أفعال السبئية وفعل سبأ الحميري

بسم الله الرحمن الرحيم

أفعال السبئية وفعل سبأ الحميري

 

 نبذة سريعة عن جذر سبأ الحميري

جذر (سبأ) بالنقوش اليمنية يأتي بصيغ متنوعة أشهرها صيغة الفعل  (س ب أ). وهذا الفعل (سبأ) شهير بالمسند، ويأتي بمعنى (=غزا، أغار، سار، تقدم، حمل على، كرّ، عدا، سافر، رحل، طرق، توجه إلى، مرّ، مشى، عدا، ظعن، جرى، انطلق، خرج إلى، مضى إلى،  ...).  ويقال أن هذه الكلمة لا زال يتلفظ بها بعض بدو حضرموت بصيغة (شبأ)[1].

وجاءت صيغة:  (س ب أ ت). وتأتي كلمة (سُبْأة) بمعنى (=غزوة، حملة، غارة، رحلة، سفرة، سير، كرّة، قَدْمَة، خرجة، ..). وجاءت أيضاً صيغة:  (م س ب أ). وكلمة (مَسْبَأ) تعني (= سبيل، طريق، مسار، مسلك، ممر، ممشى، مجرى، ...)، وهي موجودة بالمعاجم بلفظها ومعناها. ولقراءة أمثلة من النقوش اليمنية القديمة يرجى مراجعة موضوع (جذر سبأ بلسان حِمْيَر).

 

غاية وهدف هذا الموضوع

محاولة للاستدلال أن ما صرحت به شواهد الروايات من (أفعال) تصف عمل السبئية (غزاة المدينة)[2]، هو نفس معنى فعل سبأ الحميري (غزا، سار، أغار، هجم، تقدم، جاء، حمل على، ...). فالهدف أن نلاحظ أن الروايات (التي تتحدث عن غزاة المدينة) تكاد تنطق بفعل سبأ الحميري، ولكن عبر أفعال أخرى تتضمن نفس معنى الفعل (سبأ).

حيث نجد أن الروايات قد وصفت ما قام به السبأية عبر أفعال مثل (غزا، سار، أغار، هجم، قدم، جاء، رحل، أقبل، خرج، كرر) وغيرها. وكل هذه الأفعال التي بشواهد تلك الروايات هي بمعنى فعل (سبا) الحميري. ولذلك سُمّي أولئك الغزاة باسم السبئية. فهم كما بلسان حمير، (سبأوا) المدينة، أي غزوها.

 

شواهد ارتباط كلمات (غزا، أغار، سار، خرج، هجم، رحل، كرّ،  ...) بالسبئية (غزاة المدينة)

 

غزا

(أحد معاني فعل سبأ الحميري)

[أتركتم غزو الدروب وراءكم ... وغزوتمونا عند قبر محمد][3]، [والله ما علمت ولا سمعت بأحد غزا عثمان رضي الله عنه، ولا ركب إليه إلاّ قتل][4] ، [عمير بن ضابي سبائيا .. كان قد غزا عثمان رضى الله عنه فيمن غزاه] [5]، [ومضى حكيم بن جبلة فيمن غزا معه عثمان بن عفان وحصره من نزاع القبائل كلها] [6]، [أحد ممن غزا المدينة][7]، [قال كان منا رجل يدعى هانئ بن خطاب وكان ممن غزا عثمان] [8]، [الغوغاء من أهل الامصار ونزاع القبائل غزوا حرم رسول الله][9]، [إنّ الغوغاء و نزّاع القبائل غزوا حرم رسول الله][10]، [اللهم العن قتلة عثمان وغزاة عثمان][11]، [كان قد غزا عثمان رضى الله عنه فيمن غزاه][12].  [فكان منهم من غزا عثمان][13] ،  [قال معاوية: فوالله يا أمير المؤمنين لتغتالن - أو قال: لتغزين -.فقال عثمان: حسبي الله ونعم الوكيل][14]، [إنا غزونا القوم في بلادهم وقتلنا أميرهم][15]، [ألست الذي غزا عثمان بن عفان؟][16]، [صلى عثمان بالناس وخطب فقال: يا هؤلاء الغزاة][17]، [ممن غزا المدينة][18]، [فيمن غزا المدينة][19]، [أما أمير المؤمنين عثمان فتغزوه بنفسك][20]، [السبائية كاتبوا أهل الأمصار أن يتوافوا المدينة... فرجعوا إلى بلادهم و في نيّاتهم أن يغزوه مع الحجّاج كالحجّاج][21]، [خرج عثمان، ...فقال: - «الله الله يا معشر الغزّى][22]، [أحد ممن غزا المدينة][23]، [المصريين الذين غزوا عثمان][24]، [عند فتنة عثمان ... ستكون فتنة خير الناس فيها الجند الغزى وأنتم الجند الغزى ][25]، [وكتب عثمان ... فهم كالأحزاب أيام الأحزاب أو من غزانا بأحد][26]

 

سار

(أحد معاني فعل سبأ الحميري)

نلاحظ في الشاهد التالي أن الطبري في تاريخه بدأ سنة 35 هـ بعنوان (مسير من سار) ثم ابتدأ بذكر (ابن سبأ)، وكأن العنوان يفسّر اسم ابن سبأ [ذكر مسير من سار إلى ذي خشب ... وسبب مسير من سار إلى ذي المروة .. كان عبدالله بن سبأ ...][27]. [عدة ممن سار إلى عثمان ورضي بسير من سار][28]، [الذين ساروا إلى عثمان][29]، [ساروا إلى عثمان فحصروه][30]، [ساروا إلى عثمان فقتلوه][31]، [سار الناس إلى عثمان، فقتلوه][32]، [وسار محمد بن أبي بكر مع من سار إلى عثمان][33]، [عامة الركب الذين ساروا إلى عثمان عامتهم جنوا][34] ، [الركب الذين ساروا إلى عثمان ][35]، [عمرو ابن الحمق: ... وكان ممن سار إلى عثمان][36]، [سَارَ الْمِصْرِيُّونَ إِلَى عُثْمَانَ فَقُلْنَا : إِنَّ هَؤُلاَءِ قَدْ سَارُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ][37]، [وسار الآخرون إلى المدينة فأتوا عثمان ][38]، [الركب الذين ساروا إلى عثمان رضي اله عنه فقتلوه][39]، [وسار ابن السوداء هذا إلى المدينة مع المصريين][40]، [قتيرة رجل من المصريين ممن سار إلى عثمان][41]، [ممن سار إلى عثمان، أو رضى بسير من سار][42]، [و من خفّة الأشتر أن سار إلى بن عفّان في داره حتى قتله في من قتله][43]، [ودعاهم إلى السير فأجابوه فخرج ستمائة أو أربعمائة ... وأظهروا أنهم يريدون العمرة فساروا ][44]، [إن أول عصابة تسير إلى سلطان لتذله لا يكون لهم يوم القيامة وزن][45]، [سار أهل الكوفة إلى عثمان][46]، [أمراء أهل مصر ومسيرهم إلى عثمان][47]،[ مسير المصريين إلى عثمان][48]، [وسار القوم المنازل ..... وقال عثمان قبل قدومهم ...][49]، [عبد الرحمن بن عديس البلوي حين سار إلى المدينة من مصر ... أقبلن من بلبيس][50]، [وساروا المنازل حتى نزلوا بذي خُشب][51]، [سار مالك بن الحارث النخعي من الكوفة في مائتي رجل][52]، [...جاء من البصرة فيمن يسعى على عثمان ...في مسيره إلي عثمان ][53]، [ابن سبأ وأصحابه ... ثم ساروا إلى المدينة ، فقتلوا عثمان][54]، [قصة ابن سبأ الملعون وقصة الجيش الذين ساروا إلى عثمان][55]، [مسير الجيش الذين أشقاهم الله عز وجل بقتل عثمان][56]، [قد ساروا إليه والله ليقتلنه][57]، [عامة الركب ، الذين ساروا إلى عثمان][58]، [ولما كثر الطعن على عثمان سار إليه قوم من أهل مصر][59]، [وساروا إليه][60]، [مسير فرق الثوار إلى المدينة][61]

 

أغار

(أحد معاني فعل سبأ الحميري)

[أغاروا علينا في جوار رسول الله صلى الله عليه و سلم ][62]، [المغيرية، من الرافضة ينسبون إلى المغيرة بن سعيد مولى بجيلة، وكان سبائياً ..][63]، [وأما المغيرة فكان مَوْلًى لبَجِيلَة وكان سَبَائِياً][64]

 

قدم

(أحد معاني فعل سبأ الحميري هو قدم وتقدم)

[قدم المصريون فاستأذنوا على عثمان][65]، [قدم أهل مصر على عثمان][66]، [قدم المصريون فلقوا عثمان][67]، [قدم أهل مصر ... فكان مقدم المصريين .. وفد أهل مصر قد أقبلوا][68]، [كُنْتُ أَحَدَ النَّفَرِ الَّذِينَ قَدِمُوا فَنَزَلُوا بِذِي الْمَرْوَةِ ... نَسْأَلُهُمْ : أَنُقْدِمُ ، أَوْ نَرْجِعُ ، ...فَكُلُّهُمْ أَمَرَ بِالْقُدُومِ ... قُلْنَا : أَمَرُونَا بِالْقُدُومِ][69]، [لما قدم أهل مصر المرة الثانية][70]، [وفد السبائية وفد مصر كانوا قد قدموا على عثمان][71]، [فإنّ البلاد قد تمخّضت عليك، فلا آمن ركبا آخر يقدمون من الكوفة أو البصرة][72]، [قال علي: لا آمركم بالإقدام على عثمان ...فسألناهم فقالوا: أقدموا إلا علياً][73]، [سُودان بن حُمران أحدُ من قدم من مِصر على عثمان][74]، [واستشاروهم في القدوم على عثمان ... أمروهم بالقدوم ... لا آمرهم بالقدوم][75]، [لا أظن هؤلاء القوم إلا قادمين][76]، [عثمان ... وكره أن يقدموا عليه المدينة فأتوه.. هذا الوفد الذين قدموا علي][77]، [... قدم المصريون على عثمان ...][78]، [... قدم أهل مصر على عثمان ...][79]، [قدم قوم من مصر][80]، [لما قدم أهل مصر المرة الثانية صعد عثمان][81]، [لما قدم المصريون دخلوا على عثمان][82]، [قدم المصريون فاستأذنوا على عثمان رضي الله عنه فلم يأذن لهم فهموا بإحراق بابه][83]، [نقدم فنحيط به فنخلعه][84]، [في قدمتهم الأولى][85]، [وسار معهم حتى قدموا المدينة فأرسلوا إلى عثمان][86]، [...المصريين وذكر أنهم جاؤوا لأمر ... قدم المصريون وهم بالسويداء ... وقدم القوم وحلوا بالأسواف وحصروا عثمان][87]، [ثم قدمنا عليك][88]، [قدوم أهل مصر فقدم أهل مصر يوم الجمعة وقتلوه][89]، [وقدم المصريون][90]، [يقدموا المدينة][91]، [وأبلغه عنه أن قوماً قدموا من مصر فاستقل عدتهم فقال لهم: ارجعوا فتأهبوا فإني باعث إلى العراق من يأتيني من أهله بجيش يُبطل الله به هذه السيرة الجائرة][92]، [قدم عليه المصريون فنزلوا ذا خشب.. وقدم طوائف من أهل الأمصار][93]، [كان المصريون الذين حصروا عثمان .. والذين قدموا من الكوفة ... والذين قدموا من البصرة][94]، [فقدم ناس من أهل البصرة ... وتقدَم ناس من أهل الكوفة ..][95]، [وقدم عليه أهل البلدان ... وبلغ عثمان أن أهل مصر قدموا عليهم السلاح][96]

