الكبير - ابن الكلبي : نَسَبُ طَيئ، وَوَلَدَ طَيَّيءُ بن أُدَدٍ: فْطْرَةَ، والغَوْثَ، والحَارِثَ أُمُّهُم: عَدِيّة بِنْت الآمُرّيّ بن مَهْرَةَ، وهو مُرّ بن حَيْدَان بن عُمُرّو بن الحافِ بن قُضَاعَةَ.

[191] الأغاني - الأصفهاني : وإن ابن عم حاتم قال لماوية - وكانت أحسن نساء الناس - طلقي حاتما وأنا أنكحك وأنا خير لك منه وأكثر مالا وأنا أمسك عليك وعلى ولدك فلم يزل بها حتى طلقت حاتما فأتاها حاتم وقد حولت باب الخباء فقال يا عدي ما ترى أمك عدي عليها قال لا أدري غير أنها قد غيرت باب الخباء وكأنه لم يلحن لما قال/ نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب: "وكان قد تزوج ماوية بنت عفزر، وكانت تعذله على إتلاف المال وتلومه"، فلا يقبل منها. وكان لها ابن عم يقال له: مالك، فقال له يوماً: ما تصنعين بحاتم؟ فوالله لئن وجد مالا ليتلفنه، ولئن لم يجد ليتكلفن له، ولئن مات ليتركن ولدك عيالا على قومك! قالت: صدقت، إنه لكذلك - وكان النساء [أو بعضهن] يطلقن الرجال في الجاهلية، وعلامة الطلاق أن تحول بيتها إلى الجهة الأخرى - ووعدها أن يتزوجها وله المال الكثير. فأتى حاتم وقد حولت باب الخباء، فقال لولده: يا عدي، أما ترى أمك عدا عليها فلان! ثم هبطا بطن واد، ونزلا فيه.

[192] التذكرة السعدية - العبيدي : قال حاتم الطائي:وتأبى اهتضامي أسرةٌ ثعليةٌ ... كريمٌ غناها مستعف فقيرها، وأقسمت لا أعطي الملوك ظلامة ... وحولي عديٌّ كهلها وغريرها

[193] تاج العروس: والعَدِيُّ ، ( كَغَنِيَ جماعَةُ القوْمِ ) ، بلُغَةِ هُذَيْل ، ( يَعْدُونَ لقِتالٍ ) ونحْوِه ؛ أو الذين يَعْدُونَ على أَقْدامِهم ؛ كما في الصِّحاح ، قالَ : وهو جَمْعُ *!عادٍ كغَازٍ وغَزِيَ .  ( أَو أَوَّلُ من يَحْمِلُ من الرَّجَّالةِ ) لأنَّهم يُسْرِعُونَ العَدْوَ ؛ وأَنْشَدَ الجوهريُّ  لمالِكِ بنِ خالِدٍ الخُنَاعِيّ :  لمَّا رأَيْتُ عَدِيَّ القوْمِ يَسْلُبُهم  طَلْحُ الشَّواجِنِ والطَّرْفاءُ والسَّلَمُ ( كالعادِيَةِ فيهِما ) ، والجمْعُ العَوادِي .  ( أَو هي للفُرْسانِ ) ، أَي لأوَّل مَنْ يَحْمِلُ منهم في الغارَةِ خاصَّةً . .. العادِيَةُ : الخَيْلُ المُغِيرَةُ ؛ ومنه قولُه تعالى : { والعادِياتُ ضَبْحاً } . ... وعَدَا الماءُ يَعْدُو : إذا جَرَى . وتَعَادَى القوْمُ عليَّ بنَصْرِهم : أَي تَوالَوْا وتَتابَعُوا . .. وعَدَاني منه شَرٌّ : أَي بَلَغنِي . ...

[194] شرح ديوان المتنبي - الواحدي : وحشاه عاديةً بغير قوائمٍ ... عقم البطون حوالك الألوان، أي حشا الماء سفنا تعدو ولا قوائمَ لها بطونها عقم لا تلد وهي سود الألوان لأنها مقيرة

[195] الكامل في التاريخ - ابن الأثير : فتنازع عامر بن قيس الحذمري ثم الطائي وعدي بن حاتم الطائي في الراية بصفين، ... فقال عبد الله بن خليفة البولاني عند علي: يا بني حذمر أعلى عدي تتوثبون وهل فيكم وفي آبائكم مثل عدي وأبيه؟ أليس بحامي القرية ومانع الماء يوم روية؟ أليس ابن ذي المرباع، وابن جواد العرب، وابن المنهب ماله ومانع جاره، ومن لم يغدر ولم يفجر ولم يبخل ولم يمنن ولم يجبن؟ هاتوا في آبائكم مثل أبيه، أوفيكم مثله، ... أليس برأسكم يوم النخيلة ويوم القادسية ويوم المدائن ويوم جلولاء ويوم نهاوند ويوم تستر؟ ... فقال: من كان رأسكم في هذه المواطن؟ قالوا: عدي. فقال ابن خليفة: سلهم يا أمير المؤمنين أليسوا راضين برياسة عدي؟/ الشعور بالعور-الصفدي: عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد أبو طريف الطائي ولد حاتم الجود وفد على رسول الله فأكرمه ... وكان سريا شريفا في قومه خطيبا حاضر الجواب فاضلا كريما ... وقال ما دخلت على النبي قط إلا وسع لي أو تحرك ودخلت يوما عليه في بيته وقد امتلأ من اصحابه فوسع لي حتى جلست إلى جنبه

[196] مختصر تاريخ دمشق - ابن منظور: قال عدي: فقد رأيت الظعينة تخرج من الحيرة حتى تأتي البيت بغير جوار، وكنت في أول خيل غارت على كنوز كسرى / المعاني الكبير - ابن قتيبة الدينوري : يقال رأيت عديّ القوم أي حاملة القوم في الحرب/ المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده: والعدي أول ما يدفع من الغارة/ الجراثيم لابن قتيبة: والعدي: أول ما يدفع في الغارة.

[197] الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء – الكلاعي: فسار خالد على تعبئته وطلب إليه عدي أن يجعل قومه مقدمة أصحابه فقال يا أبا طريف إن الأمر قد اقترب وأنا أخاف أن أقدم قومك فإذا ألحمهم القتال انكشفوا

[198] ديوان حاتم الطائي: وخَيْلٍ تَعادَى للطّعانِ شَهِدْتُها ** ولَوْ لم أكُنْ فيها لَساءَ عَذيرُها)/ دواوين الشعر العربي على مر العصور،  العصر الجاهلي ، حاتم الطائي : وخَيْلٍ تَعادَى للطّعانِ شَهِدْتُها، ولَوْ لم أكُنْ فيها لَساءَ عَذيرُها

[199] ديوان حاتم الطائي:  أغزوا بني ثعل ، فالغزو حظكم ، ** عُدّوا الرّوابي ولا تبكوا لمن

[200] تاج العروس: ( و ) أعدى ( زيدا عليه ) إذا ( نصره وأعانه ) والاسم العدوى وهى النصرة والمعونة ( و ) أعداه ( قواه ) ومنه قول الشاعر ولقد أضاء لك الطريق وانهجت * سبل المكارم والهدى بعدى أي ابصارك الطريق يقويك على الطريق ( واستعداه استعانه واستنصره ) يقال استعديت على فلان الامير فاعدانى أي استعنت به عليه فأعاننى عليه والاسم منه العدوى وهى المعونة كما في الصحاح فيكون الاستعداء طلب العدوى وهى المعونة.

[201] ديوان حاتم الطائي: يقولون لي : أهلكت مالك ، فاقتصد ، ** وما كنتُ ، لولا ما تقولونَ ، سيّدا/ مختصر تاريخ دمشق - ابن منظور: دخل قوم على عدي بن حاتم فقالوا له: أخبرنا عن السيد الشريف؟ قال: هو الأحمق في ماله/ مختصر تاريخ دمشق - ابن منظور: يا بن حاتم فارجع فاقسم هذه الإبل بين قومك فتكون سيد الحيين ما بقيت./ البداية والنهاية لابن كثير: من أخبار عبد الله بن جدعان .. فأعطاهم حتى أحبوه وسادهم./ العقد الفريد - ابن عبد ربه الأندلسي : باب السودد، قيل لعَدِي بنِ حاتم: ما السودد؟ قال: السيد الأحمق في مالِه، الذَليل في عِرْضه، المُطَّرِح لحِقده.وقيل لقَيْس بن عاصم: بمَ سَوَدك قومُك؟ قال: بكَفِّ الأذى، وبَذْل النًدى، ونَصْر المَوْلى.

