أسماء بعض السبئية وجذر سبأ الحميري

بسم الله الرحمن الرحيم

أسماء بعض السبئية وجذر سبأ الحميري

 

نبذة سريعة عن جذر سبأ الحميري

جذر (سبأ) بالنقوش اليمنية يأتي بصيغ متنوعة أشهرها صيغة الفعل  (س ب أ). وهذا الفعل (سبأ) شهير بالمسند، ويأتي بمعنى (= غزا، أغار، سار، تقدم، حمل على، كرّ، عدا، سافر، رحل، طرق، توجه إلى، مرّ، مشى، عدا، ظعن، جرى، انطلق، خرج إلى، مضى إلى،  ...).  ويقال أن هذه الكلمة لا زال يتلفظ بها بعض بدو حضرموت بصيغة (شبأ)[1].

وجاءت صيغة:  (س ب أ ت). وتأتي كلمة (سُبْأة) بمعنى (=غزوة، حملة، غارة، رحلة، سفرة، سير، كرّة، قَدْمَة، خرجة، ..). وجاءت أيضاً صيغة:  (م س ب أ). وكلمة (مَسْبَأ) تعني (= سبيل، طريق، مسار، مسلك، ممر، ممشى، مجرى، ...)، وهي موجودة بالمعاجم بلفظها ومعناها. ولقراءة أمثلة من النقوش اليمنية القديمة يرجى مراجعة موضوع (جذر سبأ بلسان حِمْيَر).

 

حول أسماء بعض السبئية

يبدو من أسماء هذه الشخصيات السبئية، وكأن الروايات اخترعتها بناء على ما فعله أصحابها من غزو وحرب وقتل. فأولئك الأشخاص كأنهم لم تكن لهم أسماء عُرفوا بها من قبل، حتى فعلوا ما فعلوا من فتن وثورات. وهذه عينة من بعض الأسماء يبدو فيها اسم الشخص السبأي مرتبطاً بفعله خلال الفتنة.

 (1)

(أ)  ابن سبأ

 لا يبدو أن الاسم (ابن سبأ) نسبة لوالده سبأ[2]، وإنما نسبة لحاله وصفته، وهو السير والترحال والتطواف (وهو صميم معنى جذر سبأ الحميري) : [ابن سبأ ... ثم تنقل في بلاد المسلمين][3]، [عبد الله بن سَبَأ ، ... ثم تنقَّل في البلاد][4]، [عبد الله بن سبأ ... ثم تنقل في الحجاز ثم بالبصرة ثم بالكوفة ثم بالشام ...فأتى مصر][5]، [عبد الله بن سبأ ... وطاف بلاد المسلمين ليلفتهم عن طاعة الأئمة ويدخل بينهم الشر][6]،  [ابن السوداء ويعرف بعبد الله بن سبأ ...فأقام بالمدينة ،... صار إلى الكوفة ، ... ثم ورد إلى البصرة ... ثم ورد إلى مصر، .... ثم يصيروا كلهم إلى المدينة.. ثم ساروا إلى المدينة][7]، [عبد اللّه بن سبأ ... و كان يهوديا من ناحية اليمن، .. فأظهر الإسلام في زمن عثمان، و سار حتى أتى الحجاز، ... فرحل إلى الكوفة فأقام مدة يطلب ذلك، فلم يقم له سوق فرحل إلى الشام ... و تبين أمره بالشام فرحل إلى مصر، ...  و سار ابن السوداء هذا إلى المدينة مع المصريين][8].

فالذي اسمه (ابن سبأ) كان قد سبأ (= سار) من أرض إلى أرض: من صنعاء إلى المدينة إلى البصرة إلى الكوفة إلى دمشق إلى مصر. ثم سبأ (= سار) من مصر بجنوده إلى المدينة [وسار ابن السوداء هذا إلى المدينة مع المصريين][9]. وبعد مقتل الخليفة، سبأ (= سار) ابن سبأ إلى البصرة (أثناء معركة الجمل) ثم إلى الكوفة.

وأخيراً نُفي ابن سبأ إلى ساباط (حيث أفسد أهلها) [لما قدم ابن السوداء مصر .... علي ... نفاه إلى ساباط، فأقام فيهم فأهلكهم][10]، [بلغ عليا أن ابن السوداء ... فسيره إلى المدائن][11]. وهذا النفي والتغريب (= التسيير) غير بعيد لغة عن اسم ابن سبأ [وسَباه الله يَسْبِيه سَبْياً لَعَنَه وغَرَّبَه وأَبْعَدَه الله ... ويقال ما لَه سباهُ الله أَي غَرَّبه ... فقالت سَبَاكَ اللهُ ...أَي أَبْعَدَك وغَرَّبك][12]. فنجد أن معنى الفعل الحميري (سبأ) مرتبط بوضوح بحال ابن سبأ وهو السير من أرض إلى أرض.

 

(ب) ابن سبأ = ابن حرب

توجد روايتان عن نفس القصة التي رواها نفس الرواة (الشعبي) و(زحر، جرير) بن قيس: في الأولى اسم (عبد الله بن وهب السبائي)[13]، وفي الثانية اسم (ابن السوداء وهو ابن حرب)[14]. وهناك رواية ثالثة لنفس القصة رواها الشعبي تصرح أنه (ابن سبا)[15]. ومثلها أخرى رابعة لنفس القصة تصرح أنه (عبد الله بن سبأ)[16]. وهذا يشير أن (السبائي = ابن سبأ = ابن حرب). وذلك لأن الاسم السبائي (في الرواية الأولى) أو الاسم ابن سبأ (في الثالثة والرابعة)، أو الاسم ابن حرب (في الثانية)، هي أسماء تنوعت لشخص واحد في قصة واحدة.

 ومن ناحية أخرى لو قارنا ما في الرواية الثانية وهو قول [ابن السوداء وهو ابن حرب]، مع القول المعروف [عبد الله بن سبأ - وهو ابن السوداء][17]، [ابن السوداء الذي هو السبائي][18]، لنتج أيضاً أن (ابن حرب = ابن سبأ = السبائي). كما نستفيد أن لفظتي (سبأ) و(حرب) غير بعيدتين عن بعضهما في المعنى.

وليست تسميته بابن حرب لأن اسم والده حرب، وإنما هو (ابن حرب) لأن هذا هو حاله وصفته. فهو ابن حرب لأنه يريد الحرب بين المسلمين ويسعى دائباً لإيقاد نارها [اجتمعوا على إمضاء ما كانوا همّوا به من إنشاب الحرب في السرّ][19]، [والسابئة أصحاب ابن السوداء قبحه الله لا يفترون عن القتل][20]، [وكان عبد الله له بن سبأ - وهو ابن السوداء - وأتباعه بين يدي الجيش، يقتلون من قدروا عليه من أهل البصرة، لا يتوقفون في أحد][21]، [ثم تكلم ابن السوداء فقال ... فانشبوا القتال][22]، [والسبائية لا تفتر إنشابا][23]، [وكانت السبائية أمام الناس يخافون أن يجرى الصلح][24].