 

جاء

(أحد معاني فعل سبأ الحميري)

[رجلا من أهل مصر جاء جادا في أمر عثمان][97]، [قَتيلُ التَّجِيبِيِّ الذي جاءَ من مصرِ][98]. ونلاحظ أن نسبة القاتل إلى قبيلة تجيب أو تجوب من معنى جاب البلاد. [قلت ما جاء بكم أيها القوم .. فقال جئنا ..][99]، [فخرج مروان .. فقال ما شأنكم قد اجتمعتم كأنكم قد جئتم لنهب ... جئتم تريدون أن تنزعوا ملكنا][100]، [ثم جاء رويجل كأنه ذئب فاطلع... وجاء محمد بن أبي بكر وثلاثة عشر حتى انتهى إلى عثمان فأخذ بلحيته][101]، [جاء هر كأنه ذئب فاطلع ... فدخل محمد بن أبي بكر ..  فأشعره وتعاونوا عليه فقتلوه][102]، [وجاء أهل مصر... فلما أتوا دار عثمان، ووثب معهم رجال ... فحصروا عثمان الحصار الأول][103]، [وجاء المصريون إلى دار عثمان فأحدقوا بها][104]، [وجاء مالك الأشتر حتى انتهى إلى عثمان فلم ير عنده أحداً فرجع][105]، [جاء فسقةٌ فقالوا: يا عثمان أعطنا كتاب الله، وتراموا بحصباء المسجد][106]، [وجاء رجل فضرب عثمان][107]

 

رحل

(أحد معاني فعل سبأ الحميري)

[السبائيّة ترتحل بغير إذن علىّ .. وارتحلوا][108]، [فرحلنا من مصر ونحن لا نريد إلا دمك أو تنزع][109]

 

أقبل

(أحد معاني فعل سبأ الحميري)

[فأقبلوا من كل أفق حتى قتلوه][110]، [أن وفدا من أهل مصر قد أقبلوا ... أقبلوا نحوه ...][111]، [... لما أقبل الركب من مصر دعاني عثمان ...][112]، [فأقبل القوم حين أقبلوا حتى نزلوا المسجد .. وأقبلوا على أهل المدينة يتوعدونهم][113]، [قال فأقبلوا حتى قدموا المدينة][114]، [أول من اجترأ على عثمان بالمنطق السيء جبلة بن عمرو الساعدي ...  ثم أقبل على عثمان فقال والله لأطرحن هذه الجامعة في عنقك ... فانصرف عثمان فما زال الناس مجترئين عليه إلى هذا اليوم][115]، [أقبل أهل مصر ... أقبلن من بلبيس][116]، [وأقبل المصريون حتى نزلوا بالأسواف][117]، [فأقبلا لا يقلعان ولا يكفان عنه][118]، [أَنَّ الْمِصْرِيِّينَ لَمَّا أَقْبَلُوا مِنْ مِصْرَ يُرِيدُونَ عُثْمَانَ وَنَزَلُوا بِذِي خَشَبٍ][119]، [فأقبلوا حتى قدموا المدينة][120]

 

خرج

(أحد معاني فعل سبأ الحميري هو خرج إلى)

[ظهور السبائيّة وخروج أهل مصر إلى المدينة لقتل عثمان][121]، [لم يكن للسبئية سبيل إلى الخروج إلى الأمصار][122]، [خرجوا إلى عثمان][123]، [أراد الناس أن يخرجوا إلى عثمان رضي الله عنه حين أنكروه][124]، [فخرج الأشتر في مائتين من أهل الكوفة ... فخرج حكيم بن جبلة في مائة][125]، [الخارجة الذين خرجوا على عثمان][126]، [فخرج من أهل مصر سبعمائة إلى المدينة][127]، [كان منا رجل ممن خرج إلى عثمان][128]، [خرج أهل مصر .. ولم يجترئوا أن يعلموا الناس بخروجهم إلى الحرب وإنما أخرجوا كالحجاج ومعهم ابن السوداء وخرج أهل الكوفة ... وخرج أهل البصرة ... سوى من تلاحق بهم من الناس][129]، [فلما خرج المصريون خرج عبدالرحمن بن عديس البلوي في خمسمائة وأظهروا أنهم يريدون العمرة وخرجوا في رجب ... ابن عديس وأصحابه قد وجهوا نحوه ... قال خرج القوم عمارا وقال في السر خرج القوم إلى إمامهم فإن نزع وإلا قتلوه][130]، [لما خرج المصريون إلى عثمان ... يعلم عثمان بمخرجهم][131]، [أليس فيمن خرج إلى عثمان قال بلى ][132]، [خرج الأشتر إلى المدينة في مائتين، وخرج حُكيم بن جبلة العبدي في مائة ولحق به بعد ذلك خمسون فكان في مائة وخمسين، ... فلما أتوا دار عثمان، ووثب معهم رجال من أهل المدينة][133]، [فخرج عبد الرحمن بن عُديس البلوي، ... في خمسمائة،... وكان خروجهم في رجب][134]، [فقدموا واتفقوا على الخروج، ... فرجعوا إلى المدينة][135]، [عامة الركب الذين خرجوا إلى عثمان][136]، [فخرج أهل مصر في سبعمائة ... ومعهم ابن السوداء][137]، [السبائية ... ثم نخرج بعد ذلك كأنّا حجاج حتى نقدم فنحيط به فنختلعه][138]

 

كرر

(أحد معاني فعل سبأ الحميري)

[كروا بهم ... وأحاطوا بعثمان ... حتى قتلوه][139]، [ثم كررنا حتى نبغتهم][140]، [ثم يكروا راجعين ... كروا بهم فبغتوهم ... وأحاطوا بعثمان][141]، [فكروا فانتهوا إلى المدينة][142]، [فلما بلغ القوم إلى عساكرهم كروا بهم وفجأوا أهل المدينة فدخلوها ...  وأحاطوا بعثمان][143]

 

أفعال متعددة تفيد معنى سبأ (= غزا)

[فإن البلاد قد تمخضت عليك ولا تأمن أن يأتي ركب آخر من الكوفة أو من البصرة أو من مصر][144]، [قبل أن يتحلب الناس عليك من أمصارهم فيأتيك من لا تستطيع دفعه ][145]، [المصريين وردوا المدينة فأحاطوا وغيرهم بدار عثمان][146]، [ما دعاه إلى ركوب عثمان ][147]، [ومشى الناس إلى عثمان وتسلقوا عليه من دار بني حزم ][148]، [فلما رأى عثمان ما قد نزل به وما قد انبعث عليه من الناس][149]، [رجعوا إلى المدينة فبلغ الناس رجوعهم والذي كان من أمرهم فتراجعوا من الآفاق كلها][150]، [وألبت الناس عليه حتى ضربت آباط الإبل إليه من كل وجه، وقيدت الخيل من كل أفق، وشهر عليه السلاح في حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتل ...][151]، [في الذين شخصوا من مصر وكانوا أشد أهل الأمصار عليه][152]، [فإذا أنا بوفد أهل مصر] [153]، [لم يكن للسبئية سبيل إلى الخروج إلى الأمصار وكاتبوا أشياعهم من أهل الأمصار أن يتوافوا بالمدينة ... فتوافوا بالمدينة ... ثم نخرج كأنا حجاج حتى نقدم فنحيط به فنخلعه فإن أبى قتلناه][154]، [تجهز أناس من بني عبس إلى عثمان ... ما سعى قوم إلى ذي سلطانهم في الأرض ...][155]. [طرقنا أهل الكوفة ليلا][156]، [فإني باعث إلى العراق من يأتيني من أهله بجيش][157]، [وقد اجتمع إليك على الباب مثل الجبال من الناس فقال عثمان فاخرج إليهم فكلمهم ... فخرج مروان إلى الباب والناس يركب بعضهم بعضا فقال ... اخرجوا عنا][158]، [فإن عثمان صنع ما رأيت فركب الناس منه][159]، [تهجمون على رجل معتجر ببرد حبرة يبايع الناس من أهل الجنة. فهجمنا على عثمان][160]، [قال لعثمان ... قبل أن يهجم عليك من لا قبل لك به][161]، [دَخَلْت مَعَ الْمِصْرِيِّينَ عَلَى عُثْمَانَ ، فَلَمَّا ضَرَبُوهُ][162]، [ما ذاكرني علي رضي الله عنه شيئا من أمر عثمان رضي الله عنه حتى حضر أهل مصر][163]، [الحركة في أمر عثمان رضي الله عنه وأول الوثوب عليه][164].

 

 

السبئية وجذر سبأ وصبأ في اللغات الشقيقة

هذه محاولة ربط بين جذرين باللغات القديمة الشقيقة (الأكدية والكنعانية والمصرية) وهما (صبأ، سبأ)، وبين بعض عبارات الروايات حول السبئية. ولمصادر شواهد هذين الجذرين القديمين (صبأ، سبأ)، يرجى مراجعة موضوع (جذر سبأ بلسان حِمْيَر).

(1) صبأ (الأكدي والكنعاني)

في اللغة العربية لا يبعد جذر صبأ (هجم، هجم على، طلع، طلع على، طرأ على، خرج، خرج على) كثيراً في لفظه ومعناه عن سبأ [انْسبَأ اللّبن، إذا خَرج][165]. وجذر صبأ العربي غير بعيد عن جذر صبأ (الأكدي والكنعاني) : [شلم صبأ] ،أي (سلم الجيش). وبالكنعانية العبرية (صبأ) بمعنى الجند (الجيش) والحرب. وبالأكدية يتعلق جذر (صبأ) بالحرب والجيش، ولنقارن هذا بالروايات التالية: [جيش ذي المروة وذي خشب ملعونون ... جيش ذي المروة وذي خشب والأعوص ملعونون .... جيش ذي المروة وذي خشب والأعوص ملعونون ][166]، [الجيش الذين ساروا إلى عثمان][167]، [سار إليه قوم من أهل مصر ... في جند، وكنانة بن بشر التَّجيبيُّ في جند، وابن عُديس البلويُّ في جند][168]. وجذر صبأ الأكدي أو الكنعاني، لا يبعد كثيراً عن المعنى العربي [صبأت على القوم: هجمت].

(2) سبأ (المصري القديم)

ونجد أن المعنى الذي يصلنا من الروايات التي تصف أحوال السبئية (من غزو وعداوة وثوران وتوثب وتمرد وخروج وحرب وشر) لا يكاد يختلف عن المعنى الذي تحويه هذه الكلمات المصرية القديمة التالية (التي تشبه لفظ جذر كلمة السبئية): (سَبَا) بمعنى عدو، و(سبايو) أعداء. سِبأ (عدو، خصم، شيطان، شرير) أو عدو رئيس، كما قد يعني العدو الأكبر (الشيطان). والإله المصري أُوسير لقبه بالمصرية القديمة (فتفت سِبأو)، أي [ساحق الثوار والمتمردين]. ونجد الكلمة المصرية القديمة سِبئت (عدواة،كراهية، تمرد، أشياء بغيضة). لا تكاد تبعد في لفظها ومعناها عن الكلمة العربية (سبئية). وقد قال عثمان لمن سبأوا إليه (= ساروا إليه) : [يا هؤلاء العدى][169]. كما سمّاهم [أهل البغي والعدوان][170].