[202] تفسير البحر المحيط- ابن حيان: ومن المبالغة في المدح قول جرير : ألستم خير من ركب المطايا . . . وأندى العالمين بطون راح/ [المستطرف في كل فن مستظرف – الأبشيهي: وقال القاسم بن أمية بن أبي الصلت الثقفي :  ( قوم إذا نزل الغريب بدارهم ... تركوه رب صواهل وقيان )،  ( وإذا دعوتهم ليوم كريهة ... سدوا شعاع الشمس بالفرسان )/ وقال الحسين بن دعبل الخزامي:  ( ملك الامور بجودة وحسامه ... شرفا يقود عدوه بزمامه ) ،  ( فأطاع أمر الجود في أمواله ... وأطاع أمر الله في أحكامه )]/ العمدة في محاسن الشعر وآدابه - ابن رشيق القيرواني : وأفضل ما مدح به القائد: الجود، والشجاعة./ الأغاني – الأصفهاني: يقول زياد الأعجم :  ( إنّ السماحةَ والشَّجاعةَ والنَّدَى ... في قُبَّةٍ ضُرِبتْ على ابنِ الحَشْرَجِ )

[203] الحماسة المغربية : معنُ بنُ زائدة الَّذي زيدَتْ بهِ ... شرفاً على شرفٍ بنو شَيْبانِ، جبلٌ تلوذُ به نزارٌ كُلُّها ... صعبُ الذُّرى مُتمنِّعُ الأرْكانِ، إنْ عُدَّ أيّامُ الفخارِ فإنَّما ... يوماهُ يومُ ندًى ويومُ طِعانِ

[204] شرح نهج البلاغة - ابن ابي الحديد : و صاحب غارات ونهب مقسم

[205] ربيع الأبرار – الزمخشري: الجود والشجاعة ينبعان من عين واحدة وهي قوة النفس وبعد الهمة. وكانوا يقولون: لا يكون الشجاع إلا جواداً، حتى نقض ذلك عبد الله بن الزبير، فإنه كان شجاعاً وكان يبخل. قال أبو تمام:أيقنت أن من السماح شجاعة ... وعلمت أن من الشجاعة جودا.

[206] [ديوان حاتم الطائي: ولي ، معَ بذلِ المالِ والبأسِ ، صَوْلةٌ ** إذا الحرب أبدت عن نواجذها العصل /  أخو الحرب ، إن عضت به الحرب عضها ** وإن شمَّرت عن ساقها الحربُ شمرا ]/ الحماسة المغربية - الجرّاوي : وقال حاتم الطَّائي:...، ولي مَع بذلِ المالِ والمجدِ صولةٌ ... إذا الحربُ أبدتْ عن نَوَاجِذِها العُصْلِ/ ديوان حاتم الطائي : وإني لأَقْري الضَّيفَ ، قبلَ سؤالِهِ ** وأطعن قدماً ، والأسنة ترعفُ

[207] الأنساب - الصحاري : فأتته العالية العنزية ببعير فقالت له: أفصد لي هذا البعير فنحره، فصاحت المرأة، وقالت: أمرتك أن تفصده فنحرته!! فقال إنه هذا قصدي. قالت: ومن أنت؟ قال: أنا حاتم ثم قال: - أعطى الجزيل مُوفيا ** أنا المغيثُ حاتمُ بن سعد / معجم البلدان - ياقوت الحموي : هذا هو الجود لا ما قيل في القدم عن ابن سعد وعن كعب وعن هرم/ كتاب جمهرة الأمثال - أبي الهلال العسكري : قالا من انت قال حاتم ابن عبد الله بن سعد فقال بشر تالله ما رأيت غلاما قط اندى كفا ولا أقرب عطفا ولا احضر عرفا منك وأنشأ يرتجز:  ( ما إن رأيت كابن سعد رجلا ... في الناس أندى راحة واكملا ) ( فتى إذا ما قال شيئا فعلا ... )

[208] اللسان: واستَسْعد الرجلُ برؤية فلان أَي عدّه سَعْداً/ ديوان الأدب - أبو إبراهيم الفارابي : وسَعْدٌ: من أَسْمَاء الرِّجالِ. والسَّعْدُ نَقيضُ النَّحْسِ....  [وسَعْد: اسمُ كَوكبٍ. والسُّعودُ: جَماعة]./ ديوان الأدب -أبو إبراهيم الفارابي : والنَّحْسُ: ضِدُّ السَّعْدِ.

[209] اللسان: السَّعْد اليُمْن وهو نقيض النَّحْس والسُّعودة خلاف النحوسة والسعادة خلاف الشقاوة يقال يوم سَعْد ويوم نحس/ تاج: سَعَدَ يَومُنا كنَفَع يَسْعَد سَعْداً بفتح فسكون وسُعُوداً كقُعُودٍ : يَمِنَ وَيَمَن وَيَمُنَ مُثَلَّثةً يقال : يومٌ سَعْدٌ ويومٌ نحْسٌ ./ اللسان: وقد سَعِدَ يَسْعَدُ سَعْداً وسَعادَة فهو سعيد نقيض شَقى/ تاج: والسَّعادةُ : خِلافُ الشَّقاوةِ والسُّعُودة خِلافُ النُّحُوسة وقد سعِدَ كعَلِمَ وعُنِيَ سَعْداً وسَعَادَة فهو سَعِيدٌ نقيضُ شَقِيٍّ.

[210] القاموس: وأسْعَدَهُ : أعانَهُ .

[211] اللسان: ويُقالُ: لبَّيك وسَعْديْكَ، أَي: إسْعاداً لَكَ بعد إسْعاد، أي: إجابةً لَكَ بعد إجابةٍ.

[212] الكشاف للزمخشري: وهذه المنازل هي مواقع النجوم التي نسبت إليها العرب الأنواء المستمطرة ، وهي : ... سعد الذابح ، سعد بلع ، سعد السعود ، سعد الأخبية/ ربيع الأبرار – الزمخشري:  اذا طلع سعد السعود، ذاب كل جمود، واخضر كل عود، وانتشر كل مصرود./ العمدة في محاسن الشعر وآدابه - ابن رشيق القيرواني: الخامس منه " سعد السعود " وهما كوكبان: أحدهما أنور من الآخر، سمي بذلك لأن وقت طلوعه ابتداء كمال الزرع وما يعيش به الحيوان من النبات.

[213] ديوان عرقلة الكلبي : ( ما زال يرقى في المعالي صاعداً ** وعدوُّهُ أنفاسهُ صعداءُ )5 ( منْ حاتمُ الطائيُّ عند سماحه ** هذا الندى ، لا إبلُهُ والشاءُ )6 ( للمُعتفين على خزاِئنِ ماله ** في كل يومٍ غارةٌ شعواءُ )7 ( فكأَنه سعدُ السعود إذا بدا ** للناظرين وفي الذكاء ذُكاءُ )

[214] الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة - البري : وما كعبُ بنُ مامةَ وابنُ سُعدى ... بأجودَ منكَ يا عمرُ الجوادا، ابن سُعدى: هو أوس بن حارثة بن لأْمٍ الطائيُّ، وكان سيِّداً مُقدَّماً./ الكامل في اللغة والأدب - المبرد: وما وطئ الثرى مثل ابن سعدى ... ولا لبس النعال ولا احتذاها

[215] لعل اسمه (أوس بن حارثة) من إغارته على إبل الأسدي واكتساحها تشبيهاً له بإغارة الذئب (أوس) على الغنم واكتساحها [ثمار القلوب في المضاف والمنسوب – الثعالبي:  فقال لهم بشر بن أبى خازم أنا أهجوه لكم وفعل فأخذ الإبل فأغار أوس عليها واكتسحها وطلبه فجعل لا يستجير حيا من أحياء العرب إلا قالوا له قد أجرناك من الجن والإنس إلا من أوس فكان في هجائه إياه ذكر أمه فلم يلبث إلا يسيرا حتى أتى به أسيرا]. والعبارة [إلا من أوس] قد تفيد أنه كالذئب المفترس (أوس) في انقضاضه، ومن الصعوبة حماية الغنم منه.

[216] رسالة الغفران - أبو العلاء المعري : قال حاتم الطائي: ظلت تلوم على بكر سمحت به، إن الرزيئة في الدنيا ابن مسعود، غادره القوم بالمعزاء منجدلاً، وكان أهل الندى والحزم والجود

[217] المنتخب في ذكر نسب قبائل العرب – المغيري: قال ابن الأعرابي: كان حاتم أحد شعراء الجاهلية، وكان جواداً يشبه جوده شعره ويصدق قوله فعله، وكان حيث ما نزل عرف منزله، وكان مظفرا؛ إذا قاتل غلب/ الأغاني – الأصفهاني: قال ابن الأعرابي،  كان حاتم من شعراء العرب وكان جوادا يشبه شعره جوده ويصدق قوله فعله وكان حيثما نزل عرف منزله وكان مظفرا إذا قاتل غلب

[218] تاريخ دمشق لابن عساكر: ذكر أعرابي حاتما فقال كان والله إذا قاتل غلب وإذا غلب أنهب وإذا سئل وهب وإذا ضرب القداح سبق وإذا أسر أطلق

[219] خلاصة السير الجامعة لعجائب أخبار الملوك التبابعة - نشوان الحميري: فقلن لمّا رأين حالته ... أسعد أنت الذي لك الظفر، في كل ما وجهه توجهها ... وأنت تشقي بحربك البشر، ....قال عبيد بن شرية: ذكر أنه....... الكامل أكثر الغزو في كل ناحية وكان لا يخرج بقومه مخرجا حتى ينظر في مطالع السعود من النحوس، فيسير بجنده، ويتجنب النحوس فيترك بذلك.