فابن حرب الذي يشعل الحرب، والسبئية الذين سبأوا (= ساروا غازين محاربين) إلى عثمان [وآذنوه بالحرب][25]، هم شيء واحد (فعلهم واحد). فهو رمزهم وروحهم وهم جسده ويده. فابن سبأ (ابن حرب) كما تتضمن الروايات هو رأس من أشعل نار الحرب بين المسلمين. وكما سُمّي الذي سبأ (= غزا) المدينة باسم (ابن سبأ)، كذلك سُمّي الذي حارب الخليفة والمسلمين باسم (ابن حرب).

ولعل سعي السبئية الدائب للحرب والفتنة هو أحد أسباب جعل رمزهم ابن سبأ من اليهود [أظنك والله يهوديا][26]، [والله لا يسمع أحد من اليهود إلا فتنوه][27]. فاليهود عموماً قد وصفهم القرآن بإيقادهم نار الحرب [كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا (64) المائدة].

 

(ج) اقتران كلمتي (سبأ) و(حرب) في الروايات واقترانهما في نقوش حمير

حسب الروايات السابقة رأينا اقتران كلمتي سبأ وحرب: (1) كما في الاسمين (ابن سبأ) و(ابن حرب)، وهما لنفس الشخص. (2) وكما في اقتران اسم ابن سبأ واسم السبئية بالحرب التي جرت بين المسلمين.

ولو نظرنا في نقوش حمير لوجدنا الكلمتين (سبأ وحرب) مقترنتين أيضاً: (1) فإنه إذا جاء في المسند فعل (سبأ) فالمقصود غالباً حملة عسكرية حربية، أي أن القوم ساروا إلى (الحرب). (2) بل أن بعض النقوش التي تحوي كلمة (سبأ) تذكر كلمة (حرب)، مثل: [لسبأ وقتدمن ... لحرب عشرة يحبر (= عشيرة يحابر) ...  ويحربهمو (= ويحاربهم) ..] ، [.. سبأت(م) وضبأت... بعد حربت ملك(ن) (= حربة الملك) ...  وبكن سبأو وضبأ ... وحربو عشر (= وحاربوا عشائر) .. ] ، [...  لسبا وقدمن مرايهمو ... لسبا وقدمنهمو ...  وسباو بعلى .. كل جيشهمو   ...  وحربو ...  بعلى حربتهمو بن جيش ... ] ، [وعلى حرب أشعر(ن) وركب(ن) وفرسن ومخو(ن) وعلى حرب ومقرنة نجرن ... وكذهفلح وهفأن ملك(ن) بهيت سبأة(ن) ...  ذذكرو بذن مسند(ن)... سبأة(م) ] ، [لسبأ حيو(م) لحرب ...]، [سبأ سهرة(ن) بحربة حم(م)][28].

بل جاء جذرا سبأ وحرب متجاورين متتابعين في أحد النقوش [جام 650 : بكل سبأت وحريب سبأو وشوعن مرأهمو شمر يهرعش ملك سبأ وذريدن عدى سهرة(ن) بكل هنت سبأت وحريب]. ولمصادر النقوش السابقة ومزيد من النظر فيها يرجى مراجعة موضوع (جذر سبأ بلسان حِمْيَر).

 

 

(2) أبو حرب بن حرب

نجد أن رئيس الذين سبأوا (= غزوا) المدينة [فصلى بالناس أميرهم الغافقي دان له المصريون والكوفيون والبصريون][29]، قد تسمّى (ابن حرب) [وعلى القوم جميعا الغافقي بن حرب العكي ولم يجترئوا أن يعلموا الناس بخروجهم إلى الحرب .. ومعهم ابن السوداء][30]، [بقيت المدينة خمسة أيام وأميرها الغافقي بن حرب][31]. وهذا الرئيس هو أيضاً (أبو حرب) [فثار سودان بن حمران ، وأبو حرب الغافقي ... فضربه الغافقي بعمود كان في يده][32].

وفي هذا إشارة لارتباط ألفاظ (سبأ، حرب)، كما هي بمساند حمير. فالأسماء (ابن سبأ) و(ابن حرب) و(أبو حرب) تفيد معنى أن السبئية سبأوا (= غزوا) المدينة وأشعلوا الحرب. وهذا نفس معنى (سبأ) في مساند حمير (الغزو والحرب). فالكنية (ابن حرب) أو (أبو حرب) تدل على الشر [شر الأسماء حرب][33] الذي أحدثه صاحبها من تأليب على الخليفة وقتله.

ولو نظرنا في الاسم (الغافقي)، لوجدنا أنه يصف حاله مع عثمان. فهو من الذين هجموا[34] على عثمان وأحاطوا[35] به فحصروه. وهو من الذين ارتدوا وعطفوا[36] وكروا فجأة على عثمان بعد انصرافهم[37]. ولو نظرنا في الاسم العكّي، لوجدنا ففيه معنى الانعطاف[38] والالتواء[39] (على الخليفة)، ومعنى الحصار[40]، ومعنى المكوث[41] (للحصار).

فيبدو أن هذه أسماء تصف أحوال من سبأ (= غزا) المدينة، ثم التبست فيما بعد مع أسماء قبائل وعشائر مشابهة، أو أن الرواة منذ البداية اختاروا من أسماء القبائل ما يناسب صفة غزاة عثمان.

 

(2) ابن ضابىء السبائي

يبدو أن الروايات الأولى أرادت أن الفاتك هو (ابن ضابىء)[42]، على طريقة تسميات (ابن كذا)، مثل: ابن سبأ وابن حرب. وقد نصّت عدة روايات على أن الفاتك هو ابن ضابىء [فجاء ابنه عمير وأراد الفتك بعثمان][43]، [وعمير بن ضابىء فإنهما سارا إلى المدينة لقتل عثمان][44]، [فقال عمير بن ضابىء وكميل بن زياد نحن نقتله][45]، [فلما جاء عثمان ليدخل تلقاه الرجل بالخنجر ليضربه ... الرجل ابن ضابئ][46]، [وكان عمير أشد الناس على عثمان][47]. وبعد قتل الخليفة خضخض ابن ضابىء سيفه في بطنه[48] وكسر أحد أضلاعه[49].

فيفهم من الروايات أن الضابىء الذي ضبأ هو عمير، ومن ثم نسبه الرواة إلى فعله (ضبأ)[50] لأجل الغدر والفتك[51]، أو من معنى (نكل عن)[52] عزمه لقتل عثمان، فأطلقوا عليه اسم (ابن ضابىء)[53]. ولكن فيما بعد التبست التسمية (ابن ضابىء) على رواة آخرين لم يفهموا صيغة (ابن كذا)، فكأنهم رأوا أن الأولى أن يكون (ضابىء) [54] هو الذي ضبأ، وليس ابنه. ومن ثم ربطوا ضابئاً بقصة الصيد، وهو أحد معاني (الضابىء)[55] باللغة.

وتقول الروايات أن (ابن ضابىء) غزا عثمان [فقال الحجاج: أما أمير المؤمنين عثمان فتغزوه بنفسك][56]، [قال : ألست الذي غزا عثمان بن عفان ؟ قال : بلى][57]، [حين أردت غزو عثمان][58]. وهذا الفعل (غزا) هو معنى فعل (سبأ) بالحميرية. وليس هذا فحسب، بل صرّحت الروايات أن (ابن ضابىء) سبائي [صار عمير بن ضابي سبائيا][59].