ولعل أصول مثل هذه الكلمات (سبأ، صبأ) في العربية بلهجاتها وما يشبهها في اللغات القديمة الشقيقة (الأكدية والكنعانية والمصرية القديمة) هي من معنى الخروج والظهور والطلوع والانبعاث والقدوم، ومنها مثلاً قدوم جيش، أو انبعاث وخروج وثوران عدو أو متمرد [ظهور السبائيّة وخروج أهل مصر إلى المدينة][171]، [لم يكن للسبئية سبيل إلى الخروج إلى الأمصار][172].


[1]  , page 23, , Arabia felix, by Rosemarie Richter

[2] أهل الأمصار الذين غزوا المدينة وقتلوا الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه

[3] تاريخ الطبري: وبكاه حسان وهجا به قاتله ... أتركتم غزو الدروب وراءكم ... وغزوتمونا عند قبر محمد ... فلبئس هدي المسلمين هديتم ... ولبئس أمر الفاجر المتعمد ... إن تقدموا نجعل قرى سرواتكم ... حول المدينة كل لين مذود ... أو تدبروا فلبئس ما سافرتم ... ولمثل أمر أميركم لم يرشد ... وكأن أصحاب النبي عشية ... بدن تذبح عند باب المسجد ... أبكي أبا عمرو لحسن بلائه ... أمسى مقيما في بقيع الغرقد ...

[4] تاريخ الطبري.

[5] تاريخ الطبري.

[6] تاريخ الطبري.

[7] تاريخ الطبري: ونادى منادى الزبير وطلحة بالبصرة ألا من كان فيهم من قبائلكم أحد ممن غزا المدينة فليأتنا بهم فجئ بهم كما يجاء بالكلاب فقتلوا فما أفلت منهم من أهل البصرة جميعا إلا حرقوص بن زهير

[8] تاريخ الطبري.

[9] تاريخ الطبري: إن الغوغاء من أهل الامصار ونزاع القبائل غزوا حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحدثوا فيه الاحداث وآووا فيه المحدثين واستوجبوا فيه لعنة الله ولعنة رسوله مع ما نالوا من قتل إمام المسلمين بلا ترة ولا عذر

[10] تجارب الأمم وتعاقب الهمم - أبو علي أحمد بن محمد بن مسكويه: فقالت: «و الله ما مثلي يسير بالأمر المكتوم، و لا يمئى لبنيه الخبر، إنّ الغوغاء، و نزّاع القبائل غزوا حرم رسول الله، و نالوا من قتل الامام، ما استحقّوا به لعنة الله، و فعلوا و فعلوا.

[11] تاريخ الطبري: ولقيهم مقتل عثمان فقال اللهم العن قتلة عثمان وغزاة عثمان وشنأة عثمان ... اللهم لا تمتهم إلا بالسيوف

[12] تاريخ الطبري: حدثنا رجل من بني أسد قال كان من حديثه أنه كان قد غزا عثمان رضى الله عنه فيمن غزاه فلما قدم الحجاج ..

[13] تاريخ دمشق لابن عساكر : قال مرت السكون ... فاعترضهم عمر فإذا فيهم فتية دلم سباط مع معاوية بن خديج فأعرض عنه ثم أعرض ثم أعرض فقيل له ما لك ولهؤلاء فقال إني عنهم لمتردد وما مر بي قوم من العرب أكره إلي منهم ثم أمضاهم فكان بعد يكثر أن يتذكر هم بالكراهية ويعجب الناس من رأي عمر حين تعقبوه بعدما كان من أمر الفتية الذي كان وإذا هم رؤوس تلك الفتنة فكان منهم من غزا عثمان

[14] البداية والنهاية لابن كثير.

[15] طبقات ابن سعد: ارتث زيد بن صوحان يوم الجمل قال فدخل عليه ناس من أصحابه فقالوا أبشر أبا سلمان بالجنة فقال تقولون قادرين أو النار فلا تدرون إنا غزونا القوم في بلادهم وقتلنا أميرهم

[16] الكامل في التاريخ - ابن الأثير:[ من كان فيهم أحد ممن غزا المدينة فليأتنا بهم/ قال: ومن أنت؟ قال: أنا عمير بن ضابئ. قال: أسمعت كلامنا بالأمس؟ قال: نعم. قال: ألست الذي غزا عثمان بن عفان؟ قال: بلى].

[17] تاريخ الاسلام للدهبي: فلما كان يوم الجمعة صلى عثمان بالناس وخطب فقال: يا هؤلاء الغزاة الله الله

[18] نهاية الارب في فنون الادب : وأفلت حرقوص في نفر من أصحابه وجيء إلى طلحة والزبير بمن كان فيهم ممن غزا المدينة، فقتلوا.

[19] تثبيت دلائل النبوة - عبد الجبار بن أحمد الهمذانى:  و يستقبلون النظر فيمن غزا المدينة، فأفسد الأمر عليهم ابن السوداء

[20] مروج الذهب – المسعودي: ... عمير بن ضابىء ...  فقال الحجاج: أما أمير المؤمنين عثمان فتغزوه بنفسك، وأما الأزارقة فتبعث إليهم بالبُدَلاَء.

[21] تاريخ الطبري: فذهبوا ورجعوا إلى بلادهم على أن يغزوه مع الحجاج كالحجاج فتكاتبوا وقالوا موعدكم ضواحي المدينة في شوال حتى إذا دخل شوال من سنة اثنتي عشرة ضربوا كالحجاج فنزلوا قرب المدينة / تجارب الأمم وتعاقب الهمم - أبو علي أحمد بن محمد بن مسكويه : ثمّ إنّ السبائية كاتبوا أهل الأمصار أن يتوافوا المدينة لينظروا في ما يريدون، و أظهروا أنهم يأمرون بالمعروف، و يسألون عثمان عن أشياء لتطير في الناس، و لتحقّق عليه. فتوافوا المدينة، ... قالوا: «نريد أن نذكر له أشياء قد زرعناها في قلوب الناس، ثم نرجع إليهم فنقول: إنّا قرّرناه بها. فلم يخرج منها و لم يتب ، ثم نخرج بعد ذلك كأنّا حجاج حتى نقدم فنحيط به فنختلعه، فإن أبى قتلناه فكانت إيّاها.» ... فرجعوا إلى بلادهم و في نيّاتهم أن يغزوه مع الحجّاج كالحجّاج

[22] تجارب الأمم وتعاقب الهمم - أبو علي أحمد بن محمد بن مسكويه :و لما جاءت الجمعة التي على أثر نزول المصريّين مسجد الرسول خرج عثمان، فصلّى بالناس، ثم قام على المنبر، فقال: - «الله الله يا معشر الغزّى فامحوا الخطأ بالصواب.»

[23] تجارب الأمم وتعاقب الهمم - أبو علي أحمد بن محمد بن مسكويه:و نادى منادى عائشة: - «ألا من كان فيهم من قبائلكم أحد ممن غزا المدينة، فليأتنا بهم.» فجي ء بهم كما يجاء بالكلاب، فقتلوا. فما أفلت منهم غير حرقوص.

[24] تثبيت دلائل النبوة - عبد الجبار بن أحمد الهمذانى: و ذكر شغب المصريين- الذين غزوا عثمان- في البيعة، و قولهم للناس: من لم يبايع قتلناه،

[25] أخبار المدينة – ابن شبه: عن عمرو بن الحمق الخزاعي أنه قام عند المنبر بمصر وذاك عند فتنة عثمان رضي الله عنه فقال أيها الناس إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنها ستكون فتنة خير الناس فيها الجند الغزى وأنتم الجند الغزى فجئتكم لأكون معكم فيما أنتم فيه قال الليث فكان معهم في أشر أمورهم

[26] تاريخ الطبري: وكتب عثمان إلى أهل الأمصار يستمدهم  ... أغاروا علينا في جوار رسول الله صلى الله عليه و سلم وحرمه وأرض الهجرة ... فهم كالأحزاب أيام الأحزاب أو من غزانا بأحد إلا ما يظهرون

[27] تاريخ الطبري: ذكر مسير من سار إلى ذي خشب من أهل مصر وسبب مسير من سار إلى ذي المروة من أهل العراق  فيما كتب به إلي السري عن شعيب عن سيف عن عطية عن يزيد الفقعسي قال كان عبدالله بن سبأ ...

[28] تاريخ الطبري: [فاجتمع نفر منهم علباء بن الهيثم وعدي بن حاتم وسالم بن ثعلبة العبسي وشريح بن أوفى بن ضبيعة والأشتر في عدة ممن سار إلى عثمان ورضي بسير من سار

[29] تاريخ الطبري: وكان أهل مصر الذين ساروا إلى عثمان ستمائة رجل

[30] تاريخ الطبري: أن محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف هو الذي كان سرب المصريين إلى عثمان بن عفان وإنهم لما ساروا إلى عثمان فحصروه/ تاريخ دمشق لابن عساكر : عباس بن سهل الساعدي أن محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف وهو الذي كان سرب المصريين إلى عثمان بن عفان وأنهم لما ساروا إلى عثمان فحصروه

[31] الشريعة للآجري : ولقد قال هؤلاء النفر الأشقياء الذين ساروا إلى عثمان رضي الله عنه فقتلوه لما نظروا إلى اجتهاد الصحابة وأبنائهم في أن لا يقتل عثمان قالوا لهم : لولا أن تكونوا حجة علينا في الأمة لقتلناكم بعده/ الكامل في التاريخ - ابن الأثير: وثوب أهل العراق مع الأشتر على ابن عفان وسؤالهم نزع سعيد بن العاص، فلما نزعه لم تتم لهم السنة حتى ساروا إلى عثمان فقتلوه.

[32] تجارب الأمم وتعاقب الهمم - أبو علي أحمد بن محمد بن مسكويه: ثم سار الناس إلى عثمان، فقتلوه

[33] الكامل في التاريخ - ابن الأثير.

[34] تاريخ الخلفاء – السيوطي

[35] تاريخ المدينة المنورة - ابن شبة: كان الركب الذين ساروا إلى عثمان رضي اله عنه فقتلوه من أهل مصر ستمائة رجل.

[36] المعارف - ابن قتيبة الدينوري/ طبقات ابن سعد: عمرو بن الحمق ...وكان فيمن سار إلى عثمان وأعان على قتله

[37] مُصنف ابن أبي شيبة: عَنْ جُنْدُبٍ الْخَيْرِ ، قَالَ : أَتَيْنَا حُذَيْفَةَ حِينَ سَارَ الْمِصْرِيُّونَ إِلَى عُثْمَانَ فَقُلْنَا : إِنَّ هَؤُلاَءِ قَدْ سَارُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فَمَا تَقُولُ ، قَالَ : يَقْتُلُونَهُ وَاللهِ ، قَالَ : قُلْنَا : فأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ : فِي الْجَنَّةِ وَاللهِ ، قَالَ : قُلْنَا : فَأَيْنَ قَتَلَتُهُ ؟ قَالَ : فِي النَّارِ وَاللهِ.

[38] تاريخ المدينة المنورة - ابن شبة : وسار الآخرون إلى المدينة فأتوا عثمان رضي الله عنه بالكتاب، فحلف بالله ما كتبه ولا أمر به، فلم يصدقوه، وحصروه أربعين يوما.

[39] تاريخ المدينة المنورة - ابن شبة : حدثنا يزيد بن أبي حبيب قال: كان الركب الذين ساروا إلى عثمان رضي اله عنه فقتلوه من أهل مصر ستمائة رجل، وكان عليهم عبد الرحمن بن عديس البلوي.