[220] فقه اللغة الثعالبي: وقال حاتم الطائي :  أماويَّ ما يُغْني الثَّراءُ عن الفَتى ... إذا حشرَجَتْ يوماً وضاقَ بها الصَّدرُ ،  يعني : إذا حشرجت النفس

[221] أساس البلاغة - الزمخشري : وحشرجة المريض صوت بردده في حلقه، يقال: حشرج المريض. قال حاتم: إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدر سميت لضيق مجراها.

[222] [الأغاني – الأصفهاني: ووصف أن أبا حاتم هلك وحاتم صغير فكان في حجر جده سعد بن الحشرج فلما فتح يده بالعطاء وأنهب ماله ضيق عليه جده ورحل عنه بأهله/ ديوان حاتم الطائي : سيكفي ابنتاي المجد ، سعد بن حشرج ، ** أحمل عنكم كل ما حل من أزلي]. والأزل الضيق والشدة.

[223] دعوا جدي يمضي يعيش ببخله فما أنا ممن يرتضي بالقبائح، فلا شكله شكلي ولا أنا مثله ولا الرزق يعدوني إذا كان نازح، ..، فلا خير في رجل يكون بماله بخيل شحيح اسود الوجه كالح، وما الفخر إلا بالسماح وبالعطا ولا خير في من كان بالبخل فارح، ص 142، ديوان حاتم الطائي شرح أبي صالح يحيى بن مدرك الطائي

[224] التذكرة الحمدونية : ألم تسمع إلى قول حاتم: من الطويل: أضاحك ضيفي قبل إنزال رحله ... ويخصب عندي والمكان جديب

وما الخصب للأضياف أن يكثر القرى ... ولكنما وجه الكريم خصيب

[225] فعالي فعال المكثرين تكرماً ومالي كما قد تعلمين قليل، ص 145، ديوان حاتم الطائي شرح أبي صالح يحيى بن مدرك الطائي

[226] شرح ديوان الحماسة – المرزوقي: وقال المقنع الكندي، ..، ليس العطاء من الفضول سماحة ... حتى تجود وما لديك قليل

[227] تاج العروس: حشرج : ( الحَشْرَجُ : حِسْيٌ ك يكونُ فيه حَصًى ) .  وقيل : هو الحِسْيُ في الحَصَى .  وقيل : هو شِبْهُ الحِسْيِ تَجْتَمعُ فيه المِيَاهُ ..  ( و ) قال الأَزهريّ : الحَشْرَجُ : الماءُ العَذْبُ من ماءِ الحِسْي .  قال : والحَشْرَجُ : ( النُّقْرَةُ فِي الجَبَلِ يَصْفُو فيها المَاءُ ) بعدَ اجتماعِه .  قال : والحَشْرَجُ : الماءُ الّذي تحتَ الأَرْضِ لا يُفْطَنخ له في أَباطِحِ الأَرضِ فإِذا حُفِرَ عَنْهُ ذِراعٌ جاشَ بالماءِ ، تُسمّيها العربُ الأَحساءَ ، والكِرارَ ، والحَشَارِجَ ./ المعجم الوسيط: ( الحشرج ) النقرة في الجبل يجتمع فيها الماء فيصفو والماء في أباطح الأرض لا يفطن له فإذا حفر عنه مقدار ذراع جاش./ اللسان: والحَشْرَجُ شِبْهُ الحِسْيِ تجتمع فيه المياه وقيل هو الحِسْيُ في الحَصَى والحَشْرَجُ الماء الذي يجري على الرَّضْرَاضِ صافياً رقيقاً ... الأَزهري الحَشْرَجُ الماء العذب من ماء الحِسْيِ قال والحَشْرَجُ الماء الذي تحت الأَرض لا يُفْطَنُ له في أَباطح الأَرضِ فإِذا حُفِرَ عنه ذِراعٌ جاش بالماء تسميها العرب الأَحْساءَ والكِرَارَ والحَشَارِجَ ... والحَشْرَجُ الكَذَّانُ الواحدةُ حَشْرَجَةٌ وقيل هو الحِسْيُ الحَصِبُ ... الأَزهري الحَشْرَجُ النُّقرة في الجبل يجتمع فيها الماء فيصفو.

[228] اللسان: قال الليث إِذا أَصابت الناسَ سَنَةٌ شديدة فأَجحفت بالمال وأَهلكت ذوات الأَربع قيل قد حَشَرَتْهُم السنة تَحْشُرهم وتَحْشِرهم وذلك أَنها تضمهم من النواحي إِلى الأَمصار وحَشَرَتِ السنةُ مال فلان أَهلكته

[229] الاشتقاق لابن دريد: والجَرْول : أرضٌ ذات حجارة يصعُب فيها المَشْي/ اللسان: والجَرْوَل والجُرْوَل موضع من الجبل كثيرُ الحجارةُ/ تهذيب اللغة للأزهري: وقال ابن شميل: أما الجرْوَلُ فزعم أبو خيرة أنه ما سال به الماء من الحجارة حتى تراه مُدَلَّكاً من سيل الماء به في بطن الوادي

[230] إني لأبذل طارفي وتلادي إلا الأفلّ وشكّتي والجرولا، ص 120، ديوان حاتم الطائي شرح أبي صالح يحيى بن مدرك الطائي/ أساس البلاغة – الزمخشري: وقال حاتم: إني لأبذل طارفي وتلادي ... إلا الأفلّ وشكّتي والجرولا، هو فرسه.

[231] التعريف بالأنساب والتنويه بذوي الأحساب - أبو الحسن اليمني القرطبي : وأما الغوث بن طيئ وهو البطن الثاني من طيئ/ صبح الأعشى في صناعة الإنشا - القلقشندي : وهم بنو ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيء قال أبو عبيد ومنهم البيت والعدد/ مختصر تاريخ دمشق - ابن منظور: وكان عدي من الغوث

[232] المستجاد من فعلات الأجواد - القاضي التنوخي: ثم نظروا إلى راكب فإذا هو عدي بن حاتم ...فقال: جاءني أبي في النوم ... وقد قال في ذلك أبياتاً ورددها علي حتى حفظتها: ... أتبغي أذاها وإعسارها ... وحولك غوث وأنعامها/

[233] البرق الشامي - عماد الدين الأصفهاني: وأنت البحر في بث العطايا ** ** وأنت الطود في نادي الوقار ** ** أعز الدين غيث الجود غوث ال ** ** ورى طود العلى شمس النهار

[234] ديوان ابن مشرف : ( وإن ذكر الندى فيداه غوث ** تسح الجود والمنن الجساما )

[235] سير أعلام النبلاء - الذهبي : في الحلم بحر نهى * في الجود غيث ندا في الباس ليث شرا

[236] الروض الأنف للسهيلي: عَدِيّ بْنُ حَاتِمِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ حَشْرَجِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ عَدِيّ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ جَرْوَلَ بْنِ ثُعَلَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْغَوْثِ بْنِ طَيّئٍ

[237] الأنساب - الصحاري : فأتته العالية العنزية ببعير فقالت له: أفصد لي هذا البعير فنحره، فصاحت المرأة، وقالت: أمرتك أن تفصده فنحرته!! فقال إنه هذا قصدي. قالت: ومن أنت؟ قال: أنا حاتم ثم قال: - أعطى الجزيل مُوفيا ** أنا المغيثُ حاتمُ بن سعد ، واشترى الحمد بِفِعل *** وشيمي البذل وصدُق الوعد،  إني وجدي حشرج ذُو ***ورَّثني المجد نباتُ المَجَد.

[238] آثار البلاد وأخبار العباد - القزويني : وحكي أنه اجتاز في سفره على عنزة، فرأى فيهم أسيراً، فاستغاث بحاتم، فاشتراه من العنزيين وقام مقامه في القد حتى أدى فكاكه.

[239] قال أبو العريان الطائي يمدح حاتماً: ...، كفّاك أما يد فمترعة للناس غيثاً تفيضه ويد سقّاءة للسمام يمنعها من كل ضيم يسامه العبد، ص 32، ديوان حاتم الطائي شرح أبي صالح يحيى بن مدرك الطائي

[240] تفسير الفخر الرازي: وقوله : {يُغَاثُ النَّاسُ} معناه يمطرون ، ويجوز أن يكون من قولهم : أغاثه الله إذا أنقذه من كرب أو غم ، ومعناه ينقذ الناس فيه من كرب الجدب.