فهل من قبيل الصدفة أن يتشابه حال (ابن ضابىء) مع حال جذري (سبأ، ضبأ) اللذين كثيراً ما يأتيان بالنقوش الحميرية مقترنين ويتلو أحدهما الآخر. فاسم (ابن ضابىء) يحتوي على جذر (ضبأ). ووصفه (أنه سبائي) يحتوي على جذر (سبأ). وفعله (أنه غزا عثمان) يحتوي على معنى كلمة سبأ.

فيبدو أن الاسم (ابن ضابىء) هو من غزوه لعثمان ووثوبه عليه [عمير بن ضابىء التميمي الذي وَثَبَ على أمير المؤمنين عثمان ... أنت الواثب على أمير المؤمنين][60]. وقد وثب من قبل على ابن حبيش [فثار به الأشتر ... وعمير بن ضابىء فأخذوه، فثار أبوه ليمنع عنه، فضربوهما][61].

 

 

(3) التجوبي أو التجيبي

قاتل عثمان هو (كِنانةُ بن بِشر)[62] من تجيب[63] [التجيبي الذي قتل عثمان][64]، وقاتل علي هو (ابن ملجم) من تجوب[65]. أو العكس [قاتل علي تجيبي، وقاتل عثمان تجوبي وكلاهما من مراد][66].

فاختيار اسم إحدى القبيلتين (تجيب، تجوب)[67] لابد أنه كان يخدم معنى أراده الرواة الأوائل. وقد يكون المعنى الذي أراده الرواة من الاسم (التجوبي) هو أن الفاتك طارىء وليس من أهل البلدة (المدينة المنورة). فهو تجوبي يجوب الآفاق جاء من خارج المدينة من مصر.

فالفاتك (جاب البلاد)[68] لغرض القتل، سواء لقتل عثمان [قَتيِل التجِيبي الذي جاء من مصر]، [وجاء التجيبي مخترطا سيفه ... وقتل عثمان][69]، [جاء رجل من " تُجيب " ... فوضع ذباب سيفه في بطن عثمان][70]، أو لقتل علي [والله ما جاء بي إلا قتل علي][71]، [وما أقدمني هذا المصر غير ذلك][72].

وهذا الجوب هو اشتقاق اسم قبيلة تجوب لدى أهل الأنساب[73]. فالرواة أرادوا قول أن القاتل (قاتل عثمان أو علي) لم يكن من أهل القرية (المدينة والكوفة)، ولكن جاء من خارجها [التجيبي الذي جاء من مصر][74]. وكأن القاتل (التجيبي، التجوبي) كان (يجوب) البلدان حتى وصل إلى الخليفة.

وفعل (جاب) يتلائم تماماً مع معنى فعل (سبأ) الحميري الذي بمعنى (سار). فقاتل عثمان (تجوبي أو تجيبي) وكذلك هو (سبائي)، ومثله تماماً قاتل علي.

 

(4) ابن الأيهم

(ابن الأيهم) هو قاتل عثمان [والذي قتله رجلٌ من أهل مصر يقال له جبلة بن الأيهم][75].  [وأصل الأيهمِ الذي يَركَب رأسَه فلا يرجِع عن الشَّيء][76]، [والأيْهَمُ من الرجال : الجريء الذي لا يستطاع دفعه][77]. وهذا قد يشير إلى أن هذا القاتل كان مندفعاً بشدة نحو قتل عثمان كاندفاع السيل، وهذا غير بعيد عن معنى سبأ الحميري. و(ابن الأيهم) هذا لا أظنه شخصاً محدداً ولكن يبدو كفكرة تصف وتمثل شدة اندفاع السبئية ومدى جرأتها على الخليفة والأمراء، وبالتالي تفسر إخفاق المدافعين والعقلاء في صد وإيقاف هذا الهجوم الغوغائي والاندفاع الجنوني.


[1]  , page 23, , Arabia felix, by Rosemarie Richter

[2] القاموس المحيط : وسَبَأٌ ..  ووالِدُ عَبْدِ اللّهِ المَنْسُوبِ إليه السَّبَئِيَّةُ من الغُلاَةِ ./ تاج العروس :  وسَبَأٌ  والدُ عَبْدِ اللَّهِ المَنسوبِ إِليه الطائفةُ  السَّبَائِيَّةُ بالمد ، كذا في نسختنا ، وصحَّح شيخُنا السَّبَئيَّة بالقصر ، كالعَرَبِيَّة ، وكلاهما صحيح

[3] الشريعة للآجري : قال : كان ابن سبأ يهوديا من أهل صنعاء ، أمه سوداء ، فأسلم زمان عثمان رضي الله عنه ، ثم تنقل في بلدان المسلمين يحاول ضلالتهم ، فبدأ بالحجاز ، ثم البصرة ، ثم الكوفة ، ثم الشام ، فلم يقدر على ما يريد عند أحد من أهل الشام ، فأخرجوه ، حتى أتى مصر ، فاعتمر فيهم / تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل - أبي القاسم علي بن الحسن إبن هبة الله بن عبد الله الشافعي: عن يزيد الفقعسي قال كان ابن سبأ يهوديا من أهل صنعاء من أمة سوداء فأسلم زمن عثمان بن عفان ثم تنقل في بلاد المسلمين يحاول ضلالتهم فبدأ بالحجاز ثم بالبصرة ثم الكوفة ثم الشام/ تجارب الأمم وتعاقب الهمم - أبو علي أحمد بن محمد بن مسكويه : عبد الله بن سبا كان يهوديّا من أهل صنعاء، و أمّه سوداء. فأسلم أيام عثمان، ثم تنقّل في بلدان المسلمين يحاول بدعة. فبدأ بالحجاز، ثم بالبصرة، ثم بالكوفة، ثم بالشام. فلم يجتمع له أمر على ما يريد، فمضى نحو مصر.

[4] جامع الأصول – ابن الأثير: السبئيّة مثل الذي قبله طائفة من غلاة الشيعة ، نسبوا إِلى عبد الله بن سَبَأ ، كان يهودياً من أهل صنعاء ، فأسلم أيام عثمان ، ثم تنقَّل في البلاد .

[5] الكامل في التاريخ – ابن الأثير:  عبد الله بن سبأ كان يهودياً من أهل صنعاء أمه سوداء، وأسلم أيام عثمان، ثم تنقل في الحجاز ثم بالبصرة ثم بالكوفة ثم بالشام يريد إضلال الناس فلم يقدر منهم على ذلك، فأخرجه أهل الشام، فأتى مصر فأقام فيهم

[6] تاريخ دمشق لابن عساكر :  عبد الله بن سبأ الذي ينسب إليه السبئية وهم الغلاة من الرافضة أصله من أهل اليمن كان يهوديا وأظهر الإسلام وطاف بلاد المسلمين ليلفتهم عن طاعة الأئمة ويدخل بينهم الشر وقد دخل دمشق لذلك في زمن عثمان بن عفان/ لسان الميزان لابن حجر: ال بن عساكر في تاريخه كان أصله من اليمن وكان يهوديا فأظهر الإسلام وطاف بلاد المسلمين ليلفتهم عن طاعة الأئمة ويدخل بينهم الشر ودخل دمشق لذلك ثم أخرج