[40] تثبيت دلائل النبوة - عبد الجبار بن أحمد الهمذانى:  و سار ابن السوداء هذا إلى المدينة مع المصريين الذين تظلموا من عمال عثمان، و أقام بالمدينة معهم، و ما زال يغري بعثمان إلى أن اغتاله قوم من المصريين، فتسلقوا عليه في السحر فقتلوه، و قاتله لا يعرف إلى هذه الغاية.

[41] المؤتلف والمختلف للدارقطني- الدارقطني البغدادي: وأما قتيرة فهو قتيرة رجل من المصريين ممن سار إلى عثمان رضي الله عنه ودخل عليه الدار وقتل غلاما لعثمان في داره وقتله غلام أخر لعثمان .

[42] تجارب الأمم وتعاقب الهمم - أبو علي أحمد بن محمد بن مسكويه : فاجتمع نفر منهم: علباء بن الهيثم، و عدىّ بن حاتم، و شريح بن أوفى، و الأشتر، و غيرهم من طبقتهم ممن سار إلى عثمان، أو رضى بسير من سار. و جاءهم ابن السوداء، و خالد بن ملجم، و معهم المصريّون، فتشاوروا.

[43] تجارب الأمم وتعاقب الهمم - أبو علي أحمد بن محمد بن مسكويه: «إنّ خفّة الأشتر، و سوء رأيه حمله على إجلاء عمّال عثمان بن عفّان من العراق، و من خفّة الأشتر أن سار إلى بن عفّان في داره حتى قتله في من قتله، فأصبح متبعا بدمه.

[44] أخبار المدينة – ابن شبه: عن الزهري قال لما خرج عمار رضي الله عنه من مصر فحرك أهل مصر وقالوا سير عمار وصرف ابن أبي حذيفة فيهم ودعاهم إلى السير فأجابوه فخرج ستمائة أو أربعمائة وجعلوا أمرهم إلى أربعة منهم رؤساء عبد الرحمن بن عبد قيس بن عباد التجوبي وجماع أمرهم إلى محمد بن أبي حذيفة ويقال عبد الرحمن بن عديس وكان اسمه في الجاهلية علقمة فتسمى عبد الرحمن وكان معهم عروة بن شتيم الليثي وأبو رومان الأسدي وسودان بن عمران التجوبي وأظهروا أنهم يريدون العمرة فساروا قرب خمس وثلاثين وفي ذلك يقول الشاعر ( خرجن من أليون بالصعيد ** مستحقبات حلق الحديد ) ( يطلبن حق الله في الوليد ** وفي ابن عفان وفي سعيد ) فقدموا فنزلوا بذي خشب

[45] أخبار المدينة – ابن شبه: عن زياد بن علاقة قال أراد الناس أن يخرجوا إلى عثمان رضي الله عنه حين أنكروه فجاءت بنو عبس إلى حذيفة فقال لا تفعلوا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول عصابة تسير إلى سلطان لتذله لا يكون لهم يوم القيامة وزن

[46] أخبار المدينة - ابن شبه: عن سعد بن حذيفة قال سار أهل الكوفة إلى عثمان رضي الله عنه فقال حذيفة أما إنهم إن تناولوا محجما من دم ثار الشر بينهم فاستبدلوا بذلك أضغانا وأهواء متفرقة وذلا إلى يوم القيامة فإن كان فعله لله رضى فسيستحلبون به لبنا وإن لم يكن لله رضي فسيستحلبون به دما

[47] أخبار المدينة – ابن شبه:  أمراء أهل مصر ومسيرهم إلى عثمان رضي الله عنه

[48] تاريخ الطبري: وأما الواقدي فإنه ذكر في سبب مسير المصريين إلى عثمان ونزولهم ذا خشب أمورا كثيرة منها ما قد تقدم ذكريه ومنها ما أعرضت عن ذكره كراهة مني لبشاعته

[49] تاريخ الطبري:فلما خرج المصريون ... وسار القوم المنازل لم يعدوها حتى نزلوا ذا خشب وقال عثمان قبل قدومهم

[50] تاريخ الطبري: وقال ابن إسحاق قال عبد الرحمن بن عديس البلوي حين سار إلى المدينة من مصر ... أقبلن من بلبيس والصعيد ... مستحقبات حلق الحديد ... يطلبن حق الله في سعيد ... حتى رجعن بالذي نريد ...

[51] أنساب الأشراف -  البلاذري: وكان خروجهم في رجب، ووجه عبد الله بن سعد بن أبي سرح إلى عثمان بخبرهم رسولاً سار إحدى عشرة ليلة، وساروا المنازل حتى نزلوا بذي خُشب

[52] مروج الذهب – المسعودي: ولما كان سنة خمس وثلانين سار مالك بن الحارث النخعي من الكوفة في مائتي رجل، وحكيم بن جبلة العبدي في مائة رجل من أهل البصرة، ومن أهل مصر ستمائة رجل ... ورجعوا إلى عثمان فحاصروه في داره

[53] المحن - أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم بن تمام التميمي:  فقام يومئذ فجعل كما يزعموا يكشف الناس ورجل في المسجد قد كان ذلك الرجل كما زعموا جاء من البصرة فيمن يسعى على عثمان فرأى في منامه كأن قاتل المغيرة ابن الأخنس في النار فاعتزل وقال لا أكون من هذا الأمر في شيء وقد كان أري في منامه في مسيره إلي عثمان كأن رجلا يوقد نارا فقيل لمن هذه قال لقاتل المغيرة بن الأخنس فلما رأى المغيرة يكشف الناس غاضه ما صنع المغيرة فأخذ سيفه فشد على المغيرة بن الأخنس فقتله ثم قال من هذا قالوا المغيرة فذكر رؤياه وجعل يدعو بالويل والعويل فبلغنا بعد أن الرجل أتى إلى بني المغيرة بن الأخنس فقال اقتلوني بأبيكم قالوا لا نفعل قال فبلغنا أن الرجل لم يخرج من المدينة حتى انقطع

[54] الشريعة للآجري : فلما تمكنت الفتنة والضلال في ابن سبأ وأصحابه ، ...  ثم ساروا إلى المدينة ، فقتلوا عثمان رضي الله عنه

[55] الشريعة للآجري - : باب ذكر قصة ابن سبأ الملعون وقصة الجيش الذين ساروا إلى عثمان رضي الله عنه فقتلوه

[56] الشريعة للآجري :ذكر مسير الجيش الذين أشقاهم الله عز وجل بقتل عثمان رضي الله عنه وأعاذ الله الكريم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتله

[57] الشريعة للآجري : عن حذيفة قال : « قد ساروا إليه والله ليقتلنه قال : قلت : فأين هو ؟ قال : في الجنة قال : قلت : فأين قتلته ؟ قال : في النار والله »

[58] الشريعة للآجري :عن يزيد بن أبي حبيب قال : بلغني أن « عامة الركب ، الذين ساروا إلى عثمان رضي الله عنه جنوا » قال ابن المبارك : « وكان الجنون لهم قليلا »

[59] الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة - البري : ولما كثر الطعن على عثمان سار إليه قوم من أهل مصر منهم: محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة في جند، وكنانة بن بشر التَّجيبيُّ في جند، وابن عُديس البلويُّ في جند.

[60] العواصم من القواصم – ابن العربي: وساروا إليه على أهل مصر عبد الرحمن بن عدس البلوي

[61] العواصم من القواصم - ابن العربي: مسير فرق الثوار إلى المدينة.

[62] تاريخ الطبري: وكتب عثمان إلى أهل الأمصار يستمدهم ... منذ سنين وأنا أرى وأسمع فازدادوا على الله عز و جل جرأة حتى أغاروا علينا في جوار رسول الله صلى الله عليه و سلم وحرمه وأرض الهجرة وثابت إليهم الأعراب فهم كالأحزاب أيام الأحزاب أو من غزانا بأحد إلا ما يظهرون

[63] المعارف - ابن قتيبة الدينوري: المغيرية، من الرافضة ينسبون إلى المغيرة بن سعيد مولى بجيلة، وكان سبائياً ..

[64] عيون الأخبار - ابن قتيبة الدينوري : قتل خالد بن عبد اللّه للمغيرة وشعر في ذلك حدثني أبو حاتم قال: حدّثنا الأصمعي عن ابن أبي زائدة قال: قال هِشَام بنُ القاسم: أخذ خالد بنُ عبد اللّه المُغِيرَةَ فقتله وصَلَبَه بوَاسِط ...سؤال الأعمش للمغيرة بن سعد عن علي بن أبي طالب وأما المغيرة فكان مَوْلًى لبَجِيلَة وكان سَبَائِياً

[65] تاريخ المدينة المنورة - ابن شبة : عن عروة بن الزبير قال: قدم المصريون فاستأذنوا على عثمان رضي الله عنه، فلم يأذن لهم، فهموا بإحراق بابه ودعوا بالنار

[66] تاريخ المدينة المنورة - ابن شبة : عن ابن أبي ليلى قال: قدم أهل مصر على عثمان رضي الله عنه وقد نقموا عليه أشياء فأعتبهم، فرجعوا راضين

[67] تاريخ المدينة المنورة - ابن شبة : عن عروة بن الزبير قال: قدم المصريون فلقوا عثمان رضي الله عنه فقال: ما الذي تنقمون ؟

[68] تاريخ خليفة: قدم أهل مصر عليهم عبد الرحمن بن عديس البلوي . وأهل البصرة عليهم حكيم بن جبلة العبدي . وأهل الكوفة فيهم الأشتر مالك بن الحارث النخعي المدينة في أمر عثمان . فكان مقدم المصريين .. سمع عثمان أن وفد أهل مصر قد أقبلوا فاستقبلهم

[69] مُصنف ابن أبي شيبة: عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عمْرٍو الْخَارِفِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ أَحَدَ النَّفَرِ الَّذِينَ قَدِمُوا فَنَزَلُوا بِذِي الْمَرْوَةِ فَأَرْسَلُونَا إِلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وَأَزْوَاجِهِ نَسْأَلُهُمْ : أَنُقْدِمُ ، أَوْ نَرْجِعُ ، وَقِيلَ لَنَا : اجْعَلُوا عَلِيًّا آخِرَ مَنْ تَسْأَلُونَ ، قَالَ : فَسَأَلْنَاهُمْ فَكُلُّهُمْ أَمَرَ بِالْقُدُومِ فَأَتَيْنَا عَلِيًّا فَسَأَلْنَاهُ ، فَقَالَ : سَأَلْتُمْ أَحَدًا قَبْلِي قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : فَمَا أَمَرُوكُمْ بِهِ ؟ قُلْنَا : أَمَرُونَا بِالْقُدُومِ ، قَالَ : لَكِنِّي لاَ آمُرُكُمْ ، إِمَّا لاَ ، بَيْضٌ فَلْيُفْرِخْ.

[70] تاريخ المدينة المنورة - ابن شبة : عن الشعبي قال: لما قدم أهل مصر المرة الثانية صعد عثمان رضي الله عنه المنبر فحصبوه.