[241] الإيضاح في علوم البلاغة  - الخطيب القزويني:  ومن هذا الباب قول الفرزدق :  ( أبي أحمد الغيثين صعصعة الذي ... متى تخلف الجوزاء والدلو يمطر ) ،  ( أجار بنات الوائدين ومن يجر ... على الموت فاعلم أنه غير مخفر ) ،  ادعى لأبيه اسم الغيث ادعاء من سلم له ذلك ومن لا يخطر بباله أنه متناول له من طريق التشبيه

[242] شرح نهج البلاغة – ابن أبي الخديد: وقال الورد بن خلاس السهمى : سهم باهلة يمدح الوليد : إذا كنت في حيى جذيمة ثاوا * فعند عظيم القريتين وليد فذاك وحيد الرأى مشترك الندى * وعصمة ملهوف الجنان عميد وقال أيضا : إن الوليدين والابناء ضاحية * ربا تهامة في الميسور والعسر هم الغياث وبعض القوم قرقمة * عز الذليل وغيظ الحاسد الوغر وقال : ورهطك يا بن الغيث أكرم محتد * وأمنع للجار اللهيف المهضم قالوا : الغيث لقب المغيرة

[243] معجم الصحابة لابن قانع: عدي بن حاتم بن عبد الله بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم/ أسد الغابة لابن الأثير: عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم/ تاريخ دمشق لابن عساكر: حاتم بن عبد الله بن الحشرج بن أمرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم/ طبقات خليفة: عدي بن حاتم بن عبد الله الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم/ الأغاني للأصفهاني: حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم.

[244] الحماسة البصرية : كعب بن زهير، مَن سَرَّهُ كَرَمُ الحياةِ فلا يَزَلْ ... في مِقْنَبٍ من صالِحي الأَنْصارِ، ...، وَرِثُوا السِّيادَةَ كابِراً عن كابِرٍ ... إِنَّ الكِرامَ همُ بَنُو الأَخْيارِ

[245] ديوان الأدب - أبو إبراهيم الفارابي : تَوارَثوهُ كابراً عن كابر: مِنَ الوِراثَةِ.

[246] جمهرة اللغة لابندريد: اختلفوا في المثل السائر: " شِنْشِنة أَعْرِفُها من أخزَم " ؛ فقال ابن الكلبي: أَخْزَم بن أبي أخْزَم جدُّ حاتم طيِّىء، وهو حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحَشْرَج بن أخْزَم. وكان أخزم جواداً فلما نشأ حاتم وعرف جوده قال: الناس شِنْشِنَة من أخْزَم، أي قطرة من نطفةْ أخزَم. وقال قوم: الشِّنْشِنَة: الغريزة والطبيعة. وقال آخرون: بل هو ما شَنْشَنَه أخْزمُ من نُطفته، أي أنك من ولد أخزم، يشبِّهه به.

[247] مختصر تاريخ دمشق – ابن منظور: والعرب تظن أن أحداً لا يعمل شيئاً إلا بعرق ينزعه شبهه. فلما خالف رسول الله صلى الله عليه وسلم دين قريش، وهدى الله به من الضلالة قال مشركو قريش: نزعة أبي كبشة، لأن أبا كبشة خالف الناس بعبادة الشعرى، فكانوا ينسبون رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه.

[248] ومن يبتدع ما ليس من خيم نفسه يدعه وترجعه إليه الرواجع، ص 134، ديوان حاتم الطائي شرح أبي صالح يحيى بن مدرك الطائي / ومن يبتدع ما ليس من خيم نفسه يدعه ويغلبه على النفس خيمها، ص 138، ديوان حاتم الطائي شرح أبي صالح يحيى بن مدرك الطائي/  الحماسة المغربية - الجرّاوي : وقال حاتم الطائي: ومن يتخذ خيماً سوى خيم نفسه ... يدعه ويغلبه على النَّفس خيمها/  شرح ديوان الحماسة – المرزوقي: ومن يبتدع ما ليس من خيم نفسه ... يدعه ويغلبه على النفس خيمها/ محاضرات الأدباء - الراغب الأصفهاني: المتخلق يرجع إلى شيمته: قال عمر رضي الله تعالى عنه: من تخلق للناس بما ليس خلقاً له شنأه الله. .... وقيل: كل إناء يرشح بما فيه. وقال: إن التخلق يأبى دونه الخلق. ذو الإصبع: ومن يبتدع ما ليس من خيم نفسه ... يدعه ويغلبه على النفس خيمها، زهير: ومهما تكن عند امرئ من خليقة ... وإن خالها تخفى على الناس تعلم، آخر: وللنفس أخلاق تدل على الفتى ... أكان سخاء ما أتى أم تساخيا/ محاضرات الأدباء - الراغب الأصفهاني : بعض القدماء: ظلمت امرأً كلفته غير خلقه ... وهل كانت الأخلاق إلا غرائزا؟

[249] ربيع الأبرار – الزمخشري: أبو الخطاب الهذلي: الجود طبع وما يسطيعه أحد ... إلا امرؤ أبواه الدين والكرم

[250] الأشباه والنظائر من أشعار المتقدمين - الخالديان : ويَبيتُ يَسْتَحيي الأمورَ وبطنُه ... طَيّانُ طَيَّ البرد يحسبُ جائعا، من غير ما عُدْمٍ ولكن شيمة ... إنَّ الكرامَ هم الكرامُ طبائعا

[251] وقعة صفين - المنقري: إن الكريم نسله كريم

[252] ديوان حاتم الطائي:  سآبى ، وتَأبَى بي أُصُولٌ كريمَةٌ ** وآباء صدق ، بالمودة ، شرِّفوا

[253] سراج الملوك - الطرطوشي : ولام رجل حاتم طيء فقال:لعمري لقد ما عضني الجوع عضة ... فآليت أن لا أمنع الدهر جائعا!، فقولا لهذا اللائم الآن: اعفني ... فإن أنت لم تستطع فعض الأصابعا! ، وهل ترون الآن إلا طبيعة ... وكيف بتركي يا ابن آ دم الطبائعا؟/ محاضرات الأدباء - الراغب الأصفهاني: صعوبة ترك العادة والرجوع عنها: قيل: للعادة على كل إنسان سلطان، وكل امرئ جار على ما تعود. وقيل: لكل كريم عادة يستعيدها. وقيل: اللسان مقاضيك ما عودته. المتنبي: وتأبى الطباع على الناقل

[254] ديوان حاتم الطائي:  وقائِلَةٍ أهْلَكْتَ بالجودِ، مالَنا ** ونفسك، حتى ضر نفسك جودها ) ( فقلتُ دَعيني، إنّما تِلكَ عادَتي ** لكل كريمٍ عادة يستعيدها/ الحماسة المغربية - الجرّاوي : وقال حاتم الطائي:ومن يتخذ خيماً سوى خيم نفسه ... يدعه ويغلبه على النَّفس خيمها

[255] تصحيفات المحدثين- العسكري: وأن المثل قيل لحاتم الطائي وكان جده جوادا ولما نشأ حاتم طيئ جوادا قال الناس نزع حاتم الى جده أخزم

[256] بدائع البدائه - ابن ظافر الأزدي : قال علي بن ظافر: ذكر الحريري في تفسير بعض مقاماته، أن أخزم جد حاتم الطائي، وأن جده الأدنى سعدا ضربه له مثلا، لما رأى منه تخلقه بأخلاقه وآثاره.

[257] [وكم ليم آبائي فما كف جودهم ملام ومن أيديهم خلقت يدي]،  ص 101 ، ديوان حاتم الطائي شرح أبي صالح يحيى بن مدرك الطائي- الناشر دار الكتاب العربي

[258] انا المفيد حاتم بن سعد اعطي الجزيل وأوفي بالعهد، ..، أورثني المجد بناة المجد أبي وجدي حشرج ذو الوفد،   ديوان حاتم الطائي شرح أبي صالح يحيى بن مدرك الطائي

[259] توضيح المقاصد - ابن أم قاسم المرادي: بأبه اقتدى عدى في الكرم ... ومن يشابه أبه فما ظلم/ الوافي بالوفيات - الصفدي : عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد. أبو طريف الطائي. ولد حاتم الجود. ...  وأتاه سالم بن دارة الغطفاني بمدحة: أبوك جواد ما يشق غباره ... وأنت جواد ليس تعذر بالعلل.

[260] نثر الدر - الآبي : أولم عدي بن حاتم وليمةً فقال لابن له حدث: كن بالباب فأذن لمن تعرف، وامنع من لا تعرف، فقال له مرتجلاً:أنا في الطاعة أمضي ... لك من سيف حسام، لا يكن أول ما ول ... ليتني منع الطعام، فضمّه إليه و قال: نزعك عرق جدك./ الطبع انتقل لولده : غرر الخصائص الواضحة - الوطواط : يحكي أن عدي بن حاتم الطائي عمل مأدبة فقال لولده وكان صغيراً أقم على الباب وأذن لمن تعرف وامنع من لا تعرف فقال والله لا يكن أول شيء وليته من أمر الدنيا منع أحد عن طعام فقال عدي والله يا ولدي أنت أكرم مني وأفطن افتحوا الباب فمن شاء فليدخل وبهاتين الحكايتين علم مصداق من أطلع الله شمس الحكمة من مشرق فيه بقوله العبد من طينة مولاه والولد سر ابيه

[261] المستطرف في كل فن مستظرف - الأبشيهي : وأسلمت أخته سفانة بنت حاتم المتقدم ذكرها وكانت من أجود نساء العرب وكان أبوها يعطيها الضريبة من إبله فتهبها وتعطيها الناس فقال لها أبوها يا بنية إن الكريمين إذا اجتمعا في المال أتلفاه فأما أن أعطى وتمسكى وأما أن أمسك وتعطى فانه لا يبقي على هذا شيء فقالت له منك تعلمت مكارم الأخلاق

[262] [وأخبرني أبو عبد الله عن بعضهم قال: بعث عمرو إلى أمها ببدرة ببدرة فيها عشرة آلاف درهم فقال استعيني بهذه على ما أنت فيه. قال فقسّمتها فيمن أتاها من النساء يهنينها . قال ثم حملت الجارية إلى عمرو فسمعت الجارية ضجة بالباب، فقالت ما هذه الضجة؟ فقيل لها قوم يريدون أن يأكلوا وقد أغلق الباب دونهم. فقالت قبح الله طعاماً عليه حجاب. حدثني إبراهيم قال أخبرني أبو جعفر قال أنا أبو صالح قال أخبرني غيره قال كان اسمها القَذَفَة]، صفحة 29، كتاب ديوان حاتم الطائي شرح أبي صالح يحيى بن مدرك الطائي.