[7] الشريعة للآجري :قيل له : أول ذلك وبدء شأنه أن بعض اليهود يقال له : ابن السوداء ويعرف بعبد الله بن سبأ لعنة الله عليه زعم أنه أسلم ، فأقام بالمدينة ، ... فهكذا عبد الله بن سبأ ، أظهر الإسلام ، ...  فلما تمكنت الفتنة والضلال في ابن سبأ وأصحابه ، صار إلى الكوفة ، فصار له بها أصحاب ، ثم ورد إلى البصرة فصار له بها أصحاب ، ثم ورد إلى مصر ، فصار له بها أصحاب ، كلهم أهل ضلالة ، ثم تواعدوا الوقت ، وتكاتبوا ليجتمعوا في موضع ، ثم يصيروا كلهم إلى المدينة ، ليفتنوا المدينة وأهلها ففعلوا ، ثم ساروا إلى المدينة ، فقتلوا عثمان رضي الله عنه

[8] تثبيت دلائل النبوة - عبد الجبار بن أحمد الهمذانى :  عبد اللّه بن سبأ ، و هو المعروف بابن السوداء، و كان يهوديا من ناحية اليمن، و كان خبيثا منكرا، فأظهر الإسلام في زمن عثمان، و سار حتى أتى الحجاز، و أظهر التقشف و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و الاختلاط بالمسلمين. و كان يطلب الرئاسة فلم يقم له سوق، و لم يؤبه له. فرحل إلى الكوفة فأقام مدة يطلب ذلك، فلم يقم له سوق فرحل إلى الشام و أقام يطلب ذلك و اختلط بالصحابة، و تقرب إلى أبي الدرداء، و عبادة ابن الصامت، بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، ففطن أولئك له فنهوه، و أوقع بين أبي الدرداء و بين قوم بالشام شرا، و تبين أمره بالشام فرحل إلى مصر، و كان على هذا، و اغتر به قوم فأوقع خلافا بين الناس، و وافى عمار ابن ياسر رسولا لعثمان إلى مصر، فحمل أقواما على أن بلغوا عمارا رحمه اللّه عليه من بمصر عن الولاة مكروها، فثار من ذلك فتنة و سار ابن السوداء هذا إلى المدينة مع المصريين الذين تظلموا من عمال عثمان، و أقام بالمدينة معهم، و ما زال يغري بعثمان إلى أن اغتاله قوم من المصريين، فتسلقوا عليه في السحر فقتلوه، و قاتله لا يعرف إلى هذه الغاية.

[9] تثبيت دلائل النبوة - عبد الجبار بن أحمد الهمذانى

[10] الشريعة للآجري :قالا : لما قدم ابن السوداء مصر أعجبهم ...  وجميع المسلمين ينكرون على ابن سبأ مذهبه ، وقد كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه نفاه إلى ساباط ، فأقام فيهم فأهلكهم

[11] تاريخ دمشق لابن عساكر : عن سباط قال بلغ عليا أن ابن السوداء ينتقص أبا بكر وعمر فدعا به ودعا بالسيف أو قال فهم بقتله فكلم فيه فقال لا يساكني ببلد أنا فيه قال فسيره إلى المدائن

[12]  لسان العرب : وسَباه الله يَسْبِيه سَبْياً لَعَنَه وغَرَّبَه وأَبْعَدَه الله كما تقول لعنه اللهُ ويقال ما لَه سباهُ الله أَي غَرَّبه وسَباهُ إذا لعنه ومنه قول امرئ القيس فقالت سَبَاكَ اللهُ إنَّكَ فاضِحي أَي أَبْعَدَك وغَرَّبك/ المحكم والمحيط الأعظم – ابن سيده: وجاءَ السيلُ بعُودٍ سَبِيٍّ احْتَمَلَه من بَلَدٍ إلى بَلَدٍ وقيل جاء به من مكانٍ بَعِيدٍ فكأنه غَرِيبٌ

[13] تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي : حدثني الشعبي أخبرني زحر بن قيس الجعفي قال بعثني علي على أربعمائة من أهل العراق وأمرنا أن ننزل المدائن رابطة قال فوالله إنا لجلوس عند غروب الشمس على الطريق إذ جاءنا رجل قد أعرق دابته قال فقلنا من أين أقبلت فقال من الكوفة فقلنا متى خرجت قال اليوم قلنا فما الخبر قال خرج أمير المؤمنين إلى الصلاة صلاة الفجر فابتدره بن بجدة وبن ملجم فضربه أحدهما ضربة إن الرجل ليعيش مما هو أشد منها ويموت مما هو أهون منها قال ثم ذهب فقال عبد الله بن وهب السبائي ورفع يده إلى السماء الله أكبر الله أكبر قال قلت له ما شأنك قال لو أخبرنا هذا أنه نظر إلى دماغه قد خرج عرفت أن أمير المؤمنين لا يموت حتى يسوق العرب بعصاه قال فوالله ما مكثنا إلا تلك الليلة حتى جاءنا كتاب الحسن بن علي من عبد الله حسن أمير المؤمنين إلى زحر بن قيس أما بعد فخذ البيعة على من قبلك قال فقلنا أين ما قلت قال ما كنت أراه يموت

[14] البيان والتبيين – الجاحظ: قال حباب بن موسى عن مجالد عن الشعبي عن جرير بن قيس قدمت المدائن بعد ما ضرب علي بن أبي طالب كرم الله تعالى وجهه فلقيني ابن السوداء وهو ابن حرب فقال لي ما الخبر فقلت ضرب أمير المؤمنين ضربة يموت الرجل من ايسر منها ويعيش من أشد منها قال لو جئتمونا بدماغه في مائة صرة لعلمنا انه لا يموت حتى يذودكم بعصاه

[15] الفرق بين الفرق - عبد القاهر البغدادي :  وقد روى عن عامر بن شراحبيل الشعبى ان ابن سبا قيل له ان عليا قد قتل فقال إن جئتمونا بدماغه في صرة لم نصدق بموته لا يموت حتى ينزل من السماء ويملك الارض بحذافيرها

[16] شرح نهج البلاغة - ابن ابي الحديد : قال أبو العباس ثم إن جماعة من أصحاب علي منهم عبد الله بن عباس شفعوا في عبد الله بن سبإ خاصة وقالوا يا أمير المؤمنين إنه قد تاب فاعف عنه فأطلقه بعد أن اشترط عليه ألا يقيم بالكوفة فقال أين أذهب قال المدائن فنفاه إلى المدائن فلما قتل أمير المؤمنين ع أظهر مقالته وصارت له طائفة وفرقة يصدقونه ويتبعونه وقال لما بلغه قتل علي والله لو جئتمونا بدماغه في سبعين صرة لعلمنا أنه لم يمت ولا يموت حتى يسوق العرب بعصاه

[17] البداية والنهاية – ابن كثير: وكان عبد الله بن سبأ - وهو ابن السوداء - وأتباعه بين يدي الجيش، يقتلون من قدروا عليه من أهل البصرة، لا يتوقفون في أحد

[18] السيرة الحلبية : واشرف القوم على الصلح فخافت قتلة عثمان رضي الله عنه فاشار عليهم ابن السوداء الذي هو السبائي هو أصل الفتنة أن يفترقوا فرقتين تكون كل فرقة في عسكر من العسكرين فإذا جاء وقت السحر ضربت كل فرقة منهما إلى العسكر الذي فيه الفرقة الأخرى فنادت كل فرقة في المعسكر الذي هي في غررنا ففعلوا ذلك فنشبت الحرب

[19] تجارب الأمم وتعاقب الهمم - أبو علي أحمد بن محمد بن مسكويه : و بات الذين أثاروا أمر عثمان بشرّ ليلة باتوها قطّ، قد أشرفوا على الهلكة، و جعلوا يتشاورون ليلتهم كلها حتى اجتمعوا على إمضاء ما كانوا همّوا به من إنشاب الحرب في السرّ، و استسرّوا به خوفا من أن يفطن لهم. فغدوا مع الغلس و ما يشعر بهم. فانسلّوا انسلالا و عليهم ظلمة. فخرج مضريّهم إلى مضريّهم، و ربعيّهم إلى ربعيّهم، و يمانيّهم إلى يمانيّهم، فوضعوا فيهم السلاح، فتنادى أهل البصرة، و ثار كلّ قوم في وجوه أصحابهم الذين نهنهوهم.