[71] البداية والنهاية : أن وفد السبائية وفد مصر كانوا قد قدموا على عثمان فأجازهم وأرضاهم فانصرفوا راجعين ثم كروا إلى المدينة فوافقوا عثمان قد خرج لصلاة الغداة أو الظهر فحصبوه

[72] تاريخ الطبري: ثم إن عليا جاء عثمان بعد انصراف المصريين فقال له تكلم كلاما يسمعه الناس منك ويشهدون عليه ويشهد الله على ما في قلبك من النزوع والإنابة فإن البلاد قد تمخضت عليك فلا آمن ركبا آخرين يقدمون من الكوفة فتقول يا علي اركب إليهم ولا أقدر أن أركب إليهم ولا أسمع عذرا ويقدم ركب آخرون من البصرة فتقول يا علي اركب إليهم / تجارب الأمم وتعاقب الهمم - أبو علي أحمد بن محمد بن مسكويه: ثمّ إنّ عليّا جاءه، فقال له: - «تكلّم كلاما يسمعه الناس عامّة و يشهد الله على ما في قلبك من النزوع و الإنابة، فإنّ البلاد قد تمخّضت عليك، فلا آمن ركبا آخر يقدمون من الكوفة أو البصرة، فتقول لى: اركب إليهم، فلا أركب

[73] أنساب الأشراف – البلاذري: حدثني محمد بن هشام بن بهرام حدثنا وكيع عن الأعمش عن عُبيد بن عمير قال: قال علي: لا آمركم بالإقدام على عثمان فإن أبيتم فبيضٌ سيفرخُ. وحدثني عمرو بن محمد عن قبيصة بن عقبة عن أبي سفيان عن أبي إسحاق عن عمرو بن الأصم قال: كنت فيمن أرسلوه من ذي خُشب فقالوا: سلوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم واجعلوا علياً آخر من تسألونه، فسألناهم فقالوا: أقدموا إلا علياً فإنه قال: لا آمركم فإن أبيتم فبيضٌ سيفرخ.

[74] الأنساب للصحاري : ومنهم سُودان بن حُمران أحدُ من قدم من مِصر على عثمان بن عفان رضي اله عنه.

[75] أخبار المدينة – ابن شبه: عن عمرو بن عبد الله أنه وزيادا مرا على أهل مصر بذي خشب فقال لهم أتريدون أن أبلغ عنكم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وأزواجه فأرسلوهما إلى المدينة إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأزواجه واستشاروهم في القدوم على عثمان رضي الله عنه وأمروهما أن يجعلا عليا رضي الله عنه من آخر من يأتيانه فيستعتبونه فإن أعتبهم فهو الذي يريدون فأما علي رضي الله عنه فقال لهما هل أتيتما أحدا قبلي قالا نعم أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابك قال فما  أمروهم قالا أمروهم بالقدوم قال علي رضي الله عنه لكن لا آمرهم بالقدوم ولكن ليبعثوا إليه من مكانهم فليستعتبوه فإن أعتبهم فهو الذي يريدون وإن أبوا إلا أن يقدموا فبيض فليفرخوه فبيض فليفرخوه

[76] أخبار المدينة – ابن شبه: قال عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما كنت أمشي مع أبي فلقينا علي رضي الله عنه فقال إني لا أظن هؤلاء القوم إلا قادمين فما ترى قال إني أرى أن تحبس في بيتك ولا تكفهم ولا ترشدهم قال هو رأي ومضى فقلت لأبي والله ليعيننهم وليرشدنهم وليستعينن على أمير المؤمنين

[77] أخبار المدينة - ابن شبه: قال سمع عثمان رضي الله عنه أن وفدا من أهل مصر قد أقبلوا فاستقبلهم فكان في قرية له خارجا من المدينة أو كما قال فلما سمعوا به أقبلوا نحوه إلى المكان الذي هو فيه أراه قال وكره أن يقدموا عليه المدينة فأتوه..  فخطب فقال إني والله ما رأيت وفدا في الأرض هم خير لحوباتي من هذا الوفد الذين قدموا علي ألا من كان له زرع فليحق بزرعه ومن كان له ضرع فليحتلبه ألا إنه لا مال لكم عندنا إنما هذا المال لمن قاتل عليه ولهذه الشيوخ من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قال فغضب الناس وقالوا هذا مكر بني أمية قال ثم رجع الوفد المصريون راضين/ تاريخ الطبري: فقام فخطب فقال إني ما رأيت والله وفدا في الأرض هم خير لحوباتي من هذا الوفد الذين قدموا علي وقد قال مرة أخرى خشيت من هذا الوفد من أهل مصر

[78] أخبار المدينة - ابن شبه: عن ابن عون قال لما قدم المصريون على عثمان رضي الله عنه أرسل إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فاستشارهم/ أخبار المدينة - ابن شبه: عن أبي سعيد مولى ابن أسيد قال لما قدم المصريون على عثمان رضي الله عنه اجتمعوا إلى حجرة وجئنا فجعلنا ننظر إليهم من خلل الحجرة

[79] أخبار المدينة - ابن شبه: قال سمعت محمد بن سيرين يحدث قال لما قدم أهل مصر على عثمان رضي الله عنه قال المغيرة بن شعبة إن القوم تفرقوا في الدور فليس أمرهم بشيء

[80] تاريخ المدينة المنورة - ابن شبة : حدثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده قال لما كان من أمر عثمان رضي الله عنه ما كان قدم قوم من مصر معهم صحيفة صغيرة الطي فأتوا عليا رضي الله عنه فقالوا إن هذا الرجل قد غير وبدل

[81] أخبار المدينة - ابن شبه: عن الشعبي قال لما قدم أهل مصر المرة الثانية صعد عثمان رضي الله عنه المنبر فحصبوه

[82] أخبار المدينة - ابن شبه: عن أبي سعيد رضي الله عنه قال لما قدم المصريون دخلوا على عثمان رضي الله عنه فضرب ضربة على يده بالسيف فقطر من دم يده على المصحف وهو بين يديه

[83] أخبار المدينة - ابن شبه: عن عروة بن الزبير قال قدم المصريون فاستأذنوا على عثمان رضي الله عنه فلم يأذن لهم فهموا بإحراق بابه ودعوا بالنار فخرج إليهم حذيفة بين يديه فولوا عنه

[84] تاريخ الطبري:ثم نخرج كأنا حجاج حتى نقدم فنحيط به فنخلعه فإن أبى قتلناه وكانت إياها فرجعا إلى عثمان بالخبر فضحك/ تجارب الأمم وتعاقب الهمم - أبو علي أحمد بن محمد بن مسكويه : ثمّ إنّ السبائية ...  ، ثم نخرج بعد ذلك كأنّا حجاج حتى نقدم فنحيط به فنختلعه

[85] تاريخ الطبري: فقال له علي الناس إلى عدلك أحوج منهم إلى قتلك وإني لأرى قوما لا يرضون إلا بالرضا وقد كنت أعطيتهم في قدمتهم الأولى عهدا من الله لترجعن عن جميع ما نقموا فرددتم عنك ثم لم تف لهم بشيء من ذلك فلا تغرني هذه المرة من شيء فإني معطيهم عليك الحق قال نعم

[86] تاريخ الطبري:فلما مضت الأيام الثلاثة وهو على حاله لم يغير شيئا مما كرهوه ولم يعزل عاملا ثار به الناس وخرج عمرو بن حزم الأنصاري حتى أتى المصريين وهم بذي خشب فأخبرهم الخبر وسار معهم حتى قدموا المدينة فأرسلوا إلى عثمان ألم نفارقك على أنك زعمت أنك تائب من إحداثك ...  قالوا فإنا لا نعجل عليك وإن كنا قد اتهمناك اعزل عنا عمالك الفساق واستعمل علينا من لا يتهم على دمائنا وأموالنا واردد علينا مظالمنا ...  قالوا والله لتفعلن أو لتعزلن أو لتقتلن فانظر لنفسك أو دع فأبى عليهم وقال لم أكن لأخلع سربالا سربلنيه الله فحصروه أربعين ليلة وطلحة يصلي بالناس

[87] تاريخ الطبري:قد تكلم عثمان برجوع المصريين وذكر أنهم جاؤوا لأمر فبلغهم غيره فانصرفوا فأردت أن آتيه فأعنفه بهما ثم سكت فإذا قائل يقول قد قدم المصريون وهم بالسويداء قال قلت أحق ما تقول قال نعم قال فأرسل إلي عثمان قال وإذا الخبر قد جاءه وقد نزل القوم من ساعتهم ذا خشب فقال يا أبا عبدالرحمن هؤلاء القوم قد رجعوا فما الرأي فيهم قال قلت والله ما أدري إلا أني أظن أنهم لم يرجعوا لخير قال فارجع إليهم فارددهم قال قلت لا والله ما أنا بفاعل قال ولم قال لأني ضمنت لهم أمورا تنزع عنها فلم تنزع عن حرف واحد منها قال فقال الله المستعان قال وخرجت وقدم القوم وحلوا بالأسواف وحصروا عثمان

[88] تاريخ الطبري:قالوا إنك قد أحدثت أحداثا عظاما فاستحققت بها الخلع فإذا كلمت فيها أعطيت التوبة ثم عدت إليها وإلى مثلها ثم قدمنا عليك فأعطيتنا التوبة والرجوع إلى الحق ولامنا فيك محمد بن مسلمة وضمن لنا ما حدث من أمر فأخفرته فتبرأ منك

[89] تاريخ الطبري:  عن عثمان بن محمد الأخنسي قال كان حصر عثمان  قبل قدوم أهل مصر فقدم أهل مصر يوم الجمعة وقتلوه في الجمعة الأخرى

[90] تاريخ الطبري: حصر عثمان الحصر الآخر قال عكرمة فقلت لابن عباس أو كانا حصرين فقال ابن عباس نعم الحصر الأول حصر اثنتي عشرة وقدم المصريون فلقيهم علي بذي خشب فردهم عنه

[91] أنساب الأشراف – البلاذري: يتشاكون سيرة عثمان وتغييره وتبديله، وما الناس فيه من عُماله ويكثرون عليه ويسأل بعضهم بعضاَ أن يقدموا المدينة إن كانوا يريدون الجهاد

[92] أنساب الأشراف - البلاذري: عن الزهري أن الناس كانوا يأتون علياً لسابقته وقرابته وفضله، لا أنه أراد ذلك منهم، وكان مروان يأتي عثمان فيخبره أنه يؤلب الناس عليه ويعصب كل شيء يكون من أهل مصر وغيرهم له، وأبلغه عنه أن قوماً قدموا من مصر فاستقل عدتهم فقال لهم: ارجعوا فتأهبوا فإني باعث إلى العراق من يأتيني من أهله بجيش يُبطل الله به هذه السيرة الجائرة ويُريح من مروان وذويه، فقال عثمان: اللهم إن علياً أبى إلا حب الإمارة فلا تُبارك له فيها.

[93] أنساب الأشراف - البلاذري: حتى إذا كان أول سنة خمس وثلاثين قدم عليه المصريون فنزلوا ذا خشب، فخرج إليهم عليّ بن أبي طالب فردهم فقال بعض الناس: - قال جرير: يعني مروان - استقلهم عليّ وأمرهم أن يجتمعوا فيكونوا أكثر مما هم، فانصرفوا ثم رجعوا أكثر مما كانوا، وقدم طوائف من أهل الأمصار فاجتمعوا بالمدينة

[94] أنساب الأشراف - البلاذري: كان المصريون الذين حصروا عثمان ستمائة عليهم عبد الرحمن بن عديس البلوي وكنانة بن بشر بن عتاب الكندي وعمرو بن الحمق الخزاعي، والذين قدموا من الكوفة مائتين عليهم مالك بن الأشتر النخعي، والذين قدموا من البصرة مائة رجل رئيسهم حكيم بن جبلة العبدي وضوت إليه حثالة من الناس قد مرجت أماناتهم وسفهت أحلامهم،

[95] سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي – العصامي: حتى كانوا من المدينة على ثلاث فقدم ناس من أهل البصرة فنزلوا ذا خشب وتقدَم ناس من أهل الكوفة فنزلوا الأعوص.