[263] تاج العروس : ( وخَازَمه الطَّرِيقَ : أَخَذَ في طَرِيق وَأَخَذَ الآخرُ في طَرِيق ) غَيْرِه ( حتّى الْتَقِيَا في مَكان )/ المعجم الوسيط: ( خازمه ) الطريق مخازمة وخزاما أخذ كلاهما في طريق غير طريق صاحبه على أن يلتقيا في مكان واحد./ تاج العروس : والمُخَازمة : المُعارَضَة . ...  وتَخازَم الجَيْشان : تَعارَضا . ولَقِيتُه خِزاماً أي : وِجاهاً ./ أساس البلاغة – الزمخشري: وتخازم الجيشان: تعارضا. ولقيته خزاماً: وجاهاً.

[264] المحيط في اللغة – ابن عباد: والمخازمة المعارضة والمضاهاة. ولقيته خزاما ومخازمة أي فجاءة ومواجهة.

[265] أساس البلاغة – الزمخشري: وأعطوا القرآن خزائمه أي انقادوا له، وتقول: أطيعوا الله وعزائمه، وأعطوا القرآن خزائمه.

[266] تاج العروس : وما هُم إِلاّ كالأَنْعام المُخَزَّمة ، أي : حَمْقَى . وهو مَجازٌ .

[267] جمهرة اللغة لابن دريد: اختلفوا في المثل السائر: " شِنْشِنة أَعْرِفُها من أخزَم " ؛ فقال ابن الكلبي: أَخْزَم بن أبي أخْزَم جدُّ حاتم طيِّىء، وهو حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحَشْرَج بن أخْزَم. وكان أخزم جواداً فلما نشأ حاتم وعرف جوده قال: الناس شِنْشِنَة من أخْزَم، أي قطرة من نطفةْ أخزَم. وقال قوم: الشِّنْشِنَة: الغريزة والطبيعة. وقال آخرون: بل هو ما شَنْشَنَه أخْزمُ من نُطفته، أي أنك من ولد أخزم، يشبِّهه به.

[268] بدائع البدائه - ابن ظافر الأزدي : قال المدائني: وأخزم فحل لرجل كان منجباً، فضرب في إبل رجل آخر، ولا يعلم صاحبه، فرأى بعد ذلك من نسله جملاً، فقال: شنشنة أعرفها من أخزم، فأرسلت مثلاً./ تهذيب اللغة للأزهري: وقال الليث: كمرةٌ خَزْماءُ: قصيرة وترتها، ويقال: ذكرٌ أخْزمُ.قال: وقال رجلٌ لِبُني له أعجبه:شِنْشِنَةٌ أعرفها مِنْ أخْزَمي، أي قطرة ماءٍ من ذكرى الأخْزَمِ.

[269] بالإضافة إلى أن هذا يتوافق مع معدنه في الجود والبذل [مروج الذهب - المسعودي : ولما ارتدت العرب إلا أهل المسجدين، وَمَنْ بينهما وأُناساً من العرب؛ قدم عدي بن حاتم بإبل الصدقة إلى أبي بكر رضي اللّه تعالى عنه، ففي ذلك يقول الحارث بن مالك الطائي: وَفَيْنَا وفاء لم يَرَ النَّاس مثله ... وَسَرْبَلَنَا مجداً عديُّ بن حاتم].

[270] تاريخ دمشق لابن عساكر: وكان سخياً جواداً، أسلم حين كفر الناس، ووفى إذ غدروا، وأقبل إذ أدبروا.

[271] المستطرف في كل فن مستظرف - الأبشيهي :وأما حاتم فأخباره كثيرة وآثاره في الجود شهيرة ويكنى أبا سفانة وأبا عدى وكان يسير في قومه بالمرباع والمرباع ربع الغنيمة وكان ولده عدى يعادي النبي فبعث النبي عليا إلى طي فهرب

[272] شرح نهج البلاغة- ابن أبي الحديد: قوله : " والوتر منا في عدى " يعنى عدى بن حاتم الطائى ، وكان من أشد الناس على عثمان/ أنساب الأشراف : وقال عدي بن حاتم الطائي: أيها الناس اقتلوه فإنه لا تحبقُ فيه عناقٌ.

[273] الكامل في التاريخ - ابن الأثير : فتكلم عدي بن حاتم ... فقال له معاوية: كأنك إنما جئت متهدداً لم تأت مصلحاً! هيهات يا عدي! كلا والله إني لابن حرب لا يقعقع له بالشنان، وإنك والله من المجلبين على عثمان، وإنك من قتلته/ نهاية الأرب في فنون الأدب ـ النويري: فقال عدي بن حاتم : " والله ما رضيت ولا كرهت ، ولقد عجبت من تردد من تردد عن قتله في خوض الحديث ، فأما إذ وقع ما وقع ونزل من الناس بهذه المنزلة فإن لنا عتاداً من خيولٍ وسلاح ، فإن أقدمتم أقدمنا ، وأن أمسكتم أمسكنا "./ ديوان حاتم الطائي: وإني أرمي بالعداوة أهلها ، ** وإنّيَ بالأعداءِ لا أتَنَكّفُ

[274] تاريخ دمشق لابن عساكر: عن ابن إسحاق قال قال عدي بن حاتم فيما بلغنا ما رجل من العرب كان أشد كراهية لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حين سمع به مني/ الأحاديث الطوال - الطبراني : بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم وكنت من أشد الناس له كراهية/ هداية الحيارى - ابن قيم الجوزية : قال عدي بن حاتم بعث الله محمد صلى الله عليه و سلم فكرهته أشد ما كرهت شيئا قط فخرجت حتى أتيت أقصى أرض العرب مما يلي الروم/  شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: قوله : " والوتر منا في عدى " يعنى عدى بن حاتم الطائى ، وكان من أشد الناس على عثمان ، ومن أشدهم جهادا مع على عليه السلام .

[275] مختصر تاريخ دمشق - ابن منظور: وكان عدي بن حاتم قد هرب حين سمع بحركة علي، وكان له عين بالمدينة فحذره، فخرج إلى الشام، وكانت أخت عدي إذا مر النبي صلى الله عليه وسلم تقول: يا رسول الله هلك الوالد وعاب الوافد، فامنن علينا منّ الله عليك، كل ذلك يسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم: من وافدك؟ فتقول: عدي بن حاتم، فيقول: الفار من الله ورسوله؟

[276] شرح زاد المستقنع -  محمد بن محمد المختار الشنقيطي: كما في حديث عدي بن حاتم الطائي ، وكان عدي رضي الله عنه يربي العاديات، حتى قالوا: إنه لما مات عكفت على قبره السباع من حبها له رضي الله عنه وأرضاه؛ لأنه كان مولع بالصيد بالسباع العادية.

[277] المعارف - ابن قتيبة الدينوري : عدي بن حاتم الطائي رضي الله تعالى عنه، كان يكنى أبا طريف ... وقتل ابنه محمد يومئذ وقتل ابنه الآخر مع الخوارج. ...ولم يبق له عقب إلا من قبل ابنتيه أسدة وعمرة/ سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي: قال ابن قتيبة رحمه الله تعالى: (ولم يبق له عقب الا من جهة ابنتيه (أسدة) وعمرة.

[278] جامع الأصول - ابن الأثير: عديّ بن حاتم، هو أبو طريف ، وقيل: أبو وَهْب ، عديّ بن حاتم بن عبد الله بن سَعْد بن الحَشْرَج بن امرئ القيس بن عدي بن ربيعة بن جَرْوَل بن ثُعَل بن عمرو بن الغَوْث بن طَيء بن أُدد الطائي. / معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني: عدي بن حاتم الطائي وهو حاتم طيئ حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم ، يكنى أبا طريف/ شرح سنن أبي داود- بدر الدين العينى (المتوفى : 855هـ): وعدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن حشرج بن امرئ القيس بن عدي بن ربيعة بن جَرْول بن ثُعَل بن عمرو بن الغوث بن طيء الطائي، يكنى أبا طريف/ الشعور بالعور- ابن عبد الله الألبكي الصفدي: عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد أبو طريف الطائي ولد حاتم الجود./ تاج العروس : قالَ عدِيُّ ابنُ حاتِم رَضِي اللّه عنه : لا تَحْبِقُ فيه عَنْزٌ فأصيبَتْ عَينُه يومَ صِفَين ، وقُتِلَ ابنُه طَرِيفٌ/ جمهرة اللغة – ابن دريد: عن أبي عُبيدة قال: لما قُتل عثمان، رضي اللّه عنه، قال عديّ بن حاتمِ: " لا تَحْبِقُ فيه عَنْز " ، فأصيبت عينه يوم صِفِّين وقُتل ابنه طريف.