[20] البداية والنهاية – ابن كثير: والسابئة أصحاب ابن السوداء قبحه الله لا يفترون عن القتل

[21] البداية والنهاية – ابن كثير: وكان عبد الله له بن سبأ - وهو ابن السوداء - وأتباعه بين يدي الجيش، يقتلون من قدروا عليه من أهل البصرة، لا يتوقفون في أحد

[22] تاريخ ابن خلدون : ثم تكلم ابن السوداء فقال يا قوم ان عزكم في خلطة الناس فصانعوهم وإذا التقى الناس غدا فانشبوا القتال

[23] تجارب الأمم وتعاقب الهمم - أبو علي أحمد بن محمد بن مسكويه : و السبائية لا تفتر إنشابا./ نهاية الأرب في فنون الأدب ـ النويري: وقال ابن السوداء : " يا قوم ، إن عزكم في خلط الناس ، فإذا التقى الناس غداً فأنشبوا القتال

[24] تجارب الأمم وتعاقب الهمم - أبو علي أحمد بن محمد بن مسكويه : و كانت السبائية أمام الناس يخافون أن يجرى الصلح. فاستقبلهم كعب بالمصحف، و علىّ يزعهم، و يأبون إلّا إقداما، فرشقوا كعبا رشقا واحدا، فقتلوه، و رموا الهودج.

[25] تاريخ الطبري: فقال عثمان ... فإنكم مجتلبون بهذا الأمر إن قتلتموني دما قال ثم انصرفوا عنه وآذنوه بالحرب وأرسل إلى محمد بن مسلمة فكلمه أن يردهم فقال والله لا أكذب الله في سنة مرتين

[26] تاريخ الطبري: قال وأتى ابن السوداء أبا الدرداء فقال له من أنت أظنك والله يهوديا

[27] تاريخ دمشق لابن عساكر : وقال يا أبا ذر اتق الله واكفف يدك ولسانك وقد كان قال له يا ابن اليهودية ما أنت وما ها هنا والله لتسمعن مني أو لا أدخل عليك والله لا يسمع أحد من اليهود إلا فتنوه

[28] نقش زيد علي عنان رقم 27 ، كتاب تاريخ حضارة اليمن القديم ـ زيد علي عنان

[29] تاريخ الطبري:قالوا صلى عثمان بالناس بعد ما نزلوا به في المسجد ثلاثين يوما ثم إنهم منعوه الصلاة فصلى بالناس أميرهم الغافقي دان له المصريون والكوفيون والبصريون

[30] تاريخ الطبري:خرج أهل مصر في أربع رفاق على أربعة أمراء المقلل يقول ستمائة والمكثر يقول ألف على الرفاق عبدالرحمن بن عديس البلوي وكنانة بن بشر التجيبي وعروة بن شيبم الليثي وأبو عمروبن بديل بن ورقاء الخزاعي وسواد بن رومان الأصبحي وزرع بن يشكر اليافعي وسودان بن حمران السكوني وقتيرة بن فلان السكوني وعلى القوم جميعا الغافقي بن حرب العكي ولم يجترئوا أن يعلموا الناس بخروجهم إلى الحرب وإنما أخرجوا كالحجاج ومعهم ابن السوداء.

[31] الكامل في التاريخ: فأما على قول من قال: إن طلحة والزبير بايعا كرهاً فقال: إن عثمان لما قتل بقيت المدينة خمسة أيام وأميرها الغافقي بن حرب يلتمسون من يجيبهم إلى القيام بالأمر فلا يجدونه،

[32] شرح نهج البلاغة - : وقيل : بل طعن جبينه بمشقص كان في يده ، فثار سودان بن حمران ، وأبو حرب الغافقي ، وقتيرة بن وهب السكسكي ، فضربه الغافقي بعمود كان في يده ، وضرب المصحف برجله ، وكان في حجره ، فنزل بين يديه وسال عليه الدم/ شرح نهج البلاغة - ابن ابي الحديد : وروى محمد بن عمر الواقدي رحمه الله تعالى قال لما أجلب الناس على عثمان وكثرت القالة فيه خرج ناس من مصر منهم عبد الرحمن بن عديس البلوي وكنانة بن بشر الليثي وسودان بن حمران السكوني وقتيرة بن وهب السكسكي وعليهم جميعا أبو حرب الغافقي

[33] الجامع في الحديث لابن وهب : ...  فلا حرب ولا مرة ولا خناس فإنها من أسماء  الشيطان  .... وشرها  حرب ومرة ، .... شر الأسماء حرب ومرة.

[34] شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم – نشوان: ويقال: إن الغفقَ: الهجومُ على الشيء فجأة.

[35] المحيط في اللغة للصاحب ابن عباد : وكلُّ شَيْءٍ أحَاطَ بشَيْءٍ فقد اغتَفَقَ به ./ القاموس المحيط واغْتَفَقَ به : أحاط

[36] لسان العرب : والمُنْغَفَقُ المُنْصَرَفُ قال الأصعمي المُنْعَطَفُ/ المحيط في اللغة للصاحب ابن عباد : وكل مَعْطُوفٍ : مَغْفُوقٌ .

[37] المعجم الوسيط : ( غفق ) فلان غفقا هجم على الشيء فجأة وفلان رجع من الغيبة فجأة/ المحيط في اللغة للصاحب ابن عباد : غفق الغَفْقُ : الهُجُوم على الشَّيءِ . والإيابُ من الغَيْبَة فجأةً .القاموس المحيط :  والغَفْقُ : ... والهُجومُ على الشيءِ والايابُ من الغَيْبَةِ فَجْأةً . ... والمَغْفِقُ كمَنْزِلٍ : المَرْجِعُ / كتاب العين :  الغَفْقُ : الهجُومُ على الشَّيْء والإِيابُ من الغَيْب فَجْأَةً .

[38] المحكم والمحيط الأعظم – ابن سيده: وعك عليه : عطف

[39] تاج العروس : ورَجُلٌ مِعَكٌّ ، ...  : خَصِمٌ أَلَدُّ ذُو الْتِواءٍ وخُصُومَةٍ ولَدَد .