[96] تاريخ اليعقوبي : وقدم عليه أهل البلدان فتكلموا، وبلغ عثمان أن أهل مصر قدموا عليهم السلاح، فوجه إليهم عمرو بن العاص وكلمهم، فقال لهم: إنه يرجع إلى ما تحبون، ثم كتب لهم بذلك وانصرفوا

[97] تاريخ المدينة المنورة - ابن شبة : عن قتادة: أن رجلا من أهل مصر جاء جادا في أمر عثمان بن عفان رضي الله عنه،

[98] الاشتقاق لابن دريد: ومنهم: كِنانةُ بن بَشِير، من بني قُتيرة، وهو الذي ضربَ عثمانَ رضي الله عنه بالعمود، يقول فيه الوليدُ بن عُقبة:ألا إنَّ خيرَ الناس بعدَ ثلاثةٍ ... قَتيلُ التَّجِيبِيِّ الذي جاءَ من مصرِ، وهو من بني تُجِيب./ الكامل في اللغة والادب - المبرد : وقال الوليد عقبة:ألا إن خير الناس بعد ثلاثة ... قتيل التجيبي الذي جاء من مصر/ تاريخ المدينة النبوية ـ ابن شبه: عن خالد بن سعيد ابن عمرو بن سعيد، عن أبيه قال: لما قتل عثمان رضي الله عنه قالت نائلة بنت الفرافصة: ألا إن خير الناس بعد ثلاثة * قتيل التجيبي الذي جاء من مصر وما لي لا أبكي وتبكي قرابتي * وقد غيبت عنا فضول أبي عمرو ، والتجيبي كنانة بن بشر بن عوف بن حارثة بن قتيرة ، وهم من السكون./ مروج الذهب – المسعودي:وفي مقتله تقول زوجته نائلة بنت الفرافصة: ألا إنَ خير الناس بعد ثلاثة ... قتيلُ التجيبيِّ الذي جاء من مصر

[99] أخبار المدينة – ابن شبه: لقيت القوم سحرا ذي خشب فسلمت عليهم فردوا السلام ...  قلت ما جاء بكم أيها القوم فانبرى إلي منهم فتى أمرد فاستخرج المصحف ثم سل السيف فقال جئنا نضرب بهذا على ما في هذا

[100] تاريخ الطبري: فقال مروان بأبي أنت وأمي ...  وقد اجتمع إليك على الباب مثل الجبال من الناس فقال عثمان فاخرج إليهم فكلمهم فإني أستحي أن أكلمهم قال فخرج مروان إلى الباب والناس يركب بعضهم بعضا فقال ما شأنكم قد اجتمعتم كأنكم قد جئتم لنهب شاهت الوجوه كل إنسان آخذ بأذن صاحبه ألا من أريد جئتم تريدون أن تنزعوا ملكنا من أيدينا اخرجوا عنا

[101] تاريخ الطبري: فقام الأشتر فانطلق فمكثنا أياما قال ثم جاء رويجل كأنه ذئب فاطلع من باب ثم رجع وجاء محمد بن أبي بكر وثلاثة عشر حتى انتهى إلى عثمان فأخذ بلحيته فقال بها حتى سمعت وقع أضراسه

[102] أنساب الأشراف - البلاذري: قال الحسن: فحدثني وثاب مولى عثمان قال: أصابتني جراحة فأنا أنزف مرة وأقوم مرةً، فقال لي عثمان: هل عندك وضوءٌ؟ قلت: نعم، فتوضأ ثم أخذ المصحف فتحرم به من الفسقة فبينا هو كذلك إذا جاء هر كأنه ذئب فاطلع ثم رجعنا فقلنا لقد ردهم أمر ونهاهم، فدخل محمد بن أبي بكر حتى جثا على ركبتيه، وكان عثمان حسن اللحية، فجعل يهزها حتى سُمع نقيض أضراسه ثم قال: ما أعني عنك معاوية، ما أغنى عنك ابن عامر؟ فقال: يابن أخي مهلاً فوالله ما كان أبوك ليجلس مني هذا المجلس، قال: فأشعره وتعاونوا عليه فقتلوه

[103] أنساب الأشراف - البلاذري: وجاء أهل مصر وهم أربعمائة، ويقال سبعمائة ويقال ستمائة، عليهم أمراء أربعة: أبو عمرو بن بُديل بن ورقاء بنعبد العزى الخزاعي على ربع، وعبد الرحمن بن عديس البلوي على ربع، وكنانة بن بشر التجيبي على ربع، وعروة بن شييم بن البياع الكناني ثم الليثي على ربع؛ فلما أتوا دار عثمان، ووثب معهم رجال من أهل المدينة منهم: عمار بن ياسر العنسي، ورفاعة بن رافع الأنصاري - وكان بدرياً - والحجاج بن غزية - وكانت له صحبة - وعامر بن بكير أحد بني كنانة، فحصروا عثمان الحصار الأول.

[104] أنساب الأشراف - البلاذري: وجاء المصريون إلى دار عثمان فأحدقوا بها وقالوا لعثمان وقد أشرف عليهم: يا عثمان أهذا كتابك؟ فجحد وحلف، فقالوا: هذا شر، يكتب عنك بما لا تعلمه، ما مثلك يلي أمور المسلمين، فاختلع من الخلافة

[105] أنساب الأشراف - البلاذري: قالوا: وجاء مالك الأشتر حتى انتهى إلى عثمان فلم ير عنده أحداً فرجع، فقال له مسلم بن كريب القابضي من همدان: يا أشتر دعوتنا إلى قتل رجل فأجبناك حتى إذا نظرت إليه نكصت عنه على عقبيك، فقال له الأشتر: لله أبوك أما تراه ليس له مانع ولا عنه وازع

[106] أنساب الأشراف - البلاذري: وحدثني هدبة بن خالد حدثنا أبو هلال قال سمعت الحسن يقول: عمل عثمان اثنتي عشرة سنة ثم جاء فسقةٌ فقالوا: يا عثمان أعطنا كتاب الله، وتراموا بحصباء المسجد حتى ما يُرى أديم السماء من الغبار، فحصره ثم أغلقوا باب القصر

[107] أنساب الأشراف - البلاذري: قال: وجاء رجل فضرب عثمان فرأيت الدم ينثعب على المصحف.

[108] تجارب الأمم وتعاقب الهمم - أبو علي أحمد بن محمد بن مسكويه : السبائيّة ترتحل بغير إذن علىّ و أعجلت السبائية عليّا عن المقام، و ارتحلوا بغير إذنه. فارتحل على آثارهم ليقطع عنهم أمرا إن كانوا أرادوه. و قد كان له مقام لولاهم.

[109] تاريخ الطبري : فتكلم القوم وقد قدموا في كلامهم ابن عديس فذكر ما صنع ابن سعد بمصر وذكر تحاملا منه على المسلمين وأهل الذمة وذكر استئثارا منه في غنائم المسلمين فإذا قيل له في ذلك قال هذا كتاب أمير المؤمنين إلي ثم ذكروا أشياء ما أحدث بالمدينة وما خالف به صاحبيه قال فرحلنا من مصر ونحن لا نريد إلا دمك أو تنزع فردنا علي ومحمد بن مسلمة

[110] تاريخ الطبري: قال لما رأى الناس ما صنع عثمان كتب من بالمدينة من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم إلى من بالآفاق منهم وكانوا قد تفرقوا في الثغور إنكم إنما خرجتم أن تجاهدوا في سبيل الله عز و جل تطلبون دين محمد صلى الله عليه و سلم فإن دين محمد قد أفسد من خلفكم وترك فهلموا فأقيموا دين محمد صلى الله عليه و سلم فأقبلوا من كل أفق حتى قتلوه

[111] أخبار المدينة – ابن شبه: قال سمع عثمان رضي الله عنه أن وفدا من أهل مصر قد أقبلوا فاستقبلهم فكان في قرية له خارجا من المدينة أو كما قال فلما سمعوا به أقبلوا نحوه إلى المكان الذي هو فيه أراه قال وكره أن يقدموا عليه المدينة فأتوه/ تاريخ الطبري: عن أبي سعيد مولى أبي أسيد الأنصاري قال سمع عثمان أن وفد أهل مصر قد أقبلوا قال فاستقبلهم وكان في قرية له خارجة من المدينة أو كما قال فلما سمعوا به أقبلوا نحوه إلى المكان الذي هو فيه قال وكره أن يقدموا عليه المدينة أو نحوا من ذلك قال فأتوه

[112] أخبار المدينة - – ابن شبه: عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال لما أقبل الركب من مصر دعاني عثمان بن عفان فقال يا جابر إلق هؤلاء الركب

[113] تاريخ الطبري: عن الحسن قال قلت له هل شهدت حصر عثمان قال نعم وأنا يومئذ غلام في أتراب لي في المسجد فإذا كثر اللغط جثوت على ركبتي او قمت فأقبل القوم حين أقبلوا حتى نزلوا المسجد وما حوله فاجتمع إليهم أناس من أهل المدينة يعظمون ما صنعوا وأقبلوا على أهل المدينة يتوعدونهم فبينا هم كذلك في لغطهم حول الباب فطلع عثمان

[114] تاريخ الطبري: قال فأقبلوا حتى قدموا المدينة قال فأتوا علينا فقالوا

[115] تاريخ الطبري: عن عامر بن سعد قال كان أول من اجترأ على عثمان بالمنطق السيء جبلة بن عمرو الساعدي مر به عثمان وهو جالس في ندي قومه وفي يد جبلة بن عمرو جامعة فلما مر عثمان سلم فرد القوم فقال جبلة لم تردون على رجل فعل كذا وكذا قال ثم أقبل على عثمان فقال والله لأطرحن هذه الجامعة في عنقك أو لتتركن بطانتك هذه قال عثمان أي بطانة فوالله إني لأتخير الناس فقال مروان تخيرته ومعاوية تخيرته وعبدالله بن عامر بن كريز تخيرته وعبدالله بن سعد تخيرته منهم من نزل القرآن بدمه وأباح رسول الله صلى الله عليه و سلم دمه قال فانصرف عثمان فما زال الناس مجترئين عليه إلى هذا اليوم

[116] تاريخ الطبري: فقال عبدالرحمن بن عديس التجيبي حين أقبل أهل مصر ... أقبلن من بلبيس والصعيد ... خوصا كأمثال القسي قود ... مستحقبات حلق الحديد ... يطلبن حق الله في الوليد ... وعند عثمان وفي سعيد ... يا رب فارجعنا بما نريد ...

[117] تاريخ الطبري: وأقبل المصريون حتى نزلوا بالأسواف فحصروا عثمان وقدم حكيم بن جبلة من البصرة في ركب وقدم الأشتر في أهل الكوفة فتوافوا بالمدينة فاعتزل الأشتر فاعتزل حكيم بن جبلة وكان ابن عديس وأصحابه هم الذين يحصرون عثمان فكانوا خمسمائة فأقاموا على حصاره تسعة وأربعين يوما حتى قتل يوم الجمعة

[118] أنساب الأشراف - البلاذري: فلما قال هذه المقالة كسر حلماؤهم عنه، ونصب له كنانة بن بشر التجيبي وعروة بن شييم فأقبلا لا يقلعان ولا يكفان عنه

[119] الطبقات الكبرى – ابن سعد: عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : أَنَّ الْمِصْرِيِّينَ لَمَّا أَقْبَلُوا مِنْ مِصْرَ يُرِيدُونَ عُثْمَانَ وَنَزَلُوا بِذِي خَشَبٍ دَعَا عُثْمَانُ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ فَقَالَ : اذْهَبْ إِلَيْهِمْ ، فَارْدُدْهُمْ عَنِّي ، وَأَعْطِهِمُ الرِّضَى

[120] العواصم من القواصم - ابن العربي: فأقبلوا حتى قدموا المدينة.