[279] تاريخ الطبري: وخرج معهم طرفة بن عدي بن حاتم الطائي/ نهاية الأرب في فنون الأدب ـ النويري: قال : وخرج معهم طرفة بن عدي بن حاتم الطائي ، فأتبعه أبوه ليرده فلم يقدر عليه ، فانتهى إلى المدائن ثم رجع .

[280] أنساب الأشراف – البلاذري: وقال معاوية لعدي بن حاتم ودخل عليه: ما فعل الطرفات يا أبا طريف: طريف، وطرفة، وطراف؟ فقال: قتلوا يوم صفين.

[281] العباب الزاخر – الصاغاني: ويقال لبني عدي بن حاتم: الطَّرَفاتُ، قتلوا بصفين، أسماؤهم: طَريْفٌ وطَرَفَةُ ومُطَرِّفٌ./ تاج العروس:  والطَّرَفاتُ ، مُحَرَّكَةً : بَنُو عَدِيِّ بنِ حاتِمٍ الطّائِيِّ قُتلوا بصِفِّينَ مع عَليٍّ كَرّم اللهُ وَجْهَه وهم : طَرِيفٌ كأَمِير ، وَطَرَفَةُ مُحَرَّكةً ومُطَرِّفٌ)/ القاموس المحيط : والطَّرَفاتُ مُحرَّكةً : بَنو عَدِيِّ بنِ حاتِمٍ قُتِلوا بِصِفِّينَ وهُم : طَريفٌ وطَرَفَةُ ومُطَرِّفٌ ./ العقد الفريد - ابن عبد ربه : قال مُعاويةُ لعديّ بن حاتم: ما فَعلتْ الطّرَفات يا أبا طَرِيف؟ - يعني أولادَه - قال: قُتلوا؟ قال: ما أنصفك ابنُ أبي طالب إذ قُتل بَنُوك معه وبَقي له بَنُوه

[282] تهذيب الأسماء – النووي:  عدى بن حاتم الصحابى، رضى الله عنه: تكرر فى المختصر والمهذب. هو أبو ظريف، وقيل: أبو وهب/ الطبقات - ابن خياط : عدي بن حاتم بن عبد الله بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيء يكنى أبا ظريف

[283] تكملة الإكمال- محمد بن عبد الغني البغدادي أبو بكر: طريفة جارية حاتم الطائي ولها يقول قالت طريفة ما تبقى دراهمنا/ قالت طُرَيْفَة ما تبقى دراهمنا وما بنا سرف فيها ولا خرق، ص 135، ديوان حاتم الطائي شرح أبي صالح يحيى بن مدرك الطائي

[284] الأنساب - الصحاري : قال: كان طيئ - وهو جُلْهُمة بن أدد - هو وابن أخيه مُراد بن مالك بن أدد بوادٍ باليمن يقال له طريف.

[285] المعمرون والوصايا - السجستاني : قالوا: وعاش طيء بن أُدد خمسمائة سنة، وذكر هشام أنه سمع أشياخا من طيء يذكرون ذلك، وأنه حمل من جبله باليمن، وكان يقال له " ظريب " إلى جبلى طيِّء، فنسبا إليه، ...وقال طيء في ذلك: اجعل ظريبا كحبيب ينسى ... لكل قوم مصبح وممسي، ..، وقال فيما سمعت من أشياخهم: إِنَّا من الحيَّ اليما نينا ... إِن كنت عن ذلك تسألينا، فقد ثوينا بظريب حينا ... ثمَّ تفرَّقنا مباغضينا/ معجم البلدان – ياقوت:  ظريب بفتح أوله وكسر ثانيه هو فعيل من الذي قبله موضع كانت طيء تنزله قبل حلولها بالجبلين فجاءهم بعير ضرب في إبلهم فتبعوه حتى قدم بهم الجبلين كما ذكرناه في أجإ فنزلوا بهما فقال رجل منهم اجعل ظريبا كحبيب ينسى لكل قوم مصبح وممسى وقال معبد بن قرط ألا يا عين جودي بالصبيب وبكي إن بكيت بني عجيب وكانوا إخوة لبني عداء ففرق بينهم يوم عصيب فقد تركوا منازلهم وبادوا كمنزل ظبي مبني ظريب

[286] غرر الخصائص الواضحة - الوطواط : يحكي أن عدي بن حاتم الطائي عمل مأدبة فقال لولده وكان صغيراً أقم على الباب وأذن لمن تعرف وامنع من لا تعرف فقال والله لا يكن أول شيء وليته من أمر الدنيا منع أحد عن طعام فقال عدي والله يا ولدي أنت أكرم مني وأفطن افتحوا الباب فمن شاء فليدخل

[287] الأغاني - الأصفهاني : وإن تكُ قد أصبتَ طريف مالٍ ... فبُخْلُكَ باليَسيرِ من التِّلادِ.

[288] العباب الزاخر – الصاغاني: وجاء فلان بطارِفَةِ عينٍ: إذا جاء بمالٍ كثير.... والطّارِفُ والطَّرِيْفُ من المال: المُسْتَحْدَثُ منه.. والطِّرْفُ - أيضاً - : الكريم من الرجال، وجمعه أطْرَافٌ،..والطَّرَفُ: الكريم من الرجال؛ كالطِّرْفِ..../ تاج العروس: والطَّرْفُ : الرَّجُلُ الكَرِيمُ الآباءِ إِلى الجَدِّ الأَكْبَرِ .... والطِّرْفُ أَيضاً : الحَدِيثُ المُسْتفادُ من المالِ ويُضَمُّ كالطّارِفِ والطَّرِيفِ والمُطرِفِ الأَخيرُ كمُحْسِنٍ وهو خلافُ التّالِدِ والتَّلِيدِ . ويَقُولونَ : مالَه طارِفٌ ولا تالِدٌ ولا طَرِيفٌ ولا تَلِيدٌ فالطّارِفُ والطَّرِيفُ : ما استَحْدَثْتَ من المالِ واسْتَطْرَقْتَه والتّالِدُ والتَّلِيدُ : ما وَرِثْتَه من الآباءِ قَدِيماً ./ التعاريف – المناوي: الطريف المال المستحدث/ الزاهر فى معانى كلمات الناس- الأنباري: الطريف والطارف وهما المال المستحدث الذي اكتسبه الرجل/ الصحاح للجوهري:  والطارِفُ والطريفُ من المال: المستحدَث./ العشرات في غريب اللغة لأبي عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد: والطريف المال المستفاد قريبا/ المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد : والطرْفُ: المالُ؛ والطارِفُ؛ وهو المُسْتَطْرَفُ، والطرِيْفُ مِثْلُه. وقد طَرُفَ. والاسْمُ الطرْفَةُ. / العين: والطِّرْفُ من مال الرّجل هو : الطّارف والمستطرف الذي قد استفاده ولم يكن أَصْليّا من مِيراثٍ ولا اعتقار قبل ذلك.

[289] العين : وأطرفته شيئاً لم يملكْ مِثلَه فأعجبه.. وأَطْرَفْتُ شيئاً أي : أَصَبْته ولم يكنْ لي/ المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد : وأطْرَفْتُ فلاناً: أعْطَيْته شَيْئاً لم يُعْطِ أحَدٌ مِثْلَه./ المعجم الوسيط: ويقال أطرفه بكذا أتحفه به... ( اطرف ) الشيء عده طريفا واقتناه حديثا/ تاج العروس: وأَطْرَفَه : أَفادَه المالَ الطّارِفَ/ المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده: واسْتَطْرفَ الشَّيءَ ، وتَطَرَّفَه ، وأَطْرَفَه : اسْتفَادَه . | والطِّرَفُ والطَّرِيفُ والطَّارِفُ : المالُ المُسْتفادُ . ... وقد طَرُفَ طَرافَةً وأَطْرَفَه : أَفادَه ذَلِكَ ، ... مُطْرَفَاتٌ : أُطْرِفُوها غَنِيمةً من غَيرِهم .