[40] لسان العرب : وعَكَّه يَعُكُّه عَكّاً حبسه وإبل مَعْكُوكَة أَي محبوسة / المعجم الوسيط :( عك ) ... والرجل أقام واحتبس ... وفلانا بالقول عكا رده عليه متعنتا ويقال عك فلانا بشر كرره عليه وماطله بحقه وحبسه

[41] لسان العرب : عَكَّ الرجلُ إذا أَقام واحْتَبَس/ تاج العروس : وِإبلٌ مَعْكُوكةٌ : مَحْبُوسةٌ . وعَكَّ الرجلُ : إِذا أَقامَ واحْتَبَسَ ،

[42] [المحن - أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم بن تمام التميمي: فقال له أنت ابن ضابيء قال نعم قال أنت القائل يوم الدار  ( هممت ولم أفعل وكدت وليتني ** تركت على عثمان تبكي حلائله )/ تاريخ الطبري: فقال عمير بن ضابىء وكميل بن زياد نحن نقتله فركبا إلى المدينة فأما عمير فإنه نكل عنه]. فالاسم (ابن ضابىء) هو أسلوب لغوي قديم يُنسب فيه الشخص إلى فعله، مثل (ابن سبأ) و(ابن حرب) وغيره .

[43] معاهد التنصيص على شواهد التلخيص ـ الشيخ عبد الرحيم بن أحمد العباسي:  وضابئ ...  ثم إنه جنى جناية في زمن عثمان رضي الله عنه فحبسه فجاء ابنه عمير وأراد الفتك بعثمان رضي الله عنه ثم جبن عنه/ الإصابة في تمييز الصحابة – ابن حجر: ضابىء ... فجاء ابنه عميرة بن ضابىء فأراد الفتك بعثمان ثم جبن عنه وفي ذلك ... يقول هممت ولم أفعل

[44] الكامل في التاريخ – ابن الأثير: فلذاك صار ابنه عمير سبئياً. قال: وأما كميل بن زياد وعمير بن ضابىء فإنهما سارا إلى المدينة لقتل عثمان، فأما عمير فإنه نكل عنه

[45] تاريخ الطبري: فقال عمير بن ضابىء وكميل بن زياد نحن نقتله فركبا إلى المدينة فأما عمير فإنه نكل عنه

[46] المحن - أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم بن تمام التميمي: قال رصد عثمان بن عفان رجل بخنجر فلما جاء عثمان ليدخل تلقاه الرجل بالخنجر ليضربه ثم انه دهش فقال عثمان خذوا الرجل ولا يقتل فأخذ ثم قال ما ترون فيه قالوا أقتله يا أمير المؤمنين قال أنقتله قالوا نعم قال ولم قالوا إنه أراد قتلك قال وأراد قتلي ولم يرد الله فتركه ولم يقتله  قال ابن وهب وأخبرني ابن لهيعة عن أبي الأسود بذلك وقال الرجل ابن ضابئ التميمي قال ابو العرب فقتل الحجاج بن يوسف ابن ضابئ بعد ذلك

[47] تاريخ الطبري: وكان عمير أشد الناس على عثمان،...  وكان عمير بن ضابئ ممن شهد الدار، وكان أشد الناس على عثمان

[48] مروج الذهب – المسعودي: وكان فيمن مال عليه عمير بن ضابىء البرجمي التميمي، وخضخض سيفه في بطنه.

[49] الأوائل للعسكري : قال: هو عمير بن ضابئ، الذي أراد أبوه أن يفتك بعثمان، فلم يزل محبوساً عنده حتى أصابته الدببلة فمات، ثم جاء هذا فوطئ أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه، وهو مقتول، فكسر ضلعاً من أضلاعه، وأبوه الذي يقول: هممت ولم افعل وكدت وليتني ... تركت على عثمان تبكي حلائله/ الشعر والشعراء - ابن قتيبة الدينوري : ولما قتل عثمان رضي الله عنه جاء عمير بن ضابيء فرفسه برجله، فلما كان زمن الحجاج وعرض أهل الكوفة ليوجههم مدداً للمهلبن عرضه فيهم، وهو شيخٌ كبيرٌ، فقال له: اقبل مني بديلاً، قال: نعم، فقال عنبسة بن سعيد: هذا الذي رفس عثمان وهو مقتول فرده فقتله/ العقد الفريد - (: أتاه عُمير بن ضابيء فقال: أيها الأمير، إنّي شيخ كبير عليل، وهذا ابني أقوَى على الغَزْو منّي. قال: أجيزُوا ابنَه عنه، فإن الحدَثَُ أحبُّ إلينا من الشيخِ. فلما وَلّى الرجلً، قال له عنبسةُ بن سَعيد. أيها الأمير، هذا الذي رَكض عثمان برجله وهو مَقتول.

[50] معجم البلدان – ياقوت: ضابىء بعد الألف باء موحدة وياء مهموزة يقال ضبأت في الأرض ضبوءا وضبأ إذا أختبأت والموضع مضبأ قال الأصمعي ضبأ لصق بالأرض ومنه سمي ضابىء بن الحارث البرجمي

[51] القاموس المحيط :  ضَبَأَ كجمع ضَبْئاً وضُبُوءاً وهو ضَبِيءٌ ككرِيمٍ : لَصِقَ بالأرضِ وأَلْصَقَ واخْتَبَأَ واسْتَتَرَ لِيَخْتِلَ

[52] [تاريخ الطبري: فأما عمير فإنه نكل عنه] المحكم والمحيط الأعظم – ابن سيده: وضَبَأَ منه اسْتَحْيَا/ لسان العرب : وضَبَأَ منه اسْتَحْيَا أَبو عبيد اضْطَبَأْتُ منه أَي اسْتَحْيَيْتُ

[53] بالإضافة للمعنى السابق [الصحاح في اللغة – الجوهري: أبو زيد: ضَبَأْتُ في الأرض ضَبْأَ وضُبُوءًا، إذا اخْتَبَأْتَ] فإن فعل ضبأ يأتي أيضاً بمعنى طَرَأ وأشرَفَ [العباب الزاخر واللباب الفاخر – الصاغاني: ضَبَأَ: طَرَأ وأشرَفَ/ المحيط في اللغة للصاحب ابن عباد : وأضْبَأْتُ على الشَيْءِ وضَبَأْتُ : أي طَرَأْت وأشرَفْت]. كما جاء في النقوش القديمة بمعنى يفيد الإغارة.

[54] الأوائل للعسكري : فاستعار ضابئ من قوم كلباً ... فاستعدوا عليه عثمان بن عفان، ...  فضربه وحبسه، ثم عرض عليه، فوجد عنده خنجراً أراد أن يغتال به عثمان، فرده إلى الحبس ...  قال: هو عمير بن ضابئ، الذي أراد أبوه أن يفتك بعثمان، فلم يزل محبوساً عنده حتى أصابته الدببلة فمات

[55] تاج العروس : وقال الحربي : الضَّابِيءُ : المُخْتَبِيءُ الصَّيَّادُ

[56] تاريخ الإسلام للإمام الذهبي :وقال خليفة: ثم في ثالث يوم من مقدم الحجاج الكوفة أتاه عمير بن ضابيء البرجمي، وهو القائل: (هممت ولم أفعل، وكدت وليتني .......... تركت على عثمان تبكي حلائله).  فقال الحجاج: أخروه، أما أمير المؤمنين عثمان فتغزوه بنفسك، وأما الخوارج الأزارقة فتبعث بديلاً، وكان قد أتاه بابنه فقال: إني شيخ كبير، وهذا ابني مكاني، ثم أمر به فضربت عنقه.