[121] تجارب الأمم وتعاقب الهمم - أبو علي أحمد بن محمد بن مسكويه : ثم دخلت سنة خمس و ثلاثين فيها كان ظهور السبائيّة  وخروج أهل مصر إلى المدينة لقتل عثمان

[122] تاريخ الطبري: ولما رجع الأمراء لم يكن للسبئية سبيل إلى الخروج إلى الأمصار وكاتبوا أشياعهم من أهل الأمصار أن يتوافوا بالمدينة لينظروا فيما يريدون وأظهروا أنهم يأمرون بالمعروف ويسألون عثمان عن أشياء لتطير في الناس ولتحقق عليه فتوافوا بالمدينة ... ثم نخرج كأنا حجاج حتى نقدم فنحيط به فنخلعه فإن أبى قتلناه

[123] أخبار المدينة - ابن شبه: حدثنا علي بن محمد عن عامر بن حفص عن أشياخ من أهل البصرة أنهم خرجوا إلى عثمان رضي الله عنه وعليهم حكيم بن جبلة وفيهم سدوس بن عيسى ورجل من بني ضبيعة يقال له ملك كان حكيم ومالك ممن دخل عليه فأصابه

[124] أخبار المدينة - ابن شبه: عن زياد بن علاقة قال أراد الناس أن يخرجوا إلى عثمان رضي الله عنه حين أنكروه فجاءت بنو عبس إلى حذيفة فقال لا تفعلوا

[125] أخبار المدينة - ابن شبه: فخرج الأشتر في مائتين من أهل الكوفة وبلغ أهل البصرة فخرج حكيم بن جبلة في مائة فتوافوا بالمدينة فحصروا عثمان رضي الله عنه

[126] أخبار المدينة - ابن شبه: قال كان عبد الله بن سعد القرشي أمره عثمان رضي الله عنه على مصر فخرج إلى عثمان رضي الله عنه وافدا حين تكلم الناس في عثمان رضي الله عنه فقام الخارجة الذين خرجوا على عثمان رضي الله عنه من أهل مصر وابن سعد عنده

[127] أخبار المدينة - ابن شبه: فخرج من أهل مصر سبعمائة إلى المدينة فنزلوا المسجد وشكوا إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في مواقيت الصلاة ما صنع ابن سرح بهم فقام طلحة بن عبيد الله فكلم عثمان

[128] أخبار المدينة – ابن شبه: عن فرافصة العبدي قال كان منا رجل ممن خرج إلى عثمان رضي الله عنه ينكر عليه سيرته فشق إداوة من ماء أتى بها عثمان رضي الله عنه برمحه وقال لا تذوق البارد أبدا فقال عثمان رضي الله عنه اللهم اقتله عطشا

[129] تاريخ الطبري: خرج أهل مصر في أربع رفاق على أربعة أمراء المقلل يقول ستمائة والمكثر يقول ألف على الرفاق عبدالرحمن بن عديس البلوي وكنانة بن بشر التجيبي وعروة بن شيبم الليثي وأبو عمروبن بديل بن ورقاء الخزاعي وسواد بن رومان الأصبحي وزرع بن يشكر اليافعي وسودان بن حمران السكوني وقتيرة بن فلان السكوني وعلى القوم جميعا الغافقي بن حرب العكي ولم يجترئوا أن يعلموا الناس بخروجهم إلى الحرب وإنما أخرجوا كالحجاج ومعهم ابن السوداء وخرج أهل الكوفة في أربع رفاق وعلى الرفاق زيد بن صوحان العبدي والأشتر النخعي وزياد بن النضر الحارثي وعبدالله بن الأصم أحد بني عارم بن صعصعة وعددهم كعدد أهل مصر وعليهم جميعا عمرو بن الأصم وخرج أهل البصرة في أربع رفاق وعلى الرفاق حكيم بن جبلة العبدي وذريح بن عباد العبدي وبشر بن شريح الحطم بن ضبيعة القيسي وابن المحرش بن عبد بن عمرو الحنفي وعددهم كعدد أهل مصر وأميرهم جميعا حرقوص بن زهير السعدي سوى من تلاحق بهم من الناس

[130] فلما خرج المصريون خرج عبدالرحمن بن عديس البلوي في خمسمائة وأظهروا أنهم يريدون العمرة وخرجوا في رجب وبعث عبدالله بن سعد رسولا سار إحدى عشرة ليلة يخبر عثمان أن ابن عديس وأصحابه قد وجهوا نحوه وأن محمد بن أبي حذيفة شيعهم إلى عجرود ثم رجع وأظهر محمد أن قال خرج القوم عمارا وقال في السر خرج القوم إلى إمامهم فإن نزع وإلا قتلوه

[131] تاريخ الطبري: عن أبي الخير قال لما خرج المصريون إلى عثمان رضي الله عنه بعث عبدالله بن سعد رسولا أسرع السير يعلم عثمان بمخرجهم ويخبره أنهم يظهرون أنهم يريدون العمرة فقدم الرسول على عثمان بن عفان يخبرهم فتكلم عثمان وبعث إلى أهل مكة يحذر من هناك هؤلاء المصريين ويخبرهم أنهم قد طعنوا على إمامهم

[132] تاريخ الطبري:كتب إلي السري عن شعيب عن سيف قال حدثنا رجل من بني أسد قال كان من حديثه انه كان قد غزا عثمان رضي الله عنه فيمن غزاه فلما قدم الحجاج ونادى بما نادى به عرض رجل عليه ما عوض نفسه فقبل منه فلما قال أسماء بن خارجة لقد كان شأن عمير مما يهمني قال ومن عمير قال هذا الشيخ قال ... ذكرتني الطعن وكنت ناسيا ...  أليس فيمن خرج إلى عثمان قال بلى قال فهل بالكوفة أحد غيره قال نعم كميل قال علي بعمير فضرب عنقه

[133] أنساب الأشراف - البلاذري: وأن يوافوا عثمان في العام المقبل في داره فيستعتبوه فإن أعتب وإلا رأوا رأيهم فيه، ففعلوا ذلك؛ فلما حضر الوقت خرج الأشتر إلى المدينة في مائتين، وخرج حُكيم بن جبلة العبدي في مائة ولحق به بعد ذلك خمسون فكان في مائة وخمسين، وجاء أهل مصر وهم أربعمائة، ويقال سبعمائة ويقال ستمائة، عليهم أمراء أربعة: أبو عمرو بن بُديل بن ورقاء بن عبد العزى الخزاعي على ربع، وعبد الرحمن بن عديس البلوي على ربع، وكنانة بن بشر التجيبي على ربع، وعروة بن شييم بن البياع الكناني ثم الليثي على ربع؛ فلما أتوا دار عثمان، ووثب معهم رجال من أهل المدينة منهم: عمار بن ياسر العنسي، ورفاعة بن رافع الأنصاري - وكان بدرياً - والحجاج بن غزية - وكانت له صحبة - وعامر بن بكير أحد بني كنانة، فحصروا عثمان الحصار الأول.

[134] أنساب الأشراف - البلاذري: وكان محمد بن أبي بكر،ومحمد بن أبي حُذيفة لا يفتران من التحريض على عثمان بمصر، فخرج عبد الرحمن بن عُديس البلوي، وسودان بن حمران المُرادي، وعمرو بن الحمق الخزاعي، وعروة بن شييم الليثي في خمسمائة،وأظهروا أنهم يريدون العمرة، وكان خروجهم في رجب،

[135] تاريخ اليعقوبي : وسار الركب الذين قدموا من مصر، فلما صاروا في بعض الطريق، إذا براكب على جمل، فأنكروه، ففتشوه، فوجدوا معه صحيفة من عثمان إلى خليفته عبد الله بن سعد: إذا قدم عليك النفر، فاقطع أيديهم وأرجلهم، فقدموا واتفقوا على الخروج، وكان من يأخذون عنه محمد بن أبي بكر، ومحمد بن أبي حذيفة، وكنانة بن بشر، وابن عديس البلوي، فرجعوا إلى المدينة،

[136] الشريعة للآجري : عن يزيد بن أبي حبيب قال : « إن » عامة الركب الذين خرجوا إلى عثمان رضي الله عنه جنوا « قال ابن المبارك : » الجنون لهم أيسر «

[137] سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي – العصامي: فخرج أهل مصر في سبعمائة. وأمراؤهم: عبد الرحمن بن عديس البلوي، وكنانة ابن بشر الليثي، وسودان بن حمران السكوني، وقتيرة السكوني، والغافقي بن حرب العكي، ومعهم ابن السوداء.

[138]  تجارب الأمم وتعاقب الهمم - أبو علي أحمد بن محمد بن مسكويه : ثمّ إنّ السبائية ...  ، ثم نخرج بعد ذلك كأنّا حجاج حتى نقدم فنحيط به فنختلعه

[139] الشريعة للآجري : فلما بلغ القوم عساكرهم كروا بهم فلم يفجأ أهل المدينة إلا والتكبير في نواحي المدينة ، فنزلوا في عساكرهم وأحاطوا بعثمان رضي الله عنه ، فما فارقوا حتى قتلوه

[140] تاريخ الطبري:وقال كل فريق منهم إن بايعوا صاحبنا وإلا كدناهم وفرقنا جماعتهم ثم كررنا حتى نبغتهم

[141] تاريخ الطبري: فخرج القوم وأروهم أنهم يرجعون فانفشوا عن ذي خشب والأعوص حتى انتهوا إلى عساكرهم وهي ثلاث مراحل كي يفترق أهل المدينة ثم يكروا راجعين فافترق أهل المدينة لخروجهم فلما بلغ القوم عساكرهم كروا بهم فبغتوهم فلم يفاجأ أهل المدينة إلا والتكبير في نواحي المدينة فنزلوا في مواضع عساكرهم وأحاطوا بعثمان

[142] تاريخ الطبري:عن ابنه عن سفيان بن أبي العوجاء قال قدم المصريون القدمة الأولى فكلم عثمان محمد بن مسلمة فخرج في خمسين راكبا من الأنصار فأتوهم بذي خشب فردهم ورجع القوم حتى إذا كانوا بالبويب وجدوا غلاما لعثمان معه كتاب إلى عبدالله بن سعد فكروا فانتهوا إلى المدينة

[143] سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي – العصامي: فلما بلغ القوم إلى عساكرهم كروا بهم وفجأوا أهل المدينة فدخلوها وضجوا بالتكبير ونزلوا في مواضع عساكرهم وأحاطوا بعثمان.