[290] المحمدون من الشعراء – القفطي: يا من يجود بطارفٍ ... يحوي، ويتبع بالتليد

[291] تاريخ دمشق لابن عساكر: وفد حاتم على النعمان بن المنذر فأكرمه وأدناه ثم زوده عند انصرافه حملين ذهبا وورقا غير ما أعطاه من طرائف بلده فرحل فلما أشرف على أهله تلقته أعاريب طيئ فقالت يا حاتم أنت أتيت من عند الملك بالغنى وأتينا من عند أهالينا بالفقر فقال حاتم هلم فخذوا ما بين يدي فتوزعوه فوثب القوم إلى ما بين يديه من حباء النعمان فاقتسموه فخرجت إلى حاتم طريفة جاريته فقالت له اتق الله وأبق على نفسك فما يدع هؤلاء دينارا ولا درهما ولا شاة ولا بعيرا فأنشأ حاتم يقول قالت طريفة ما تبقى دراهمنا * وما بنا سرف فيها ولا خرق إن يفن ما عندنا فالله يرزقنا * ممن سرانا ولسنا نحن نرتزق ما يألف الدرهم الكاري خرقتنا * إلا يمر علينا ثم ينطلق إنا إذا اجتمعت يوما دراهمنا * ظلت إلى سبل المعروف تستبق

[292] قال أبو العريان الطائي يمدح حاتماً: ...، من مالك المصطفى طرائفه تعرفه والطرائف التلد، ص 33، ديوان حاتم الطائي شرح أبي صالح يحيى بن مدرك الطائي

[293] لما رأتني أعطي المال طالبه فلا أبالي تلادا كان أو طرفا، ص 118، ديوان حاتم الطائي شرح أبي صالح يحيى بن مدرك الطائي

[294] إني لأبذل طارفي وتلادي إلا الأفلّ وشكّتي والجرولا، ص 120، ديوان حاتم الطائي شرح أبي صالح يحيى بن مدرك الطائي

[295] تاج العروس: والأَفَلُّ : سَيْفُ عَدِيٍّ بن حاتِمٍ ، الطائِيّ ، رَضِيَ الله تَعالى عنه ، وفيه يقول : ( إنّي لأَبْذُلُ طارِفي وتِلادي إلاّ الأفَلَّ وشِكَّتي والجَرْوَلا )

[296] الروض: أَمْرُ عَدِيّ بْنِ حَاتِمٍ، وَأَمّا عَدِيّ بْنُ حَاتِمٍ فَكَانَ يَقُولُ فِيمَا بَلَغَنِي : مَا مِنْ رَجُلٍ مِنْ الْعَرَبِ كَانَ أَشَدّ كَرَاهِيَةً لِرَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ حِينَ سَمِعَ بِهِ مِنّي ، أَمّا أَنَا فَكُنْت امْرَأً شَرِيفًا ، وَكُنْت نَصْرَانِيّا ، وَكُنْت أَسِيرُ فِي قَوْمِي بِالْمِرْبَاعِ فَكُنْت فِي نَفْسِي عَلَى دِينٍ وَكُنْت مَلِكًا فِي قَوْمِي ، لِمَا كَانَ يُصْنَعُ بِي ./ الروض: فَقُلْت لَهَا : وَكَانَتْ امْرَأَةً حَازِمَةً مَاذَا تَرَيْنَ فِي أَمْرِ هَذَا الرّجُلِ ؟ قَالَتْ أَرَى وَاَللّهِ أَنْ تَلْحَقَ بِهِ سَرِيعًا ، فَإِنْ يَكُنْ الرّجُلُ نَبِيّا فَلِلسّابِقِ إلَيْهِ فَضْلُهُ وَإِنْ يَكُنْ مَلِكًا فَلَنْ تُذَلّ فِي عِزّ الْيَمَنِ ، وَأَنْتَ أَنْتَ ./ المعمرون والوصايا – السجستاني: قالوا: وعاش عديّ بن حاتم الطائي... وقالوا، أنت شيخنا وسيدنا وابن سيدنا/  مروج الذهب - المسعودي : وذكر أن عدي بن حاتم الطائي دخل على معاوية، فقال له معاوية: ما فعلت الطرفات؟ يعني أولادك، قال: قتلوا مع علي، قال: ما أنصفك عَليّ قتل أولادك وبَقَّى أولاده، فقال عدي: ما أنْصَفْتَ عليّاً إذ قتل وبقيت بعده، فقال معاوية: أما إنه قد بقيت قطرة من دم عثمان ما يمحوها إلا دم شريف من أشراف اليمن/ الوافي بالوفيات – الصفدي: ابن حاتم الطائي، عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد. أبو طريف الطائي. ولد حاتم الجود. وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكرمه، في شعبان سنة عشرة. ثم قدم على أبي بكر الصديق بصدقات قومه في حين الردة؛ ومنع قومه وطائفة معهم من الردة بثبوته على الإسلام، وحسن رأيه. وكان سرياً شريفاً في قومه، خطيباً حاضر الجواب، فاضلاً كريماً. قال: ما دخل وقت صلاة قط إلا وأنا اشتاق إليها! وقال: ما دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم قط إلا وسع لي أو تحرك! ودخلت يوماً عليه في بيته وقد امتلأ من أصحابه فوسع لي حتى جلست إلى جنبه.

[297] الصحاح للجوهري: والطِرْفُ أيضاً: الكريمُ من الفتيان. ... والطَريفُ في النسب: الكثير الآباء إلى الجَدّ الأكبر، وهو خلاف القُعْدُدُ. وقد طَرُفَ بالضم طَرافَةً، وقد يُمدح به. قال ثعلبٌ: الأطرافُ: الأشرافُ./تاج العروس: والطَّرْفُ : الرَّجُلُ الكَرِيمُ الآباءِ إِلى الجَدِّ الأَكْبَرِ .... أَو الطِّرْفُ : هو الكَرِيمُ الأَطْرافِ من الآباءِ والأُمَّهاتِ وهذا قولُ اللَّيْثِ .... والإِطْراف : كثرةُ الآباءِ . وقالَ اللِّحْيانِيُّ : هو أَطْرَفُهم : أَي أَبْعَدُهُم من الجَدِّ الأَكْبَرِ ./تاج العروس: والطَّرَفُ ، مُحَرَّكَةً : ...  وأَيضاً : الرَّجُلُ الكَرِيمُ الرَّئِيسُ تاج العروس: ويُقالُ : تَوارَثُوا المَجْدَ طِرافاً : أَي عن شَرَفٍ عن ابنِ عبّادٍ/ تهذيب اللغة للأزهري: وأطراف الرجال: أشرافهم، ... وقال الفرزدق: واسئلْ بنا وبكم إذا وردتْ مِنًي ... أطرافَ كلِّ قبيلةٍ مَن يُمنعُ يريد: أشرافَ كل قبيلة. قلت: والأطراف بمعنى الأشراف جمعُ الطرف أيضا، ... عن ابن الأعرابي أنه قال: الطُّرُف في البيت الأعشى جمع طريف، وهو المنحدر في النسب، وهو عندهم أشرفُ من القُعدد. وقال الأصمعي: يقال فلان طريفُ النسب، والطَّرافة فيه بينّة: وذلك إذا كان كثير الآباء إلى الجد الأكبر.... أبو عبيد عن أبي زيد قال: الطِّرْفُ: العتيق الكريم، من خيل طُرُوف، وهو نعت للذكور خاصة. ... وقال الليث: الطِّرْفُ: الفرس الكريم الأطراف، يعني الآباء والأمهات....وقال: فلان كريم الطرفين: إذا كان كريم الأبوين، ... وكان يقال لبني عديِّ ابن حاتم الطائي، الطَّرَفاتُ، قتلوا بصفِّينَ، أسماؤهم: طَرِيف وطَرَفة ومُطَرِّف.

[298] مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة حوادث الزمان - اليافعي : توفي عدي بن حاتم الطائي رئيس طيىء وله مائة وعشرون سنة رضي الله عنه،ولما أسلم سنة سبع أكرمه النبي صلى الله عليه وآله وسلم،وألقى إليه وسادة،وقال: " إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه " .

[299] وقعة صفين- ابن مزاحم المنقريي: ولما لحق زيد بن عدى بمعاوية تكلم رجال من أهل العراق في عدى بن حاتم، وطعنوا في أمره، وكان عدى سيد الناس مع على في نصيحته وغنائه

[300] بغية الطلب في تاريخ حلب - ابن العديم : فأجابه أبوه عدي بهذه الأبيات، وبعث بها إليه وهي:... الآن إذ أحيى عدي بن حاتم ... أباه وأمسى بالعراقين رائسا.

[301] المعارف - ابن قتيبة الدينوري : عدي بن حاتم الطائي رضي الله تعالى عنه، كان يكنى أبا طريف وكان طويلاً إذا ركب الفرس كادت رجله تخط في الأرض./ الحور العين - نشوان الحميري : وابنه عدي بن حاتم، كان يكنى أبا طريف، وكان طوالاً، إذا ركب الفرس كادت رجلاه تخطان الأرض./  الكامل في اللغة والادب - المبرد : وكان قيسٌ موصوفاُ مع جماعةٍ قد بذّوا الناس طولاً وجمالاً، منهم: ... وعديّ بن حاتم الطائيّ، ...، وكان أحد هؤلاء يقبّل المرأة على الهودج، وكان يقال للرجل منهم مقبّل الظعن./ حسن المحاضرة في أخبار مصر و القاهرة - السيوطي : قال محمد بن الربيع: أدرك الإسلام عشرة، طول كل رجل منهم عشرة أشبار؛ .. وعدي بن حاتم الطائي.