[57] نهاية الأرب في فنون الأدب ـ النويري:قال : ومن أنت ؟ قال : أنا عمير بن ضابيء . قال : أسمعت كلامنا بالأمس قال : نعم . قال : ألست الذي غزا عثمان بن عفان ؟ قال : بلى . قال : يا عدو الله ، أفلا بعثت بديلا إلى أمير المؤمنين ، وما حملك على ذلك ؟ قال : إنه حبس أبي ، وكان شيخاً كبيراً .

[58] أنساب الأشراف - البلاذري: وجاءه عمير بن ضابىء بن الحارث بن أرطاة البرجمي، من بني تميم، فقال: أصلح الله الأمير إني شيخ كبير عليل، وهذا ابني حنظلة وليس في بني تميم رجل أشد منه ظهراً وبطشاً، فإن رأيت أن تخرجه مكاني بديلاً فافعل. فقال الحجاج: والله لهذا خير لنا من أبيه، فقال له عنبسة بن سعيد، أخو عمرو بن سعيد الأشدق، وكان أليف الحجاج وجليسه: إن هذا الذي فعل بعثمان كذا، وقال كذا، وحدثه حديث ضابىء، وأنشده شعره، وقد كتبناه في مقتل عثمان، فقال الحجاج: أفهلا بعثت حين أردت غزو عثمان بديلاً. أضربوا عنقه.

[59] تاريخ الطبري: واستعار ضابئ بن الحارث البرجمي في زمان الوليد بن عقبة من قوم من الانصار كلبا يدعى قرحان يصيد الظباء فحبسه عنهم فنافره الانصاريون واستغاثوا عليه بقومه فكاثروه فانتزعوه منه وردوه على الانصار فهجاهم ..فاستعدوا عليه عثمان فأرسل إليه فعزروه وحبسه كما كان يصنع بالمسلمين فاستثقل ذلك فما زال في الحبس حتى مات فيه وقال في الفتك يعتذر إلى أصحابه هممت ولم أفعل وكدت وليتني * فعلت .. فلذلك صار عمير بن ضابي سبائيا

[60] مروج الذهب – المسعودي: فلما كان اليوم الثالث جلس الحجاج بنفسه يعرض الناس، فمر به عمير بن ضابىء التميمي البرجُمِيُ ثم أحد بني الحدادية وكان من أشراف أهل الكَوفة، وكان من بَعْثِ المهلب، فقال: أصلح اللّه الأمير، ة إني شيخ كبير زَمِنٌ عليل ضعيف، ولي عدة أولاد، فليختر أيهم شاء مكاني، أشدهم ظهراً، وأكرمهم فرساً، وأتمهم أدَاةً، قال الحجاج: لا بأس بشاب مكان شيخ، فلما ولى قال له عنبسة بن سعيد ومالك بن أسماء: أصلح الله الأمير! أتعرف هذا؟ قال: لا، قالا: هو عمير بن ضابىء التميمي الذي وَثَبَ على أمير المؤمنين عثمان وهو مقتول فكسر ضلعاً من أضلاعه، فقال الحجاج: عليَّ به، فقال له: أيها الشيخ، أنت الواثب على أمير المؤمنين عثمان بعد قتله، والكاسر ضلعاً من أضلاعه. فقال له: إنه كان حَبَس أبي شيخاً كبيراً ضعيفاً فلم يُطْلِقه حتى مات في سجنه، فقال الحجاج: أما أمير المؤمنين عثمان فتغزوه بنفسك، وأما الأزارقة فتبعث إليهم بالبُدَلاَء، أو ليس أبوك الذي يقول: هَمَمْتُ ولم أفعل وكدت وليتني ... فعلت وأوليت البكاء حلائله، أما والله إن في قتلك أيها الشيخ لصَلاحَ المصرين، ثم أقبل يصعٌد بصره إليه ويصوِّبه ويَعَضُّ على لحيته مرة وويسرحها أخرى، ثم أقبل عليه فقال: يا عمير سمعت مقالتي على المنبر. فقال: نعم، قال: واللّه إنه لقبيح بمثلي أن يكون كذاباً، قم إليه يا غلام فاضرب عنقه، ففعل.

[61] الكامل في التاريخ – ابن الأثير: قال عبد الرحمن بن حبيش، وهو حدث: والله لوددت أن هذا الملطاط لك، يعني لسعيد، وهو ما كان للأكاسرة على جانب الفرات الذي يلي الكوفة. قالوا: فض الله فاك! والله لقد هممنا بك! فقال أبوه: غلام فلا تجاوزه. فقالوا: يتمنى له سوادنا. قال: ويتمنى لكم أضعافه، فثار به الأشتر وجندب وابن ذي الحنكة وصعصعة وابن الكواء وكميل وعمير بن ضابىء فأخذوه، فثار أبوه ليمنع عنه، فضربوهما حتى غشي عليهما

[62] القرط على الكامل - ابن سعد الخير : وقال بعضهم: التجيبي كنانة بن بشر، ... وكان كنانة هذا قائد الجيش الذين وردوا من مصر، منكرين لأمر عثمان، وهم الذين حصروه حتى قتل.

[63] تاريخ مدينة دمشق – ابن عساكر: عن الشعبي قال دخل من الذين خارج الدار من كندة من تجيب رجل من أهل مصر والناس حول عثمان فاستل الكندي سيفه ثم قال أفرجوا فأفرجوا له فوضع ذباب سيفه في بطن عثمان ... ومضى السيف في بطن عثمان فقتله.

[64] المحن - أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم بن تمام التميمي:  قال زياد قال عوانة بن الحكم وبلغنا أن عبدا لعثمان أسود قام إلى التجيبي الذي قتل عثمان فقتله فأغلق الباب عليهم ثلاثتهم مقتولين

[65] أنساب الأشراف: وقال الكلبي: هو عبد الرحمن بن عمرو بن ملجم بن المكشوح بن نفر بن كلدة، من حمير، وكان كلدة أصاب دماً في قومه من حمير، فأتى مراد فقال: أتيتكم تجوب بي ناقتي الأرض فسمي تجوب./ القاموس المحيط : وتَجُوبُ : قَبيلةٌ من حِمْيَرَ ./ الإستيعاب في معرفة الأصحاب - ابن عبد البر: فقاتلهم بالنهروان، فقتلهم واستأصل جمهورهم ولم ينج إلا اليسير منهم فانتدب له من بقاياهم عبد الرحمن بن ملجم، قيل التجوبي وقيل السكوني وقيل الحميري قال الزبير: تجوب رجل من حمير كان أصاب دماً في قومه فلجأ إلى مراد فقال لهم: جئت إليكم أجوب البلاد، فقيل له: أنت تجوب. فسمي به فهو اليوم في مراد وهو رهط عبد الرحمن بن ملجم المرادي ثم التجوبي وأصله من حمير ولم يختلفوا أنه حليف لمراد وعداده فيهم وكان فاتكاً ملعوناً فقتله ليلة الجمعة لثلاث عشرة وقيل لإحدى عشرة ليلة خلت من رمضان وقيل بل بقيت من رمضان سنة أربعين.