[144] أنساب الأشراف – البلاذري: وقال عليّ بن أبي طالب لعثمان: اخرج فتكلم كلاماً يسمعه الناس ويحملونه عنك وأشهد الله على ما في قلبك فإن البلاد قد تمخضت عليك ولا تأمن أن يأتي ركب آخر من الكوفة أو من البصرة أو من مصر

[145] تاريخ الطبري: قال محمد بن عمر فحدثني عبدالله بن محمد عن أبيه قال رجع عليه عليه السلام إلى عثمان رضي الله عنه أخبره أنهم قد رجعوا وكلمه علي كلاما في نفسه قال له اعلم أني قائل فيك أكثر مما قلت قال ثم خرج إلى بيته قال فمكث عثمان ذلك اليوم حتى إذا كان الغد جاءه مروان فقال له تكلم وأعلم الناس أن أهل مصر قد رجعوا وأن ما بلغهم عن إمامهم كان باطلا فإن خطبتك تسير في البلاد قبل أن يتحلب الناس عليك من أمصارهم فيأتيك من لا تستطيع دفعه قال فأبى عثمان أن يخرج قال فلم يزل به مروان حتى خرج فجلس على المنبر

[146] أنساب الأشراف – البلاذري: وروى أبو مخنف أن المصريين وردوا المدينة فأحاطوا وغيرهم بدرا عثمان في المرة الأولى فأشرف عليهم عثمان فقال ..

[147] تاريخ الطبري: عن مبشر قال سألت سالم بن عبدالله عن محمد بن أبي بكر ما دعاه إلى ركوب عثمان فقال الغضب والطمع قلت ما الغضب والطمع ..

[148] أنساب الأشراف – البلاذري: قالوا: ومشى الناس إلى عثمان وتسلقوا عليه من دار بني حزم الأنصاري، فقاتل دونه ثلاثة نفر من قريش:

[149] تاريخ الطبري: فلما رأى عثمان ما قد نزل به وما قد انبعث عليه من الناس كتب إلى معاوية بن أبي سفيان وهو بالشام بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فإن أهل المدينة قد كفروا وأخلفوا الطاعة ونكثوا البيعة فابعث إلي من قبلك من مقاتلة أهل الشام على كل صعب وذلول

[150] تاريخ الطبري: فلما رأوا ذلك رجعوا إلى المدينة فبلغ الناس رجوعهم والذي كان من أمرهم فتراجعوا من الآفاق كلها وثار أهل المدينة

[151] أنساب الأشراف – البلاذري: من معاوية بن أبي سفيان، إلى علي بن أبي طالب. أما بعد فإن الله اصطفى محمداً بعلمه، وجعله الأمين على وحيه، والرسول إلى خلقه، ثم اجتبى له من المسلمين أعواناً أيده بهم، فكانوا في المنازل عنده على قدر فضائلهم في الإسلام، وكان أنصحهم لله ورسوله خليفته ثم خليفة خليفته ثم الخليفة الثالث المقتول ظلماً عثمان، فكلهم حسدت وعلى كلهم بغيت، عرفنا ذلك في نظرك الشزر، وقولك الهجر، وتنفسك الصعداء، وإبطائك عن الخلفاء، في كل ذلك تقاد كما يقاد الجمل المخشوش، ولم تكن لأحد منهم أشد حسداً منك لابن عمتك، وكان أحقهم أن لا تفعل به ذلك لقرابته وفضله، فقطعت رحمه وقبحت حسنه، وأظهرت له العداوة، وبطنت له بالغش، وألبت الناس عليه حتى ضربت آباط الإبل إليه من كل وجه، وقيدت الخيل من كل أفق، وشهر عليه السلاح في حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتل معك في المحلة وأنت تسمع الهائعة، لا تدرأ عنه بقول ولا فعل،

[152] تاريخ الطبري: وكتب عثمان إلى عبدالله بن سعد بن أبي سرح عامله على مصر حين تراجع الناس عنه وزعم أنه تائب بكتاب في الذين شخصوا من مصر وكانوا أشد أهل الأمصار عليه أما بعد فانظر فلانا وفلانا فاضرب أعناقهم إذا قدموا عليك

[153] أخبار المدينة – ابن شبه: قال قدمت على عثمان بن عفان رضي الله عنه فبينما أنا عنده خرجت فإذا أنا بوفد أهل مصر فرجعت إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه فقلت أرى وفد أهل مصر قد رجعوا

[154] تاريخ الطبري: ولما رجع الأمراء لم يكن للسبئية سبيل إلى الخروج إلى الأمصار وكاتبوا أشياعهم من أهل الأمصار أن يتوافوا بالمدينة لينظروا فيما يريدون وأظهروا أنهم يأمرون بالمعروف ويسألون عثمان عن أشياء لتطير في الناس ولتحقق عليه فتوافوا بالمدينة ... ثم نخرج كأنا حجاج حتى نقدم فنحيط به فنخلعه فإن أبى قتلناه

[155] الشريعة للآجري : عن زيد بن يثيع قال : تجهز أناس من بني عبس إلى عثمان رضي الله عنه ، فنهاهم حذيفة ، وقال : « ما سعى قوم إلى ذي سلطانهم في الأرض ليذلوه إلا أذلهم الله عز وجل قبل أن يموتوا »

[156] تاريخ الطبري:  وبات الذين أثاروا أمر عثمان بشر ليلة باتوها قط قد أشرفوا على الهكلة وجعلوا يتشاورون ليلتهم كلها حتى اجتمعوا على إنشاب الحرب في السر واستسروا بذلك خشية أن يفطن بما حاولوا من الشر فغدوا مع الغلس وما يشعر بهم جيرانهم انسلوا إلى ذلك الأمر انسلالا وعليهم ظلمة فخرج مضريهم إلى مضريهم وربعيهم إلى ربعيهم ويمانيهم إلى يمانيهم فوضعوا فيهم السلاح فثار أهل البصرة وثار كل قوم في وجوه أصحابهم الذين بهتوهم وخرج الزبير وطلحة في وجوه الناس من مضر فبعثا إلى الميمنة وهم ربيعة يعبئها عبدالرحمن بن الحارث بن هشام وإلى الميسرة عبدالرحمن بن عتاب بن أسيد وثبتا في القلب فقال ماهذا قالوا طرقنا أهل الكوفة ليلا فقالا قد علمنا أن عليا غير منته حتى يسفك الدماء ويستحل الحرمة

[157] أنساب الأشراف - البلاذري: عن الزهري أن الناس كانوا يأتون علياً لسابقته وقرابته وفضله، لا أنه أراد ذلك منهم، وكان مروان يأتي عثمان فيخبره أنه يؤلب الناس عليه ... فقال لهم: ارجعوا فتأهبوا فإني باعث إلى العراق من يأتيني من أهله بجيش يُبطل الله به هذه السيرة الجائرة ويُريح من مروان وذويه، فقال عثمان: اللهم إن علياً أبى إلا حب الإمارة فلا تُبارك له فيها.

[158] تاريخ الطبري: فقال مروان بأبي أنت وأمي ...  وقد اجتمع إليك على الباب مثل الجبال من الناس فقال عثمان فاخرج إليهم فكلمهم فإني أستحي أن أكلمهم قال فخرج مروان إلى الباب والناس يركب بعضهم بعضا فقال ما شأنكم قد اجتمعتم كأنكم قد جئتم لنهب شاهت الوجوه كل إنسان آخذ بأذن صاحبه ألا من أريد جئتم تريدون أن تنزعوا ملكنا من أيدينا اخرجوا عنا

[159] أنساب الأشراف – البلاذري:  وذكرت عثمان وتأليبي الناس عليه، فإن عثمان صنع ما رأيت فركب الناس منه ما قد علمت وأنا من ذلك بمعزل

[160] تاريخ المدينة المنورة - ابن شبة : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكم تهجمون على رجل معتجر ببرد حبرة يبايع الناس من أهل الجنة. فهجمنا على عثمان بن عفان رضي الله عنه

[161] تاريخ الطبري: وكان معاوية قد قال لعثمان غداة ودعه وخرج يا أمير المؤمنين انطلق معي إلى الشام قبل أن يهجم عليك من لا قبل لك به

[162] مصنف ابن أبي شيبة : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : دَخَلْت مَعَ الْمِصْرِيِّينَ عَلَى عُثْمَانَ ، فَلَمَّا ضَرَبُوهُ خَرَجْتُ أَشْتَدُّ قَدْ مَلأْتُ فُرُوجِي عَدْوًا حَتَّى دَخَلْت الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا رَجُلٌ جَالِسٌ فِي نَحْوٍ مِنْ عَشَرَةٍ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ ، فَقَالَ : وَيْحَك مَا وَرَاك ، قَالَ : قُلْتُ قَدْ وَاللهِ فُرِغَ مِنَ الرَّجُلِ ، قَالَ : فَقَالَ : تَبًّا لَكُمْ آخِرَ الدَّهْرِ ، قَالَ : فَنَظَرْت فَإِذَا هُوَ عَلِيٌّ.

[163] أخبار المدينة – ابن شبّة:  قال ابن عباس رضي الله عنه ما ذاكرني علي رضي الله عنه شيئا من أمر عثمان رضي الله عنه حتى حضر أهل مصر وأرسل إلي فقال أشر علي في هذا الأمر ما الرأي لي فيه فقلت... ووالله لئن قتل عثمان ليلتبسن هذا الأمر التباسا لا يتخلص لك فيما بقي من عمرك حتى تموت فإما يلبسه لك من وليه بك وإما صار لغيرك فأرى أن ترفضه رفضا صحيحا لا تسر فيه ولا تعلن قال فرغت فحسبك

[164] تاريخ المدينة النبوية ـ ابن شبّة:  الحركة في أمر عثمان رضي الله عنه وأول الوثوب عليه رضوان الله عليه

[165] معجم مقاييس اللغة لابن فارس :ومما يشتق من هذا قولهم : انْسبَأ اللّبن، إذا خَرج من الضَّرع.

[166] تاريخ الطبري: فأتى المصريون عليا وهو في عسكر عند أحجار الزيت عليه حلة أفواف معتم بشقيقة حمراء يمانية متقلد السيف ليس عليه قميص وقد سرح الحسن إلى عثمان فيمن اجتمع إليه فالحسن جالس عند عثمان وعلي عند أحجار الزيت فسلم عليه المصريون وعرضوا له فصاح بهم واطردهم وقال لقد علم الصالحون أن جيش ذي المروة وذي خشب ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه و سلم فارجعوا لا صحبكم الله قالوا نعم فانصرفوا من عنده على ذلك وأتى البصريون طلحة وهو في جماعة أخرى إلى جنب علي وقد أرسل ابنيه إلى عثمان فسلم البصريون عليه وعرضوا له فصاح بهم واطردهم وقال لقد علم المؤمنون أن جيش ذي المروة وذي خشب والأعوص ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه و سلم وأتى الكوفيون الزبير وهو في جماعة أخرى وقد سرح ابنه عبدالله إلى عثمان فسلموا عليه وعرضوا له فصاح بهم واطردهم وقال لقد علم المسلمون أن جيش ذي المروة وذي خشب والأعوص ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه و سلم فخرج القوم.

[167] الشريعة للآجري : باب ذكر قصة ابن سبأ الملعون وقصة الجيش الذين ساروا إلى عثمان رضي الله عنه فقتلوه

[168] الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة – البري.

[169] تاريخ الطبري: ولما جاءت الجمعة التي على أثر نزول المصريين مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم خرج عثمان فصلى بالناس ثم قام على المنبر فقال يا هؤلاء العدى الله الله فوالله إن أهل المدينة ليعلمون أنكم ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه و سلم

[170] أنساب الأشراف – البلاذري:قالوا: وكتب عثمان إلى عبد الله بن عامر بن كريز، ومعاوية بن أبي سفيان يُعلمهما أن أهل البغي والعدوان من أهل العراق ومصر والمدينة قد أحاطوا بداره

[171] تجارب الأمم وتعاقب الهمم - أبو علي أحمد بن محمد بن مسكويه

[172] تاريخ الطبري

                  حامد العولقي