[302] سير أعلام النبلاء – الذهبي: قال أبو إسحاق: رأيت عديا رجلا جسيما أعور، يسجد على جدار ارتفاعه نحو ذراع./ المعرفة والتاريخ - الفسوي : عن أبي إسحق قال: رأيت عدي بن حاتم رجلاً جسيماً أعور، فرأيته يسجد على جدار ارتفاعه عن الأرض ذراع أو قريب من ذراع./ تاريخ دمشق لابن عساكر: عن أبي إسحاق قال  رأيت عدي بن حاتم رجلا طويلا أعور حسن الوجه يصلي في مقدم المسجد يسجد على جدار قدر ارتفاعه من الأرض ذراع

[303] تهذيب اللغة للأزهري: والعرب تقول: لا يُدرى أي طرفيه أطول، ومعناه: لا يدري أنسبُ أبيه أفضل أم نسب أمه./ الصحاح للجوهري: والطَريفُ في النسب: الكثير الآباء إلى الجَدّ الأكبر، وهو خلاف القُعْدُدُ.

[304] تاج العروس: فالمُرادُ بالطَّرَفِ هنا : غايَةُ الشيءِ ومُنْتَهاه وجانِبُه ./ تاج العروس: والطَّرْفُ : مُنْتَهَى كُلِّ شيءٍ

[305] [تاج العروس: من المَجَاز : " أَعْرَضَ " في المَكَارِم : " ذَهَبَ عَرْضاً وطُولاً " . قال ذُو الرُّمَّة :  فَعَالُ فَتىً بَنَى وبَنَى أَبُوهُ ... فأَعْرَضَ في المَكَارِمِ واسْتَطالاَ جاءَ به على المَثَل لأَنَّ المَكَارم لَيْسَ لَها طُولٌ ولا عَرْضٌ في الحَقِيقَة ]. ومثله جذر طرف.

[306] ربيع الأبرار – الزمخشري: فتى تهرب الأموال من جود كفه ... كما يهرب الشيطان من ليلة القدر، له همم لا منتهى لكبارها ... وهمته الصغرى أجل من الدهر/ ربيع الأبرار – الزمخشري: الجود والشجاعة ينبعان من عين واحدة وهي قوة النفس وبعد الهمة.

[307] الأنساب - الصحاري : الطَّرمَّاح بن عَدِي بن حاتم الطائي أيضا.والطَّرمَّاح: الطويلُ، وكل شيء طويل فقد طَرْمَحْتَه./ المبهج - ابن جني : الطرماح الطويل قال فهو طرماح طويل قصبه ويقال طرمح البناء إذا أطاله.

[308] [تاريخ دمشق لابن عساكر: عدي بن حاتم الجواد بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان أبو طريف ويقال أبو وهب الطائي./ عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن ابي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث يكنى أبا وهب ويقال أبا طريف].

[309] تاريخ الإسلام للذهبي: (عدي بن حاتم)  ابن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امريء القيس بن عدي، أبو طريف الطائي، ويكنى أبا واهب، ولد حاتم الجود.

[310] مثل الوليد بن عقبة [تاريخ الإسلام للإمام الذهبي - الوليد بن عقبة ابن أبي معيط، واسم أبي معيط أبان بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس، القرشي الأموي، أبو وهب. له صحبة يسيرة، وهو أخو عثمان لأمه. روى عنه الشعبي، وأبو موسى الهمداني. وولي الكوفة لعثمان. ولما قتل عثمان سكن الجزيرة، ولم يشهد الفتنة. وكان سخياً جواداً شاعراً شريفاً./ الأغاني – الأصفهاني: كان ابن سيحان حليف حرب بن أمية ينادم الوليد بن عقبة بن أبي معيط ويشرب معه الخمر وهو القائل  ( إصبَحْ ندِيمَكَ من صَهْباء صافيةٍٍ ... حتىّ يروح كريماً ناعمَ البالِ )  ( واشربْ هُدِيتَ أبا وَهْبٍ مُجَاهَرةً ... واخْتَلْ فإنك من قوم أُولي خالِ )  ( أنت الجوادُ أبا وَهْبٍ إذا جَمَدتْ ... أيدي الرجال بما تَحْويه من مالِ ) ]. ومثل صفوان بن أمية [ الأعلام للزركلي :* صفوان بن أمية بن خلف بن وهب الجمحي القرشي المكي، أبو وهب: صحابي، فصيح جواد]. ومثل وهب بن وهب [أخبار القضاة – وكيع:وهب بْن وهب ...قَالَ: أَبُو بكر: وهو أَبُو البختري وهب بْن وهب بْن كثير بْن عَبْد اللهِ ابن ربيعة بْن الأسود بْن المطلب بْن أسد بْن عَبْد العزى بْن قصي؛ ضعيف الحديث جداً، لا يكتب حديثه، ولكنه كان جواداً؛/ تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي : وهب بن وهب ... وكان قد انتقل عن المدينة إلى بغداد فسكنها وولاه هارون الرشيد القضاء بعسكر المهدي ثم عزله فولاه مدينة الرسول صلى الله عليه و سلم بعد بكار بن عبد الله وجعل إليه صلاتها وقضاءها وحربها وكان جوادا سخيا ثم عزل عن المدينة فقدم بغداد وأقام بها حتى مات/ تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي : ال كان أبو البختري وهب بن وهب جوادا سمحا كريما]. ولعل الاسم مطعم له علاقة بالكنية [أنساب الأشراف – البلاذري: مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف، كان مطعم يكنى أبا وهب، وكان أقل أصحابه أذىً للنبي صلى الله عليه وسلم]

[311] تاريخ دمشق لابن عساكر: ذكر أعرابي حاتما فقال كان والله إذا قاتل غلب وإذا غلب أنهب وإذا سئل وهب وإذا ضرب القداح سبق وإذا أسر أطلق

[312] الفصول والغايات - أبو العلاء المعري : حيدة خالي ولقيط وعدي ... وحاتم الطائي وهاب المئي/ خزانة الأدب –البغدادي: هو لامرأة من بني عقيل تفخر بأخوالها من اليمن وهو : الرجز ( حيدة خالي ولقيطٌ وعلي ** وحاتم الطائي وهاب المئي )./ التذكرة الحمدونية: لو ملكني حاتم وولدي ولحمي لوهبنا في غداة واحدة.

[313] الأغاني – الأصفهاني: فقال حاتم الرحيل والنجاة وقال ... ( وإني لَوَهَّابٌ قُطُوعِي ونَاقتي ... إذا ما انتشيْتُ والكميتَ المصَدَّرا )

[314] البداية والنهاية لابن كثير:وحدثنا عثيم بن ثوابة بن حاتم الطائي عن أبيه عن جده قال: قالت امرأة حاتم لحاتم / السيرة النبوية لابن كثير: وحدثنا عثيم بن ثوابة بن حاتم الطائى، عن أبيه، عن جده قال: قالت امرأة حاتم لحاتم: يا أبا سفانة.

[315] الأغاني – الأصفهاني: مدحتك أرجو لديك الثوابَ / بهجة المجالس وأنس المجالس - ابن عبد البر: من مدحه بشعر جيد أثابه تاج العروس: والثَّوَابُ : الجَزَاءُ ... وأَثَابَهُ اللهُ يُثِيبُهُ إثَابَةً : جَازَاهُ والاسْمُ الثَّوَابُ ومنْهُ حَدِيثُ ابْنِ التَّيِّهَان " أَثِيبُوا أَخَاكُمْ " أَيْ جَازُوهُ على صَنِيعِهِ وقد أَثْوَبَهُ اللهُ مَثُوبة حَسَنَةً ومَثْوَبَةً فَأَظْهَرَ الوَاوَ عَلى الأَصْل وقال الكلاَبيُّونَ : لا نَعِرِف المَثْوَبَةَ ولكن المَثَابةَ وكذا ثَوَّبَهُ اللهُ مَثُوبَتَهُ : أَعْطَاهُ إيَّاها وثَوَّبهُ من كذَا : عَوَّضَهُ ...  وثَابَ مَالُهُ : كَثُرَ .. واسْتَثَابَه : سَأَله أنْ يُثِيبَهُ أَي يُجَازِيَه ./ تهذيب اللغة - الأزهري :  ويقال: ذهب مال فلان فاسْتثاب مالا، أي استرجع مالا/ المحيط في اللغة للصاحب: والمَثُوْبَةُ مَفْعَلَةٌ : وهي المَعُوْضَةُ. والثَّوَابُ: العِوَضُ./ المحيط في اللغة – ابن عباد: والثَّوَابُ: الجَزَاءُ، أثَابَه اللهُ يُثِيْبُه إثَابَةً. والمَثُوْبَةُ مَفْعَلَةٌ : وهي المَعُوْضَةُ. والثَّوَابُ: العِوَضُ. ويَقُولُونَ: أثْوَبَه اللهُ مَثُوْبَةً حَسَنَةً،/ خزانة الأدب – البغدادي: قال : أثابه الله أي : جزاه وأعطاه .

[316] [حدثني إبراهيم قال أخبرني أبو جعفر قال أنا أبو صالح قال أخبرني غيره قال كان اسمها القَذَفَة]، صفحة 29، كتاب ديوان حاتم الطائي شرح أبي صالح يحيى بن مدرك الطائي.

 

                  حامد العولقي