[66] تاريخ دمشق – ابن عساكر: ودخل التجوبي فأشعره مشقصا فانتضح الدم/ القرط على الكامل - ابن سعد الخير: التجيبي يعنى كنانة بن شر، صاحب عثمان يوم الدار، ويعنى بأبي عمرو عثمان بن عفان رضي الله عنه، قال أبو الحسن: قاتل علي تجيبي، وقاتل عثمان تجوبي وكلاهما من مراد./ مروج الذهب – المسعودي: عبد الرحمن بن مُلْجَم، لعنه اللهّ! وكان من تُجِيب.

[67] لسان العرب : وتَجُوبُ قَبيلةٌ من حِمْيَر حُلَفاءُ لمُرادٍ منهم ابن مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللّه قال الكميت :  أَلا إِنَّ خَيْرَ الناسِ بَعْدَ ثلاثةٍ ... قَتِيلُ التَّجُوِبيِّ الذي جاءَ مِنْ مِصْرِ ،  هذا قول الجوهري قال ابن بري البيت للوَليد بن عُقْبة وليس للكميت كما ذكر وصواب إِنشاده قَتِيلُ التُّجِيبِيِّ الذي جاءَ من مصرِ وإِنما غَلَّطه في ذلك أَنه ظَنَّ أَن الثلاثة أَبو بكر وعمرُ وعثمانُ رضوانُ اللّه عليهم فظَنَّ أَنه في عليّ رضي اللّه عنه فقال التَّجُوبِيّ بالواو وإِنما الثلاثة سيِّدُنا رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأَبو بكر وعمر رضي اللّه عنهما لأَن الوليد رَثَى بهذا الشِّعْر عثمانَ بن عفان رضي اللّه عنه وقاتِلُه كِنانةُ بن بِشر التُّجِيبيّ وأَما قاتل عليّ رضي اللّه عنه فهو التَّجُوبِيُّ/ انساب الاشراف: وقال الكميت يذكر قتل علي:والوصي الذي أمال التجوب ... يّ به عرش أمة لانهدام ، قتلوا يوم ذاك إذ قتلوه ... حكما لا كسائر الحكام، يعني بالتجوبي ابن ملجم لأن جده تجوب، والذي قتل عثمان التجيبي وقد ذكرنا خبره.

[68] فصل المقال في شرح كتاب الأمثال - أبو عبيد البكري : قولهم جاب البلاد يجوب إذا قطعها طوافاً/ المحكم والمحيط الأعظم – ابن سيده: وجاب المفازة والظلمة جوبا واجتابها قطعها | وجاب البلاد جوبا قطعها سيرا | وجواب الفلاة دليلها لقطعه اياها/ لسان العرب : ورجُلٌ جَوَّابٌ مُعْتادٌ لذلك إِذا كان قَطَّاعاً للبِلادِ سَيَّاراً فيها/ خزانة الأدب - البغدادي : جاب الوادي أو المكان يجوبه جوباً إذا سلكه وقطعه ./ تفسير الطبري : والعرب تقول: جاب فلان الفلاة يجوبها جوبا: إذا دخلها وقطعها، ومنه قول نابغة: أتاكَ أبُو لَيْلَى يَجُوبُ بِهِ الدُّجَى... دُجَى اللَّيلِ جَوّابُ الفَلاةِ عَمِيمُ ، يعني بقوله: يجوب يدخل ويقطع.

[69] تاريخ الطبري: وجاء التجيبي مخترطا سيفه ليضعه في بطنه فوقته نائلة فقطع يدها واتكأ بالسيف عليه في صدره وقتل عثمان رضي الله عنه قبل غروب الشمس ونادى مناد ما يحل دمه ويحرج ماله فانتهبوا كل شيء ثم تبادروا بيت المال فألقى الرجلان المفاتيح ونجوا وقالوا الهرب الهرب هذا ما طلب القوم

[70] سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي – العصامي: وقال الشعبي: جاء رجل من " تُجيب " من المصريين والناس حول عثمان فأسبل سيفه ثم قال: أفرجوا، ففرجوا له فوضع ذباب سيفه في بطن عثمان

[71] أنساب الأشراف – البلاذري: وأما ابن ملجم قاتل علي فإنه أتى الكوفة، ...ثم إنه أتى قوماً من تيم الرباب فرأى امرأة منهم جميلة يقال لها: قطام بنت شجنة، ... فهويها حتى أذهلته عن أمره فخطبها، ... فقال: والله ما جاء بي إلا قتل علي..

[72] تخريج الدلالات السمعية له (ص) من الحرف والصنائع والعمالات -  الخزاعي : فقال: والله لقد قصدت لقتل علي بن أبي طالب والفتك له  وما أقدمني هذا المصر غير ذلك.

[73] الاستيعاب - ابن عبد البر: من بقاياهم عبد الرحمن بن ملجم قيل التجوبي وقيل السكوني وقيل الحميري قال الزبير : تجوب رجل من حمير كان أصاب دما في قومه فلجأ إلى مراد فقال لهم : جئت إليكم أجوب البلاد فقيل له : أنت تجوب . فسمي به فهو اليوم في مراد وهو رهط عبد الرحمن بن ملجم المرادي ثم التجوبي وأصله من حمير ولم يختلفوا أنه حليف لمراد وعداده فيهم وكان فاتكا ملعونا

[74] تاريخ الطبري: عن عبد الرحمن بن الحارث قال الذي قتله كنانة بن بشر بن عتاب التجيبي وكانت امرأة منظور بن سيار الفزاري تقول خرجنا إلى الحج وما علمنا لعثمان بقتل حتى إذا كنا بالعرج سمعنا رجلا يتغنى تحت الليل ... ألا إن خير الناس بعد ثلاثة ... قتيل التجيبي الذي جاء من مصر ... / الإصابة في تمييز الصحابة - ابن حجر  :كنانة بن بشر بن غياث بن عوف بن حارثة بن قتيرة بن حارثة بن تجيب التجيبي ... وكان ممن قتل عثمان ...وتجيب بضم أوله وإلى كنانة أشار الوليد بن عقبة بقوله في مرثية عثمان الا ان خير الناس بعد ثلاثة قتيل التجيبي الذي جاء من مصر.

[75] الايهم : أنساب الأشراف – البلاذري:  والذي قتله رجلٌ من أهل مصر يقال له جبلة بن الأيهم طاف بالمدينة ثلاثة أيام يقول: أنا قاتل نعثل، وكان عليّ في داره.

[76] الاشتقاق – ابن دريد: والأيْهَم مشتقٌّ من الأيْهَمَين ، وهما السَّيل والبَعير الهائج . وأصل الأيهمِ الذي يَركَب رأسَه فلا يرجِع عن الشَّيء .

[77] المحكم والمحيط الأعظم – ابن سيده:  والأيْهَمُ من الرجال : الجريء الذي لا يستطاع دفعه ، و قيل : الأيْهَمُ : الذي لا يعي شيئا ولا يحفظه ، وقيل : هو الثبت العناد جهلا ، ولا يريع إلى حجة ، ولا يتهم رأيه إعجابا . ... وعند الأعراب : الحريق والجمل الهائج ، لأنه إذا هاج لم يستطع دفعه بمنزلة الأيْهَمِ من الرجال .

                  حامد العولقي